قناة أحمد بن يوسف السيد
529K subscribers
458 photos
337 videos
38 files
1.2K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
نظرة إيجابية من خلال موجة التشكيك في الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم


على الرُّغم من تصاعد التحديات الفكرية التي تواجه الشباب المسلم في هذه المرحلة،
ومع أن هناك حالات غير قليلة تخلّت عن إيمانها بالله، وتأثرت بالشبهات المـُشككة في الإسلام، لعل من أشهرها -مؤخراً- ما تنوقل عبر شبكات التواصل من إلحاد عائلة مبتعثة للخارج،
ومع أن ناقوس الخطر بات يسمع صداه كل مراقب لواقع الشباب الفكري،

مع كل ذلك إلا أننا نستطيع قراءة بعض الجوانب المبشرة بين السطور، ويمكن لنا أن نتوقع مستقبلا إيمانيا أفضل من السابق بإذن الله.

دعونا أولا نقف مع تجربة مختصرة ينقلها لنا الإمام ابن حزم رحمه الله، حيث قال في كتابه مداواة النفوس[1]

(لكل شيء فائدة، ولقد انتفعت بمحك أهل الجهل منفعة عظيمة، وهي أنه توقَّدَ طبعي، واحتدم خاطري، وحمي فكري، وتهيج نشاطي، فكان ذلك سببًا إلى تواليف عظيمة المنفعة، ولولا استثارهم ساكني، واقتداحهم كامني، ما انبعثتُ لتلك التواليف( اهـ.
إن مما يجعل النفوس ميّالة إلى الكسل هو عدم وجود ما يستثيرها ويهيجها للمدافعة والمصارعة، فتركن للدعة وتطمئن إلى الخمول، فإذا ما نوزعت فيما عليها غضاضة فيه، وأدركت قرب الخطر، ونُذُر الكارثة، انتفضت من نومها، وانتهضت إلى العمل والجد والنشاط.
غير أن الناس يختلفون في نوع الخطر الذي يهيجهم ويستثير كوامنهم، وإذا أردنا أن نتحدث عن واقعنا، فإن من الناس من لا تراه قلقا، ولا مهتما، ولا مستجمعا كامل قواه، ولا متهيئا للبذل والتضحية والصبر إلا عندما يشاهد مباراة فريقه المفضل، فإنك تتعجب من نزعه لباس الخمول والكسل ومن توافر همته وحضور مشاعره وتضاعف غضبه حال متابعته للمبارة ، ثم تُدهَش من إقبال نفسه وانبساطها إلى البذل والعطاء واسترسالها في ذلك حال فوز فريقه المحبوب، ومن انقباضها وانغلاقها واحتمالها أشد الهموم حال الهزيمة.
ومن الناس من لا يحركهم إلا عشق المحبوب، أو الرغبة في وصاله، فتراه في سائر أموره فاتراً متماوتاً لا يُنتفع منه بشيء، حتى إذا ما خشي فوات المحبوب، انبعثت فيه القوى، وتوافر له الدهاء، واستجمع أنواع الحيل، وصبر وصابر ورابط حتى يظفر بمحبوبه.
ومهما قلبت بصرك في الناس رأيت أن الكسول الخامل منهم لا يكون على هذه الصفة في كل أحواله، غير أنهم يختلفون فيما يُحركهم ويبعثهم إلى العمل والعطاء.
وبعد؛ فإن من النفوس من لا يبعثها ولا يستثيرها شيء كإدراكها الخطر الذي يهدد الإٍسلام، ولا يُنهضها من سباتها أمرٌ كرؤية تطاول السفهاء على محكمات الدين وثوابت الشريعة، فإذا رأوا ذلك، خفقت قلوبهم، واحمرّت أبصارهم، واحتمت صدورهم، فانطلقوا إلى مواجهة هذا الخطر، ومناكفة هؤلاء المتطاولين، فمنهم من ينطلق إلى التزود من العلم بنية عظيمة صالحة، وهي رد صولة المعتدين على القران والسنة، ومنهم من ينبعث إلى التأليف والكتابة في الأمر الذي يرد به العادية عن الإسلام بعد أن كان يكتب به غث الكلام وحواشي الأمور وقشورها، ومنهم من يقصد المنابر فيصدع بصوته وبيانه القلوب، ومنهم من يعمد إلى مناظرة رؤوس المضللين والمـُشككين في الإسلام، فيكسر صولتهم بمنطق العقل، ورزانة القول، واستقامة الحجة.
فإذا كثر في الناس أمثال هؤلاء، وازدانت الدنيا بهم، فإنه ينتج من ذلك خير هم أعظم مما كان موجودا قبل أصوات الخطر ووجود التحديات.
ألاَ فليدرك من كان يهمه أمر الإسلام أن بواعث العمل قد اكتملت أسبابها، وأن نُذُر الخطر على الأبواب، وأن هناك مدّاً من التشكيك في الإسلام وزعزعة الإيمان قادمٌ قد ابتلَّت به الأقدام، ويوشك أن يصل باقيه وآخره فيُلجَم الأفواه ويغمر النواصي.
فمن لم ينبعث -في هذه المدة- إلى تقديم ما يحمي العقول، ويحصن الأفكار، ويغيث القلوب، فليوفر همّته للبكاء على الأطلال، والنوح على الديار.. أو ليكن مستعداً لسنة الاستبدال (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم)

