غيمه☁️💙..
305 subscribers
201 photos
36 videos
4 files
8 links
‏بنيّه من نُور ، حتّى ظلّها ضيّ ..


قناتي للأذكار والأدعية
@heart_25
Download Telegram
‏بادر بْوصلك وسكّن ضيق قلبي وانهياره
‏زاحم أيامي بحسّك يارضاي المستحيل !

‏لا تقدّم لي رحيلك حسّ بشعوري وداره
‏والله إني ماقويت غيابك المُرّ الثقيل

‏كم سألت الليل عنّك قد سهرني بإختياره ؟!
‏والا مامرّيت باله يوم انا بالي عليل !

‏الجروح أسمى هديّة جتني في آخر زيارة
‏كل جرْح من الحبايب شلته بـ صدري جميل

‏غيّرتْك الغُربة مدري ؟ والّا مستنّي الإشاره
‏كنّك اللي ماحلف لي وين يلقى لي بديل !

‏صاروا الأحباب أكثر في حياتك ياخسارة
‏ليت ماصدّقت وعدك يوم طرّيت الرحيل

‏مانسيتك رغم عنّي ماهو طيب ولا جسارة
‏قلبي الخاين يحبّك وانت بوصاله بخيل

‏حاول بْليلة تجيني .. مثّل شعور المرارة
‏راضي بكذبك وعارف حظي بحبّك قليل .
مثل المطر .. وان لاح برقي وهليت
ينبت حضوري فالخواطر زهوري

حتى ولو ضاقت علي اسفهليت
ما لاثت ظنوني وساوس شروري

امر ضحكة في زحام التناهيت
في ظلمة اقدارك ينورك نوري

امر صدفة عٌمر من دون توقيت
لحظة ولكن عن ليالي مروري

امر واضح في زحام التشاتيت
وفي زحمة المهمل امر الضروري

وأمر مثل الخيرة اللي بعد ليت
ينبت من غصون التواضع غروري

مثل القمر بعد البدر لا تهاديت
دايم كمالي من دواعي قصوري

" واغيب وأشباهي تكاثر وإلا جيت
يبان لك فرق البشر في حضوري ".
‏من مبهِّت هالحياة ولونها في عيني؟
‏عشت عمري يومٍ ارضى به .. وعشر أتضجَّر

‏توّها أحلامي صبيَّه ! والعمر عشريني
‏والشغف ماكنّه الا شايبٍ متحجِّر
‏ماهز جفنك غياب وما ذبحك الحنين
‏تضحك وأنا كن قلبي فوق جمرة غضى

‏ريح الصبا لو تحرك غصن قاسي يلين
‏وشلون ما حركت قلبك على ما مضى ؟

‏فقدتك وطاح مني دمع مدري سنين
‏مدري طموح إنتهى مدري مصير إنقضى

‏ محتاج بسمة رضى لله ياعابرين
‏عزاه كم لي وأنا فاقد شعور الرضى
‏الليلة اللي ضيعت قلب و انفاس
‏تسللت مثل الطواري فبالي

‏حطيت .. همّي خلفي وقلت لاباس !
‏و شافه من - يحب الحكي - من خلالي

‏غايبتي جروحك على العين و الراس
‏بالخصّ جرح الليلتين الخوالي !

‏للادمي - عن وحدة الليل جلاس
‏وعن وحدتي - لي دمعه وجرح غالي !

‏الواقع اللي لحظته ضمّها الياس
‏تركته وصرت احتريك فخيالي

‏صرت لي الدنيا ! والايام و الناس !
‏وصرت الحياه ! -وصرت بعدك لحالي !

‏عليك الله يا عام "سته وعشرين "
‏لا تلحق سوات سنينٍ ماضيات

‏والله انّا من عام الاوّل صابرين
‏يا عسى ايامك علينا راضيات
لـ نفسي القديمة :

اتذكر كيف كنتي فارقة حسن وقبال
واتذكر كيف رحتي دون تلويحة يدين

اعتذر لك واتمايل بالعذر جسم وظلال
خاطري ماهو وسيع وواقعي جداً حزين

ما وعيت إلا وانا بين الحقيقة والخيال !
كيف ضيعتك بـ درب الشك والحيرة سنين؟

ما رحمتك يوم حطيتك بـ درب الإحتمال
ما قدرت أحميك من جور الوجع والعابرين!

