قناة أحمد بن يوسف السيد
529K subscribers
454 photos
337 videos
38 files
1.2K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
بسم الله الرحمن الرحيم نفتتح قناة (منهجيات) على موقع يوتيوب.

وهي قناة تجمع خلاصات "منهجية" مُركّزة من مجموع ما تم نشره وما سيُنشَر مستقبلا بإذن الله.

هذه القناة تم تقسيمها (بعناية ومنهجية) إلى قوائم تشغيل متعددة؛ لتكون هذه القوائم أشبه بعناوين كتب أو بفصول لكتاب جامع.
وقد اختير لكل مقطعٍ اسمٌ متصل بعنوان القائمة؛ كما تم الاجتهاد في انتقاء المقاطع المناسبة من حيث المحتوى للعنوان والاسم.

💡المقاطع التي ستجدونها في القناة لا تمثل إلا القليل مما سيتم رفعه باستمرار وبشكل شِبه يومي بإذن الله تعالى.

لذلك؛ يُنصَح بالاشتراك في القناة لمن هو مهتم بهذه المقاطع المنهجية.

💡ملاحظة: تصفَّحْ القناة عبر قوائم التشغيل وليس عبر الفيديوهات المحمّلة.


https://youtube.com/channel/UCUMj_andz9w5VN-JSfD057w
4👍3
مالذي أضافه غيث الساري لي؟
قبل أيام قليلة، ألقى الشيخ أحمد السيد الدرس ال60 من السلسلة المتميزة "غيث الساري من هدايات البخاري" والتي كانت قد انطلقت في شهر شوال من العام الهجري الفائت، وهي سلسلة دروس يعتنى فيها الشيخ بقراءة أحاديث صحيح البخاري والوقوف معها والتعليق عليها من خلال ثلاثة محاور أساسية هي:
1- الصنعة الحديثية للإمام البخاري ورجال الحديث وأحوالهم
2- المعنى الكلي للأحاديث وتسهيل ألفاظها ومفرداتها
3- النكت والفوائد المنهجية والتربوية والتزكوية المستقاة من هدي النبي صلى الله عليه وسلم
وهذه الكتابة المختصرة هي نوع من أنواع المراجعة لهذه السلسلة القيمة وبيان ما فيها من خير وجمال، وسأقصر الحديث على ثلاث نقاط أساسية هي مما أضافته لي هذه السلسلة معرفياً وشعورياً:
• تسليط الضوء عن قرب على الشبكة العلمية والنسيج الشرعي لأجيال التابعين الذهبية:
من أكبر الإضافات التي خرجت منها طوال هذه الدروس هو الاقتراب من عالم الأسماء والرجال الي كان مبهماً قبل ذلك، ولطالما كانت عيني تقفز متخطية رجال الإسناد إلى متن الحديث مباشرة لوهم سابق في ذهني عن صعوبة علم الرجال وبعد الوصول إليه، بالتأكيد ليست لا تشكل الدروس مادة كاملة عن علم الرجال والتعريف بهم واحداً واحدأ، ولكنها تعطي ما قد يكون أكثر إفادة للمبتدأ ممن يريد التعرف على رجال الحديث ورواته.
يرسم الشيخ من خلال التعريف بأشهر من يدور عليهم الإسناد خارطة كاملة لأقطاب العلم الشرعي في الفترة الذهبية لجيل التابعين ويعرض أحوالهم وصوراً من حياتهم وتفاعلهم مع واقعهم والتحديات التي كانت تمر بهم، إضافة إلى مراكز العلم الكبرى في العالم الإسلامي في ذلك الزمن، مما يساهم في كشف هذا النسيج الكامل ويعطي الصورة الشاملة لعملية تناقل العلم الشرعي والأرضية الأولى للتعمق في سير علماء المسلمين، مما يسهم أيضاً في دفع بعض الشبه المعاصرة عن تأثرهم بالعوامل السياسية والجغرافية المختلفة في زمانهم، إضافة إلى رفع الثقة بمجهودهم ونتاجهم الشرعي والعلمي.
• تثبيت حجية السنة النبوية والحاجة إليها:
من أهم ما تقدمه هذه السلسة أيضاً عوامل زيادة اليقين والحاجة الملحة إلى الهدي التفصيلي للنبي صلى الله عليه وسلم، لا تقدم هذه السلسلة الأدلة الشرعية المعتاة على حجية السنة ولا أقوال العلماء وإجماعاتهم عبر التاريخ عن هذه القضية إذ ليس هذا محلها، ولكنها تزيد من رسوخ حجيتها والحاجة إليها عن طريق التعرف المباشر على الهدي النبوي التفصيلي، ومختلف أحواله صلى الله عليه وسلم وتعامله مع صحابته وأهل بيته وفي مقامات الدعوة والتعليم والتشريع وغير ذلك مما سطرته كتب السنة عن دقائق حياته صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى شمولية منهجه وعلوه والنظرة الكاملة الصحيحة لقضايا الدين والإنسان والكون والوجود، فهو صلى الله عليه وسلم النموذج العملي للوحي المتحقق في شخصه وفي دعوته صلى الله عليه وسلم وحركته مع قومه لإقامة هذا الدين وتمكينه في حياة الناس، وهذه الإطلالة التفصيلية على الهدي النبوي من كتب السنة تحديداً تزيد من قيمة المنهج النبوي وعلوه مقارنة بالتصورات الأرضية الفسلفية والفكرية القديمة والمعاصرة، فكأنما القارئ لهذا الهدي التفصيلي يقف على أرضية ثابت صلبة عالية يطل منها على ركام وتهافت مناهج البشر وتصوراتهم وقصورها عن فهم الإنسان والكون والوجود وإجرامها في تقييد الإنسان وحبسه في دوامة المادة والعبث.
• صناعة المنهجية وبناء العقول:
المتابع للشيخ أحمد يعرف منه اهتمامه المركز في القضايا المنهجية والتصورات الكلية التي تربي عقل الطالب وتساعده في سيره العلمي البنائي ثم الإصلاحي العطائي، وهذه السلسلة القيمة لا يغيب عنها هذا المعنى بتاتاً، فكثيراً ما ترد في أثناء الدروس التقاطات منهجية عديدة، في مختلف المجالات العلمية والدعوية والتربوية والإصلاحية وغير ذلك أيضاً، إضافة إلى الطريقة الشمولية في تناول الحديث نفسه شرحاً وتعليقاً، مما يكسب الطالب شيئاً من العقلية العلمية المنهجية.
#غيث_الساري
8
سلسلة غيث الساري من هدايات البخاري:

(٧١)درساً

https://www.youtube.com/playlist?list=PLGp-xlNQdJWux3zbUqlBvNGK_mbZQDMBr
3
سلسلة أسئلة وتواصل وهي مجموعة أسئلة من المتابعين والطلاب تم الجواب عنها،، وستستمر السلسلة بإذن الله تعالى:


1. كيف أستغني بالخالق عن المخلوق؟
https://youtu.be/ZE5tcdjhcoI




2. هل أحفظ كل المعلومات أثناء القراءة؟
https://youtu.be/IaL9lhSsoCM




3. ما بال عزيمتي قد فترت؟
https://youtu.be/aglMP-hYZMw




4. كيف أشعر بحلاوة الإيمان؟
https://youtu.be/eylJh1LvXx0




5. ماذا أقرأ في السيرة النبوية؟
https://youtu.be/jIXlMKgRisU




6. حفظ السنة..؟
https://youtu.be/kMKGbTp5cS4




7. كيف يكون الابتلاء سببا لزيادة الإيمان؟
https://youtu.be/AQP5cIMjPpk




8. كيف أنمي قدرتي في اللغة العربية؟
https://youtu.be/SH_g-ddUOPI



9. سؤال حول قلق مستقبلي العلمي:
https://youtu.be/1rDOldIbGr8





10. إذا لم يستجب الله دعائي؟؟
https://youtu.be/I0YYX0MOeXs
4👍1
(وما بكم من نعمة فمن الله)
5
إذا كانت غاية علم "الحديث" حماية الشريعة من أن يضاف إليها (نصّ) ليس منها؛ فإن غاية علم "أصول الفقه" حماية الشريعة من أن يضاف إليها (فهم) لا يستقيم مع أصولها.

