(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع)
لا أعلمُ أحداً في هذه المرحلة الزمنية قد اجتمعت لهُ أبواب الأجور والقُرب من الله سبحانه وتعالى كمثل ما اجتمع لأهل غزة، الذين أُصيبُوا بأنواع الابتلاءات والشدائد،
وأمة الإسلام كاملةً تُستَهدَف عن طريقهم، فهم الثابتون الصابرون، وهم المُبتَلَون بشدائد الابتلاءات، وهم الحماة لهذا الدين وهذه الأمة، فأسألُ الله أن يثبّتهم وأن يُعظِم أجورهم.
ومن أنواع الابتلاءات الشديدة التي نزلت بهم: الابتلاء بالجوع.
وذلك أنّ أعداء الله سبحانه وتعالى من هؤلاء المحتلين قد قطعوا عن أهل غزة -وخاصة المناطق الشمالية- الطعام والمياه والموارد والدواء، وهذا ابتلاء شديد وصعب جداً، فوق القتل والقصف والهدم وفقدان الأنفس والأحباب، وفوق ذلك كله ابتلوا بخذلان القادرين على إمدادهم بما ينقصهم وإغنائهم، والله المستعان.
وسأذكر في هذه الأسطر ما أرجو أن يكون فيه شيء من التثبيت والمواساة لهم.
١- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لقد رأيت رسول الله ﷺ يظل اليوم يلتوي -يعني من الجوع-، ما يجد دقلا يملأ به بطنه) أخرجه مسلم.
والدقل هو التمر الرديء.
٢- وكان الجوع يصل بالنبي ﷺ أنه لا يستطيع الجلوس في البيت فيذهب ويخرج بحثاً عن شيء يسد به رمقه، كما في صحيح الإمام مسلم أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم، أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر، وعمر، فقال: " ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ " قالا: الجوع يا رسول الله. قال: " وأنا والذي نفسي بيده، لأخرجني الذي أخرجكما"
فهذا النبي ﷺ وأبو بكر وعمر، وهم خِيارُ أهل الأرض، خرجوا من بيوتهم ولم يخرجهم من بيوتهم إلا الجوع.
وفي هذا من الأُنس للمُبتَلى بالجوع أن يعلم أن سيد المرسلين وخير خلق الله أجمعين عليه صلاة الله وسلامه كان يلتوي من الجوع ولا يجد ما يسد به رمقه، وكان هو وسادات أصحابه وخيارهم يخرجون من بيوتهم بسبب الجوع يبحثون عن شيء يأكلونه.
٣- وكذلك عامة المهاجرين والأنصار؛ مرّت بهم أحداث اجتمع عليهم فيها ترقب الأعداء مع الجوع والتعب والبرد، كما في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: خرج رسول الله ﷺ إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: "اللهم إن العيش عيش الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره "
فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا.
فلم يقعدهم الجوع مع شدته، بل كانوا يعملون ويحفرون ويجهّزون ويستعدون للقاء أعداء الله سبحانه وتعالى، وذلك يوم الأحزاب، وهو من أشد أيام الجوع على النبي ﷺ وأصحابه، ومع ذلك كان يشد من أزرهم ويقول: اللهم إن العيش عيش الآخرة، ويردون: نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا.
٤- وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن جابر رضي الله عنه قال: لما حفر النبي ﷺ وأصحابه الخندق، أصابهم جهد شديد حتى ربط النبي ﷺ على بطنه حجرا من الجوع.
٥- ولم يكن هذا الجوع في أيام الحروب فقط، بل كان هناك من أصحاب النبي ﷺ من هم فقراء معوزون في السلم والحرب، وهم الذين لُقّبوا بأهل الصفة، وكان منهم أبو هريرة رضي الله عنه، والذي هو من هو في مقامه وقربه من النبي ﷺ وطلبه العلم والحديث، وقد قال عن نفسه رضي الله عنه في الحديث الصحيح: (لقد رأيتني وإني لأَخِرُّ فيما بين منبر رسول ﷺ وحجرة عائشة من الجوع مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي يرى أن بي الجنون، وما بي جنون، وما هو إلا الجوع).
فرضي الله عنه، ورفع درجته في الجنة، جاع حتى أغمي عليه!
٦- هذا كله في المدينة، بعد الهجرة والنصرة، وأما في مكة، فقد كان هناك ابتلاء بالجوع كذلك، أيام حصار الشِّعب.
٧- وفي المرحلة المكية كذلك حكى النبي ﷺ عن شهر جوع مرّ به ومعه بلال فقال:
(لقد أُخِفت في الله وما يُخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد، ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة وما لي ولا لبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال) أخرجه الترمذي وصححه.
٨- وعودا إلى المدينة، فقد كان الجوع يأخذ بالنبي ﷺ أحيانا حتى يظهر على وجهه أو صوته، كما في صحيح البخاري عن أبي مسعود رضي الله عنه أن رجلاً من الأنصار يُقال له أبو شعيب أبصر في وجه النبي ﷺ الجوع فدعاه إلى طعام.
وفي صحيح البخاري (قال أبو طلحة لأم سليم : لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا، أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء ؟ قالت : نعم. فأخرجت أقراصا من شعير)
فيا ربّ صلّ على حبيبك وخليلك محمد، وارض عن أصحابه، واجزهم عنا خير الجزاء؛ على ما ضحوا وصبروا وجاهدوا وثبتوا وتحملوا وبذلوا لأجل دينك ونصرة رسولك.
اللهم وثبّت أهل غزة وأطعمهم واسقهم، وثبت أقدامهم، واخذل من خذلهم.
اللهم إنك قد صبّرتهم على شدة الأعداء فنعوذ بك أن يكسرهم الجوع أو الظمأ،
اللهم ثبتهم وأغثهم واحفظهم،
ولا حول ولا قوة إلا بك.
لا أعلمُ أحداً في هذه المرحلة الزمنية قد اجتمعت لهُ أبواب الأجور والقُرب من الله سبحانه وتعالى كمثل ما اجتمع لأهل غزة، الذين أُصيبُوا بأنواع الابتلاءات والشدائد،
وأمة الإسلام كاملةً تُستَهدَف عن طريقهم، فهم الثابتون الصابرون، وهم المُبتَلَون بشدائد الابتلاءات، وهم الحماة لهذا الدين وهذه الأمة، فأسألُ الله أن يثبّتهم وأن يُعظِم أجورهم.
ومن أنواع الابتلاءات الشديدة التي نزلت بهم: الابتلاء بالجوع.
وذلك أنّ أعداء الله سبحانه وتعالى من هؤلاء المحتلين قد قطعوا عن أهل غزة -وخاصة المناطق الشمالية- الطعام والمياه والموارد والدواء، وهذا ابتلاء شديد وصعب جداً، فوق القتل والقصف والهدم وفقدان الأنفس والأحباب، وفوق ذلك كله ابتلوا بخذلان القادرين على إمدادهم بما ينقصهم وإغنائهم، والله المستعان.
وسأذكر في هذه الأسطر ما أرجو أن يكون فيه شيء من التثبيت والمواساة لهم.
١- قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (لقد رأيت رسول الله ﷺ يظل اليوم يلتوي -يعني من الجوع-، ما يجد دقلا يملأ به بطنه) أخرجه مسلم.
والدقل هو التمر الرديء.
