Forwarded from الساريات
أن تفتن إحداهن، أن تضل عن الطريق المستقيم ولا تجد من يردعها أو من يعيدها إلى صوابها، أن يوافقها زوجها وأهلها ويدعموا قرارها، كل هذه أمور غريبة، إلا أنني ربما أجد لها تفسيرا!
لكن الذي لا أستطيع تفسيره في مثل هذه الحالات، هو تصفيق الكثير من الناس لها وتجميل المنكر في عينيها، وكأن مكانتها في ارتفاع وهي في الحقيقة في انحدار!
أقرأ تعليقات الناس مثل: 'وفقك الله' و'نحن فخورون بك!'
كيف يكون هذا منهم؟
"…أَلَيسَ مِنكُم رَجُلٌ رَشيد"؟!
#الساريات 🕊️
لكن الذي لا أستطيع تفسيره في مثل هذه الحالات، هو تصفيق الكثير من الناس لها وتجميل المنكر في عينيها، وكأن مكانتها في ارتفاع وهي في الحقيقة في انحدار!
أقرأ تعليقات الناس مثل: 'وفقك الله' و'نحن فخورون بك!'
كيف يكون هذا منهم؟
"…أَلَيسَ مِنكُم رَجُلٌ رَشيد"؟!
#الساريات 🕊️
💔7❤2
Forwarded from Ahmad Alsayed English Channel
The translation of the preciuos book: Sabigat
Forwarded from علوم الحديث وحجية السنة
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
من عادات البخاري في الصحيح :
* كثرة الاستدلال بالآيات القرآنية في التبويبات.
* تكرار الحديث في مواضع متفرقة من الصحيح ليفعل الاستدلال به في مختلف الأبواب.
* الحرص على وجود فائدة اسنادية أو متنية جديدة عند تكرار حديث ما .
#فوائد_غيث_الساري
#علوم_الحديث
* كثرة الاستدلال بالآيات القرآنية في التبويبات.
* تكرار الحديث في مواضع متفرقة من الصحيح ليفعل الاستدلال به في مختلف الأبواب.
* الحرص على وجود فائدة اسنادية أو متنية جديدة عند تكرار حديث ما .
#فوائد_غيث_الساري
#علوم_الحديث
❤4
Forwarded from Ahmad Alsayed English Channel
The Rising Generation and Supporting the Prophet Muhammad (PBUH).
https://www.youtube.com/playlist?list=PLibph3lPQfTlEvsL2tuwWDWM6BAQxtwfu
https://www.youtube.com/playlist?list=PLibph3lPQfTlEvsL2tuwWDWM6BAQxtwfu
YouTube
The Rising Generation and Supporting the Prophet Muhammad (PBUH)
Share your videos with friends, family, and the world
❤2
مهما عشنا سادةً في عوالمنا الخاصة،
فسيبقى الضعف والفقر وصفا ملازما لنا لا ينفكّ عنّا،
ولكن قد تسترُه -عن أعين الناس- بعض المظاهر،
وتحجبه -عن أنفسنا- مُلهيات وعوارض.
ثم..؟
ثم لا بد أن تأتي علينا أوقات -تقصر أم تطول- ينكشف فيها هذا الضعف، فيشخص قائما ناطقا -بل وصارخا- سائلا إياك بصوت لا يسمعه شيء سوى أعماق النفس قائلاً: (من أنت؟!)
وحينها: تتجلى للنفس حقيقة مطلقة متجاوزة للزمن، مفادها: (أنت عبد فقير ضعيف، لا حول لك ولا قوة، دائم الاحتياج لله الغني العلي العظيم )
هي حقيقة ناطقة تخالط أعمق أعمق الفؤاد مهما أنكرها الجاحدون..
وهنا تفترق الطرق وتزل الأقدام، فإما أن نسقط في منحدرات الوحشة والتيه والكآبة والفراغ من كل شيء ذي معنى..
وإما أن يمدنا الله بحبل من عنده.. حبل كله أُنس ورضا وسكينة وإيمان.. حبل تتقاصر دونه مظاهر الدنيا كلها، وتسافر الروح بسببه متحررة من البهرج ومثاقل الأرض.. إلى حيث الثقة بالولي الحميد -سبحانه-.
