الّدَاء و الّدَوَاء 📖
18.1K subscribers
247 photos
388 videos
110 files
479 links
• ‏يُعد كتاب الداء والدواء ؛ للإمام ابن القيم - رحمه الله - من أنفع الكتب في تهذيب النفوس، وطرق التخلص من المعاصي والتوبة منها ،
‏ فقد بين فيه علاج داء العشق، وأمراض القلوب وأسبابها ودواؤها وسبل الوقاية منها، 📚🎙.
Download Telegram
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
‏« قيل: من حفظ هذه الأربعة أحرز دينَه: اللحظات، والخطرات، واللفظات، والخطوات. فينبغي للعبد أن يكون بوّاب نفسه على هذه الأبواب الأربعة، ويلازم الرباط على ثغورها، فمنها يدخل عليه العدوّ، فيجوس خلال الديار، ويتبّر ما عَلا تتبيرًا! ».

-ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٤٨).📚
103
الزواج ،
يغلق باب المعاصي ،
خصوصاً ذنوب الخلوات ،
فاللهم يسر لكل شاب وصبية الزواج .
248
اللحظات: هي رائد الشهوة ورسولها، وحفظها أصلُ حفظ الفرج.

فمن أطلق بصره أورده موارد الهلَكات. قال النبي ﷺ: «لا تُتْبعِ النظرةَ النظرةَ، فإنّما لك الأولى، وليست لك الآخِرة».

وفي المسند عنه ﷺ: «النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، فمن غضّ بصره عن محاسن امرأةٍ لله أورث الله قلبه حلاوةً إلى يوم يلقاه» هذا معنى الحديث..

- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٤٩).📚
154
والنظر أصل عامة الحوادث التي تصيب الإنسان، فإن النظرة تولّد خطرةً، ثم تولّد الخطرة فكرةً، ثم تولّد الفكرة شهوةً، ثم تولّد الشهوة إرادةً، ثم تقوى فتصير عزيمةً جازمةً، فيقع الفعل، ولا بدّ، ما لم يمنع منه مانع.

وفي هذا قيل: الصبر على غضّ البصر أيسرُ من الصبر على ألم ما بعده.

- ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٠).📚
130
ومن آفات النظر: أنه يورث الحسرات والزفرات والحرقات، فيرى العبد ما ليس قادرًا عليه ولا صابرًا عنه.

وهذا من أعظم العذاب أن ترى ما لا صبر لك عن بعضه، ولا قدرة لك على بعضه.

- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٥١).🤎
147
‏« أعقَلُ الناسِ من آثر لذته وراحته الآجلة الدائمة على العاجلة المنقضية الزائلة، وأسفهُ الخلقِ من باع نعيم الأبد وطيب الحياة الدائمة واللذة العظمى التي لا تنغيص فيها ولا نقص بوجهٍ ما، بلذّة منغَّصة مشوبة بالآلام والمخاوف، وهي سريعة الزوال وشيكة الانقضاء ».

- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٤٥٠).📚
100
‏‌«هل أرهقتك ذنوب عامٍ غابر؟
‏وتريدُ عفوًا من كريمٍ قادر؟

‏أبشرْ فإن المصطفىٰ قد دلَّنا
‏أنَّ الخطا يُمحى بصومِ العاشرِ»⁩
182
الّدَاء و الّدَوَاء 📖
Voice message
آفات النظر ..!!!
من كتاب الداء و الدواء صـ (٣٥٠).📚

مهم مهم جداً .. 🤍🎙
61
• قَال الإمَام ابن القَيّم رَحمُه الله : -

‏« وكم ممن أرسل لحظاته، فما أقلعت إلا وهو يتشحّط بينهن قتيلًا، ومن العجب أن لحظة الناظر سهم لا يصل إلى المنظور إليه حتى يتبوأ مكانًا من قلب الناظر ».

- الداء و الدواء صـ (٣٥٢).📚
175
• قَال الإمَام ابن القَيّم رَحمُه الله : -

‏« وأعجب من ذلك أن النظرة تجرح القلبَ، فيتبعُها جرحًا على جرح، ثم لا يمنعه ألمُ الجراحة من استدعاء تكرارها ».

- الداء و الدواء صـ (٣٥٣).📚
1116
"وَيَضِيقُ صَدرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي"، ما أشَدّ هذا الحال وما أصعَبهُ ... أن تزدَحِم المشاعِر في النَفسِ ، فتضِيق العِبارات والألفاظ ، فيَضِيق الصَدر ولا ينطلِق اللِسان ... وإذا كان صاحِب هذا الحَال نبيّ اللّٰه مُوسى فكيف بنا نحن؟! .. اللهُم هوِّن على عِبادِكَ المسَاكِين الذِين ضاقَت صُدُورُهُم. 📚...
1186
‏« وأما الخطرات فشأنها أصعب، فإنّها مبدأ الخير والشرّ، ومنها تتولّد الإرادات والهمم والعزائم. فمن راعى خطراتِه ملَكَ زمامَ نفسه، وقهر هواه. ومن غلبته خطراتُه فهواه ونفسه له أغلَب، ومن استهان بالخطرات قادته قسرًا إلى الهلكات ».

- ابن القيم | الداء و الدواء صـ (٣٥٣).📚
1116
‏«الوصول إلى المطلوب موقوف على هجر العوائد وقطع العوائق والعلائق».

- ابن القيم رحمه الله.📚
111
ما استُجلِبَ رِزقٌ، بمثلِ تركِ المعاصي.

- ابن القيم | الداء و الدواء (٦٣).📚
181
• قال ابن القيم رحمه الله : -

«من رحمة الله سبحانه بعباده: أن نغص عليهم الدنيا وكدرها؛ لئلا يسكنوا إليها ولا يطمئنوا إليها، ويرغبوا في النعيم المقيم في داره وجواره، فساقهم إلى ذلك بسياط الابتلاء والامتحان، فمنعهم ليعطيهم، وابتلاهم ليعافيهم، وأماتهم ليحييهم».

- إغاثة اللهفان (2/ 175).📚
1147
• قالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ : -

وَأَمَّا نَعِيمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَشَيْئَانِ:

أَحَدُهُمَا النَّظَرُ إِلَى اللَّهِ، وَالثَّانِي سَمَاعُ خِطَابِهِ وَكَلَامِهِ.


- مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَة.📚
125