قناة أحمد بن يوسف السيد
508K subscribers
454 photos
337 videos
38 files
1.2K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
الانتكاسات القادمة


من قصص الانتكاسات التي قد نسمعها في المرحلة القادمة -مع الأسف-:
قصص الشباب الذين انشغلوا في بداية طريقهم العلمي بتتبع زلات العلماء والدعاة والطعن فيهم، إذ إن نهاية هذا الطريق واضحة، وعاقبته على القلب والروح معلومة بيّنة.
وإني والله لأشفق على الشاب الذي يرى الطريق الصحيح المستقيم الموصل إلى الله أمامه، ثم يصرّ على ركوب الطريق الوعر الموحش، بل ويهزأ بمن يدعوه إلى هذا الطريق، والله المستعان.
والمخرج من ذلك: أن يلتفت الإنسان إلى موضع نظر الله سبحانه (القلب والعمل) فيعتني بصلاح قلبه أولا بالإخبات والخشوع والإنابة والإخلاص والتوكل، ثم يعتني بالعبادة من قيام ليل والتزام أوراد التلاوة والذكر، ثم يعتني بالعلم الذي يفقه به دين الإسلام وحدوده، ويسير فيه بمنهجية وتدرج، ويعرف موضعه من مراتب العلم فلا يضع نفسه غير موضعها، ثم يسعى بعد ذلك إلى نصرة دين الله وخدمة أمة نبيه ﷺ بعد أن يفقه واقعه ويعي حقيقة مشكلات عصره وأولاها بالمعالجة، كما هو هدي الأنبياء والمرسلين، وليجعل على طول الطريق كتاب الله نبراسا وهاديا؛ فيلتزم تدبره وتفهمه وتغذية القلب منه، وليجعل سيرة النبي الكريم المصطفى ﷺ أنموذجاً عمليا حاضرا في كل شؤونه؛ ففي سيرته البركة والشمولية والخير العظيم، ثم ليتبع هدي أصحابه وتابعيهم في فهم الوحي والقيام بالدين والانتصار له والجهاد في سبيله وحفظ علومه وتبليغها، ويلتزم مع ذلك الصبر واليقين ويصاحبهما مهما كانت الشدائد وطال الزمان.
هذا هو الطريق، وهذا ترتيبه، وفيه الطمأنينة والبركة والسكينة والنور والإيمان.
وأما الطريق الآخر الذي يبتدئ فيه الطالب بالتبديع وتتبع زلات العلماء والعاملين الذين لهم قدم صدق في الدين -وإن أخطؤوا في بعض المسائل- فإن دلالة المبتدئ على هذا الطريق خيانة عظيمة لا يتصور الطالب الغرّ مقدار شرّها حتى يقطع في الطريق شوطاً، ثم سيشعر بالوحشة تأكل داخله، وتحيط بقلبه، فإن لم ينخلع من هذا السبيل ويرجع تائباً مسارعاً.. وإلا فلا تسل عن الهلكة والانتكاسة وسوء العاقبة.
نسأل الله العافية والهداية والسداد وألا يكلنا إلى أنفسنا.
15👍3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هذان فتيان أتيا من بلد بعيد دون والديهما في سبيل طلب العلم.
وبعد أن أتقنا حفظ المنهاج واختبرتهما فيه، اقترحتُ عليهما حفظ متن آخر، فطلب أستاذهما منّي أن ينتقلا إلى حفظ الصحيحين، وقال: إنما جاء هذان الفتيان من بلادهما ليحفظا الصحيحين.
هذه نماذج تذكر بسير الأولين، بالله ادعوا لهما.
23👍4🔥3👌1
الحلقة الأولى من سلسلة (مركزيات الإصلاح) وهي سلسلة منهجية إصلاحية تعنى بتكوين الثقافة المعيارية للمصلحين.

