#فوائد ومقتطفات متنوعة من كتب الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله 16
#الأحكام_على_الناس لا تُقبل إلا من #الراسخين في #العلم_الشرعي
لا تنسوا #متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
#الأحكام_على_الناس لا تُقبل إلا من #الراسخين في #العلم_الشرعي
لا تنسوا #متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤2
#فقه_النفس: من أقوال العلماء وأعمالهم
(الدرس السابع)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/frHR74dMaFI?si=PfUY0jDkuS6amv8n
(الدرس السابع)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/frHR74dMaFI?si=PfUY0jDkuS6amv8n
YouTube
التعليق على كتاب فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم (7) أبو الحسن السليماني
دروس متنوعة مختارات من كتاب: (فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم) للشيخ يحيى بن إبراهيم اليحيى
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#احذروا_مداخل_الشيطان
مقطع دعوي تربوي (15)
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
مقطع دعوي تربوي (15)
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤2
(#تفسير جزء عم32) من دروس فضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
تابع تفسير سورة (الانفطار)
https://youtu.be/mMM2koASfe0?si=Hw-cj6bHGBELbsbX
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
تابع تفسير سورة (الانفطار)
https://youtu.be/mMM2koASfe0?si=Hw-cj6bHGBELbsbX
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
YouTube
تفسير جزء عم (32) الشيخ أبو الحسن السليماني
سلسلة دروس علمية من #دار_الحديث_بمأرب لفضيلة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني حفظه الله تعالى ورعاه.
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
❤2
#فوائد ومقتطفات متنوعة من كتب الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله 17
لا تنسوا #متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
لا تنسوا #متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤2
#فقه_النفس: من أقوال العلماء وأعمالهم
(الدرس الثامن)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/BuxrWJznjQ0?si=3jjauqUcGqERY2bD
(الدرس الثامن)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/BuxrWJznjQ0?si=3jjauqUcGqERY2bD
YouTube
التعليق على كتاب فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم (8) أبو الحسن السليماني
دروس متنوعة مختارات من كتاب: (فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم) للشيخ يحيى بن إبراهيم اليحيى
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
❤2
(#تفسير جزء عم33) من دروس فضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
تابع تفسير سورة (الانفطار)
https://youtu.be/GlMLI81856E?si=dlpZJ-_7uX26IvdS
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
تابع تفسير سورة (الانفطار)
https://youtu.be/GlMLI81856E?si=dlpZJ-_7uX26IvdS
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
YouTube
تفسير جزء عم (33) الشيخ أبو الحسن السليماني
سلسلة دروس علمية من #دار_الحديث_بمأرب لفضيلة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني حفظه الله تعالى ورعاه.
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
❤2
الجواب_على_من_أنكر_اجتماع_الوصل_والهجر.pdf
319 KB
الجواب على من أنكر اجتماع الوصل والهجر.pdf
(الجواب على من أنكر اجتماع (الوصل والهجر) في حق من خلط عملا صالحا وآخر سيئا مدّعيًا أن هذا لا يدل عليه كلام شيخ الإسلام ابن تيمية)
======================================
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فقد اطلعتُ على اعتراضٍ مِنْ بعض الغلاة -وليس هذا منهم بغريب- على كلامٍ لي ذكرتُه عن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-ضِمْن ردودي على الغلاة في تبديع الدعاة من أهل السنة في أنحاء العالم، وهو يقرر أصلًا أصيلًا من أصول أهل السنة المجمع عليها عندهم، وهو: أن المؤمن يُحَبُّ ويُبْغَضُ، ويُمْدَحُ ويُذَمُّ، ويُثاب ويُعاقب، ويوالَى ويعادَى بحسب ما فيه من خير وشر، وطاعة وفجور، وسنة وبدعة…. إلى آخر كلامه -رحمه الله-.
#ومرادي من هذا النقل عنه -رحمه الله-: الردُّ على أهل الغلو في التبديع والتضليل والهجر لدعاة السنة، الذين نفع الله بهم في العالم الإسلامي وغيره؛ فإنهم لا يرون إلا معاداةً مطلقةً لمخالفهم، أو موالاةً مطلقةً لمن وافقهم، وهذا مذهب أهل البدع من الخوارج والمعتزلة والجهمية والمرجئة ونحوهم، فكان الأَوْلَى بهم وقد عَلِمِوا أنّ ما قررته -نقْلًا عنه رحمه الله- في الرد عليهم: هو إجماع أهل السنة، وأنه من أصولهم المتداولة عند أئمة أهل السنة سلفًا وخلفًا، بخلاف أهلِ البدع -الذين يرون العداء المطلق أو الولاء المطلق- كان الأَوْلَى بهم: أن يتوبوا إلى الله من بدعتهم، التي خالفوا بها إجماع أهل السنة، ووافقوا بها أهل البدع؛ لكنّ الأمر من هذا المعترِض كان – وللأسف- بخلاف ذلك.
#فاعترض هذا المعترض عليّ بأن كلام شيخ الاسلام -رحمه الله- ليس فيه كلمة (يُوصل ويُهجر)، مع تسليمه ببقية ما نقَلْتُ عن شيخ الإسلام -رحمه الله- في تبعيض الموالاة والمعاداة، والمدح والذم، والثواب والعقاب، والإكرام والإهانة، وأنّ هذه الجملة ليست في كلامه -رحمه الله- إلا أنه استشكل عليه من هذه النقولات الكثيرة عنه -رحمه الله- هذه الجملة فقط وهي كلمة (يُوْصَل ويُهْجَر)!! وشَنَّع عليّ بأني أُدَلِّس في كلام ابن تيمية -رحمه الله- وغير ذلك مِنْ اتهامات في مقاله، الذي اطلع عليه القراء.
#والجواب_على_هذا_الاعتراض_وصاحبه من عدة وجوه -إن شاء الله تعالى-:
#الأول: أنّي نَقَلْتُ في كثير من كُتُبي كلامَ شيخ الإسلام -رحمه الله- بنصِّه، وإنما ذكرتُ كلمة "#يُوصل_ويُهجر" في مجالسي ودروسي، وبعض كتبي، وليس هذا بعيبٍ، وليس فيه تدليس؛ فإنّ التدليس يُشترط فيه قَصْدُ الإيهام مِنْ المتكلِّم أو الكاتب على السامع أو القارئ، ولا وجود لذلك هنا؛ فإن الحديث النبوي الشريف عند أهل العلم تجوز روايته بالمعنى، لمن هو أَهْلٌ لذلك؛ فكيف لا يجوز نَقْلُ كلام العالم بالمعنى، بما لا يُغيِّر شيئًا في معناه؟!
