بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد:
فقد بلغني اليوم نبأ وفاة الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي - رحمه الله -.
فإنا لله وإنا إليه راجعون، وأحسن الله عزاء أهله ومحبيه، وجبر مصابهم، وعظّم أجرهم، اللهم أَبْدلْه دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وأَكْرِم نُزُلَه، ووسِّع مُدْخَله، وأفسحْ له في مدّ بصره، اللهم أنِّس وحْشته، وأمِّن روعته، وأرِه مقعده في الجنة بُكرةً وعشيا، وابعثه آمنا يوم القيامة، اللهم ما كان من عمله من السيئات فاجعلها حسنات، وما كان من عمله من الحسنات فضاعفْها أضعافا مضاعفه، اللهم لا تفتنَّا بعده، ولا تحرمنا أجره، واخلُفْ على أهله والمسلمين بخير خَلَف، إنك وليّ ذلك، والقادر عليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كتبه أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني.
الخميس ١٥ محرم ١٤٤٧ه
٢٠٢٥/٧/١٠ م
وفاة الشيخ #ربيع_المدخلي
https://www.facebook.com/share/p/19iLwgEbMW/
الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد:
فقد بلغني اليوم نبأ وفاة الوالد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي - رحمه الله -.
فإنا لله وإنا إليه راجعون، وأحسن الله عزاء أهله ومحبيه، وجبر مصابهم، وعظّم أجرهم، اللهم أَبْدلْه دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وأَكْرِم نُزُلَه، ووسِّع مُدْخَله، وأفسحْ له في مدّ بصره، اللهم أنِّس وحْشته، وأمِّن روعته، وأرِه مقعده في الجنة بُكرةً وعشيا، وابعثه آمنا يوم القيامة، اللهم ما كان من عمله من السيئات فاجعلها حسنات، وما كان من عمله من الحسنات فضاعفْها أضعافا مضاعفه، اللهم لا تفتنَّا بعده، ولا تحرمنا أجره، واخلُفْ على أهله والمسلمين بخير خَلَف، إنك وليّ ذلك، والقادر عليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كتبه أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني.
الخميس ١٥ محرم ١٤٤٧ه
٢٠٢٥/٧/١٠ م
وفاة الشيخ #ربيع_المدخلي
https://www.facebook.com/share/p/19iLwgEbMW/
Facebook
Log in or sign up to view
See posts, photos and more on Facebook.
👍7🥰1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
إنصاف وعدل عجيب من شيخنا أبي الحسن السليماني المأربي في وفاة الشيخ ربيع المدخلي رحمه الله ، لا كما قال بعضهم : أن هذا تناقض ....وقد قيل : من قل علمه كثر إنكاره .
-أخلاق الكبار -
-أخلاق الكبار -
👍14
#اعتراضٌ_وجوابه بخصوص التعزية بوفاة #الشيخ_ربيع_بن_هادي_المدخلي
#سؤال نقدِّمه لفضيلة شيخنا أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني -حفظه الله ومَتَّع به- نرجو منه الجواب عنه، وهو أن كثيرًا من الإخوة يقولون: لماذا تُعَزِّي في وفاة الشيخ ربيع المدخلي، ولا يخفاكم ماذا فعل بكم وبالدعوة والدعاة في أنحاء العالم؟
#الجواب: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته: لقد انتقد عليَّ بعض الأحبة الأكارم: كيف أُعَزِّي في الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -رحمه الله- وقد فَعَلَ ما فعل فيَّ وفي غيري هو وأتباعه بتحريض منه؟
#والجواب_على_هذا: أنه لا وجه لهذا الانتقاد: فأنا أتعامل معه ومع أيّ مسلم بما يُمْليه عليَّ ديني، وبما عَهِدْتُ عليه علماءنا، وأقف الموقفَ الشرعي معه ومع غيره في هذا المقام، والموقفَ الشرعي الآخر معه ومع غيره في ذاك المقام ولا تناقض في ذلك؛ فأقف مع أي مسلم في كل مقام بما يليق به شرعًا، فبينما أنا رَدَدْتُ عليه الكثير والكثير: مسموعًا ومقروءًا ومشاهَدًا، ولا يخفى هذا على كثير من المتابعين، وأسأل الله في ذلك الإخلاص والصدق، وأن يكون عملي كله خالصا لوجهه الكريم، وما كان فيه من خطأ فأسأل الله أن يغفر لي زَلَّتي، وما كان فيه من صواب فأسأل الله أن يضاعف لي فيه مثُوبتي.