المركزية الأولى: مرجعية الوحي.

https://youtu.be/mxwukck362Y
2
من أهم ما يؤدب طالب العلم ويرسم له معالم الطريق: سِيَر الأئمة والصالحين، وقصص أعلام الأمة والدين، ولذلك اعتنى العلماء بهذا الباب كثيرا وصنفوا فيه التصانيف الكثيرة، ومن أهم ما صُنف فيه: سير أعلام النبلاء للذهبي رحمه الله.
وأنا عازم على تقديم مادة مطولة في تتبع سير الأعلام من كتاب الذهبي وغيره والوقوف معها منهجيا وتربويا وتزكوياً بإذن الله تعالى.
أهمية الاستمداد اليومي من مرجعية الوحي بالنسبة للمصلح:
🔥3
#تأملات_قرآنية (١٠)
سورة المؤمنون.. هذه السورة العظيمة
هذا الكتاب من أجمل الكتب التي قرأتُها في العامين الأخيرين، وأنصح به كثيراً ففيه دروس وعبر كثيرة، وهو سهل لكونه قصة ورواية لأحداث حقيقية:

https://t.me/fayezalkandary/59
👍41
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
برنامج جديد تم تسجيله اليوم وسترونه على الشاشات لاحقا بإذن الله.. دعواتكم
5
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
التعاطف مع قضايا الأمة الإسلامية ومحبة المؤمنين ونصرتهم = عقيدة.


مقطع من الدرس الجديد من سلسلة شرح المنهاج من ميراث النبوة:

https://youtu.be/EUVNpqARKCY
2
حين تكون التزكية مركزية على طول طريق بناء المصلح؛ فإن هذا البناء سيحمل داخله صمامات أمان عميقة أمام الانحرافات وأمام التحديات والعقبات.
هنا حديث عن (مركزية التزكية) في الإصلاح وفي عموم سير المسلم وطريقه:

مركزيات الإصلاح ٠٣ | مركزية التزكية:
https://youtu.be/s6_oVRjWXuM
2
الجيل الصاعد يواجه أزمة هوية أمام الموجات الفكرية والأخلاقية الهائلة.
وهذه سلسلة مهمة قدمتُها للجيل عن تعزيز الهوية، وهي مكونة من خمسة لقاءات مجموعة في هذا الرابط:

https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsQviAugDTiBy6SGoYuVq70s
الحديث عن سلسلة «صناعة المربي» هو حديث عن سلسلة من أحب السلاسل إلى قلبي، وقد شاهدتها كاملة ثلاث مرات - بفضل الله -، ولا أنسى شوقي لها وشغفي بها قبل نزولها كاملة.
وإذا أردت الحديث عمّا استفدته منها فهذا مما يطول، وأخشى أن يدخل الملل به على القارئ، لكنني أقتصر على معنى واحد كان حاضرًا طيلة هذه السلسلة لمن تأملها جيدًا، وهو: (التعلق بمدرسة النبي ﷺ):
- استمدادًا.
- وتحاكمًا.
إضافة إلى فتح الآفاق في جانب الاستمداد التربوي من السيرة النبوية، وعدم الاقتصار على مَعلم واحد من هذه المدرسة.
فالاستمداد التربوي من مدرسة النبي ﷺ لا ينبغي أن يقتصر - مثلًا - على «تنويع الوسائل والأساليب التربوية» وفقط، وإنما الاستمداد يكون في كلّ شيء، فنقدّم ما قدّم ونؤخّر ما أخّر، فإن هديه - بأبي هو وأمي - خير الهدي.


وهذا كله مما يؤكد في نفوسنا المعنى الذي يُكثر شيخنا من ذكره، وهو (تعزيز مرجعية الوحي) في النفوس.
فرؤيتك لشيخك وهو يتعامل مع مرجعية الوحي:
- تعظيمًا.
- وتقديما.
- واستهداء.
- وتحاكمًا.
مما يعزز (مرجعية الوحي) في النفوس، وهذا ما كان حاضرًا في هذه السلسلة بوضوح.

فاللهم اجز شيخنا عنا خيرًا، واكتب له فيما سعى أجرا.
3