#الثاني: قول شيخ الاسلام -رحمه الله- في المسلم العاصي أو المبتدع: "اسْتَحَقَّ من الموالاة والثواب بقَدْرِ ما فيه من الخير، واسْتَحَقَّ من المعاداة والعقاب بحسَبِ ما فيه من الشر" أليس هذا بمعنى (يُوصَل ويُهْجَر)؟ فالوصل والثواب من الموالاة، والهجر والعقاب من المعاداة، وقوله -رحمه الله- " يجتمع في الشخص الواحد موجِباتُ الإكرام والإهانة" أليس الوَصْلُ من الإكرام، والهَجْرُ من الإهانة؟ فلم أَخْرجُ بقولي -الذي حَكَيْتَه عنه رحمه الله بالمعنى-: (يوصل ويهجر) عن معنى كلام شيخ الاسلام -رحمه الله-، فما وجْه الاعتراض والتشنيع إذًا؟!
#الثالث: ومما اعترض به هذا المعترض: أنّه لا يتصور -في عَقْله الضَّيِّق- اجتماعَ الوصل والهجر والمدح والذم إلى آخر الأمور المذكورة في كلام شيخ الإسلام -رحمه الله- في شخص واحد؛ لأنهما ضِدَّان لا يجتمعان، فهل يتصور هذا المعترِض المتَشنج أن المسلم قد يجتمع فيه طاعة ومعصية، وسنة وبدعة، ويكون من الذين خَلَطُوا عملًا صالًحا وآخر سيئًا -وكلُّ هذا من الأضداد المتعارضة- أم أنّه لا يتصور ذلك؟ فإذا كان هذا غير مقبول في عَقْله؛ فَلْيَتَّهِمْ عَقْله أولًا قبل أن يَتَّهِم العقلاء؛ فإنّ تراجم رواة الحديث وغيرهم مليئة بمَدْح الشخص الواحد والثناء عليه في جهة، وذَمِّه وتبديعه والتحذير منه في جهة أخرى، بل هذا نَصُّ كلام شيخ الإسلام -رحمه الله- الذي اطلَّع عليه هذا المعترض ولم يًفْقَهْهُ، حيث قال -رحمه الله-: " وإذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر، وفجور وطاعة ومعصية، وسنة وبدعة…… إلى آخر كلامه -رحمه الله- "فتأمل -أخي الكريم- قوله -رحمه الله- "وإذا اجتمع في الرجل الواحد… .." ثم قال -رحمه الله- " فيجتمع في الشخص الواحد موجِباتُ الإكرام والإهانة؛ فيجتمع له من هذا وهذا: كاللِّصِّ الفقير: تُقْطَع يده لسرقته، ويُعْطَى من بيت المال ما يَكْفِيه لحاجته" -فتأمل أخي الكريم- قوله -رحمه الله-:" فيجتمع في الشخص الواحد موجباتُ الإكرام والإهانة، فيجتمع له من هذا وهذا….
======================================
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
فقد اطلعتُ على اعتراضٍ مِنْ بعض الغلاة -وليس هذا منهم بغريب- على كلامٍ لي ذكرتُه عن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى-ضِمْن ردودي على الغلاة في تبديع الدعاة من أهل السنة في أنحاء العالم، وهو يقرر أصلًا أصيلًا من أصول أهل السنة المجمع عليها عندهم، وهو: أن المؤمن يُحَبُّ ويُبْغَضُ، ويُمْدَحُ ويُذَمُّ، ويُثاب ويُعاقب، ويوالَى ويعادَى بحسب ما فيه من خير وشر، وطاعة وفجور، وسنة وبدعة…. إلى آخر كلامه -رحمه الله-.
#ومرادي من هذا النقل عنه -رحمه الله-: الردُّ على أهل الغلو في التبديع والتضليل والهجر لدعاة السنة، الذين نفع الله بهم في العالم الإسلامي وغيره؛ فإنهم لا يرون إلا معاداةً مطلقةً لمخالفهم، أو موالاةً مطلقةً لمن وافقهم، وهذا مذهب أهل البدع من الخوارج والمعتزلة والجهمية والمرجئة ونحوهم، فكان الأَوْلَى بهم وقد عَلِمِوا أنّ ما قررته -نقْلًا عنه رحمه الله- في الرد عليهم: هو إجماع أهل السنة، وأنه من أصولهم المتداولة عند أئمة أهل السنة سلفًا وخلفًا، بخلاف أهلِ البدع -الذين يرون العداء المطلق أو الولاء المطلق- كان الأَوْلَى بهم: أن يتوبوا إلى الله من بدعتهم، التي خالفوا بها إجماع أهل السنة، ووافقوا بها أهل البدع؛ لكنّ الأمر من هذا المعترِض كان – وللأسف- بخلاف ذلك.
#فاعترض هذا المعترض عليّ بأن كلام شيخ الاسلام -رحمه الله- ليس فيه كلمة (يُوصل ويُهجر)، مع تسليمه ببقية ما نقَلْتُ عن شيخ الإسلام -رحمه الله- في تبعيض الموالاة والمعاداة، والمدح والذم، والثواب والعقاب، والإكرام والإهانة، وأنّ هذه الجملة ليست في كلامه -رحمه الله- إلا أنه استشكل عليه من هذه النقولات الكثيرة عنه -رحمه الله- هذه الجملة فقط وهي كلمة (يُوْصَل ويُهْجَر)!! وشَنَّع عليّ بأني أُدَلِّس في كلام ابن تيمية -رحمه الله- وغير ذلك مِنْ اتهامات في مقاله، الذي اطلع عليه القراء.
#والجواب_على_هذا_الاعتراض_وصاحبه من عدة وجوه -إن شاء الله تعالى-:
#الأول: أنّي نَقَلْتُ في كثير من كُتُبي كلامَ شيخ الإسلام -رحمه الله- بنصِّه، وإنما ذكرتُ كلمة "#يُوصل_ويُهجر" في مجالسي ودروسي، وبعض كتبي، وليس هذا بعيبٍ، وليس فيه تدليس؛ فإنّ التدليس يُشترط فيه قَصْدُ الإيهام مِنْ المتكلِّم أو الكاتب على السامع أو القارئ، ولا وجود لذلك هنا؛ فإن الحديث النبوي الشريف عند أهل العلم تجوز روايته بالمعنى، لمن هو أَهْلٌ لذلك؛ فكيف لا يجوز نَقْلُ كلام العالم بالمعنى، بما لا يُغيِّر شيئًا في معناه؟!
#الثاني: قول شيخ الاسلام -رحمه الله- في المسلم العاصي أو المبتدع: "اسْتَحَقَّ من الموالاة والثواب بقَدْرِ ما فيه من الخير، واسْتَحَقَّ من المعاداة والعقاب بحسَبِ ما فيه من الشر" أليس هذا بمعنى (يُوصَل ويُهْجَر)؟ فالوصل والثواب من الموالاة، والهجر والعقاب من المعاداة، وقوله -رحمه الله- " يجتمع في الشخص الواحد موجِباتُ الإكرام والإهانة" أليس الوَصْلُ من الإكرام، والهَجْرُ من الإهانة؟ فلم أَخْرجُ بقولي -الذي حَكَيْتَه عنه رحمه الله بالمعنى-: (يوصل ويهجر) عن معنى كلام شيخ الاسلام -رحمه الله-، فما وجْه الاعتراض والتشنيع إذًا؟!
