قناة أحمد بن يوسف السيد
527K subscribers
464 photos
339 videos
38 files
1.22K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
كلام الله الخلاق العليم..
البناء العقدي للجيل الصاعد - أحمد السيد
البناء_العقدي للجيل الصاعد | أحمد السيد.
3
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدأ التسجيل ببرنامج صناعة المحاور (القسم الثاني)
والتسجيل خاص فقط بـ :
- من أتمّ برنامج تعزيز اليقين من الدفعة السادسة والسابعة.
- من أتمّ مرحلة البناء بنجاح في أيّ دفعة من الدفعات السابقة (اي أنهى المستويات الثلاثة الأولى من البرنامج)
- من تخرّج من البرنامج

رابط التسجيل
https://almohawer.org/course/view.php?id=103
1
قد يكون العلم الشرعي حاجزا بين حامله وبين الواقع، وقد يكون دافعا محفزا لحامله على فهم واقعه والتأثير فيه.
والعلم قد يكون سببا لاغترار حامله وتكبره وقد يكون باعثا على التواضع، وطريقا إلى الجنة.
ومفتاح الفلاح في ذلك كله:
١/ الإخلاص.
٢/الاستهداء.
٣/حياة القلب.
٤/ اعتبار العلم وسيلة.
3
توثق الكامرات لنا في كل يوم من كل مكان مشهداً مؤلماً يبعث المسلم على العمل والبذل والتفاني.
‏وهذه المشاهد إنما هي حُجج من الله علينا سيُسأل عنها المسلم بحسب قدرته واستطاعته.
‏والدليل على أن هذه المشاهد حجج ومحل للسؤال والمحاسبة: ما ثبت عن النبي ﷺ في حديث الجسد والبنيان والأخوّة:

فأما حديث الجسد فهو (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى).
‏وحديث البنيان: (المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضا)
‏وحديث الأخوة: (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يُسلمه)
‏وكلها في الصحيحين.

وإذا كنا في وقت مضى إنما كانت شكوانا من العجز عن تحقيق تمام العون مع إدراكنا للمسؤولية؛ فإننا اليوم نواجه حالة من القتل المتعمد لحرارة الضمير الباعث على العمل.
‏وهذا نذير شؤم وعلامة شر لا يجوز أن يُتهاون فيها ولا أن نتماوت تجاهها.
5
مجالس القرآن لها بهاء وجلال لا تجده في غيرها.
والمقصود بها: مجالس التدارس والتدبر لكلام الله باستحضار أنه كلامه الذي أنزله هدى للناس.
ومن النقص: تقديم العناية بحفظ القرآن على الاعتناء بتدبر آياته واستخراج عبره.
ومن المهم: تفعيل هذه المجالس في البيوت والمساجد والنشاطات الطلابية.
الشيخ حسين يقدم في قناته دروسا شرعية مطولة مفيدة لطلاب العلم:
https://t.me/hazemhajji1984
(قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ۖ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ )
3
هذه سلسلة بعنوان (حَمَلة العلم وحَفَظة الشريعة) والهدف منها: معرفة كيفية وصول هذا الدين إلينا، ومن هم أعلام حملته وأعيان حفظته، ومعرفة طبقات الحفاظ وأهم المدارس الشرعية المتقدمة وأعيان طلابها:

(في الرابط ٤ حلقات؛ ولا تزال السلسلة مستمرة إن شاء الله)
https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsScpWE8OHC_saqUIZMQmsFe
إن الحُجُب التي تراكمت اليوم وحالت بين كثير من المسلمين وبين صفاء استمدادهم من نور الرسالة المحمدية: لا تزول بعلاج الجروح الظاهرة، ولا بتسكين آلامها أو تخدير أوجاعها، وإنما بالغوص إلى أعماق كيان الإنسان، ولملمة شعثه، وتجميع شتاته، وإعادة صياغته على قواعد الوحي وأسس الإسلام.
ولذلك فإننا نحتاج اليوم إلى إعادة مركزيات الإسلام الكبرى إلى قمة هرم أولوياتنا، ومن أهم هذه المركزيات: (العبودية لله) و (مركزية الآخرة) و (التزكية) و (بذل الجهد في العمل للإسلام) وغيرها.

قال فريد الأنصاري رحمه الله: (‏"واجب الوقت اليوم هو صناعة المسلم العبد لله الواحد القهار" - الفطرية ٤٥)
👍41
لا يُدرك كثير ممن أرقتهم التساؤلات الفكرية أن منشأ كثير منها -في الحقيقة- ليس فكريا معرفيا محضا، وإنما منشؤها شتات داخلي وضبابية في الرؤية تجاه أصل الدين وقواعد الشريعة.
والحل لا يكون دائما في الرد على عين التساؤل وإنما بإعادة تأسيس التصور تجاه أصل الموضوع ومن ثم تُحل التساؤلات تلقائيا.
وأنا مهتم كثيرا بهذا المبدأ، وهو العلاج بطريقة إعادة ترميم أصل الموضوع. وقد لا أتعرض لنفس السؤال الذي يظنه السائل أصل الداء ومكمن الإشكال بينما هو في الحقيقة عرَضٌ ظاهري فقط.
وهذا ما حاولت تطبيقه في سلسلة المرأة التي لمست ثمرتها من هذه الجهة ولله الحمد.
https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsTOFqP2PWgJIYbISVjbBLPz

وكذلك الشأن في موضوع نقل السنة والحديث والتساؤلات التشكيكية حول مصداقية ذلك.
كثيرا ما يتم التعلق بأطراف هذه التساؤلات ويُقدمها أصحابها على أنها أصل الأمر، وحقيقة الحال أنها ليست كذلك. وقد حاولت في سلسلة (حَفَظة الشريعة) ترميم أساس من أسس هذا الباب:

https://youtube.com/playlist?list=PLZmiPrHYOIsScpWE8OHC_saqUIZMQmsFe
4👍1
الحلقة (١) من تاريخ الفكر العربي الحديث ستنشر الساعة ٢:٠٠ ظهر اليوم بمشيئة الله
3