Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#المنهج_الشرعي في التعامل مع الأخطاء
مقطع دعوي #قصير ومهم جدا ينبغي لكل #طالب_علم أن يستمع إليه
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة #القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
مقطع دعوي #قصير ومهم جدا ينبغي لكل #طالب_علم أن يستمع إليه
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة #القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤2
#فقه_النفس: من أقوال العلماء وأعمالهم
(الدرس الأول)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/73tpc5LOSYE?si=Ws9bxZxqeaHxn2vu
📚📚📚📚📚📚
(الدرس الأول)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/73tpc5LOSYE?si=Ws9bxZxqeaHxn2vu
📚📚📚📚📚📚
YouTube
التعليق على كتاب فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم (1) أبو الحسن السليماني
دروس متنوعة مختارات من كتاب: (فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم) للشيخ يحيى بن إبراهيم اليحيى
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
❤4🎉1
قال شيخنا أبو الحسن السليماني المأربي :
"...والثبات على الحق عزيز، ولا يستطيع الصبر عليه إلا من صبَّره الله تعالى، وكلما ارتقى صاحب الحق درجة؛ كلما قلّ أتباعه، وكلما تمادت الفتن؛ كلما نفت الدعوة عنها خبثها، وكلما تأخر النصر؛ كلما صدقت القلوب السليمة في اللجوء إلى الله عز وجل، كما قال تعالى: [أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا، حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله، ألا إن نصر الله قريب] فلا نامت أعين الجبناء الذين تهزهم هذه البيانات العقيمة، وتصرفهم عن الحق هذه الآراء السقيمة، ولا يرون الحق حقاً؛ إلا إذا قال به فلانٌ أو فُلان - وإن تناطحت الأدلة بين أيديهم - فحسبنا الله ونعم الوكيل"
------------------------
المرجع :
{ القول الجلي في الرد على السحيمي والجابري والمدخلي }
"...والثبات على الحق عزيز، ولا يستطيع الصبر عليه إلا من صبَّره الله تعالى، وكلما ارتقى صاحب الحق درجة؛ كلما قلّ أتباعه، وكلما تمادت الفتن؛ كلما نفت الدعوة عنها خبثها، وكلما تأخر النصر؛ كلما صدقت القلوب السليمة في اللجوء إلى الله عز وجل، كما قال تعالى: [أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا، حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله، ألا إن نصر الله قريب] فلا نامت أعين الجبناء الذين تهزهم هذه البيانات العقيمة، وتصرفهم عن الحق هذه الآراء السقيمة، ولا يرون الحق حقاً؛ إلا إذا قال به فلانٌ أو فُلان - وإن تناطحت الأدلة بين أيديهم - فحسبنا الله ونعم الوكيل"
------------------------
المرجع :
{ القول الجلي في الرد على السحيمي والجابري والمدخلي }
👍4❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#الاعتراف بالخطأ طريق #للتوبة
#مقطع دعوي قصير 12
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على #الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
#مقطع دعوي قصير 12
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على #الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤2
#فقه_النفس: من أقوال العلماء وأعمالهم
(الدرس الثاني)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/QoLX0LsSJ90?si=7yV_-9WvfpFpAU1M
(الدرس الثاني)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/QoLX0LsSJ90?si=7yV_-9WvfpFpAU1M
YouTube
التعليق على كتاب فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم (2) أبو الحسن السليماني
دروس متنوعة مختارات من كتاب: (فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم) للشيخ يحيى بن إبراهيم اليحيى
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
❤2
- قال شيخنا أبو الحسن السليماني المأربي حفظه الله :
- هناك من يقول : إن أبا الحسن كان موافقًا للشيخ ربيع في طريقته، فلما تكلم فيه الشيخ ربيع؛ قام بهذا الرد عليه ، ولولا طعن الشيخ ربيع فيه ؛ لكان موافقًا له على منهجه!!
والجواب من وجوه :
1 ـ قائل ذلك معذور ـ في الجملة ـ لجهله بحقيقة موقفي من الشيخ ربيع منذ سنوات، فعندما يراني غير مقاطع للشيخ ربيع، ويسمع تحذيري من الغلاة في التكفير؛ يظن أنني أوافق الشيخ ربيعًا على كل ما يقول، والأمر ليس كذلك!!
2 ـ قائل ذلك متهجم على أمر غيبي ـ إلى حد ما ـ وما له بذلك من علم، فما كان له ذلك!!
3 ـ لقد أنكرْتُ طريقة الشيخ ربيع منذ عدة سنوات في كتابي "السراج الوهاج" الذي كتبته في 1418هـ، وقد طُبِعَ الكتاب ثلاث طبعات قبل ظهور اختلافي مع الشيخ ربيع، ولقد صرح الشيخ ربيع ـ نفسه ـ في رده عليّ في كتابه: "انتقاد عقدي ومنهجي على السراج الوهاج" وغيره، فقال: "إنني عندما راجعت الكتاب ـ يعني السراج الوهاج ـ علمت أنه يقصدني بذلك" ـ يعني تحذيري من عدة صور من الغلو الواقع فيه ـ.
وقال أيضًا: "وقد كنت مستيقنًا بلاءه منذ 1416هـ" . أهـ.
وذلك لما يجد مني من كثرة المناقشة والإنكار عليه فيما خالف فيه المنهج السلفي.
فالشيخ ربيع ـ نفسه ـ يصرح بإختلافي معه منذ سنوات، لكن صاحب هذه الشبهة لا يدري بشيء من ذلك، أو يدري لكنه واقع في غلو آخر، وفي طرف مقابل لربيع وحزبه!! ومن هنا فلا يرضى إلا عمن وافقه حذو القذة بالقذة!! ومعاذ الله أن أهدم غلواً، وأشيد مثله أو أشد!!
نعم، لم يظهر إنكاري على الشيخ ربيع من أول الأمر؛ لأنني كنت أسعى إلى الإصلاح والتقويم مع جمع الكلمة ما أمكن، فلما رأيت القوم لا يرضون إلا بالتورط معهم في غلوهم، وأشاعوا باطلهم وافتراءهم، وأظهروا ما في ضمائرهم؛ كان لزامًا علي أن أعلن نقض باطلهم بالأدلة الشرعية، والآثار السلفية، وقد كان ـ فلله الحمد والمنة ـ.
وأيضًا: فليس كل ما عليه الشيخ ربيع أُنْكِرُه، إنما أنكر عليه ما خالف فيه منهج السلف وكبار الأئمة، وإلا فالحق الذي معه ضالتنا جميعًا ـ وإن تخلى عنه الشيخ ربيع، أو حمله غلوه إلى جفاء من صنف جديد ـ فليس لنا أن نتخلى عنه، ونسأل الله الثبات على الهدى، فليس لصاحب هذه الشبهة حق فيما يقول، ولو سلمنا بصحة ما قال، وتغافل بعض الناس عن إقرار الشيخ ربيع بمخالفتي إياه، أو تجاهل كتبي المنشورة في الرد على ربيع حزبه؛ فبقي الوجه الأخير، وهو:
4 ـ العبرة بما ذكرتُ من أدلة، ونية الكاتب بينه وبين ربه، فطالب الحق ينظر للأدلة، لا أنه يشق عن الصدور، ويتهجم على الغيب بالظن والتخمين، والموعد الله ـ - عز وجل - ـ، والأجر عليه لا على أحد غيره.
المرجع : مقدمة كتابه الدفاع عن أهل الإتباع -الصفحة ٨ -
- هناك من يقول : إن أبا الحسن كان موافقًا للشيخ ربيع في طريقته، فلما تكلم فيه الشيخ ربيع؛ قام بهذا الرد عليه ، ولولا طعن الشيخ ربيع فيه ؛ لكان موافقًا له على منهجه!!
