قناة أحمد بن يوسف السيد
528K subscribers
467 photos
342 videos
38 files
1.23K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
أحسن الله عزاءكم يا أهل سوريا في وفاة الأخ الكريم: حسين العبيد أبو صهيب، اللهم ارحمه واغفر له وارفع درجاته وتقبل منه بذله وجهاده، واربط على قلوب إخوانه ورفقاء مسيرته.
💔3.07K1.22K😭393👍134🤝17👌6🔥5👀3
"وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا"

كلما أدركت حقيقة الأحداث ومآلاتها كان ذلك أعون لك على الصبر لأنك تتهيأ لها وتستعد، أما إذا تصورت الأمور على غير ما هي عليه، فستُفاجأ بكل حدث وتُصدَم وقد يصعب عليك الصبر -كما هو حاصل اليوم مع بعض الناس-

ولذلك فلا تنظر إلى من يوعيك بحقيقة الأحداث أنه متشائم أو أنه يبث الخوف -إذا كان يعطيك الأمور بمؤشراتها الواضحة وليس بأوهامه وتخرصاته-؛ فإن من يقدم لك الوعي بالحقيقة -ولو كانت مُرة- فإنه يسهّل عليك الصبر والاستعداد والتهيؤ.


والمؤشرات الموجودة اليوم على أرض الواقع (طبيعة التحشيد، ومستوى الأهداف، وطبيعة التصريحات السياسية المصاحبة، والسياق الزمني والمقدمات التي أوصلت إلى هذه الحرب، وغير ذلك الكثير) = كلها تدل على أننا أمام أحداث استثنائية كبرى لها ما بعدها عاجلاً أو آجلاً.

وهذا لا يبعث على الهلع إذا كنت مؤمنا متوكلا على الله، بل يجعلك تتعامل كما ينبغي وتتهيأ وتجدد علاقتك بالله سبحانه وتعيد التفكير في حقيقة حياتك ومواقفك، ثم تتوكل على الله وتعتمد عليه فهو الحفيظ العليم.

وإذا نظرت من زاوية السنن الإلهية إلى كل هذه الأحداث بسياقها وتاريخها وأسبابها وما صحبها وسبقها من أمور كثيرة في كل المنطقة ستنتقل من مجرد عدم الخوف والهلع إلى مستوى عظيم من التفاؤل والاستبشار بأن المآل خير، وأن الله يريد بهذه الأمة خيرا في العاقبة وخاصة للمستضعفين الصالحين الذين طال ليلهم واشتدت كرباتهم وتعاظم طغيان أعدائهم، فلا تسئ الظن بربك مهما حصل من آثار صعبة.

ولمزيد من البيان فهاتان كلمتان في التعليق على الأحداث سجلتُهما البارحة وقبل البارحة بعنوان:
1- (هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ)

https://youtu.be/Tzx3VkpVEMM?si=ZhR7muQ2VhTP4yIC

2- (وصايا قبل تسارع الأحداث)

https://youtu.be/_PBFzvB4v2U

--



ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين جميعا من كل شر وسوء وأن يقينا وإياهم شر الفتن والحروب، وأن يديم عليهم وعلينا نعمة الأمن والعافية، ونسأله أن يحفظ الحرمين الشريفين وأهلهما وما حولهما، وأن يحفظ المسجد الأقصى، وأن يعز الإسلام وينصر المستضعفين ويفرج عن المسجونين المظلومين من الدعاة والعلماء والمصلحين.
3.59K👍268👏52🔥46😭41👌34💔19👀6
في ظروف هذه الحرب:

1- من جهة الإجراءات العملية: غلّب جانب الاحتياط والاستعداد وتوقّع الأصعب؛ فهذا هو الحزم في مثل هذه الأحوال.
2- ومن الجهة النفسية: كن مطمئنا وإياك والهلع والخوف؛ فهو عدو الرشد.
3- ومن الجهة الإيمانيّة: لا تعلق آمالك إلا بالله وحده؛ فلن يحفظك إلا هو، فجدد علاقتك به، وعُد إليه عوداً جميلا.
4- ومن الجهة الاجتماعية: عزز العلاقة بمحيطك ومد الحبال الوثيقة بينك وبينهم؛ فالدوائر القريبة سند مهم وقت الأزمات.
5- ومن جهة الوعي: حاول أن تفهم الأمور كما هي بموضوعية وتجرد وشمولية، دون استخفاف بالأحداث العظيمة، ودون مبالغات وتهويلات، ودون اصطفافات ضيقة قد تنسيك الحقائق الواسعة.
4.95K👍596👌134🔥94👏55💔49😭29🤝22👀9
من أخطر الأخبار التي حصلت هذه الأيام: إغلاق المسجد الأقصى منذ عدة أيام من قِبَل قوات الاحتلال الصهيوني.
وهناك مخاوف حول تنامي المخططات الصهيونية تجاه المسجد في هذه الفترة.

