فُدِيتُ غزالةً هدّت عِمادا
بلحظٍ يورثُ الرّائي سُهادا
لها عينٌ كُمَيتٌ إن أُنِيرَت
ودعجاءٌ إذا لبسَت سوادا
كأنّ الصبح يُشرِق فيهما ثمّ
تُخلِفهُ كحيلًا مُستَجادا
بلحظٍ يورثُ الرّائي سُهادا
لها عينٌ كُمَيتٌ إن أُنِيرَت
ودعجاءٌ إذا لبسَت سوادا
كأنّ الصبح يُشرِق فيهما ثمّ
تُخلِفهُ كحيلًا مُستَجادا
❤4
جئت بكنّاشة قديمة كنت كاتبًا فيها ملاحظات احتجت إليها أثناء الدراسة، فبينما أقلّب الصفحات وجدت هذه الأبيات كتبتها آنذاك:
وإنّي قد أرى في قول غيري
خرائدَ ليس لي فيها نصيبُ
فأُقصِرُ أن أجاريها بشعري
وأعلَمُ أنّهُ منها قريبُ
كما للحربِ يُقدِمُ مُبغِضوها
ويأتي الكيَّ كارههُ الطّبيبُ
وإنّي قد أرى في قول غيري
خرائدَ ليس لي فيها نصيبُ
فأُقصِرُ أن أجاريها بشعري
وأعلَمُ أنّهُ منها قريبُ
كما للحربِ يُقدِمُ مُبغِضوها
ويأتي الكيَّ كارههُ الطّبيبُ
❤4
بمَ ترجُوَنَّ فلاحَ قومٍ إن يكُن
رأيُ الرّشيدِ لهُم كرأيِ الأخرَقِ
والجهلُ أجدرُ أن يُحاذَرَ ذيعُهُ
والحمقُ أدهى ما بقومٍ يُحدِقِ
رأيُ الرّشيدِ لهُم كرأيِ الأخرَقِ
والجهلُ أجدرُ أن يُحاذَرَ ذيعُهُ
والحمقُ أدهى ما بقومٍ يُحدِقِ
❤4
ألا أمسك لدابّتكَ اللجاما
ولا تسمع لعاذلةٍ ملاما
وللشّعراء دون النّاسِ رَكبٌ
شياطينٌ مسوّمةٌ قُدامى
متى أحسنت للفحشاءِ كبحًا
بلغتَ بها خلودا مستداما
وإن تركبكَ قادتكَ البغايا
إلى خرقٍ مُنَجَّسةٍ قياما
خليليَّ انظرا مُلكًا مُنِحتُم
وسَوس المُلكِ لا يُعطى لئاما
ونعمَ القومُ من تركَ الدنايا
وإفحاشًا ولو مزحًا مقاما
ولا تسمع لعاذلةٍ ملاما
وللشّعراء دون النّاسِ رَكبٌ
شياطينٌ مسوّمةٌ قُدامى
متى أحسنت للفحشاءِ كبحًا
بلغتَ بها خلودا مستداما
وإن تركبكَ قادتكَ البغايا
إلى خرقٍ مُنَجَّسةٍ قياما
خليليَّ انظرا مُلكًا مُنِحتُم
وسَوس المُلكِ لا يُعطى لئاما
ونعمَ القومُ من تركَ الدنايا
وإفحاشًا ولو مزحًا مقاما
❤2
أيا قومُ اعلموا للنّاس قدرا
ولا تعثوا على الأقدارِ هدرا
فإن ما تجهلُوا عنّي فإنّي
جسورٌ، إن بغضتُ أتيتُ صدرا
ليشهَدْ جمعُكمْ قولي وفعلي
وهاكُم أعلنوا ما قلتُ جهرا
أنا السّيفُ الذي إن همّ وقعًا
على صخرٍ تفلّقَ منهُ شَطرا
ومورودٌ لِمَن يصفوهُ حُلوٌ
ومن يعكِر لهُ يُسقاهُ عَكرا
سَلوا عنّي ابنَ عِشبةَ يومَ ألقى
شباكَ البغتِ في مسرايَ غدرا
تفاخرَ إذ وقعتُ ضريرَ غدرٍ
ويا عِظَمَ الذي أبداه فخرا
ولمّا ظنّهُ فوزًا تأتّى
رآني قائمًا أبليهِ كدرا
فلم يلبث إلى أن ذيق طرحًا
وتقليبًا كمن صلّوهُ جمرا
ولولا حزّها أهلٌ وصحبٌ
حثوتُ بثغرهِ تُربًا وبعرا
ولا تعثوا على الأقدارِ هدرا
فإن ما تجهلُوا عنّي فإنّي
جسورٌ، إن بغضتُ أتيتُ صدرا
ليشهَدْ جمعُكمْ قولي وفعلي
وهاكُم أعلنوا ما قلتُ جهرا
أنا السّيفُ الذي إن همّ وقعًا
على صخرٍ تفلّقَ منهُ شَطرا
ومورودٌ لِمَن يصفوهُ حُلوٌ
ومن يعكِر لهُ يُسقاهُ عَكرا
سَلوا عنّي ابنَ عِشبةَ يومَ ألقى
شباكَ البغتِ في مسرايَ غدرا
تفاخرَ إذ وقعتُ ضريرَ غدرٍ
ويا عِظَمَ الذي أبداه فخرا
ولمّا ظنّهُ فوزًا تأتّى
رآني قائمًا أبليهِ كدرا
فلم يلبث إلى أن ذيق طرحًا
وتقليبًا كمن صلّوهُ جمرا
ولولا حزّها أهلٌ وصحبٌ
حثوتُ بثغرهِ تُربًا وبعرا
❤🔥7
والصحبُ حولي ومن نالت مودَّتُهم
منّي فإن نزلوا في الجُرحِ يندَمِلِ
منّي فإن نزلوا في الجُرحِ يندَمِلِ
💔3❤1
ثلاثتهم أحصيتُ مِن دون ريبةٍ
وفاعِلَ*، ذا إن عُدَّ: رابعهم كلبُ
* فاعل قصدنا به اسم رجل على نفس الوزن، لن نصرح به الآن (:
وفاعِلَ*، ذا إن عُدَّ: رابعهم كلبُ
* فاعل قصدنا به اسم رجل على نفس الوزن، لن نصرح به الآن (:
❤1