والجواب من وجوه :
1 ـ قائل ذلك معذور ـ في الجملة ـ لجهله بحقيقة موقفي من الشيخ ربيع منذ سنوات، فعندما يراني غير مقاطع للشيخ ربيع، ويسمع تحذيري من الغلاة في التكفير؛ يظن أنني أوافق الشيخ ربيعًا على كل ما يقول، والأمر ليس كذلك!!
2 ـ قائل ذلك متهجم على أمر غيبي ـ إلى حد ما ـ وما له بذلك من علم، فما كان له ذلك!!
3 ـ لقد أنكرْتُ طريقة الشيخ ربيع منذ عدة سنوات في كتابي "السراج الوهاج" الذي كتبته في 1418هـ، وقد طُبِعَ الكتاب ثلاث طبعات قبل ظهور اختلافي مع الشيخ ربيع، ولقد صرح الشيخ ربيع ـ نفسه ـ في رده عليّ في كتابه: "انتقاد عقدي ومنهجي على السراج الوهاج" وغيره، فقال: "إنني عندما راجعت الكتاب ـ يعني السراج الوهاج ـ علمت أنه يقصدني بذلك" ـ يعني تحذيري من عدة صور من الغلو الواقع فيه ـ.
وقال أيضًا: "وقد كنت مستيقنًا بلاءه منذ 1416هـ" . أهـ.
وذلك لما يجد مني من كثرة المناقشة والإنكار عليه فيما خالف فيه المنهج السلفي.
فالشيخ ربيع ـ نفسه ـ يصرح بإختلافي معه منذ سنوات، لكن صاحب هذه الشبهة لا يدري بشيء من ذلك، أو يدري لكنه واقع في غلو آخر، وفي طرف مقابل لربيع وحزبه!! ومن هنا فلا يرضى إلا عمن وافقه حذو القذة بالقذة!! ومعاذ الله أن أهدم غلواً، وأشيد مثله أو أشد!!
نعم، لم يظهر إنكاري على الشيخ ربيع من أول الأمر؛ لأنني كنت أسعى إلى الإصلاح والتقويم مع جمع الكلمة ما أمكن، فلما رأيت القوم لا يرضون إلا بالتورط معهم في غلوهم، وأشاعوا باطلهم وافتراءهم، وأظهروا ما في ضمائرهم؛ كان لزامًا علي أن أعلن نقض باطلهم بالأدلة الشرعية، والآثار السلفية، وقد كان ـ فلله الحمد والمنة ـ.
وأيضًا: فليس كل ما عليه الشيخ ربيع أُنْكِرُه، إنما أنكر عليه ما خالف فيه منهج السلف وكبار الأئمة، وإلا فالحق الذي معه ضالتنا جميعًا ـ وإن تخلى عنه الشيخ ربيع، أو حمله غلوه إلى جفاء من صنف جديد ـ فليس لنا أن نتخلى عنه، ونسأل الله الثبات على الهدى، فليس لصاحب هذه الشبهة حق فيما يقول، ولو سلمنا بصحة ما قال، وتغافل بعض الناس عن إقرار الشيخ ربيع بمخالفتي إياه، أو تجاهل كتبي المنشورة في الرد على ربيع حزبه؛ فبقي الوجه الأخير، وهو:
4 ـ العبرة بما ذكرتُ من أدلة، ونية الكاتب بينه وبين ربه، فطالب الحق ينظر للأدلة، لا أنه يشق عن الصدور، ويتهجم على الغيب بالظن والتخمين، والموعد الله ـ - عز وجل - ـ، والأجر عليه لا على أحد غيره.
المرجع : مقدمة كتابه الدفاع عن أهل الإتباع -الصفحة ٨ -
👏2
(#تفسير جزء عم27) من دروس فضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
تابع تفسير سورة (التكوير)
https://youtu.be/f-x2c7D9g6U?si=t1zcqWjb8qQ5w4Q3
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
تابع تفسير سورة (التكوير)
https://youtu.be/f-x2c7D9g6U?si=t1zcqWjb8qQ5w4Q3
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
YouTube
تفسير جزء عم (27) الشيخ أبو الحسن السليماني
سلسلة دروس علمية من #دار_الحديث_بمأرب لفضيلة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني حفظه الله تعالى ورعاه.
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
❤2
قال شيخنا أبو الحسن السليماني المأربي حفظه الله :
" ...ليس من ديننا أن نُلْزِم أنفسنا أو غيرنا، بقول أحد لا نخرج عن قوله كائنًا من كان، إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإجماع مجتهدي الأمة، وقد أخذ الله الميثاق على أهل العلم أن يقولوا الحق، ولا يخشوا في الله لومة لائم، وأن يثبتوا على الحق، وإن خذلهم الناس، وهذا ابن الوزير ـ رحمه الله ـ يقول في «العواصم والقواصم» (1/ 223) : «ولو أن العلماء - رضي الله عنه - تركوا الذبَّ عن الحق، خوفًا من كلام الخلق؛ لكانوا قد أضاعوا كثيرًا، وخافوا حقيرًا» اهـ.
-------------------------------
الدفاع عن أهل الإتباع (ردا على ربيع المدخلي) - المجلد 1 - الصفحة 15 -
" ...ليس من ديننا أن نُلْزِم أنفسنا أو غيرنا، بقول أحد لا نخرج عن قوله كائنًا من كان، إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وإجماع مجتهدي الأمة، وقد أخذ الله الميثاق على أهل العلم أن يقولوا الحق، ولا يخشوا في الله لومة لائم، وأن يثبتوا على الحق، وإن خذلهم الناس، وهذا ابن الوزير ـ رحمه الله ـ يقول في «العواصم والقواصم» (1/ 223) : «ولو أن العلماء - رضي الله عنه - تركوا الذبَّ عن الحق، خوفًا من كلام الخلق؛ لكانوا قد أضاعوا كثيرًا، وخافوا حقيرًا» اهـ.
-------------------------------
الدفاع عن أهل الإتباع (ردا على ربيع المدخلي) - المجلد 1 - الصفحة 15 -
👏4
الرد المفصل القاطع من شيخنا أبي الحسن المأربي على تهمة :
" أن شيخنا أبا الحسن المأربي يقول بالمنهج الواسع الأفيح الذي يسع الفرق الضالة كلها "
قول الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله : “المنهج الواسع الأفيح” ( عند أبي الحسن المأربي )
قال شيخنا أبو الحسن السليماني المأربي رداًّ عليه :
" لازلتُ أقول به، بل أصرخ به بلا خوف ولا خجل، وقد وضحتُ ذلك بجلاء، فمنهج أهل السنة ليس على فهم ربيع الضيق، ولو سَلِمَ هذا الرجل من الهوى؛ لما ضيق على نفسه وعلى غيره، فإنه لا يلزم مما قلته أنني أضع منهجًا يسع الخوارج والروافض، وكلمة “واسع أفيح” في ذاتها ليست معيبة مطلقًا، فقد قال الحافظ ابن كثير – رحمه الله- في تفسير سورة الانشراح، عند قوله تعالى: [أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ] : “وكما شرح الله صدره؛ كذلك جَعَلَ شَرْعَه فسيحًا واسعًا سمحًا سهلاً لا حَرَجَ فيه ولا إصْر ولا ضيق” اهـ.