وحينذاك تتذكر: (تعرّف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة)
فسيبقى الضعف والفقر وصفا ملازما لنا لا ينفكّ عنّا،
ولكن قد تسترُه -عن أعين الناس- بعض المظاهر،
وتحجبه -عن أنفسنا- مُلهيات وعوارض.
ثم..؟
ثم لا بد أن تأتي علينا أوقات -تقصر أم تطول- ينكشف فيها هذا الضعف، فيشخص قائما ناطقا -بل وصارخا- سائلا إياك بصوت لا يسمعه شيء سوى أعماق النفس قائلاً: (من أنت؟!)
وحينها: تتجلى للنفس حقيقة مطلقة متجاوزة للزمن، مفادها: (أنت عبد فقير ضعيف، لا حول لك ولا قوة، دائم الاحتياج لله الغني العلي العظيم )
هي حقيقة ناطقة تخالط أعمق أعمق الفؤاد مهما أنكرها الجاحدون..
وهنا تفترق الطرق وتزل الأقدام، فإما أن نسقط في منحدرات الوحشة والتيه والكآبة والفراغ من كل شيء ذي معنى..
وإما أن يمدنا الله بحبل من عنده.. حبل كله أُنس ورضا وسكينة وإيمان.. حبل تتقاصر دونه مظاهر الدنيا كلها، وتسافر الروح بسببه متحررة من البهرج ومثاقل الأرض.. إلى حيث الثقة بالولي الحميد -سبحانه-.
وحينذاك تتذكر: (تعرّف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة)
❤204👍9👌7👏4🔥1
قناة أحمد بن يوسف السيد
تعني.. ولو كانت لا تُغني! بينما كان الصحابة جلوساً عند النبي ﷺ على حالٍ من السكينة والأنس، في يوم من أواخر أيام عمره الشريف، قريبا من وقت صلاة الظهر، أقبل عليه قوم من المسلمين (من مُضَر) في حالٍ مزرية من الفقر والفاقة والاحتياج، وصفهم جرير بن عبد الله رضي…
ماذا لو رأى رسول الله ﷺ المضطهدين واللاجئين والمعدمين من أمته في هذا الزمان؟!
كيف لو رأى اجتماع التشريد والبرد والفقر والجهل والظلم عليهم دفعة واحدة؟!
كيف سيكون وجهه ﷺ؟
ما الذي سيعتمل في داخله؟
هل سيقر له قرار أو يهنأ له بال؟!
ثم.. ماذا لو أن من أمته من نحا نحو عمل الأنصاري، فكان له دور عظيم في سد فاقة المقهورين والمحتاجين واللاجئين من أمة محمد ﷺ حتى خفف ما يمكن تخفيفه؟
كيف سيصير وجهه ﷺ ؟
وإذا لم يمكننا تقديم ما (يُغني) فعلى الأقل لنقدم ما (يعني)
كيف لو رأى اجتماع التشريد والبرد والفقر والجهل والظلم عليهم دفعة واحدة؟!
كيف سيكون وجهه ﷺ؟
ما الذي سيعتمل في داخله؟
هل سيقر له قرار أو يهنأ له بال؟!
ثم.. ماذا لو أن من أمته من نحا نحو عمل الأنصاري، فكان له دور عظيم في سد فاقة المقهورين والمحتاجين واللاجئين من أمة محمد ﷺ حتى خفف ما يمكن تخفيفه؟
كيف سيصير وجهه ﷺ ؟
وإذا لم يمكننا تقديم ما (يُغني) فعلى الأقل لنقدم ما (يعني)
💔24❤11👍8👌3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
تجربة دروس ١٢ ساعة في اليوم لمدة ٦ أيام.. جزء من دردشة مع الشيخ حسين
❤18🔥3
التفكير النقدي لطالب العلم: نظرة منهجية https://youtu.be/SI_r4YSfvow
❤2
بفضل الله تعالى وتوفيقه: تخرّج أمس ٢٣٦٥ طالبا من #صناعة_المحاور في نسخته السادسة؛ وقد تجاوز عدد من تخرج بدرجة (١٠٠٪) ٦٦ طالبا وطالبة.
