قناة أحمد بن يوسف السيد
527K subscribers
464 photos
339 videos
38 files
1.22K links
رسالتي: إحياء منهاج النبوة
Download Telegram
أحاديث حكم عليها الشيخ عبد الله السعد (وجُلّها من قناته على يوتيوب)


- يا سارية الجبل.. جاءت بأسانيد متعددة لا تخلوا من كلام. وفي مقطع آخر قال: (هذا جاء من طرق، وهو ثابت عن عمر بمجموع طرقه، جاء من أربعة طرق أو نحو ذلك)
- حديث تهادوا تحابوا.. إسناده لا بأس به وليس بالقوي تماما.. رواه البخاري في الأدب المفرد
- التداوي بالسنا.. الحديث غير صحيح.
- أنه ﷺ رأى رجلاً يصلي لم يحمد الله ولم يُمجدهُ، ولَم يصلّ على النبي ﷺ وانصرف، فقال رسول الله ﷺ : (عجل هذا)، فدعاهُ فقال له: (إذا صلى أحدكم فليبدأ بتمجيد ربهِ والثناء عليه، وليصلّ على النبي ﷺ، ثم يدعوا بما شاء) وهو حديث صحيح.
- حديث من تعلم لغة قوم أمن مكرهم، هذا حديث باطل لا أصل له.
- لو كان بعدي نبي لكان عمر.. حديث رواه الترمذي وفيه ضعف.
- حديث من صلى أربع ركعات قبل الظهر وأربعا بعدها حرم الله جسده على النار، وهو حديث أم حبيبة وقد توسع النسائي في ذكر طرقه وألفاظه.. وكأنه يُعلّه بظاهر صنيعه، والترمذي يصححه.. والشيخ يميل إلى صنيع النسائي وأن أصله هو حديث أم حبيبة في مسلم.
- حديث اللهم اغفر للمسلمين.. من قاله كان له بكل مسلم حسنة، لعل الأقرب والله أعلم أنه لا يصح.
- حديث أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقهم وخياركم خياركم لنسائهم، لا بأس بإسناده.
- حديث أجعل لك صلاتي كلها؟ جاء من طرق لعل بعضها يقوي بعضا
- حديث إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم، خرجه أبو داود وسكت عنه فيعتبر هذا ميل إلى تقويته عنده واختلف أهل العلم في صحته وممن تكلم على هذا الحديث أبو حاتم وأبو زرعة ورجحا إرساله.. وهذا الأرجح فيكون الحديث ضعيفاً.
- حديث رمضان أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار لا يصح، وجاء من طرق لا تصح ، وحديث سلمان أقواها ولا يصح . ولذلك قال أبو حاتم: منكر وشكك ابن خزيمة في صحته.
- الحديث الوارد في قراءة الإخلاص بعد كل صلاة لا يصح وإنما المعوذتان.
- حديث الأوعال: قواه ابن خزيمة، وتكلم فيه البخاري وغيره، وهو معلول بعدة علل، اضطرب فيه سماك كما قال ابن حجر، وعبد الله بن عمير ليس بالمشهور كما قال الحربي وسماعه من الأحنف فيه نظر كما قال البخاري لا يذكر سماعاً.
- حديث الأبدال: لا يصح..
- عش ما شئت فإنك ميت... ضعيف ولا يصح.
- دعاء الخروج من المنزل: خير المولج وخير المخرج، حديث منقطع وليس بصحيح، ويغني عنه حديث جابر في مسلم إذا دخل البيت وقال بسم الله قال الشيطان...الخ
- حديث لا يحجبه عن القران شيء إلا الجنابة: حديث حسن.
- حديث صلاة الاشراق: لا يصح، له طرق كلها ضعيفة.
- حديث لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه: رواه ابن أبي شيبة في المصنف وابن المبارك في الزهد من طريق رجل عن ابن المسيب، فهو عن ابن المسيب، ولا يصح عنه.
- لو وضعوا الشمس في يميني والقمر يساري.. لا يصح بهذا اللفظ، وإنما يصح لفظ لو اشعلتم لي منها شعلة أو قريب منه هذا الذي ثبت.
- ألا أدلكم على أفضل من درجة الصلاة والصوم إصلاح ذات البين.. فيه جهالة وفيه عدم استقامة المتن من جهة ان الصلاة أعظم.
- من صلى في مسجد قباء كان له كعمرة لا بأس بإسناده.
- صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة الذي أعرفه والله أعلم أنه من مرسل مجاهد
- حديث كان يعقد التسبيح بيمينه: زيادة بيمينه شاذة فهو من طرق بلفظ يعقد التسبيح بيده.
- من تفل تجاه القبلة جاء تفله بين عينيه. حديث حذيفة صححه ابن خزيمة وابن حبان.
- دعاء سبحانك اللهم وبحمدك بعد الوضوء: لا بأس بإسناده.
- من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً.. الحديث لا يصح.
- المجاهر بالقرآن كالمجاهر بالصدقة: لعله لا بأس بإسناده.
- شيبتني هود واخواتها: له طلارق كثيرة ويبدو أنها كلها معلوله.
- قراءة آية الكرسي بعد الصلوات: إسناده لا بأس به.
- حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت.. 7 مرات: غير صحيح
- من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه: ظاهره الصحة ولكن وقع في إسناده اختلاف
- بسم الله توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله: معلول ، وله شواهد، فالمتن ثابت لغيره ، ثابت بمجموع طرقه.
- حديث اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا: غير صحيح.
- الأرض كلها مسجد إلا الحمام والمقبرة: اختلف فيه، والراجح أنه متصل.
- النساء شقائق الرجال: من كلام ابن مسعود لا يصح مرفوعا.
- حديث البسوا من ثيابكم البياض: لا بأس بإسناده
- لا يشكر الله من لا يشكر الناس: لا بأس بإسناده.
- انت ومالك لأبيك. من طرق يشد بعضها بعضا
- لا تصاحب إلا مؤمنا.. صالح وليس بالقوي تماما
- للصائم عند فطره دعوة لا ترد. أخرجه ابن ماجه وهو ضعيف. وأقوى منه حديث أبي هريرة: ثلاثة لا ترد دعوتهم، وفيه ضعف.
11👍3🤝1
{اعتدنا على الدعاء لمن يسافر بأن يحفظه الله من الأخطار، ويقيه الشروره ویرده سالما.

