﴿ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ﴾
الشيخ: إدريس أبكر
﴿وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾
فقد أوجب الله على نفسه الرحمة إيجاب تَفَضُّل، فمن ارتكب منكم معصية في حال جهلٍ وسفهٍ، ثم تاب من بعد ارتكابه لها، وأصلح عمله، فإن الله يغفر له ما ارتكبه، فالله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم؛ اللهم لا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا.
فقد أوجب الله على نفسه الرحمة إيجاب تَفَضُّل، فمن ارتكب منكم معصية في حال جهلٍ وسفهٍ، ثم تاب من بعد ارتكابه لها، وأصلح عمله، فإن الله يغفر له ما ارتكبه، فالله غفور لمن تاب من عباده، رحيم بهم؛ اللهم لا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا.
اللَّهُمَّ اعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَإِخْوَانَنَا وَأَخَوَاتِنَا وَأَبْنَاءَنَا وَبَنَاتِنَا وَأَهْلِينَا وَمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا وَالْمُسْلِمِينَ مِنَ النَّارِ.
« رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ »
‹ سورة البقرة - الشيخ سعد الغامدي ›
« وَمِنۡهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَآ ءَاتِنَا فِي ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٗ وَفِي ٱلۡأٓخِرَةِ حَسَنَةٗ وَقِنَا عَذَابَ ٱلنَّارِ »
وفريق من الناس مؤمن بالله يؤمن بالآخرة، فيسأل ربه نعيم الدنيا والعمل الصالح فيها، كما يسأله الفوز بالجنة والسلامة من عذاب النار.
‹ التفسير المختصر ›
وفريق من الناس مؤمن بالله يؤمن بالآخرة، فيسأل ربه نعيم الدنيا والعمل الصالح فيها، كما يسأله الفوز بالجنة والسلامة من عذاب النار.
‹ التفسير المختصر ›
هذه أيامُ الجدِّ والخلوات؛ فودِّعوا صخبَ المواقع والجمعات، وأقبلوا على ربٍّ فُتِّحت أبوابُ جنانه، وتهيّأت أسبابُ غفرانه، فابذلوا الدعاء حتى تجفّ الحلوق، واستحضروا الذنوب دقيقَها وجليلَها، وتعبّدوا له تعبّدَ المحبّ الموقن، لا تعبّدَ من يطلب رزقًا قد تكفّل به الرزّاق.
إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ قَدْ أَذِنَ بِرَحِيلِهِ
إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ قَدْ أَذِنَ بِرَحِيلِهِ، وَأَخْبَرَ بِتَحْوِيلِهِ، وَهُوَ رَاحِلٌ عَنْكُمْ بِأَفْعَالِكُمْ، وَقَادِمٌ غَدًا عَلَيْكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَاذَا أَوْدَعْتُمُوهُ، وَبِأَيِّ الْأَعْمَالِ وَدَّعْتُمُوهُ، أَتَرَاهُ يَرْحَلُ عَنْكُمْ حَامِدًا صَنِيعَكُمْ، أَوْ ذَامًّا تَضْيِيعَكُمْ؟.
[ ابْنُ الْجَوْزِي | التَّبْصِرَة].
إِنَّ شَهْرَ رَمَضَانَ قَدْ أَذِنَ بِرَحِيلِهِ، وَأَخْبَرَ بِتَحْوِيلِهِ، وَهُوَ رَاحِلٌ عَنْكُمْ بِأَفْعَالِكُمْ، وَقَادِمٌ غَدًا عَلَيْكُمْ بِأَعْمَالِكُمْ، فَيَا لَيْتَ شِعْرِي مَاذَا أَوْدَعْتُمُوهُ، وَبِأَيِّ الْأَعْمَالِ وَدَّعْتُمُوهُ، أَتَرَاهُ يَرْحَلُ عَنْكُمْ حَامِدًا صَنِيعَكُمْ، أَوْ ذَامًّا تَضْيِيعَكُمْ؟.
[ ابْنُ الْجَوْزِي | التَّبْصِرَة].
هذه هي اخر جمعة في رمضان، فكيف ستكون صلاتك على رسُول اللّٰه ﷺ وعبادتِك وقيامك وذكرك للّٰه سُبحانه وتعالىٰ!.
صلُّوا على الحبيبِ وأكثرُوا ﷺ.
صلُّوا على الحبيبِ وأكثرُوا ﷺ.
اللَّهُمَّ اعْتِقْ رِقَابَنَا وَرِقَابَ
آبَائِنَا وَأمَّـهَاتِنَا مِـنَ النَّـارِ
آبَائِنَا وَأمَّـهَاتِنَا مِـنَ النَّـارِ
اللهم قدّر لنا الخير يارب الخير، وارزقنا نعيم الدنيا والآخرة، وأجمع لنا بين العفو والعافية، واهدنا هدايةً لا شقاء بعدها ولا ضلال، اللهم نسألك نعيماً لا ينفد، وقرّة عينٍ لا تنقطع.
« قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ »
مَن يَقُمْ لَيْلَةَ القَدْرِ، إيمانًا واحْتِسابًا،
غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ.
[ أخرجه البخاري - 35 | ومسلم - 760 ]
مَن يَقُمْ لَيْلَةَ القَدْرِ، إيمانًا واحْتِسابًا،
غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ.
[ أخرجه البخاري - 35 | ومسلم - 760 ]
ساعات معدودات، وينقضي هذا الشهر العظيم، فماذا نفعل عند الختام؟.