هـ- ثم لماذا اقتطع ربيع هذه الكلمات عن سياقها وسباقها، وأنا في مقام الرد على الذين يخرجون الرجل من دائرة أهل السنة بمجرد المخالفة في الحكم على فلان أو فلان، وذكرتُ أن منهج أهل السنة ليس بهذا القدْر من الضيق الذي يقيم الولاء والبراء على المسائل الاجتهادية، ومنها الحكم على الأفراد والجماعات؟ وهاهو ربيع نفسه يرد على مشرفي منتدى “كل السلفيين” الذين نقلوا كلامه في مدح نفسه، والثناء عليها وعلى مؤلفاته، وأسلوبه، وحِذْقه في معرفة المنهج الحق على صِغر سنه، مع ما في ذلك من التشبع، فقد ترنَّح في دروب الإخوان المسلمين نحو ثلاثة عشر عامًا، ومدح من آراء سيد قطب ما عابه بعد ذلك، وقد كان يعدُّ سيدًا قد أصاب منهج الحق منهج الصحابة بهذه الكلمات!! فها هو يرمي مشرفي منتدى “كل السلفيين”بأنهم قطعوا الكلام عن سياقه وسباقه، وعدَّ ذلك خيانة مخزية، وحربًا على السنة وأهلها؛ وها هو يقع في ذلك، فيقتطع الكلمة لمخالفيه عن سياقها وسباقها، وكأن قواعد العلماء إنما هي للدفاع عن تناقضات ربيع وحزبه فقط، فإذا تناقض كلامه، وبيّن أحدٌ تناقضه؛ رماه بالبواقع، بحجة أنه يقتطع الكلام عن سياقه وسباقه، وهذا مخالف لقواعد العلماء!! وإذا قال غيره كلمة ما في سياق واضح جلي، يدل على غيرة المتكلم على دين الله؛ فإنه يُقلّب هذه الكلمة على جميع الجهات السِّت، ويضغط عليها، حتى تلد مولودًا مشؤومًا اسمه الزندقة، أو التأكُّل بالدين، أو المكر بالسلفية وأهلها، أو المروق عن الدين وأهله، أو سقوط المخالف له على أم رأسه …إلى آخر ما هو معروف عنه، فهل هكذا تكون الديانة والأمانة؟!
و- سبق أن أَجَبْتُ على كلامه هذا في هذه الكلمة وغيرها في “الدفاع”(1/ 366-374): فقلتُ هناك: وأما قولي: “نريد منهجًا واسعًا يسع الأمة”، فلا زلت أقوله -ولله الحمد- وقد بينت مرادي بذلك، كما في أشرطة “القول الأمين، في صد العدوان المبين”، وعندما سألني بعض مشايخ المدينة عن ذلك، فأعدت لهم ملخص كلامي الذي في الأشرطة، ولم يعترضوا على ذلك، بل نشروه في بيانهم الأول، الصادر بتاريخ 12/ 3/ 1423ه – وذلك لما كان كثير منهم يدعي الإنصاف والثبات على الحق، لكنه هيهات هيهات، فإنهم إذا غضب ربيع عليهم؛ ضاقت عليهم الأرض بما رحبت!!
وهذا نص كلامي في بيانهم : “المراد به –أي: بهذا القول- عندي: أن منهج السلف يسع في كيفية تعامل أهل السنة بينهم البين، ويسعهم مع مخالفيهم، بالضوابط الشرعية، ولاءً وبراءً، وأما أن يُفهم من ذلك: العملُ بقاعدة “نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه”، فأبرأ إلى الله من ذلك، وفي كتبي وأشرطتي الرد على هذه القاعدة”.اهـ، علمًا بأن هذه القاعدة المذكورة قد فصَّلْتُ رأيي فيها في كتابي “سلسلة الفتاوى الشرعية“، فماذا بعد هذا البيان – يا فضيلة الشيخ!!-؟!
وكذلك أريد بهذه الكلمة أنه منهج شامل لجميع نواحي الحياة، وأنه ليس منحصرًا في الجرح والتعديل، أو الردود على المخالفين فقط، بل كل من أراد علما؛ فهو عند أهل السنة، ومن قويت نفسه للعبادة؛ فعلى منهج أهل السنة، ومن أحب تعليم الناس أو الخروج للدعوة؛ فبطريقة أهل السنة، وقُلْ نحو ذلك في الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقصص والمواعظ، والتأليف والتصنيف… إلى غير ذلك، وسياق كلامي -مجتمعًا ومفترقًا- يدل على هذا كله، ولله الحمد.
ثم أليس ربيع هو الذي قال في رسالته “تنبيه أبي الحسن، إلى القول بالتي هي أحسن” (ص40) تعليقًا على قول الغلاة عندنا في اليمن: “إن أبا الحسن يريد –أي بهذه الكلمة- منهجًا جديدًا يدخل فيه جميع الطوائف من تبليغ وإخوان وقطبية ومغراويين وعرعوريين”.اهـ.
فقال الشيخ ربيع معلقًا في الحاشية: “وأقول أنا: إن كان أبوالحسن يريد بهذا المنهج الواسع: المنهجَ الإسلاميَّ الذي يهتم بالقضايا كلها، عقائديًّا، وسياسيًّا، ومعاملاتٍ، وعلاقة الفرد بالفرد، وبالأسرة، وبالمجتمع، ومعالجة المشاكل التي تتصل بالناس في عقائدهم ومناهجهم؛ فحبذا، وإن كان يريد أن منهج السلفيين مثل منهج الإخوان: يسع الروافض،
" أن شيخنا أبا الحسن المأربي يقول بالمنهج الواسع الأفيح الذي يسع الفرق الضالة كلها "
قول الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله : “المنهج الواسع الأفيح” ( عند أبي الحسن المأربي )
قال شيخنا أبو الحسن السليماني المأربي رداًّ عليه :
" لازلتُ أقول به، بل أصرخ به بلا خوف ولا خجل، وقد وضحتُ ذلك بجلاء، فمنهج أهل السنة ليس على فهم ربيع الضيق، ولو سَلِمَ هذا الرجل من الهوى؛ لما ضيق على نفسه وعلى غيره، فإنه لا يلزم مما قلته أنني أضع منهجًا يسع الخوارج والروافض، وكلمة “واسع أفيح” في ذاتها ليست معيبة مطلقًا، فقد قال الحافظ ابن كثير – رحمه الله- في تفسير سورة الانشراح، عند قوله تعالى: [أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ] : “وكما شرح الله صدره؛ كذلك جَعَلَ شَرْعَه فسيحًا واسعًا سمحًا سهلاً لا حَرَجَ فيه ولا إصْر ولا ضيق” اهـ.
هـ- ثم لماذا اقتطع ربيع هذه الكلمات عن سياقها وسباقها، وأنا في مقام الرد على الذين يخرجون الرجل من دائرة أهل السنة بمجرد المخالفة في الحكم على فلان أو فلان، وذكرتُ أن منهج أهل السنة ليس بهذا القدْر من الضيق الذي يقيم الولاء والبراء على المسائل الاجتهادية، ومنها الحكم على الأفراد والجماعات؟ وهاهو ربيع نفسه يرد على مشرفي منتدى “كل السلفيين” الذين نقلوا كلامه في مدح نفسه، والثناء عليها وعلى مؤلفاته، وأسلوبه، وحِذْقه في معرفة المنهج الحق على صِغر سنه، مع ما في ذلك من التشبع، فقد ترنَّح في دروب الإخوان المسلمين نحو ثلاثة عشر عامًا، ومدح من آراء سيد قطب ما عابه بعد ذلك، وقد كان يعدُّ سيدًا قد أصاب منهج الحق منهج الصحابة بهذه الكلمات!! فها هو يرمي مشرفي منتدى “كل السلفيين”بأنهم قطعوا الكلام عن سياقه وسباقه، وعدَّ ذلك خيانة مخزية، وحربًا على السنة وأهلها؛ وها هو يقع في ذلك، فيقتطع الكلمة لمخالفيه عن سياقها وسباقها، وكأن قواعد العلماء إنما هي للدفاع عن تناقضات ربيع وحزبه فقط، فإذا تناقض كلامه، وبيّن أحدٌ تناقضه؛ رماه بالبواقع، بحجة أنه يقتطع الكلام عن سياقه وسباقه، وهذا مخالف لقواعد العلماء!! وإذا قال غيره كلمة ما في سياق واضح جلي، يدل على غيرة المتكلم على دين الله؛ فإنه يُقلّب هذه الكلمة على جميع الجهات السِّت، ويضغط عليها، حتى تلد مولودًا مشؤومًا اسمه الزندقة، أو التأكُّل بالدين، أو المكر بالسلفية وأهلها، أو المروق عن الدين وأهله، أو سقوط المخالف له على أم رأسه …إلى آخر ما هو معروف عنه، فهل هكذا تكون الديانة والأمانة؟!