وعندما تُوفِّي #الشيخ_ربيع -رحمه الله-: عَزَّيْتُ فيه أهلَه وأتباعَه، ودعوتُ له بالرحمة، وهل في الدعوة بالرحمة للمسلم -مهما اختلفتُ معه- سواء كان حيا أو ميتا: هل في هذا نزاع؟ فعندما أقول في مسلم قد مات: رحمه الله، اللهم أَبْدِلْهُ دارا خيرا من داره ... إلى غير ذلك، هل في هذا نزاع بين أهل السنة البين؟ أَلَمْ يترحم علماء السنة على أناس كانوا من أهل البدع الكبرى من قدرية وجهمية ومرجئة وشيعة وغيرهم؟ وكانوا متأولين في بدعتهم، قاصدين الحق فيما ذهبوا إليه؟ أَلَسْنا نترحم الآن على قتادة والأعمش والسبيعي وعلى فلان وفلان وقد قالوا بمقالات بدعية؟ أَلَسْنا نترحم على كثير من أهل البدع من رواة الحديث ومن العلماء في فنون شتى؟ اقرأوا "سير أعلام النبلاء"، واقرأوا كُتب التراجم لأهل العلم؛ لتعرفوا كلام أهل العلم في ذلك، فأنا وَقَفْتُ موقفا يناسب المقام الذي نحن فيه، ألا وهو الدعاء لمسلم مات، ولَقِيَ ربه، وأَفْضَى إلى ما قدم، وهو بين يَدَيْ حَكَمٍ عَدْلٍ، وأنا أعتقد أنه فَعَلَ ما فَعَلَ في الكثير من أحواله أو في غالب أحواله عن تأويل، ومن المعلوم عند الكثير حُكْمَ المسلم المتأول المخطئ عن اجتهادٍ وقصْدٍ لنصرة الحق في نظره، وقد تكون بعض المواقف منه ليست كذلك، ولكن أنا لا أُحب الإغراق في أحوال القلوب والمقاصد والنيات، التي لا يَعْلَم حقيقتها إلا الله تعالى، ولا أستجيز لنفسي الاشتغال بتحليل المواقف وتفسيرها بما لو أصَبْتُ فيه لم أُؤجَرْ عليه، وإن أخطأتُ أثِمْتُ، والحكم بالظاهر يَسعني ويَسعُ كلَّ شحيح بدينه وحسناته، فأنا أنظر لغالبِ حال الشخص، وأتكلم عن غالب أمره، والمواقف الجانبية أو الجزئية أو الفردية هذه في ذاتها لا يُحكم بها وحدها على الشخص حُكْما عامًّا، إنما يُنْظَر إليه من خلال غالب أحواله: فكما أن إنسانًا غالبُ أحواله السنةُ، ولكنه له بعض الزلات أو الآفات، أو له بعض المواقف التي لم يُوفَّق فيها، مع العلم أنه لم يَسْلَمْ من هذا كثير من كبار أهل العلم سلفا وخلفا، ولو فَتَحْنا باب الأمثلة على ذلك؛ سَيَصِل كلامنا إلى أناس جهابذة، وأئمة كبار، وأساطين في العلم والفضل، وهم أركان في دعوة أهل السنة والجماعة، ولكن زلتْ أقدامهم وأقلامهم في مسائل كبرى!!
#فالرجل_العاقل الذي يقف في كل موقف بما يليق به شرعا؛ فرجل توفاه الله -عز وجل- وأفضى إلى ما قَدَّم، وهو بين يَدَيْ حَكَمٍ عَدْلٍ -سبحانه وتعالى جَلَّ شأنه- الذي لا يظلم الناس شيئا، ونحن لاحقون به -فنسأل الله أن يرحم موتانا وموتى جميع المسلمين: السابقين واللاحقين، والمستقدمين والمستأخرين- فالذي يليق بالمسلم المنصف في هذه الحالة الترحُّم عليه، وكم عَزَّيْتُ في عوامٍّ وقبائلَ -على ما عندهم من أمور لا تُرْضِي الله -عز وجل- منطلقا في هذا من أحكام ومقاصد شرعية، وهكذا يفعل من انتقدني وغيره في بلادهم، ولهم في ذلك مقاصد شرعية صحيحة، فلماذا الاستنكار في هذا الموضع بالذات؟
وأنا #أسأل_أَحِبَّتنا_المنتقدين عليَّ هذا الموقف: فنحن عندما يدعو أحدنا بهذا الدعاء: اللهم اغفر لي ولجميع المسلمين، ربي اغفر لي ولوالديَّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب، هل سيدخل في هذا العموم كل مسلم مهما اختلفنا معه أم لا؟ فإذا كنتم تقولون: لا، لن يدخل في ذلك من آذانا وأساء إلينا وفرّق دعوتنا؛ فهذا شأنُكم، وإذا كنتم تقولون: بل يدخل في ذلك؛ فما العيب إذًا على إنسان يقول: اللهم اغفر لرجل من المؤمنين وإن فَعَلَ به وبغيره ما لا يُحْمد عليه فاعله؛ إلا أنه لازال في دائرة الإسلام، بل وفي دائرة السنة عندي؟
#سؤال نقدِّمه لفضيلة شيخنا أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني -حفظه الله ومَتَّع به- نرجو منه الجواب عنه، وهو أن كثيرًا من الإخوة يقولون: لماذا تُعَزِّي في وفاة الشيخ ربيع المدخلي، ولا يخفاكم ماذا فعل بكم وبالدعوة والدعاة في أنحاء العالم؟
#الجواب: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته: لقد انتقد عليَّ بعض الأحبة الأكارم: كيف أُعَزِّي في الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -رحمه الله- وقد فَعَلَ ما فعل فيَّ وفي غيري هو وأتباعه بتحريض منه؟
#والجواب_على_هذا: أنه لا وجه لهذا الانتقاد: فأنا أتعامل معه ومع أيّ مسلم بما يُمْليه عليَّ ديني، وبما عَهِدْتُ عليه علماءنا، وأقف الموقفَ الشرعي معه ومع غيره في هذا المقام، والموقفَ الشرعي الآخر معه ومع غيره في ذاك المقام ولا تناقض في ذلك؛ فأقف مع أي مسلم في كل مقام بما يليق به شرعًا، فبينما أنا رَدَدْتُ عليه الكثير والكثير: مسموعًا ومقروءًا ومشاهَدًا، ولا يخفى هذا على كثير من المتابعين، وأسأل الله في ذلك الإخلاص والصدق، وأن يكون عملي كله خالصا لوجهه الكريم، وما كان فيه من خطأ فأسأل الله أن يغفر لي زَلَّتي، وما كان فيه من صواب فأسأل الله أن يضاعف لي فيه مثُوبتي.
