قناة أحمد بن يوسف السيد
524K subscribers
454 photos
337 videos
38 files
1.2K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
Forwarded from ثمرات
اليوم العالمي للغة العربية
#رواد_الجيل_الصاعد
5👍1🔥1
كيف سننظر في المستقبل لمرحلة (المبالغة والتقديس للدراسة الجامعية الأكاديمية) التي نعيشها اليوم؟!.
وكيف سنقيّم لاحقا ما نعيشه من حالة القولبة العامة التي تُخضع كل الأولويات تحت أولوية الشهادة الجامعية؛ وكل الواجبات تحت واجباتها، ويتقاصر دونها أي إنجاز طالما أنه خالٍ من الورقة التي تنال بعد رحلة الكفاح في سبيلها؟!
هل كانت تستحق منا كل هذا؟!

لا أعتقد أننا سننظر بتشاؤمية عامة لكل تفاصيل هذه المرحلة؛ فهناك تخصصات مهمة كان من الصعب دراستها في غير الجامعة، وكان هناك من أُغلقت السبل أمامه -حقيقة لا وهما- للاكتساب المعيشي إلا عن طريقها.
ولكن،، في نفس الوقت أعتقد أننا -إن اعتدلت معاييرنا واستعدنا قياساتنا الصحيحة- فسننظر بكثير من الألم لأعمار ضاعت وأموال أهدرت وأخلاق ضُيّعت في سبيل أحلام متوهمة لم تتحقق، وتماشيا مع معايير موروثة لم تُحاكم إلى ما هو أعلى منها وأكثر أصالة..
كما أعتقد أننا سنكتشف لاحقا أن دوائر العلم أوسع بكثير من الدائرة الضيقة السائدة اليوم،
وأن احتياجاتنا أوسع بكثير من جمود قوالب اليوم،
وأن وأن وأن... الخ.
3👍1
حين أقرأ هذا الحديث:
تضيق -عليّ- مساحة التعبير،
وتنضب موارد البيان،
وتُطوى سماءات الكلم، فيستحيل فضاؤها الواسع ثقبَ إبرة،
وأتذكر قول القائل:
اللهم هذا مقام صمت لا كلام !

أخرج البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:
[أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي ﷺ الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة، فكشف النبي ﷺ ستر الحجرة ينظر إلينا، وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي ﷺ، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن النبي ﷺ خارج إلى الصلاة، فأشار إلينا النبي ﷺ أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر، فتوفي من يومه]

فإذا كانت صدور المحبين (الذين لم يروه) تكاد تنشقّ عن قلوبهم بسبب هذا المشهد، فليت شعري ما الذي عالجه أولئك المحبون المصاحبون الملازمون له حينذاك وكيف عاشوه؟!

انتقلوا في سويعات من مقام الفرح العظيم برؤيته ﷺ إلى مقام توديعه ودفنه في التراب! فأي قلب يحتمل ذلك؟!

على أن مما يسكّن شيئا من الاضطراب، ويرد إلى القلب روحا من روحه:
نظرة الرضا تلك، وبسمة الرواء، وسرور التمام الذي ارتسم على ذلك الوجه الشريف الكريم إذْ رأى ثمرته قد أينعت ونضجت..
💔137
إن صحّ لزمن أن يوصف بأنه زمن التقلبات والتذبذب والاضطراب فإن زمننا حري وجدير أن يوصف بذلك.
وحين يرى الإنسان الصالح المستقيم -وخاصة الشاب- كثيرا من حالات الانتكاس والنكوص أو التذبذب والاضطراب من حوله فإن سؤالا مقلقا يثور في ذهنه ويجول في خاطره؛ ألا وهو سؤال:
كيف السبيل إلى الثبات؟
وهل من ظل آوي إليه فأستظل به من حر الفتن ولهيبها؟
وما ذا لو تغيرت الظروف من حولي في المستقبل ففقدت صمامات الأمان التي تحيط بي اليوم؟

وهذا المقطع فيه جلسة مع مجموعة من الشباب، كانت فيه هذه التساؤلات محور الحديث، والجواب عنها محل البحث والاهتمام.. لعله يلمس المشكلة ويثير الانتباه إلى دوائر الحل.


