إذا كان الدعاء في نفسه غير صالح، أو الداعي لم يجمع بين قلبه ولسانه في الدعاء، أو كان ثَمَّ مانع من الإجابة، لم يحصل الأثر.
- كتاب الدَّاءُ والدَّواءُ | ابن القيّم ..📚
👍94
« جميعُ المصالحِ إنما تنشأُ من الوقتِ، فإن أضاعَهُ ضاعَت عليه مصالِحُهُ كلُّهَا، ومتى أضاعَ الوقتَ لم يستدركه »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٣٥٨)
👍87
" احذر من كسرة النفس لأنها " مؤلمة "،
فالله سيسألُك يوماً عن عينٍ أبكيتها ، وعن قلبٍ أوجعته ، و عن روح كنت سبباً في فقدِها لأمانها وإطمئنانها، "فأحذر أن يشتكيك أحد إلى الله ..
فالله سيسألُك يوماً عن عينٍ أبكيتها ، وعن قلبٍ أوجعته ، و عن روح كنت سبباً في فقدِها لأمانها وإطمئنانها، "فأحذر أن يشتكيك أحد إلى الله ..
1👍165
- تتولَّد من المعصيةِ: قلّة التّوفيقِ، وفساد الرّأيِ، وخفاء الحقِّ، وفَساد القلبِ، وخُمول الذِّكرِ، وإضاعة الوقتِ، ونُفْرَة الخَلْق، ومَنْع إجابة الدّعاءِ، وقَسوة القلبِ، ومَحْق البركةِ في الرّزق والعُمر، وحِرمان العِلمِ، وضِيقِ الصّدرِ، وطول الهمِّ والغمِّ، وضَنْك المعيشةِ.
- الدّاء والدّواء | لابنِ القيّم.📚
👍147
« المُحِبُّ يهرب إلى العزلة والخلوة بمحبوبه والأنس بذكره كهرب الحوت إلى الماء والطفل إلى أمِّه »
• ابن القيم | الفوائد صـ (٩٢)
👍108
• قال الإمام ابن القيم : -
” وكيف ينتهك عبد حرمات الله ويطمع أن لا ينتهك الناس حرماته ! .“
” وكيف ينتهك عبد حرمات الله ويطمع أن لا ينتهك الناس حرماته ! .“
- [ الداء والدّواء ص ١١٣ ]
👍123
على قدر محبّة العبد لله يحبّه الناس، وعلى قدر خوفه من الله يخافه الناس، وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته يُعَظِّم الناس حُرماته.
- الداء والدواء | ص١٧١.📚
👍153
• قال الإمامُ ابنُ القيّم رحمه اللَّه : -
"الدعاء دواءٌ نافع مزيلٌ للداء، ولكن غفلة القلب عن الله تبطل قوّته."
"الدعاء دواءٌ نافع مزيلٌ للداء، ولكن غفلة القلب عن الله تبطل قوّته."
- كتاب الدَّاءُ والدَّواءُ | ابن القيّم.📚
👍132
« فالحبُّ والإرادةُ أصلُ كلِّ فعلٍ ومبدؤهُ، والبغضُ والكراهةُ أصلُ كلِّ تركٍ ومبدؤهُ، وهاتانِ القوَّتانِ في القلبِ، أصلُ سعادةِ العبدِ وشقاوتهِ »
• ابن القيم | الداء والدّواء صـ (٥٣٩)
👍105
إذا غض الرجل بصره عن النساء الأجنبيات حتما سيرى زوجته أجمل النساء..
والمرأة إذا غضت بصرها عن الرجال سترى زوجها أجمل الرجال ..
والمرأة إذا غضت بصرها عن الرجال سترى زوجها أجمل الرجال ..
👍181
[ آثار المعاصي وعقوباتها ]
١- حرمان العلم
٢- حرمان الرّزق
٣- وحشةٌ بين المرء وربّه
٤- وحشةٌ بين المرء والنّاس
٥- تعسير أمور الحياة
٦- ظلمةٌ توجد في القلب
٧- وهن القلب والبدن
٨- حرمان الطّاعة
٩- تقصير العمر
١٠- توليد المعاصي ولزومها
١١- ضعف إرادة القلب
١٢- انسلاخ استقباح الحرام
١٣- التشبّه بالأمم الهالكة
١٤- هوان العبد علىٰ ربّه
١٥- هوان الذّنب عند المرء
١٦- تعدّي شؤم المعصية علىٰ غيره
١٧- وراثة الذّل
١٨- فساد العقل
١٩- الطّبع علىٰ القلب بالغفلة
٢٠- الدّخول تحت لعنة رسول الله ﷺ
٢١- حرمان دعوة رسول الله ﷺ والملائكة
٢٢- ورود مآل العصاة في الوحيين
٢٣- ظهور الفساد في الطّبيعة
٢٤- ظهور الخسف والزّلازل ومحق بركة الأرض
٢٥- نقصان أحجام الخلق
٢٦- انطفاء نار الغيرة
٢٧- ذهاب الحياء
٢٨- ضعف تعظيم الرّب
٢٩- استدعاء نسيان الله للعبد
٣٠- نسيان العبد لنفسه
٣١- الخروج مِن دائرة الإحسان
٣٢- ضعف السّير إلىٰ الله
٣٣- زوال النّعم
٣٤- إلقاء الرّعب في قلب العاصي
٣٥- وحشة العيش
٣٦- مرض القلب وانحرافه
٣٧- عمىٰ البصيرة
٣٨- صغار النّفس وحقارتها
٣٩- الأسر في سجن الشّيطان والهوىٰ
٤٠- سقوط الجاه والكرامة عند الله وخلقه
٤١- سلب أسماء الشّرف وإكساء أسماء الذّل
٤٢- نقصان العقل
٤٣- القطيعة بين العبد وربّه
٤٤- محق البركة