وعندما تُوفِّي #الشيخ_ربيع -رحمه الله-: عَزَّيْتُ فيه أهلَه وأتباعَه، ودعوتُ له بالرحمة، وهل في الدعوة بالرحمة للمسلم -مهما اختلفتُ معه- سواء كان حيا أو ميتا: هل في هذا نزاع؟ فعندما أقول في مسلم قد مات: رحمه الله، اللهم أَبْدِلْهُ دارا خيرا من داره ... إلى غير ذلك، هل في هذا نزاع بين أهل السنة البين؟ أَلَمْ يترحم علماء السنة على أناس كانوا من أهل البدع الكبرى من قدرية وجهمية ومرجئة وشيعة وغيرهم؟ وكانوا متأولين في بدعتهم، قاصدين الحق فيما ذهبوا إليه؟ أَلَسْنا نترحم الآن على قتادة والأعمش والسبيعي وعلى فلان وفلان وقد قالوا بمقالات بدعية؟ أَلَسْنا نترحم على كثير من أهل البدع من رواة الحديث ومن العلماء في فنون شتى؟ اقرأوا "سير أعلام النبلاء"، واقرأوا كُتب التراجم لأهل العلم؛ لتعرفوا كلام أهل العلم في ذلك، فأنا وَقَفْتُ موقفا يناسب المقام الذي نحن فيه، ألا وهو الدعاء لمسلم مات، ولَقِيَ ربه، وأَفْضَى إلى ما قدم، وهو بين يَدَيْ حَكَمٍ عَدْلٍ، وأنا أعتقد أنه فَعَلَ ما فَعَلَ في الكثير من أحواله أو في غالب أحواله عن تأويل، ومن المعلوم عند الكثير حُكْمَ المسلم المتأول المخطئ عن اجتهادٍ وقصْدٍ لنصرة الحق في نظره، وقد تكون بعض المواقف منه ليست كذلك، ولكن أنا لا أُحب الإغراق في أحوال القلوب والمقاصد والنيات، التي لا يَعْلَم حقيقتها إلا الله تعالى، ولا أستجيز لنفسي الاشتغال بتحليل المواقف وتفسيرها بما لو أصَبْتُ فيه لم أُؤجَرْ عليه، وإن أخطأتُ أثِمْتُ، والحكم بالظاهر يَسعني ويَسعُ كلَّ شحيح بدينه وحسناته، فأنا أنظر لغالبِ حال الشخص، وأتكلم عن غالب أمره، والمواقف الجانبية أو الجزئية أو الفردية هذه في ذاتها لا يُحكم بها وحدها على الشخص حُكْما عامًّا، إنما يُنْظَر إليه من خلال غالب أحواله: فكما أن إنسانًا غالبُ أحواله السنةُ، ولكنه له بعض الزلات أو الآفات، أو له بعض المواقف التي لم يُوفَّق فيها، مع العلم أنه لم يَسْلَمْ من هذا كثير من كبار أهل العلم سلفا وخلفا، ولو فَتَحْنا باب الأمثلة على ذلك؛ سَيَصِل كلامنا إلى أناس جهابذة، وأئمة كبار، وأساطين في العلم والفضل، وهم أركان في دعوة أهل السنة والجماعة، ولكن زلتْ أقدامهم وأقلامهم في مسائل كبرى!!