#الثالث: ومما اعترض به هذا المعترض: أنّه لا يتصور -في عَقْله الضَّيِّق- اجتماعَ الوصل والهجر والمدح والذم إلى آخر الأمور المذكورة في كلام شيخ الإسلام -رحمه الله- في شخص واحد؛ لأنهما ضِدَّان لا يجتمعان، فهل يتصور هذا المعترِض المتَشنج أن المسلم قد يجتمع فيه طاعة ومعصية، وسنة وبدعة، ويكون من الذين خَلَطُوا عملًا صالًحا وآخر سيئًا -وكلُّ هذا من الأضداد المتعارضة- أم أنّه لا يتصور ذلك؟ فإذا كان هذا غير مقبول في عَقْله؛ فَلْيَتَّهِمْ عَقْله أولًا قبل أن يَتَّهِم العقلاء؛ فإنّ تراجم رواة الحديث وغيرهم مليئة بمَدْح الشخص الواحد والثناء عليه في جهة، وذَمِّه وتبديعه والتحذير منه في جهة أخرى، بل هذا نَصُّ كلام شيخ الإسلام -رحمه الله- الذي اطلَّع عليه هذا المعترض ولم يًفْقَهْهُ، حيث قال -رحمه الله-: " وإذا اجتمع في الرجل الواحد خير وشر، وفجور وطاعة ومعصية، وسنة وبدعة…… إلى آخر كلامه -رحمه الله- "فتأمل -أخي الكريم- قوله -رحمه الله- "وإذا اجتمع في الرجل الواحد… .." ثم قال -رحمه الله- " فيجتمع في الشخص الواحد موجِباتُ الإكرام والإهانة؛ فيجتمع له من هذا وهذا: كاللِّصِّ الفقير: تُقْطَع يده لسرقته، ويُعْطَى من بيت المال ما يَكْفِيه لحاجته" -فتأمل أخي الكريم- قوله -رحمه الله-:" فيجتمع في الشخص الواحد موجباتُ الإكرام والإهانة، فيجتمع له من هذا وهذا….
❤3
" كلُّ ما في الأمر أن عقل هذا المعترِض -ومَنْ كان على شاكلته من الغلاة الذين حُرموا الفِقْه والفَهْم الُمْعَتِدلَيْنِ السَّوِيَّيْنِ- يظن أنني أَرَدْتُ من كلام شيخ الإسلام -رحمه الله- أنَ الخير والشر، والطاعة والمعصية، والسنة والبدعة، والوصل والهجر، كلُّ ذلك يَقْعُ من رجلٍ واحد في وقتٍ واحد، ومن جهةٍ واحدة -وهذا لا يقوله عاقل- ومن هنا اسْتَبْعَدَ هذا المعترِضُ وقوعَ ذلك، ولو عَلِمَ أنّ الرجل قد يُمْدَح من جهةٍ ما: كالعبادة واتساع الحصيلة العلمية والزهد والورع وحُسْن السمت، ومجاهدة الأعداء، ويُذم مع ذلك من جهة أخرى، وهي البدعة، كما هو حال كثير من الرواة، فالمدح والذم، والوَصْلُ والهَجْر، والولاء والبراء: كلُّ ذلك لا يقع في وقتٍ واحد، على شخصٍ واحد، من جهة واحدة، إنما يُعاَملُ بهذا في وقتٍ، وبذاك في وقتٍ آخر، حتى المثال الذي ضَربة هذا المعترِضُ للقراء، حيث مَثَّل بالحبل الذي قُطِعَ، فلا يمكن أن يقال: هو مقطوع وموصول في موضع واحد وآن واحد -وهو كذلك- لكن لو قال قائل له: الحبل إنما هو مقطوع في هذا الموضع المعين، لكنَ بقية الحبل متصلة بدون قطع، أي أنه مقطوع في موضع وموصول في موضع آخر -والقطع والوصل ضدان اجتمعا في حبلٍ واحد، لكن في موضعين متباينيْن- لـمَاَ كان قولهُ هذا بعيدًا أو مستغربًا عند العقلاء، وهكذا المسلم الذي خَلَطَ عملا صالحًا وآخر سيئًا؛ فيوصَلُ -عند الحاجة إلى وَصْله، وليس في كل وقت- لإسلامه، ونصرته للسنة، وردِّه شبهات أهل الأهواء ويُهجر -عند الحاجة لهجره- لعمله السيئ، كالفسق والفجور، فأي تدليس أو إرهاب في هذا أيها المعترِض؟!
#الرابع: استنكار هذا المعترض أن الرجل الواحد كيف يُوالَى ويُعادَى ويُوصَل ويُهْجَر، وهذا كله من الأضداد المتعارضة، إنما أَوْقَعه في ذلك تَصَوَّرهُ الخاطئُ: أن هذا كله يقع في وقتٍ واحدٍ، على شخصٍ واحدٍ، وفي جهةٍ واحدة، وليس هذا مرادي ولا مراد أي عاقل، إنما رَدِّي على هؤلاء الغلاة المتَخَبِّطين بذلك؛ حيث وقعوا في الهجر المطلق، وكأن مخالفهم من أهل السنة والمدافع عن الدين في عدة ميادين لا حسنة له أبدًا يُوصَلُ من أجلها، فأخذوا بذلك جانب الخوارج والمعتزلة في العداء المطلق؛ لأن مرتكب الكبيرة عند الخوارج والمعتزلة مُخَلَّد في النار، ولا تنفعه حسنة قط، وكبيرتُه أَحْبَطَتْ كلّ عمله الصالح، -على خلاف بينهم في تسميته كافرا أو فاسقا- فأطلقوا فيه العداء والعقاب والإهانة -وهذا حال غلاة زماننا، والعَارُ لازِمٌ لهم مهما تَحَذْلَقُوا في الجواب إن لم يتوبوا عما هم فيه من مخالفة إجماع أئمة السنة سلفًا وخلفًا- لأنهم لا يرون مخالفهم إلا أنه مستحق للعقاب والهجر والإهانة مطلقًا، وفي مقابل هذه الفِرَقِ الضالة، وهذا المسلَكِ الفاسدِ ممن ينتمي إلى السنة اليوم: كانت فرقة المرجئة، الذين يرون أن مرتكب الكبيرة كاملُ الإيمان، وإيمانه كإيمان جبريل وميكائيل -عليهما السلام-، ولذلك فإنهم يَرَوْن في المسلم صاحب المعصية والفجور والبدعة الثواب المطلق، والموالاة التامة، والإكرام المطلق، وكلا هذين المذهبين باطل.
