منبر الشيخ أبي الحسن السليماني
3.35K subscribers
244 photos
350 videos
95 files
656 links
قناة تنشر درر وفوائد من مؤلفات وصوتيات وفتاوى ومقالات الشيخ المحدّث الدكتور أبي الحسن السليماني المأربي رئيس رابطة أهل الحديث باليمن ومدير دار الحديث بمأرب حفظه الله وعافاه..
Download Telegram
مميزات كتاب شيخنا أبي الحسن السليماني المأربي :
( الأجوبة الألبانيّة على الأسئلة السّليمانيّة)
-الأسئلة الحديثية مع إضاءات وإضافات مُهِمَّة-
٨٠١ صفحة في مجلدين دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع ، بالنسبة للكتاب الذي صدر قديما :
(الدرر في مسائل المصطلح والأثر) دار الخراز جدة ـ ابن حزم -  في ٢٨٨ صفحة .
إعداد : محمد بن محمد بن عبد الله الجيلاني

- (مميزات الكتاب الجديد كما في المقدمة التي كتبها الشيخ نفسه بتصرف يسير مني) :

١ - عدل شيخنا بعض الأسئلة تعديلا يسيرا لحسن الصياغة ،  أو لتصحيح خطأ نحوي ، أو إبدال كلمة عامية بأخرى عربية أوضح منها في الدلالة على السؤال .....

٢ -  رَقَّمَ شيخنا الأسئلة ليسهل الرجوع والعزو إليها .

٣-  قام شيخنا بعلامات التنصيص والترقيم ونحوها مما يعين على حسن فهم المراد .

٤-  خرج شيخنا الأحاديث التي وردت في المجالس تخريجا متوسطا وحكم العلماء عليها خاصة حكم الشيخ الألباني نفسه من كتبه ....

٥ -  إذا ذكر شيخنا كلمة (مداخلة)  الأصل أنها مداخلة من أحد الجالسين وليست من كلام شيخنا أبي الحسن المأربي ، إلا إذا صرح شيخنا أن المداخلة من كلامه .

٦ -  تدعيم المادة العلمية بالشواهد العلمية

(عمل شيخنا أبي الحسن السليماني المأربي في الحواشي)  :

١-  تخريج الأحاديث والآثار تخريجا مختصرا ما أمكن

٢-  عزو الكلام إلى قائله سواءً كان من نقل شيخنا أبي الحسن المأربي أو من نقل الشيخ الألباني رحمه الله عن أحد من أهل العلم .

٣-  تفسير بعض عبارات الشيخ أو ذكر مناسبتها في تلك المجالس ليتضخ المراد للقارئ .

٤-  تدعيم كلام الشيخ الألباني رحمه الله بأدلة أخرى من كلام أهل العلم ومصادرها .

٥-  ذكر وجه الاعتراض من شيخنا أبي الحسن المأربي على بعض أجوبة الشيخ الألباني بما ظهر للشيخ أبي الحسن المأربي مؤخرا بالدليل والمصدر ،  وكانت هناك اعتراضات من الشيخ أبي الحسن المأربي على أجوبة الشيخ ناصر في تلك المجالس ولكن الشيخ المأربي كان لا يريد إبداءها في الغالب حتى لا يأخذ الأخذ والرد وقتا طويلا وأن الأصل هو معرفة شيخنا أبي الحسن لمذهب الألباني في المسائل المعروضة .

٦ - الطبعة فاخرة وخالية من الأخطاء اللغوية عكس الطبعات السابقة التي جمعت أجوبة شيخنا الألباني على أسئلة شيخنا أبي الحسن المأربي .
5
رَدُّ الشَيْخِ أبي الحسن السليماني المأربي على بعض شبهات المُعْتَرِضِين على الرَدِّ على الشيخ ربيع المدخلي شفاه الله .

■ الشبهة السابعة ■

وقد يقول قائل : لماذا لم يتكلم العلماء قبلك في هذه الأخطاء؟ فلو كانت هذه الأمور أخطاءً؛ لعرفها العلماء قبلك!!

والجواب من وجوه:

1- أن هذا كلام من لا يرفع رأسًا بالدليل، وفي هذا من البلاء ماالله به عليم.