#فالرجل_العاقل الذي يقف في كل موقف بما يليق به شرعا؛ فرجل توفاه الله -عز وجل- وأفضى إلى ما قَدَّم، وهو بين يَدَيْ حَكَمٍ عَدْلٍ -سبحانه وتعالى جَلَّ شأنه- الذي لا يظلم الناس شيئا، ونحن لاحقون به -فنسأل الله أن يرحم موتانا وموتى جميع المسلمين: السابقين واللاحقين، والمستقدمين والمستأخرين- فالذي يليق بالمسلم المنصف في هذه الحالة الترحُّم عليه، وكم عَزَّيْتُ في عوامٍّ وقبائلَ -على ما عندهم من أمور لا تُرْضِي الله -عز وجل- منطلقا في هذا من أحكام ومقاصد شرعية، وهكذا يفعل من انتقدني وغيره في بلادهم، ولهم في ذلك مقاصد شرعية صحيحة، فلماذا الاستنكار في هذا الموضع بالذات؟
وأنا #أسأل_أَحِبَّتنا_المنتقدين عليَّ هذا الموقف: فنحن عندما يدعو أحدنا بهذا الدعاء: اللهم اغفر لي ولجميع المسلمين، ربي اغفر لي ولوالديَّ وللمؤمنين يوم يقوم الحساب، هل سيدخل في هذا العموم كل مسلم مهما اختلفنا معه أم لا؟ فإذا كنتم تقولون: لا، لن يدخل في ذلك من آذانا وأساء إلينا وفرّق دعوتنا؛ فهذا شأنُكم، وإذا كنتم تقولون: بل يدخل في ذلك؛ فما العيب إذًا على إنسان يقول: اللهم اغفر لرجل من المؤمنين وإن فَعَلَ به وبغيره ما لا يُحْمد عليه فاعله؛ إلا أنه لازال في دائرة الإسلام، بل وفي دائرة السنة عندي؟
❤1
#إنما_الخطأ -أيها الأحبة-: أن تترحم على الشخص، وتُثْنِي عليه، وتبالغ في ذلك، وتَذْكُره بالثناء الحسن، وأنت تعرف أن له زلاتٍ وعثراتٍ وشطحاتٍ كبيرةً، وأنَّ مَدْحك له بهذا الثناء دون بيان لما عنده سيؤدي إلى إفساد أناس كثيرين: يغترون به، أو يَثْبُتون على هذه الطريقة الخاطئة التي يدعو إليها، هذا هو الخطأ الذي ننتقده جميعا، أما أن تجمع بين الأمرين: فبينما أنت ترد على الشخص خطأه بِعِلْمٍ وحِلْمٍ وأدبٍ -وقد حَدَثَ هذا مني معه رحمه الله، ولله الحمد بما لا ينتطح فيه عَنْزان- ومع ذلك فأنت تراعي أن له فضلا وجُهدا في خدمة السنة، وأنا عن نفسي لا أُنْكر هذا في حق الشيخ ربيع، والذي ينكر هذا؛ فهذا شأنه، فأنا أعتقد أن للشيخ ربيع -رحمه الله- على ما عنده من أخطاء وتهورات ومظالم أن له فضلا في خدمة السنة، على ما قال فيَّ، وعلى ما تكلم به فيَّ أتباعُه ومقلدوه المتعصبون له، وعلى ما جرى للدعوة من جرّائه في بلاد شتى، لكن مع ذلك فأنا أعتقد أن له ولهم جُهْدا في خدمة السنة، ويُشْكرون عليه، ويُدعَى له ولهم، ويُترحم عليه وعلى من مات منهم، فأنا أقول هذا وربما لو مِتُّ -وكُلُّنا سنموت: {إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَّيِّتُوْنَ}- فقد يشمت بموتي، ويفرح به الكثير من أتباعه، ولا يُستبعد أنهم يقولون: مُستراح منه، ولا يُستبعد أنهم يسجدون لله شكرا على هذه النعمة الكبرى، التي أنعم الله بها على الأمة الإسلامية -في زعمهم الفاسد- ألا وهي موت أبي الحسن السليماني!! مع أنهم لم يسجدوا لله شكرا عندما مات كبير الكنيسة "بولس"، ولم يسجدوا عندما مات "الخميني" وعندما مات القادة الكبار من اليهود والنصارى والوثنيين، الذين أراقوا دماء المسلمين في كل مكان، والذين هم أئمة الكفر، وإنما سجدوا شكرا لما مات بعض دعاة الإسلام، الذين يختلفون معهم في جزئيات، وقد يكون الحق مع هؤلاء العلماء الذين يخالفونهم في بعض ما خالفوهم فيه، وإن كان هؤلاء المخالفون لنا قد جانبوا الحق في البعض الآخر، وحصل ما حصل منهم عن تأويل واجتهاد، وإن أصرُّوا على خطأهم لشبهات بقيَتْ عالقة في أذهانهم، وهذا الموقف مني ليس مع هؤلاء الغلاة المسرفين فقط، بل مع كثير ممن أختلف معهم، فديني ومروءتي وأخلاقي لا تسمح لي أن أسلك هذا المسلك المشين الذي يسلكه هؤلاء الغلاة، وكما قال القائل:
فَحَسْبُكُمو هذا التفاوتُ بيننا وكلُّ إناءٍ بالذي فيه يَنْضَحُ