وأما مذهب أهل السنة، الذين يرون أن المؤمن قد يجتمع فيه هذا وهذا، وأن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية؛ فلا يستبعدون في حَقِّه الولاءَ وما يتبعُه من وَصْلٍ ومَدْحٍ وإكرامٍ من جهة، والعداءَ وما فيه من هَجْرٍ وعقابٍ وذَمٍّ وإهانة من جهةٍ أخرى؛ فأيُّ الفريقين مِنَّا ومنهم: أَهْدى سبيلًا وأَقْومُ قيلا، وأسْعَد باتباع أئمة السنة؟!
#الخامس: أن شيخ الإسلام نفسه -رحمه الله- ذكر ما كان عليه بعض السلف من القتال والتلاعن فيما بينهم، ومع ذلك قال -رحمه الله-: "ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضُهم بعضًا موالاةَ الدين، لا يعادون كمعاداة الكفار: فيْقْبَلُ بعضُهم شهادةَ بعضٍ، ويأْخذ بعضُهم العلْمَ عن بعضٍ، ويتوارثون، ويتناكحون، ويتعاملون معاملةَ المسلمين بعضهُم مع بعض، مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك" (الفتاوى 3/283).
#أما_هؤلاء_الغلاة: فهل هم يوالون من يهجرونهم اليوم بموالاة الدين هذه، أم يعادونهم كمعاداة الكفار؟ فإنهم يهجرون إخوانهم منذ خمس وعشرين سنة، هل في يومٍ واحدٍ من الأيام سَلَّموا عليهم، أو واسَوْهم في مُصَابٍ نَزَلَ بهم، أو ناصروهم ضد عدو ظالمٍ لهم بغير حق، -وحق المسلم على المسلم أن ينصره إذا ظُلِم- أم أنهم يشمتون فيهم، ويزدادون كل يومٍ سوءا وبُعْدًا، مع أن إخوانهم لا يبالون بهم: سواءً أَقْبَلوا أو أدبروا، ما داموا على الباطل، لكن أردتُ أن أُبَيِّن انحرافهم عن الحق وطريق السلف والعلماء، وأنّ غيرهم أسْعَد وأَوْلَى بالحق منهم.
#الرابع: استنكار هذا المعترض أن الرجل الواحد كيف يُوالَى ويُعادَى ويُوصَل ويُهْجَر، وهذا كله من الأضداد المتعارضة، إنما أَوْقَعه في ذلك تَصَوَّرهُ الخاطئُ: أن هذا كله يقع في وقتٍ واحدٍ، على شخصٍ واحدٍ، وفي جهةٍ واحدة، وليس هذا مرادي ولا مراد أي عاقل، إنما رَدِّي على هؤلاء الغلاة المتَخَبِّطين بذلك؛ حيث وقعوا في الهجر المطلق، وكأن مخالفهم من أهل السنة والمدافع عن الدين في عدة ميادين لا حسنة له أبدًا يُوصَلُ من أجلها، فأخذوا بذلك جانب الخوارج والمعتزلة في العداء المطلق؛ لأن مرتكب الكبيرة عند الخوارج والمعتزلة مُخَلَّد في النار، ولا تنفعه حسنة قط، وكبيرتُه أَحْبَطَتْ كلّ عمله الصالح، -على خلاف بينهم في تسميته كافرا أو فاسقا- فأطلقوا فيه العداء والعقاب والإهانة -وهذا حال غلاة زماننا، والعَارُ لازِمٌ لهم مهما تَحَذْلَقُوا في الجواب إن لم يتوبوا عما هم فيه من مخالفة إجماع أئمة السنة سلفًا وخلفًا- لأنهم لا يرون مخالفهم إلا أنه مستحق للعقاب والهجر والإهانة مطلقًا، وفي مقابل هذه الفِرَقِ الضالة، وهذا المسلَكِ الفاسدِ ممن ينتمي إلى السنة اليوم: كانت فرقة المرجئة، الذين يرون أن مرتكب الكبيرة كاملُ الإيمان، وإيمانه كإيمان جبريل وميكائيل -عليهما السلام-، ولذلك فإنهم يَرَوْن في المسلم صاحب المعصية والفجور والبدعة الثواب المطلق، والموالاة التامة، والإكرام المطلق، وكلا هذين المذهبين باطل.
وأما مذهب أهل السنة، الذين يرون أن المؤمن قد يجتمع فيه هذا وهذا، وأن الإيمان يزيد وينقص، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية؛ فلا يستبعدون في حَقِّه الولاءَ وما يتبعُه من وَصْلٍ ومَدْحٍ وإكرامٍ من جهة، والعداءَ وما فيه من هَجْرٍ وعقابٍ وذَمٍّ وإهانة من جهةٍ أخرى؛ فأيُّ الفريقين مِنَّا ومنهم: أَهْدى سبيلًا وأَقْومُ قيلا، وأسْعَد باتباع أئمة السنة؟!
#الخامس: أن شيخ الإسلام نفسه -رحمه الله- ذكر ما كان عليه بعض السلف من القتال والتلاعن فيما بينهم، ومع ذلك قال -رحمه الله-: "ولهذا كان السلف مع الاقتتال يوالي بعضُهم بعضًا موالاةَ الدين، لا يعادون كمعاداة الكفار: فيْقْبَلُ بعضُهم شهادةَ بعضٍ، ويأْخذ بعضُهم العلْمَ عن بعضٍ، ويتوارثون، ويتناكحون، ويتعاملون معاملةَ المسلمين بعضهُم مع بعض، مع ما كان بينهم من القتال والتلاعن وغير ذلك" (الفتاوى 3/283).
#أما_هؤلاء_الغلاة: فهل هم يوالون من يهجرونهم اليوم بموالاة الدين هذه، أم يعادونهم كمعاداة الكفار؟ فإنهم يهجرون إخوانهم منذ خمس وعشرين سنة، هل في يومٍ واحدٍ من الأيام سَلَّموا عليهم، أو واسَوْهم في مُصَابٍ نَزَلَ بهم، أو ناصروهم ضد عدو ظالمٍ لهم بغير حق، -وحق المسلم على المسلم أن ينصره إذا ظُلِم- أم أنهم يشمتون فيهم، ويزدادون كل يومٍ سوءا وبُعْدًا، مع أن إخوانهم لا يبالون بهم: سواءً أَقْبَلوا أو أدبروا، ما داموا على الباطل، لكن أردتُ أن أُبَيِّن انحرافهم عن الحق وطريق السلف والعلماء، وأنّ غيرهم أسْعَد وأَوْلَى بالحق منهم.
