المُسْتَرَاح🇸🇦
- قال الأوزاعي رحمه الله: إن الشيطان عند عيون أهل البدع يُبكيهم؛ ليصطاد بهم الناس.
صَاحِب ذَوي السُّنَنِ النَّقِيَّةِ وَاحذَرَن
أَهلَ الأهوَاءِ وشِيعَةَ الشَّيطَانِ
لايَغُرَّنكَ خُشُوعُهُم وبُكَاؤُهُم
فَالبُكا قَد يَكُونُ مِن خِذلانِ
كَم صَائِدٍ بِالدَّمعِ صَادَ مُغَفَّلاً
فَأَبَادَ دِينَ المَرءِ فِي لَمَحَانِ
أَهلَ الأهوَاءِ وشِيعَةَ الشَّيطَانِ
لايَغُرَّنكَ خُشُوعُهُم وبُكَاؤُهُم
فَالبُكا قَد يَكُونُ مِن خِذلانِ
كَم صَائِدٍ بِالدَّمعِ صَادَ مُغَفَّلاً
فَأَبَادَ دِينَ المَرءِ فِي لَمَحَانِ
المُسْتَرَاح🇸🇦
- قال شيخُنا عبد العزيز الرّيس –وفقه اللّه–:
في تحصيل العلم، إلى متى الضُّعفُ والخور؟ إلى متى التّكاسل؟ إلى متى الانغراق في ملذّات الدنيا؟ إلى متى التّأخر في تحصيل العلم؟ إلى متى نبقى على هذه الهمّة الهزيلة والرّغبة الضّعيفة؟ ثم نناشدُ العلم ونرجوه
لا يمكن أن نكون كذلك إلا بالجدّ والاجتهاد في تحصيل العلم.
- قال منصور البهوتي:
سقى الله روضاً مربعاً بعلومِهِ
فأثمرَ في قلبِ التَّـقـيِّ زهورَا
هو العمدةُ المرجُوُّ في كلِّ حكمِةٍ
لمن طلبَ الفقهَ القويمَ نُورَا
سقى الله روضاً مربعاً بعلومِهِ
فأثمرَ في قلبِ التَّـقـيِّ زهورَا
هو العمدةُ المرجُوُّ في كلِّ حكمِةٍ
لمن طلبَ الفقهَ القويمَ نُورَا
فَكُن في الناسِ مِثلَ الغَيثِ نَفعاً
وَمِثلَ المِسكِ فَوحاً في المَكانِ
يَموتُ المَرءُ وَالآثارُ تحيا
وَيَبقى ذِكرُهُ طولَ الزَمانِ
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
- كن جنديا وتسلح بطلب العلم
شيخنا الدكتور عبدالعزيز بن ريس الريس حفظه الله
منحتك روحي ثمَّ خُنتَ أَمَانَتِي
فلَا أنتَ مِمَّن يُرتجَى ولَا أَنَا نَادِمُ
سأغسِلُ كَفِّي مِن وِدَادِكَ سَبعَةً
كَغَسلِ الإِنَاءِ طَهَّرَتهُ الصَّوَارِمُ
فلَا أنتَ مِمَّن يُرتجَى ولَا أَنَا نَادِمُ
سأغسِلُ كَفِّي مِن وِدَادِكَ سَبعَةً
كَغَسلِ الإِنَاءِ طَهَّرَتهُ الصَّوَارِمُ
المُسْتَرَاح🇸🇦
Photo
تركتُكَ لِلأَيَّامِ تُبدِي مَذَلَّةً
فَإنَّكَ كَلبٌ لَا يَصُونُ جِوَارَا
فَلَا تَرجُ مِنِّي بَعدَ غَدرِكَ نَظْرَةً
فَقَد جَعَلَت صَفحِي السُّنُونُ شَرَارَا
فَإنَّكَ كَلبٌ لَا يَصُونُ جِوَارَا
فَلَا تَرجُ مِنِّي بَعدَ غَدرِكَ نَظْرَةً
فَقَد جَعَلَت صَفحِي السُّنُونُ شَرَارَا
المُسْتَرَاح🇸🇦
Photo
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال: (إنَّ الغادِرَ يَنصِبُ اللهُ له لواءً يَومَ القيامةِ، فيُقالُ: ألا هذه غَدرةُ فُلانٍ)