الرَّسْبَاشْ
583 subscribers
99 photos
1 video
3 files
31 links
وأشهد ان الماء من تحت العرش يطوف ومن فوق العرش علي رب العالمين
Download Telegram
في الظاهر و الباطن من كتاب الحجة الدامغة القوية
5❤‍🔥1
إِسْلَامُنَا وَإِسْلَامُهُمْ

وَأَنْتُمْ يَا هَذَا: إِسْلَامُكُمْ مُحْدَثٌ مِنْ عَهْدِ رَسُولِ اللهِ، وَقَدْ كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ الأَصْنَامَ دُونَ العَلِيِّ العَلَّامِ .

أَمَّا نَحْنُ: إِسْلَامُنَا قَدِيمٌ مِنْ عَهْدِ آدَمَ وَنُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ، وَقَدْ وَصَفَنَا القُرْآنُ بِأَنَّنَا شِيعَةُ إِبْرَاهِيمَ، وَذَلِكَ بِسُورَةِ الصَّافَّاتِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ﴾(١)، وَقَالَ: ﴿مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ﴾(٢).

وَقَدْ كُنَّا بِعَهْدِ مُحَمَّدٍ، وَبَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْفُسِنَا وَعِيَالِنَا وَأَمْوَالِنَا، وَآوَيْنَاهُ وَنَصَرْنَاهُ، فَسَمَّانَا الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَذَلِكَ لِنُصْرَتِنَا لَهُ.
ثُمَّ تَرَحَّمَ لَنَا وَقَالَ: رَحِمَ الله الأَنْصَارَ وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَأَنْتُمْ يَا هَذَا: قَدْ أَشْرَكْتُمْ بِعِبَادَتِكُمُ الأَصْنَامَ، وَأَسْلَمْتُمْ كَرْهًا بِسَيْفِ الإِمَامِ .
1-سورةالصافات: الآية 83.
2-سورةالحج: الآية 78.
تذكره العارفين للشيخ صالح بن علي النميري قدس الله روحه
رابط الكتاب:
https://alawibook.com/view/6a74dbab06941240135d87cc?page=1&query=&fromSearch=titleAuthor&category=all
8
《 وَمِنَ البيانات الإلهية التي تَدلُّ عَلَى التناسخ》:

• قَوْلُهُ تَعَالَى : {{وَمَن نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقَ أَفَلَا يَعْقِلُونَ }} .
● فَالتَّعْمِيرُ هُنَا لَيْسَ الْمَقْصُودُ مِنْهُ إِطَالَةَ الْعُمُرِ فِي الْحَيَاةِ الْوَاحِدَةِ ، بَلِ الْمَقْصُودُ مَنْ يُمَدُّ لَهُ فِي الْفُرْصَةِ، وَمَنْ يُتَاحُ لَهُ الْمَجَالُ فِي الْحَيَاةِ كَبَشَرٍ مَرَّةً أُخْرَى ، أَيْ فِي الْقَمِيصِ الْبَشَرِي ، وَهَذِهِ بَعْضُ رَحْمَةِ اللَّهِ الَّتِي يَخْصُّ بِهَا بَعْضاً مِنْ عِبَادِهِ ، لأَنَّ مَنْ يُعَمَّرُ فِي الْحَيَاةِ الْبَشَرِيَّةِ تُتَاحُ لَهُ فُرَصٌ أُخْرَى لِيَخْلُصَ إِمَّا إِلَى دَارِ النَّعِيمِ الْخَالِدِ أَوْ إِلَى الْعَذَابِ الْخَالِدِ.

● وَمَنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَدِينَ بِأَعْمَالِهِ ، وَحَقَّ عَلَيْهِ الْقَوْلُ، وَلَمْ يَتَحَوُّلُ إِلَى الشَّرِّ الْخَالِصِ، وَكَانَ صَادِقاً فِي تَوْبَتِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ ،فَإِنَّهُ يَعُودُ إِلَى الْبَشَرِيَّةِ كَرَّةً أُخْرَى، وَهَذَا مَا لَمْ يَكُنْ يَتَّضِحُ لَنَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : {{ فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }}.

● أَمَّا الَّذِينَ لَمْ يَكُونُوا صَادِقِينَ فِي تَوْبَتِهِمْ ، وَطَلَبُوا الْعَوْدَةَ إِلَى الْحَيَاةِ الْبَشَرِيَّةِ لِيَعْمَلُوا صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ ، فَكَانَ رَدُّ اللَّهِ تَعَالَى عَلَيْهِمْ : «لَقَدْ أَحْيَيْنَاكُمْ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ وَبَقِيتُمْ عَلَى ضَلَالِكُمْ، فَذُوقُوا».