و- سبق أن أَجَبْتُ على كلامه هذا في هذه الكلمة وغيرها في “الدفاع”(1/ 366-374): فقلتُ هناك: وأما قولي: “نريد منهجًا واسعًا يسع الأمة”، فلا زلت أقوله -ولله الحمد- وقد بينت مرادي بذلك، كما في أشرطة “القول الأمين، في صد العدوان المبين”، وعندما سألني بعض مشايخ المدينة عن ذلك، فأعدت لهم ملخص كلامي الذي في الأشرطة، ولم يعترضوا على ذلك، بل نشروه في بيانهم الأول، الصادر بتاريخ 12/ 3/ 1423ه – وذلك لما كان كثير منهم يدعي الإنصاف والثبات على الحق، لكنه هيهات هيهات، فإنهم إذا غضب ربيع عليهم؛ ضاقت عليهم الأرض بما رحبت!!
وهذا نص كلامي في بيانهم : “المراد به –أي: بهذا القول- عندي: أن منهج السلف يسع في كيفية تعامل أهل السنة بينهم البين، ويسعهم مع مخالفيهم، بالضوابط الشرعية، ولاءً وبراءً، وأما أن يُفهم من ذلك: العملُ بقاعدة “نتعاون فيما اتفقنا عليه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه”، فأبرأ إلى الله من ذلك، وفي كتبي وأشرطتي الرد على هذه القاعدة”.اهـ، علمًا بأن هذه القاعدة المذكورة قد فصَّلْتُ رأيي فيها في كتابي “سلسلة الفتاوى الشرعية“، فماذا بعد هذا البيان – يا فضيلة الشيخ!!-؟!
وكذلك أريد بهذه الكلمة أنه منهج شامل لجميع نواحي الحياة، وأنه ليس منحصرًا في الجرح والتعديل، أو الردود على المخالفين فقط، بل كل من أراد علما؛ فهو عند أهل السنة، ومن قويت نفسه للعبادة؛ فعلى منهج أهل السنة، ومن أحب تعليم الناس أو الخروج للدعوة؛ فبطريقة أهل السنة، وقُلْ نحو ذلك في الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والقصص والمواعظ، والتأليف والتصنيف… إلى غير ذلك، وسياق كلامي -مجتمعًا ومفترقًا- يدل على هذا كله، ولله الحمد.
ثم أليس ربيع هو الذي قال في رسالته “تنبيه أبي الحسن، إلى القول بالتي هي أحسن” (ص40) تعليقًا على قول الغلاة عندنا في اليمن: “إن أبا الحسن يريد –أي بهذه الكلمة- منهجًا جديدًا يدخل فيه جميع الطوائف من تبليغ وإخوان وقطبية ومغراويين وعرعوريين”.اهـ.
فقال الشيخ ربيع معلقًا في الحاشية: “وأقول أنا: إن كان أبوالحسن يريد بهذا المنهج الواسع: المنهجَ الإسلاميَّ الذي يهتم بالقضايا كلها، عقائديًّا، وسياسيًّا، ومعاملاتٍ، وعلاقة الفرد بالفرد، وبالأسرة، وبالمجتمع، ومعالجة المشاكل التي تتصل بالناس في عقائدهم ومناهجهم؛ فحبذا، وإن كان يريد أن منهج السلفيين مثل منهج الإخوان: يسع الروافض،
👍2
والخوارج، وغلاة الصوفية، وغيرهم من أهل الضلال؛ فالقول به والدعوة إليه في غاية الخطورة، وأرجو أن أبا الحسن لا يريد ذلك“.اهـ.
فها أنت -أيها الشيخ!!- تحتمل لهذه الكلمة احتمالين، أحدهما حسن، والآخر قبيح، ثم إنك نزَّهتني -آنذاك- عن المعنى القبيح، بقولك: “وأرجو أن أبا الحسن لا يريد ذلك” فما هو الجديد الذي طرأ عليك، حتى حَشَرْتَ هذه الكلمة في جملة ما تنتقده عليَّ، وجعلتني ممن يؤصِّل للضلال؟!! الجواب يعرفه كثير من الناس، والحمد لله رب العالمين.
هذا، ولو فرضنا أن ربيعًا لم يقل هذا، ولم يقل بعض أهل المدينة ما قالوه، أليس منهج الرجل وعُرْفه وكلامه الآخر، ومواقفه الأخرى، بل سياق كلامه، كل ذلك يبين مراده؟! والجواب: بلى، وسيأتي هذا مفصَّلاً إن شاء الله تعالى – في مسألة المجمل والمفصل، [فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ] {الرُّوم:60}.
وأيضًا: فمن المعلوم -عند أهل العلم والإنصاف- أن الكلمة إذا كانت محتملة، فسئل عنها صاحبها، فكشف عن مراده بمعنى حسن؛ فإن العبرة بالمعاني، لا بمجرد الألفاظ، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في “الرد على البكري” (1/ 263): “وما زال أهل العلم إذا انتهى النـزاع بينهم إلى الألفاظ، مع اتفاقهم على المعاني؛ يقولون: هذا نزاع لفظي، والنـزاع اللفظي لا اعتبار به، يستهينون بالنـزاع في الألفاظ، إذا وقع الاتفاق على المعاني التي يعقلها الأيقاظ، ولكن من كان نزاعه لفظيًّا، وأَوْهَم الناس أن النـزاع فيما يتعلق بالأصول، ويجعل ذلك من مسائل سب الرسول؛ عُلم أنه ظلوم جهول، وإن كان مصيبًا في الإطلاق، فكيف إذا كان ضالاًّ مفتريًا في اللفظ والمعنى جميعًا“اهـ.
وفي “مدارج السالكين” (3/ 520-521) ذكر ابن القيم – رحمه الله- كلامًا لأبي إسماعيل الهروي الملقب بـ(شيخ الإسلام)، ظاهره القول بالاتحاد، فحمله على محمل حسن -مع تخطئته إياه في العبارة- ثم قال: “والكلمة الواحدة يقولها اثنان، يريد بها أحدهما أعظم الباطل، ويريد بها الآخر محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل، وسيرته، ومذهبه، وما يدعو إليه، ويناظر عليه، وقد كان شيخ الإسلام -قدّس الله روحه- راسخًا في إثبات الصفات، ونفي التعطيل، ومعاداة أهله، وله في ذلك كُتُبٌ، مثل كتاب «ذم الكلام» وغير ذلك مما يخالف طريقة المعطلة والحلولية والاتحادية…”إلخ اهـ.
فما أشبه هذا الكلام -في كثير منه- بالحال الذي نحن فيه اليوم، فسبحان الله، الذي جعل لكل قوم سلفًا!!
-----------------------------------
المرجع : حقًّا الذي يثير الفتن بين السلفيين هو الشيخ ربيع – هداه الله الحلقة 3
الرابط : https://sulaymani.net/?p=2280
فها أنت -أيها الشيخ!!- تحتمل لهذه الكلمة احتمالين، أحدهما حسن، والآخر قبيح، ثم إنك نزَّهتني -آنذاك- عن المعنى القبيح، بقولك: “وأرجو أن أبا الحسن لا يريد ذلك” فما هو الجديد الذي طرأ عليك، حتى حَشَرْتَ هذه الكلمة في جملة ما تنتقده عليَّ، وجعلتني ممن يؤصِّل للضلال؟!! الجواب يعرفه كثير من الناس، والحمد لله رب العالمين.