ما حسبت حساب فقدك لـ الصبر والانفعال
لين شفت ان الجروح أكبر على الشخص الفطين

آسفة .. لّني تركت الصمت وابديت الجدال
آسفة .. لّني خسرتك في أمل بكره تزين !

آسفة .. لّني فقدتك من جهل مدري هبال
مَـ انتشلتك من عداك ومن يدين العابثين .
‏في حديث الليل من ذاتي لذاتي
‏ليت قلبي ما طرى الأوهام ليته

‏من بداية خوف ما زعزع ثباتي
‏لـ الطريق اللي بدا يوم انتهيته

‏وشرهة الحلم الكبير و تضحياتي
‏ولوم عقلٍ كم تماديت و عصيته

‏بـ استقامة كنت اواجه مغرياتي
‏والهنا من يوم صافحته رثيته

‏يا حبيبي والحزن يعزف سكاتي
‏كيف اغنّي دمع ما عمري بكيته

‏ليه تنشدني عن آخر مجرياتي
‏ذابلٍ جفن الوصال و لا سقيته

‏جيت متبعثر من يلملم شتاتي
‏من يذكّرني بـ عمرٍ ما نسيته

‏كنت عابر ليه تسكن ذكرياتي
‏كنت راحل عن خفوقي ليه جيته

‏يا الرحيل اللي مع الأشواق ياتي
‏يا الغريب اللي غدى الخفّاق بيته

‏من يقول ان الظلام اربع جهاتي
‏نور أماني رجعتك ما قد طفيته

‏صورتي ظلّي تفاصيلي عصاتي
‏وجهتي ذاك المدى اللي ما جفيته

‏قبلتي ما عاتبت صمت إلتفاتي
‏خطوتي ما تحكي اللي ما حكيته

‏والله انّك كنت اماني وامنياتي
‏يا العذوبه والعذاب اللي جنيته

‏أنت فصلٍ لو تكرّر في حياتي
‏ما طويته ما طويته ما طويته
Forwarded from أحمد الفكر
ما يعادل حياتك يا بن آدم وموتك
غير فقد الحبيب اللي تبيه .. بسهولة

وما على الأرض من عجزٍ يشابه سكوتك
وانت تشعر بشيٍ بس عاجز تقوله
أليك الوذ من نفسي و من ضيق الهموم و من
مجاهيل القلوب و علقمً متغلف عذوبه

الا هل الوجع ما يمسح دموعه سواه ان ون
و الا حميّ القدر ما يحضن بنادم سوى ثوبه

غدا طعم العمر عندي مثل طعم العطا بالمن
تشوه ذكرياته خيبةً ماهي بمحسوبه

انا اللي ما عرفت اقسى عليه ولا عليّ أحن
خفوق ًما عرف يختار مكروهه و محبوبه

اخاف ليا تبعت العقل من هول الصواب أجن
و اخاف اكمله درب الشعور اضيع بدروبه

يارب الانس وملوك السموات السبع والجن
و رب الغيمه اللي في جفاف الارض مصبوبه

يا ربي لا تخليني لقلبي و القلق و الظن
و لا تزرع بنفسي رغبةً ماهي مكتوبه .
-مخاوف دفتري-

كنت اكتبك حبٍّ تسولف به مخاوف دفتري
واستثقلت حملك حروفه وانكشف عنْك الستار

شافوك في عينٍ تهذري بك وحرفٍ ينقري
وقلبٍ من اشواقه هتف باسمك على العالم جِهار

وجّهت وجهي لك … وانا للناس ولّيت ظهري
كم قلت لك بأنك قدر محتوم ماكنت اختيار!

كنت آتمنّى خاتم الدبله يطوّق بنصري
ليه الحزن طوّق حياتي من عقب ذاك النهار؟

عشت العمر في معمعة حبّك وقلبٍ يحتري
معذووور لو مالك عذر يشفع لطول الإنتظار

فلّيت ذكراك الحزينه مثلما افلّ شعري
و باريت نور الشمس عقب غيابك بـ فلّ الشقار

الحزن خيّم فالعيون وبان عالوجه البري
وطاح العشم مع طيحة دموعي بلا سابق قرار

مع الأسف شمس قْدرك ما وافقت فجر قْدري
واهدرت من عمري سنينٍ تنتظر ردّ اعتبار
‏عليّ تضحك الشامت
‏وترحل ماسمعت بكاي
‏مالوم الناس لا لامت
‏ألومك إنت باللي جاي ؟!