قال ابن تيمية: المشروع أن تختتم جميع الأعمال بالاستغفار، والاستغفار يؤمر به عند ختام الأعمال؛ وقال ابن رجب: وينبغي أن يختم صيام رمضان بالاستغفار؛ وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى الأمصار يأمرهم بختم رمضان بالاستغفار، وصدقة الفطر.
من صيغ الاستغفار.
- أستغفر الله.
- أستغفر الله، وأتوب إليه.
- ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم.
- أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
قال ابن تيمية: المشروع أن تختتم جميع الأعمال بالاستغفار، والاستغفار يؤمر به عند ختام الأعمال؛ وقال ابن رجب: وينبغي أن يختم صيام رمضان بالاستغفار؛ وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى الأمصار يأمرهم بختم رمضان بالاستغفار، وصدقة الفطر.
من صيغ الاستغفار.
- أستغفر الله.
- أستغفر الله، وأتوب إليه.
- ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم.
- أستغفر الله العظيم، الذي لا إله إلا هو، الحي القيوم، وأتوب إليه.
- اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأَنَا عَبْدُكَ، وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ، أَبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي؛ فَإِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ.
ودِّعْ رمضانَ بالجدِّ والبذْلِ، فإنَّه يغيبُ عامًا، أو تغيبُ أنتَ، أو تغيبُ الدنيا كلُّها.
الحمدالله على البلوغ والتمام، يا رب اجعلنا ممن فاز فوزًا عظيمًا، اللهُمَّ لا تجعل هذا العام آخر عهدنا برمضان، وأعده علينا أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن ومن نحب بصحة وعافية، اللهُمَّ اجعلنا ممن رفعت اسمائهم واعتقت رقابهم من النار واستجبت دعواتهم.
ومع ختام رمضان احمد الله أن بلغك شهر رمضان وأتم لك الصيام، وأعانك على ذكره وشكره وعبادته، وليكن هدفك الآن كيف استمر على الطاعة حتى بعد رمضان وتذكر أنّ العبادة لا تنتهي بانتهاء رمضان، والإقبال على الله لا ينقطع بانقطاع رمضان.
﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾.
فلتتشرع دواخلكَ لـ بهجة العيد مُعظمًا شعائرَ الله، والثغرُ منكَ مُكبرًا مُستغفرا، كبروا الله في قُلوبكم قبل الألسن!.
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللّٰه
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، وللّٰهِ الحَمد.
فلتتشرع دواخلكَ لـ بهجة العيد مُعظمًا شعائرَ الله، والثغرُ منكَ مُكبرًا مُستغفرا، كبروا الله في قُلوبكم قبل الألسن!.
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللّٰه
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، وللّٰهِ الحَمد.
﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾
الفرَحُ بالعيدِ عِبادَةٌ وسُنَّةٌ واقتِداء، افرَحوا بتمامِ النِّعمَة، وكَبِّروا اللّٰهَ عَلى ما هَداكُم، وكونوا لِفضلِهِ مِن الشَّاكِرين.
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللّٰه؛ اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، وللّٰهِ الحَمد.
تقبَّل الله منّا ومنكم، كل عام وقلوبكم مؤمنة مستبشرة، ووجوهُكم ضاحكة مسفرة، مجلّلينَ بِسُحبِ الرّضا، مسربلين حُلَل العطايا، مخضرّة روابيكم، زاهرة أنديتكم، مزادانة أيامكم؛ كل عام وأنتم في كنفِ الله، يظلّكم، ويمدّكم، ويدنيكم، ويحوطكم؛ طَابَت أعيادُكم برِفقةِ مَن تُحبّون ولا قطع الله عن بيت عيدًا.
أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخيرات والمسرَّات والأمن والأمان والنصر والتمكين.
الفرَحُ بالعيدِ عِبادَةٌ وسُنَّةٌ واقتِداء، افرَحوا بتمامِ النِّعمَة، وكَبِّروا اللّٰهَ عَلى ما هَداكُم، وكونوا لِفضلِهِ مِن الشَّاكِرين.
اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللّٰه؛ اللّٰهُ أكبَرُ، اللّٰهُ أكبَرُ، وللّٰهِ الحَمد.
تقبَّل الله منّا ومنكم، كل عام وقلوبكم مؤمنة مستبشرة، ووجوهُكم ضاحكة مسفرة، مجلّلينَ بِسُحبِ الرّضا، مسربلين حُلَل العطايا، مخضرّة روابيكم، زاهرة أنديتكم، مزادانة أيامكم؛ كل عام وأنتم في كنفِ الله، يظلّكم، ويمدّكم، ويدنيكم، ويحوطكم؛ طَابَت أعيادُكم برِفقةِ مَن تُحبّون ولا قطع الله عن بيت عيدًا.
أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخيرات والمسرَّات والأمن والأمان والنصر والتمكين.
تَقَبَّلَ اللَّهُ طَاعَتَكُم، وَأعَادَهُ عَلَيكُمْ بِالخَيرِ وَاليُمْنِ وَالبَرَكَاتِ، وَعَلَىٰ الأُمَّةِ بِالنَّصرِ وَالعِزِّ وَالتَّمْكِينِ.
كُلُّ عَامٍ وَالخَيرُ مُقِيمٌ فِي دِيَارِكُمْ، وَالوِدُّ مُنعَقِدٌ بَينَ قُلُوبِكُمْ، كُلُّ عَامٍ وَأنتُمْ إلَىٰ اللَّهِ أقرَب.
كُلُّ عَامٍ وَالخَيرُ مُقِيمٌ فِي دِيَارِكُمْ، وَالوِدُّ مُنعَقِدٌ بَينَ قُلُوبِكُمْ، كُلُّ عَامٍ وَأنتُمْ إلَىٰ اللَّهِ أقرَب.