2 - أن الصواب في مثل ذلك: أن يُوضع نقدي على ميزان النقد العلمي، فإن وافق الحق؛ نصرناه، وإن خالف الحق؛ رددناه، أما أن يقال: لو كان حقًا، لقاله فلان أو فلان؛ فلا ورب الإنس والجان!!

3 - أن هذه الأخطاء الفاحشة، لو نسبنا إلى العلماء العلم بها، والسكوت عنها؛ لنسبنا إليهم شرًا، ولأسأنا إليهم، ولا أظن عاقلاً يدافع عن الشيخ ربيع، ولو أدى ذلك إلى نسبة الباطل للعلماء!!

4 - أن الكثير من طلاب العلم -فضلاً عن العلماء- لم يقرءوا كتب الشيخ ربيع, كلها أو جلها، ولم يسمعوا كذلك أشرطته، اللهم إلا النادر من ذلك، ومن كان كذلك؛ فلا يُنسب إليه إقرار لما في كل كتب وأشرطة الشيخ ربيع، وإلا كان هذا عين التجني والإفك على العلماء.

5 - العلماء مشغولون بأمور تهم الأمة بأسرها، ويرون ذلك أهم من تتبع هذه الأخطاء، ولكنى أرى أثر هذه الأخطاء وتلكم القواعد على الصف،فاشتغلت بذلك –فترة ما- وكل ميسر لما خلق له، وكل صاحب حق على ثغرة، يدافع فيها عن السنة وأهلها، وإني – والله -لأعد ذلك من الجهاد في سبيل الله عز وجل، كيف لا؟ والغلو لا يُبقي ولا يذر!!

6 - لقد أجاب الشيخ ربيع نفسه عن نحو هذا السؤال، وجوابه على غيره؛لازم له بلا شك!! فقد انتُقد على الشيخ ربيع كلامه في بعض من لم يتكلم فيهم العلماء،مثل سيد قطب فانظر ماذا قال: فقد جاء في شريط "الفرقة الناجية؛ أصولها وعقائدها" (2/أ): (إذا واحد انبرى إلى أهل الباطل، ورد عليهم، بالحجج والبراهين؛ نقول: ما قال فلان، ما قال فلان؟! هذا الكلام غير صحيح، كان السلف ألوفًا، ألوف المحدثين، ينبري أحدهم للرد على أهل البدع، ما قال أحمد بن حنبل: ما قال فلان؟ ما رد فلان...). وذكر أنه قرأ، ووقف على هذه الأخطاء، وغيره ما قرأ، أي فمن علم حجة على من لم يعلم، والمثبت مقدم على النافي، وهكذا موقفي من أخطاء الشيخ ربيع حذو القذة بالقذة، وقد سبق الرد على من فرق -في هذه الحالة التي نحن بصددها- بين من كان الأصل فيه السنة، ومن كان الأصل فيه البدعة، فارجع إليه -إن شئت-.

7 - الشيخ ربيع نفسه طلب في شريط "النقد منهج علمي" وجه) أن تؤخذ كتبه للشيخ سفر والشيخ سلمان من أجل أن تُبيَّين أخطاؤه، فيتوب منها قبل أن يموت،وهذا كلامه: (...الشافعي قال: شوفوا كتبي هذه، لابد فيها شيء خالف كتاب الله، وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم شف ،قال: لابد،الشافعي, والله يقول هذا، وأنا أقول: إن كتبي ما فيها أخطاء؟! لابد، بل أنا أؤكد أن فيها أخطاء، قلت: يا فلان، أود أناقشه، قلت: أحب رأسه، والله يا أخي تسرع قبل أن أموت، أن تبين أخطائي، وأنا أرجوكم تسرعوا وتترجّوا سلمان وسفر... كلهم يجمعوا كتبي، ويناقشوها، ويبينوا الحق، حتى أتوب منها قبل أن أموت، ما نغضب من النقد أبدًا، نفرح، والله نفرح، وأنا أحرض كل واحد، وأحرشهم يأخذوا كتبي ويناقشوها، الذي يطلع خطأ؛ أعطيه جائزة،وإن لم أستطع؛ أقول: جزاكم الله خيرًا، وأتوب منها، والله ما نخاف من أحد...).اﻫ
وعلى كل حال، فأرجو أن يكون هذا العمل -الذي يُراد من ورائه تصحيح المسار- قد ادُّخِر لي، وأرجو ثوابه من الله عز وجل، ولا أريد جائزة من الشيخ ربيع!! وقد أثبتت المواقف أن من انتقد الشيخ؛ صبّ عليه جام غضبه، لا كما يقول هنا!! وأنه يصر على الكثير من خطئه، لا كما يدعي هنا!! وأنه يجهر بأن كتبه محكمة، لا كما يصرح بأن فيها أخطاء كثيرة!! فإلى الله المشتكى من تقلب الأحوال، وتناقض الأقوال ، والله المستعان.