٢- وكان الجوع يصل بالنبي ﷺ أنه لا يستطيع الجلوس في البيت فيذهب ويخرج بحثاً عن شيء يسد به رمقه، كما في صحيح الإمام مسلم أيضاً عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم، أو ليلة، فإذا هو بأبي بكر، وعمر، فقال: " ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟ " قالا: الجوع يا رسول الله. قال: " وأنا والذي نفسي بيده، لأخرجني الذي أخرجكما"
فهذا النبي ﷺ وأبو بكر وعمر، وهم خِيارُ أهل الأرض، خرجوا من بيوتهم ولم يخرجهم من بيوتهم إلا الجوع.
وفي هذا من الأُنس للمُبتَلى بالجوع أن يعلم أن سيد المرسلين وخير خلق الله أجمعين عليه صلاة الله وسلامه كان يلتوي من الجوع ولا يجد ما يسد به رمقه، وكان هو وسادات أصحابه وخيارهم يخرجون من بيوتهم بسبب الجوع يبحثون عن شيء يأكلونه.
٣- وكذلك عامة المهاجرين والأنصار؛ مرّت بهم أحداث اجتمع عليهم فيها ترقب الأعداء مع الجوع والتعب والبرد، كما في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه قال: خرج رسول الله ﷺ إلى الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: "اللهم إن العيش عيش الآخره، فاغفر للأنصار والمهاجره "
فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا.
فلم يقعدهم الجوع مع شدته، بل كانوا يعملون ويحفرون ويجهّزون ويستعدون للقاء أعداء الله سبحانه وتعالى، وذلك يوم الأحزاب، وهو من أشد أيام الجوع على النبي ﷺ وأصحابه، ومع ذلك كان يشد من أزرهم ويقول: اللهم إن العيش عيش الآخرة، ويردون: نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدا.
٤- وأخرج الإمام أحمد في مسنده عن جابر رضي الله عنه قال: لما حفر النبي ﷺ وأصحابه الخندق، أصابهم جهد شديد حتى ربط النبي ﷺ على بطنه حجرا من الجوع.
٥- ولم يكن هذا الجوع في أيام الحروب فقط، بل كان هناك من أصحاب النبي ﷺ من هم فقراء معوزون في السلم والحرب، وهم الذين لُقّبوا بأهل الصفة، وكان منهم أبو هريرة رضي الله عنه، والذي هو من هو في مقامه وقربه من النبي ﷺ وطلبه العلم والحديث، وقد قال عن نفسه رضي الله عنه في الحديث الصحيح: (لقد رأيتني وإني لأَخِرُّ فيما بين منبر رسول ﷺ وحجرة عائشة من الجوع مغشيا علي فيجيء الجائي فيضع رجله على عنقي يرى أن بي الجنون، وما بي جنون، وما هو إلا الجوع).
فرضي الله عنه، ورفع درجته في الجنة، جاع حتى أغمي عليه!
٦- هذا كله في المدينة، بعد الهجرة والنصرة، وأما في مكة، فقد كان هناك ابتلاء بالجوع كذلك، أيام حصار الشِّعب.
٧- وفي المرحلة المكية كذلك حكى النبي ﷺ عن شهر جوع مرّ به ومعه بلال فقال:
(لقد أُخِفت في الله وما يُخاف أحد، ولقد أوذيت في الله وما يؤذى أحد، ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة وما لي ولا لبلال طعام يأكله ذو كبد إلا شيء يواريه إبط بلال) أخرجه الترمذي وصححه.
٨- وعودا إلى المدينة، فقد كان الجوع يأخذ بالنبي ﷺ أحيانا حتى يظهر على وجهه أو صوته، كما في صحيح البخاري عن أبي مسعود رضي الله عنه أن رجلاً من الأنصار يُقال له أبو شعيب أبصر في وجه النبي ﷺ الجوع فدعاه إلى طعام.
وفي صحيح البخاري (قال أبو طلحة لأم سليم : لقد سمعت صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضعيفا، أعرف فيه الجوع، فهل عندك من شيء ؟ قالت : نعم. فأخرجت أقراصا من شعير)
فيا ربّ صلّ على حبيبك وخليلك محمد، وارض عن أصحابه، واجزهم عنا خير الجزاء؛ على ما ضحوا وصبروا وجاهدوا وثبتوا وتحملوا وبذلوا لأجل دينك ونصرة رسولك.
اللهم وثبّت أهل غزة وأطعمهم واسقهم، وثبت أقدامهم، واخذل من خذلهم.
اللهم إنك قد صبّرتهم على شدة الأعداء فنعوذ بك أن يكسرهم الجوع أو الظمأ،
اللهم ثبتهم وأغثهم واحفظهم،
ولا حول ولا قوة إلا بك.
❤27👍3
إلى كل عبد قانت خاشع لله، ممن يدرك قيمة الدعاء وأثره في معارك المسلمين على مرّ التاريخ:
اليوم في ساعة الجمعة المرجوّة بالإجابة:
ابتعد عمن حولك إلى مكان تجد فيه قلبك،
وارفع يديك واستغث بالله لإخوانك،
وادع على أعدائهم المجرمين وعلى أعوانهم،
ادعُ دعاء من يعلم أن الأمر كلّه لله،
وإياك أن تستهين بذلك.
اليوم في ساعة الجمعة المرجوّة بالإجابة:
ابتعد عمن حولك إلى مكان تجد فيه قلبك،
وارفع يديك واستغث بالله لإخوانك،
وادع على أعدائهم المجرمين وعلى أعوانهم،
ادعُ دعاء من يعلم أن الأمر كلّه لله،
وإياك أن تستهين بذلك.
❤229👍7🔥5👌4🤩2👏1🤝1
في نفس الوقت الذي كانت تبكي فيه أمهات الأطفال الذين كان يذبحهم فرعون، كان القضاء الإلهي قد تمّ في السماء بعكس ما توحيه الصورة المشاهدة.
وكان القضاء هو: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾
ولكنه لم يجرِ على قياس شعور المقهورين الذين يريدون للمشهد أن ينتهي في لحظة،
بل جرى على ميزان الله وسنته وحكمته،
فهيأ الله الأسباب،
وخلق موسى،
ونجّاه من الذبح،
وربّاه في قصر فرعون،
وهيأه وصنعه على عينه،
وابتلاه ليقوّمه،
ورعاه في غربته،
ثم بعثه في وجه الظالم الطاغية:
(اذهب إلى فرعون إنه طغى)
وكان مضمون الرسالة أمرين:
١- الهداية إلى عبادة الله: {وأهديك إلى ربّك فتخشى}
٢- تحرير المستضعفين: {أرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم}
فكذب فرعون وأبى،
وأدبر يسعى فحشر فنادى،
"فقال أنا ربكم الأعلى"
ثم جاء يوم الزينة، وظهر الحق،
فلم يرجع، واستمر في طغيانه،
وقتَل وصَلَب، وهدّد وأوعد،
ثم رجع إلى قتل الأطفال مرة أخرى،
ورجع المستضعفون إلى الألم فقالوا لموسى {أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا}
والله يحلم على الطاغية، وعلى قومه، قبل أن يأخذهم أخذاً لا نجاة بعده إلى الأبد،
فأخذهم بعذاب يسير تذكيراً وموعظة: (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون)
فأبوا.
وحينها جاء عذاب الله وبأسه الذي لا يُرد عن القوم المجرمين: {فلمّا آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين}
وتحقَّقَ القضاء السابق للمستضعفين: {وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها} بعد عقود أليمة طويلة في ميزان المستضعفين، ولكنها قريبة في ميزان الله.
وفي هذه القصة عبر ودروس وفوائد ينبغي علينا اعتبارها.
