الراصد
1.32K subscribers
1.56K photos
11 videos
1.7K links
موقع ويب إخباري إعلامي
Download Telegram
#صور من الوقفة الاحتجاجية أمام مديرية التربية.
جابر عثرات الكرام يضرب مجدداً في السويداء، ويترك الأمل خلف الأبواب
‏
تفاصيل أكثر 👇
https://www.facebook.com/share/1DnANHucLR/
👍1
«مقام الذاكرة»
الفيلم القصير جذور السويداء، الحاصل على إحدى جوائز فئة اليافعين في مسابقة مقام الذاكرة، الذي أقامتها مؤسسة بلاك بازلت.
يذكر أن الأعمال الفائزة في مسابقة مقام الذاكرة، سوف تعرض إلى جانب معرض للفنان يعرب ناصيف في مدينة نيويورك يوم الأربعاء 23 أيلول الحالي.

اضغط للمشاهدة 👇
https://www.facebook.com/share/v/1BWP1G9mQ7/
أزمة مياه حادة في السويداء

أدى انقطاع التيار الكهربائي عن مدينة شهبا وقراها وأجزاء واسعة من مدينة السويداء، جراء خروج خط التغذية "66 ك.ف" عن الخدمة نتيجة الاشتباكات الأخيرة في المحاور الغربية، إلى أزمة مياه حادة لليوم الرابع على التوالي، حيث طالت مدينة شهبا وقراها بالكامل، إضافة إلى الأحياء الشمالية لمدينة السويداء وصولاً إلى دوار الباشا.

وأكد مدير وحدة مياه شهبا، المهندس أيمن جنود، في تصريح خاص لشبكة #الراصد، أن جميع الآبار العاملة في مدينة شهبا والبالغ عددها سبعة آبار توقفت تماماً عن العمل، إلى جانب الآبار المغذية للقرى المجاورة، ما تسبب في شلل كامل بعمليات ضخ المياه للمناطق السكنية والمرافق الحيوية منذ أربعة أيام.

وعن الحلول الإسعافية لتدارك الموقف، أوضح جنود أن الوحدة ستتلقى كميات محدودة من مادة المازوت لتشغيل المولدات في بئري "صلاخد 11" و"الصناعية 2"، بهدف تعبئة صهاريج المؤسسة وتأمين الاحتياجات الطارئة للمشفى العام، والفرن الآلي، ومراكز الاستضافة، فضلاً عن إتاحة التعبئة المجانية للصهاريج الخاصة للمساهمة في سد حاجة الأهالي.

وأشار إلى أنه من المقرر أن تبدأ عمليات توريد المحروقات لتشغيل مولدات الآبار في قرى شهبا مطلع الأسبوع القادم، تمهيداً لاستئناف الضخ التدريجي وإعادة تزويد المشتركين بالمياه.

وكانت مؤسسة مياه الشرب في السويداء قد قالت في منشور عبر صفحتها الرسمية أن هنالك تعثر في عملية ضخ مياه الشرب لعدد من الأحياء السكنية بسبب غياب التيار الكهربائي والذي أدى لخروج مجموعة من الآبار الحيوية الرئيسية عن الخدمة بشكل كامل. مشيرة إلى أن إعادة ضخ المياه إلى الأحياء المتأثرة ترتبط بشكل مباشر بانتهاء ورشات الصيانة في شركة الكهرباء من إصلاح الأعطال وإعادة التيار الكهربائي للآبار المغذية.
السويداء أمام شلل متصاعد، انقطاع الكهرباء وتقييد الإمدادات يعمّقان الحصار
تفاصيل أكثر 👇
https://www.facebook.com/share/p/1WGpQhVJNn/

الصورة من أرشيف الراصد
😢1
نقص المحروقات يوقف أعمال النظافة في مدينة السويداء

أعلن مجلس مدينة السويداء، في منشور على صفحته الرسمية، توقف أعمال النظافة مؤقتاً بسبب عدم توفر المحروقات اللازمة لتشغيل الآليات.

وأوضح المجلس أن ورشات النظافة وقسم الآليات واصلا العمل خلال الفترة الماضية بأقصى طاقتهما، رغم محدودية الإمكانيات، قبل تعذر الاستمرار نتيجة نقص الوقود.

وأشار إلى أن أعمال النظافة ستُستأنف فور تأمين الكميات اللازمة، داعياً المواطنين إلى تسديد الذمم المالية المستحقة عليهم، بما يساعد في تأمين احتياجات المجلس التشغيلية.