كتبه : أبو الحسن السليماني المأربي
المصدر : ( الدفاع عن أهل الإتباع - رسالة تحذير الجميع من أخطاء الشيخ ربيع الصفحة : ١٠٤ وما بعدها )
👍7
رَدُّ الشَيْخِ أبي الحسن السليماني المأربي على بعض شبهات المُعْتَرِضِين على الرَدِّ على الشيخ ربيع المدخلي شفاه الله .

                  ■ الشبهة الثامنة ■

- قد يقول قائل: هناك عبارات فيها شيء من الشدة، فلو اجتهدت في التعبير بعبارة لينة؛ فإن ذلك هو الصواب.

والجواب من وجوه:

1 ـ الشيخ ربيع خصم، وكلامي معه على أنه خصم قد تعدى وأساء وظلم، فهل لا يجوز للخصم أن يقول لخصمه: لقد ظلمتني، لقد افتريت عليّ، وقوّلتني مالم أقل؟!

2 ـ وإذا كان الحال كذلك؛ فكيف نوضح للشيخ وللمسلمين مدى إساءته وظلمه لي,ومدى اعتدائه على المنهج السلفي –ولو بحسن نية -؟! أي فلابد من حكاية الحال بكل وضوح، ليرتدع الباغي، ويستيقظ المفرط في الغفلة.

3 ـ أنني أحاول كثيرًا أن ألطِّف عبارتي،والأدلة على ذلك كثيرة،ولو صارحته بحقيقة أحواله، ووصفته بأفعاله؛ لما كنت مخطئًا، لأن الأدلة كثيرة على صدق دعواي، بخلاف ما سلكه الشيخ ربيع معي، فإنه يرميني بأبشع العبارات، وبدون وجه حق، ومع ذلك،فقد عاملته بالفضل قبل العدل، وبعد هذا كله نجد من يتعامل بعاطفة محضة، ويتغافل عن هذا الواقع الذي فاحت رائحة نتنه، فأزكمت أنوف المنصفين!!

4 ـ وعلى كل حال: فأي عبارة جاوزت فيها الحد الشرعي اللازم؛ فأنا متراجع عنها حياً وميتاً،أما العبارة التي تكشف جناية الشيخ على الدعوة وأهلها -وهي حق- فلا أرى ذلك خطأ لمجرد أن الشيخ ربيعًا رجل كبير!! فلا أدين الله عز وجل بعواطف مجردة، لا تقيم حقًا، ولا تزهق باطلاً، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي ذر -وهو هو-: «إنك امرؤ فيك جاهلية»، وقال لرجل خطيب: «بئس الخطيب أنت»، وقال لعائشة، لما أشارت بإشارة ما في حق صفية: «لقد قلت كلمة، لو مزجت بماء البحر؛ لمزجته»،...إلى غير ذلك، فأين الشيخ ربيع وأين أنا وملء الأرض من الصحابة الكرام، الذين خاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الكلمات ؟! وأين كلامي في الشيخ ربيع هذا من قوله: (أخبث وأكذب من هو على وجه الأرض)، أو(أكذب من النصارى، فإن النصارى عندهم شرف، ولو علم النصراني أنه كذب؛فإنه ينتحر، لأن عندهم شرفًا، بخلاف أبي الحسن وأتباعه)، و(أتباع أبي الحسن أضل من جنود فرعون)، و(لو خرج الدجال؛ لركضوا وراءه) و(لو خرج رجل يدعي الألوهية والنبوة؛ لركضوا وراءه)،،(وأبو الحسن أضر من فرعون،فإن فرعون أضر بمصر وحدها، أما أبو الحسن فقد انتشر ضرره في العالم كله )و(أضل من الجهم بن صفوان,وعمرو بن عبيد،وبشر المريسي،وصدام حسين،وأتاتورك)و(أهل شبكة "الإستقامة" ما رأيت أفجر أو أجرم منهم)، إلى غير ذلك مما سبق ذكره من هذا القاموس الربيعي العفن، الذي أمات به سننًا حسنة، وأحيا به سننًا سيئة، فالله المستعان.