والنتيجة: أنه كما كان الله قد قضى للمستضعفين بوراثة الأرض في زمن موسى ﷺ في الوقت الذي كان أطفالهم يذبحون ويقتلون؛ فإني لا أشك والله، أن الوراثة القادمة هي لهذه الأمة المستضعفة اليوم، إذا هي اتّقَت صبرت وأدت ما عليها وتبرأت من منافقيها.
"يا أيها الذين آمنوا
من يرتد منكم عن دينه
فسوف يأتي الله بقوم
يحبهم ويحبونه
أذلة على المؤمنين
أعزة على الكافرين
يجاهدون في سبيل الله
ولا يخافون لومة لائم"
وكان القضاء هو: ﴿ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين . ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون﴾
ولكنه لم يجرِ على قياس شعور المقهورين الذين يريدون للمشهد أن ينتهي في لحظة،
بل جرى على ميزان الله وسنته وحكمته،
فهيأ الله الأسباب،
وخلق موسى،
ونجّاه من الذبح،
وربّاه في قصر فرعون،
وهيأه وصنعه على عينه،
وابتلاه ليقوّمه،
ورعاه في غربته،
ثم بعثه في وجه الظالم الطاغية:
(اذهب إلى فرعون إنه طغى)
وكان مضمون الرسالة أمرين:
١- الهداية إلى عبادة الله: {وأهديك إلى ربّك فتخشى}
٢- تحرير المستضعفين: {أرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم}
فكذب فرعون وأبى،
وأدبر يسعى فحشر فنادى،
"فقال أنا ربكم الأعلى"
ثم جاء يوم الزينة، وظهر الحق،
فلم يرجع، واستمر في طغيانه،
وقتَل وصَلَب، وهدّد وأوعد،
ثم رجع إلى قتل الأطفال مرة أخرى،
ورجع المستضعفون إلى الألم فقالوا لموسى {أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا}
والله يحلم على الطاغية، وعلى قومه، قبل أن يأخذهم أخذاً لا نجاة بعده إلى الأبد،
فأخذهم بعذاب يسير تذكيراً وموعظة: (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون)
فأبوا.
وحينها جاء عذاب الله وبأسه الذي لا يُرد عن القوم المجرمين: {فلمّا آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين}
وتحقَّقَ القضاء السابق للمستضعفين: {وأورثنا القوم الذين كانوا يُستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها} بعد عقود أليمة طويلة في ميزان المستضعفين، ولكنها قريبة في ميزان الله.
وفي هذه القصة عبر ودروس وفوائد ينبغي علينا اعتبارها.
والنتيجة: أنه كما كان الله قد قضى للمستضعفين بوراثة الأرض في زمن موسى ﷺ في الوقت الذي كان أطفالهم يذبحون ويقتلون؛ فإني لا أشك والله، أن الوراثة القادمة هي لهذه الأمة المستضعفة اليوم، إذا هي اتّقَت صبرت وأدت ما عليها وتبرأت من منافقيها.
"يا أيها الذين آمنوا
من يرتد منكم عن دينه
فسوف يأتي الله بقوم
يحبهم ويحبونه
أذلة على المؤمنين
أعزة على الكافرين
يجاهدون في سبيل الله
ولا يخافون لومة لائم"
❤46👍7
"وقد سافر الشيخ [ابن تيمية] مرة على البريد إلى الديار المصرية، يستنفر السلطان عند مجيء التتر سنة من السنين، وتلا عليهم آيات الجهاد، وقال:
إِن تخليتم عن الشام ونصرة أهله، والذبِّ عنهم، فإن اللَّه تعالى يقيم لهم من ينصرهم غيركم، ويستبدل بكم سواكم، وتلا قوله تعالى:
(وَإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِل قَوْمًا غيرَكْم ثُمَ لاَ يكُونُوا أمْثَالَكم)
وقوله تعالى: (إِلا تَنْفرُوا يُعَذِّبْكم عَذَاباً ألِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيرَكم وَلاَ تَضُروهُ شيئاً).
وبلغ ذلك الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد -وكان هو القاضي حينئذ- فاستحسن ذلك، وأعجبه هذا الاستنباط، وتعجب من مواجهة الشيخ للسلطان بمثل هذا الكلام"
ابن رجب | ذيل طبقات الحنابلة
إِن تخليتم عن الشام ونصرة أهله، والذبِّ عنهم، فإن اللَّه تعالى يقيم لهم من ينصرهم غيركم، ويستبدل بكم سواكم، وتلا قوله تعالى:
(وَإنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِل قَوْمًا غيرَكْم ثُمَ لاَ يكُونُوا أمْثَالَكم)
وقوله تعالى: (إِلا تَنْفرُوا يُعَذِّبْكم عَذَاباً ألِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيرَكم وَلاَ تَضُروهُ شيئاً).
وبلغ ذلك الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد -وكان هو القاضي حينئذ- فاستحسن ذلك، وأعجبه هذا الاستنباط، وتعجب من مواجهة الشيخ للسلطان بمثل هذا الكلام"
ابن رجب | ذيل طبقات الحنابلة
❤33👍3🔥3
تزداد الحاجة إلى العلماء والدعاة القائمين بواجب نصرة قضايا الأمة الإسلامية كلما كَثُرَ المتحدثون بعكس ذلك من المنحرفين المنتسبين إلى العلم الشرعي, من الذين ظهرت آثار انحرافهم في أحداث غزة وما يشبهها من أحداث.
والحاجة إلى ذلك: لحماية الدين أولاً من تحريف المحرفين وتشويه المشوّهين {حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}
ثم لتظهر أنوار الرسالة المحمدية للناس عند الأزمات والشدائد؛ فتثبت القلوب وتطمئن الأفئدة.
وهذه الانحرافات -التي كثرت في خطاب المخذلين باسم الشريعة- لها آثار سيئة على طائفة من الناس التي لا تزال تثق بهذا النوع من الخطاب، كما أن لها آثاراً سيئة أخرى على أناس يُدركون بفطرتهم أن هذا التخذيل باطل ولكنهم لجهلهم قد يظنون أنه صحيح من جهة العلم والنصوص الشرعية، فتصيبهم فتنة بسبب ذلك ما بين أن يصدقوا فطرتهم وما يعلمونه من ضروريات الدين، أو أن يصدقوا هذا الخطاب المستند إلى ظاهرٍ من العلم.
ولذلك فإن واجب الحديث لكل من يستطيع الحديث من أهل العلم وطلابه متحتّم؛ حتى يُحفَظ الدين وينصَر، ويُحيّد الخطاب المنحرف.
والله المستعان
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
والحاجة إلى ذلك: لحماية الدين أولاً من تحريف المحرفين وتشويه المشوّهين {حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله}
ثم لتظهر أنوار الرسالة المحمدية للناس عند الأزمات والشدائد؛ فتثبت القلوب وتطمئن الأفئدة.
وهذه الانحرافات -التي كثرت في خطاب المخذلين باسم الشريعة- لها آثار سيئة على طائفة من الناس التي لا تزال تثق بهذا النوع من الخطاب، كما أن لها آثاراً سيئة أخرى على أناس يُدركون بفطرتهم أن هذا التخذيل باطل ولكنهم لجهلهم قد يظنون أنه صحيح من جهة العلم والنصوص الشرعية، فتصيبهم فتنة بسبب ذلك ما بين أن يصدقوا فطرتهم وما يعلمونه من ضروريات الدين، أو أن يصدقوا هذا الخطاب المستند إلى ظاهرٍ من العلم.