#أيها_الأحبة: إنني أُحب لكم أن تُعطوا كل موقف ما يليق به وبكم شرعا، ولا تَخْرجوا عن الشرع الذي أعطى كل حالة حكمها، فبينما أَرُدُّ ردودًا علمية عليه وعلى غيره فيما أعتقد أنهم خالفوا فيه الصواب؛ بينما أنا أترحَّم عليه، بينما أنا أشكره على المواقف التي أصاب فيها، بينما أنا أدعو له بالتوفيق والسداد والقبول فيما أحسن فيه في خدمة الإسلام والمسلمين، وأسامحه وغيره في كل ما لَحِقَني منهم مِنْ أَذًى؛ فلا بد أن نُخْرِج من عقولنا -أيها المحبون المجلُّون للدعوة السلفية عُقْدة: أن الإنسان إذا اختلفنا معه، أو كان في منهجه انحراف كبير أو صغير، وأنه جَرَى على يده شر كثير أو قليل في الأمة، فلا يمكن أن يكون عنده خير قط، فلْنُخْرِجْ هذه العقدة من عقولنا، فالمسلم -ما دام مسلما- يُحَبُّ ويُبْغض، ويُوصَل ويُهْجر، ويُمْدح ويُذَمّ بحسب ما فيه من خير وشر وسنة وبدعة، كاللِّصِّ الفقير، تُقْطَع يَدُه لِسَرِقته، ويُعْطَى من بيت المال لسدِّ حاجته، كما قال شيخ الإسلام -رحمه الله- كل هذا بضوابطه الشرعية، فلا إفراط ولا تفريط، كما هو معروف من إجماع أهل السنة والجماعة، وقد ردَدتُ بذلك كثيرًا على الغلاة، لكن عقولهم وصدورهم لم تستطع أن تَقْبل أو تستوعب ذلك؛ مع أنه أمر مُجمع عليه عند أئمة أهل السنة والجماعة، وقد ذَكَرَه شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في عدة مواضع من كُتبه، وقد نقلتُه بنصه في رَدِّي على الغلاة؛ فلْنحذرْ -أيها الأحبة- من التشبه بهم، بسبب هذه الرواسب القديمة، ولْنَحْذَر من أن نسلك مسلكهم، الذي نقضْنا عروشه منذ سنوات، وتَحْمِلَنا نفوسُنا على تَبنِّي مواقفهم المنحرفة، ونتخلَّى عن منهج الوسطية والاعتدال حقا: ظاهرا وباطنا، حالا ومآلا!!
#فإذا_قرَّرْتم -أيها الأحبة- هذه الطريقة في قلوبكم وعقولكم، ستسير معكم الأمور بانسيابية وتسلسل، وسنخرج من هذا التضارب والتعارض الذي قد يتصوره بعضنا، وستستريح قلوبنا؛ لأننا وقفنا الموقف الشرعي في كل موضع بما يليق به.
#وفي_النهاية: فأنا أسأل إخواني -حفظهم الله- المنتقدين عليَّ تعزيتي في رجل مسلم -وهو الشيخ ربيع بن هادي المدخلي- وأرجو منهم أن يقارنوا بين موقفي هذا وموقف شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- الذي جاءه الإمام ابن القيم -رحمه الله- يُبَشِّره بموت ابن مخلوف، الذي قال فيه شيخ الإسلام: وابن مخلوف رجلٌ قليلُ العلم والدين، والذي أفتى لسلطان زمانه بحلّ دم ابن تيمية، والذي كان ينصر الجهمية والأشاعرة والصوفية على أهل السنة الصافية، ويُشغِّب على المسلمين بشبهاته
فَحَسْبُكُمو هذا التفاوتُ بيننا وكلُّ إناءٍ بالذي فيه يَنْضَحُ
#أيها_الأحبة: إنني أُحب لكم أن تُعطوا كل موقف ما يليق به وبكم شرعا، ولا تَخْرجوا عن الشرع الذي أعطى كل حالة حكمها، فبينما أَرُدُّ ردودًا علمية عليه وعلى غيره فيما أعتقد أنهم خالفوا فيه الصواب؛ بينما أنا أترحَّم عليه، بينما أنا أشكره على المواقف التي أصاب فيها، بينما أنا أدعو له بالتوفيق والسداد والقبول فيما أحسن فيه في خدمة الإسلام والمسلمين، وأسامحه وغيره في كل ما لَحِقَني منهم مِنْ أَذًى؛ فلا بد أن نُخْرِج من عقولنا -أيها المحبون المجلُّون للدعوة السلفية عُقْدة: أن الإنسان إذا اختلفنا معه، أو كان في منهجه انحراف كبير أو صغير، وأنه جَرَى على يده شر كثير أو قليل في الأمة، فلا يمكن أن يكون عنده خير قط، فلْنُخْرِجْ هذه العقدة من عقولنا، فالمسلم -ما دام مسلما- يُحَبُّ ويُبْغض، ويُوصَل ويُهْجر، ويُمْدح ويُذَمّ بحسب ما فيه من خير وشر وسنة وبدعة، كاللِّصِّ الفقير، تُقْطَع يَدُه لِسَرِقته، ويُعْطَى من بيت المال لسدِّ حاجته، كما قال شيخ الإسلام -رحمه الله- كل هذا بضوابطه الشرعية، فلا إفراط ولا تفريط، كما هو معروف من إجماع أهل السنة والجماعة، وقد ردَدتُ بذلك كثيرًا على الغلاة، لكن عقولهم وصدورهم لم تستطع أن تَقْبل أو تستوعب ذلك؛ مع أنه أمر مُجمع عليه عند أئمة أهل السنة والجماعة، وقد ذَكَرَه شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في عدة مواضع من كُتبه، وقد نقلتُه بنصه في رَدِّي على الغلاة؛ فلْنحذرْ -أيها الأحبة- من التشبه بهم، بسبب هذه الرواسب القديمة، ولْنَحْذَر من أن نسلك مسلكهم، الذي نقضْنا عروشه منذ سنوات، وتَحْمِلَنا نفوسُنا على تَبنِّي مواقفهم المنحرفة، ونتخلَّى عن منهج الوسطية والاعتدال حقا: ظاهرا وباطنا، حالا ومآلا!!