https://youtu.be/PONJtmfMSqI
3
لمن ينتظر التسجيل في الدفعة الثانية من برنامج #البناء_المنهجي

ترقبوا.. 🎉
7
Forwarded from الساريات
الكثير من العلماء والفلاسفة ومن كاتبي السيناريوهات تحدثوا عن نهاية هذا العالم , والكثير أيضا يتابعهم بشغف وفضول
هل يهمك حقا متى تقوم الساعة وعلى من تقوم وكيف تقوم ؟
أنا أجيبك : إنها تقوم عندما يشاء ربك وعلى من يشاء ربك وكيفما شاء ربك
ولكن انتظر لا تغادر
هناك سؤال أريد أن أسألك إياه : ماذا أعددت لها ولما بعدها ؟

#الساريات 🕊
5
سلسلة قرآنية تأملية جديدة، قد تمتد لحلقات غير قليلة، تحت عنوان (معالجة القرآن لنفوس المصلحين)
والمقدمة التي تنطلق منها هذه السلسلة هي أن القرآن اهتم ببناء نفس المصلح ومعالجة التحديات والإشكالات التي تواجهها في العمل أكثر من اهتمامه بالوسائل الإصلاحية -وإن كان قد ذكرها-
وهذا ما صدر من السلسلة إلى الآن:
(1)
https://www.youtube.com/watch?v=q_G5W5ftZwo

(2)
https://www.youtube.com/watch?v=J6K_aJYAg8s

(3)
https://www.youtube.com/watch?v=3D6bis9AoBw
3
لم يكن هذا العام -2020- بالنسبة لي هادئا من ناحية المشكلات والعقبات التي كان من أدناها إصابتي بمرض كورونا وشفائي منه والحمد لله.
ولئن كنا قد اعتدنا رؤية التعليقات الساخرة المعبرة عن حالة الهم والغم نتيجة المصائب التي وقعت هذا العام، فإنني -ودون مبالغة أو إسراف في القول- سأتحدث عن أشرف وأجلّ عامٍ مرّ علي في حياتي التي انقضى من محطاتها 36 محطة.
وإذا كان يمكنني تعليق "لافتة" على بوابة هذا العام لتعبّر عن العناوين الجامعة لتفاصيله وأحداثه -بالنسبة لي- فإن أولى ما سأعلقه = اللافتة المتضمنة للعناوين التالية: (التفاؤل والإنجاز والثمرة والبشائر والأمل والرضا).
لم أكن في هذا العام -كما أسلفت- بعيداً عن الهموم والمشكلات المعقدة والأمراض الممتدة المتعاقبة، غير أنني لم أكتب هذا المنشور لأعدد المشكلات والأزمات التي مررت بها؛ وإنما كتبته لأعبّر عن الرؤية النهائية للعام بالمقياس المعياري الذي أنطلق منه في تقييم العالَم من حولي وعلاقتي به، وبناء على ذلك وصفته بعام: (التفاؤل والإنجاز والثمرة والبشائر والأمل والرضا) دون مبالغة أو مثالية، وهذا بعض ما تحقق فيه -بفضل الله تعالى وفتحه وتوفيقه-.
1- إطلاق أكاديمية الجيل الصاعد الالكترونية.
2- تأليف كتابين وطباعتهما، وهما (التفكير الناقد للجيل الصاعد والبناء العقدي للجيل الصاعد)
3- تقديم "73 درساً" من (غيث الساري من هدايات البخاري) ولهذه الدروس مكانة كبيرة في نفسي وأسأل الله أن يعينني على إتمامها. وتقديم "26 درسا" في مدارج السالكين لابن القيم. -وكلاهما مرفوع على الشبكة- والبدء بسلسلة دروس مقاصد السور -والنيّة إكمال سور القرآن جميعها إن شاء الله- وتتميم سلاسل دروس أخرى موجودة في القناة.
4- تخريج الدفعة الأولى من أكاديمية الحديث الالكترونية وإطلاق الدفعة الثانية.
5- إطلاق وتخريج الدفعة السادسة من صناعة المحاور.
6- الشروع في تأليف مجموعة كتب جديدة، منها (مقاومة التفاهة للجيل الصاعد، البناء التزكوي للجيل الصاعد، منهجيات ومعايير، وغيرها)
7- إنشاء خطط برامج معرفية بنائية ضمن دورة مشروع العمر، وإطلاقها في برنامج يشمل 7 تخصصات بنائية مختلفة ضمن المشروع.
8- برنامج البناء المنهجي (إنهاء المرحلة الثانية والثالثة وإطلاق الدفعة الاستدراكية)
9- إطلاق "بودكاست أفق" وتتميم الموسم الأول والبدء بالثاني.
10- المعايشة التربوية العملية لطلاب من الجيل الصاعد (وهي التي استغرقت أكثر الأوقات مقارنة بالنقاط السابقة)
ثم إن الإنسان يؤمن من صميم قلبه أنه لولا الإعانة لما كان شيء، وأن هذه الإنجازات لا تعني شيئا إن لم يقبلها السميع العليم سبحانه بل تكون وبالاً وضياع أوقات وإهدار جهود، فأسأل الله سبحانه القبول، والمغفرة، والشكر له والحمد وحسن الثناء.
هذا، وإن مما خرجتُ به مع نهاية هذا العام من فوائد ومعانٍ وعبر، ما يلي:
1- أن بركة ليالي العشر الأواخر من رمضان قد تنعكس على باقي العام.
2- بركة سورة البقرة (حق اليقين).
3- أنّ الخاسر من يستهين بثمرة الاستهداء والاستعانة أو يجعلها هامشية.
4- أنّ مواقع القَدَر بالغة الأثر.
5- أن العلمَ الحقيق ببذل الأوقات والأعمار هو المتصل بميراث النبوة.
6- أن اغتراف اليوم إنما كان من زاد الأمس -المتمثل في (التأصيل والحفظ والمنهجية والتخصص والتجربة)- ولذلك فإن اغتراف الغد يتطلب تجديد الزاد ودوام تنميته.
7- أن عاقبة الصبر حميدة، وأنه لا إيمان لمن لا صبر له.
8- أنّ الأمل والفأل قرينان للعمل، وأنّ الإحباط قرينُ القاعدين على "دكة الاحتياط"
9- مركزية قصص الأنبياء وسيرهم وحياتهم في الاستمداد المنهجي لمختلف الأبواب.
10- أن فاعلية الممكن محدودة أمام سعة العناية، وأن ميدان العقل ضيّق أمام فضاء الفتح.