ولو لم يكن من ثمرة -تستوجب شكر الله- إلا ما سطرتْه الطالبة نوال لكفى بها:
ولو لم يكن من ثمرة -تستوجب شكر الله- إلا ما سطرتْه الطالبة نوال لكفى بها:
❤13👏3👍1
أول لحظات النعيم !
ياليت شعري !
كيف ستكون أول لحظاتنا في الجنة ؟!
وكيف سنستنشق من نسيمها أول أنفاسنا ؟!
وكيف سنخطو في رحابها أول خطواتنا ؟!
وكيف إذا رأينا فيها من نحب لأول مرة .. كيف سنسلم عليهم أول مرة .. وما العبارات التي سنتبادلها أول مرة ..
كيف ستكون أول نظرة طويلة عميقة عندما أرى حبيبي محمد عليه الصلاة والسلام ..
وكيف سيكون موقفي عندما أقول له اشتقت لك يا رسولي ولنور وجهك ولابتسامتك يا أحب الناس.. وماذا سيكون أول ترحيبه وكيف ستكون أول كلماته لي ؟!
وكيف سنرى أنبياء عظماء آمنا بهم .. نصافحهم بأيدينا .. ونتذكر مسيرة كل واحد منهم مع قومه ..
وكيف سنلقى صحابة كرام كنا نتناقل قصصهم ونحن الآن بينهم .. هذا أبوبكر .. وذاك خالد بن الوليد .. وابن الخطاب وسعد وبلال ..
وأصدقاؤنا .. أصحابنا .. أولئك الذين كان لنا معهم ذكريات بعيدة .. هذا صديقي الذي سألت الله يوما أن يجمعني به هنا في الجنة.. وذاك أخي الذي فارقته من دون أن أودعه في الدنيا .. وآخر تعاهدت معه على أن نصبر في حياتنا و لا يتخلف أحدنا عن هذه اللحظات .. وأولئك المجموعة الذين ( كنا من قبل ندعوه) .. مع بعضنا البعض .. ونتقرب إليه بمجالس الذكر سويا ..
وأمي وأبي .. كيف ستكون ملامحهما عندما يروني أول مرة .. كيف سيكون بيننا أول عناق .. كيف سأشكرهما على تربيتهما التي بذلا فيها زهرة عمرهما من أجل هذه اللحظة التي نلتقي فيها ..
وياليت شعري !
كيف ستكون أول مرة نجلس فيها على الأرائك .. كيف ستكون أول مرة نغمض فيها أعيننا .. ونأخذ نفسا عميقا .. لنستوعب هذه الحياة التي بدأناها للتو .. ولن ننتهي منها أبد الآبدين ..
ماذا سنتذكر في تلك اللحظات ..
وأي طيف ذكريات -لأيام بعيدة تسمى الدنيا- سيحلق فوق رؤوسنا ..
وياليت شعري !
كيف سيكون أول مجلس نجلسه .. وأول حوار نبدأه .. وأول تهنئات نتبادلها .. وأول قصص نتجاذب أطرافها ..
كيف ستكون أول مشاعر نبديها عند استماعنا لواحد منا يحكي عن أخبار حياته في "الدنيا".. حين يحدثنا عن أصدقائه السابقين .. عندما يقول لنا (إني كان لي قرين) .. فنسأله عنه وعن خبره .. فيحكي قصته بكل تفاصيلها وأسرارها .. ثم يقول لنا ( هل أنتم مطلعون ) .. يبحث عن صديقه القديم .. فاطلع .. (فرآه في سواء الجحيم) .. ثم نحمد ربنا أن نجانا وبلغنا ما وصلنا إليه بنعمته .. وبفضله .. وبكرمه .. وبرحمته ..!
وكيف سيكون امتناننا لخالقنا .. ونحن نعلم أن تلك الحفرة العميقة المظلمة .. في نفس وقت حوارنا .. يدور فيها حوار آخر .. له نسق آخر .. مليء بالخصام والتلاوم وتبادل الاتهامات .. حوار لا يؤخر عذابهم ولا يخففه .. بل يزيدهم حرقة ونكدا .. وحسرة وندما ..
