منبر الشيخ أبي الحسن السليماني
3.33K subscribers
242 photos
346 videos
94 files
648 links
قناة تنشر درر وفوائد من مؤلفات وصوتيات وفتاوى ومقالات الشيخ المحدّث الدكتور أبي الحسن السليماني المأربي رئيس رابطة أهل الحديث باليمن ومدير دار الحديث بمأرب حفظه الله وعافاه..
Download Telegram
#فوائد ومقتطفات متنوعة من كتب الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله 20

لا تنسوا متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
لا دواء لأمراض القلوب إلا تركها
مقطع دعوي تربوي (21)
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
2
بفضل الله تعالى:
صدور الطبعة الثانية من كتاب (#كشف_الغمة) لفضيلة شيخنا #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله، وهذه الطبعة تمتاز عن الأولى في ثلاثة مجلدات منقحة محققة مزيدة.
نسأل الله أن يبارك في علم شيخنا وأن ينفع به الإسلام والمسلمين.
📚📚📚📚📚
لا تنسوا متابعة جديدنا والاشتراك في القناة عبر الواتساب:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
الانشغال عن طلب العلم بالقيل والقال
مقطع دعوي تربوي (22)
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
👍4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
#الصحابة هم أهل التنزيل والتأويل
مقطع دعوي تربوي (23)
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
2
(حكم الاحتفال بالمولد النبوي لشيخنا أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي حفظه الله)

السؤال:
هل الاحتفال بالمولد النبوي جائز ، و من علامات محبته عليه - الصلاة والسلام- ، وأن الذين يَدَّعُونَ بدعية ذلك الاحتفال فيهم شُعبة من شعب النفاق، والعياذ بالله، ولا يُحبون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن عدم الاحتفال بمولده - صلى الله عليه وآله وسلم- ، هو عين البدعة والضلالة؟

الجواب:
الحمد لله رب العالمين، و-الصلاة والسلام- الأتمان الأ كملان على رسولنا الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، أما بعد :

فالحديث عن نبينا وحبيبنا وشفيعنا محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - حديث تنشرح له الصدور، وتشتاق له النفوس، ويساعد المسلم على الاستقامة على هديه وسنته، فهو - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - سيد ولد آدم، وخاتم النبيين والمرسلين، وإمام المتقين، وقد خصه الله تعالى بشمائل وأحكام رفيعة كثيرة، انفرد بها عن بقية الأنبياء - عليهم - الصلاة والسلام -، فهو أول من يَعْبُر على الصراط يوم القيامة، وأول من يَقْرَع باب الجنة ويدخلها، وله المقام المحمود، ولواء الحمد، والكوثر.. إلى غير ذلك من خصائصه وفضائله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ ..... وقد وفقني الله - جل وعلا- إلى كتابة مصنف في خصائصه وخصائص أمته - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - سميته ( كشف الغمة ببيان خصائص رسول الله صلى الله وعلى آله وسلم والأمة)
والأدلة على بيان وجوب محبته في الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والعلماء بل والإجماع اليقيني قرنا بعد قرن كثيرة جدا، نكتفي بذكر بعضها في هذا المقام، فمن ذلك من القرآن الكريم :
ما قال الله تعالى: {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} [ التوبة:24].
قال القاضي عياض - رحمه الله- في تفسير الآية: "فكفى بهذا حضّاً وتـنـبـيـهــاً ودلالة وحجة على إلزام محبته، ووجوب فرضها، وعِظَمِ خَطَرِهَا، واستحقاقه لها - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ، إِذْ قرّع الله من كان ماله وأهله وولده أَحـَبَ إليه من الله ورسـوله، وتوعدهم بقوله تعالى:(فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ}، ثم فسّقهم بتمام الآية، وأعْلمهم أنهم ممن ضل ولم يهده الله"(الشفا بتعريف أحوال المصطفى [2/18]). وغير ذالك.
وأما من السنة:
فقد قال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- :
"ثلاث من كنَّ فيه وجد بهنَّ حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يُقذف في النار" البخاري برقم 21، ومسلم برقم 43

وقال - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-
: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه: من أهله، وماله، والناس أجمعين". وفي لفظ: "من ولده، ووالده، والناس أجمعين" الحديث أخرجه مسلم، حديث (44)، وأخرجه البخاري في "كتاب الإيمان" "باب حب الرسول - صلى الله عليه وسلم- من الإيمان" حديث (15)، وأخرجه النسائي في "كتاب الإيمان" "باب علامة الإيمان" حديث (5029)، وأخرجه ابن ماجه في "المقدمة" "باب في الإيمان" حديث (67).

وعن العباس بن عبد المطلب - رضي الله عنه- : أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - يقول:
"ذاق طَعْمَ الإيمان من رضي بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد رسولًا" - صلى الله عليه وآله وسلم-
الحديث أخرجه مسلم، حديث رقم (34) وانفرد به عن البخاري، وأخرجه الترمذي في "كتاب الإيمان" "باب من ذاق طعم الإيمان" حديث (2623).