هذا، ولو فرضنا أن ربيعًا لم يقل هذا، ولم يقل بعض أهل المدينة ما قالوه، أليس منهج الرجل وعُرْفه وكلامه الآخر، ومواقفه الأخرى، بل سياق كلامه، كل ذلك يبين مراده؟! والجواب: بلى، وسيأتي هذا مفصَّلاً إن شاء الله تعالى – في مسألة المجمل والمفصل، [فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ] {الرُّوم:60}.
وأيضًا: فمن المعلوم -عند أهل العلم والإنصاف- أن الكلمة إذا كانت محتملة، فسئل عنها صاحبها، فكشف عن مراده بمعنى حسن؛ فإن العبرة بالمعاني، لا بمجرد الألفاظ، وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في “الرد على البكري” (1/ 263): “وما زال أهل العلم إذا انتهى النـزاع بينهم إلى الألفاظ، مع اتفاقهم على المعاني؛ يقولون: هذا نزاع لفظي، والنـزاع اللفظي لا اعتبار به، يستهينون بالنـزاع في الألفاظ، إذا وقع الاتفاق على المعاني التي يعقلها الأيقاظ، ولكن من كان نزاعه لفظيًّا، وأَوْهَم الناس أن النـزاع فيما يتعلق بالأصول، ويجعل ذلك من مسائل سب الرسول؛ عُلم أنه ظلوم جهول، وإن كان مصيبًا في الإطلاق، فكيف إذا كان ضالاًّ مفتريًا في اللفظ والمعنى جميعًا“اهـ.
وفي “مدارج السالكين” (3/ 520-521) ذكر ابن القيم – رحمه الله- كلامًا لأبي إسماعيل الهروي الملقب بـ(شيخ الإسلام)، ظاهره القول بالاتحاد، فحمله على محمل حسن -مع تخطئته إياه في العبارة- ثم قال: “والكلمة الواحدة يقولها اثنان، يريد بها أحدهما أعظم الباطل، ويريد بها الآخر محض الحق، والاعتبار بطريقة القائل، وسيرته، ومذهبه، وما يدعو إليه، ويناظر عليه، وقد كان شيخ الإسلام -قدّس الله روحه- راسخًا في إثبات الصفات، ونفي التعطيل، ومعاداة أهله، وله في ذلك كُتُبٌ، مثل كتاب «ذم الكلام» وغير ذلك مما يخالف طريقة المعطلة والحلولية والاتحادية…”إلخ اهـ.
فما أشبه هذا الكلام -في كثير منه- بالحال الذي نحن فيه اليوم، فسبحان الله، الذي جعل لكل قوم سلفًا!!
-----------------------------------
المرجع : حقًّا الذي يثير الفتن بين السلفيين هو الشيخ ربيع – هداه الله الحلقة 3
الرابط : https://sulaymani.net/?p=2280
❤5
#فوائد ومقتطفات متنوعة من كتب الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله 14
#التكفير_والتفسيق #حكم_شرعي بحاجة إلى #دليل واضح بعيدا عن الهوى والعصبية
لا تنسوا #متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
#التكفير_والتفسيق #حكم_شرعي بحاجة إلى #دليل واضح بعيدا عن الهوى والعصبية
لا تنسوا #متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤4
#فقه_النفس: من أقوال العلماء وأعمالهم
(الدرس الثالث)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/EZrFpVQkfn8?si=txVeY8fSUba_eR4D
(الدرس الثالث)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/EZrFpVQkfn8?si=txVeY8fSUba_eR4D
YouTube
التعليق على كتاب فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم (3) أبو الحسن السليماني
دروس متنوعة مختارات من كتاب: (فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم) للشيخ يحيى بن إبراهيم اليحيى
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
👍3
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
متى يستجيب الله دعائك؟
مقطع دعوي قصير 13
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
مقطع دعوي قصير 13
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤3
أجوبة شيخنا أبي الحسن السليماني المأربي على مؤاخذات الشيخ الرمضاني كاملة مع- التذييل - على الموقع الرسمي الآن ، لمن أراد التحميل : https://sulaymani.net/?p=5877
❤4
#فقه_النفس: من أقوال العلماء وأعمالهم
(الدرس الرابع)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/enFp0rRJMJg?si=u99_SIgVhPpTWop4
(الدرس الرابع)
🎙️ لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
https://youtu.be/enFp0rRJMJg?si=u99_SIgVhPpTWop4
YouTube
التعليق على كتاب فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم (4) أبو الحسن السليماني
دروس متنوعة مختارات من كتاب: (فقه النفس من أقوال العلماء وأعمالهم) للشيخ يحيى بن إبراهيم اليحيى
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
ألقاها الشيخ #أبو_الحسن_السليماني ، في #دار_الحديث_بمأرب
الدروس من تصوير رزقي الجيلاني الأندنوسي - مونتاج مؤسسة #صدى_الوادي الإعلامية - إشراف الشيخ حمزة بن أبي…
❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
نصيحة الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله للإخوة من أهل السنة أتباع الحجوري ومركز الفيوش المختلفين على مركز وجامع #كرش بمحافظة لحج
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤3
(#تفسير جزء عم29) من دروس فضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
نهاية تفسير سورة (التكوير)
https://youtu.be/zK1UfXebebU?si=eWrJ6FF0_LKiJR9o
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
نهاية تفسير سورة (التكوير)
https://youtu.be/zK1UfXebebU?si=eWrJ6FF0_LKiJR9o
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
YouTube
تفسير جزء عم (29) الشيخ أبو الحسن السليماني
سلسلة دروس علمية من #دار_الحديث_بمأرب لفضيلة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني حفظه الله تعالى ورعاه.
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
❤2
(#تفسير جزء عم30) من دروس فضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله:
تفسير سورة (الانفطار)
https://youtu.be/viKsEbz3ZsE?si=dI-mFeNwlwJjp-sy
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
تفسير سورة (الانفطار)
https://youtu.be/viKsEbz3ZsE?si=dI-mFeNwlwJjp-sy
📚📚📚📚📚📚
فضلا قم بنشر المقطع واشترك في القناة ليصلك الجديد.
YouTube
تفسير جزء عم (30) الشيخ أبو الحسن السليماني
سلسلة دروس علمية من #دار_الحديث_بمأرب لفضيلة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني حفظه الله تعالى ورعاه.
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
قراءة في تفسير جزء عم من تفسير الحافظ ابن كثير تفسير القرآن العظيم
لمتابعة القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#أبو_الحسن_السليماني
❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
العاقـل لا يـملّ من #النصيحة
#مقطع دعوي مؤثر (14)
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
#مقطع دعوي مؤثر (14)
🎙️الشيخ #أبو_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشر المقطع، والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤2
بقلم الشيخ : أبي الحسن السليماني المأربي
رفع الحجاب في الفرق بين دعوة أهل السنة ودعوة أهل البدع والأحزاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله أولاً وآخرًا، باطنًا وظاهرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى، ونبيه المجتبى، رحم الله ببعثته أهل الأرض وصان به الدم والمال والعرض؛ فاللهم اجزه عنا خير ما جزيت نبيًا عن قومه،ورسولاً عن أمته، اللهم أحينا على سنته، وأمِتْنَا على ملته،واسقنا من حوضه شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا ـ أما بعد …
ففي هذه الصفحات بيان لكثير من الفروق بين دعوة أهل السنة وغيرهم، والقصد من ذلك بيان الرتبة العلية لدعوة أهل السنة، فيشكر أهلُها ربَّهم على هدايته إياهم لهذا السبيل، فإن شكر النعمة فرع عن معرفتها وتصورها، وأيضًا أردت من ذلك بيان اضطراب الدعوات الأخرى، ليحذر منها المسلمون، ولينخلع منها من وقع فيها ـ وهو يريد نجاة الدنيا والآخرة ـ
وأكثر هذه الأسطر موجودة في أحد أسئلة العدد التاسع من “سلسلة الفتاوى الشرعية” إلا أنني رأيت انتزاعه وتنقيحه والزيادة عليه، ونشره مستقلاً، تحت عنوان ” رفع الحجاب عن الفرق بين دعوة أهل السنة ودعوة أهل البدع والأحزاب”.