5 ـ الشيخ ربيع يُحَمِّل كلامي مالا يحتمل، أما أنا فالتمس له العذر ما أمكن، كما سيظهر من خلال هذه المادة -إن شاء الله- فكيف يقال بعد ذلك: العبارة شديدة؟
إن أناسًا يبالغون في طلب اللين من غيرهم، فإذا مسّهم شيء يسير؛ فقدوا صوابهم، وانتقوا عبارات الطعن والوخز!! وإني لأحمد الله عز وجل الذي ربط علي قلبي، وثبتني في هذه المحنة، ووفقني للقيام بالأصول والقواعد التي كنت أدعو الناس إليها قبل هذه المحنة، والعبرة بالشدائد والمحن ، والله أعلم.

كتبه : أبو الحسن السليماني المأربي
المصدر :  ( الدفاع عن أهل الإتباع - رسالة تحذير الجميع من أخطاء الشيخ ربيع الصفحة : ١٠٤ وما بعدها  )
👍8
رَدُّ الشَيْخِ أبي الحسن السليماني المأربي على بعض شبهات المُعْتَرِضِين على الرَدِّ على الشيخ ربيع المدخلي شفاه الله .

■ الشبهة التاسعة ■

قد يقول قائل : الرد على الشيخ ربيع؛ دفاع عن أهل البدع، لأنه يرد عليهم، فالرد عليه؛ نصرة لهم؟!

والجواب: أن هذا قول من لم يعرف طريقة السلف، فقد سبق ذكر موقف ابن أبي حاتم من أوهام البخاري في "تاريخه"،ومعلوم موقف مسلم في مقدمة "صحيحه" ورده على من اشترط اللقاء في الصحة، وقد رد السلف بعضهم على بعض، فقد رد الشافعي على شيخه مالك، ونحن نؤيد كلام الشيخ في أهل البدع -ما دام محقًا- ونناصره على ذلك، لكن نرد عليه أخطاءه وتجاوزاته، كما يُنْكر عليه تبديعه لأهل السنة!!واعلم أن هذا أسلوب قد اتخذه الشيخ ربيع ومقلدوه لصد الناس عن بيان أخطائهم، فجعلوا أنفسهم السنة والسنة إياهم، فمن تكلم فيهم ولو بحق: اتُّهم بأنه يطعن في السنة وأهلها، فيخاف أن يقدم على ذلك من لا بصيرة له، أو من له بصيرة، ولكنه واهي العزم، والله عز وجل يقول: ﴿إِنْ تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، ويقول سبحانه: ( وما يضرونك من شئ ) ويقول جل وعلا: ( وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً ) .
فلا تغتر يا صاحب الحق بهذه الأراجيف، فقد كان نعيم بن حماد الخزاعي يرد على أهل البدع، ولم يسكت السلف عن أخطائه، وقد كان أبو إسماعيل الهروي شجي في حلوق أهل البدع، ووخزه شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم والذهبي بوخزات وطعنات، لقوله في الفناء، ومخالفته لمنهج السلف في ذلك، وكتب الجرح والتعديل طافحة بمس بعض الأئمة،أو الثقات،أو العبّاد، أو المجاهدين بضروب من الطعن،لكن بعلمٍ وتجرد،غير أن المقلدة لا يعرفون من كتب الجرح والتعديل، إلا جزئيات ونتفًا من كلام الأئمة الذي يمِّوهون به على العامة وأشباههم ممن قد ينتسب لشيء من العلم، فيضيعونها في غير موضعها !!

