قناة أحمد بن يوسف السيد
518K subscribers
454 photos
337 videos
38 files
1.2K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
سلسلة قرآنية تأملية جديدة، قد تمتد لحلقات غير قليلة، تحت عنوان (معالجة القرآن لنفوس المصلحين)
والمقدمة التي تنطلق منها هذه السلسلة هي أن القرآن اهتم ببناء نفس المصلح ومعالجة التحديات والإشكالات التي تواجهها في العمل أكثر من اهتمامه بالوسائل الإصلاحية -وإن كان قد ذكرها-
وهذا ما صدر من السلسلة إلى الآن:
(1)
https://www.youtube.com/watch?v=q_G5W5ftZwo

(2)
https://www.youtube.com/watch?v=J6K_aJYAg8s

(3)
https://www.youtube.com/watch?v=3D6bis9AoBw
3
لم يكن هذا العام -2020- بالنسبة لي هادئا من ناحية المشكلات والعقبات التي كان من أدناها إصابتي بمرض كورونا وشفائي منه والحمد لله.
ولئن كنا قد اعتدنا رؤية التعليقات الساخرة المعبرة عن حالة الهم والغم نتيجة المصائب التي وقعت هذا العام، فإنني -ودون مبالغة أو إسراف في القول- سأتحدث عن أشرف وأجلّ عامٍ مرّ علي في حياتي التي انقضى من محطاتها 36 محطة.
وإذا كان يمكنني تعليق "لافتة" على بوابة هذا العام لتعبّر عن العناوين الجامعة لتفاصيله وأحداثه -بالنسبة لي- فإن أولى ما سأعلقه = اللافتة المتضمنة للعناوين التالية: (التفاؤل والإنجاز والثمرة والبشائر والأمل والرضا).
لم أكن في هذا العام -كما أسلفت- بعيداً عن الهموم والمشكلات المعقدة والأمراض الممتدة المتعاقبة، غير أنني لم أكتب هذا المنشور لأعدد المشكلات والأزمات التي مررت بها؛ وإنما كتبته لأعبّر عن الرؤية النهائية للعام بالمقياس المعياري الذي أنطلق منه في تقييم العالَم من حولي وعلاقتي به، وبناء على ذلك وصفته بعام: (التفاؤل والإنجاز والثمرة والبشائر والأمل والرضا) دون مبالغة أو مثالية، وهذا بعض ما تحقق فيه -بفضل الله تعالى وفتحه وتوفيقه-.
1- إطلاق أكاديمية الجيل الصاعد الالكترونية.
2- تأليف كتابين وطباعتهما، وهما (التفكير الناقد للجيل الصاعد والبناء العقدي للجيل الصاعد)
3- تقديم "73 درساً" من (غيث الساري من هدايات البخاري) ولهذه الدروس مكانة كبيرة في نفسي وأسأل الله أن يعينني على إتمامها. وتقديم "26 درسا" في مدارج السالكين لابن القيم. -وكلاهما مرفوع على الشبكة- والبدء بسلسلة دروس مقاصد السور -والنيّة إكمال سور القرآن جميعها إن شاء الله- وتتميم سلاسل دروس أخرى موجودة في القناة.
4- تخريج الدفعة الأولى من أكاديمية الحديث الالكترونية وإطلاق الدفعة الثانية.
5- إطلاق وتخريج الدفعة السادسة من صناعة المحاور.
6- الشروع في تأليف مجموعة كتب جديدة، منها (مقاومة التفاهة للجيل الصاعد، البناء التزكوي للجيل الصاعد، منهجيات ومعايير، وغيرها)
7- إنشاء خطط برامج معرفية بنائية ضمن دورة مشروع العمر، وإطلاقها في برنامج يشمل 7 تخصصات بنائية مختلفة ضمن المشروع.
8- برنامج البناء المنهجي (إنهاء المرحلة الثانية والثالثة وإطلاق الدفعة الاستدراكية)
9- إطلاق "بودكاست أفق" وتتميم الموسم الأول والبدء بالثاني.
10- المعايشة التربوية العملية لطلاب من الجيل الصاعد (وهي التي استغرقت أكثر الأوقات مقارنة بالنقاط السابقة)
ثم إن الإنسان يؤمن من صميم قلبه أنه لولا الإعانة لما كان شيء، وأن هذه الإنجازات لا تعني شيئا إن لم يقبلها السميع العليم سبحانه بل تكون وبالاً وضياع أوقات وإهدار جهود، فأسأل الله سبحانه القبول، والمغفرة، والشكر له والحمد وحسن الثناء.
هذا، وإن مما خرجتُ به مع نهاية هذا العام من فوائد ومعانٍ وعبر، ما يلي:
1- أن بركة ليالي العشر الأواخر من رمضان قد تنعكس على باقي العام.
2- بركة سورة البقرة (حق اليقين).
3- أنّ الخاسر من يستهين بثمرة الاستهداء والاستعانة أو يجعلها هامشية.
4- أنّ مواقع القَدَر بالغة الأثر.
5- أن العلمَ الحقيق ببذل الأوقات والأعمار هو المتصل بميراث النبوة.
6- أن اغتراف اليوم إنما كان من زاد الأمس -المتمثل في (التأصيل والحفظ والمنهجية والتخصص والتجربة)- ولذلك فإن اغتراف الغد يتطلب تجديد الزاد ودوام تنميته.
7- أن عاقبة الصبر حميدة، وأنه لا إيمان لمن لا صبر له.
8- أنّ الأمل والفأل قرينان للعمل، وأنّ الإحباط قرينُ القاعدين على "دكة الاحتياط"
9- مركزية قصص الأنبياء وسيرهم وحياتهم في الاستمداد المنهجي لمختلف الأبواب.
10- أن فاعلية الممكن محدودة أمام سعة العناية، وأن ميدان العقل ضيّق أمام فضاء الفتح.