#فإذا_قرَّرْتم -أيها الأحبة- هذه الطريقة في قلوبكم وعقولكم، ستسير معكم الأمور بانسيابية وتسلسل، وسنخرج من هذا التضارب والتعارض الذي قد يتصوره بعضنا، وستستريح قلوبنا؛ لأننا وقفنا الموقف الشرعي في كل موضع بما يليق به.
#وفي_النهاية: فأنا أسأل إخواني -حفظهم الله- المنتقدين عليَّ تعزيتي في رجل مسلم -وهو الشيخ ربيع بن هادي المدخلي- وأرجو منهم أن يقارنوا بين موقفي هذا وموقف شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- الذي جاءه الإمام ابن القيم -رحمه الله- يُبَشِّره بموت ابن مخلوف، الذي قال فيه شيخ الإسلام: وابن مخلوف رجلٌ قليلُ العلم والدين، والذي أفتى لسلطان زمانه بحلّ دم ابن تيمية، والذي كان ينصر الجهمية والأشاعرة والصوفية على أهل السنة الصافية، ويُشغِّب على المسلمين بشبهاته
❤6
وتحريفاته، والذي ضيّق على أهل السنة، مستغلا قُرْبَهُ من السلطان، ووظيفَتَهُ -قاضي القضاة- إلى غير ذلك، فلما بشّر ابنُ القيم -رحمه الله- شيخَه بموته؛ تعجَّب شيخ الإسلام من موقف تلميذه البارِّ الوفيّ، وقال له مُنْكِرا عليه: تُبَشِّرني بموت ابن مخلوف؟ قُمْ بنا إلى داره؛ نُعزِّي أهله فيه، ثم ذهب وعزاهم -ولا أدري في نظركم: هل دعا له بالرحمة، وحاول بذهابه هذا السعي في جَبْر مصاب أهله، أم دعا عليه أمام أهله؟!- بل قال لأهله: أنا مكانُ والدكم؛ فلا تحتاجون شيئًا إلا كلمتموني فيه؛ لأقضيه لكم، أو ما في معناه، فهل موقفي هنا أشد مما جرى من شيخ الإسلام ابن تيمية، أم العكس؟ فإذا كان ما فعلتُه سببَ لَوْم وعتابِ وانتقاد منكم عليَّ، فماذا أنتم قائلون فيما فعله شيخ الإسلام -رحمه الله-؟ وأنا إنما عَزَّيْتُ وترحمْتُ وسامحتُ رجلا لازال عندي من أهل السنة، فأين الشيخ ربيع -على ما عنده، وعلى ما فعل بي وبغيري- من ابن مخلوف الذي سبق ذِكْر شيء من حاله؟!
بل موقف الإمام أحمد -رحمه الله- مع أمراء بني العباس الذين عذَّبوه وعذَّبوا إخوانه علماءَ السنة في القول بخلق القرآن، الذي وقع الإجماع -أو كاد- على كُفر من قال به، ومع ذلك فقد كان يترحم عليهم، ويحلِّلهم، ويدعو لهم، ويؤكد لهم أنه وإخوانه علماء السنة على السمع والطاعة لهم في المعروف والصلاة ورائهم ...الخ؟!
#فيا_إخواني -رفع الله شأنكم- لابد أن نجاهد أنفسنا، ونُرْغمها على قبول الحق -وإن كان مُرًّا وشاقًّا عليها- وأن نُعْطِي كل موقف ما يليق به من الشرع ومكارم الأخلاق، وأن نسلك مسالك الكبار في الغضب والرضا، وكما قيل:
إنْ لم تكونوا مِثْلَهم فَتَشبّهوا إنَّ التشَبُّهَ بالكرامِ فلاحُ
#عِلْمًا بأن هذا الموقف مِنِّي #يدل_على_عدة_أمور:
1- الحرص مِنَّا على تصفية نفوسنا من الحقد والشماتة بالمسلم مهما ظلمنا، وإلزام أنفسنا الثبات على منهج كبار العلماء.