وفي الواقع فکلنا مسافرون في هذه الحياة مقتربين في کل مرحلة من الأجل.
وكثيرة هي الأخطار المحتملة في هذا السفر، ونحن بحاجة إلى عناية الله وحمايته لنا.

وأثمن ما نخاف عليه في هذا السفر هو: إيماننا الموصل إلى مرضاته سبحانه عنا، قال إبراهيم الخليل: (واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام)
وقال محمد ﷺ : (اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت وبك خاصمت؛ أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني، أنت الحي الذي لا يموت، والجن والإنس يموتون).

وفي غمرة الشبهات وخطرها وكثرة الساقطين فيها فإننا بحاجة ماسة إلى الدعاء بان يقينا الله وأهلينا وذرياتنا شرها، ويحفظ علينا إيماننا وتوحيدنا}.

[سابغات ص٥٢]
8👍5
قناة الساريات النسائية على تلجرام:

https://t.me/assaryiat

السَّـارياتُ إِذا الليالي أَظلمَـتْ
المُـوقـداتُ بكلِّ دربٍ مِشعَـلَا
المُـبصِراتُ إِذا العَمايةُ أَطبقتْ
الــثَّابِتــاتُ إِذا البَـــلاءُ تَنَــزَّلا
____
#الساريات 🕊️
5
بسم الله أبدأ النشر في هذه القناة الموسومة ب: (المصطفى من الفوائد) حباً في مشاركة العلم، وسروراً بشيوع المعرفة.
وهي قناة أنقل فيها بعض ما أقف عليه من نصوص مفيدة من التراث أو من الإنتاج العلمي أو الفكري الحديث.
بالإضافة إلى شيء من خلاصات من كتبي.
وأسأل الله البركة والتوفيق.


أحمد السيد

https://t.me/turaath_ah
6
تعني.. ولو كانت لا تُغني!


بينما كان الصحابة جلوساً عند النبي ﷺ على حالٍ من السكينة والأنس، في يوم من أواخر أيام عمره الشريف، قريبا من وقت صلاة الظهر، أقبل عليه قوم من المسلمين (من مُضَر) في حالٍ مزرية من الفقر والفاقة والاحتياج، وصفهم جرير بن عبد الله رضي الله عنه -وهو ممن حضر هذا المشهد العجيب- بقوله: (حفاة عراة، مجتابي النمار أو العباء متقلدي السيوف) والنمار نوعٌ من الأكسية، وكانوا قد قطعوها بطريقة تتيح لهم الاستفادة منها على أكثر من وجه لقلة الثياب معهم، بالإضافة إلى كونهم حفاة لا يمتكلون من النعال ما يقيهم حرارة الشمس في بيئة الحجاز الملتهبة.

وحين رأى النبي ﷺ هذا الحال منهم: انعكست مشاعر الألم والحزن والهم على وجهه ﷺ كما قال جرير: (فتمعر وجهه لِما رأى بهم من الفاقة) ولم يستطع الجلوس -بأبي هو وأمي- وداخلُه يعتمل ويتقلّب، قال جرير: (فدخل، ثم خرج فأمر بلالا، فأذن، وأقام، فصلى، ثم خطب، فقال : " { يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة } إلى آخر الآية { إن الله كان عليكم رقيبا } ، والآية التي في الحشر { اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله })

أدرك الصحابة استثنائية الموقف، حيث ابتدأ بخطبة على غير ميعاد، مع ظهور مشاعر الهم والحزن على وجهه عليه الصلاة والسلام أثناء الخطبة، فأنصتت القلوب قبل الآذان، وانتظر الجميع ما الذي سيقوله خاتم النبيين في هذا الموقف.

(تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، حتى قال: ولو بشق تمرة)
هكذا تدفق حثّه ﷺ أصحابه على إعانة هؤلاء القوم إلى أسماعهم مختوماً ب (شق تمرة)!
تخيلوا..! يحثهم وهو المنبر في هذه الحال على إخراج ما لديهم ولو لم يكن إلا شق تمرة !
أما الدنانير والدراهم والثياب فقطعا سيستفيد منها هؤلاء الفقراء، وكذلك البر والشعير، ولكن نصف التمرة مالذي ستُغنيه! ما الذي ستسدّه؟
نعم هي لا تُغني ولكنها تعني!
تعني حرارة الفؤاد وحياة الضمير وإحياء مبدأ المسؤولية تجاه حاجة المسلمين..
هو ﷺ يعلم أن أصحابه متفاوتين من حيث القدرة على إعانة هؤلاء المحتاجين، ففتح لهم فرص البذل ولو بأدنى أدنى ما يمكن، فيكون دور القادرين منهم تقديم ما (يُغني) ودور العاجزين منهم تقديم ما (يعني) .


وبما أن الذين أمامه هم نتاج تربيته، وكان قد غرس فيهم أن (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله، أو القائم الليل الصائم النهار) كما ثبت عنه ﷺ في صحيحي البخاري ومسلم.
وبما أنهم هم الرجال الذين فدوا الإسلام بأنفسهم، فلن يخذلوه في هذا المقام، وخاصة أهل المبادرة والإيثار والجود: الأنصار وما أدراك ما الأنصار.
قال جرير: (فجاء رجل من الأنصار بِصُرّة كادت كفه تعجز عنها بل قد عجزت، قال : ثم تتابع الناس حتى رأيت كومين من طعام، وثياب)
فلمّا رأى ذلك النبي سُرّي عنه ﷺ، وتهلل وجهه، واستنار كما قال جرير: (حتى رأيت وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يتهلل كأنه مذهبة) والمُذهبة هي الفضّة المذهّبة! ويالَحُسنِها ! ويا لصفائها وضيائها !
ثم ختم النبي ﷺ هذا المشهد بوسام تكريم عظيم للأنصاري الذي بادر فكان أول المتصدقين، حيث قال: (من سن في الإسلام سنة حسنة، فله أجرها وأجر من عمل بها بعده من غير أن ينقص من أجورهم شيء).

وهذه القصة العظيمة صحيحةٌ، أخرجها الإمام مسلم في صحيحه، وفيها من الدروس والعبر والعظات الشيء الكثير، غير أن السؤال الذي يؤرقني هو:

ماذا لو رأى رسول الله ﷺ المضطهدين واللاجئين والمعدمين من أمته في هذا الزمان؟!
كيف لو رأى اجتماع التشريد والبرد والفقر والجهل والظلم عليهم دفعة واحدة؟!
كيف سيكون وجهه ﷺ؟
ما الذي سيعتمل في داخله؟
هل سيقر له قرار أو يهنأ له بال؟!

ثم.. ماذا لو أن من أمته من نحا نحو عمل الأنصاري، فكان له دور عظيم في سد فاقة المقهورين والمحتاجين واللاجئين من أمة محمد ﷺ حتى خفف ما يمكن تخفيفه؟
كيف سيصير وجهه ﷺ ؟
وإذا لم يمكننا تقديم ما (يُغني) فعلى الأقل لنقدم ما (يعني)

ونعوذ بالله من موت القلب، وبرود الضمير، وخمود الحياة حتى نرى كل ما حولنا من مآسٍ يرقق بعضها بعضها، ثم لا نقدم ولو قليلاً..
93💔16👍12
Forwarded from الساريات
ماذا لو لم يبقَ من العمر الكثير ؟

ماذا لو جاء الوقت الذي ينتهي به العمل، ينتهي به وقت الاختبار ، وتسحب الورقة من يدي ...؟

ماذا لو وقفت بين يدي ربي - جل في علاه - وسألني عمرك فيما أفنيتيه؟
ماذا لو سألني ماكان دورك في هذه الحياة ؟
ماذا قدمتِ للإسلام والمسلمين ؟

أسئلة كثيرة دائمًا تجول في خاطري وتؤرق مضجعي ....
أخاف أن ينتهي الوقت ولم أحقق ذلك التغيير الذي أطمح إليه، ذلك الدور الذي يُخلد ذكره في السماء قبل الأرض، اللهم أعنا على ترك بصمة، أثر يمتد نفعه إلى يوم القيامة ...

#الساريات
20💔3👍1
الكتاب رهيب جدا لمن يعي ..! سبحان من فتح عليه وألهمه وعلّمه.
18👍1
قبل أن يتسرب الشك أو (العتب!!) لأحدنا بسبب عدم تحقق إجابة دعائه؛ فلنتشارك الاستماع هنا لنفهم الموضوع من جوهره وأصله،،
عبّر بعض من استمع للمقطع بزوال بعض الإشكالات العميقة (المكتومة) لديه:

https://youtu.be/I0YYX0MOeXs
3👍1