ملاحظة (1): الإنجاز الملموس لا يُحقق لي بحد ذاته -مهما كان كبيراً وشريفاً- الثمرة الموجبة للرضا، وإنما الذي يحقق لي ذلك: ما يتضمنه الإنجاز من معانٍ مرتبطة بكُلّيات غائية أسمى من الإنجاز الملموس نفسه.
ملاحظة (2): قائمة الإنجازات العشر ليست هي السبب في أن كان هذا العام أشرف وأجل وأسمى عام في حياتي.
ملاحظة (3) لست ممن يحب التعليق عند نهاية العام الميلادي، ولا ممن يرى تقديمه على الهجري، وإنما كان الموجب لذلك في هذا المقال: ما شاع من التشاؤم المرتبط بعام 2020 تحديداً.

والحمد لله أولاً وآخراً، ثم الصلاة والسلام على عبده ومصطفاه محمد.
42👍5
‏بعد تخريج ٦ دفعات من برنامج ⁧ #صناعة_المحاور تخرج من خلالها⁩ ١٥ ألف متخرج تقريبا:
تُعلن إدارة مركز صناعة المحاور انتقال الإشراف على البرنامج والأكاديمية إلى مركز بيّنات الذي يديره فضيلة الشيخ د. مطلق الجاسر.
‏شاكرين الله على العون والتوفيق والبركة.
‏وهنا حصيلة ما مضى:
https://youtu.be/Q3trCuCUJAE

وسيقوم مركز بينات بإطلاق الدفعة السابعة من برنامج ⁧ #صناعة_المحاور⁩ قريبا بإذن الله؛ والتفاصيل سيعلنونها على الحساب الرسمي للمركز.
‏أشكر الزملاء الكرام من مشايخ ومشرفين والفريق الإداري النسائي المتميز على جهودهم العظيمة في الدفعات السابقة.
‏وأسأل الله العون لفضيلة ⁦ الشيخ د. مطلق الجاسر
5
بسم الله.. وعلى بركة الله


هذا رابط التسجيل في الدفعة الثانية من برنامج #البناء_المنهجي

http://bit.ly/3527J93

#البناء_المنهجي خطوة لتجاوز الشتات المعرفي.
5
نادي قراءة نسائي الكتروني؛ النقاش فيه (نسائي/نسائي) أنصح بالتسجيل فيه حتى لو سبق قراءة الكتب المعلنة، ولا يتطلب وقتا كثيرا للالتزام به
6
Forwarded from الساريات
مع إشراقة جديدة، نبشركم نحن #الساريات بانطلاق #نادي_الساريات_للقراءة الافتراضي، حيث نحلق في فضاء العلم ونغوص في محيط المعرفة؛ فتحلق الأرواح العالية وتستخرج الكنوز الغالية.

ننطلق عبر برنامج الزوم، وذلك في حلقات لمناقشة الكتب بمعدل أسبوعي، فمن تجد في نفسها حب القراءة والعلم والمعرفة، تسارع بالالتحاق والتسجيل عبر هذه الاستمارة المرفقة، فالأعداد محدودة والفائدة غير متناهية.


https://forms.gle/s8udhpKLhYqYbAH87

#اركب_معنا
#الساريات
👍31
إياك أن تفقد الفرح بالعلم (يفرحون بما أنزل إليك)
4
بسم الله الرحمن الرحيم
يعلن مركز بينات عن افتتاح التسجيل في الدفعة السابعة من برنامج صناعة المحاور

وينطلق الآن التسجيل في برنامج تعزيز اليقين

- رابط التسجيل:
https://almohawer.org/mod/page/view.php?id=78

- من يملك حسابا في موقع الأكاديمية لا يحتاج لإعادة إنشاء حساب جديد، ويجب عليه ملء الاستبيان من هنا:
https://almohawer.org/course/view.php?id=98

