فيصل صالح أحمد الدوكي ( محمد بَنِي عَبَّاد )👍
747 subscribers
4 photos
4 videos
13 links
الميزان والمقياس مداك الطيب*-
دليل وبيان القبائل والأقيال والسادة.
Download Telegram
هل الجنة والنار تفنيان ؟ وهل لهما زوال و نهاية مُقَدَّرة قدرها الله ؟
وعد الله أهل طاعته بالخلود في نعيم الجنة أبداً بلا زوال ودواماً بلا انقطاع ، فلا موت ولا شقاء وهم لا يبغون عنها حولاً ، فنحن نؤمن كما جاء في كتاب الله تعالى ، وما أخبر به رسوله الكريم محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، بأبدية الجنة والنار وأنهما لا يفنيان بأمر الله وقضاءه ، وهما مفتقرتان في بقائهما وما فيهما إلى الكبير المتعال سبحانه وتعالى عما يشركون .
الله خالق كل شئ وهو سبحانه وتعالى خالق الفناء و الأبد فما شاءه من خلقه ، أدامه وأبقاه ، وأبَّده فلا زوال ولا فناء له بقدرة الله وتقديره ، وهو الذي خلق الفناء و حكم به على من شاء من خلقه فلا دوام لما أفنى ولا بقاء لما حكم بفنائه ، ولا يصح ولا يليق أن يُقال عن الله أنه أبدي سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً لأن هذا الوصف ملازم للمخلوق وليس للخالق .
البركة لا تتعلق إلا بالخير ، فلا تتناسب مع الشرور و لا يصح أن يقال لسوء أو لشر ، اللهم بارك فيه ، لأن الشرور الأصل فيها القطع والبتر ، والإفساد .
بسبب التصور الخاطئ لمفهوم النفاق عند الكثير ، صار أقوام من الناس ومن الدعاة وطلاب العلم سالكون فيه ، وهم لا يعلمون ، ان ذلك السلوك هو النفاق بعينه .
كان أهل الحديث في القرون المتقدمة يَعدُّون الحديث الحسن من قسم الضعيف ،وكانوا لا يحتجون به ، وإنما أجازوا العمل به في فضائل الأعمال فقط ، وفي هذا الزمان ، انقلبت الموازين فصار هناك من يعادي ، ويوالي لأجل حديث حسنه بعضهم وربما ان التحسين ما أُفصِح به إلا في هذا الزمان من بعض المتأخرين ، و مع هذا تسمع وترى من يُلزم به الغير اضطراراً ، من غير افساح ، قد اتخذه أصلاً يستطيل بموجبه بالتكفير والتفسيق ، متجاوزاً أصول الدين بالإجتياح ، فذاك جهل وظلم وطغيان ، وضلال عن طريق الفلاح .
قال الله تعالى ( فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقاً بكلمة من الله وسيداً وحصوراً ونبياً من الصالحين ) كنت قد قدمت سؤالاً عن معنى قوله (مصدقاً بكلمة من الله ) فلم يُجب أحد إجابة صحيحة ، فكان لزاماً أن أجيب ، وبعون الله وتوفيقه أقول ، إن الله تعالى جعل ولادة يحيى عليه السلام من أم عاقر لا تلد ، وأب شيخ قد بلغ من الكبر عتيا ، آية عظيمة فهي معجزة تبهر العقول وتوقظ القلوب ، وتقوي الايمان بقدرة الله العظيم في إزالة الموانع وخرق العوائد ، فهو يخرج الحي من الميت ،و هو سبحانه خلق الأسباب وهو من سببها وهو سبحانه خلق الموانع ، وبقدرته أبطلها فأليه أمرها و مردها ، وبأي شيء يُريد استبدلها ، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون ، فكل شيء بأمره وتحت حكمه وقهره ، وما يتذكر إلا أولوا الألباب ، فمن يتدبر ذلك رأى في مجيء يحيى عليه السلام على هذا الحال تمهيدا قَبلِياً متقدماً ، وتهييئاً عقلياً مُلزماً ، و شاهداً مُوكِّداً حاضراً وكذا للشك نافياً ومواجهاً، ، فهو مُصدِّقاً واقعياً بنفسه لعيسى ولافتاً ، و مقارباً في الأعجاز رابطاً ، فكما جاء يحيى عليه السلام بأمر الله من أم عاقر لا تلد البتة ، ومن أب قد هرم لا يجدي ماءه في الإنجاب شيئاً ، فكذا جاء عيسى عليه السلام من غير أب فهو عبدالله وكلتمة ألقاها إلى مريم وروح منه ، فآمنوا بالله و رسله ، والله أعلم .