‏سنيني كيف أعدّيها
‏بدونك وامشي المشوار !
‏غيابك عنّي ينهيها
‏عجزت استوعب اللي صار !

‏عرفت بدنيتك غيري
‏خذاك وماقدرت انسى !
‏لعشّي مارجع طيري
‏ياقلبي ليه ماتقسى !

‏واذا عنّك حكوا لي الناس :
‏أداري وابلع الغصّة !
‏أخبّي ضيقتي والياس
‏واحاول انهي القصّة .
‏وانا المفروض ما افتح شبابيك الوهم فيني
‏ولا ابالغ باحساسي ولا ابالغ بهقواتي

‏وانا الموهوم باحلامي وظنوني وتخميني
‏عطيت اكثر من اللازم فقدت انفاس بسماتي

‏حبيبي وان قضى صبري امانه لا تعنيني
‏ترا بعض السكوت اقسى من حروفي و همساتي

‏شعورٍ عشت من قبلك حبيبي حيل يكفيني
‏تعال اقرا تفاصيله على خدي ودمعاتي

‏ابي لامن لفى ليلي انا نجمٍ و اضويني
‏واطلق بالهوا كفي واعانق حضن راحاتي

‏ابي تقديري بعينك عن الغربه يراضيني
‏يبدد طاري اوهامي يلملم فيني شتاتي

‏يا نبضي وان نطق نبضي تعال وناظر بعيني
‏و تهجى ماحصل كله قبل لا ترحل اوقاتي

‏اخاف ان العمر يمضي وانا ماعاد يمديني
‏اسولف لك عن احلامي وتستكثر مواساتي
‏في حطام الوقت والحسرة على مرّ الليالي
‏بين تقليب المواجع والمحطّات الأليمه

‏كنت أزيل الذكريات اللي تمرّ بدون والي
‏لين ما وقّف حنيني في مشاهدْه القديمه

‏عند صورة وجهك اللي ما تزعزع من خيالي
‏كلّ ما يطري في بالي تلحقه بسمه يتيمه

‏وتخنق العبره كلامي لا عبر طيفك قبالي
‏وبين عبراتي سؤال بحاجة اجوبةٍ حكيمه

‏وش سبب صبري مادام ان التناسي من حلالي
‏وليه انا أسأل طيوفك عن مواعيد الغنيمه ؟

‏وما تجاوب معظم الأوقات تعبر من خلالي
‏كنّها صمتٍ عبر من بين صرخاتٍ عقيمه

‏مو غريبه رحت عني دام عندي كنت غالي
‏هذي اقدار الحياة وفطرة الحظّ السليمه

‏ما بقى لي غير أغنّي : غير طيفك ما بقى لي
‏دامه يْسيّر بكمّل كلّ عمري في نعيمه

‏ما طلبت ارواك ابد لو متّ ظامي بـ إنعزالي
‏والله اني مرتوي والعزّ مرويني بـ غيمه

‏ما رجيت اول تجيني مستحيل ارجيك تالي
‏كبريائي لو بـ انادي يعتبر صوتي جريمه

‏لي كيانٍ ما يحبّ من الهبوب الّا الشمالي
‏لو لمح ريح التحدّي يركض لـ أقصى نسيمه

‏كيف اسلّم لك جوارح ما رضت سلم احتلالي !
‏لو تحارب هالجروح سنين بـ انغام العزيمه

‏مو أنا اللي تخضع دموعي على طول ارتحالي
‏مو أنا اللي يرفع المنديل في وجه الهزيمه

‏شخص عادي ما آتفاخر ما أقول انّي مثالي
‏وايه احبك حيل لكن أملك لنفسي حشيمه

‏يا نديمي كنت ماليك بـ مشاعر وانت خالي
‏كنت خالي وسط قلبٍ ممتلي بك يا نديمه

‏منت عادي بسّ رحت وما بدت لحظة زوالي
‏قيمة انفاسي عظيمه جيّتك ماتْزيد قيمه

‏عالي ابقى لو يطول البعد انا شامخ وعالي
‏ما رقيت بنور وصلك لاجل احدّر في عتيمه

‏دام عاجبك الغياب ان طال لا تنوي وصالي
‏خطوتي بك أو بدونك دوم تبقى مستقيمه