- يجب على جميع المشتركين الالتحاق بقناة التلجرام الخاصة بمرحلة التسجيل

- للاستفسار:
info@almohawer.org بريد الدعم الفني
حساب التلجرام @sna3h_Almohawer
2
قناة أحمد بن يوسف السيد
إن صحّ لزمن أن يوصف بأنه زمن التقلبات والتذبذب والاضطراب فإن زمننا حري وجدير أن يوصف بذلك. وحين يرى الإنسان الصالح المستقيم -وخاصة الشاب- كثيرا من حالات الانتكاس والنكوص أو التذبذب والاضطراب من حوله فإن سؤالا مقلقا يثور في ذهنه ويجول في خاطره؛ ألا وهو سؤال:…
سُبِقت هذه الجلسة التي عولج فيها موضوع (الثبات) بجلستين في نفس الفَلك؛ نوقش فيهما مفهومان مهمان، وهما (الأمان/السعادة) ولم تُصوّر -مع الأسف-.
ثم تم تصوير جلسة رابعة نوقش فيها مفهوم آخر؛ ألا وهو (القوّة والضعف) وسيُنشر المقطع يوم الثلاثاء بإذن الله تعالى.
والنيّة إكمال هذه السلسلة من المفاهيم التي تتجاذبها مؤثرات (تصوّرية: شرعية/فكرية + مؤثرات نفسية) ويكون لها ارتباط بالاستقامة والترقي في طريقها في مقابل مؤثرات الواقع.

ولعلها تتاح فرصة لإعادة تسجيل حلقتي (الأمان والسعادة) وإضافة مفاهيم أخرى لجلسات تالية.

*التعبير ب(جلسات) مقصود؛ فهي حلقات نقاشية مع الشباب وتصوراتهم حول هذه المفاهيم.
6
الأحبة الكرام:

نظرًا لكثافة الإقبال على التسجيل في برنامج البناء المنهجي -بفضل الله تعالى- وصعوبة تحمل البرنامج للمزيد من المسجلين؛ فإننا مضطرون لإغلاق استمارة التسجيل بعد 24 ساعة من الآن.



استمارة التسجيل 👇
https://bit.ly/3527J93
4
قناة أحمد بن يوسف السيد
الأحبة الكرام: نظرًا لكثافة الإقبال على التسجيل في برنامج البناء المنهجي -بفضل الله تعالى- وصعوبة تحمل البرنامج للمزيد من المسجلين؛ فإننا مضطرون لإغلاق استمارة التسجيل بعد 24 ساعة من الآن. استمارة التسجيل 👇 https://bit.ly/3527J93
كثير من طلاب الدفعة الأولى في برنامج البناء المنهجي كتبوا تجاربهم مع البرنامج ورؤيتهم تجاهه،
وهذه إحدى المشاركات اللطيفة:


‏(وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) تمثّل هذه الآية موجز مشاعري نحو ‎#البناء_المنهجي.. وقبل أن أتحدث عنه، أقول: لا أحب المبالغات، ولا أحب قبل دخول برنامج أن أقرأ تعليقات تعبّر عن تغير جذري في التفكير والسلوك والحياة ينال المتخرّج منه؛ لأن من شأن هذه التصورات ‏أن تخلق شعور الترقب في النفس، فإن لم ينل الإنسان الثمار التي ترقّبها؛ عاد ذلك عليه بآثار محبطة، بعكس ما لو دخل البرنامج وهو لا ينتظر معجزة، فإن كل أثر نافع سيحظى بمنزلة في نفسه..

وبعد هذه المقدمة: ‎البناء المنهجي برنامج محكم، متكامل، متدرج، ميسّر، يعتني ببناء التصورات الكلية ‏=وكل الشروحات المقررة فيه هي لمتخصصين، كثير منهم يملك الشغف وينقله إليك في شرحه.

أحببت القسم الثقافي والقراءة المنهجية في مجال التزكية والتاريخ وغيرهما، لم نقطع شوطا كبيرا بعد، لكن هذه الأساسات تشعرني بتقدم كبير، فحتى الأساسات كانت غائبة عني وعن كثير من أقراني، فكيف بأجيال بعدنا.

نظام الإدارة مراعٍ لظروف الأعداد الكبيرة وضغوط الحياة، كثيرا ما نحصل على إجازات مخطط لها، وأخرى مفاجئة ؛)
أما نعيم (صحبة البناء المنهجي) بين النساء خاصة، فحديثٌ وحدَه.. هناك تتجلى أخوّة الدين، ووحدة الهموم، وعذوبة التعاون، وحقيقة أهمية الصحبة الصالحة وأثر المُعين على الطريق💘

‏ختاما.. لو طُلِبَ مني أن أوجه كلمة واحدة لكل مَن يتردد في الالتحاق بـ ‎البناء المنهجي لقلتُ مخلصةً في النصيحة: لا تتأخر أكثر.

رابط التغريدات:

https://twitter.com/wtall1/status/1344296351065133060?s=21
8👍1