مع أن البادي في الأفق القريب مزيد كلوح واسوداد واكفهرار لا تخطئه عين الناظر، إلا أن وراءه لمعان ضوء وإشراق صبح لا تخطئه بصيرة الموقنين، وعند الصباح يحمد القوم السرى.
❤740👍39👌15🔥9
أسئلة وتواصل
أحمد السيد
مع كثرة المعلومات المكتسبة من البرامج كصناعة المحاور والبناء ونحوهما يشعر الشاب بكم كبير من المعارف فكيف يقدمها لغيره؟
#أسئلة_البوت
#أسئلة_البوت
❤69👌2👀1
لقاء الشيخ حسين عبد الرازق مع الآباء حول رعاية الأبناء وتأسيسهم على الإيمان وحمايتهم وإصلاحهم.
https://youtu.be/WdKCNsQlmtE
https://youtu.be/WdKCNsQlmtE
YouTube
لقاء مع الوالدين عن رعاية الأبناء وأسئلة الآباء ، خصوصا المقيمين في الغرب منهم/حسين عبد الرازق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لقاء مع الآباء حول رعاية الأبناء وإصلاحهم
00:00:00 مقدمة اللقاء وفيها:
- كلمة وتذكير بأمر تربية الأبناء وإصلاحهم
- منطلقات في التربية
- محكمات الإسلام التي يحتاجها ولدك
- حسن العلاقة بينك وبين ولدك
- الجوانب التي تحتاج…
لقاء مع الآباء حول رعاية الأبناء وإصلاحهم
00:00:00 مقدمة اللقاء وفيها:
- كلمة وتذكير بأمر تربية الأبناء وإصلاحهم
- منطلقات في التربية
- محكمات الإسلام التي يحتاجها ولدك
- حسن العلاقة بينك وبين ولدك
- الجوانب التي تحتاج…
👍6
قناة أحمد بن يوسف السيد
من أبرز المشكلات التي تواجه الجيل الصاعد : ضبابية الرؤية تجاه الرموز والقدوات: (بمن يقتدون؟ وعمّن يأخذون؟ وإلى من يستمعون؟) ونفوس البشر مجبولة على حب الاقتداء، متشوفة لرؤية من ينزّل لها الأوامر والنواهي النظرية على أرض الواقع ليكون أنموذجا عمليا حيا، ولذلك…
والذي نحتاجه اليوم: تعظيم المبادئ وتقديمها على الأشخاص، بحيث لا تهتزّ المبادئ حين يتخلف حاملوها عن القيام بها.
❤3👍1
بعد حوار طويل مع شاب نبيه، يحمل شهادة علمية متميزة، ويعمل في مجال صناعي دقيق، وهو -فيما أحسبه- صادق القلب واللسان: خرج بوجه مشرق غير الوجه المرتبك الذي دخل به، وبأسارير تملأ وجهه بعد أن كان يعلوه التوتر والشتات، والحمد لله رب العالمين.
وقصته باختصار: أنه وقع في ريب تجاه أصل الإسلام بسبب التباس الأمور عليه فيما يتعلق بقضية تكفير بعض الطوائف العقدية، وذلك أنه -بعد أن كان يسير بطمأنينة وروية في برنامج من البرامج العلمية الالكترونية- دخل -بدافع البحث والفضول- إلى ساحة يتكرر فيها النقاش حول تضليل بعض العلماء المعروفين في التراث الإسلامي وتبديعهم وتكفيرهم، كالباقلاني والجويني والنووي وأمثالهم -رحمهم الله تعالى وجزاهم عن الأمة خيرا-، ثم وقع له التباس في تعميم هذا الحكم على المعاصرين، حيث يعيش في بلد جُل أئمة المساجد فيه ممن هم على اعتقاد يشبه اعتقاد أولئك المذكورين، فالتبس عليه الحال، هل هؤلاء الأئمة والخطباء كفار عيناً؟ وهل يجوز له أن يصلي خلفهم؟ ثم صار يسأل عن عقيدة من يعيش معهم من الطلاب، وصار في حال التبست عليه فيها كل الأمور، ولم يعد يدري من المسلم ومن الكافر ممن حوله.
ذهب إلى طبيب نفسي عدة مرات -فزاد الطين بلة- حيث أرشده إلى ترك الصلاة مدةً إلى أن يخرج من حالة الدوامة النفسية كي يستطيع الدخول بطمأنينة مرة أخرى إلى الدين.
استمعت منه كامل حديثه وقصته، ثم بدأت أشرح له كل شيء من البداية، وتحدثت عن الإسلام، والنور والهداية، والحق والوحي، وعن قصة الانحراف العقدي، وعن الموقف من هذا الانحراف، واستعرضت له كثيرا من الموضوعات في ذلك، وكان يطلب البرهان والدليل على بعض القضايا فأذكر ذلك له؛ فينشرح صدره، وكنت أطمئنه أثناء النقاش إلى أن مجال الخطأ والغلو الذي تأثر به يمكن حلّه بالعلم الصحيح الصافي، والابتعاد عن إثارة مثل هذه المسائل التي توغر الصدور، وتفرق بين المؤمنين، خاصة وأنه مبتدئ في العلم لا يعرف منه إلا طرفا لا تنعقد عليه الأنامل!