❤2
وهذا شيخ الإسلام -رحمه الله- يَذْكر أن السلف كانوا مع اقتتالهم وتلاعنهم يَقْبَلُ بعضُهم شهادةَ بعضٍ، ويأخذ بعضهم العِلْمَ والروايات عن بعض -وهذا بخلاف حال الغلاة اليوم -، والسلف المتقاتلون فيما بينهم كانوا يتناكحون -وهذا بخلاف حال الغلاة اليوم، وفتاواهم الجاهلة الجائرة التي تُحَرِّم النكاح بين المختلِفَيْن من أهل السنة في مسائل اجتهادية، وتأمر بالطلاق، وغير ذلك-، وهذه الفتاوى لن تقف عند خلافنا معهم، بل ستتعدى إلى خلافهم بينهم البين، وسنراهم –إلا أن يشاء الله- يُفْتُون بطلاق المرأة من زوجها، وإن كان معها منه أولاد يكثرون أو يقلُّون، فيهدمون البيوت، ويشِرِّدون الأطفال؛ بزعم أن هذا "حجوري"، والمرأة "فيوشِيَّة" -كما يصفُ بعضهم بعضًا- أو العكس، وكلما ازدادت فُرقَتُهم؛ اتسعت معها هذه الفتاوى الزائفة، وإلا كانوا متناقضين، يكيلون بمكاييل متعددة، والأيام بيننا!!.
#السادس: استدلالُ هذا المعترِض على مذهبه الفاسد بهجْر النبي -صلي الله عليه وعلي آله وسلم- للثلاثة: لكعب بن مالك وصاحِبَيْهِ -رضي الله عنهم- أيامًا كثيرة، ثم قال هذا المعترض: "هذا الهجر، فأَيْنَ الوصل؟" وهل من المعقول: أن يهجره في المسجد، ويصله في السوق؟ إلخ ومعلوم أنّ الوصل لا يكون في زمن الهجر الذي يُرْجى فيه نفعه للمهجور، والجمع بين الوصل والهجر لا يكون في وقتٍ واحد، على شخصٍ واحد، من جهةٍ واحدة، إنما يكون الوَصْل للمهجور المسلم بمعنى آخر، فمن ذلك: موالاة المؤمنين له في الجملة، ونصرتُهم له، إذا ظَلَمه أحد، والدعاءُ له بالعَفْو والعافية والهداية، وحُبُّ الخير له والتوبة النصوح، وكراهيةُ أن يناله شرٌ، أو مكروه، أو بلاء، وأخذ العلم عنه -بضوابط ذلك- ….. إلخ!!
وكلُّ هذا من موالاة المؤمن لأخيه المؤمن -وإن عصى أو ابتدع-، مع هجره -هجرًا شرعيًا لا يُراد به إذلاله والكيد له، والانتقام منه- حتى يتوب من معصيته، أو بدعته، وكل من الأمريْنِ يُستعمل في وقته، الذي يتعين استعماله فيه، وهذا كله بخلاف حال الغلاة اليوم.. الذين يُوشُون بمخالفيهم، و قد يرفعون التقارير الكاذبة المفتراة ضدهم عند السلطات؛ ليؤذوهم، وينزعوا مساجدهم من أيديهم -زاعمين أنّ هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر-، وربما اغتالوهم، واستحلوا دماءهم، كما وقع مِنْ بعض مَنْ ينتسب إلى مدرسة الغلاة -وإن حاولوا أن يبرئوا أنفسهم من ذلك- فماذا كان موقفهم من اغتيال عدد من الدعاة الصادقين المخالفين لهم؟ هل فَرِحوا بذلك، وقالوا: مستراح منه -كما هي كلمة سادتهم-؟ أو على الأقل: هل أظهروا استنكارهم لهذا الظلم البيِّن؟!!
#السابع: من المعلوم أن الهجر عند أهل السنة إنما هو وسيلة تأديب وزَجْرٍ فقط، وليس مقصودًا لذاته، فإذا كان الهجر لا يُفْضي مع استعماله إلى تَرْك العاصي معصيته، بل ربما أدَّى إلى إصراره على معصيته; فلا يجوز الاستمرار فيه; لأن هذا سيكون من باب حَظِّ النفس والانتقام من المخالف، لا لتقويمه وحُبِّ الخير له، وسيكون من باب تغيير المنكر بما هو أنكَرُ منه، هذا كله إذا سلَّمنا جَدَلًا لهؤلاء الغلاة بأننا أخطأنا فيما يزعمون، أما ونحن نعتقد أن الله -عزوجل- قد وفَّقَنا إلى الاعتدال والطريق المستقيم، وإلى الدعوة بالتي هي أحسن، دون رغبة لرضى فلان، أو رهبة من سخط فلان، وعافانا مما ابتلى به هؤلاء الغلاة -شِيبًا وشُبانا- فكيف يظنون أننا نترك الحق لباطلهم وأهوائهم، التي لا تقوم على دليل نَقْلِيِّ أو عَقْلِيِّ ، بل تصادم الأدلة النقلية والعقلية؟
(قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِين) !!
ولا نقول هذا من باب الاستعطاف لهم؛ حتى يتركوا هجرنا؛ فنحن -ولله الحمد- لا نبالي بهجرهم أو وَصْلِهم لنا، إذا كانوا في ذلك على باطل، ولنا معهم نحو خمس وعشرين سنة منذ فارقنا شيخَ غُلُوهم وتهورِهم، وكبيرَهُم الذي علَّمهم الإسرافَ والتهُّور والعجلة والاندفاع بلا ضوابط، واجتمعوا جميعًا -عند ذاك- ضدنا، وها هم الآن فِرَق ٌشَتَّى، يَلْعَنُ بعضُهم بعضًا، ويحذِّر بعضهم من بعض، أما إخواننا فهم -ولله الحمد- مؤتلفون ومتفقون، وإن اختلفوا في المسائل الاجتهادية، التي يختلف في مثلها أهل العلم سلفًا وخلفا، وهم في هذه المسائل يقولون بلسان حالهم: "نختلف ولا نفترق"، أما الغلاة فيتشظَّوْن فِرَقًا وأحزابًا وجماعات بمسمياتٍ مختلفة على مسائل لا تستحق عُشْر معشار ما يفعل بعضُهم في بعض، لكنهم محرومون من الفقه، الذي كان عليه السلف الصالح في مثل هذه المسائل؛ فقد كانوا أهل سنة وجماعة، وأهلَ اتِّباعٍ واجتماعٍ، وأهلَ كلمة التوحيد وتوحيدِ الكلمة، أما الغلاة فيقول أحدهم في بعض المسائل الاجتهادية: سأتمسَّكُ بقولي هذا، ولو لم يَبْق معي أحد، أو حتى تَنْفرد سالفتي، ويقول فيما خالفه من أقوال -في مسائل اجتهادية- ارْم بها عَرْضَ الحائط، أو وراء النَّجْم، وإن كان هذا القول قول جماهير علماء السنة سلفًا وخلفًا!!