ومن أعظم التوفيق لطالب العلم أن تكون "بوصلته" -أثناء دراسة هذين العلمين- تحقيق الغايتين المذكورتين:
١- حماية النص بتمييز الصحيح من السقيم.
٢- حماية الاستنباط والاستدلال بفهم قواعده الصحيحة ودفع السيولة التفسيرية والتناقض والاضطراب.

فمن تخرّج من دراسة هذين العلمين دون أن يحقق غايتيهما فقد حكم بضرب الحُجُب بينه وبين إتقان العلم وتحقيق ثمراته.
6
🔊 للاستماع صوتيا 🔊

تأملات في قصص أنبياء الله (إبراهيم - موسى - يوسف) صلوات الله عليهم أجمعين 🌺


(وهي تختلف عن سلسلة أولي العزم المقدمة للجيل الصاعد)

♦️ وقد أحسن بي | يوسف عليه السلام
https://soundcloud.com/ahmadalsaiyd/sets/exn3wseiqj7s

♦️ ثم جئت على قدر يا موسى
https://soundcloud.com/ahmadalsaiyd/sets/4t4ac1ijzy14

♦️ إبراهيم الذي وفّى
https://soundcloud.com/ahmadalsaiyd/sets/yln8rdg5k1gi
3
Forwarded from ثمرات
اليوم العالمي للغة العربية
#رواد_الجيل_الصاعد
5👍1🔥1
كيف سننظر في المستقبل لمرحلة (المبالغة والتقديس للدراسة الجامعية الأكاديمية) التي نعيشها اليوم؟!.
وكيف سنقيّم لاحقا ما نعيشه من حالة القولبة العامة التي تُخضع كل الأولويات تحت أولوية الشهادة الجامعية؛ وكل الواجبات تحت واجباتها، ويتقاصر دونها أي إنجاز طالما أنه خالٍ من الورقة التي تنال بعد رحلة الكفاح في سبيلها؟!
هل كانت تستحق منا كل هذا؟!

لا أعتقد أننا سننظر بتشاؤمية عامة لكل تفاصيل هذه المرحلة؛ فهناك تخصصات مهمة كان من الصعب دراستها في غير الجامعة، وكان هناك من أُغلقت السبل أمامه -حقيقة لا وهما- للاكتساب المعيشي إلا عن طريقها.
ولكن،، في نفس الوقت أعتقد أننا -إن اعتدلت معاييرنا واستعدنا قياساتنا الصحيحة- فسننظر بكثير من الألم لأعمار ضاعت وأموال أهدرت وأخلاق ضُيّعت في سبيل أحلام متوهمة لم تتحقق، وتماشيا مع معايير موروثة لم تُحاكم إلى ما هو أعلى منها وأكثر أصالة..
كما أعتقد أننا سنكتشف لاحقا أن دوائر العلم أوسع بكثير من الدائرة الضيقة السائدة اليوم،
وأن احتياجاتنا أوسع بكثير من جمود قوالب اليوم،
وأن وأن وأن... الخ.
3👍1
حين أقرأ هذا الحديث:
تضيق -عليّ- مساحة التعبير،
وتنضب موارد البيان،
وتُطوى سماءات الكلم، فيستحيل فضاؤها الواسع ثقبَ إبرة،
وأتذكر قول القائل:
اللهم هذا مقام صمت لا كلام !

أخرج البخاري من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه:
[أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي ﷺ الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين وهم صفوف في الصلاة، فكشف النبي ﷺ ستر الحجرة ينظر إلينا، وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي ﷺ، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن النبي ﷺ خارج إلى الصلاة، فأشار إلينا النبي ﷺ أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر، فتوفي من يومه]

فإذا كانت صدور المحبين (الذين لم يروه) تكاد تنشقّ عن قلوبهم بسبب هذا المشهد، فليت شعري ما الذي عالجه أولئك المحبون المصاحبون الملازمون له حينذاك وكيف عاشوه؟!

انتقلوا في سويعات من مقام الفرح العظيم برؤيته ﷺ إلى مقام توديعه ودفنه في التراب! فأي قلب يحتمل ذلك؟!

على أن مما يسكّن شيئا من الاضطراب، ويرد إلى القلب روحا من روحه:
نظرة الرضا تلك، وبسمة الرواء، وسرور التمام الذي ارتسم على ذلك الوجه الشريف الكريم إذْ رأى ثمرته قد أينعت ونضجت..
💔137