{{ وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ }}.

• وَقَالَ تَعَالَى: {{ كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتاً فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }} .

• وَذَكَرَ عَلَى لِسَانِ الْكَافِرِينَ وَقَدْ حَلَّ بِهِمُ النَّكَالُ الشَّدِيدُ وَسُوءُ الْمُنْقَلَبِ : {{ رَبَّنَا أَمَتَنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا فَهَلْ إِلَى خُرُوجٍ مِّن سَبِيلِ }} .

● مِنْ هَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ يَتَبَيَّنُ أَنَّ هُنَاكَ أَكْثَرَ مِنْ مَوْتَةٍ لِلْإِنْسَانِ، وَأَكْثَرَ مِنْ حَيَاةٍ، مِنْهَا مَاحَصَلَ فِي زَمَنِ مَاضٍ، يُؤَكِّدُ ذَلِكَ صِيغَةُ اللَّفْظِ أَمَتَنَا وَ أَحْيَيْتَنَا ، وَمِنْهَا مَا يَحْصُلُ فِي الْحَاضِرِ وَالْمُسْتَقْبَلِ ، {{ وَثُم يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ }}.
• هَؤُلَاءِ لَوِ اسْتَجَابَ اللهُ لِطَلَبِهِمْ، وَرَدَّهُمْ إِلَى الْحَيَاةِ الْبَشَرِيَّةِ مَرَّةً أُخْرَى لَعَادُوا إِلَى كُفْرِهِمْ وَضَلَالِهِمْ بِمُقْتَضَى الْفِطْرَةِ الَّتِي فُطِرُوا عَلَيْهَا، {{ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَذِبُونَ }} .

● فَمَنْ غَفَلَ عَنْ مَعْرِفَةِ رَبِّهِ، وَسَلَكَ سَبِيلَ الضَّلَالِ؛ لَا أَمَلَ لَهُ بِالرَّجْعَةِ إِلَى حَيَاةِ الْبَشَرِ ، وَلَا إِلَى الْأَمَامِ حَيْثُ مَعْرِفَةُ اللَّهِ ، وَحَقَّ عَلَيْهِ الْقَوْلُ بِصُورَتِهِ اللَّاحِقَةِ الَّتِي إسْتَحَقَّهَا، لأَنَّ اللَّهَ يَحْجُبُ عَنْهُمُ الْعَقْلَ وَالْأَذْهَانَ وَالْبَصَائِرَ إِلَى يَوْمِ الْكَشْفِ.
•{{ إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَلاً فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ}} .

● فَالْقَمْحُ تُقَالُ لِلدَّوَابَ عَامَّةَ الَّتِي تَقْمَحُ بِرَأْسِهَا، أَيْ تَرْفَعُهُ إِذَا وُضِعَ فِي أَعْنَاقِهَا أَغْلَالٌ كَالنّيرِ أَوْ سِوَاهُ، وَتَعْطَشُ وَلَا تَسْتَطِيعُ الشُّرْبَ.

● وَمَعْلُومٌ أَنَّ الْمَوْتَ يَعْنِي الْوَفَاةَ، أَيْ مُفَارَقَةَ الرُّوحِ لِلْجَسَدِ، وَمِنْ مَعَانِيهِ أَيْضًا الْكُفْرُ، وَالْكَافِرُ يُعَدُّ مَيْتَ الْأَحْيَاءِ ، فَمَنْ كَفَرَ وَوَلَّى مُدْبِراً كُتِبَ عَلَيْهِ الْمَوْتُ الْإِلَهِيُّ وَهُوَ حَيّ ، فَيَحِقُّ عَلَيْهِ الْقَوْلُ لِيَكُونَ خَلْقاً آخَرَ، وَالْقَوْلُ هُوَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ هِيَ ( كُن ) ، وَمِثْلَهَا: {{ كُونُوا قِرَدَةٌ خاَسِئِينَ }}.

● فَلْنُحَاوِلُ عَلَى ضَوْءِ ذَلِكَ أَنْ نَتَفَهُمَ مَعْنَى هَذِهِ الْآيَةِ:
{{ للَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى }} .
5
• الْمَنَامُ هُنَا هُوَ الْغَفْلَةُ، أَيْ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقْبِضُ نُفُوسَ النَّاسِ جَمِيعاً (يَتَوَفَّاهُمْ).