وأكد المجلس استمرار تقديم بقية الخدمات للمواطنين دون توقف.

هذا وتعود أزمة الوقود إلى منع السلطة الانتقالية دخول المحروقات إلى السويداء، رغم ترصيد المحطات للكميات المطلوبة في وقت سابق.
شروط مشددة على دخول البضائع إلى السويداء.. وإعادة شاحنات الطحين والمواد الأساسية!!

تتواصل الأوضاع الخانقة في السويداء منذ أيام، بالتزامن مع استمرار انقطاع الكهرباء لليوم السادس، وتوقف توريدات المحروقات منذ 28 آب الماضي، ما انعكس ارتفاعاً في أسعار معظم السلع، في ظل إغلاق معبر المتونة الذي تسيطر عليه قوات الأمن العام التابع للحكومة الانتقالية؛ أمام حركة مواد البناء والحمولات التجارية ومكاتب الشحن، إضافة إلى السلع الأساسية، لليوم الرابع على التوالي.

وقالت مصادر متقاطعة لـ #الراصد إن عناصر حاجز المتونة يفرضون شروطاً مشددة على شاحنات الخضار المسموح بإدخالها، ويجبرون أصحاب البضائع على تفريغ حمولة الشاحنة كاملة وإعادة تحميلها، مع إلزامهم بدفع مبلغ 500 ألف ليرة سورية أجوراً للعمال.

كما أعيد صباح اليوم عدد من الشاحنات التي تحمل الطحين والمواد الأساسية، وسط استمرار منع إدخالها منذ أيام.
وأضافت المصادر أن الحاجز يفرض تدقيقاً كبيراً على السيارات الخاصة وما تحمله، لمنع دخول أي سلع حتى لو كانت شخصية.

وأدى التشدد في حركة دخول السلع الأساسية والتجارية إلى ارتفاع أسعار معظم المواد، بالتزامن مع فقدان مادتي المازوت والبنزين من الأسواق وارتفاع أسعارها في السوق الموازي، ما زاد من تفاقم الأزمة، مع استمرار انقطاع الكهرباء عن بعض مناطق مدينة السويداء وكامل منطقة شهبا.

كما انعكس ذلك على النشاط الاقتصادي، مع توقف المناطق الصناعية في شهبا والسويداء، وتعطل العديد من المشاريع الصناعية والزراعية، إلى جانب أزمات متزامنة في المياه وآليات مجالس البلديات والكهرباء والمحروقات.

وتتوسع تداعيات الوضع الراهن لتطال مختلف مفاصل الحياة في السويداء، مع ارتفاع متواصل في الأسعار وتعطّل مئات المصالح والأعمال، في وقت تستمر فيه القيود على حركة البضائع والسلع الداخلة إلى السويداء.
مصدر في الهلال الأحمر قال لـ #الراصد، أن الموافقات الأمنية اللازمة لإصلاح الكهرباء في المحور الغربي للسويداء؛ لم تصدر بعد.
إطلاق نار وقنابل على عيادة ومنزل طبيب في المجدل .. والفاعل يطلق النار على نفسه بعد حصاره

«نحن بخير اطمئنوا». هكذا كتب الطبيب بشار عريج ابن قرية المجدل في الريف الغربي على مجموعة القرية في منصة فيسبوك؛ بعد قيام شاب مسلح في العشرين من العمر ياقتحام العيادة الفارغة صباح اليوم وإطلاق النار داخلها ورمي قنبلة، بحسب مصادر محلية لـ #الراصد.
المصادر أشارت إلى أن المسلح تابع طريقه نحو منزل الطبيب وأطلق النار، وفر باتجاه منزله وتحصن به، حيث قام عدد من الأهالي بالتوجه نحو المنزل لوضع حد له، لكنه قام بإطلاق النار على كتفه وسقط على الأرض، فقام الأهالي بإسعافه إلى المشفى.
المصادر المتقاطعة ذكرت أن الطبيب عريج يتمتع بشعبية كبيرة في القرية لإنسانيته وتفانيه في خدمة الناس، وأن ما جرى من اعتداء على عيادته ومنزله عمل مستهجن ويستوجب المحاسبة العادلة.
صورة الطبيب بشار عريج
👍1
إشغال المدارس في مدينة شهبا يعمّق أزمة الدوام… وحلول مجتمعية لحفظ الحقوق والكرامة

تعود أزمة الدوام المدرسي في شهبا إلى الواجهة بقوة مع بدء العام الدراسي، وسط استمرار إشغال مبنى إعدادية كمال مسعود كمركز لإيواء عشرات الأسر، ما أدى إلى إخراج المدرسة من الخدمة التعليمية للعام الثاني على التوالي، واضطرار طلابها إلى متابعة دوامهم في مبنى ثانوية إبراهيم زين الدين.

