قناة أحمد بن يوسف السيد
526K subscribers
454 photos
337 videos
38 files
1.2K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
بعد حوار طويل مع شاب نبيه، يحمل شهادة علمية متميزة، ويعمل في مجال صناعي دقيق، وهو -فيما أحسبه- صادق القلب واللسان: خرج بوجه مشرق غير الوجه المرتبك الذي دخل به، وبأسارير تملأ وجهه بعد أن كان يعلوه التوتر والشتات، والحمد لله رب العالمين.

وقصته باختصار: أنه وقع في ريب تجاه أصل الإسلام بسبب التباس الأمور عليه فيما يتعلق بقضية تكفير بعض الطوائف العقدية، وذلك أنه -بعد أن كان يسير بطمأنينة وروية في برنامج من البرامج العلمية الالكترونية- دخل -بدافع البحث والفضول- إلى ساحة يتكرر فيها النقاش حول تضليل بعض العلماء المعروفين في التراث الإسلامي وتبديعهم وتكفيرهم، كالباقلاني والجويني والنووي وأمثالهم -رحمهم الله تعالى وجزاهم عن الأمة خيرا-، ثم وقع له التباس في تعميم هذا الحكم على المعاصرين، حيث يعيش في بلد جُل أئمة المساجد فيه ممن هم على اعتقاد يشبه اعتقاد أولئك المذكورين، فالتبس عليه الحال، هل هؤلاء الأئمة والخطباء كفار عيناً؟ وهل يجوز له أن يصلي خلفهم؟ ثم صار يسأل عن عقيدة من يعيش معهم من الطلاب، وصار في حال التبست عليه فيها كل الأمور، ولم يعد يدري من المسلم ومن الكافر ممن حوله.
ذهب إلى طبيب نفسي عدة مرات -فزاد الطين بلة- حيث أرشده إلى ترك الصلاة مدةً إلى أن يخرج من حالة الدوامة النفسية كي يستطيع الدخول بطمأنينة مرة أخرى إلى الدين.
استمعت منه كامل حديثه وقصته، ثم بدأت أشرح له كل شيء من البداية، وتحدثت عن الإسلام، والنور والهداية، والحق والوحي، وعن قصة الانحراف العقدي، وعن الموقف من هذا الانحراف، واستعرضت له كثيرا من الموضوعات في ذلك، وكان يطلب البرهان والدليل على بعض القضايا فأذكر ذلك له؛ فينشرح صدره، وكنت أطمئنه أثناء النقاش إلى أن مجال الخطأ والغلو الذي تأثر به يمكن حلّه بالعلم الصحيح الصافي، والابتعاد عن إثارة مثل هذه المسائل التي توغر الصدور، وتفرق بين المؤمنين، خاصة وأنه مبتدئ في العلم لا يعرف منه إلا طرفا لا تنعقد عليه الأنامل!
كنت أزفر -أثناء حديثه- متألما من حال أولئك المفتونين الذين أدخلوا الشباب في هذه الدوامات دون أي فقه أو حكمة أو روية، وكنت أتساءل مع الزملاء: هل يدرك هؤلاء مقدار ما أوقعوا الشباب فيه؟ هل يدركون عواقب طريقهم؟ وهل الأمة الإسلامية التي يُنهش جسدها من كل مكان تحتمل مزيدا من التفرق والتشرذم؟
وأنا لا أعتقد أن هذا الأخ هو الوحيد الذي تأثر إيمانه بمثل هذه الأنفاق المظلمة، بل أظن أننا سنتلقى في الفترة القادمة حالات من التساقط والانحراف، كان سببها تنكّب طريق العلم الصافي والانشغال بتكفير الطوائف وتبديعها، والطعن في العلماء، وتتبع الزلات وتصيد الأخطاء، وقد أرسل لي أكثر من شخص في الفترة الماضية معبرين عن ندمهم على سوء ظنهم وانفلات ألسنتهم في حق بعض الدعاة العاملين في هذه المرحلة، وأعتقد أن الرسائل والحالات ستكثر حين يستيقظ الغافلون الذين انجرّوا لهذه المسائل وفتنوا بها، وسيندمون ويعتذرون من كثرة نهشهم في الأعراض واقتياتهم على لحوم الدعاة والعاملين سبا وشتما وإساءة ظن.
ونصيحتي لأحبتي من طلاب العلم: تعلموا العلم الذي تزكوا به نفوسكم، ويزيدكم عبودية لله وحبا له وخشية منه، واعتنوا بخدمة دينكم وأمتكم؛ فنحن في مرحلة يُكاد للإسلام فيها كيد عظيم لم يمر على الأمة مثله.
فالمخذول في هذه المرحلة -حق الخذلان- هو من صرفه الله عن التمسك بالعبودية وصلاح القلب ونصرة الدين والأمة إلى الانشغال بالخصومات والجدل وتتبع الأخطاء والزلات.
وأنا أعلم أن كلامي هذا قد لا يفيد من أوغل في هذا الطريق المظلم كثيرا، ولكنه نصيحة لمن كان له قلب، والله الهادي، وكفى به وليا وكفى به نصيرا.
19👍5🔥1
الحمد لله على نعمة إتمام مادة (الهداية المعرفية) وهي من أهم المواد المعرفية التي يسر الله لي تقديمها للجيل الصاعد.
المادة تصلح لطلاب المرحلة الثانوية والجامعية مع بعض الصعوبة؛ ولذلك يستحسن متابعة المربي للطلاب في تلقيه لها.