وقد ثبت في الأحاديث الصحيحة أن من ثواب محبته الاجتماعَ معه في الجنة، فقد سأله رجلٌ عن الساعة؟ فقال: "ما أعددتَّ لها؟" قال: يا - رسول الله- : ما أعددتُ لها كبير صيام، ولا صلاة، ولا صدقة، ولكني أحبُّ الله ورسوله، قال: "فأنت مع من أحببت". قال أنس - رضي الله عنه- : فما فرحنا بعد الإسلام فرحًا أشدَّ من قول النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- : "أنت مع من أحببت" قال: فأنا أحبُّ الله، ورسوله، وأبا بكر، وعمر، فأرجو أن أكون معهم وإن لم أعمل بأعمالهم . رواه البخاري (رقم 3688)

وعن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه- قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - فقال: يا رسول الله ، : كيف تقول في رجل أحبَّ قومًا ولم يَلْحَق بهم؟ فقال: "المرء مع من أحب" ( صحيح البخاري رقم : 6169)
ومعنى "ولم يلحق بهم" أي في الأعمال.
4
ولما قال عمر - رضي الله عنه- : يا رسول الله، لأنت أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- : "لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحبَّ إليك من نفسك" فقال له عمر : فإنه الآن والله لأنت أحبُّ إليَّ من نفسي، فقال النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- : "الآن يا عمر" . رواه البخاري رقم 6632

وعن خُبيب بن عَدِي - رضي الله عنه - لما أخرجه أهلُ مكة من الحرم ليقتلوه، قال له أبو سفيان: " أنشدك اللهَ يا خُبيب! أتحب أن محمدًا الآن عندنا مكانك يُضرب عنقُه، وأنك في أهلك"؟. فقال خُبيب: "والله، ما أُحِبُ أن محمدا الآن في مكانه الذي هو فيه تصيبه شَوْكَةٌ، وإني جالس في أهلي".
فقال أبو سفيان: " ما رأيت من الناس أحدا يحب أحدا كَحُبِّ أصحاب محمدٍ محمدًا".
كما في السيرة لابن هشام - رحمه الله- وأيضا القصة رواها الإمام البخاري -رحمه الله تعالى- في كتاب المغازي من صحيحه، وفي كتاب الجهاد والسير، وأبو داود -رحمه الله- في كتاب الجهاد من سننه، وكذلك أخرجها الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-.

وكان عمرو بن العاص - رضي الله عنه - يقول: ما كان أَحَدٌ أَحَبَّ إليَّ من رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ولا أَجَلَّ في عيني منه، وما كنت أُطيق أن أملأَ عيني منه إجلالاً له، ولو سُئِلْتُ أن أصفَه ما أَطَقْتُ، لأني لم أَكُنْ أملأُ عيني منه. رواه مسلم رقم 121 .. والأحاديث والآثار في هذا كثيرة جدا..

وهذا فيه رد علي الذين يفترون على أهل السنة الصافية سلفا وخلفا ويتهمونهم بأنهم لا يحبون النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ، وأنهم يسبونه دون أن يشعروا، وأكبر دليل عندهم على هذه الفرية: هو عدم احتفالهم بمولده - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ...
ومعلوم أن محبة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ليست بالادعاء الأجوف إنما هي بالاتباع الصادق، والتحري الدقيق للسنة الصحيحة الثابتة عنه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قولا وعملا وتقريرا، كما قال تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وقد كان بعض السلف يسمي هذه الآية بآية المحنة، أي الامتحان لبيان صدق الادعاء في المحبة، فمن كان في اتباعه خلل قليل أو كثير، ففي محبتة خلل بنحوه إلا أن يكون جاهلا او مجتهدا متأولا مخطئا.
وقد تغير مفهوم محبة النبي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ وانحرف عند البعض، وإن كان رجلا صادقا متدينا، فضلا عن كونه جاهلا متعصبا، فبعد أن كانت هذه المحبة تعني إيثار الرسول ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ على كل مخلوق ،وطاعته واتباعه في كل أمر ،صار مفهومها عندهم تأليف الصلوات المحدثة، التي ليس لها دليل شرعي إلا مجرد العادات، التي ورثها الخلف عن السلف، وعمل الموالد ،وإنشاد القصائد والمدائح في الاستغاثة به - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ، ولا يجوز لمسلم أن يدعو غير الله، أو يستغيث بغير الله فيمالا يقدر عليه، أو فيما لايقدر عليه إلا الله - جل شأنه-، وبعد أن كان تعظيم الرسول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ بتوقيره، والأدب معه، وعدم رفع الصوت في حضرته، أو في المجلس الذي تقرأ فيه سنتة من كتب السنة المعتمدة، صار التعظيم عند كثير من الناس هو الغلو فيه، - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ، بإخراجه عن حد البشرية ، ورفعه إلى مرتبة الألوهية ، وكل ذلك من الوهم والانحراف الذي طرأ على معنى المحبة.
ولذلك ترى المحتفلين بالمولد مع أن كثيرا منهم يحب الخير، ولا يقصد مشاقة الله ورسوله، إلا أنهم يختلفون في كيفية الاحتفال من بلد إلى بلد، ومن زمن إلى زمن آخر، وهذا كله يدل على أنه أمر استحسنه المحتفلون من عند أنفسهم، ولم يتبعوا فيه دليلا محكما، وهذا كله مصداق قول الله - عز وجل- (ولو كان من عند غير الله لوجد وفيه اختلافا كثيرا). {النساء الآية 82}

