« وأما الخطرات فشأنها أصعب، فإنّها مبدأ الخير والشرّ، ومنها تتولّد الإرادات والهمم والعزائم. فمن راعى خطراتِه ملَكَ زمامَ نفسه، وقهر هواه. ومن غلبته خطراتُه فهواه ونفسه له أغلَب، ومن استهان بالخطرات قادته قسرًا إلى الهلكات ».
- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٥٣).📚
1⚡116
«الوصول إلى المطلوب موقوف على هجر العوائد وقطع العوائق والعلائق».
- ابن القيم رحمه الله.📚
⚡111
• قال ابن القيم رحمه الله : -
«من رحمة الله سبحانه بعباده: أن نغص عليهم الدنيا وكدرها؛ لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم».
«من رحمة الله سبحانه بعباده: أن نغص عليهم الدنيا وكدرها؛ لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم».
- إغاثة اللهفان (2/ 175).📚
1⚡147
الّدَاء و الّدَوَاء 📖
• قال ابن القيم رحمه الله : - «من رحمة الله سبحانه بعباده: أن نغص عليهم الدنيا وكدرها؛ لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم».…
اقسم بالله هذا الكلام من أفضل ما قرأت وجاء في وقته 🌷🌷🌿💚
2⚡77
• قالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ : -
وَأَمَّا نَعِيمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَشَيْئَانِ:
أَحَدُهُمَا النَّظَرُ إِلَى اللَّهِ، وَالثَّانِي سَمَاعُ خِطَابِهِ وَكَلَامِهِ.
وَأَمَّا نَعِيمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَشَيْئَانِ:
أَحَدُهُمَا النَّظَرُ إِلَى اللَّهِ، وَالثَّانِي سَمَاعُ خِطَابِهِ وَكَلَامِهِ.
- مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَة.📚
⚡125
« وشرف النفس وزكاتها وطهارتها وعلوّها بأن ينفي عنها كلَّ خطرة لا حقيقة لها، ولا يرضى أن يخطرها بباله، ويأنف لنفسه منها ».
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٥).📚
⚡73
بَالغ في حُسن ظنّك بالله
فإنَّ جزاء حُسن الظَن أن تنَال ما ظننته.
فإنَّ جزاء حُسن الظَن أن تنَال ما ظننته.
⚡138
الخطراتُ أقسام تدور على أربعة أصول:
- خطرات يستجلِب بها منافعَ دنياه.
- وخطرات يستدفع بها مضارَّ دنياه.
- وخطرات يستجلب بها مصالح آخرته.
- وخطرات يستدفع بها مضارّ آخرته.
- خطرات يستجلِب بها منافعَ دنياه.
- وخطرات يستدفع بها مضارَّ دنياه.
- وخطرات يستجلب بها مصالح آخرته.
- وخطرات يستدفع بها مضارّ آخرته.
- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٥).📚
⚡61