وبحسب بيانات حصل عليها #الراصد، يقيم في تسعة مراكز إيواء داخل المدينة نحو 163 أسرة، أي ما يقارب 500 شخص، فيما تستقبل إعدادية كمال مسعود العدد الأكبر منهم، الأمر الذي حوّل المدرسة إلى مركز سكني فعلي، وأخرجها من الخدمة التعليمية.

هذا الواقع فرض خلال العام الماضي نظام دوام صباحي ومسائي في مبنى ثانوية إبراهيم زين الدين، لاستيعاب طلاب الثانوية وطلاب إعدادية كمال مسعود، وسط ضغوط على الكادر التدريسي والطلاب، وصعوبات مرتبطة بتقسيم الدوام وطول اليوم الدراسي.

ورغم الوعود الرسمية بإعادة الطلاب إلى مدرستهم مع نهاية الفصل الأول من العام الماضي، لم يُنفّذ أي منها، ولم يُحسم حتى الآن مصير الأسر المقيمة في مبنى المدرسة أو خطة تأمين بديل نهائي لها.

وفي بيان مشترك، دعا المجمع التربوي ونقابة المعلمين الجهات الرسمية والمجتمعية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها فوراً، وإيجاد حل يضمن عودة الطلاب إلى مدارسهم، بالتزامن مع توفير سكن بديل ولائق للأهالي، مؤكدين أن معالجة القضية تتطلب احترام حق الطلاب في التعليم وحق الأهالي في السكن الآمن دون تأجيل أو مماطلة.

من جهته، قال مدير ثانوية إبراهيم زين الدين ضياء الخطيب، إن الدوام النصفي خلال العام الماضي خلّف نتائج كارثية، مشيراً إلى أن الوعود المتعلقة بعودة طلاب كمال مسعود بقيت حبراً على ورق. وطالب بحل سريع يعيد المدارس إلى عملها الطبيعي، ويُنهي حالة التعطيل المستمرة.

مساعٍ مستمرة… لكن الحلّ ما زال معلّقاً

مصادر محلية أكدت لـ #الراصد أن العمل جارٍ لإيجاد مكان بديل للأهالي، وأن رئيس مجلس مدينة شهبا ومنظمة بيتي أنا بيتك والهلال الأحمر والجمعية الخيرية وعدداً من الناشطين المدنيين يشاركون في هذه الجهود.

كما طُرح الموضوع أمام عدد من المغتربين ومنظمة ساس، ويجري بحث مبادرة لتجهيز مبنى غير مستخدم في مدرسة الصناعة ليكون مكاناً مناسباً للأهالي، يشمل تركيب الأبواب وتأمين الاحتياجات الأساسية، إلا أن الموافقة الرسمية على المبادرة ما تزال قيد الانتظار.

وتشير مصادر لـ #الراصد من داخل مدرسة كمال مسعود إلى أن الأهالي أبدوا استعداداً للانتقال إلى أي مكان يضمن أمنهم وكرامتهم، لكن الحلول المطروحة خلال الفترة الماضية بقيت دون تنفيذ فعلي.

أما مدرسة بشير شعبان، فيجري العمل على تجهيزها، ومن المتوقع أن تكون جاهزة لاستقبال الطلاب خلال نحو أسبوع.

اعتصام طلابي… وصوت يطالب بالحل

شهد اليوم الأحد اعتصاماً لطلاب إعدادية كمال مسعود وثانوية إبراهيم زين الدين أمام المجمع التربوي، عبّروا خلاله عن رفضهم استمرار الدوام النصفي والمسائي، قبل أن يتدخل الكادر التدريسي للنقاش معهم وتوضيح أن الاعتراض موجّه إلى ظروف الدوام غير الطبيعية وليس إلى الأهالي المقيمين في المدرسة.