ولذلك فإن واجب الحديث لكل من يستطيع الحديث من أهل العلم وطلابه متحتّم؛ حتى يُحفَظ الدين وينصَر، ويُحيّد الخطاب المنحرف.
والله المستعان
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
❤25👍5
يحْدُثُ التباس لدى البعض بين المقاطع التي تنتشر لأحداث غزة، وبين مقاطع أخرى لأحداث مشابهة حصلت في سوريا أو غيرها.
وبعيداً عن أهمية التدقيق وعدم الاستعجال في النشر إلا أن هناك معنى مهما يظهر من هذا الإشكال، ألا وهو:
تشابُه مآسينا وتكرارها،
وتشابه تضحياتنا وتكرارها،
وتشابه الخذلان في كل مرة وتكراره.
وهذا يعني أنّه لا يصلح أن نتفاعل مع مشكلاتنا مفرقة تحت ضغط الاستجابة العاطفية في كل مرة حتى تنتهي فنعود إلى غفلتنا ثم نستيقظ تحت وطأة مأساة جديدة!
وإذا تأملنا في الصورة العامة لمشكلات الأمة سنجد أن الأسباب متشابهة كذلك -وإن كان لكل مشكلة خصوصيتها وظروفها-،
ولذلك فإن تفكيرنا يجب أن يتوجه لأصول الداء وأسس المرض، ومِن ثَمّ إلى الحلول العميقة الجذرية، وهذا يستلزم اليقظة الدائمة والعمل الدؤوب وتحمّل المشاقّ والسعي الحثيث لاستصلاح أحوال الأمة لتكون قادرة على التفاعل مع قضاياها بصورة أعلى وأكثر تأثيراً.
والبعض لا يعجبه هذا الكلام، لأنه لا يصبر على مثل هذا، وإنما تعجبه الخطب الرنانة التي تُخدّر أصحاب العاطفة ثم لا يحدث بعدها شيء مؤثر،
أو يعجبه تقديم الفتاوى القوية؛ فيفرح بها، ثم لا تجد من يطبقها أو يعمل بها -كما حصل في أحداث غزة حيث قدم بعض العلماء جزاهم الله خيرا فتاوى عملية قوية للأمة ولكن لم يعمل بها أحد في الواقع- وذلك لوجود الفراغ الحقيقي بين الجهات المنظّرة وبين المحلّ القابل للفعل على أرض الواقع، أو لتقل: الفراغ بين الفكرة وبين القادرين على حملها والتفاعل مع الواقع من خلالها.
وهذا يعيدنا مرّات وكرّات للقول بأن من أهم واجبات الوقت: صناعة المصلحين؛ الذين تُردم بهم هذه الفجوة ويُملأ بهم الفراغ ويحصل بهم التأثير.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
وبعيداً عن أهمية التدقيق وعدم الاستعجال في النشر إلا أن هناك معنى مهما يظهر من هذا الإشكال، ألا وهو:
تشابُه مآسينا وتكرارها،
وتشابه تضحياتنا وتكرارها،
وتشابه الخذلان في كل مرة وتكراره.
وهذا يعني أنّه لا يصلح أن نتفاعل مع مشكلاتنا مفرقة تحت ضغط الاستجابة العاطفية في كل مرة حتى تنتهي فنعود إلى غفلتنا ثم نستيقظ تحت وطأة مأساة جديدة!
وإذا تأملنا في الصورة العامة لمشكلات الأمة سنجد أن الأسباب متشابهة كذلك -وإن كان لكل مشكلة خصوصيتها وظروفها-،
ولذلك فإن تفكيرنا يجب أن يتوجه لأصول الداء وأسس المرض، ومِن ثَمّ إلى الحلول العميقة الجذرية، وهذا يستلزم اليقظة الدائمة والعمل الدؤوب وتحمّل المشاقّ والسعي الحثيث لاستصلاح أحوال الأمة لتكون قادرة على التفاعل مع قضاياها بصورة أعلى وأكثر تأثيراً.
والبعض لا يعجبه هذا الكلام، لأنه لا يصبر على مثل هذا، وإنما تعجبه الخطب الرنانة التي تُخدّر أصحاب العاطفة ثم لا يحدث بعدها شيء مؤثر،
أو يعجبه تقديم الفتاوى القوية؛ فيفرح بها، ثم لا تجد من يطبقها أو يعمل بها -كما حصل في أحداث غزة حيث قدم بعض العلماء جزاهم الله خيرا فتاوى عملية قوية للأمة ولكن لم يعمل بها أحد في الواقع- وذلك لوجود الفراغ الحقيقي بين الجهات المنظّرة وبين المحلّ القابل للفعل على أرض الواقع، أو لتقل: الفراغ بين الفكرة وبين القادرين على حملها والتفاعل مع الواقع من خلالها.
وهذا يعيدنا مرّات وكرّات للقول بأن من أهم واجبات الوقت: صناعة المصلحين؛ الذين تُردم بهم هذه الفجوة ويُملأ بهم الفراغ ويحصل بهم التأثير.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
👍15❤11
العالم كله يتعلم اليوم من #مدرسة_غزة أنواع الدروس وأصناف العِبَر.
واليقظة التي تحصل اليوم بسبب أحداث غزة ليست لأمّتنا الإسلامية فحسب؛ بل لكثير من المخدوعين في العالَم الذين بدؤوا يتنبّهون إلى الظلم الشديد الحاصل في الأرض بسبب القوى الغربية.
فسبحان الله الذي قسم بحكمته لأهل غزة هذا النصيب العظيم من أجر إحياء الأمة من غفلتها، وجعل لهم نصيب تنبيه العالَم إلى انتشار الظلم ونقص العدل ، وجعل لهم نصيباً في تعريف كثير من الأجيال الصاعدة من أمتنا بالمنافقين والخائنين والخاذلين الذين يتزينون بالشعارات الكاذبة.
وهذه بداية طريق الخير والعز والفلاح لهذه الأمة بإذن الله تعالى، ولا شك أن القادم أعلى وأزكى وأتم نورا إذا نحن قبلنا منحة الله هذه ورعيناها واتخذنا نصرة الإسلام سبيلا ثابتا.
فسبحان الله الحكيم العليم الذي يأبى إلا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون،
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
واليقظة التي تحصل اليوم بسبب أحداث غزة ليست لأمّتنا الإسلامية فحسب؛ بل لكثير من المخدوعين في العالَم الذين بدؤوا يتنبّهون إلى الظلم الشديد الحاصل في الأرض بسبب القوى الغربية.
فسبحان الله الذي قسم بحكمته لأهل غزة هذا النصيب العظيم من أجر إحياء الأمة من غفلتها، وجعل لهم نصيب تنبيه العالَم إلى انتشار الظلم ونقص العدل ، وجعل لهم نصيباً في تعريف كثير من الأجيال الصاعدة من أمتنا بالمنافقين والخائنين والخاذلين الذين يتزينون بالشعارات الكاذبة.
وهذه بداية طريق الخير والعز والفلاح لهذه الأمة بإذن الله تعالى، ولا شك أن القادم أعلى وأزكى وأتم نورا إذا نحن قبلنا منحة الله هذه ورعيناها واتخذنا نصرة الإسلام سبيلا ثابتا.
فسبحان الله الحكيم العليم الذي يأبى إلا أن يتمّ نوره ولو كره الكافرون،
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
👍14❤8
شاركونا الدروس والعبر التي استفدتموها من هذه الأحداث تحت وسم #مدرسة_غزة على تويتر.