● أَمَّا النُّفُوسُ الَّتِي لَمْ تَنْطَفِئْ فِيهَا جَذْوَةُ الْخَيْرِ وَالصَّلَاحِ تَمَاماً فِي غَفْلَتِهَا أَثْنَاءَ حَيَاتِهَا ، وَلَمْ تَخْلُ نِهَائيّاً مِنْ مَعْرِفَةٍ بِاللَّهِ ، وَبَقِيَ أَمَلٌ فِي أَنْ تَتَنَبَّهَ مِنَ الْغَفْلَةِ، فَتَتُوبَ وَتُصْلِحَ، فَهَذِهِ يُرْسِلُهَا مِنْ جَدِيدٍ ، مُفْسِحاً أَمَامَهَا فُرْصَةً أُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَتَعُودُ إِلَى الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِإسْتِكْمَالِ الابْتِلَاءِ.
• وَأَمَّا الَّتِي مَاتَتْ نِهَائيّاً عَنْ مَعْرِفَةِ اللَّهِ وَجَحَدَتْهُ وَأَنْكَرَتْهُ مَعَ عِلْمِهَا بِهِ وَهِيَ حَيَّةً ، وَانْقَطَعَ مِنْهَا كُلُّ خَيْطِ رَجَاءٍ فِي أَنْ تَعُودَ إِلَى التَّوْبَةِ وَالصَّلَاحِ فَإِنَّهُ يُمْسِكُهَا ،وَلَا يُتِيحُ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ أَيَّةَ فُرْصَةٍ أُخْرَى، وَتَنْتَقِلُ إِلَى الْمَسُوخِيَّةِ.

● وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ صَاحِبُ الْمَعَاجِزِ وَالْقُدَرِ، لَا يُعْجِزُهُ تَبْدِيلُ الْأَشْكَالِ وَالصُّورِ بِمَا يُلَائِمُ أَحْوَالَ نُفُوسِ الْبَشَرِ ، حَتَّى تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ ، عَدْلاً مِنْهُ وَرَحْمَةً.
{{ نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ عَلَى نُُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ}} .

....... تمت وبالخير عمت وأعتمرت.......تتبع......

#كتيبة_محمد_بن_نصير_العقائدية
منشور للإخ بطمس القاهر على حسابه الجديد https://www.facebook.com/share/1GyHxjZFgE/
8
دعاء يوم الجمعة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فِي الْأَوَّلِينَ، وَعَجَلَ لَنَا نَصْرَهُ فِي الْآخِرِينَ وَاجْعَلْنَا لِمُنَادِيهِ مِنَ السَّامِعِينَ، وَلِذِكْرِهِ مِنَ الذَّاكِرِينَ، وَاسْتُرْنَا مِنَ الْمُنْفَضِّينَ إِلَىٰ التَّجَارَةِ وَاللَّهْوِ، وَأَعِذْنَا فِي صَلَاتِنَا مِنَ الْفَحْشَاءِ وَالسَّهْوِ، وَفَرِّقَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْفِرْقَةِ الْفَجَرَةِ وَالْأَئِمَّةِ الْكَفَرَةِ، أَوْلِيَاءِ الطَّاغُوتِ، وَعَبَدَةِ الصَّلْبُوتِ، الَّذِينَ يَتَعَادَوْنَ فِي الْأَعْيَادِ وَيُعْلِنُونَ الْكُفْرَ وَالْإِلْحَادَ، وَيُنْكِرُونَ رُبُوبِيَّتَكَ، وَيَسُنُّونَ السَّبَّ عَلَىٰ شِيعَتِكَ فَالْعَنِ اللَّهُمَّ أَسَاسَ عُصْبَتِهِمْ، وَدَعَائِمَ دَوْلَتِهِمْ، وَأَنْصَارَ شَهَادَتِهِمْ، وَدُعَاةَ جِبِلَّتِهِمْ، لَعْنَةً مُؤَبَّدَةً عَلَىٰ رُؤُوسَ الْأَشْهَادِ، وَقَاطِعَةً أَلْسُنَ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالْعِنَادِ، وَآتِنَا مَضْمُونَ أَجْرِ أَهْلِ الْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ، وَانْشُرْ عَلَيْنَا عَفْوَ الرِّضَا بِمَنِّكَ حَسَبَ وَعْدِكَ، وَأَقِرَّ صَلَاتَنَا فِي أَرْضِكَ، بِإِقَامَةِ سُنَّتِكَ وَفَرْضِكَ، وَوَفْرُ بِبَرَكَةِ هَذَا الْيَوْمِ حَظَّنَا، وَلَا تُزِلْ بَصَائِرَكَ عَنْ بَصَائِرِنَا، وَطَهِّرْنَا ابْتِغَاءَ رِضَاكَ عَلَىٰ أَنْفُسِنَا وَسَرَائِرِنَا، يَا أَزَلُ يَا قَدِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.