ملاحظة (1): الإنجاز الملموس لا يُحقق لي بحد ذاته -مهما كان كبيراً وشريفاً- الثمرة الموجبة للرضا، وإنما الذي يحقق لي ذلك: ما يتضمنه الإنجاز من معانٍ مرتبطة بكُلّيات غائية أسمى من الإنجاز الملموس نفسه.
ملاحظة (2): قائمة الإنجازات العشر ليست هي السبب في أن كان هذا العام أشرف وأجل وأسمى عام في حياتي.
ملاحظة (3) لست ممن يحب التعليق عند نهاية العام الميلادي، ولا ممن يرى تقديمه على الهجري، وإنما كان الموجب لذلك في هذا المقال: ما شاع من التشاؤم المرتبط بعام 2020 تحديداً.

والحمد لله أولاً وآخراً، ثم الصلاة والسلام على عبده ومصطفاه محمد.
42👍5
‏بعد تخريج ٦ دفعات من برنامج ⁧ #صناعة_المحاور تخرج من خلالها⁩ ١٥ ألف متخرج تقريبا:
تُعلن إدارة مركز صناعة المحاور انتقال الإشراف على البرنامج والأكاديمية إلى مركز بيّنات الذي يديره فضيلة الشيخ د. مطلق الجاسر.
‏شاكرين الله على العون والتوفيق والبركة.
‏وهنا حصيلة ما مضى:
https://youtu.be/Q3trCuCUJAE

وسيقوم مركز بينات بإطلاق الدفعة السابعة من برنامج ⁧ #صناعة_المحاور⁩ قريبا بإذن الله؛ والتفاصيل سيعلنونها على الحساب الرسمي للمركز.
‏أشكر الزملاء الكرام من مشايخ ومشرفين والفريق الإداري النسائي المتميز على جهودهم العظيمة في الدفعات السابقة.
‏وأسأل الله العون لفضيلة ⁦ الشيخ د. مطلق الجاسر
5