❤9👍1
نعم، المعركة الدائرة اليوم في غزة هي معركة كبرى بين الإسلام والكفر، والعدل والظلم، وبين المستضعفين والمستكبرين.
وهي قضية عقيدة وولاء وبراء،
وهي حدث عظيم ومفصلي في تاريخ الأمة الحديث وله ما بعده.
والواجب على كل مسلم أن يجعل هذه القضية قضيته، وأن يشارك فيها بما يستطيع، وأن يبث الوعي فيمن حوله تجاهها، وأن يستمر في الدعاء الخالص لله بنصرة عباده المؤمنين وحفظهم.
#كلنا_مع_غزة
وهي قضية عقيدة وولاء وبراء،
وهي حدث عظيم ومفصلي في تاريخ الأمة الحديث وله ما بعده.
والواجب على كل مسلم أن يجعل هذه القضية قضيته، وأن يشارك فيها بما يستطيع، وأن يبث الوعي فيمن حوله تجاهها، وأن يستمر في الدعاء الخالص لله بنصرة عباده المؤمنين وحفظهم.
#كلنا_مع_غزة
❤22👍5
Forwarded from قناة أحمد عامر
كَتب الشيخ أحمد وصيةً لطلابهِ ذاتَ يوم وفيها:
ـــــــــــــــــــــــــــ
من يعمل اليوم،
ويُخلص،
ويجتهد،
ويستغل وقته جيدا،
ويجمع شتات قلبه لله ولطريق مرضاته،
فسيُدهش والله من الثمرة والنتيجة..
في الجنة إن شاء الله ..
وفي الدنيا..
فأخلصوا النيات واستقيموا وسدوا الخلل..
والرجل الحر تكفيه الكلمة
والمغبون من يكرر عليه الكلام ثم لا ينطلق إلا بأضعف السير
ونصيحة عملية:
ضعوا لكم أهدافا صغيرة تحققوها كل يوم
وأهدافا تحققوها في الأسبوع أو الشهر
واعتبر أن كل يوم تعيش فيه إنما هو كنز ومنجم للعمل
وأن كل ساعة يمكن أن يكون فيها الكثير والكثير من العلم والعمل
حولوا أهدافكم الكبيرة إلى مهام صغيرة
ففي نهاية كل يوم تشعر انك اتيت من حرب عظيمة عدت فيها منتصرا
حرب مع نفسك
مع الشيطان
مع المشاغل
مع أوضار الحياة الحديثة
مع صعوبة الطريق
مع كثرة الاهداف
مع تزاحم الاعباء
لا تتأفف!
لا تتذمر!
لا تكن صغيرا ضعيفا
كن رجلاً
كن عظيما ..
ولا يكون هذا إلا بالله ..
(واصبر وما صبرك إلا بالله)
أنتم لستم كثيرين عددا
ولكن أتيحت لكم فرص كبيرة جدا ..
وأنا متأكد أن منكم من سيكون له الأثر الكبير بإذن الله ..
ولكن هذا ليس بالأماني
ولا بالأحلام
وإنما:
1/ بالصدق أولا مع الله تعالى / بالتوكل والاعتصام به والإنابة إليه.
2/ثم، بنفس وقّادة وروح وثابة تكاد تهد الجبال وتشق البحار، نفس لا يحبسها جسد ولا محيط ولا فضاء الأرض، نفس تحوم همتها عند العرش في السماء، نفس تكون أملاً لغيرها وليست عبئا
3/ثم بعلم وبصيرة توجه هذه الوَقَادة
تقودها نحو ما يرضي الله
تستنير بسيرة خير عباد الله
عليه الصلاة والسلام
فتروض هذه النفس حتى يكون هواها تبعا لماء جاء به رسول الله.
وهذه الثلاثة (صدق فعزيمة فبصيرة) تؤدي إلى:
4/عمل
فيتحول كل هذا الصدق وكل تلك الوقادة والبصيرة إلى عمل .. عمل دائم مستمر ..
القلب يعمل واللسان يعمل والجوارح تعمل.. كله يعمل ..
5/ثم هذا العمل يحتاج إلى صبر يحيط بصاحبه..
فإن تعب يصبر
وإن كلّ يصبر
وإن عودي يصبر
وإن تخلى رفقاؤه عنه يصبر
وإن وإن وإن = يصبر ثم يصبر ثم يصبر
ومثل هذا حري به أن يكون وليا من أولياء الله .. يجيب الله دعاءه ويعيذه مما استعاذ به ..
فإياك والخمول ..
ولتكن زهرتك إلى إشراق لا ذبول ..
وطلّق الكسل ..
وودع التلكؤ والملل..
وأدرك قيمة ما أنت عليه ..
فإن أدركك الموت وأنت على هذه النية كنت قد أبلغت وأديت إن شاء الله ..
وفي الختام...
كونوا أملا.. والسلام
ـــــــــــــــــــــــــــ
من يعمل اليوم،
ويُخلص،
ويجتهد،
ويستغل وقته جيدا،
ويجمع شتات قلبه لله ولطريق مرضاته،
فسيُدهش والله من الثمرة والنتيجة..
في الجنة إن شاء الله ..
وفي الدنيا..
فأخلصوا النيات واستقيموا وسدوا الخلل..
والرجل الحر تكفيه الكلمة
والمغبون من يكرر عليه الكلام ثم لا ينطلق إلا بأضعف السير
ونصيحة عملية:
ضعوا لكم أهدافا صغيرة تحققوها كل يوم
وأهدافا تحققوها في الأسبوع أو الشهر
واعتبر أن كل يوم تعيش فيه إنما هو كنز ومنجم للعمل
وأن كل ساعة يمكن أن يكون فيها الكثير والكثير من العلم والعمل
حولوا أهدافكم الكبيرة إلى مهام صغيرة
ففي نهاية كل يوم تشعر انك اتيت من حرب عظيمة عدت فيها منتصرا
حرب مع نفسك
مع الشيطان
مع المشاغل
مع أوضار الحياة الحديثة
مع صعوبة الطريق
مع كثرة الاهداف
مع تزاحم الاعباء
لا تتأفف!
لا تتذمر!
لا تكن صغيرا ضعيفا
كن رجلاً
كن عظيما ..
ولا يكون هذا إلا بالله ..
(واصبر وما صبرك إلا بالله)
أنتم لستم كثيرين عددا
ولكن أتيحت لكم فرص كبيرة جدا ..
وأنا متأكد أن منكم من سيكون له الأثر الكبير بإذن الله ..
ولكن هذا ليس بالأماني
ولا بالأحلام
وإنما:
1/ بالصدق أولا مع الله تعالى / بالتوكل والاعتصام به والإنابة إليه.
2/ثم، بنفس وقّادة وروح وثابة تكاد تهد الجبال وتشق البحار، نفس لا يحبسها جسد ولا محيط ولا فضاء الأرض، نفس تحوم همتها عند العرش في السماء، نفس تكون أملاً لغيرها وليست عبئا
3/ثم بعلم وبصيرة توجه هذه الوَقَادة
تقودها نحو ما يرضي الله
تستنير بسيرة خير عباد الله
عليه الصلاة والسلام
فتروض هذه النفس حتى يكون هواها تبعا لماء جاء به رسول الله.
وهذه الثلاثة (صدق فعزيمة فبصيرة) تؤدي إلى:
4/عمل
فيتحول كل هذا الصدق وكل تلك الوقادة والبصيرة إلى عمل .. عمل دائم مستمر ..
القلب يعمل واللسان يعمل والجوارح تعمل.. كله يعمل ..