وقد نبهت في آخر الجواب أنه يجب الحذر من الإفراط والتفريط، وأن هذه الفروق منها ما هو فرق صحة، ومنها ما هو فرق كمال، فبعضها يفرق بين صاحب الفرقة الناجية وأصحاب الفرق الهالكة، وبعضها يفرق بين الكمال في الدعوة والنقص فيها ـ وإن كان الجميع من أهل السنة ـ وذكرت أيضًا أنه يجب أو ينبغي لمن ينتسب لدعوة أهل السنة أن ينظر أين هو من هذه الفروق؟ ـ أعني الموافقة للحق منها ـ كي لا يكون انتسابه للسنة مجرد عاطفة أو كلمة باللسان فإن السنة منهج في الاعتقاد والأقوال والأفعال، وإنما احتجت، للتنبيه أيضًا على ذلك في مقدمة هذه الرسالة لأهمية هذا الأمر، وإني أحمد الله عز وجل إذ شاع بين طلبة العلم في هذه الدعوة الاعتدال في الأمر كله، زادنا الله جميعًا بصيرة وثباتًا على الحق، إنه جواد كريم، بر رحيم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه
أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني
دار الحديث بمأرب
سؤال: كثرت في زماننا الأهواء، حتى التبس على الكثير من الناس معرفة المحق من المبطل، ونريد أن تبين لنا العلامات الواضحة التي نميز بها بين الرجل الذي يتبع منهج أهل السنة والجماعة، وبين الرجل الذي يسلك سبيل أهل البدع والأهواء والحزبيات، حتى نعرف أهل الحق، فنلزم نهجهم، ونكثر سوادهم، ونعرف أهل الباطل، فنحذرهم، ورحم الله من أغاث ملهوفًا.
جواب: هذا الذي ورد السؤال عنه من الأمور المهمة،ومما يعم بها النفع للأمة، وقد سبق أن أمليت كثيرًا من هذه العلامات البارزة في دعوة أهل السنة على طلبة العلم في دار الحديث بمأرب، فأعيد ذكرها ـ إن شاء الله تعالى ـ مع ما تيسر من الزيادة عليها، ولما كان أهل السنة قديمًا وحديثًا ينكرون أقوال وأحوال أهل الأهواء، ويحذرون الأمة من تلكم الأهواء، فرأيت أن أقتدي بهم في هذا الباب، وأذكر ما حضرني من ذلك، مع الاعتناء بما استجد من أحوال، لاسيما وأهل العلم ـ رحمهم الله ـ قد بينوا عقائد الفرق السابقة أيما بيان، وقد كتبت في ذلك رسالة مستقلة سميتها ” السراج الوهاج في صحيح المنهاج” نفعني الله بها في الدارين، فأقول:
أهل السنة: يُحَكِّمون الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ـ لهم وعليهم ـ ولا يُقدمون على ذلك عقلاً أو عادة، أو مكاشفة، أو ذوقًا أو منامًا، أو حزبًا، وأما غيرهم فيحكمون بهذه الأمور أو ببعضها على الكتاب والسنة، فما خالفها من الكتاب والسنة حرَّفوه، فإن عجزوا عن ذلك ردوه ، بدعوى أنه يخالف الأصول ـ أي أصولهم هم ـ أو أنه آحاد، أو أنه يخالف مصلحة الدعوة ـ أي فهمهم للدعوة، لا فهم سلف الأمة ـ وقد رحم الله أهل السنة بوقوفهم عند فهم السلف الصالح، وترك ما سواه.
أهل السنة: يوالون ويعادون على المنهج السابق بعدل وإنصاف، وغيرهم يوالي ويعادي على هواه وحزبه، فمن وافقهم على ما هم عليه فهو المقرَّب المبجَّل وإن كان فاجرًا شقيًا، ومن خالفهم فهو المعذَّب المهمل، وإن كان عالمًا تقيًا، وكأن من وافقهم فهو من أهل بدر “اعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم” وكأن من خالفهم فلا تنفعه شفاعة الشافعين.
طالب العلم من أهل السنة يعتني بالعلوم الشرعية، ويظهر ذلك عليه بالرحلة لأهل العلم، والاستفادة من علمهم وخُلُقِهم، والاعتماد على ما يثبت من الأدلة الشرعية، والعمل بمقتضى العلم الشرعي بخلاف أهل البدع: فإنهم يُحَذِّرون من علوم السنة وأهلها، ويكرهون علم الإسناد والأثر، ويحرضون طلبة العلم ـ مع هذا ـ على الانكباب على الجرائد والمجلات والصحف اليومية أو الأسبوعية أو نحو ذلك،
رفع الحجاب في الفرق بين دعوة أهل السنة ودعوة أهل البدع والأحزاب
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد الله أولاً وآخرًا، باطنًا وظاهرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى، ونبيه المجتبى، رحم الله ببعثته أهل الأرض وصان به الدم والمال والعرض؛ فاللهم اجزه عنا خير ما جزيت نبيًا عن قومه،ورسولاً عن أمته، اللهم أحينا على سنته، وأمِتْنَا على ملته،واسقنا من حوضه شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدًا ـ أما بعد …
ففي هذه الصفحات بيان لكثير من الفروق بين دعوة أهل السنة وغيرهم، والقصد من ذلك بيان الرتبة العلية لدعوة أهل السنة، فيشكر أهلُها ربَّهم على هدايته إياهم لهذا السبيل، فإن شكر النعمة فرع عن معرفتها وتصورها، وأيضًا أردت من ذلك بيان اضطراب الدعوات الأخرى، ليحذر منها المسلمون، ولينخلع منها من وقع فيها ـ وهو يريد نجاة الدنيا والآخرة ـ
وأكثر هذه الأسطر موجودة في أحد أسئلة العدد التاسع من “سلسلة الفتاوى الشرعية” إلا أنني رأيت انتزاعه وتنقيحه والزيادة عليه، ونشره مستقلاً، تحت عنوان ” رفع الحجاب عن الفرق بين دعوة أهل السنة ودعوة أهل البدع والأحزاب”.
وقد نبهت في آخر الجواب أنه يجب الحذر من الإفراط والتفريط، وأن هذه الفروق منها ما هو فرق صحة، ومنها ما هو فرق كمال، فبعضها يفرق بين صاحب الفرقة الناجية وأصحاب الفرق الهالكة، وبعضها يفرق بين الكمال في الدعوة والنقص فيها ـ وإن كان الجميع من أهل السنة ـ وذكرت أيضًا أنه يجب أو ينبغي لمن ينتسب لدعوة أهل السنة أن ينظر أين هو من هذه الفروق؟ ـ أعني الموافقة للحق منها ـ كي لا يكون انتسابه للسنة مجرد عاطفة أو كلمة باللسان فإن السنة منهج في الاعتقاد والأقوال والأفعال، وإنما احتجت، للتنبيه أيضًا على ذلك في مقدمة هذه الرسالة لأهمية هذا الأمر، وإني أحمد الله عز وجل إذ شاع بين طلبة العلم في هذه الدعوة الاعتدال في الأمر كله، زادنا الله جميعًا بصيرة وثباتًا على الحق، إنه جواد كريم، بر رحيم.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه
أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني
دار الحديث بمأرب
سؤال: كثرت في زماننا الأهواء، حتى التبس على الكثير من الناس معرفة المحق من المبطل، ونريد أن تبين لنا العلامات الواضحة التي نميز بها بين الرجل الذي يتبع منهج أهل السنة والجماعة، وبين الرجل الذي يسلك سبيل أهل البدع والأهواء والحزبيات، حتى نعرف أهل الحق، فنلزم نهجهم، ونكثر سوادهم، ونعرف أهل الباطل، فنحذرهم، ورحم الله من أغاث ملهوفًا.