وعلى هذا : فمن احتفل بالمولد النبوي عبادة وتقربا إلى الله تعالى، فالذي أراه أن هذا العمل بهذا القيد السابق يكون بدعة، لأنه- فيما أعلم- لا دليل عليه مرفوعا، ولا أعرف له أثرا عن صحابي أوتابعي - مع أنهم أحرص الناس وأَحَبُّهُمْ للمصطفى - صلى الله عليه وآله وسلم - عَمِلَ ذلك تَعَبُّدًا وَدِيَانَةً، فضلا عن جَعْلِهِ عادة لازمةً يُنْكَرُ على تاركها، بل قد يُفَرِّطُ بعض المحتفلين بالمولد في أمور دينهم الواجبة عليه، بل في بعض الأركان كالصلاة، فضلا عن غيرها، لكنه يحافظ على الاحتفال بالمولد ، ويُنْكِرُ على مُخَالِفِيه .
لكن لابد من التفرقة بين الحكم على الفعل والحكم على الفاعل، فلا يَلْزَم من ارتكاب بدعة من البدع قولية كانت أو فعلية تبديع الفاعل لها، بل لابد عند تنزيل الحكم العام على المعين من استيفاء شروط التبديع، ومنها العلم بالأدلة الدالة على بدعية هذا الفعل، وكذا لابد من انتفاء الموانع من تنزيل الحكم على الفرد المعين عالما كان أو جاهلا، ومنها الجهل، أو التأويل، أو التقليد السائغان، ولابد من الانتباه لقيد "السائغان".
4
كما لابد من إزالة الشبهات المتعلقة بذهن الفاعل لهذا وغيره من البدع-فضلا عن المكفرات-.
على أن الذي يتولى إقامة الحجة بالوصف السابق يكون من العلماء الراسخين، وليس من الشباب المتهورين.
والذي جعل أهل العلم يشترطون إقامة الحجة بشروطها وضوابطها: أن كثيرا ممن يقع في المكفرات -فضلا عن البدع التي هي دون الكفر - هم من أهل الإسلام ،ومن الصادقين في إسلامهم وغيرتهم على الدين وحرماته، لكن العالم منهم قد يقع في التأويل الفاسد لبعض النصوص الصحيحة، أو يحتج ببعض الأحاديث الضعيفة، والحكايات المروية عن القصاص ،أو يجهل بوجود بعض الأدلة الثابتة على خلاف مذهبه ،ونحو ذلك من الموانع، والجاهل قد يقع في البدعة عملا بفتوى من يثق به من العلماء الذين يُفُتُونَهُ بهذا العمل ، ظانا أنه بذلك قد عمل بالآية:( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) {سورة النحل الآية 43} وأن ذمته قد برئت بذلك بسؤال علماء بلده، أو نحوهم ممن يرى استحباب الاحتفال بالمولد ، فهذه شبهة قوية ومانع من الموانع .
ونصيحتي لطلاب العلم أن يحرصوا على تعليم المسلمين برفق ولين، وأن يأخذوا بأيديهم إلى الله تعالى بالتي هي أحسن، حتى يكونوا مفاتيح خير على الناس، ولا يتسرع الداعية منهم إلى إصدار الأحكام على أعيان الناس، وإذا احتاج الأمر إلى بيان حكم الفعل فليبينه على الفعل لا عَلى الفاعل إلا بالقيد السابق، ولا يكن من المتهورين في الأحكام على المسلمين بأعيانهم، ويدع ذلك لكبار العلماء، أو من هم أعلم منه، وليكن الهم الأكبر عند طلاب العلم نشر العلم وبثه بما يحببه إلى الناس ، والخطأ في العفو خير من الخطأ في العقوبة.
فنصيحتي لإخواني المسلمين في مشارق البلاد ومغاربها أن يتمسكوا بالسنة الصافية، وأن يتركوا البدع والمحدثات، ولا يفسروا فتاوى ومواقف المخالفين لهم في الاحتفال بكراهية رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ، لأن هذا الاتهام الخطير معناه: الرمي لكثير من علماء الأمة وطلاب العلم، والمجتهدين في إحياء السنة ليلا ونهارا، وسرا وجهارا بالكفر والنفاق، والأحاديث صحيحة وصريحة في تَكْفِيرِ من كَفَّرَ مسلما بغير حق.
أسال الله - العظيم الجليل- أن يَجْمَعَ كلمةَ المسلمين على الحق المبين، وأن يُؤَلِّفَ بين قلوبهم، وأن يَقِيهم كيدَ الشياطين، وأن يُصلح لهم ذرياتهم، إنه على كل شيئ قدير، وبالاجابة جدير،.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


كتبه

أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني.

٩ ربيع الأول ١٤٤٥ هجري
4