كتبه : أبو الحسن السليماني المأربي
المصدر : ( الدفاع عن أهل الإتباع - رسالة تحذير الجميع من أخطاء الشيخ ربيع الصفحة : ١٠٤ وما بعدها )
👏6❤‍🔥11
رَدُّ الشَيْخِ أبي الحسن السليماني المأربي على بعض شبهات المُعْتَرِضِين على الرَدِّ على الشيخ ربيع المدخلي شفاه الله .                   
                    
                ■ الشبهة العاشرة ■

وقد يقول قائل : أنت تقول : (نصحح ولا نهدم)، فما بالك تهدم مخالفك من أهل السنة؟!

الجواب :

- أن قولي : (نصحح ولا نهدم)، قد سبق تفصيلي له في أكثر من موضع،بل صنفت فيه كتابًا سميته "القول المفحم لمن أنكر مقالة نصحح ولا نهدم" وخلاصة ذلك: أن السني إذا وقع في أخطاء، مثلها يقع فيها السني، ولا تخرجه من دائرة أهل السنة، لبقائه على أصول أهل السنة؛ فنحن نصحح خطأه بالنصح، فإن أبى؛ حذرنا من خطئه أو منه في ذلك الموضع بعينه -إن كانت المصلحة أرجح في ذلك- ولا نهدم الخير الباقي عنده،بإطلاق التحذير منه، والتنفير عنه!!
فلم يكن قولي هذا معناه: أننا لا نبين أخطاء من كان سنيًا على وجه الإطلاق، وأنتم تعدون بياني لأخطاء الشيخ ربيع، وتوضيحي لظلمه الأبرياء، وكشف مخالفاته لمنهج السلف؛ من الهدم!! فماذا عليّ إذا ساء قصد بعضكم،وساء فهم كثير منكم؟!
ثم إنني كيف أكون هادمًا للشيخ، وأنا أقول: هو من أهل السنة، لكني لا أعطيه فوق قدره؟ وأقول: إن للشيخ جهودًا لا ننساها، ولا زلنا نؤيده ونناصره عليها، بل لو تركها؛ ما تركناها -إن شاء الله تعالى- وأسأل الله الثبات لي وللمسلمين.
وكيف أكون هادمًا للشيخ ومن جرى مجراه، وأنا أقول: قال صاحب الفضيلة، قال الشيخ سدده الله، ووفقه الله، وأصلحه الله...الخ، وهو يجاهر بتبديعي وزندقتي، ويحكم بأنني أخبث من اليهود والنصارى؟!!
وكيف أكون هادمًا لهؤلاء المقلدة، وهم يبدعونني، بل ويكفرني بعضهم، ويسكت عن ذلك آخرون، وأنا أحكم بأنهم من أهل السنة، لكنهم جهلة بمسائل الأحكام على الناس، ويحكمون بهجري، ولا أجيز-حتى الآن- هجرهم؟.
فبعد هذا كله أكون هادمًا لهم؟ أما هم فأهل الخير والفضل ؟‍‍!!
وعين الرضا عن كل عيب كليلة ... كما أن عين السخط تبدي المساويا!

كتبه : أبو الحسن السليماني المأربي
المصدر :  ( الدفاع عن أهل الإتباع - رسالة تحذير الجميع من أخطاء الشيخ ربيع الصفحة : ١٠٤ وما بعدها  )
👍91
Channel name was changed to «منبر الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي»
قال شيخنا أبو الحسن السليماني المأربي حفظه الله :