وتستمر المدرستان حالياً بتوزيع الدوام الصباحي والمسائي في مبنى إبراهيم زين الدين، لاستيعاب طلاب كمال مسعود وطلاب الثانوية، فيما تبقى الأزمة معلّقة بين حاجتين أساسيتين: تأمين سكن بديل للأهالي، وضمان عودة طلاب كمال مسعود إلى مدرستهم وعودة الدوام إلى وضعه الطبيعي، بانتظار ما ستسفر عنه الحلول قبل بدء العام الدراسي بشكل فعلي.
تحوّل شغف شخصي إلى مشاريع صغيرة تحمل بصمة أصحابها؛ من الشموع إلى الإكسسوارات والمرايا

منال مداح وشريكتها كوثر فرج تعملان على صناعة الشموع، فيما تقدّم أماني الخطيب أعمالاً يدوية تشمل الإكسسوارات والمرايا، ضمن مشاريع تعكس الإبداع والاهتمام بالتفاصيل.

مقتطفات التقطها مراسل الراصد منيف رشيد من البازار الخيري الأسبوعي الذي تقيمه جمعية سنديانات الجبل بالتعاون مع L cafe

اضغط للمشاهدة 👇
https://www.facebook.com/share/v/1NxsoRAf1w/
#وردنا_الٱن
مصدر من الهلال الأحمر لـ #الراصد: لا موافقة أمنية حتى الآن من قبل الأمن العام في الحكومة السورية الانتقالية لبدء ورشات الصيانة وإصلاح خطوط الكهرباء الخارجة عن الخدمة غرب مدينة السويداء بعد خروج خطي السويداء 66 ك.ف الرئيسي والاحتياطي عن الخدمة الثلاثاء الفائت.
يذكر أن الاشتباكات التي حصلت بين قوات الحرس الوطني وقوات الأمن العام التي جرت الأسبوع الماضي، أدت إلى انقطاع التيار الكهربائي عن قسم كبير من مدينة السويداء ومنطقة شهبا بالكامل، ولا يزال الانقطاع مستمراً حتى اليوم مسبباً أضراراً مادية كبيرة، وتعطيل ممنهج للحياة.
😢1
تجار سوق الهال في السويداء يعلنون اعتصاماً مفتوحاً احتجاجاً على ممارسات حاجز المتونة!!

أعلن تجار سوق الهال في السويداء اليوم الإثنين 7 أيلول اعتصاماً مفتوحاً، احتجاجاً على الممارسات التي تتعرض لها شاحنات نقل الخضار والفواكه على حاجز المتونة التابع لقوات السلطة الانتقالية.

وجاء الإعلان عقب اجتماع عُقد اليوم بحضور رئيس الغرفة التجارية وممثليها وعدد من تجار سوق الهال، لمناقشة الصعوبات التي تواجه حركة نقل البضائع.

وبحسب البيان الذي وصلت نسخة منه إلى #الراصد ، طالب التجار بتسهيل حركة مرور السيارات المحمّلة بالخضار والفواكه، وعدم إغلاق الطريق أمامها، أو نقل البضائع من سيارة إلى أخرى، إضافة إلى عدم تأخير السيارات على المعبر.

كما طالب التجار بوضع حدّ لأي معاملة مسيئة من عناصر حاجز المتونة، واحترام سائقي المركبات وحسن التعامل معهم، مؤكدين أن الاعتصام مستمر إلى حين تحقيق هذه المطالب.

وأشار البيان إلى أن هذه المطالب تأتي بهدف تسهيل حركة البضائع وضمان انسيابها بشكل طبيعي، بما ينعكس على الأسواق والأهالي.

كما ناشد التجار الدول الضامنة وهيئة الأمم المتحدة الاضطلاع بمسؤولياتها، والعمل على ضمان حرية حركة البضائع والمركبات، وحماية المدنيين وتأمين وصول المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية إلى أبناء السويداء.

ويأتي الاعتصام بعد تعرض شاحنات الخضار خلال الأيام الماضية، لما وصفه التجار بالتضييق على حاجز المتونة، بما في ذلك إجبار بعض الشاحنات على إفراغ حمولتها وإعادتها ودفع مبالغ مالية كأجور للعمال الموجودين على الحاجز.