2- تعليم أتباعه الذين يسجدون لله شكرا إذا مات من خالفهم من مشاهير الدعاة من أهل السنة، ويملؤون صفحات التواصل الاجتماعي بالسب والشتم له، والشماتة فيه، والفرحة بموته، قبل أن يجفَّ كفنُه من دَيْنِهِ، أو قبل أن يُفْرَغ من دفْنه، ويجمعون له كل ما يَعُدّونه من أخطائه، سواء كانت صحيحة النسبة إليه، أو كانت مفتراةً عليه منهم؛ غير مبالين بمشاعر أهله وذويه المصابين فيه: رجالا ونساء -وإن زيَّن لهم الشيطان موقفهم هذا بأنه دفاع عن الدين!! فنعلِّمهم بذلك كيف يسلكون المسلك الرشيد مع موتى علماء المسلمين، ولو سلّمنا لهم بأن واحدا من السلف سَجَدَ لَمَّا مات رأسٌ من رؤوس أهل البدع الكبار، فأين مخالفوهم هؤلاء من ذلك؟ وأيضًا فعشرات العلماء من السلف لم يُنْقَل عنهم هذا الحال لما مات هؤلاء.
3- الحرص مِنَّا على علاج ما بَقِيَ في نفوسنا من رواسبَ، استصحبناها معنا منذ سنوات، بسبب هذا الصراع مع الغلاة كبارا وصغارا وشِيبًا وشُبّانا.
4- بيان الفرق بين موقفنا -وإن اختلفنا مع الشيخ ربيع وأتباعه- فإننا لا نجحد محاسنهم، ولا نتجاوز الحد في خصومتهم، وبين كثير من المخالفين لهم من الأحزاب والجماعات الأخرى، الذين يطفِّفون في الكيل، ويحيفون في الخصومة -وإن أصاب بعضهم في بعضِ ما قال- والله المستعان.
#وعلى_كل_حال: فأسأل الله -جل ثناؤه- أن يبارك فيكم جميعًا، وأن يتولانا وإياكم بلطفه وعفوه، وأن يرحم الشيخ ربيعا، وغيره من موتى جميع المسلمين رحمة واسعة، وأن نُصَفِّي قلوبنا من كل شَيْن، وأن يرحمنا إذا صِرْنا إلى ما صاروا إليه، وأن يعاملنا بعفوه ورحمته وستره وجوده وإحسانه؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم ومحبكم والداعي لكم:
#أبو_الحسن مصطفى بن إسماعيل #السليماني
#دار_الحديث_بمأرب
17محرم1447هـ
بل موقف الإمام أحمد -رحمه الله- مع أمراء بني العباس الذين عذَّبوه وعذَّبوا إخوانه علماءَ السنة في القول بخلق القرآن، الذي وقع الإجماع -أو كاد- على كُفر من قال به، ومع ذلك فقد كان يترحم عليهم، ويحلِّلهم، ويدعو لهم، ويؤكد لهم أنه وإخوانه علماء السنة على السمع والطاعة لهم في المعروف والصلاة ورائهم ...الخ؟!
#فيا_إخواني -رفع الله شأنكم- لابد أن نجاهد أنفسنا، ونُرْغمها على قبول الحق -وإن كان مُرًّا وشاقًّا عليها- وأن نُعْطِي كل موقف ما يليق به من الشرع ومكارم الأخلاق، وأن نسلك مسالك الكبار في الغضب والرضا، وكما قيل:
إنْ لم تكونوا مِثْلَهم فَتَشبّهوا إنَّ التشَبُّهَ بالكرامِ فلاحُ
#عِلْمًا بأن هذا الموقف مِنِّي #يدل_على_عدة_أمور:
1- الحرص مِنَّا على تصفية نفوسنا من الحقد والشماتة بالمسلم مهما ظلمنا، وإلزام أنفسنا الثبات على منهج كبار العلماء.
2- تعليم أتباعه الذين يسجدون لله شكرا إذا مات من خالفهم من مشاهير الدعاة من أهل السنة، ويملؤون صفحات التواصل الاجتماعي بالسب والشتم له، والشماتة فيه، والفرحة بموته، قبل أن يجفَّ كفنُه من دَيْنِهِ، أو قبل أن يُفْرَغ من دفْنه، ويجمعون له كل ما يَعُدّونه من أخطائه، سواء كانت صحيحة النسبة إليه، أو كانت مفتراةً عليه منهم؛ غير مبالين بمشاعر أهله وذويه المصابين فيه: رجالا ونساء -وإن زيَّن لهم الشيطان موقفهم هذا بأنه دفاع عن الدين!! فنعلِّمهم بذلك كيف يسلكون المسلك الرشيد مع موتى علماء المسلمين، ولو سلّمنا لهم بأن واحدا من السلف سَجَدَ لَمَّا مات رأسٌ من رؤوس أهل البدع الكبار، فأين مخالفوهم هؤلاء من ذلك؟ وأيضًا فعشرات العلماء من السلف لم يُنْقَل عنهم هذا الحال لما مات هؤلاء.
3- الحرص مِنَّا على علاج ما بَقِيَ في نفوسنا من رواسبَ، استصحبناها معنا منذ سنوات، بسبب هذا الصراع مع الغلاة كبارا وصغارا وشِيبًا وشُبّانا.