أحمد السيد - صحيفة تواصل
http://mobile.twasul.info/434553/
4👍3
لماذا يقبلون السب والإسقاط من عدنان إبراهيم ويرفضونه من غيره؟
لماذا قبلوه بكل تناقضاته؟
لماذا رفضوا من غيره أي نبرة فيها الحديث عن النفس وقبلوا منه كل نبرات الاستعلاء؟
لماذا رفضوا أحاديث صحيحة بدعوى معارضة العقل ثم قبلوا عدنان بكراماته الخارقة للنواميس ورأوا أنه المفكر المتعقل الذي لا نظير له؟

أجمل تحليل قرأته ⁩


http://twitmail.com/email/2268695223/3/%D8%A7%D9%84%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9
👍32
"لعل أشد المستشرقين خطرا، وأوسعهم باعا، وأكثرهم خبثا وإفساداً في هذا الميدان -أي السنة- هو المستشرق اليهودي المجري (جولد تسيهر) فقد كان واسع الاطلاع على المراجع العربية -على ما يظهر- حتى عُدّ شيخ المستشرقين في الجيل الماضي، ولا تزال كتبه وبحوثه مرجعا خصبا وهاما للمستشرقين في هذا العصر.
وقد نقل لنا الأستاذ (أحمد أمين) بصورة غير رسمية كثيرا من آرائه عن تاريخ الحديث في (فجر الإسلام) و(ضحاه)،
كما نقل لنا بصورة رسمية سافرة بعض آرائه التي صرح بعزوها إليه"

مصطفى السباعي/ السنة ومكانتها ص٢١٤ دار الوراق
👍51
إن أضر الناس على الإسلام والمسلمين هم المحامون الاستسلاميون.


المعلمي/ الأنوار الكاشفة ص٢٣
4👍1
صوت من السماء - عبد الباسط
5
بسم الله الرحمن الرحيم
يسرني أن أعلن عن افتتاح قناة تيلجرام جديدة خاصة بالحديث والسنة وعلومهما، ولن أنشر فيها إلا ما يتعلق بهذا العلم الشريف.


أخوكم أحمد بن يوسف السيد

رابط قناة الحديث وعلومه
https://telegram.me/alsayed_hadeeth
5👍3
لم يتناول المقطع التفصيل في أحكام الولاية على المرأة،
وانما الهدف الاساسي هو تنبيه طلاب العلم إلى ضرورة بيان الظلم وفرزه عن الشرع
وضرورة بيان الحكمة والمصلحة من التشريعات المتعلقة بالمرأة (الولاية/القوامة/...الخ) بسبب ضعف التسليم
وتنبيههم الى خطورة السكوت عن البيان الواقعي المتوازن

واما الحديث عن مركزية الانسان ورفاهيته في مقابل مركزية التعبد فالمخاطب به عموم النساء والرجال الذين يجعلون محور مطالباتهم بعيدا عن النظر في مراد الله وأحكامه بل في رفاهية الإنسان ومتعته (وهذا هو شعار العصر)
5
اعتنى كثير ممن كتب في حجية السنة بإثبات ما يدل على وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم من النصوص الشرعية، وهذا أمر مهم، ومنطلق أساسي في باب الاحتجاج للسنّة، إلا ان تمام الاحتجاج لا يحصل إلا بإثبات صحة طريقة نقلها إلينا؛ لأن كثيراً ممن يُنازع في هذا الباب يزعم أن محل الإشكال الحقيقي عنده إنما هو في مراحلِ الرواية بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم من جهة طريقة الحفظ والكتابة والنقل، لا من جهة أصل وجوب طاعة النبي صلى الله عليه وسلم في الدين مُطلقاً؛ فصار لزاماً على من يريد رفع الإشكال واللبس في هذا الباب أن يعتني بإثبات ما يحقق صحة طريق نقل السنّة إلينا، ليبقى المخالف بعد هذا الإثبات أمام قضية واضحة تماماً، وهي طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
إلا أن يكون المخالف ممن يتبع طريقة طائفة من الحداثيين في نزع فاعلية النصوص الشرعية بدعوى (تاريخية النص) فهذا يُناقَش من وجهِ آخر مثبِتٍ لعموم الإلزام بأصل الرسالة وتفاصيلها لكل الأمة لا لأفرادها الذين كانوا في الزمن الأول.
6