ودعا التجار في ختام البيان جميع تجار السويداء إلى الالتزام بمضمونه إلى حين تحقيق المطالب المذكورة.
#عاجل
مراسل #الراصد في مدينة السويداء ينفي إشاعة تعرض الشيخ فادي بدرية لأي عارض أو مشكلة وهو بخير.
المراسل: حصلت مشكلة شخصية بين شابين لخلاف عائلي عند دوار الباشا وانتهت بعد عدة دقائق، ولا صحة للأخبار المتداولة عن وجود جرحى وقتي.ل.
تواجه إذاعة "ريان إف إم" في السويداء تحديات، وسط مخاوف حقيقية من غياب هذا المنبر بعد سنوات طويلة من البث الحي والعمل الميداني.

الصعوبات التقنية واللوجستية لا تضع الإذاعة وحدها في دائرة الخطر، بل تستهدف تجربة إعلامية أخذت على عاتقها منذ عام 2011 مسؤولية صون الذاكرة الجمعية وتوثيق تراث السويداء وحكايات أهلها وتفاصيلهم اليومية.

لم تكن "الريان" يوماً مجرد محطة إذاعية تسجل حضورها في نشرات الأخبار، بل مساحة مجتمعية مفتوحة دخلت حياة الناس، ونجحت في تبسيط قضاياهم القانونية والاجتماعية الملحة، فضلاً عن إحياء الشعر التراثي والأغنية الأصيلة إلى جيل كاد ينقطع عن جذوره.

في الوقت الذي تصطدم فيه الإذاعة بضيق الموارد على الأرض، والإبلاغات، يثبت طاقمها تمسكه بالحضور عبر الانتقال الذكي نحو الفضاء الرقمي والبث المباشر على الإنترنت، ما حوّلها إلى جسر يربط الأبناء في المغترب بمدينتهم وأهلها.

وإن انقطاع التردد الأرضي بسبب عدم وجود البنية التحتية وانقطاع الكهرباء؛ حال دون وجود موارد للإذاعة، ولكن هذا لا يعني أبداً عدم الاستمرارية، لكنه يدق ناقوس الخطر حول ضرورة حماية هذا الصرح الإعلامي والإنساني.

والوقوف إلى جانب "الريان" في هذا التوقيت هو في جوهره دفاع عن حق المجتمع المحلي في الحفاظ على جزء من إعلامه المستقل، فالصوت الذي حُفر في وجدان الناس لا يجب أن ينتهي بتوقف جهاز إرسال، أو محاربة منصاتها الإعلامية.
يرجى الدعم عبر الدخول إلى الرابط
https://www.facebook.com/share/1ByQzcYvhA/
لجنة التحقيق الأممية: أزمة السويداء تتفاقم وملفات التعليم والمفقودين والملكية بلا حلول

أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا أن أزمة السويداء ما تزال تتصاعد رغم مرور عام على اعتماد خارطة طريق لمعالجتها، مشيرة إلى أن القضايا الأساسية المتعلقة بحقوق الإنسان بقيت دون تقدم فعلي.

وأوضح التقرير أن ملف المفقودين والمحتجزين ما يزال من أبرز الشواغل، مع استمرار صعوبات تواجهها العائلات في تسجيل الوفيات، وورود مزاعم عن فرض أوصاف غير دقيقة لظروف القتل في الوثائق الرسمية.

وفيما يتعلق بالتعليم، ذكرت اللجنة أن عدداً محدوداً فقط من أصل 13 ألف طالب في السويداء تمكن من التقدم للامتحانات.

كما أشار التقرير إلى استمرار التوتر بين السلطات المحلية والحكومة الانتقالية، وتفاقمه بفعل التدخل الإسرائيلي في الجنوب السوري، ما يزيد من هشاشة الوضع الأمني.

وسجلت اللجنة استمرار نزوح آلاف العائلات من السويداء ومحيطها، إلى جانب تقارير عن احتلال ممتلكات ومصادرتها ونقل ملكيتها بشكل غير رسمي، مؤكدة الحاجة إلى معالجة طويلة الأمد لملفات السكن والأراضي والممتلكات.
التقرير الكامل
https://www.ohchr.org/ar/statements-and-speeches/2026/09/statement-independent-international-commission-inquiry-syrian-arab?utm_source=copilot.com
#موقف_اليوم يستمر حاجز الأمن العام التابع للحكومة المؤقتة والموجود في قرية المتونة بعرقلة سير الحافلات التجارية وتفتيش السيارات وفرض الأتاوات عليها، وحصل الراصد على صور حصرية توضح تجمع السائقين وركن الشاحنات بجوار الحاجز بهدف إنزال كامل البضاعة وثم إعادتها وفرض أتاوات على السائقين تحت عنوان "أتعاب تحميل"