- أنني إذ أَرُدُّ على الشيخ ربيع - أصلحه الله- فليس معنى ذلك أنني أنسى جهوده السابقة في نصرة الحق - قلَّت أو كثرتْ -، إنما أرد عليه - فقط - فيما أعتقد أنه أخطأ فيه، لا فيما أصاب فيه، فإن ما أصاب فيه جزء من دعوتنا، ننافح عنه -وإن تخلَّى عنه الشيخ ربيع يومًا من الأيام -، لأننا ننصر -بالقصد الأول- الحق، لا الشيخ ربيعًا، وليس المقصود من ردِّي الانتصار لنفسي، مع أني لو فعلت - دون تجاوز - لما كنت ظالمًا؛ لأن الشيخ قد ظلمني بما قد ملأ نَبَؤُهُ السهل والجبل، إلا أن الله عزوجل خيّر المظلوم، وأرشده إلى التي هي أحسن، فقال تعالى : وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ (39) وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا ۖ فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (40) وَلَمَنِ انتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَٰئِكَ مَا عَلَيْهِم مِّن سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۚ أُولَٰئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42) وَلَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَٰلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ (43) [الشورى: 39 - 43] ؛ فاخترت -ولله الحمد- العفو والصفح.
--------
الدفاع عن أهل الإتباع (ردا على ربيع المدخلي) - المجلد 1 - الصفحة 19 -

#درر المأربي في كتابه الدفاع عن أهل الإتباع .
10
بشرى لطلبة علم الحديث المتخصصين :
ستقام دورة علمية في شرح كتاب علل ابن أبي حاتم الرازي لشيخنا المحدث أبي الحسن السليماني المأربي ، وعلم الحديث وخاصة علم العلل من تخصصه حفظه الله ، سنوافيكم بالتوقيت لاحقا ...
9👍9🕊1
- درر شيخنا أبي الحسن السليماني المأربي في كتابه العجاب : الدفاع عن أهل الإتباع - في مجلدين - وهو ردٌّ مُفَصَّلٌ على الشيخ ربيع بن هادي المدخلي - شفاه الله -

- هناك من يقول :
- إن أبا الحسن السليماني المأربي كان موافقًا للشيخ ربيع في طريقته، فلما تكلم فيه الشيخ ربيع؛ قام بهذا الرد عليه، ولولا طعن الشيخ ربيع فيه؛ لكان موافقًا له على منهجه!!

والجواب من وجوه:

1 ـ قائل ذلك معذور ـ في الجملة ـ لجهله بحقيقة موقفي من الشيخ ربيع منذ سنوات، فعندما يراني غير مقاطع للشيخ ربيع، ويسمع تحذيري من الغلاة في التكفير؛ يظن أنني أوافق الشيخ ربيعًا على كل ما يقول، والأمر ليس كذلك!!

2 ـ قائل ذلك متهجم على أمر غيبي ـ إلى حد ما ـ وما له بذلك من علم، فما كان له ذلك!!

3 ـ لقد أنكرْتُ طريقة الشيخ ربيع منذ عدة سنوات في كتابي "السراج الوهاج" الذي كتبته في 1418هـ، وقد طُبِعَ الكتاب ثلاث طبعات قبل ظهور اختلافي مع الشيخ ربيع، ولقد صرح الشيخ ربيع ـ نفسه ـ في رده عليّ في كتابه: "انتقاد عقدي ومنهجي على السراج الوهاج" وغيره، فقال: "إنني عندما راجعت الكتاب ـ يعني السراج الوهاج ـ علمت أنه يقصدني بذلك" ـ يعني تحذيري من عدة صور من الغلو الواقع فيه ـ.
وقال أيضًا: "وقد كنت مستيقنًا بلاءه منذ 1416هـ" . أهـ.

وذلك لما يجد مني من كثرة المناقشة والإنكار عليه فيما خالف فيه المنهج السلفي.

فالشيخ ربيع ـ نفسه ـ يصرح بإختلافي معه منذ سنوات، لكن صاحب هذه الشبهة لا يدري بشيء من ذلك، أو يدري لكنه واقع في غلو آخر، وفي طرف مقابل لربيع وحزبه!! ومن هنا فلا يرضى إلا عمن وافقه حذو القذة بالقذة!! ومعاذ الله أن أهدم غلواً، وأشيد مثله أو أشد!!
نعم، لم يظهر إنكاري على الشيخ ربيع من أول الأمر؛ لأنني كنت أسعى إلى الإصلاح والتقويم مع جمع الكلمة ما أمكن، فلما رأيت القوم لا يرضون إلا بالتورط معهم في غلوهم، وأشاعوا باطلهم وافتراءهم، وأظهروا ما في ضمائرهم؛ كان لزامًا علي أن أعلن نقض باطلهم بالأدلة الشرعية، والآثار السلفية، وقد كان ـ فلله الحمد والمنة ـ.
وأيضًا: فليس كل ما عليه الشيخ ربيع أُنْكِرُه، إنما أنكر عليه ما خالف فيه منهج السلف وكبار الأئمة، وإلا فالحق الذي معه ضالتنا جميعًا ـ وإن تخلى عنه الشيخ ربيع، أو حمله غلوه إلى جفاء من صنف جديد ـ فليس لنا أن نتخلى عنه، ونسأل الله الثبات على الهدى، فليس لصاحب هذه الشبهة حق فيما يقول، ولو سلمنا بصحة ما قال، وتغافل بعض الناس عن إقرار الشيخ ربيع بمخالفتي إياه، أو تجاهل كتبي المنشورة في الرد على ربيع حزبه؛ فبقي الوجه الأخير، وهو:

4 ـ العبرة بما ذكرتُ من أدلة، ونية الكاتب بينه وبين ربه، فطالب الحق ينظر للأدلة، لا أنه يشق عن الصدور، ويتهجم على الغيب بالظن والتخمين، والموعد الله ـ - عز وجل - ـ، والأجر عليه لا على أحد غيره.

الشبهة الثانية: هناك من يقول:
" إن الكلام في الشيخ ربيع ـ وإن كنت محقًّا ـ يسقط مكانته، وهو رجل له آثار عظيمة في نصرة السنة، ثم إن المخالفين يشمتون في الدعوة بذلك "

والجواب من وجوه :

1 ـ الشيخ ربيع وإن كانت له بعض الجهود النافعة في بعض الجوانب؛ إلا أن شره قد زاد وطار في العالم ـ منذ وقت ـ، فأصبح له أتباع على قواعده المنحرفة، وأسلوبه الشنيع، وفهمه الضَّار، وتفرقت الدعوة بسبب هذا وغيره من الأمور التي عرف به هو وأتباعه، فمن كان كذلك؛ لا يُسكت عنه، بل لابد من نصحه، وطلب التحاكم معه إلى لجنة علمية في النِّزاع، أو المناظرة في مسائل الخلاف، وقد سعيت في هذا كله، وتوسط بعض العلماء الأفاضل في ذلك؛ فلم يُجْدِ ذلك شيئًا، فكان لابد من الرد العلمي، وقد كان ـ ولله الحمد والمنة ـ فإن سقط الشيخ ربيع؛ فبذنوبه، وانحرافه، وظلمه، وبغيه، وليس مقصودي إلا بيان الحق، والنصح للخلق، ووضْع الرجل في منزلته فقط، لكن حاله السابق؛ هو الذي أورثه المهالك، والظلم ظلمات {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} {وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ} وصدق من قال:
قضى الله أن البغي يصرع أهله وأن على الباغي تدور الدوائر .

2 ـ السكوت عن قواعد وأسلوب وسلوك هذا الحزب؛ لا يخفف الشر، بل يزدادون بالسكوت شموخًا، وفي الدعوة تمزيقًا، مفتخرين بأن الحق معهم، مُدَّعين أنهم لو كانوا على باطل؛ لرد عليهم مخالفوهم، حتى كان بعض أذناب الشيخ ربيع يقول في بداية ظهور خلافي مع الشيخ ربيع: "الشيخ ربيع ما رد على أحد إلا أحرقه" وأسقطه، فلا تبالوا بردود أبي الحسن، فخصم الشيخ ربيع مهزوم قطعًا، ثم مَثَّلَ بعدد من الناس، من بينهم من هو من كبار العلماء!!
فهل السكوت يعطل أو يقلل شر هؤلاء، أم يزدادون به تلبيسًا على أتباعهم المفتونين بهم؟! فلما يسر الله ـ - عز وجل - ـ بردود طلاب العلم عليهم؛ نظر بعض الغلاة إلى بعض، وأعينهم تدور كالذي يُغشى عليه من الموت، وشَرِقُوا بريقهم، وكفانا الله كثيرًا من مؤنتهم، فلله الحمد والمنة.
👍61
3 ـ لقد لبَّس هؤلاء على طلبة الحق في كل مكان، والقلوب ضعيفة، والشبهات خطافة، كما قال الحافظ الذهبي ـ رحمه الله ـ "فلابد من السعي فيما يُثَبِّت الله به القلوب، ويُذهب به الكرب عن طلبة العلم، وأنصار الهدى، وهذا إذا كان في حدود الضوابط الشرعية؛ فهو جهاد في سبيل الله تعالى."