5/ثم هذا العمل يحتاج إلى صبر يحيط بصاحبه..
فإن تعب يصبر
وإن كلّ يصبر
وإن عودي يصبر
وإن تخلى رفقاؤه عنه يصبر
وإن وإن وإن = يصبر ثم يصبر ثم يصبر
ومثل هذا حري به أن يكون وليا من أولياء الله .. يجيب الله دعاءه ويعيذه مما استعاذ به ..
فإياك والخمول ..
ولتكن زهرتك إلى إشراق لا ذبول ..
وطلّق الكسل ..
وودع التلكؤ والملل..
وأدرك قيمة ما أنت عليه ..
فإن أدركك الموت وأنت على هذه النية كنت قد أبلغت وأديت إن شاء الله ..
وفي الختام...
كونوا أملا.. والسلام
❤34👍12👏1🤝1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تلخيص شمولي لـ {سنّة الابتلاء} في عشر دقائق من أصل ساعة كاملة:
👍13❤5
في ظل هذا الكمّ الرهيب الذي نعيشه من الآلام والآمال، والترقب والقلق، والخوف والرجاء، والمواقف المتناقضة، والعجز والخذلان والخيانة، وتشويه الحقائق، واتهام الأبرياء، وتبرئة الخائنين،
وفي ظل التسارع اليومي للأحداث مع نقل كل المشاهد بالصوت والصورة: مشاهد المكلومين المتصبرين لفقدان أطفالهم، والمتجلدين لضياع منازلهم ومقتل أهليهم، والباكين على أحبابهم وأصحابهم، والثابتين أمام غطرسة الأعداء،
وفي ظل الضخ المكثّف المتواصل لردود الأفعال والتداعيات والآثار لهذه الأحداث من حوارات ومناظرات، ونصرة وخذلان، ومؤازرة ومبارزة، وتغيير أديان، وانقلاب موازين وحسابات، وسقوط أقنعة، وانكشاف زيوف،
وفي ظل المواقف الفاسدة المصاحبة لهذه الأحداث، من نشر الفسق والانحلال، وتوثيق الإسفاف في السقوط إلى دركات الفساد، ورفع الصوت بالسفاهة والتفاهة والفجور والعصيان،
في ظل ذلك كله: لا يمكن لصاحب القلب الحيّ الذي يشاهد كل هذا الظلم والجور والكذب والفجور والتناقض والجنون، ويعيش أنواع المشاعر المتضاربة القاتلة الفتّاكة،
لا يمكن له أن يصبر، ويثبُت، ويطمئن، ويتفاءل، ويعمل، إلا إذا كان يأوي إلى إيمانٍ عميق،
ويقين بالله كبير، وعبادة ودعاء وإخبات،
وينطلق من ثوابت راسخة محكمة وسط كل هذه المتغيرات، يميز من خلالها العدو من الصديق، والخائن من الأمين، والكاذب من الصادق، والفاجر مِن البَرّ، والباطل من الحق،
على معيار صحيح، وميزان ثابت، ونور وهدى.
والطريق إلى هذا المعيار والميزان:
١- فهم سنن الله في أرضه وخلقه،
٢- والتفكر في أحوال أنبيائه وما واجهوه من مثل ما نواجهه اليوم من الكيد والظلم والإجرام والكذب وتشويه الحقائق،
٣- والتدبر في الوحي الذي أنزله الله هداية ونورا وميزانا للناس.
٤- واتباع سبيل المؤمنين المنيبين، وترك سبيل الظالمين والمجرمين.
٥- والاهتداء بهدي العلماء العاملين الصادقين الناصرين لدين الله، دون غيرهم.
٦- والتوكل والاستعانة وكثرة الذكر وطلب الهداية والبصيرة من الله، مع حسن الظن به.
٧- والعمل على ضوء ذلك كله بما يجب من الصبر والاستقامة والنصرة،
فهذه أهم معالم الطريق إلى الميزان القائد إلى القسط.
قال الله تعالى:
- ﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم﴾
- ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾
- ﴿ولقد كُذِّبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ المرسلين﴾
- ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾
والله المستعان، وعليه التكلان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
#ألم_وأمل
#كلنا_مع_غزة
وفي ظل التسارع اليومي للأحداث مع نقل كل المشاهد بالصوت والصورة: مشاهد المكلومين المتصبرين لفقدان أطفالهم، والمتجلدين لضياع منازلهم ومقتل أهليهم، والباكين على أحبابهم وأصحابهم، والثابتين أمام غطرسة الأعداء،
وفي ظل الضخ المكثّف المتواصل لردود الأفعال والتداعيات والآثار لهذه الأحداث من حوارات ومناظرات، ونصرة وخذلان، ومؤازرة ومبارزة، وتغيير أديان، وانقلاب موازين وحسابات، وسقوط أقنعة، وانكشاف زيوف،
وفي ظل المواقف الفاسدة المصاحبة لهذه الأحداث، من نشر الفسق والانحلال، وتوثيق الإسفاف في السقوط إلى دركات الفساد، ورفع الصوت بالسفاهة والتفاهة والفجور والعصيان،
في ظل ذلك كله: لا يمكن لصاحب القلب الحيّ الذي يشاهد كل هذا الظلم والجور والكذب والفجور والتناقض والجنون، ويعيش أنواع المشاعر المتضاربة القاتلة الفتّاكة،
لا يمكن له أن يصبر، ويثبُت، ويطمئن، ويتفاءل، ويعمل، إلا إذا كان يأوي إلى إيمانٍ عميق،
ويقين بالله كبير، وعبادة ودعاء وإخبات،
وينطلق من ثوابت راسخة محكمة وسط كل هذه المتغيرات، يميز من خلالها العدو من الصديق، والخائن من الأمين، والكاذب من الصادق، والفاجر مِن البَرّ، والباطل من الحق،
على معيار صحيح، وميزان ثابت، ونور وهدى.
والطريق إلى هذا المعيار والميزان:
١- فهم سنن الله في أرضه وخلقه،
٢- والتفكر في أحوال أنبيائه وما واجهوه من مثل ما نواجهه اليوم من الكيد والظلم والإجرام والكذب وتشويه الحقائق،
٣- والتدبر في الوحي الذي أنزله الله هداية ونورا وميزانا للناس.
٤- واتباع سبيل المؤمنين المنيبين، وترك سبيل الظالمين والمجرمين.
٥- والاهتداء بهدي العلماء العاملين الصادقين الناصرين لدين الله، دون غيرهم.
٦- والتوكل والاستعانة وكثرة الذكر وطلب الهداية والبصيرة من الله، مع حسن الظن به.
٧- والعمل على ضوء ذلك كله بما يجب من الصبر والاستقامة والنصرة،
فهذه أهم معالم الطريق إلى الميزان القائد إلى القسط.
قال الله تعالى:
- ﴿ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم﴾
- ﴿ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب﴾
- ﴿ولقد كُذِّبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبإ المرسلين﴾
- ﴿الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل﴾
والله المستعان، وعليه التكلان، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
#ألم_وأمل
#كلنا_مع_غزة
👍13❤12
خروج الأسيرات اليوم من سجون الاحتلال يذكرنا بهذا الملفّ المؤلم الذي يجهله كثير من أبناء الأمة، وهو: (ملفّ القابعين في السجون ظلماً وعدواناً) ليس على مستوى سجون الاحتلال فحسب، بل على مستوى خارطة الأمة طولاً وعرضاً.
وإذا كان من أبرز سمات عصرنا: الظلم والعدوان، فإن أبرز عناوين هذا الظلم: هو ظلم المأسورين والمغيبين في السجون، وتفصيلاته تشيب من هولها الرؤوس.
