يا صارمَ الحقِّ فِي وجهِ الضَّلالاتِ
ويا منارَ الهُدَى بَينَ الشُّبُهَاتِ
عبدُالعَزِيزِ الصَّدُوعُ بالعِلمِ في ثِقَةٍ
يدُكُّ مَبنَى الهوى بالبَيِّنَاتِ
إِذا أثارَ أُولي الأهواء زيفهُمُ
ردَّ المَخَارِفَ بالآيِ المُنِيرَاتِ
يَكشِفُ زيغَ من حادُوا عن الأَثَرِ
ويَحمِي نَهجَ الهُدَى منكُلِّ عَاهَاتِ
فاللهُ يجزِيهِ عن دينِ النَّبِيِّ خيرًا
ويَرفَعُ قَدرَهُ فِي العَالَمِينَ دَرَجَاتِ
ويا منارَ الهُدَى بَينَ الشُّبُهَاتِ
عبدُالعَزِيزِ الصَّدُوعُ بالعِلمِ في ثِقَةٍ
يدُكُّ مَبنَى الهوى بالبَيِّنَاتِ
إِذا أثارَ أُولي الأهواء زيفهُمُ
ردَّ المَخَارِفَ بالآيِ المُنِيرَاتِ
يَكشِفُ زيغَ من حادُوا عن الأَثَرِ
ويَحمِي نَهجَ الهُدَى منكُلِّ عَاهَاتِ
فاللهُ يجزِيهِ عن دينِ النَّبِيِّ خيرًا
ويَرفَعُ قَدرَهُ فِي العَالَمِينَ دَرَجَاتِ
✍ في بيان فضل الشيخ عبدالعزيز الريس حفظه الله ورعاه
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
وصية من النبي ﷺ لمعاذ بن جبل رضي الله عنه
- فضيلة الشيخ الدكتور دغش بن شبيب العجمي حفظه الله ورعاه
Forwarded from مـسـتراح الأخـلاء 🇸🇦
قال الأَوْزاعِي - رحمه الله :
" نَدُورُ مَعَ السُّنَّةِ حَيْثُمَا دارت ".
" نَدُورُ مَعَ السُّنَّةِ حَيْثُمَا دارت ".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
لماذا الأئمة الحنابلة أكثر الناس وأشد الناس في السنة؟
- فضيلة الشيخ الدكتور دغش بن شبيب العجمي حفظه الله ورعاه
هناك فرق بين التوسل بذوات الصالحين (الذي هو بدعة) وبين الاستغاثة بهم
(الذي هو شرك أكبر) وأئمة الشرك كثيرا ما يخلطون بين المقامين فيما يلبسون به على الناس
وهنا التفصيل في المرفق
(الذي هو شرك أكبر) وأئمة الشرك كثيرا ما يخلطون بين المقامين فيما يلبسون به على الناس
وهنا التفصيل في المرفق
كون المبتدع له جهود في نشر حق لا يعني هذا تليين الخطاب معه أو السكوت عنه فضلا عن تعظيمه، بل الواجب في هذا المقام تشديد التحذير منه لئلا يغتر مغتر بالحق الذي ينشره فيفتن بالباطل الذي عنده ..
وأما من موه باطله بالحق وألبسه لبوسا شرعيا لينفق عند العامة أو الأغمار والدهماء فهذا التحذير منه أولى ، كمن صنف في تفسير القرآن أو صنف في تفسير الحديث وحشا تفسيره بالتجهمات والقبوريات ..!
( ولا تتم صيانة الشريعة إلا بهذا )
وأما من موه باطله بالحق وألبسه لبوسا شرعيا لينفق عند العامة أو الأغمار والدهماء فهذا التحذير منه أولى ، كمن صنف في تفسير القرآن أو صنف في تفسير الحديث وحشا تفسيره بالتجهمات والقبوريات ..!
( ولا تتم صيانة الشريعة إلا بهذا )