4- بيان الفرق بين موقفنا -وإن اختلفنا مع الشيخ ربيع وأتباعه- فإننا لا نجحد محاسنهم، ولا نتجاوز الحد في خصومتهم، وبين كثير من المخالفين لهم من الأحزاب والجماعات الأخرى، الذين يطفِّفون في الكيل، ويحيفون في الخصومة -وإن أصاب بعضهم في بعضِ ما قال- والله المستعان.
#وعلى_كل_حال: فأسأل الله -جل ثناؤه- أن يبارك فيكم جميعًا، وأن يتولانا وإياكم بلطفه وعفوه، وأن يرحم الشيخ ربيعا، وغيره من موتى جميع المسلمين رحمة واسعة، وأن نُصَفِّي قلوبنا من كل شَيْن، وأن يرحمنا إذا صِرْنا إلى ما صاروا إليه، وأن يعاملنا بعفوه ورحمته وستره وجوده وإحسانه؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخوكم ومحبكم والداعي لكم:
#أبو_الحسن مصطفى بن إسماعيل #السليماني
#دار_الحديث_بمأرب
17محرم1447هـ
❤7
VID-20250715-WA0003.mp4
34.7 MB
*حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا*
مقطع دعوي قصير 20
للشيخ أبي الحسن السليماني حفظه الله .
*لا تنسوا متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:*
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
مقطع دعوي قصير 20
للشيخ أبي الحسن السليماني حفظه الله .
*لا تنسوا متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:*
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤1
فوائد ومقتطفات متنوعة من كتاب (أصول وقواعد منهج التلقي9) للشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله
لا تنسوا متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
لا تنسوا متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤1
فوائد ومقتطفات متنوعة من كتاب (أصول وقواعد منهج التلقي10) للشيخ أبي الحسن السليماني حفظه الله
لا تنسوا متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
لا تنسوا متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤2
VID-20250717-WA0003.mp4
19.4 MB
*حب الخير للناس*
مقطع دعوي قصير 21
للشيخ أبي الحسن السليماني حفظه الله .
*لا تنسوا متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:*
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
مقطع دعوي قصير 21
للشيخ أبي الحسن السليماني حفظه الله .
*لا تنسوا متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:*
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#مقطع دعوي قصير 22
حسن #الظن بالآخرين للشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله تعالى
#جديد
#أبو_الحسن_السليماني
حسن #الظن بالآخرين للشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله تعالى
#جديد
#أبو_الحسن_السليماني
❤1
#خطبة_الجمعة مسجلة لفضيلة شيخنا #أبي_الحسن_السليماني بعنوان: (الإسلام دين ودولة).
https://youtu.be/eb-Fnl9JKvs?si=x7LjKWsxH1wZERDR
https://youtu.be/eb-Fnl9JKvs?si=x7LjKWsxH1wZERDR
YouTube
الإسلام دين ودولة / خطبة جمعة للشيخ الفاضل أبي الحسن السليماني
#خطبة_الجمعة لفضيلة الشيخ #أبي_الحسن_السليماني ألقيت في #دار_الحديث_بمأرب
#الثمر_الداني_في_خطب_السليماني
#منبر_الشيخ_أبي_الحسن_السليماني
القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
#الثمر_الداني_في_خطب_السليماني
#منبر_الشيخ_أبي_الحسن_السليماني
القناة الرسمية للشيخ:
@allmarebe
❤2
فوائد ومقتطفات متنوعة من كتاب (أصول وقواعد منهج التلقي12) للشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله
من علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر
لا تنسوا متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
من علامة أهل البدع الوقيعة في أهل الأثر
لا تنسوا متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حكم #سرقة #المال العام
#مقطع دعوي #قصير 23
للشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
#مقطع دعوي #قصير 23
للشيخ #أبي_الحسن_السليماني حفظه الله .
لا تنسوا #متابعة القناة ونشرها والدال على الخير كفاعله عبر هذا الرابط:
https://whatsapp.com/channel/0029Vb5GZzCDDmFZK866kF1v
❤1
- بشرى لكل طالب لكتب شيخنا أبي الحسن المأربي -
- بفضل الله وتوفيقه تمت طباعة أربعة عناوين من الكتب التي نفذت من الطبعة الأولى لفضيلة شيخنا أبي الحسن السليماني المأربي ، وهذه هي الطبعة الثانية المنقَّحة ، والحمدلله على فضله وتوفيقه.
-------------------------------
لمتابعة جديدنا يمكنك الانضمام إلى مجموعة الواتساب:
https://chat.whatsapp.com/4VjXrt9CuNuG2McL7UY6YG?mode=r_t
- بفضل الله وتوفيقه تمت طباعة أربعة عناوين من الكتب التي نفذت من الطبعة الأولى لفضيلة شيخنا أبي الحسن السليماني المأربي ، وهذه هي الطبعة الثانية المنقَّحة ، والحمدلله على فضله وتوفيقه.
-------------------------------
لمتابعة جديدنا يمكنك الانضمام إلى مجموعة الواتساب:
https://chat.whatsapp.com/4VjXrt9CuNuG2McL7UY6YG?mode=r_t
❤3