ومهما طابت للإنسان حياة في هذه الدنيا فلن تكمل وهذا الملف لا يزال مليئاً بصفحات الظلم التي لا تعد ولا تحصى.
وأكثر الناس جاهلون بحقائق الواقع المتعلقة بهذا الملف، ولا يعلمه حق المعرفة إلا المكلومون من عوائل المُغيَّبين ظلما وعدواناً.
هذا؛ وإنّ أشد هذه السجون ظلما في العصر الحديث، والتي لم يصل كيان الاحتلال بكل طغيانه إلى عُشر ما فيها من الظلم والوحشية، والتي لا تزال تضمّ داخلها ما لا يحصى من الرجال والنساء من المسلمين المقهورين، فضلا عن الآلاف الذين قضوا نحبهم فيها خلال السنوات الماضية: سجون النظام السوري المجرم.
ولا شك ولا ريب أن صفحات هذا الظلم ستطوى، وأن أنوار العدل ستبزغ، والله المستعان.
ونسأل الله تعالى الفرج لكل المظلومين، وأن ينتصر لهم سبحانه وينتقم.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
وإذا كان من أبرز سمات عصرنا: الظلم والعدوان، فإن أبرز عناوين هذا الظلم: هو ظلم المأسورين والمغيبين في السجون، وتفصيلاته تشيب من هولها الرؤوس.
ومهما طابت للإنسان حياة في هذه الدنيا فلن تكمل وهذا الملف لا يزال مليئاً بصفحات الظلم التي لا تعد ولا تحصى.
وأكثر الناس جاهلون بحقائق الواقع المتعلقة بهذا الملف، ولا يعلمه حق المعرفة إلا المكلومون من عوائل المُغيَّبين ظلما وعدواناً.
هذا؛ وإنّ أشد هذه السجون ظلما في العصر الحديث، والتي لم يصل كيان الاحتلال بكل طغيانه إلى عُشر ما فيها من الظلم والوحشية، والتي لا تزال تضمّ داخلها ما لا يحصى من الرجال والنساء من المسلمين المقهورين، فضلا عن الآلاف الذين قضوا نحبهم فيها خلال السنوات الماضية: سجون النظام السوري المجرم.
ولا شك ولا ريب أن صفحات هذا الظلم ستطوى، وأن أنوار العدل ستبزغ، والله المستعان.
ونسأل الله تعالى الفرج لكل المظلومين، وأن ينتصر لهم سبحانه وينتقم.
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
❤728👍79💔61🔥20🤩10👌8👏1
الحمد لله على نعمة تحرير الأسيرات المسلمات من سجون الاحتلال.
وهو يوم تتضاعف فيه الفرحة لأن فيه كسراً لغطرسة المحتلّين الذين أُرغموا على هذا التحرير بعزة المسلمين وصمودهم، ولأن فيه إغاظة للمنافقين الذين لا يرضيهم إلا انتصار المحتلين ليقولوا شامتين: أرأيتم؟!
ولأنّ فيه جبراً للقلوب المصابة بسجن أحبابها، وتفريجاً لكربة أسيرة مسلمة بين أيدي أعدائها -وهذا من أعظم الواجبات والمطالب الشرعية-،
ولأن فيه إسعاداً لملايين المسلمين المصابين بالحزن جراء مصاب أهل غزة.
ولأن فيه ترسيخاً لكثير من المفاهيم العظيمة التي تحتاجها الأمة ليقظتها واستعادة مكانتها، والتي لا تزال تترسخ عبر هذه الأحداث بصورة غير مسبوقة.
إلى غير ذلك من المعاني الحميدة المفرحة؛ فالحمد لله.
وأما من يقول وماذا عن الآلاف الذين قتلوا في غزة؟
فالجواب: أنه ونظراً لكون هذه الحرب قائمة دون انقطاع منذ أكثر من سبعين عاماً؛ فإنّ ما جرى من التدمير والآلام في غزة إنما هو بسبب أصل المشكلة وأساسها، وهو: احتلال أرض فلسطين من قبل الكيان الغاصب، وكل ما يجري من دماء فهو انعكاس لأصل المشكلة، فالقصة لم تبدأ منذ شهرين، بل منذ عقود، والآلام مستمرة منذ ذلك الحين، والمجازر ابتدأت من أول عام وطئ فيه الاحتلال فيه أرض فلسطين، ولن تقف إلا بالاستسلام التامّ من أصحاب الحق، ولن يكون ذلك، ولو فعلوا -حاشاهم- فالواجب سيظل على الأمة كلها في دفع هذا الاحتلال لأنها أرض الإسلام ومقدساته، وأي تدافع ستكون له ضريبته وآلامه.
ونظراً لكون الأمة كلها تعيش مرحلة استضعاف وغثائية فإن الضريبة أصبحت عالية جداً، وغير منحصرة في فلسطين؛ فالدماء تسيل في بلدان كثيرة بسبب هذا الضعف والهوان.
فلا يستخفنك الذين لا يوقنون
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
وهو يوم تتضاعف فيه الفرحة لأن فيه كسراً لغطرسة المحتلّين الذين أُرغموا على هذا التحرير بعزة المسلمين وصمودهم، ولأن فيه إغاظة للمنافقين الذين لا يرضيهم إلا انتصار المحتلين ليقولوا شامتين: أرأيتم؟!
ولأنّ فيه جبراً للقلوب المصابة بسجن أحبابها، وتفريجاً لكربة أسيرة مسلمة بين أيدي أعدائها -وهذا من أعظم الواجبات والمطالب الشرعية-،
ولأن فيه إسعاداً لملايين المسلمين المصابين بالحزن جراء مصاب أهل غزة.
ولأن فيه ترسيخاً لكثير من المفاهيم العظيمة التي تحتاجها الأمة ليقظتها واستعادة مكانتها، والتي لا تزال تترسخ عبر هذه الأحداث بصورة غير مسبوقة.
إلى غير ذلك من المعاني الحميدة المفرحة؛ فالحمد لله.
وأما من يقول وماذا عن الآلاف الذين قتلوا في غزة؟
فالجواب: أنه ونظراً لكون هذه الحرب قائمة دون انقطاع منذ أكثر من سبعين عاماً؛ فإنّ ما جرى من التدمير والآلام في غزة إنما هو بسبب أصل المشكلة وأساسها، وهو: احتلال أرض فلسطين من قبل الكيان الغاصب، وكل ما يجري من دماء فهو انعكاس لأصل المشكلة، فالقصة لم تبدأ منذ شهرين، بل منذ عقود، والآلام مستمرة منذ ذلك الحين، والمجازر ابتدأت من أول عام وطئ فيه الاحتلال فيه أرض فلسطين، ولن تقف إلا بالاستسلام التامّ من أصحاب الحق، ولن يكون ذلك، ولو فعلوا -حاشاهم- فالواجب سيظل على الأمة كلها في دفع هذا الاحتلال لأنها أرض الإسلام ومقدساته، وأي تدافع ستكون له ضريبته وآلامه.
ونظراً لكون الأمة كلها تعيش مرحلة استضعاف وغثائية فإن الضريبة أصبحت عالية جداً، وغير منحصرة في فلسطين؛ فالدماء تسيل في بلدان كثيرة بسبب هذا الضعف والهوان.
فلا يستخفنك الذين لا يوقنون
#كلنا_مع_غزة
#ألم_وأمل
❤79👍12
❤15👍2🤩1
سيُفتتح التسجيل في الدفعة الخامسة من برنامج #البناء_المنهجي -بمشيئة الله وعونه- يوم السبت:
١٤٤٥/٦/٢٦ الموافق ٢٠٢٤/١/٦.
