القناة الرسمية للشيخ علي بن مختار آل علي الرملي
8.96K subscribers
1.2K photos
32 videos
23 files
118 links
الدين القيم
Download Telegram
سمعت بعض كلام من ارتد عن دين الله من الشباب إما إلى العلمنة أو اليهودية أو النصرانية أو غير ذلك؛ فتبين لي أن الكثير منهم لم يكن يعرف دين الإسلام، ولا يعرف عنه سوى ما عرفه من مجتمعه الذي حوله، فحتى معنى الإسلام وكلمة التوحيد لا يعرفها، بل ولا يعرف طريق القرآن وما فيه،
فالنتيجة طبيعية بعد ذلك مع كثرة دعاة الكفر والإلحاد وانفتاح سبل التواصل وسهولة سماع الشبهات.
فمن كان يهمه أن يموت ابنه على الإسلام، فليحرص على تعليمه دينه، قبل أن يلحق بهؤلاء الشباب الذين سيكونون حطب جهنم إذا لم يرحمهم الله قبل موتهم، ويمن عليهم بالهداية.
من يريد أن يفهم ما الذي يحصل في بلاد المسلمين فليقرأ تقرير مؤسسة رند الأمريكية ٢٠٠٧
من المهم فيه أن تفهم ما هي الدول التي تريدها أمريكا في بلاد الإسلام، وما الإسلام الأمريكي ومن عدوها من المسلمين وأي مكان.
باختصار صفات المسلم الذي تريده:
١- العلماني الليبرالي الذي لا يؤمن بدور للدين.
٢- "أعداء المشايخ" ويقصد بهم " الأتاتوركيين " - أنصار العلمانية التركية - وبعض " التونسيين " .
٣- الإسلاميون الذين لا يرون مشكلة في تعارض الديمقراطية الغربية مع الإسلام.
ويقول إن التيار المعتدل هم من : يزورون الأضرحة، والمتصوفون ومن لا يجتهدون .
يعني إما صوفي أو عبد الدرهم والدينار الذي لا يهتم سوى بجمع المال لا يهمه الدين وأحسن أحواله أنه يصلي.
وعدوهم الإسلام الوهابي والمسجد.
وبه يتضح لك ما يدور من حولك.
وكلما ابتعدنا عن ديننا كلما مكنا لهم ما يريدون
فالخطر على دينكم ليس في أمريكا ولا غيرها
فلو ذهبت أمريكا ستأتي روسيا ولو ذهبت روسيا سيأتي غيرها
الخطر علينا يكمن في أنفسنا، اتباعنا لأهوائنا أعظم خطر يهددنا فلا يوجد أخطر علينا من أنفسنا وذنوبنا وبعدنا عن ربنا أفيقوا وارجعوا إلى دينك كي يعزكم الله كما أعزكم وأنتم ضعاف من قبل
نحن أمة أعزها الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.
تردني أسئلة كثيرة عن كيفية تربية الأولاد تربية صحيحة
اعلم وفقك الله أن تربية ابنك تبدأ من تربية نفسك، وتربية نفسك تحتاج إلى العلم الشرعي، ففيه كل ما تحتاجه من التربية الدينية والأخلاقية والدنيوية.
ثم العمل بذلك، وتكون خير قدوة لابنك؛ لأنك مهما ربيت وعلمت ابنك إذا لم تكن كما تقول وتفعل فلن تؤثر فيه كما ينبغي؛ لأنه يقلدك في كل شيء.
إذا أردته مصليا فصل أمامه، قبل أن تأمره بذلك، وإذا أردته قارئا حافظا فاقرأ واحفظ أمامه، وإذا لم ترده مدخنا فلا تدخن أو على الأقل لا تُعلِمه أنك تدخن، وإذا أردته صادقا فلا تكذب أمامه...وهكذا في كل الأقوال والأفعال والتروك، لا يراك في موطن لا تحب أن تراه فيه.
وتابعه أولا بأول ولا تنشغل عنه.
وكذلك الأم مع ابنتها
ولا تلق بالتربية على أمه فقط فكل منكما له دوره معه وعليه واجب.
وانتق له أصلح بيئة ممكنة من جيران وأقارب ومدرسة وأصحاب.
الفرق بين النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وبين من يدعون المقاومة أن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه تركوا الأرض والعشيرة من أجل حفظ الدين، وأما أنتم فبعتم الدين من أجل المقاومة، لا بارك الله في مقاومة أبيع ديني لأجلها.