سنتذكر وقتها .. أنه يوما ما .. كان بيننا وبين أن نكون طرفا في أحد الحوارين .. مسيرة حياة .. وعمل .. وملك موت مأمور !
عبدالرحمن السيد
ياليت شعري !
كيف ستكون أول لحظاتنا في الجنة ؟!
وكيف سنستنشق من نسيمها أول أنفاسنا ؟!
وكيف سنخطو في رحابها أول خطواتنا ؟!
وكيف إذا رأينا فيها من نحب لأول مرة .. كيف سنسلم عليهم أول مرة .. وما العبارات التي سنتبادلها أول مرة ..
كيف ستكون أول نظرة طويلة عميقة عندما أرى حبيبي محمد عليه الصلاة والسلام ..
وكيف سيكون موقفي عندما أقول له اشتقت لك يا رسولي ولنور وجهك ولابتسامتك يا أحب الناس.. وماذا سيكون أول ترحيبه وكيف ستكون أول كلماته لي ؟!
وكيف سنرى أنبياء عظماء آمنا بهم .. نصافحهم بأيدينا .. ونتذكر مسيرة كل واحد منهم مع قومه ..
وكيف سنلقى صحابة كرام كنا نتناقل قصصهم ونحن الآن بينهم .. هذا أبوبكر .. وذاك خالد بن الوليد .. وابن الخطاب وسعد وبلال ..
وأصدقاؤنا .. أصحابنا .. أولئك الذين كان لنا معهم ذكريات بعيدة .. هذا صديقي الذي سألت الله يوما أن يجمعني به هنا في الجنة.. وذاك أخي الذي فارقته من دون أن أودعه في الدنيا .. وآخر تعاهدت معه على أن نصبر في حياتنا و لا يتخلف أحدنا عن هذه اللحظات .. وأولئك المجموعة الذين ( كنا من قبل ندعوه) .. مع بعضنا البعض .. ونتقرب إليه بمجالس الذكر سويا ..
وأمي وأبي .. كيف ستكون ملامحهما عندما يروني أول مرة .. كيف سيكون بيننا أول عناق .. كيف سأشكرهما على تربيتهما التي بذلا فيها زهرة عمرهما من أجل هذه اللحظة التي نلتقي فيها ..
وياليت شعري !
كيف ستكون أول مرة نجلس فيها على الأرائك .. كيف ستكون أول مرة نغمض فيها أعيننا .. ونأخذ نفسا عميقا .. لنستوعب هذه الحياة التي بدأناها للتو .. ولن ننتهي منها أبد الآبدين ..
ماذا سنتذكر في تلك اللحظات ..
وأي طيف ذكريات -لأيام بعيدة تسمى الدنيا- سيحلق فوق رؤوسنا ..
وياليت شعري !
كيف سيكون أول مجلس نجلسه .. وأول حوار نبدأه .. وأول تهنئات نتبادلها .. وأول قصص نتجاذب أطرافها ..
كيف ستكون أول مشاعر نبديها عند استماعنا لواحد منا يحكي عن أخبار حياته في "الدنيا".. حين يحدثنا عن أصدقائه السابقين .. عندما يقول لنا (إني كان لي قرين) .. فنسأله عنه وعن خبره .. فيحكي قصته بكل تفاصيلها وأسرارها .. ثم يقول لنا ( هل أنتم مطلعون ) .. يبحث عن صديقه القديم .. فاطلع .. (فرآه في سواء الجحيم) .. ثم نحمد ربنا أن نجانا وبلغنا ما وصلنا إليه بنعمته .. وبفضله .. وبكرمه .. وبرحمته ..!
وكيف سيكون امتناننا لخالقنا .. ونحن نعلم أن تلك الحفرة العميقة المظلمة .. في نفس وقت حوارنا .. يدور فيها حوار آخر .. له نسق آخر .. مليء بالخصام والتلاوم وتبادل الاتهامات .. حوار لا يؤخر عذابهم ولا يخففه .. بل يزيدهم حرقة ونكدا .. وحسرة وندما ..