المصادر: قيام الصلاة
10🙏5
ظُهوُرُ جِبرِيلَ وَالمَلَائِكَةِ كَالبَشَرِ

فَقَالَ السُّنِّيُّ: أَتَظْهَرُ المَلَائِكَةُ وَجِبْرِيلُ كَالْبَشَرِ كَمَا يَظْهَرُ الرَّسُولُ؟ قُلْتُ لَهُ: نَعَمْ، لَقَدْ ذَكَرَ اللهُ ظُهُورَهُمْ بِالبَشَرِ كَالسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي سُورَةِ البَقَرَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿مَن كَانَ عَدُوًّا لِّلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِّلْكَافِرِينَ﴾(١).
وَاعْلَمْ هَدَاكَ اللهُ: لَوْلَمْ يَكُونُوا قَدْ ظَهَرُوا كَمُحَمَّدٍ بِصِفَاتِ البَشَرِ فَكَيْفَ يُعَادُونَهُمْ، وَلَوْ أَنَّهُمْ فِي هَذِهِ السَّمَاءِ العَالِيَةِ مَا نَظَرُوهُمْ وَلَا عَرَفُوهُمْ وَلَا وَصَلُوا إِلَيْهِمْ، وَلَا يَعْرِفُونَهُمْ، فَهَلْ تُعَادِي إِنْسَانٍ دُونَ أَنْ تَرَاهُ وَتَعْرِفَهُ أَوْ تَصِلَ إِلَيْهِ؟ قَالَ السُّنِّيُّ: لَا.
فَقُلْتُ لَهُ: قَالَ تَعَالَى فِي سُورَةِ مَرْيَمَ: ﴿وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَاناً شَرْقِيّاً * فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا
..............................................
1_سورة البقرة: الآية 98.
...............................................
فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً﴾(١)، فَتَفَكَّرْ كَيْفَ جِبْرِيلُ تَمَثَّلَ لِمَرْيَمَ بِصُورَةِ رَجُلٍ بَشَرِيٍّ أَهْلَ صَارَ جِبْرِيلُ بَشَراً كَمَا نَظَرُوا؟
إِنِّي أُورِدُ لَكَ خَبَراً قَرَأْتُهُ فِي كِتَابِ "المَنَاقِبِ" لِأَزِيدَكَ بَيَاناً عَلَى شَوَاهِدِ هَذَا القُرْآنِ، وَهُوَ: «أَنَّهُ كَانَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيّاً -عَزَّ عَزُّهُ- جَالِساً ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ جَمَاعَةٍ مِنَ المُسْلِمِينَ، فَقَالَ لَهُمْ: سَلُونِي قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، سَلُونِي عَنْ طُرُقِ السَّمَاءِ فَإِنِّي أَعْلَمُ مِنْ طُرُقِ الأَرْضِ، أَعْلَمُهَا زَقَاقاً زَقَاقاً مَلَكاً مَلَكاً.
فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِ الجَمَاعَةِ وَقَالَ: أَنَا أَسْأَلُكَ يَا بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَنْ جِبْرِيلَ، أَيْنَ هُوَ الآنَ لِكَوْنِكَ تَعْلَمُ أَنَّ السَّمَاءَ ثُمَّ الأَرْضَ وَسُكَّانَهَا؟ قَالَ: فَنَظَرَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ إِلَى السَّمَاءِ، ثُمَّ إِلَى الأَرْضِ، ثُمَّ نَظَرَ إِلَى المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، وَالْتَفَتَ بَعْدَ ذَلِك لِلسَّائِلِ ثُمَّ قَالَ: يَا هَذَا، إِنِّي طِفْتُ السَّمَوَاتِ السَّبْعَ وَالأَرْضِينَ السَّبْعَ فَمَا وَجَدْتُهُ، إِلَّا تَكُنْ أَنْتَ هُوَ.
فَقَالَ الرَّجُلُ السَّائِلُ: بَخٍ بَخٍ لَكَ يَا بْنَ أَبِي طَالِبٍ.
ثُمَّ صَفَّقَ طَائِراً إِلَى السَّمَاءِ، فَضَجَّ الحَاضِرُونَ وَقَالُوا: إِنَّهُ جِبْرِيلُ بِصُورَةِ رَجُلٍ مِثْلِهِمْ».
........................................
١-سورة مريم: الآية 16 – 17.
.......................................
أَصَحِيحٌ أَنَّهُ كَانَ رَجُلاً مِثْلَهُمْ؟ قَالَ السُّنِّيُّ: لَا.
فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّ الله يُقَلِّبُ القُلُوبَ وَالأَبْصَارَ.
