اللَّهُمَّ اعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ
آبَائِنَا وَأمَّـهَاتِنَا مِـنَ النَّـارِ
آبَائِنَا وَأمَّـهَاتِنَا مِـنَ النَّـارِ
اللهم قدّر لنا الخير يارب الخير، وارزقنا نعيم الدنيا والآخرة، وأجمع لنا بين العفو والعافية، واهدنا هدايةً لا شقاء بعدها ولا ضلال، اللهم نسألك نعيماً لا ينفد، وقرّة عينٍ لا تنقطع.
« قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ »
مَن يَقُمْ لَيْلَةَ القَدْرِ، إيمانًا واحْتِسابًا،
غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ.
[ أخرجه البخاري - 35 | ومسلم - 760 ]
مَن يَقُمْ لَيْلَةَ القَدْرِ، إيمانًا واحْتِسابًا،
غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ.
[ أخرجه البخاري - 35 | ومسلم - 760 ]
ساعات معدودات، وينقضي هذا الشهر العظيم، فماذا نفعل عند الختام؟.
قال ابن تيمية: المشروع أن تختتم جميع الأعمال بالاستغفار، والاستغفار يؤمر به عند ختام الأعمال؛ وقال ابن رجب: وينبغي أن يختم صيام رمضان بالاستغفار؛ وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى الأمصار يأمرهم بختم رمضان بالاستغفار، وصدقة الفطر.
من صيغ الاستغفار.
- أستغفر الله.
- أستغفر الله، وأتوب إليه.
- ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم.
- أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
قال ابن تيمية: المشروع أن تختتم جميع الأعمال بالاستغفار، والاستغفار يؤمر به عند ختام الأعمال؛ وقال ابن رجب: وينبغي أن يختم صيام رمضان بالاستغفار؛ وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى الأمصار يأمرهم بختم رمضان بالاستغفار، وصدقة الفطر.
من صيغ الاستغفار.
- أستغفر الله.
- أستغفر الله، وأتوب إليه.
- ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم.
- أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
ودِّعْ رمضانَ بالجدِّ والبذْلِ، فإنَّه يغيبُ عامًا، أو تغيبُ أنتَ، أو تغيبُ الدنيا كلُّها.
الحمدالله على البلوغ والتمام، يا رب اجعلنا ممن فاز فوزًا عظيمًا، اللهُمَّ لا تجعل هذا العام آخر عهدنا برمضان، وأعده علينا أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن ومن نحب بصحة وعافية، اللهُمَّ اجعلنا ممن رفعت اسمائهم واعتقت رقابهم من النار واستجبت دعواتهم.
ومع ختام رمضان احمد الله أن بلغك شهر رمضان وأتم لك الصيام، وأعانك على ذكره وشكره وعبادته، وليكن هدفك الآن كيف استمر على الطاعة حتى بعد رمضان وتذكر أنّ العبادة لا تنتهي بانتهاء رمضان، والإقبال على الله لا ينقطع بانقطاع رمضان.
﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
فلتتشرع دواخلكَ لـ بهجة العيد مُعظمًا شعائرَ الله، والثغرُ منكَ مُكبرًا مُستغفرا، كبروا الله في قُلوبكم قبل الألسن!.
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللّٰه
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، وللّٰهِ الحَمد.
فلتتشرع دواخلكَ لـ بهجة العيد مُعظمًا شعائرَ الله، والثغرُ منكَ مُكبرًا مُستغفرا، كبروا الله في قُلوبكم قبل الألسن!.
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللّٰه
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، وللّٰهِ الحَمد.
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾
الفرَحُ بالعيدِ عِبادَةٌ وسُنَّةٌ واقتِداء، افرَحوا بتمامِ النِّعمَة، وكَبِّروا اللّٰهَ عَلى ما هَداكُم، وكونوا لِفضلِهِ مِن الشَّاكِرين.
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللّٰه؛ اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، وللّٰهِ الحَمد.
تقبَّل الله منّا ومنكم، كل عام وقلوبكم مؤمنة مستبشرة، ووجوهُكم ضاحكة مسفرة، مجلّلينَ بِسُحبِ الرّضا، مسربلين حُلَل العطايا، مخضرّة روابيكم، زاهرة أنديتكم، مزادانة أيامكم؛ كل عام وأنتم في كنفِ الله، يظلّكم، ويمدّكم، ويدنيكم، ويحوطكم؛ طَابَت أعيادُكم برِفقةِ مَن تُحبّون ولا قطع الله عن بيت عيدًا.
أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخيرات والمسرَّات والأمن والأمان والنصر والتمكين.
الفرَحُ بالعيدِ عِبادَةٌ وسُنَّةٌ واقتِداء، افرَحوا بتمامِ النِّعمَة، وكَبِّروا اللّٰهَ عَلى ما هَداكُم، وكونوا لِفضلِهِ مِن الشَّاكِرين.
