قناة أحمد بن يوسف السيد
529K subscribers
458 photos
337 videos
38 files
1.2K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
لم يتناول المقطع التفصيل في أحكام الولاية على المرأة،
وانما الهدف الاساسي هو تنبيه طلاب العلم إلى ضرورة بيان الظلم وفرزه عن الشرع
وضرورة بيان الحكمة والمصلحة من التشريعات المتعلقة بالمرأة (الولاية/القوامة/...الخ) بسبب ضعف التسليم
وتنبيههم الى خطورة السكوت عن البيان الواقعي المتوازن

واما الحديث عن مركزية الانسان ورفاهيته في مقابل مركزية التعبد فالمخاطب به عموم النساء والرجال الذين يجعلون محور مطالباتهم بعيدا عن النظر في مراد الله وأحكامه بل في رفاهية الإنسان ومتعته (وهذا هو شعار العصر)
5
اعتنى كثير ممن كتب في حجية السنة بإثبات ما يدل على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم من النصوص الشرعية، وهذا أمر مهم، ومنطلق أساسي في باب الاحتجاج للسنّة، إلا ان تمام الاحتجاج لا يحصل إلا بإثبات صحة طريقة نقلها إلينا؛ لأن كثيراً ممن يُنازع في هذا الباب يزعم أن محل الإشكال الحقيقي عنده إنما هو في مراحلِ الرواية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من جهة طريقة الحفظ والكتابة والنقل، لا من جهة أصل وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الدين مُطلقاً؛ فصار لزاماً على من يريد رفع الإشكال واللبس في هذا الباب أن يعتني بإثبات ما يحقق صحة طريق نقل السنّة إلينا، ليبقى المخالف بعد هذا الإثبات أمام قضية واضحة تماماً، وهي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
إلا أن يكون المخالف ممن يتبع طريقة طائفة من الحداثيين في نزع فاعلية النصوص الشرعية بدعوى (تاريخية النص) فهذا يُناقَش من وجهِ آخر مثبِتٍ لعموم الإلزام بأصل الرسالة وتفاصيلها لكل الأمة لا لأفرادها الذين كانوا في الزمن الأول.
6
لأننا نعيش في زمن كثر فيه الدعاة إلى غير الله،
ووُزعت في كل أنحائه الـمُلهياتُ الصارفات عن الاستقامة على أمر الله،
ولأنَّ كثيرا من مواضع توجيه الأفكار وغرس القيم إنما تربع على صدارتها حثالة الناس ولؤماؤهم،
ولأن (أصول الإسلام وثوابته وأحكامه) صارت غرضا لكل عابث؛
ولأن الأمر أشد مما وصفتُ؛
ثم لأنَّه لا أحد أحسن قولاً ممن دعا إلى الله،
ولا طريق أصح من طريق صفوة البشر وخلاصتهم -الأنبياء- الذين إنما كانت رسالتهم: (تعريف الناس بالله وتنفيرهم عن كل طريق يخالف هداه)
ولأن الإسلام هو الدين الكامل الذي رضيه الله لنا وأتم علينا به نعمته،
لأجل ذلك كله؛ فإنه لا حياة أشرف ولا أعلى من الحياة لأجل الإسلام،
في الدعوة إليه،
وتثبيت محكماته،
ونشر قيمه،
والدفاع عنه،
والذب عن أهله،
والذود عن حياضه.
فاللهم اهدنا إلى ذلك بالطريق الذي يرضيك.
8
من الأمور المنهجية المهمة التي تقتضيها هذه المرحلة: الاعتناء -في الدرس الشرعي- بتثبيت الثوابت، وعدم الاقتصار على شروح المتون أو التعليق عليها والتفريع على نصوصها، بل ينبغي أن يُزاد على ذلك ما يُثبّتُ صحة أصول تلك المسائل المقصودة بالشرح والتوضيح؛ فإن التعويل على اشتراك المستمع و المتحدث في التسليم بصحة الأصل المشروح إنما كان سائغاً في المرحلة السابقة التي تختلف عن هذه المرحلة التي تموج بأسئلة متوجهة إلى الأصول والثوابت، مما يستدعي أن يكون طالب العلم جامعا بين فهمه لألفاظ الفقهاء وقواعد الأصوليين والمحدثين وبين ما يُثبت صحتها ويُقرر أصولها.
ولو قال قائل: إن من يحضر الدرس الشرعي لا يكون متأثرا بالإشكالات المثارة ضد الثوابت، فلا حاجة لما ذكرت.
فالجواب أن طالب العلم مهما افترضنا عدم تأثره بالإشكالات والشبهات، فإنه لا ينفك عن احتياجه –في ظل ذلك- إلى معرفة البراهين وصحة الأصول كي يكون قادراً على الجواب عـمّـا يَرِد عليه من اعتراضات واستشكالات –اللهم إلا إن أراد أن يعتزل الناس ويبتعد عما يُشغلهم-.
ومما يحقق هذا الغرض دون إشكال: العناية بتقديم مداخل للعلوم قبل البدء بالشروح، و تُضمَّن هذه المداخل أدلة عامة تُثبِّت صحة أصول العلم المقصود بالدرس، وسبب الاعتناء به، وما الآثار السلبية المترتبة على تركه واستبعاده والاستغناء عنه.
4👍1
سمعت عن بعض إصدارات مركز دلائل التي ستخرج هذه السنة في معرض الرياض إن شاء الله فتشوقت لرؤيتها واقتنائها
4
كتبت الأستاذة زينب صلاح من خريجات الدفعة الأولى من برنامج #صناعة_المحاور ما يلي:

مما استفدته من هذا البرنامج المبارك :-

١) معرفة حقيقة ديني، فكم من أمور كانت خفيّة غامضة تحولت بفضل الله بدراستي في هذا البرنامج إلى غاية الجلاء و الوضوح ، ستدرك إن درست هنا أن دينك هو الدين الحق وستحمد الله عليه من كل قلبك .. سيزداد يقينك في الإسلام ، وإن حاولت أن تشكّ فيه بعد ذلك فلن تستطيع!

٢) التعامل المنهجي الصحيح مع ما يقال أمامي أو أسمعه من كلام ، ليس الشبهات فقط ولكني بدأت أفرّق بين الكلام السليم و الكلام المشوب بأخطاء عقلية أو مغالطات منطقية ، و بدأت أتجنب هذا الأخير في كلامي اليومي .. وكم كان لهذه الفائدة عليّ من أثر!

٣) الترتيب و النظام ، فإن مواد البرنامج مقسّمة بشكل رائع و دسم أيضا .. لن تستطيع أن تؤجل واجب اليوم ، لأنك لن تقدر على جمعه مع واجب الغد من جهة و لأنه ممتع من جهة أخرى!

٤) الصحبة الصالحة ، وهذه في الحقيقة من النعم الجليلة عموما لكنها هنا في البرنامج لها طابع مختلف .. فالناس هنا يجمعون بين الحماس و بين الجدّ في الطلب و الاجتهاد في المذاكرة وكلما فترت همتك أعلوا فيها جانب المثابرة ، و في نفس الوقت كثير منهم في مراحل عمرية متقاربة ، سيفهمونك و تفهمهم .. و فوق كل هذا لم تجمعكم دنيا تتنافسون فيها ، بل الذي جمعكم هو الدين فما أشرفه من اجتماع!

٥) تقدير العلماء ، فكثيرا كان يرد الخاطر على ذهني فأحسّ أني أبدعت شيئا ، ثم لا ألبث أن أقرأ فأجد هذا الخاطر قد حوّله العلماء إلى منهج تأصيلي شامل ، فلله درّهم!

٦) حبّ الخير للناس، فأنت عندما ترى نور الحق لن يسعك إلا أن تحدّث عنه كل من تلقى .. و أن تدلهم عليه ، فمن اهتدى فلنفسه ومن ضلّ فإنما يضل عليها !

٧) تحقيق التوازن ، بين الغلو المادي إلى درجة الحيوانية كما هو عند الملاحدة ، والغلو التسليمي إلى درجة العمىٰ في التقليد كما هو عند أصحاب الديانات الباطلة .. وهذا يزيد تمسكنا بديننا فلله الحمد و الشكر.

٨) الغيرة على الدين ، فإنك عندما تعرف عن أهل الأهواء والشبهات والشكّ عموما و أهل الإلحاد خصوصا ، و ما يشنّونه من حرب شعواء على الإسلام خصوصا دون بقية الأديان ، وعندما تقرأ كلامهم و تسمع أقوالهم و يثبت عندك بالعقل والعلم بطلانه = ستغار على دينك ، فتنطلق تردّ عنه الزور والبهتان ، ومن ينصر الله فإن الله ناصره!

٩) اتساع المدارك ، ستدرك بدراستك هنا أن الإسلام ليس مجرد تكاليف تعسّفية لتعكّر صفو هواك ، بل إنه في جوهره أعمق مما تتصور ، وهذه التكاليف أحكم مما تتصور! .. ستدرك أن الإسلام أعظم من ما تعرف، وكلما ازدادت معرفتك كلما ازداد تعظيمك له ..