وَسَأَرْوِي لَكَ حَدِيثٍ عَنِ الإِمَامِ يَحْيَى بْنِ شَرَفِ الدِّينِ النَّوَوِيِّ مِنْ عُلَمَاءِ السُّنَّةِ، وَهُوَ الحَدِيثُ الثَّانِي مِنَ الأَرْبَعِينَ حَدِيثاً يَسْنِدُهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ قَالَ عُمَرُ: بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَإِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ البَيَاضِ لِثِيَابِهِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ، وَلَا يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ، فَتَقَدَّمَ حَتَّى جَلَسَ إِلَى قُرْبِ النَّبِيِّ فَأَسْنَدَ رُكْبَتَهُ وَوَضَعَ كَفَّهُ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلَامِ؟
فَقَالَ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : الإِسْلَامُ أَنْ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا الله وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ الله وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ الحَرَامَ إِنِ اسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيلاً.
وَلَا يَزَالُ يَسْأَلُ وَالرَّسُولُ يُجِيبُ، وَفِي كُلِّ إِجَابَةٍ يَقُولُ صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللهِ ثُمَّ إِنَّهُ انْطَلَقَ، فَمَا لَبِثْنَا مَلِيّاً حَتَّى قَالَ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ يَا عُمَرُ؟
قَالَ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ، فَقَالَ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّهُ جِبْرِيلُ.
كَانَ يَهْبِطُ عَلَى رَسُولِ الله بِصِفَةِ دِحْيَةَ بْنِ خَلِيفَةَ الكَلْبِيِّ، وَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَقُولُ: إِذَا رَأَيْتُمْ عِنْدِي دِحْيَةَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيَّ، لِأَنَّهُ جِبْرِيلُ.
فَهَذَا تَصْدِيقٌ لِمَا أَوْرَدْنَاهُ سَابِقاً مِنْ ظُهُورِ مُحَمَّدٍ وَجِبْرِيلَ وَالمَلَائِكَةِ كَالْبَشَرِ. وَهَذِهِ حُجَّةٌ عَلَى مِلَّةِ الكُفْرِ.
15
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله العلي الكبير
وبعد
أقول ولله الموفق أن هذه الأشكال التافه المطروح من أهل الرده ساقط بميزان النقد و العلم
فمن جهه مليء بالأخطاء و من الجانب الأخر ترون لاحقا
أولا الأخطاء
١-حواء هي سلمان الفارسي و هذا خطأ
_[وَإِنَّ حَوَّاءَ هِيَ خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ]
المصرية
التشخيصات مثل هذه تقع اشخاص الباب بالتأنيث
ولا تقع مثلما ذكرت و دلست
و في المراتب و الدرج الأبواب اربعمائه
٢-مريم
جاء بمجموع الأعياد روايتين
الأولى أنها أمنه بنت وهب وهذه تجري كما ذكرنا مع حواء
و الثانيه انها فاطمه جل جلالها.
(وهذه أخطاء مقصوده للتنفير)
وفي مسأله ادم ايضا في خطأ فالذم يقع على الضد
أما زيد فهو ادم المنبأ
وفتيه الكهف لها وجه اخر ايضا.
👍4
في رد شبهه كلب أهل الكهف و بقرة بني اسرائيل
أولا: لابد قبل من الأشكال على معتقد او دين أن يكون الأشكال ضمن قواعد و شروط الدين المشكل عليه.
فأسقاط المنهجيه الظاهريه و العقليه الناصبيه على نصوص أهل التوحيد هي فعل ارعن و جبان و هو مغالطه منطقيه تعرف برجل القش و هي بناء صوره مشوهة عن عقيده الخصم ثم الهجوم عليها
فأذا اردتم هذا الطريق من الأشكال
فسنلزمكم بالأحاديث الضعيفه و نتقطع الاحاديث الصحيحه في الاشكالات و نغرق مواقع التواصل بها.