والله أكبر من كل ظالم ومجرم..
💔4.66K😭929567👍299🔥48👀36👌12
اطّلعت على فيديو اشتهر مؤخراً وذاع، يتنبأ فيه المتحدث بتسلسل أحداث الحرب بالتواريخ والأيام والتفاصيل الدقيقة للأماكن والأوقات وأنواع الأهداف والأسماء، ويربط هذا بالأحاديث النبوية -وهو ليس من أهل العلم بها ولا قاربه- ويزعم الاطلاع على عقائد مجلس إدارة العالم الذين خططوا لهذه الأحداث ورتبوا الأمور سويا بين أمريكا وإسرائيل وإيران ليقوموا بهذا المخطط سويا، وهو مستمر في نشر هذه التنبؤات بالكتابة كذلك.
ومع كون الأحداث المتوقعة كبيرة والتطورات المرتقبة قد تكون هائلة وواسعة إلا أن حديث هذا الرجل لا علاقة له بالشريعة ولا بالعلم ولا بالواقع ولا بالسياسة، وهذا التصرف الذي يعمله اسمه في ميزان الشريعة: ادعاء علم الغيب، وهو أمر مهدد لعقيدة الإنسان ولسلامة دينه، سواء للشخص المتحدث أو لمن يصدقه في كذبه.

وليس العجب من وجود مثل هؤلاء الخراصين في مثل هذه الظروف الساخنة، خاصة مع حالة الغفلة الكبيرة التي عاشها كثير من الناس خلال السنوات الماضية ثم استيقظوا فجأة على وقع أصوات الصواريخ والمضادات، فتجدهم -مع الفزع والدهشة- يتعلقون بمثل هذه الخرافات.

ومن هنا أود التنبيه إلى أن هذه المرحلة تحتاج بصيرة ورشدا ووعيا، والله الهادي سبحانه.
4.99K👍970👌226👏146😭61💔56🔥34🤝23👀22
كلمة جديدة بعنوان: كيف نقرأ الأحداث ونفهم هذه الحرب؟ وما علاقتها بالسنن الإلهية وآخر الزمان؟

تنشر قريبا بإذن الله تعالى
2.93K🔥349👍294👌45😭34👀30👏24💔21🤝13
أسهل شيء يمكن عمله في ظروف هذه الحرب: تقديم قراءة سطحية عاطفية للأحداث، يُغلَّب فيها جانب الأُمنيات على الوقائع، ويُتعامَل معها وكأنها قضية توتر سياسي بسيط بين دولتين لا باعتبارها حرباً من أخطر الحروب في العصر الحديث.
إنّ طمأنة الناس لا تكون عبر تقديم ما يحبون سماعه إذا كان مخالفا للواقع، ولا عبر الاستعجال في تقديم الرأي دون قراءة موضوعية تجردية للأحداث وبواعثها ومستواها ووجهتها.
وفي نفس الوقت فإن ترويع الناس والمبالغة في التوقعات والتخرصات غير صحيح كذلك، بل المطلوب الجمع بين الوعي والاستعداد من جهة، وبين السكينة والطمأنينة من جهة أخرى، كما بينته سابقاً في النص التالي:

"في ظروف هذه الحرب:
1- من جهة الإجراءات العملية: غلّب جانب الاحتياط والاستعداد وتوقّع الأصعب؛ فهذا هو الحزم في مثل هذه الأحوال.
2- ومن الجهة النفسية: كن مطمئنا وإياك والهلع والخوف؛ فهو عدو الرشد.
3- ومن الجهة الإيمانيّة: لا تعلق آمالك إلا بالله وحده؛ فلن يحفظك إلا هو، فجدد علاقتك به، وعُد إليه عوداً جميلا.
4- ومن الجهة الاجتماعية: عزز العلاقة بمحيطك ومد الحبال الوثيقة بينك وبينهم؛ فالدوائر القريبة سند مهم وقت الأزمات.
5- ومن جهة الوعي: حاول أن تفهم الأمور كما هي بموضوعية وتجرد وشمولية، دون استخفاف بالأحداث العظيمة، ودون مبالغات وتهويلات، ودون اصطفافات ضيقة قد تنسيك الحقائق الواسعة."


ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين من كل سوء وشر، وأن يجعل عذابه على القوم الظالمين.
3.52K👍409🔥69👌50😭39💔19🤝19👏17👀13
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
.
.
صيحة نذير قبل شهرين من بداية الحرب في المنطقة..
2.13K💔198👍185😭86🔥53👌29👏18🤝5👀1
لأنه لا يزال كثير من علماء أهل السنة ومصلحيهم حتى هذه اللحظة قابعين في السجون ضمن الدول "السنية" فإننا نرى هذا التيه والتخبط والانقسام الكبير في جمهور أهل السنة الذين لا كبير لهم يقفون عند رأيه ويستمعون إليه.
وهذا ظلم كبير قد يكون من أهم أسباب العقوبات الإلهية التي تتبدل بها حالة الأمن إلى الخوف والاضطراب، ويكون علاجها بمعالجة أسبابها الغيبية المتعلقة بالسنن الإلهية.
4.53K💔1.17K👍560😭373👌150👏34🔥27👀23🤝12
عن العشر الأواخر وليلة القدر
3.95K👍338😭166🔥46👌27🤝25👏20👀7💔6
من البديهيات في العقول البشرية على مرّ التاريخ:
أنّ تقديم النصيحة في الشأن العام لا يُعدُّ خيانةً للوطن ولا تهديداً للُحمته، لكن مع غلَبة المزاج الأمني والوطني على بعض الشرعيين صار يُنظَر إلى الناصحين بريبة؛ إذ لا بد أن يُصنَّف الناصح، ويُنسَب زوراً وكذباً إلى جماعات وأحزاب لا ينتمي إليها بأيّ شكل من الأشكال، ولا بد من اتهام نيّته وتحميل كلامه ما لا يحتمل، بل والافتراء عليه.

يا جماعة الخير: الأمنُ من مكر الله مصيبة، والتعامي عن أسباب غضب الله كارثة، ومحاربة الناصحين خطر.

والمنطقة تغلي بشدة منذ مدة طويلة، وقد بدأت الحرب التي قد تأكل معها الأخضر واليابس،
وهناك قوانين وسنن ثابتة في ميزان الله (متعلقة بالأمم والمجتمعات والدول، والأمن والخوف، وآثار الظلم والعدل، وأسباب العقوبة والجزاء) بيّنها سبحانه في كتابه بياناً شافياً، فإذا جاء من ينصح ويبين ما يتعلق بهذه القوانين والسنن الإلهية ويشير إلى متعلقاتها في الواقع ومواطن الخلل التي يجب إصلاحها؛ فإنما هو محسن ينبغي أن يحتفى بنصيحته لا أن يُقابل بالهجوم والتشويه والافتراء والاتهامات.

وهذا كله بديهي عند أصحاب الفطر السليمة والعقول الراشدة، ومن العجيب أننا صرنا في زمن نحتاج فيه إلى مثل هذا البيان.

وعلى أية حال، من لم توقظه النصيحة ستوقظه الأحداث بأهوالها -ولات ساعة مندم- ونسأل الله أن يحفظ بلاد المسلمين وأموالهم وأعراضهم.


والله المستعان وعليه التكلان.
4.61K👍688💔264👌149😭116🔥30👏24👀18🤝17
‏من أكبر الأخطاء التي يقوم بها بعض الأفاضل: التهوين من شأن الأحداث القائمة في المنطقة، وهذا قد يكون بدافع عدم تخويف الناس، وقد يكون بسبب عدم الفهم الكافي لطبيعة الحرب وتداعياتها ومتعلقاتها،
لكن من حق الناس -أيضا- أن يستعدوا لظروف الحرب من باب الحزم والاحتياط لا من باب الفزع والهلع.