جواب: هذا الذي ورد السؤال عنه من الأمور المهمة،ومما يعم بها النفع للأمة، وقد سبق أن أمليت كثيرًا من هذه العلامات البارزة في دعوة أهل السنة على طلبة العلم في دار الحديث بمأرب، فأعيد ذكرها ـ إن شاء الله تعالى ـ مع ما تيسر من الزيادة عليها، ولما كان أهل السنة قديمًا وحديثًا ينكرون أقوال وأحوال أهل الأهواء، ويحذرون الأمة من تلكم الأهواء، فرأيت أن أقتدي بهم في هذا الباب، وأذكر ما حضرني من ذلك، مع الاعتناء بما استجد من أحوال، لاسيما وأهل العلم ـ رحمهم الله ـ قد بينوا عقائد الفرق السابقة أيما بيان، وقد كتبت في ذلك رسالة مستقلة سميتها ” السراج الوهاج في صحيح المنهاج” نفعني الله بها في الدارين، فأقول:
أهل السنة: يُحَكِّمون الكتاب والسنة بفهم السلف الصالح ـ لهم وعليهم ـ ولا يُقدمون على ذلك عقلاً أو عادة، أو مكاشفة، أو ذوقًا أو منامًا، أو حزبًا، وأما غيرهم فيحكمون بهذه الأمور أو ببعضها على الكتاب والسنة، فما خالفها من الكتاب والسنة حرَّفوه، فإن عجزوا عن ذلك ردوه ، بدعوى أنه يخالف الأصول ـ أي أصولهم هم ـ أو أنه آحاد، أو أنه يخالف مصلحة الدعوة ـ أي فهمهم للدعوة، لا فهم سلف الأمة ـ وقد رحم الله أهل السنة بوقوفهم عند فهم السلف الصالح، وترك ما سواه.
أهل السنة: يوالون ويعادون على المنهج السابق بعدل وإنصاف، وغيرهم يوالي ويعادي على هواه وحزبه، فمن وافقهم على ما هم عليه فهو المقرَّب المبجَّل وإن كان فاجرًا شقيًا، ومن خالفهم فهو المعذَّب المهمل، وإن كان عالمًا تقيًا، وكأن من وافقهم فهو من أهل بدر “اعملوا ما شئتم فإني قد غفرت لكم” وكأن من خالفهم فلا تنفعه شفاعة الشافعين.
طالب العلم من أهل السنة يعتني بالعلوم الشرعية، ويظهر ذلك عليه بالرحلة لأهل العلم، والاستفادة من علمهم وخُلُقِهم، والاعتماد على ما يثبت من الأدلة الشرعية، والعمل بمقتضى العلم الشرعي بخلاف أهل البدع: فإنهم يُحَذِّرون من علوم السنة وأهلها، ويكرهون علم الإسناد والأثر، ويحرضون طلبة العلم ـ مع هذا ـ على الانكباب على الجرائد والمجلات والصحف اليومية أو الأسبوعية أو نحو ذلك،
❤3
وأهل السنة لا يمنعون الإطلاع على ذلك، لكن العناية العظمى عندهم بالعلوم الشرعية، وأما غيرهم فإن اعتني بشيء من العلوم الشرعية فبمقدار ما يخدم به حزبه ودعوته أو يشغب به على صغار أهل السنة، أو يشنع به على علمائهم [وَلَا يَحِيقُ المَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ] {فاطر:43}، و“إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى”.
السني ـ لا سيما في حالة الإختيار ـ يعتني بالتصفية الشاملة: في العقيدة وفي العبادة وفي الخطابة والكتابة،وفي المناهج والصفوف، ثم التربية على هذا الإسلام المصفى مما علقه من شوائب الجهل والكيد، وغير السني شعاره الغثائية والحرص على الكم لا الكيف في كل ما مضى،ويَعُدُّ أهل التصفية والتربية متنطعين.
أهل السنة: يحرصون أن تكون أسماءهم وألقابهم كما كان عليه سلفهم، لأنهم يعلمون أن التسمية تكون أول أمرها كلمة سهلة، وفي نهاية أمرها تكون ملة ونحلة، فتراهم يتسمون بـ: أهل السنة والجماعة، وأهل الحديث، والفرقة الناجية، والطائفة المنصورة، والسلفيين ونحو ذلك، وأما غيرهم فيسمى نفسه بما اختاره له أميره أو قائد حركته، ويتبرم من الأسماء السابقة، ويضيق بها ذرعًا، فالله المستعان.
أهل السنة : أهل اعتدال مع الموافق والمفارق ، فيشهدون بما عند المخالف من حق ـ أن كان في ذلك مصلحة شرعية ـ ويردون على من كان منهم خطأه ـ وكان مقدمًا فيهم ـ، وهمهم في ذلك الذب عن السنة، وغيرهم يغضون الطرف عن زلات أصحابهم ـ وإن كانت في العقيدة ـ ويتتبعون عثرات مخالفيهم ويشنعون بها عليهم ـ وإن كانت لها وجه احتمال ـ فلسان حالهم يقول:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا
تاريخ دعوة أهل السنة قديم، فهم يرجعون بدعوتهم إلى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه رضي الله عنهم،ومن تبع هداهم ممن جاء بعدهم، وأما غيرهم فتبدأ دعواتهم بمؤسسيها ونُظّارها، وربما نظر بعضهم بلسان الحال أوالمقال إلى هدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ الذي هو خير الهدى ـ أنه لا يصلح الوقوف عنده في هذا الزمان، مع أنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما صلح به أولها.
أهل السنة: يقولون بسلفية المنهج والمواجهة، وغيرهم يقول: سلفية المنهج عصرية المواجهة، ويعني أن الإشتغال في هذا العصر يكون بالحكام وأفعالهم، ولا يُشتغل بمسائل الأسماء والصفات إلا بما يحفظها فقط من الاندثار والنسيان، أما أهل السنة فيعطون لكل شيء حجمه، وعلى ما كان عليه سلفهم، وبما يوافق قواعد السلف في تكميل المصالح وتحصيلها، أو تعطيل المفاسد وتقليلها.
منهج أهل السنة كله حق ـ لأنه هو الإسلام ـ والخطأ إنما يكون في آحاد أهل السنة، ولا يجتمعون على ضلالة، ومناهج أهل البدع والحزبيات العصرية لا يمكن أن تكون حقًا من جميع الوجوه، بل فيها حق بمقدار قربها من السنة، وفيها من الباطل بمقدار بُعدها عن السنة، فلو التزم أهلها بجميع أصولها ما حققوا العبودية الصحيحة لله رب العالمين، بخلاف أهل السنة، فالحق مذهبهم، والسنة شعارهم ودثارهم،وغيرهم ليس منهجه بمعصوم ولا إجماعهم بحجة.
أهل السنة: يحثون الناس على اتباع العلماء بالدليل الشرعي، ويرجعون إلى أهل العلم في مسائل الاجتهاد التي تتجاذب فيها الأدلة، ويلتبس فيها الأمر على الناظر، فيرون أن اجتهاد أهل العلم خير لهم من اجتهادهم، وإن خالف الطالبُ شيخه لدليل ما، فإنه يترحم على شيخه، ويستغفر له، بخلاف غيرهم، فإنهم لا يرجعون للعلماء، إنما يرجعون لأمراء الجماعات أو نحوهم، ويرمون العلماء بالعمالة والجبن والركون إلى الدنيا، وإن أخذوا بفتوى العلماء فبحسب ما يخدم فكرتهم، وعند ذاك يرفعون من شأن العلماء، فهم علماء لهم عند الحاجة فقط، وإلا فهم عندهم جهلة بواقع الأمة، يوجههم حكامهم للفتوى التي تخدمهم كما يوجه السادة عبيدهم: [كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا] {الكهف:5} !!.