فلا بد من معرفه منهجيتنا قبل ذلك
قال مولاي قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عزَّ عِزُّه: "نَحْنُ نَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ وَلَهَا سَبْعُونَ وَجْهًا، وَقَدْ يَكُونُ لِلْجَمِيعِ مَخْرَجٌ"، وَقَالَ: "إِنَّا نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ عِلْمٌ صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ، وَسِرُّنَا سِرٌّ مُسْتَسِرٌّ، مَا حَمَلَهُ إِلَّا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ أَوْ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ أَوْ مُؤْمِنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ بِالْإِيمَانِ، وَإِنَّ كَلَامَنَا لَهُ ظَاهِرٌ وَبَاطِنٌ وَمُحْكَمٌ وَمُتَشَابِهٌ أَنِيقٌ وَبَاطِنُهُ عَمِيقٌ".
التَّأْيِيدُ فِي خَاصِّ التَّوْحِيدِ.

وأيضا حديث مولانا الرضا عز عزه المشهور الذي يقول فيه (ليس في كتاب الله مشروب او مأكول او ملبوس أنما هي أمثله مضروبه )
وقد تواترت الأحاديث بكتب أهل التوحيد بهذه المسأله و استفاضت
واتى نظائر لها في كتب الشيعة.

فأننا لا نعني بذلك بأن أمير المؤمنين و فاطمه عز عزهما ظهور بتلك الصور حاشى و كلا
بل الكلب و البقرة هي رموز و امثال و اشارات
فالكلب قبل شرح رمزه
ففي المصريه التي نقلو منها هذه اللفظه "الكالي"
ومعناها الذي يؤكلهم بالعلم(اي للإيتام او الأسم)
وأما البقره فأيضا رمز
فهي بالباطن من اسماء الحفظ و الكتمان واخذ الاسم باقر العلم
وذبحها اي معرفتها
- وقال السيد أبو شعيب منه السلام في كتابه المجالس: ( مسلّمة لاشية فيها ) أي مسلمة من الشك والإرتياب والدنس بلا عيب يعيبها ولا يدفع حقها الا مرتاب، ثم قال إليه التسليم: فذبحوها وما كادوا يفعلون: فأرانا في ظاهر هذه الآية وباطنها بأننا رأينا البقرة وما رأوها و عرفناها وما عرفوها و أن الذبح والقتل على وجهين ( سيفاً وعلماً ) والبقرة هي فاطر فنظر إليها المخالفون وعاينوها فظنوا أنها بنت رسول الله جل جلاله ولم يدروا أنها فطرت السموات والأرض والعوالم وأنها جوهرة السيد محمد، وهذه صفة فاطر عز عزه.
6👌2
[أخيرا في مسأله الظاهر و الباطن]
يدل على منهجيتنا هذه القرأن نفسه.
فالله سبحانه وتعالى سمى سور من كتابه بأسماء الحيوانات
كسورة بالبقرة و سورة النمل و النحل و العنكبوت و غيرها
فأم لم تكن تلك رموز فماذا تكون اذا.
وأوائل السور في كتاب الله التي تبدأ بأحرف ك (الم،الر،كهعيص،حم،ق،ن ..... الخ)
فليست تلك الا رموز و من قال غير ذلك فهو اعمى بصيره لا خير فيه.
وقد ثبت الباطن في كتاب الله بأيات كثيره
ك قوله (أفلا يتدبرون القرأن)
يتدبرون من دبر اي خلف
فهذا يدل على وجود معاني غير المعنى الظاهر
و كقوله تعالى يضرب الله الأمثال و قوله ان الله لا يستحي من ان يضرب مثلا ببعوضه وما فوقها
و الله سبحانه قال
ولا يعلم تآويله الا الله و الراسخون بالعلم
وهذه الآيه
فيها قرأتين قراءة وقف و قراءة وصل
و قراءة الوصل اقوى واصح لأن الحديث يعضددها
كدعاء النبي لابن عباس
اللهم علمه التآويل
و كقول أبن عباس انا من الراسخين بالعلم الذين يعلمون تآويله
❤‍🔥62
بودكاست «ممرّ الأسرار للنصيرية الأحرار »

في هذه الحلقة الأولى والمهمة، نتناول موضوعًا شيّقًا، ونفتح بابًا معرفيًّا واسعًا لتوسيع مدارك المتلقي، لنكتشف أن الحقيقة أوسع مما نتخيّل، وأعمق وأصعب مما نظن.