سنتذكر وقتها .. أنه يوما ما .. كان بيننا وبين أن نكون طرفا في أحد الحوارين .. مسيرة حياة .. وعمل .. وملك موت مأمور !
عبدالرحمن السيد
❤35💔6👍2😭1
كنتُ أعدّ منشوراً عن مقدمات الإمام الشاطبي في كتابه الموافقات، فوصلتني رسالة قبل لحظات جعلتني أؤجل المنشور، وأنقلها لكم مباشرة.. أرسلتها طالبة تخرجت أمس من برنامج صناعة المحاور في دفعته السادسة.. لم أجد ما أصف به الرسالة فأنقلها لكم كما هي:
....
أنسنة النبوة!
مشكلة الخطاب الحداثي المقاصدي!
شتيمة الدوغمائية!
السبر والتقسيم!
النزعة العلموية!
قانون المتوالية الفكرية!
مصادر الاختلاف العلمي بين الاستنباط والتنزيل!
ماذا تعني هذه العناوين؟! إنها أشبه باللوغاريتمات!
كان هذا حالي قبل الإنضمام إلي صناعة المحاور، لا أستطيع فهم العناوين فضلًا أن أعرف محتواها. مرت الأيام والليالي والشهور ونحن ندرس ونوسع مداركنا؛ نزيل ما عندنا من فكر فاسد ونبني مكانه صرحًا قويًا لا يُقهر. أتذكر تلك اللحظة جيدًا التي وصلت فيها لكتاب النبأ العظيم وما أن أوشكت علي إنهاء نصاب اليوم حتى شعرت أني أريد أن أتابع القراءة في الكتاب، ليس كتاب النبأ العظيم وإنما كتاب الله. هرولت وأحضرت مصحفي وأغلقت عليّ الباب وفتحت المصحف علي سورة الرحمن، الرحمن قرأتها وكأني للتو تعلمت القراءة والنطق، كنت أنطقها بقلبي وعقلي ودموعي وجسدي ليس بلساني فقط، وارتفع صوت بكائي وكأنه الرعد، أحسست وكأن جبلًا سقط عليّ فخشيت أن أتحرك أو حتي أقلب الصفحة، لم يكن مني غير الترديد والبكاء وكأني أقرأ السورة لأول مرة. ومن يومها وتغيرت أشياء كثيرة بي، كانت تتبدل أفكارًا ومعتقدات كلما أجتزت مرحلة إلي التي تليها وأفوز بروح جديدة أيضًا.
كان عامًا مليئًا بالبركات والخيرات وكنا ننهل من علم أساتذتنا الأفاضل نهل العطشان للماء. كانت أمي معي في التسجيل وعند كل اختبار أصنع ضجة وصخبًا في أرجاء البيت وأنا أراجع ما ذاكرت فكانت أمي تطمئنني بأن الله لن يضيع تعبي وإن لم أحصل علي علامات ممتازة فأنا لم أرد درجات بقدر رغبتي في تحصيل علم ويقين، في المستوي الرابع أُصيبت أمي بسرطان تمكن من جسدها كله فكنت أذاكر بجوارها في سرير مرضها في المستشفى، كنا نسهر معًا؛ هي لعدم قدرتها علي النوم من الألم ولم يجدي أي مخدر نفعًا، وأنا لأقراء في كتب المحاور وأتلمس فيها لطفًا، كانت والله بمثابة الركن الذي أستند إليه كل يوم لأستمد منه قوتي لأظهر لأمي بوجه مبتسم، فإذا كان مني تقصيرًا في دروسي في الأكاديمية قالت: فاطمة افتحي كتبك واعرفي عن الله وكوني من حملة لواء الإسلام بالإضافة إلي أن اختبارات أستاذك أحمد السيد صعبة كما تقولين كل مرة
رحلت أمي عن دنيانا-نحن لا نقول مات الشهيد إنما هو حي سعيد- وأنا في المستوي السادس ودخلت اختبار الكتاب المفتوح بعدها والاختبار الاعتيادي للمستوى الخامس والسادس ومنّ الله عليا بنعمة النجاح
أقولها للأستاذ أحمد السيد وأنا أعني كل حرف أقوله والله شاهد علي ما سأقول: إن كان الله قد أخذ أمي إلي جنته فقد أعطاني أكاديميتكم من جنته
....