أهل السنة: أبعدُ الناس عن الفتن، ودعوتهم تَضْعُف في الفتنة، وغيرهم دعاة للفتن، وإن لم يكن بعضهم داعيًا لها فمنهجه تربة صالحة لازدراع الفتن فيها ـ علم ذلك أم لم يعلم ـ ولما كانت دعوة أهل السنة صافية واضحة، فإنها تربوا في الصفاء والهدوء، وغيرهم يحب الصيد في الغبار أو في الماء العكر، ويتسلق على أكتاف الحوادث، عسى أن ينال بغيته!!.
أهل السنة: يعتنون ببناء قاعدة صلبة على المعتقد الصحيح،والاستقامة على أمر الله في الظاهر والباطن، وينظرون إلى القمة في الأمة أنهم محتاجون إلى الدعوة، ليصلح الله بها شأنهم، فينصحونهم بالتي هي أحسن، ويذكرونهم بحق الله عز وجل وحق الرعية ومع أنهم يكرهون ما يأتي منهم ومن غيرهم مخالفًا بحق الله عز وجل فإنهم لا يكيدون لولاة أمورهم المسلمين ـ وإن جاروا ـ بخلاف غيرهم الذين لا يهتمون بالدعوة للعقيدة الصحيحة، وإحياء السنن، وإماتة البدع، إنما جُلَّ همهم متى يثبون على زمام الأمور وإن كانت المجتمعات تعجُّ بالشرك الصراح أو الكفر البواح فإنهم يرون أنه ليس هذا
السني ـ لا سيما في حالة الإختيار ـ يعتني بالتصفية الشاملة: في العقيدة وفي العبادة وفي الخطابة والكتابة،وفي المناهج والصفوف، ثم التربية على هذا الإسلام المصفى مما علقه من شوائب الجهل والكيد، وغير السني شعاره الغثائية والحرص على الكم لا الكيف في كل ما مضى،ويَعُدُّ أهل التصفية والتربية متنطعين.
أهل السنة: يحرصون أن تكون أسماءهم وألقابهم كما كان عليه سلفهم، لأنهم يعلمون أن التسمية تكون أول أمرها كلمة سهلة، وفي نهاية أمرها تكون ملة ونحلة، فتراهم يتسمون بـ: أهل السنة والجماعة، وأهل الحديث، والفرقة الناجية، والطائفة المنصورة، والسلفيين ونحو ذلك، وأما غيرهم فيسمى نفسه بما اختاره له أميره أو قائد حركته، ويتبرم من الأسماء السابقة، ويضيق بها ذرعًا، فالله المستعان.
أهل السنة : أهل اعتدال مع الموافق والمفارق ، فيشهدون بما عند المخالف من حق ـ أن كان في ذلك مصلحة شرعية ـ ويردون على من كان منهم خطأه ـ وكان مقدمًا فيهم ـ، وهمهم في ذلك الذب عن السنة، وغيرهم يغضون الطرف عن زلات أصحابهم ـ وإن كانت في العقيدة ـ ويتتبعون عثرات مخالفيهم ويشنعون بها عليهم ـ وإن كانت لها وجه احتمال ـ فلسان حالهم يقول:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة كما أن عين السخط تبدي المساويا
تاريخ دعوة أهل السنة قديم، فهم يرجعون بدعوتهم إلى ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأصحابه رضي الله عنهم،ومن تبع هداهم ممن جاء بعدهم، وأما غيرهم فتبدأ دعواتهم بمؤسسيها ونُظّارها، وربما نظر بعضهم بلسان الحال أوالمقال إلى هدى محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ الذي هو خير الهدى ـ أنه لا يصلح الوقوف عنده في هذا الزمان، مع أنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا ما صلح به أولها.
أهل السنة: يقولون بسلفية المنهج والمواجهة، وغيرهم يقول: سلفية المنهج عصرية المواجهة، ويعني أن الإشتغال في هذا العصر يكون بالحكام وأفعالهم، ولا يُشتغل بمسائل الأسماء والصفات إلا بما يحفظها فقط من الاندثار والنسيان، أما أهل السنة فيعطون لكل شيء حجمه، وعلى ما كان عليه سلفهم، وبما يوافق قواعد السلف في تكميل المصالح وتحصيلها، أو تعطيل المفاسد وتقليلها.
منهج أهل السنة كله حق ـ لأنه هو الإسلام ـ والخطأ إنما يكون في آحاد أهل السنة، ولا يجتمعون على ضلالة، ومناهج أهل البدع والحزبيات العصرية لا يمكن أن تكون حقًا من جميع الوجوه، بل فيها حق بمقدار قربها من السنة، وفيها من الباطل بمقدار بُعدها عن السنة، فلو التزم أهلها بجميع أصولها ما حققوا العبودية الصحيحة لله رب العالمين، بخلاف أهل السنة، فالحق مذهبهم، والسنة شعارهم ودثارهم،وغيرهم ليس منهجه بمعصوم ولا إجماعهم بحجة.
أهل السنة: يحثون الناس على اتباع العلماء بالدليل الشرعي، ويرجعون إلى أهل العلم في مسائل الاجتهاد التي تتجاذب فيها الأدلة، ويلتبس فيها الأمر على الناظر، فيرون أن اجتهاد أهل العلم خير لهم من اجتهادهم، وإن خالف الطالبُ شيخه لدليل ما، فإنه يترحم على شيخه، ويستغفر له، بخلاف غيرهم، فإنهم لا يرجعون للعلماء، إنما يرجعون لأمراء الجماعات أو نحوهم، ويرمون العلماء بالعمالة والجبن والركون إلى الدنيا، وإن أخذوا بفتوى العلماء فبحسب ما يخدم فكرتهم، وعند ذاك يرفعون من شأن العلماء، فهم علماء لهم عند الحاجة فقط، وإلا فهم عندهم جهلة بواقع الأمة، يوجههم حكامهم للفتوى التي تخدمهم كما يوجه السادة عبيدهم: [كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا] {الكهف:5} !!.
أهل السنة: أبعدُ الناس عن الفتن، ودعوتهم تَضْعُف في الفتنة، وغيرهم دعاة للفتن، وإن لم يكن بعضهم داعيًا لها فمنهجه تربة صالحة لازدراع الفتن فيها ـ علم ذلك أم لم يعلم ـ ولما كانت دعوة أهل السنة صافية واضحة، فإنها تربوا في الصفاء والهدوء، وغيرهم يحب الصيد في الغبار أو في الماء العكر، ويتسلق على أكتاف الحوادث، عسى أن ينال بغيته!!.
أهل السنة: يعتنون ببناء قاعدة صلبة على المعتقد الصحيح،والاستقامة على أمر الله في الظاهر والباطن، وينظرون إلى القمة في الأمة أنهم محتاجون إلى الدعوة، ليصلح الله بها شأنهم، فينصحونهم بالتي هي أحسن، ويذكرونهم بحق الله عز وجل وحق الرعية ومع أنهم يكرهون ما يأتي منهم ومن غيرهم مخالفًا بحق الله عز وجل فإنهم لا يكيدون لولاة أمورهم المسلمين ـ وإن جاروا ـ بخلاف غيرهم الذين لا يهتمون بالدعوة للعقيدة الصحيحة، وإحياء السنن، وإماتة البدع، إنما جُلَّ همهم متى يثبون على زمام الأمور وإن كانت المجتمعات تعجُّ بالشرك الصراح أو الكفر البواح فإنهم يرون أنه ليس هذا