١٠) الإنجاز ، بتخرّجك من البرنامج ستفرح بنعمة الله التي تمت عليك ، وفي نفس الوقت ستدرك أنك وضعت قدمك على أول الطريق .. طريق العلم الذي يعانقه العمل ^^

تلك عشرة كاملة :"))

نفع الله بها هذه الدفعة الجديدة ، فإننا نحب لهم ما نحبه لأنفسنا و نتمنى لهم التوفيق والسداد ..

ولا ننسى أن نشكر الإدارة ، فإن مجهودها كان رائعا .. ومنهم تعلّمنا البذل والصبر و حبّ الخير للغير .
6
يسر مشروع تسهيل السنة أن يُعلن عن انطلاق دورة جديدة في
~~ التعليق على رسائل المتقدمين
~~
يقدمها الشيخ أحمد بن يوسف السيّد

وتشمل:
التعليق على كتاب التمييز للإمام مسلم
التعليق على العلل الصغير للإمام الترمذي
التعليق على رسالة أبي داود لأهل مكة
التعليق على مقدمة الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

سيتم الإعلان عن مدة دراسة كل كتاب، قبيل انطلاق الدورة ان شاء الله

____

طريقة التسجيل:
1- التسجيل في موقع الأكاديمية:
http://tsunnah.com/register/
2- للتسجيل ومتابعة الدورة
http://tsunnah.com/courses/?p=9
3- بعد التسجيل يصلكم رابط قناة التلجرام، على البريد الالكتروني
4
قناة تسهيل السنة||
https://t.me/tsunnah
3
نظرة تأملية:

إن الاتزان والتوسط والاعتدال عند حَمَلة الأفكار التجديدية الهادمة لما قبلها يُعَدّ أمراً صعبا، فإن مواجهة الأفكار البالية التي يتعصب أصحابها لها -مع بطلانها في نظر معارضيها وانتهاء صلاحية اعتناقها- تدفع المجددين الناقمين على هذه الأوضاع السائدة إلى نوع من المغالاة في أفكارهم الجديدة، وإلى المبالغة في ردة الفعل تُجاه الأقوال والأفكار القديمة، حتى ولو كان شعار هذه الحركات التجديدية تسامحيا فإنك ترى في أحداث التاريخ ما يؤكد نسيان هذه الشعارات من قِبَل حَمَلة الأفكار التجديدة في خضم مواجهتهم لما ثاروا عليه من القديم.
ولكنك إذا نظرت إلى الإسلام -الذي جاء هادماً لأصول الجاهلية، مستبدلاً إياها بنظام تشريعي واعتقادي شمولي تام- فإنك تجد فيه الاهتمام البالغ باعتدال أتباعه، وبتوجيههم للاتزان، وبإبعادهم عن المبالغة أو الزيادة في الأخذ به، بل في والتوعد والتشديد على من يخالف روح الاعتدال والاتزان كما في قوله عليه الصلاة والسلام: ((إياكم والغلو)) وقوله: ((ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه))، وقوله: ((هلك المتنطعون)) وكلها نصوص صحيحة.
ومما يزيد هذا الأمر وضوحاً أنه قد وقع -بالفعل- من بعض الفرحين برسالة الإسلام أول ما ظهرت، أن دفعهم هذا الفرح بالدين الجديد إلى مظاهر من السخط على الدنيا والبعد عنها وحرمان النفس من طيباتها مع الانقطاع للتعبد، وكان هذا بعد ظلمات الوثنية والشرك التي كانت سائدة في الجزيرة العربية .
فكان موقف الرسول صلى الله عليه وسلم –الذي هو النموذج العملي المطبق لمراد الله في أرضه- من هؤلاء المتحمسين للفكرة الجديدة أنْ كَبَح جماحهم، وبث روح الاعتدال فيهم، ومن أظهر الأمثلة وأصحها على ذلك: حادثة الثلاثة الذين أراد أحدهم أن يعتزل النساء فلا يتزوّج، و قرر الآخر ألّا يأكل اللحم، وهَجر الثالثُ النوم على الفراش، كل ذلك بنية حسنة، وقصد تعبدي، وإرادة الزهد في الدنيا، وبدافعٍ حماسي لهذه العقيدة الإسلامية التي أنقذتهم من الجاهلية المظلمة، فنجد أن النبيَّ ﷺ وقف أمام حماسهم بقوة مذكراً إياهم بالاعتدال والاتزان وذلك بالسير على سنته واتباعه، فقال: ((أما أنا فأصلي وأنام، وأصوم وأفطر، وأتزوج النساء، فمن رغِب عن سنّتي فليس مني)) أخرجه البخاري ومسلم.
👍53