٤٥- جعل العاصي مِن سفلة النّاس
٤٦- اجتراء الخلق علىٰ العاصي
٤٧- خيانة العبد نفسه بعدم تلبية رغباته
٤٨- عمىٰ القلب
٤٩- إمداد العاصي عدوّه بما يضرّ به نفسه
٥٠- إهمال العبد حظوظ نفسه وإهلاكها
٥١- زوال النّعم الحاضرة وقطع الحاصلة
٥٢- البُعد مِن الملوك والقرب مِن الأذلّة
٥٣- استجلاب موادّ الهلاك في الدّارين
٥٤- ترتّب الحدود علىٰ الجرائم
٥٥- استحقاق عقوبات الشّرع والقدر
٥٦- استحقاق عقوبات القلوب
٥٧- استحقاق عقوبات الأبدان
٥٨- التّثبيط عن الطّاعات
٥٩- الخسف بالقلب
٦٠- مسخ القلب وإهانته
٦١- مكر الله بالماكر
٦٢- نكس القلب حتّىٰ يرىٰ الأمور علىٰ عكسها
٦٣- الحجاب عن الله في الدّارين
٦٤- المعيشة الضّنك
٦٥- الخروج عن الصّراط المستقيم
٦٦- صمّ القلب عن الحقّ وبكمه عن النّطق به
٦٧- الختم علىٰ القلب والسّمع وغشاوة البصر
١- حرمان العلم
٢- حرمان الرّزق
٣- وحشةٌ بين المرء وربّه
٤- وحشةٌ بين المرء والنّاس
٥- تعسير أمور الحياة
٦- ظلمةٌ توجد في القلب
٧- وهن القلب والبدن
٨- حرمان الطّاعة
٩- تقصير العمر
١٠- توليد المعاصي ولزومها
١١- ضعف إرادة القلب
١٢- انسلاخ استقباح الحرام
١٣- التشبّه بالأمم الهالكة
١٤- هوان العبد علىٰ ربّه
١٥- هوان الذّنب عند المرء
١٦- تعدّي شؤم المعصية علىٰ غيره
١٧- وراثة الذّل
١٨- فساد العقل
١٩- الطّبع علىٰ القلب بالغفلة
٢٠- الدّخول تحت لعنة رسول الله ﷺ
٢١- حرمان دعوة رسول الله ﷺ والملائكة
٢٢- ورود مآل العصاة في الوحيين
٢٣- ظهور الفساد في الطّبيعة
٢٤- ظهور الخسف والزّلازل ومحق بركة الأرض
٢٥- نقصان أحجام الخلق
٢٦- انطفاء نار الغيرة
٢٧- ذهاب الحياء
٢٨- ضعف تعظيم الرّب
٢٩- استدعاء نسيان الله للعبد
٣٠- نسيان العبد لنفسه
٣١- الخروج مِن دائرة الإحسان
٣٢- ضعف السّير إلىٰ الله
٣٣- زوال النّعم
٣٤- إلقاء الرّعب في قلب العاصي
٣٥- وحشة العيش
٣٦- مرض القلب وانحرافه
٣٧- عمىٰ البصيرة
٣٨- صغار النّفس وحقارتها
٣٩- الأسر في سجن الشّيطان والهوىٰ
٤٠- سقوط الجاه والكرامة عند الله وخلقه
٤١- سلب أسماء الشّرف وإكساء أسماء الذّل
٤٢- نقصان العقل
٤٣- القطيعة بين العبد وربّه
٤٤- محق البركة
٤٥- جعل العاصي مِن سفلة النّاس
٤٦- اجتراء الخلق علىٰ العاصي
٤٧- خيانة العبد نفسه بعدم تلبية رغباته
٤٨- عمىٰ القلب
٤٩- إمداد العاصي عدوّه بما يضرّ به نفسه
٥٠- إهمال العبد حظوظ نفسه وإهلاكها
٥١- زوال النّعم الحاضرة وقطع الحاصلة
٥٢- البُعد مِن الملوك والقرب مِن الأذلّة
٥٣- استجلاب موادّ الهلاك في الدّارين
٥٤- ترتّب الحدود علىٰ الجرائم
٥٥- استحقاق عقوبات الشّرع والقدر
٥٦- استحقاق عقوبات القلوب
٥٧- استحقاق عقوبات الأبدان
٥٨- التّثبيط عن الطّاعات
٥٩- الخسف بالقلب
٦٠- مسخ القلب وإهانته
٦١- مكر الله بالماكر
٦٢- نكس القلب حتّىٰ يرىٰ الأمور علىٰ عكسها
٦٣- الحجاب عن الله في الدّارين
٦٤- المعيشة الضّنك
٦٥- الخروج عن الصّراط المستقيم
٦٦- صمّ القلب عن الحقّ وبكمه عن النّطق به
٦٧- الختم علىٰ القلب والسّمع وغشاوة البصر
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (١٣٢-٢٨٦)
1👍128
«المَرأةُ العَفِيفَةُ الجَمِيلَة المُواتِيَة جَنَّةُ الدُّنيا».
-ابن عبدالبر _ بهجة المجالس | 📚
1👍129
• قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى : -
"لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا"- {النساء:148}..
يقول: لا يحب الله أن يدعو أحد على أحد، إلا أن يكون مظلوما، فإنه قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه، إلا من ظلم وإن صبر فهو خير له.
"لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا"- {النساء:148}..
يقول: لا يحب الله أن يدعو أحد على أحد، إلا أن يكون مظلوما، فإنه قد أرخص له أن يدعو على من ظلمه، إلا من ظلم وإن صبر فهو خير له.
- أخرجه الطبري في تفسيره (٣٩٩/٩).📚
👍81