https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsQsO8PFeDZ_TtkQQa6iWH-j

ملاحظة: بقيت المحاضرتان الأخيرتان رقم (٦) و (٧) ستضافان قريبا إلى الرابط أعلاه بإذن الله.
5👍1
Forwarded from علم
📍إنا لله وإنا إليه راجعون … لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى
انتقل إلى رحمة الله الواسعة شيخنا وفقيدنا الغالي :
#مشرف_الشهري
رحمك الله يافقيد مشروع #علم
وغفر لك وجعل ما أصابك كفارة ورفعة لك
اللهم اغفر له وارحمه
لمن لا يعرفه … الشيخ #مشرف_الشهري
صاحب الأيادي البيضاء على كثير من طلبة العلم في العالم الإسلامي والقائم على عشرات المشاريع التطوعية والقنوات الإسلامية النافعة من أهمها جامع الكتب والمخطوطات والرسائل العلمية ، رحمه الله رحمة الأبرار ، و أحسن ضيافته ، ورفع درجته في عليين…
👍41
(السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى تعمل لنا سلسلة عن الدعوة،
صحيح ممكن تقول انتظروا حتى تكبروا علميا وتزكويا حتى تأثروا التأثير المطلوب،
لكن أنا مثلا عندي طلاب صفي أحبهم يا شيخ لكن ما أعرف كيف أدعوهم يمكن أعرف كيف أوصل لهم كم معلومة ،
لكن تذكيرهم ما أعرف كيف.. المشكلة هذه آخر سنة في الثانوية،
وأنا أحس في كثير منهم إذا مو كلهم خير لكن البيئة العامة عندنا سيئة)

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،
أولاً ما أجمل هذه الهمة، وما أعلى هذا التفكير، فالحمد لله الذي جعلك تهتم بهذا، وهذا من أشرف الخير الذي يمكن الاهتمام به،
ثانياً: رسالتك وافقت -بالفعل- البداية بسلسلة جديدة للجيل الصاعد، بعنوان (الشاب الداعية) -وتشمل الفتيات كذلك- وقد تم تصوير أول حلقة منها، وستنشر إن شاء الله في وقت قريب، وسأتحدث فيها عن فضل الدعوة، ومجالاتها، ومتطلباتها، ووسائلها وأساليبها، وغير ذلك، بإذن الله تعالى..
وفقك الله وسددك

#أسئلة_البوت
👍93
بسم الله الرحمن الرحيم..
أفتتح هذه القناة المختصة بالمنهج الإصلاحي، وبناء المصلحين، وما يحتاج إليه في ذلك، سائلا الله تعالى التوفيق والسداد، والعون والبركة، وهي بعنوان الكتاب الذي سيصدر في الفترة القادمة بإذن الله (بوصلة المصلح).
ملاحظة (1): كثير مما سينشر في هذه القناة يتطلب ترويا وتأملا في النظر إليه لأهميته، فلا يصلح أن يُقرأ قراءة تصفحية عابرة.
ملاحظة (2): لا تستكثر من القنوات التي تشترك فيها، ولا تدخل هذه القناة لمجرد أن الإعلان جذب انتباهك.
https://t.me/almoslih
👍42
عسى عطفةٌ لله في أهل دينه
تجدّد منهم دارسات المعالمِ
🔥4👍1
(فمن تعبد الله بمراغمة عدوه، فقد أخذ من الصديقية بسهم وافر.
وعلى قدر محبة العبد لربه وموالاته ومعاداته لعدوه يكون نصيبه من هذه المراغمة، ولأجل هذه المراغمة حمد التبختر بين الصفين، والخيلاء والتبختر عند صدقة السر، حيث لا يراه إلا الله، لما في ذلك من إرغام العدو، وبذل محبوبه من نفسه وماله لله عز وجل.
وهذا باب من العبودية لا يعرفه إلا القليل من الناس، ومن ذاق طعمه ولذته بكى على أيامه الأول.
وبالله المستعان، وعليه التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله)ً

ابن القيم | مدارج السالكين
5👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أثناء دخولي إلى هذا المجلس لمحتُ دفتر أحد هؤلاء الفتيان وقد كتب سطرا في أعلى الصفحة استعدادا للدرس قبل ابتدائه، دوّن فيه عنوان الدرس؛ وهو: (الشاب الداعية) ثم قرأت في عينيه وأعين زملائه شغفا شديدا لهذا الموضوع وحرصا على أن يكونوا من الدعاة إلى الله تعالى.
و بعد درس طويل عن أهمية الدعوة إلى الله وصفات الداعية استغرق ما يقارب الساعة والنصف، لم يملّ هؤلاء الفتيان؛ بل ازدادوا قربا وضيقوا من قطر الحلقة وصاروا يسألون ويستفهمون؛ وكان هذا أحد الأسئلة وهو (هل أدعو إلى الله إن كان عندي ذنب؟)
فالحمد لله على توفيقه،
وأصلح الله أحوالنا جميعا ويسر لنا الخير ..
12👍5