#السادس: استدلالُ هذا المعترِض على مذهبه الفاسد بهجْر النبي -صلي الله عليه وعلي آله وسلم- للثلاثة: لكعب بن مالك وصاحِبَيْهِ -رضي الله عنهم- أيامًا كثيرة، ثم قال هذا المعترض: "هذا الهجر، فأَيْنَ الوصل؟" وهل من المعقول: أن يهجره في المسجد، ويصله في السوق؟ إلخ ومعلوم أنّ الوصل لا يكون في زمن الهجر الذي يُرْجى فيه نفعه للمهجور، والجمع بين الوصل والهجر لا يكون في وقتٍ واحد، على شخصٍ واحد، من جهةٍ واحدة، إنما يكون الوَصْل للمهجور المسلم بمعنى آخر، فمن ذلك: موالاة المؤمنين له في الجملة، ونصرتُهم له، إذا ظَلَمه أحد، والدعاءُ له بالعَفْو والعافية والهداية، وحُبُّ الخير له والتوبة النصوح، وكراهيةُ أن يناله شرٌ، أو مكروه، أو بلاء، وأخذ العلم عنه -بضوابط ذلك- ….. إلخ!!
وكلُّ هذا من موالاة المؤمن لأخيه المؤمن -وإن عصى أو ابتدع-، مع هجره -هجرًا شرعيًا لا يُراد به إذلاله والكيد له، والانتقام منه- حتى يتوب من معصيته، أو بدعته، وكل من الأمريْنِ يُستعمل في وقته، الذي يتعين استعماله فيه، وهذا كله بخلاف حال الغلاة اليوم.. الذين يُوشُون بمخالفيهم، و قد يرفعون التقارير الكاذبة المفتراة ضدهم عند السلطات؛ ليؤذوهم، وينزعوا مساجدهم من أيديهم -زاعمين أنّ هذا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر-، وربما اغتالوهم، واستحلوا دماءهم، كما وقع مِنْ بعض مَنْ ينتسب إلى مدرسة الغلاة -وإن حاولوا أن يبرئوا أنفسهم من ذلك- فماذا كان موقفهم من اغتيال عدد من الدعاة الصادقين المخالفين لهم؟ هل فَرِحوا بذلك، وقالوا: مستراح منه -كما هي كلمة سادتهم-؟ أو على الأقل: هل أظهروا استنكارهم لهذا الظلم البيِّن؟!!
#السابع: من المعلوم أن الهجر عند أهل السنة إنما هو وسيلة تأديب وزَجْرٍ فقط، وليس مقصودًا لذاته، فإذا كان الهجر لا يُفْضي مع استعماله إلى تَرْك العاصي معصيته، بل ربما أدَّى إلى إصراره على معصيته; فلا يجوز الاستمرار فيه; لأن هذا سيكون من باب حَظِّ النفس والانتقام من المخالف، لا لتقويمه وحُبِّ الخير له، وسيكون من باب تغيير المنكر بما هو أنكَرُ منه، هذا كله إذا سلَّمنا جَدَلًا لهؤلاء الغلاة بأننا أخطأنا فيما يزعمون، أما ونحن نعتقد أن الله -عزوجل- قد وفَّقَنا إلى الاعتدال والطريق المستقيم، وإلى الدعوة بالتي هي أحسن، دون رغبة لرضى فلان، أو رهبة من سخط فلان، وعافانا مما ابتلى به هؤلاء الغلاة -شِيبًا وشُبانا- فكيف يظنون أننا نترك الحق لباطلهم وأهوائهم، التي لا تقوم على دليل نَقْلِيِّ أو عَقْلِيِّ ، بل تصادم الأدلة النقلية والعقلية؟
(قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُهْتَدِين) !!
ولا نقول هذا من باب الاستعطاف لهم؛ حتى يتركوا هجرنا؛ فنحن -ولله الحمد- لا نبالي بهجرهم أو وَصْلِهم لنا، إذا كانوا في ذلك على باطل، ولنا معهم نحو خمس وعشرين سنة منذ فارقنا شيخَ غُلُوهم وتهورِهم، وكبيرَهُم الذي علَّمهم الإسرافَ والتهُّور والعجلة والاندفاع بلا ضوابط، واجتمعوا جميعًا -عند ذاك- ضدنا، وها هم الآن فِرَق ٌشَتَّى، يَلْعَنُ بعضُهم بعضًا، ويحذِّر بعضهم من بعض، أما إخواننا فهم -ولله الحمد- مؤتلفون ومتفقون، وإن اختلفوا في المسائل الاجتهادية، التي يختلف في مثلها أهل العلم سلفًا وخلفا، وهم في هذه المسائل يقولون بلسان حالهم: "نختلف ولا نفترق"، أما الغلاة فيتشظَّوْن فِرَقًا وأحزابًا وجماعات بمسمياتٍ مختلفة على مسائل لا تستحق عُشْر معشار ما يفعل بعضُهم في بعض، لكنهم محرومون من الفقه، الذي كان عليه السلف الصالح في مثل هذه المسائل؛ فقد كانوا أهل سنة وجماعة، وأهلَ اتِّباعٍ واجتماعٍ، وأهلَ كلمة التوحيد وتوحيدِ الكلمة، أما الغلاة فيقول أحدهم في بعض المسائل الاجتهادية: سأتمسَّكُ بقولي هذا، ولو لم يَبْق معي أحد، أو حتى تَنْفرد سالفتي، ويقول فيما خالفه من أقوال -في مسائل اجتهادية- ارْم بها عَرْضَ الحائط، أو وراء النَّجْم، وإن كان هذا القول قول جماهير علماء السنة سلفًا وخلفًا!!
❤2
#الثامن: الهجر في الإسلام إنما يكون للفساق والمبتدعة من المسلمين، وها هم منذ ربع قرن يهجروننا وما استطاعوا أن يثبتوا على إخواننا شيئًا من ذلك؛ إنما هي خيالات ووساوس وتُرَّهات يوهمون أنفسهم وأتباعهم بأنها من أصول الدين، وليس الأمر كذلك، ولو ذكروا لنا شيئًا من أخطائنا، وأقاموا عليه الدليل الشرعي؛ لشكَرْناهم، وبادَرْنا بإعلان توبتنا من خطئنا، لكن لم يحدث من ذلك شيء طيلة هذه المدة، وليس معهم إلا السب والشتم، وتَحميل كلام المخالف ما لا يَحتمل، والغَوْص في نيته وقَصْده وسريرته، ومؤاخذته بلازم قوله -مع التهويل في الأحكام- كل هذا ليُغَطُّوا أمام مُقَلِّديهم على عَجْزهم وخَوائهم وفَراغِهم العلمي في مسائل الخلاف!!