أنسنة النبوة!
مشكلة الخطاب الحداثي المقاصدي!
شتيمة الدوغمائية!
السبر والتقسيم!
النزعة العلموية!
قانون المتوالية الفكرية!
مصادر الاختلاف العلمي بين الاستنباط والتنزيل!
ماذا تعني هذه العناوين؟! إنها أشبه باللوغاريتمات!
كان هذا حالي قبل الإنضمام إلي صناعة المحاور، لا أستطيع فهم العناوين فضلًا أن أعرف محتواها. مرت الأيام والليالي والشهور ونحن ندرس ونوسع مداركنا؛ نزيل ما عندنا من فكر فاسد ونبني مكانه صرحًا قويًا لا يُقهر. أتذكر تلك اللحظة جيدًا التي وصلت فيها لكتاب النبأ العظيم وما أن أوشكت علي إنهاء نصاب اليوم حتى شعرت أني أريد أن أتابع القراءة في الكتاب، ليس كتاب النبأ العظيم وإنما كتاب الله. هرولت وأحضرت مصحفي وأغلقت عليّ الباب وفتحت المصحف علي سورة الرحمن، الرحمن قرأتها وكأني للتو تعلمت القراءة والنطق، كنت أنطقها بقلبي وعقلي ودموعي وجسدي ليس بلساني فقط، وارتفع صوت بكائي وكأنه الرعد، أحسست وكأن جبلًا سقط عليّ فخشيت أن أتحرك أو حتي أقلب الصفحة، لم يكن مني غير الترديد والبكاء وكأني أقرأ السورة لأول مرة. ومن يومها وتغيرت أشياء كثيرة بي، كانت تتبدل أفكارًا ومعتقدات كلما أجتزت مرحلة إلي التي تليها وأفوز بروح جديدة أيضًا.
كان عامًا مليئًا بالبركات والخيرات وكنا ننهل من علم أساتذتنا الأفاضل نهل العطشان للماء. كانت أمي معي في التسجيل وعند كل اختبار أصنع ضجة وصخبًا في أرجاء البيت وأنا أراجع ما ذاكرت فكانت أمي تطمئنني بأن الله لن يضيع تعبي وإن لم أحصل علي علامات ممتازة فأنا لم أرد درجات بقدر رغبتي في تحصيل علم ويقين، في المستوي الرابع أُصيبت أمي بسرطان تمكن من جسدها كله فكنت أذاكر بجوارها في سرير مرضها في المستشفى، كنا نسهر معًا؛ هي لعدم قدرتها علي النوم من الألم ولم يجدي أي مخدر نفعًا، وأنا لأقراء في كتب المحاور وأتلمس فيها لطفًا، كانت والله بمثابة الركن الذي أستند إليه كل يوم لأستمد منه قوتي لأظهر لأمي بوجه مبتسم، فإذا كان مني تقصيرًا في دروسي في الأكاديمية قالت: فاطمة افتحي كتبك واعرفي عن الله وكوني من حملة لواء الإسلام بالإضافة إلي أن اختبارات أستاذك أحمد السيد صعبة كما تقولين كل مرة
رحلت أمي عن دنيانا-نحن لا نقول مات الشهيد إنما هو حي سعيد- وأنا في المستوي السادس ودخلت اختبار الكتاب المفتوح بعدها والاختبار الاعتيادي للمستوى الخامس والسادس ومنّ الله عليا بنعمة النجاح
أقولها للأستاذ أحمد السيد وأنا أعني كل حرف أقوله والله شاهد علي ما سأقول: إن كان الله قد أخذ أمي إلي جنته فقد أعطاني أكاديميتكم من جنته
❤36👍2
هذه مادة (مهارات القراءة) تكرر طلبُها وأنشرُها للمرة الأولى،، أسأل الله أن ينفع بها.
❤7