وخلال هذه المدة ستُنشَر التعريفات اللازمة على حساب:
https://t.me/BinaaManhaji
ونسأل الله التوفيق والسداد والبركة.
—-
* عند انطلاق الدفعة الخامسة يكون قد تمّ -بإذن الله- تخريج الدفعة الأولى من البرنامج بعد أن أتمّ طلابها أربع سنوات في الدراسة المنتظمة المتواصلة بفضل الله وعونه وتوفيقه، وسنشارككم بعض المنجزات والثمرات التي تقر أعين الصالحين إن شاء الله🤍.
ولله الحمد،
وله النعمة والفضل والثناء الحسن.
١٤٤٥/٦/٢٦ الموافق ٢٠٢٤/١/٦.
وخلال هذه المدة ستُنشَر التعريفات اللازمة على حساب:
https://t.me/BinaaManhaji
ونسأل الله التوفيق والسداد والبركة.
—-
* عند انطلاق الدفعة الخامسة يكون قد تمّ -بإذن الله- تخريج الدفعة الأولى من البرنامج بعد أن أتمّ طلابها أربع سنوات في الدراسة المنتظمة المتواصلة بفضل الله وعونه وتوفيقه، وسنشارككم بعض المنجزات والثمرات التي تقر أعين الصالحين إن شاء الله🤍.
ولله الحمد،
وله النعمة والفضل والثناء الحسن.
❤25👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يتبنّى بعض الناس أقوالاً خاطئة سلبية تجاه قضايا الأمّة الإسلامية، بسبب نزعة الخوف والجُبن التي تربّوا عليها، والتي أُصِّلَتْ لهم وقُرِّرَتْ، وصُوِّرَت على أنها هي الحكمة والاعتدال واتباع السلف.
وهذا الخوف قد يؤدي بالإنسان إلى النفاق أو المعصية أو إلى ترك المروءة والنّجدة والشهامة ليكون بعد ذلك ذليلاً نذلاً خذولاً.
والواجب تربية الأبناء والطلاب في المحاضن التربوية على الشجاعة والشهامة والنخوة والنجدة ومكارم الأخلاق.
وهذا الخوف قد يؤدي بالإنسان إلى النفاق أو المعصية أو إلى ترك المروءة والنّجدة والشهامة ليكون بعد ذلك ذليلاً نذلاً خذولاً.
والواجب تربية الأبناء والطلاب في المحاضن التربوية على الشجاعة والشهامة والنخوة والنجدة ومكارم الأخلاق.
❤28🤩3👍1
شبابٌ من الجيل ينثرون عبقاً من المعاني الجميلة وفيضاً عذباً مما يعتمل في نفوسهم عبر قناتهم:
أفق
سددهم الله وتقبل منهم وثبتهم وبارك فيهم
أفق
سددهم الله وتقبل منهم وثبتهم وبارك فيهم
Telegram
أفق
صَحبُ الجيل الصاعد
"عسى أن تُخرِج الأيام منه
شبابًا بالعلا أبدًا كلوف"
• قناة التليجرام:
https://t.me/UFUQ24
• إنستجرام:
https://www.instagram.com/ufuq24_?igsh=c2R5a2ZtbXdxZ2s4
•تويتر:
https://twitter.com/UFUQ24?t=9RT8O3dPisRC2XnJfOL7Bw&s=09
"عسى أن تُخرِج الأيام منه
شبابًا بالعلا أبدًا كلوف"
• قناة التليجرام:
https://t.me/UFUQ24
• إنستجرام:
https://www.instagram.com/ufuq24_?igsh=c2R5a2ZtbXdxZ2s4
•تويتر:
https://twitter.com/UFUQ24?t=9RT8O3dPisRC2XnJfOL7Bw&s=09
❤14👍1
غزة تباد من جديد، ونحن نجدد العزم على نصرة غزة وأهلها بكل ما يمكن، وعلى نصرة قضايا المسلمين في كل مكان؛ فهذا هو مقتضى الولاء للمؤمنين.
ونؤمن أن نصرة قضايا المسلمين من أوجب الواحبات في هذا الزمن؛ لشيوع الظلم وشدة الجور والقتل والقهر والاستضعاف.
ونجدد العزم على بيان سبيل المجرمين ودفعهم بما يمكن، وكشف زيف المنافقين والمخذلين والمرجفين.
ونواصل القنوت في الصلوات، والدعاء في الخلوات والجلوات، ونتنفّس الأمل، ونتغذى على الإيمان واليقين،
ونعلم أن النهايات -وإن طال زمانها- محسومة، وأن الأحاديث في كلام الحجر والشجر صحيحة معلومة، وأن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا.
#ألم_وأمل
#كلنا_مع_غزة
ونؤمن أن نصرة قضايا المسلمين من أوجب الواحبات في هذا الزمن؛ لشيوع الظلم وشدة الجور والقتل والقهر والاستضعاف.
ونجدد العزم على بيان سبيل المجرمين ودفعهم بما يمكن، وكشف زيف المنافقين والمخذلين والمرجفين.
ونواصل القنوت في الصلوات، والدعاء في الخلوات والجلوات، ونتنفّس الأمل، ونتغذى على الإيمان واليقين،
ونعلم أن النهايات -وإن طال زمانها- محسومة، وأن الأحاديث في كلام الحجر والشجر صحيحة معلومة، وأن النصر مع الصبر، والفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا.
#ألم_وأمل
#كلنا_مع_غزة
❤20👍2
من القواعد المهمة في فهم الواقع المتعلق بالتدافع بين الحق والباطل: الإدراك بأن المعالم العامة للمرحلة الزمنية للأمة تلقي بظلالها على الأحداث التدافعية الجزئية،
فإذا كان من معالم المرحلة: الضعف العام واستحكام الأمراض، فإن هذا سينعكس على صور التدافع الجزئي؛ فتأتي المصائب أكبر من حجمها، ويأتي النصر محدوداً.
وبعكس ذلك: إذا كانت المرحلة العامة مرحلة قوة وتمكين وعز، فإن المصائب تأتي أصغر من حجمها ويسهل تداركها، كما أن النصر يأتي كبيراً وتبقى ثمرته وتستمر آثاره.
ولذلك فإنّ من أهم الواجبات الإصلاحية -إذا كان الضعف والمرض سمة عامة للمرحلة-:
استصلاح الجذور،
ومعالجة بواعث المرض،
وإزالة أصول الضعف والوهن،
وتحقيق تجديد واستبدال شرعي يوافق سنة الاستبدال القدري.
فإذا كان من معالم المرحلة: الضعف العام واستحكام الأمراض، فإن هذا سينعكس على صور التدافع الجزئي؛ فتأتي المصائب أكبر من حجمها، ويأتي النصر محدوداً.
وبعكس ذلك: إذا كانت المرحلة العامة مرحلة قوة وتمكين وعز، فإن المصائب تأتي أصغر من حجمها ويسهل تداركها، كما أن النصر يأتي كبيراً وتبقى ثمرته وتستمر آثاره.
ولذلك فإنّ من أهم الواجبات الإصلاحية -إذا كان الضعف والمرض سمة عامة للمرحلة-:
استصلاح الجذور،
ومعالجة بواعث المرض،
وإزالة أصول الضعف والوهن،
وتحقيق تجديد واستبدال شرعي يوافق سنة الاستبدال القدري.
❤21👍3