#التاسع: كونهم يُبَدِّعوننا بدون وجه حق، ونحن لا نُبِّدعهم؛ فليس معني ذلك: أنهم لم يقعوا في بدعٍ شَتَّى، بل كثير مِنْ أصولهم التي يدْعون أتباعَهم بسببها إلى الهجر، هي أصول مبتدعة، ولكِنَّنا نسير علي قاعدة السلف القائمة على: "التفرقة: بين الحكم العام على القول أو الفعل، والحكم على القائل أو الفاعل مِنْ الأعيان مِنْ أهل السنة؛ فنحكم على القول بأنه بدعة، ولا يَلْزَم من ذلك أن نُبَدِّع قائله قبل إقامة الحجة عليه، وإزالة الشبهة عنه، هذا هو السبب في كوننا لا نُبِّدعهْم، ولأن بعض أصولهم ومواقفهم المخالفة قد لا تَصِل إلى درجة التبديع أحيانًا، فنحن ننطلق في أحكامنا على الغير من أصولٍ منضبطة؛ ولأن أعراض الناس حفرة من حُفْر النار؛ فمن أجل ذلك لم نُبِّدعهْم، ولا نغضب لأنفسنا؛ فنحكم على من بدَّعنا، أما هم فلا يفقهون هذا الأصل، الذي سار عليه علماء السنة سلفًا وخلفًا، ويُطلقون الأحكام الجائرة جُزافًا على مخالفهم -وإن كان الحق معه، ولكنّ فَهْمَهم الفاسد يُرِيهم أنّ مخالفهم على باطل، وليس هو كذلك-، بل ربما بدَّع بعضهم بعضًا من بابِ الانتقام، فيقولون: طالما أنّ أصحاب فلانٍ يبدِّعوننا؛ فهم مبتدعة، مع أنّ الأئمة لم يسلكوا هذا المسلك؛ فالخوارج كفَّروا الإمام عليًّا وأصحابَهُ -رضي الله عنهم- ومنهم مَنْ هو مُبشر بالجنة؛ فلم يَقْل عليٌّ -رضي الله عنه-: أنا مسلم، مُبَشَّرٌ بالجنة من رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ؛ فمن كفّرني؛ فهو الكافر، لحديث: "مَنْ قال لأخيه: يا كافر؛ فقد باء بها أحدهما"، فأين فَهْمُ الراسخين مِنْ فَهْم المُهَوِّسِين؟!
وإذا أخذوا بهذا الأصل -وهو التفرقة بين الحكم العام والحكم على المعيّن- أحيانًا؛ فإنما يأخذون بذلك على موافقهم لا مخالفهم، وهذا من التخبط في الأحكام في الدين، والاضطراب في المكاييل والموازيين.
#العاشر: هؤلاء الغلاة إذا عجزوا عن الرد على أدلة مخالفهم، غَطَّوْا على عَجْزِهم وخَوائهم من الأدلة بالسبِّ والشتم للمخالف، والحرص على إهانته ما أمكن، والتدخل في نيته وقصْده.... إلى آخره لكننا -ولله الحمد- أقمنا الأدلة عليهم، وألَّفْنَا المؤلَّفات، وسجَّلنا الأشرطة، التي هي مسمارٌ في نَعْشِ غُلُّوهم وتَهُّورهم، -شاؤوا أم أبَوْا- ولم يستطع كبيرهم الذي عَلَّمهم الغلو، ومَنْ بعده من المقلدة الكبار أن يُقيموا دليلًا على بطلان ما امتلأتْ به الكتب والأشرطة في كشف باطلهم، وشاع وذاع شأنها في البلاد، وهكذا الحق مُؤَيَّدٌ مَنْصَور، والباطل لجلج مخذول، ولو كنا سنتأثر بسبباهم؛ فقد سبقهم إلى ذلك كبارهم بأَقْذَعِ العبارات، وأكذب الاتهامات، فكان جوابنا عليهم بحلم وعلم وأدب، لكن بحشد الأدلة التي أخْرصَتْهم -ولله الحمد-.
#الحادي عشر: كثير مِنْ هؤلاء الغلاة في بداية انحرافهم اعتذروا عن مناصرة الحق وأهله؛ لأنهم لا يستطيعون أن يواجهوا سلاطة لسان الشيخ ربيع -رحمه الله- واستمروا في تربية طلابهم على هذا الغلو، والآن يستمرون في الدعوة إلى الغلو خَشْيَةَ أن يَرُدَّ عليهم صغارُ طلابهم، الذين علَّموهم الغلو، وخشْية أن تفترق دعوتهم -فاستمروا وللأسف على ما يرى كثير منهم بطلانه- فمدرسة الغلو تستمد بقاءها من الخوف والجبن من مواجهة الكبار والصغار، وأما نحن -ولله الحمد- فنستمد دعوتنا من الأدلة التي كَشَفَتْ وفَضَحَتْ فساد الغلو، ولم نذكرها لإرهاب المخالف، كما ادَّعى هذا المعترِض، بل نذكرها -والله- ونحن نريد لهم الخير، ونحبُّ لهم العافية والهداية في أنفسهم، وتخفيف الحِمْل؛ عليهم حتى لا يندرجوا تحت حديث: "مَنْ سَنَّ سُنةً سيئة؛ فعليه وَزْرُها وَوِزْرُ مَنْ عَمِل بها إلى يوم القيامة"، "والأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"، والله أعلم .
هذا جوابي على المعترض -إن كان يريد باعتراضه البحث عن الحق-، وإن كان قَصْدُه الاعتراض وفقط، وإعجابَ الغلاة أصحابه باعتراضه؛ فأذكَّره بما قال البلقيني -رحمه الله- في "محاسن الاصطلاح": " إنّ الانتهاض لمجرد الاعتراض: من جملة الأمراض" والله المستعان.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه:
#أبو_الحسن مصطفى بن إسماعيل #السليماني
13 صفر 1447هـ
7/8/2025 م
#التاسع: كونهم يُبَدِّعوننا بدون وجه حق، ونحن لا نُبِّدعهم؛ فليس معني ذلك: أنهم لم يقعوا في بدعٍ شَتَّى، بل كثير مِنْ أصولهم التي يدْعون أتباعَهم بسببها إلى الهجر، هي أصول مبتدعة، ولكِنَّنا نسير علي قاعدة السلف القائمة على: "التفرقة: بين الحكم العام على القول أو الفعل، والحكم على القائل أو الفاعل مِنْ الأعيان مِنْ أهل السنة؛ فنحكم على القول بأنه بدعة، ولا يَلْزَم من ذلك أن نُبَدِّع قائله قبل إقامة الحجة عليه، وإزالة الشبهة عنه، هذا هو السبب في كوننا لا نُبِّدعهْم، ولأن بعض أصولهم ومواقفهم المخالفة قد لا تَصِل إلى درجة التبديع أحيانًا، فنحن ننطلق في أحكامنا على الغير من أصولٍ منضبطة؛ ولأن أعراض الناس حفرة من حُفْر النار؛ فمن أجل ذلك لم نُبِّدعهْم، ولا نغضب لأنفسنا؛ فنحكم على من بدَّعنا، أما هم فلا يفقهون هذا الأصل، الذي سار عليه علماء السنة سلفًا وخلفًا، ويُطلقون الأحكام الجائرة جُزافًا على مخالفهم -وإن كان الحق معه، ولكنّ فَهْمَهم الفاسد يُرِيهم أنّ مخالفهم على باطل، وليس هو كذلك-، بل ربما بدَّع بعضهم بعضًا من بابِ الانتقام، فيقولون: طالما أنّ أصحاب فلانٍ يبدِّعوننا؛ فهم مبتدعة، مع أنّ الأئمة لم يسلكوا هذا المسلك؛ فالخوارج كفَّروا الإمام عليًّا وأصحابَهُ -رضي الله عنهم- ومنهم مَنْ هو مُبشر بالجنة؛ فلم يَقْل عليٌّ -رضي الله عنه-: أنا مسلم، مُبَشَّرٌ بالجنة من رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- ؛ فمن كفّرني؛ فهو الكافر، لحديث: "مَنْ قال لأخيه: يا كافر؛ فقد باء بها أحدهما"، فأين فَهْمُ الراسخين مِنْ فَهْم المُهَوِّسِين؟!