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللّٰه؛ اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، وللّٰهِ الحَمد.
تقبَّل الله منّا ومنكم، كل عام وقلوبكم مؤمنة مستبشرة، ووجوهُكم ضاحكة مسفرة، مجلّلينَ بِسُحبِ الرّضا، مسربلين حُلَل العطايا، مخضرّة روابيكم، زاهرة أنديتكم، مزادانة أيامكم؛ كل عام وأنتم في كنفِ الله، يظلّكم، ويمدّكم، ويدنيكم، ويحوطكم؛ طَابَت أعيادُكم برِفقةِ مَن تُحبّون ولا قطع الله عن بيت عيدًا.
أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخيرات والمسرَّات والأمن والأمان والنصر والتمكين.
تَقَبَّلَ اللَّهُ طَاعَتَكُم، وَأعَادَهُ عَلَيكُمْ بِالخَيرِ وَاليُمْنِ وَالبَرَكَاتِ، وَعَلَىٰ الأُمَّةِ بِالنَّصرِ وَالعِزِّ وَالتَّمْكِينِ.
كُلُّ عَامٍ وَالخَيرُ مُقِيمٌ فِي دِيَارِكُمْ، وَالوِدُّ مُنعَقِدٌ بَينَ قُلُوبِكُمْ، كُلُّ عَامٍ وَأنتُمْ إلَىٰ اللَّهِ أقرَب.
كُلُّ عَامٍ وَالخَيرُ مُقِيمٌ فِي دِيَارِكُمْ، وَالوِدُّ مُنعَقِدٌ بَينَ قُلُوبِكُمْ، كُلُّ عَامٍ وَأنتُمْ إلَىٰ اللَّهِ أقرَب.
« تكبيرات العيد »
مؤذن الحرم الشيخ: هشام السقاف
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللّٰه؛ اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، وللّٰهِ الحَمد.
كُل عام وَأنتمْ فِي عناق لا ينقطع مع الفرح،
عيدكم مبارَك، عَساكُم مِن عوادَه.
عيدكم مبارَك، عَساكُم مِن عوادَه.
« قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ »
مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى
فِي جَسَــدِهِ عِنْــدَهُ قُـــــــوتُ يَــوْمِــهِ
فَكَأَنَّـمَا حِيــزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيــرِهَا.
‹ رواه البخاري ›
أذكار الصباح - حصنك
الضحى - صدقة يومك
وردك من القران - بركة يومك
مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى
فِي جَسَــدِهِ عِنْــدَهُ قُـــــــوتُ يَــوْمِــهِ
فَكَأَنَّـمَا حِيــزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيــرِهَا.
‹ رواه البخاري ›
أذكار الصباح - حصنك
الضحى - صدقة يومك
وردك من القران - بركة يومك
« قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ »
مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتبَعَه سِتًّا
مِن شَـوَّالٍ كانَ كَصيامِ الدَّهــرِ.
‹ رواه مسلم ›
مَن صامَ رَمَضانَ ثُمَّ أتبَعَه سِتًّا
مِن شَـوَّالٍ كانَ كَصيامِ الدَّهــرِ.
‹ رواه مسلم ›
سُبْحَانَكَ مَا عَبَدْنَاكَ حَقَّ عِبَادَتِكَ
وَلكِنَّنا نُحَاِولُ؛ فَأَعِنَّا.
وَلكِنَّنا نُحَاِولُ؛ فَأَعِنَّا.
وجوب الأقتداء بالصحابة رضي الله عنهم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
فَمن ظن أَنه يأْخُذ من -الكتاب والسُّنة- بِدُونِ
أن يقْتَدي بالصّحابة، ويتبع غير سبيلهم؛ فَهُوَ
من أهل البدع والضلال، ومَن خالف ما أجمع
عليْهِ المُؤْمِنُونَ فَهُوَ "ضال".
[ مختصر الفتاوى المصرية | 556/1 ].
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -:
فَمن ظن أَنه يأْخُذ من -الكتاب والسُّنة- بِدُونِ
أن يقْتَدي بالصّحابة، ويتبع غير سبيلهم؛ فَهُوَ
من أهل البدع والضلال، ومَن خالف ما أجمع
عليْهِ المُؤْمِنُونَ فَهُوَ "ضال".
[ مختصر الفتاوى المصرية | 556/1 ].
قال عبدالله بن عباس - رضِيَ الله عنهما -:
ما يأتي على النِاس من عام، إلّا أحدثوا فيه
بدعة، وأماتوا فيه سُنّة؛ حتى تحيا البدعة،
وتموت السُّنن.
[ الاعتصام للشاطبي | 39/1 ].
ما يأتي على النِاس من عام، إلّا أحدثوا فيه
بدعة، وأماتوا فيه سُنّة؛ حتى تحيا البدعة،
وتموت السُّنن.
[ الاعتصام للشاطبي | 39/1 ].