حسنا؛ ماذا لو هدأت الأمور إلى هذا الحد ولم تتطور؟!
الجواب:
أولاً: لن تخسر شيئا إذا غلبت جانب الاحتياط ثم جاءت العافية، لكنك ستخسر كثيرا إذا غلبت جانب التهاون ولم تتوقف الحرب بل تطورت.
ثانياً: حتى لو هدأت الحرب في جولة معينة أو في مكان معين بشكل مؤقت فالذي يبدو -والله أعلم- أن الأمور لن تهدأ بشكل تام حتى تحدث تغييرات كبيرة في المنطقة، فشريط الأحداث قد قُصّ منذ أحداث غزة التي كانت الشرارة الأولى.
ثالثا: من لا ينظر إلى هذه الأحداث خصوصا وإلى المرحلة عموما بعين السنن الإلهية فسيظل فهمه ناقصا مهما كان مستوعبا للظروف الواقعية والسياسية.
وإذا كانت الأحداث متعلقة بالسنن الإلهية حقا فستكون أكبر مما يتصور الجميع، وقد لا ينجو منها إلا المتقون المصلحون الذين لم يركنوا إلى الظالمين.
سواء في هذه الجولة بهذه الحدود أو في قابل الجولات الأخرى -لو كان هناك توقف مؤقت- بحدود أوسع وأكبر -والعلم عند الله تعالى وحده سبحانه-.


بالنسبة لي قدمت كلمة من أول يوم في الحرب بعنوان (هل نحن أمام لحظة فاصلة في التاريخ) وذلك بسبب ما اتضح من مقدمات ونذر هائلة قبل البدء بالأحداث.

ونسأل الله تعالى ان يحفظ عباده المسلمين في كل مكان، وأن يحفظ الحرمين الشريفين وأهلهما وسائر بلاد المسلمين، وأن يحفظ المسجد الأقصى من رجس المحتلين.
4.1K👍516😭133💔116🔥42👌37👏23👀16🤝16
إذا جمعت في قلبك أثناء دعائك له سبحانه بين هذه المعاني الخمسة، وذكرتها بلسانك، ثم سألته سبحانه مسألتك؛ فأبشر ثم أبشر ثم أبشر فوالله لن يردك سبحانه خائباً:

وهي أن تكون أثناء دعائك:

1- حامداً مثنياً شاكراً
2- ومستغفراً منيباً تائباً
3- ومفتقراً متذللاً منكسراً
4- وموقناً حسَنَ الظن، متوكلاً
5- ومسلّماً ومفوضاً مستسلما

ثم سترى فضله ونعمته عليك سبحانه بإجابة الدعاء وتحقيق الرجاء -ولو بعد حين-.
7.85K👍421😭347🔥105👌52💔42👏6🤝2
أشهدُ أن الله على كل شيء قدير،
وأن الله قد أحاط بكل شيء علما،
وأنه قائم بالقسط، لا إله إلا هو، العزيز الحكيم.
6.71K👍349🔥103😭79👀62👌32💔12👏11🤝11
أحبتي من طلاب الدفعة السابعة في البناء المنهجي (المسار الأساسي):
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال،
وأعاننا الله وإياكم على حسن العمل.

بعد انتهاء المرحلة التمهيدية أحثكم جميعا على دخول اختبارها الذي سيُغلق اليوم مساء بإذن الله تعالى.
لأنه يترتب عليه الاستمرار في البرنامج.
ونلتقيكم بعد العيد مع بداية المستوى الأول بمشيئة الله.
5.21K🔥277👍257😭193👏57💔43👀28🤝15👌11
لا يزال المسجد الأقصى مغلقاً بالكامل من جهة قتلة الأنبياء.
💔5.57K😭1.3K336👍114🔥42👀8👌6🤝5
من أشنع الأدوار التي قام بها بعض الشرعيين في هذا الزمن: قتل شعور "الغضب حين انتهاك محارم الله" تحت شعارات الحكمة والمصلحة والطاعة.
قال ابن القيم "وهل بلية الدين إلا من هؤلاء؟ الذين إذا سلمت لهم مآكلهم ورياساتهم فلا مبالاة بما جرى على الدين؟"
3.5K💔1.09K👍506😭282👌184👏38🔥33🤝24👀2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
بسبب إغلاق المسجد الأقصى واستيلاء الصهاينة عليه، قامت مجموعة من النساء بإلقاء قطعة من الحجاب على الرجال في المسجد استنهاضا وانتخاءً.


أمَا لله والإسلامِ حقٌّ
يدافع عنه شبانٌ وشيبُ؟
💔4.3K😭1.17K807👏120👍92🔥53👌30👀26🤝6
رفقاء الطريق وأحباب القلب،
كل عام وأنتم بخير
7.45K👍258🤝101🔥76😭66👏16💔13👌11👀2