كنت أزفر -أثناء حديثه- متألما من حال أولئك المفتونين الذين أدخلوا الشباب في هذه الدوامات دون أي فقه أو حكمة أو روية، وكنت أتساءل مع الزملاء: هل يدرك هؤلاء مقدار ما أوقعوا الشباب فيه؟ هل يدركون عواقب طريقهم؟ وهل الأمة الإسلامية التي يُنهش جسدها من كل مكان تحتمل مزيدا من التفرق والتشرذم؟
وأنا لا أعتقد أن هذا الأخ هو الوحيد الذي تأثر إيمانه بمثل هذه الأنفاق المظلمة، بل أظن أننا سنتلقى في الفترة القادمة حالات من التساقط والانحراف، كان سببها تنكّب طريق العلم الصافي والانشغال بتكفير الطوائف وتبديعها، والطعن في العلماء، وتتبع الزلات وتصيد الأخطاء، وقد أرسل لي أكثر من شخص في الفترة الماضية معبرين عن ندمهم على سوء ظنهم وانفلات ألسنتهم في حق بعض الدعاة العاملين في هذه المرحلة، وأعتقد أن الرسائل والحالات ستكثر حين يستيقظ الغافلون الذين انجرّوا لهذه المسائل وفتنوا بها، وسيندمون ويعتذرون من كثرة نهشهم في الأعراض واقتياتهم على لحوم الدعاة والعاملين سبا وشتما وإساءة ظن.
ونصيحتي لأحبتي من طلاب العلم: تعلموا العلم الذي تزكوا به نفوسكم، ويزيدكم عبودية لله وحبا له وخشية منه، واعتنوا بخدمة دينكم وأمتكم؛ فنحن في مرحلة يُكاد للإسلام فيها كيد عظيم لم يمر على الأمة مثله.
فالمخذول في هذه المرحلة -حق الخذلان- هو من صرفه الله عن التمسك بالعبودية وصلاح القلب ونصرة الدين والأمة إلى الانشغال بالخصومات والجدل وتتبع الأخطاء والزلات.
وأنا أعلم أن كلامي هذا قد لا يفيد من أوغل في هذا الطريق المظلم كثيرا، ولكنه نصيحة لمن كان له قلب، والله الهادي، وكفى به وليا وكفى به نصيرا.
وقصته باختصار: أنه وقع في ريب تجاه أصل الإسلام بسبب التباس الأمور عليه فيما يتعلق بقضية تكفير بعض الطوائف العقدية، وذلك أنه -بعد أن كان يسير بطمأنينة وروية في برنامج من البرامج العلمية الالكترونية- دخل -بدافع البحث والفضول- إلى ساحة يتكرر فيها النقاش حول تضليل بعض العلماء المعروفين في التراث الإسلامي وتبديعهم وتكفيرهم، كالباقلاني والجويني والنووي وأمثالهم -رحمهم الله تعالى وجزاهم عن الأمة خيرا-، ثم وقع له التباس في تعميم هذا الحكم على المعاصرين، حيث يعيش في بلد جُل أئمة المساجد فيه ممن هم على اعتقاد يشبه اعتقاد أولئك المذكورين، فالتبس عليه الحال، هل هؤلاء الأئمة والخطباء كفار عيناً؟ وهل يجوز له أن يصلي خلفهم؟ ثم صار يسأل عن عقيدة من يعيش معهم من الطلاب، وصار في حال التبست عليه فيها كل الأمور، ولم يعد يدري من المسلم ومن الكافر ممن حوله.
ذهب إلى طبيب نفسي عدة مرات -فزاد الطين بلة- حيث أرشده إلى ترك الصلاة مدةً إلى أن يخرج من حالة الدوامة النفسية كي يستطيع الدخول بطمأنينة مرة أخرى إلى الدين.
استمعت منه كامل حديثه وقصته، ثم بدأت أشرح له كل شيء من البداية، وتحدثت عن الإسلام، والنور والهداية، والحق والوحي، وعن قصة الانحراف العقدي، وعن الموقف من هذا الانحراف، واستعرضت له كثيرا من الموضوعات في ذلك، وكان يطلب البرهان والدليل على بعض القضايا فأذكر ذلك له؛ فينشرح صدره، وكنت أطمئنه أثناء النقاش إلى أن مجال الخطأ والغلو الذي تأثر به يمكن حلّه بالعلم الصحيح الصافي، والابتعاد عن إثارة مثل هذه المسائل التي توغر الصدور، وتفرق بين المؤمنين، خاصة وأنه مبتدئ في العلم لا يعرف منه إلا طرفا لا تنعقد عليه الأنامل!