وإذا أخذوا بهذا الأصل -وهو التفرقة بين الحكم العام والحكم على المعيّن- أحيانًا؛ فإنما يأخذون بذلك على موافقهم لا مخالفهم، وهذا من التخبط في الأحكام في الدين، والاضطراب في المكاييل والموازيين.
#العاشر: هؤلاء الغلاة إذا عجزوا عن الرد على أدلة مخالفهم، غَطَّوْا على عَجْزِهم وخَوائهم من الأدلة بالسبِّ والشتم للمخالف، والحرص على إهانته ما أمكن، والتدخل في نيته وقصْده.... إلى آخره لكننا -ولله الحمد- أقمنا الأدلة عليهم، وألَّفْنَا المؤلَّفات، وسجَّلنا الأشرطة، التي هي مسمارٌ في نَعْشِ غُلُّوهم وتَهُّورهم، -شاؤوا أم أبَوْا- ولم يستطع كبيرهم الذي عَلَّمهم الغلو، ومَنْ بعده من المقلدة الكبار أن يُقيموا دليلًا على بطلان ما امتلأتْ به الكتب والأشرطة في كشف باطلهم، وشاع وذاع شأنها في البلاد، وهكذا الحق مُؤَيَّدٌ مَنْصَور، والباطل لجلج مخذول، ولو كنا سنتأثر بسبباهم؛ فقد سبقهم إلى ذلك كبارهم بأَقْذَعِ العبارات، وأكذب الاتهامات، فكان جوابنا عليهم بحلم وعلم وأدب، لكن بحشد الأدلة التي أخْرصَتْهم -ولله الحمد-.
#الحادي عشر: كثير مِنْ هؤلاء الغلاة في بداية انحرافهم اعتذروا عن مناصرة الحق وأهله؛ لأنهم لا يستطيعون أن يواجهوا سلاطة لسان الشيخ ربيع -رحمه الله- واستمروا في تربية طلابهم على هذا الغلو، والآن يستمرون في الدعوة إلى الغلو خَشْيَةَ أن يَرُدَّ عليهم صغارُ طلابهم، الذين علَّموهم الغلو، وخشْية أن تفترق دعوتهم -فاستمروا وللأسف على ما يرى كثير منهم بطلانه- فمدرسة الغلو تستمد بقاءها من الخوف والجبن من مواجهة الكبار والصغار، وأما نحن -ولله الحمد- فنستمد دعوتنا من الأدلة التي كَشَفَتْ وفَضَحَتْ فساد الغلو، ولم نذكرها لإرهاب المخالف، كما ادَّعى هذا المعترِض، بل نذكرها -والله- ونحن نريد لهم الخير، ونحبُّ لهم العافية والهداية في أنفسهم، وتخفيف الحِمْل؛ عليهم حتى لا يندرجوا تحت حديث: "مَنْ سَنَّ سُنةً سيئة؛ فعليه وَزْرُها وَوِزْرُ مَنْ عَمِل بها إلى يوم القيامة"، "والأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى"، والله أعلم .
هذا جوابي على المعترض -إن كان يريد باعتراضه البحث عن الحق-، وإن كان قَصْدُه الاعتراض وفقط، وإعجابَ الغلاة أصحابه باعتراضه؛ فأذكَّره بما قال البلقيني -رحمه الله- في "محاسن الاصطلاح": " إنّ الانتهاض لمجرد الاعتراض: من جملة الأمراض" والله المستعان.
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
كتبه:
#أبو_الحسن مصطفى بن إسماعيل #السليماني
13 صفر 1447هـ
7/8/2025 م
❤3
#فقه_النفس: من أقوال العلماء وأعمالهم
(الدرس التاسع)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/mHrMse0cCnA?si=TkB6UWA9YC1mhx2d
(الدرس التاسع)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/mHrMse0cCnA?si=TkB6UWA9YC1mhx2d
YouTube
التعليق على كتاب فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم (9) أبو الحسن السليماني
دروس متنوعة مختارات من كتاب: (فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم) للشيخ يحيى بن إبراهيم اليحيى
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
❤3
(#تفسير جزء عم34) من دروس فضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
نهاية تفسير سورة (الانفطار)
https://youtu.be/4ym6yJwPamc?si=UYrQh_cLFkaf7R_M
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
نهاية تفسير سورة (الانفطار)
https://youtu.be/4ym6yJwPamc?si=UYrQh_cLFkaf7R_M
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
YouTube
تفسير جزء عم (34) الشيخ أبو الحسن السليماني
سلسلة دروس علمية من #دار_الحديث_بمأرب لفضيلة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني حفظه الله تعالى ورعاه.
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
العبرة يوم القيامة بالحسنات والسيئات
مقطع دعوي تربوي (17)
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة #القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
مقطع دعوي تربوي (17)
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة #القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤4
(#تفسير جزء عم35) من دروس فضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
بداية تفسير سورة (المطففين)
https://youtu.be/HQF7O9Mj0ok?si=IJ3XdbTlT-jIreo9
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
بداية تفسير سورة (المطففين)
https://youtu.be/HQF7O9Mj0ok?si=IJ3XdbTlT-jIreo9
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
YouTube
تفسير جزء عم (35) الشيخ أبو الحسن السليماني
سلسلة دروس علمية من #دار_الحديث_بمأرب لفضيلة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني حفظه الله تعالى ورعاه.
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
❤3
#فوائد ومقتطفات متنوعة من كتب الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله 18
لا تنسوا #متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
لا تنسوا #متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#أهمية_تعظيم_حرمات_الله
مقطع دعوي تربوي (18)
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني الحسن حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
مقطع دعوي تربوي (18)
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني الحسن حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤2
#فقه_النفس: من أقوال العلماء وأعمالهم
(الدرس العاشر)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/kay9M7VL7tc?si=A0pOR1kLzJXZKL5N
(الدرس العاشر)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/kay9M7VL7tc?si=A0pOR1kLzJXZKL5N
YouTube
التعليق على كتاب فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم (10) أبو الحسن السليماني
دروس متنوعة مختارات من كتاب: (فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم) للشيخ يحيى بن إبراهيم اليحيى
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
❤2