هل سيأتي اليوم الذي يُفهم القرآن الكريم بمجرد سماعه مباشرة كما كان الحال وقت نزوله ؟ أم أن هناك من يشك في حصول ذلك ؟
أساس النظام في كل شيء وأصله هو الحَسَب ، ولقد غفل عنه الناس حتى كاد ينطمس ، بسبب كثرة الهمج ، الذين كان لهم الأثر الأكبر في قلب الموازيين وعكس المقاييس ، فسادت الهمجية .
هناك أعمال صالحة تكون مقبولة عند الله فور القيام بها على الوجه المطلوب الاكمل ، وهذه قد جهلها الناس وجهلوا خصوصيتها ، ولذلك لا تجد من كتب عنها او يتكلم فيها ، فالاستفاضة والإهتمام مشتهر حول الأعمال الصالحة الأخرى ، كالصلاة و الصيام والصدقات ..و...و هذا لا بأس به ، لكن لا ينبغي ولا يصح اغفال تلك ، والانحصار فقط حول ما قبولها مُتعلق بغيرها فتقاس يوم القيامة وينظر فيها ، و لا يؤمن جانب حبوطها وبطلانها .
مما ابتليت به الأمة ، الإفتراق و الإختلافات الطائفية ، وتطور الأمر عند المتأخرين حتى صاروا يخلطون ولا يُفرقون بين أصول الإسلام وبين أصول طوائفهم .
النقل الصريح يوافقه العقل الصحيح ولا يخالفه
هناك من يظن أن التقوى هو الخوف ، وهذا خطأ ، فالتقوى شيء والخوف شيء آخر .
الخشوع خلاف الخضوع فالخشوع امتدح الله المتصفين به وحث عليه ، أما الخضوع فلم يأتي في سياق المدح و من الخطأ والجهل ان يُقال أن الخشوع معناه الخضوع ، والفرق بينهما كبير .
الباطل ليس له أصل صحيح يقوم عليه ، فلا يقوم إلاعلى اختلال ولا يحدث الإختلال إلا عند الفساد .
ولا يقوم الحق إلا على أصل صحيح ، وِفق مفهومه الصحيح ،بفهم صحيح .
اعلم كيف تُدرك الحق ،
فعندما تعلم كيف تدرك الحق، لن يستطيع احد ان يُضلك ويغويك سواء في العلوم الدينية ، أو الدنيوية او، الكونية ، او غير ذلك ، لأن الحسب ، هو الميزان والمقياس الذي يكون الحكم بموجبه .
وردت أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في وصف أهل اليمن ، و منها قوله ( الفقه يمان) والسؤال :- هل هذا الوصف يدخل فيه أهل الكفر والضلال والزيغ والإنحراف فيشملهم ؟ أم أن ذلك الوصف خاص بالمؤمنين من أهل اليمن في كل زمان من الذين أسلموا وجوههم لله وأحسنوا فسلكوا صراط الله المستقيم ؟
أرشدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، كيف نصلي عليه ومن ذلك ما ورد بلفظ قولوا ( اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد ...الحديث ) والسؤال :- ماذا نستلهم من صيغة الدعاء بالصلاة من الله بهذه الكيفية ؟
من ألفاظ الكفر المغفول عنها ، تلفظ الشخص قائلاً ،( أنا مع من هو ضد كذا حتى لو كان الشيطان ، فإن كان الشيطان ضد المذكور فانا مع الشيطان وفي صفه ما دام هو ضد المذكور ).