كنت أزفر -أثناء حديثه- متألما من حال أولئك المفتونين الذين أدخلوا الشباب في هذه الدوامات دون أي فقه أو حكمة أو روية، وكنت أتساءل مع الزملاء: هل يدرك هؤلاء مقدار ما أوقعوا الشباب فيه؟ هل يدركون عواقب طريقهم؟ وهل الأمة الإسلامية التي يُنهش جسدها من كل مكان تحتمل مزيدا من التفرق والتشرذم؟
وأنا لا أعتقد أن هذا الأخ هو الوحيد الذي تأثر إيمانه بمثل هذه الأنفاق المظلمة، بل أظن أننا سنتلقى في الفترة القادمة حالات من التساقط والانحراف، كان سببها تنكّب طريق العلم الصافي والانشغال بتكفير الطوائف وتبديعها، والطعن في العلماء، وتتبع الزلات وتصيد الأخطاء، وقد أرسل لي أكثر من شخص في الفترة الماضية معبرين عن ندمهم على سوء ظنهم وانفلات ألسنتهم في حق بعض الدعاة العاملين في هذه المرحلة، وأعتقد أن الرسائل والحالات ستكثر حين يستيقظ الغافلون الذين انجرّوا لهذه المسائل وفتنوا بها، وسيندمون ويعتذرون من كثرة نهشهم في الأعراض واقتياتهم على لحوم الدعاة والعاملين سبا وشتما وإساءة ظن.
ونصيحتي لأحبتي من طلاب العلم: تعلموا العلم الذي تزكوا به نفوسكم، ويزيدكم عبودية لله وحبا له وخشية منه، واعتنوا بخدمة دينكم وأمتكم؛ فنحن في مرحلة يُكاد للإسلام فيها كيد عظيم لم يمر على الأمة مثله.
فالمخذول في هذه المرحلة -حق الخذلان- هو من صرفه الله عن التمسك بالعبودية وصلاح القلب ونصرة الدين والأمة إلى الانشغال بالخصومات والجدل وتتبع الأخطاء والزلات.
وأنا أعلم أن كلامي هذا قد لا يفيد من أوغل في هذا الطريق المظلم كثيرا، ولكنه نصيحة لمن كان له قلب، والله الهادي، وكفى به وليا وكفى به نصيرا.
❤19👍5🔥1
قناة أحمد بن يوسف السيد
بعد حوار طويل مع شاب نبيه، يحمل شهادة علمية متميزة، ويعمل في مجال صناعي دقيق، وهو -فيما أحسبه- صادق القلب واللسان: خرج بوجه مشرق غير الوجه المرتبك الذي دخل به، وبأسارير تملأ وجهه بعد أن كان يعلوه التوتر والشتات، والحمد لله رب العالمين. وقصته باختصار: أنه…
رسالة وصلتني الان تعليقا على القصة:
وأنا متأكد أن هناك الكثير -غير هذه المرسلة- ممن قسا قلبه واضطربت بوصلته.. وليُعدّ المروجون لهذه الأفكار جوابا عند الله لتعريض المبتدئين للفتنة.
#آثار_الغلو
وأنا متأكد أن هناك الكثير -غير هذه المرسلة- ممن قسا قلبه واضطربت بوصلته.. وليُعدّ المروجون لهذه الأفكار جوابا عند الله لتعريض المبتدئين للفتنة.
#آثار_الغلو
👍7❤4💔2
الحمد لله على نعمة إتمام مادة (الهداية المعرفية) وهي من أهم المواد المعرفية التي يسر الله لي تقديمها للجيل الصاعد.
المادة تصلح لطلاب المرحلة الثانوية والجامعية مع بعض الصعوبة؛ ولذلك يستحسن متابعة المربي للطلاب في تلقيه لها.
https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsQsO8PFeDZ_TtkQQa6iWH-j
ملاحظة: بقيت المحاضرتان الأخيرتان رقم (٦) و (٧) ستضافان قريبا إلى الرابط أعلاه بإذن الله.
المادة تصلح لطلاب المرحلة الثانوية والجامعية مع بعض الصعوبة؛ ولذلك يستحسن متابعة المربي للطلاب في تلقيه لها.
https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsQsO8PFeDZ_TtkQQa6iWH-j
ملاحظة: بقيت المحاضرتان الأخيرتان رقم (٦) و (٧) ستضافان قريبا إلى الرابط أعلاه بإذن الله.
❤5👍1
سلسلة قرآنية جديدة متعلقة بالوعي الذي يؤسسه القران في العقول، وهي بعنوان:
بيان القرآن لسبيل المجرمين
https://youtu.be/TTfe07xHdv0
بيان القرآن لسبيل المجرمين
https://youtu.be/TTfe07xHdv0
YouTube
بيان القرآن لسبيل المجرمين ٠١ | أحمد السيد
حسابات الشيخ أحمد السيد في مواقع التواصل الاجتماعي :
يوتيوب-قناة الدروس العلمية -:
https://www.youtube.com/channel/UCKEZl-LJ-NIfJbLEV_At1pw
Ahmad Alsayed English:
https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsforAhmadAlsayedVideos
تويتر:
https://twitte…
يوتيوب-قناة الدروس العلمية -:
https://www.youtube.com/channel/UCKEZl-LJ-NIfJbLEV_At1pw
Ahmad Alsayed English:
https://www.youtube.com/c/VariousTranslationsforAhmadAlsayedVideos
تويتر:
https://twitte…
👍2