نتناول فكرة أن الحق موجود في كل زمان، وأن الله ظاهر في كل مكان، على حسب أهل ذلك المكان والزمان، وأن الأديان الباطنية، على اختلاف صورها وتفاصيلها، تشترك في حقيقة واحدة لا اختلاف فيها، بما في ذلك الدين النصيري العلوي الإسلامي.

كما نتحدث عن التناسخ، ونبحث في كيفية طرحه بوصفه أحد الحلول الأساسية لبعض الإشكالات والمشكلات الفكرية التي واجهت البشرية عبر تاريخها.

حلقة تفتح أبوابًا للتأمل، وتطرح أسئلة تتجاوز المألوف، وتقودنا إلى البحث في حقيقة أوسع مما اعتدنا أن نتصوّر


رابط الحلقة


#بودكاست
#ممر_الاسرار
8
Forwarded from KRISHNA 🕉
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ للةَ الْأَحَدِ الْخَالِقِ المُصَوِّرِ الرَّازِقِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ الْبَاطِنِ الظَّاهِرِ لِأَهْلِ الْحَقَائِقِ الَّذِي بَانَ وَظَهَرَ عَلَى طُورِ تَجَلَّيهِ كَالْفَرْعِ الْبَاسِقِ المُشْرِقَةِ تبَاشِيرُ أَعْلَامِهِ عَنْ سُكُونِ غَيْبِهِ ، الصَّامِتِ النَّاطِقِ الْمُنْبَجِسِ ثَجَّاجِ لُطْفِهِ مِنَ المُعْصِرَاتِ كَالْماءِ الدَّافِقِ المُغْرِبةِ فُيُوضَاتِ عَفْوِهِ فِي الْقُلُوبِ ، فَاسْتَنَارَتْ بِدُهْنِ شَجَرَةِ الْحَقَائِقِ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ: ﴿وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ تَنبُتُ بِالدُّهْنِ وَصِبْغٍ لِلْآكِلِينَ﴾ زَيْتُهَا يُضِيءُ فِي الْمُشْرِقَيْنِ وَالْمُغْرِبَيْنِ، الْقَائِمَةِ بِقِسْطِ الْعَدْلِ قُرَّةَ لِكُلِّ عَيْنِ ، الرَّاجِيَةِ ظِلَاهُمَا ظِلَالَ السَّنَا الْبَاذِخَةِ فِي الْمُشْهَدَيْنِ المُعَبّرِ عَنْهَا بِلِسَانِ الْمِيزَانِ وَالْكِفَّتَيْنِ، ﴿صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ﴾، الْبَازِغَةِ سُفُورَ الضّياءِ فِي الْوَادِي الْأَيْمَنِ وَالْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ قُدْسِ التَّجَلِّي عَيْنِ الْيَقِينِ ، الظَّاهِرَةِ بِالْمِثْلِ الْأَعْلَى النُّورِ المُبِينِ، أُسسهَا فِي الْبَلَدِ الْأَمِينِ، نَخْلَةِ الْعَذْرَاءِ المُتَسَاقِطِ رُطَبُهَا فِي كُلِّ حِينٍ، سَفِينَةِ النَّجَاةِ وَعَيْنِ الْحَيَاةِ لِلرَّاشِدِينَ، سِدْرَةِ المُنْتَهَى عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى لِلْمُتَّقِينَ، وَتَرَى مَلَائِكَةٌ رَبِّكَ حَوْلَ عَرْشِهَا حَافِّينَ، يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ .
16
📕 النعمة الشاملة التامة في معرفة أسرار أمير المؤمنين من طريق العامة

- الشيخ علي عبد الهادي يوسف

كتاب يعرض مجموعة من الأدلة على ألوهية امير المؤمنين جل جلاله من كتب العامة والمخالفين من الشيعة والسنة

إعداد وتحقيق :
كتيبة محمد بن نصير العقائدية


🔹لقراءة وتحميل الكتاب من الموقع اضغط هنا


#كتيبة_محمد_بن_نصير
#لا_اله_الا_علي
8