4 ـ إنَّ سَدَّ الباب أمام شماتة الأعداء، وذلك بترك مرجل الغلاة يفور بتضليل الشباب، وتمزيق الأمة؛ مقصد غير شرعي، وماذا ينفعنا أن يحسن الناس بنا الظن، ورياح الفرقة والضلال تهب على صفوفنا، ونحن قادرون على إنقاذ ما أمكن، فنترك الأمر على ما هو عليه؛ لنفرّ من شماتة الأعداء؟!!
إن هذه العاطفة القائمة على اللفلفة: لا تُربي أحدًا؛ لأنها مخالفة لمنهج السلف: فهل غاب عنا موقف علي ـ - رضي الله عنه - ـ ممن خالفه، وشذ عنه من الصف؟ وكذا موقف الأئمة ممن أحدث في الدين؟! وموقف شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ من متعصبة المذاهب؟! والمخالفون اليوم ـ وإن كانوا من أهل السنة بأعيانهم، لا بطريقتهم!! ـ إلا أنهم سلكوا مسلك أهل البدع في تمزيق الصفوف بسبب مسائل اجتهادية، مع أن الحق ـ في أكثر الأحوال ـ معنا، وليس معهم، كما أنهم امتحنوا الناس بمقالات خفية محدثة، وبقادتهم، وبأشخاص مغمورين، فمن وافقهم على مدحهم أو ذمهم؛ رفعوه، ومن خالفهم؛ رموه بالمروق من السنة، وسعوا في هجره، والافتراء عليه بما لم يَدُرْ بِخَلَدِهِ، كما سيأتي ـ إن شاء الله ـ مفصلاً!!
ولقد حذر السلف من مقالة حماد بن أبي سليمان وذر بن عبد الله المرهبي ـ على علمهما ـ عندما تكلما بالإرجاء، وحذروا من مقالة يعقوب بن شيبة وداود بن علي ـ على علمهما ـ عندما تكلما بالوقف في القرآن، ولم يقل أحد: إن هذا يؤدي إلى شماتة الأعداء، مع أنه لم يبلغنا أن هؤلاء فعلوا ما فعله الشيخ ربيع وحزبه من إثارة الفتن في الصف السلفي، وهجر مخالفهم، وهجر من لم يهجره، وهجر من لم يهجر من لم يهجره، وتبديع من لم يبدّع مخالفهم، وتبديع من لم يبدع من لم يبدع من بدعوه، بل التبديع بمجرد من توقف في تبديعه ... إلخ ما سيأتي في هذا الكتاب ـ إن شاء الله تعالى ـ.

إن الرد على المخالف ـ مع مراعاة الضوابط العلمية، والحال والمآل ـ من منهج أهل السنة والجماعة، ولما سلكت هذا المسلك؛ كسر الله ـ من فضله وجوده ـ شوكة هذا الفكر، وأسأل الله أن يزيل ما بقي منه.

فإذا سلكنا هذا المسلك؛ فلا يهمنا رضي أو سخط الأعداء، فإنهم لا يزالون ساخطين، والله - عز وجل - ـ يقول: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاء} وصدق من قال :
الله يعلم أنا لا نحبكم ولا نلومكم إن لم تحبونا

5 ـ ومما يؤسف له : أن بعض هؤلاء العاطفيين، إذا طعن فيهم أحد؛ كالوا له الصاع صاعين، ولم يقفوا عند الضوابط التي وفقني الله ـ - عز وجل - ـ إلى مراعاتها!! فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

---------------------
الدفاع عن أهل الإتباع (ردا على ربيع المدخلي) - المجلد 1 - الصفحة 7 -
👍6
بشرى لأهلنا في الكويت ...
كتب شيخنا أبي الحسن السليماني المأربي متوفرة في معرض الإصلاح الدولي للكتاب بالكويت من ٢١ أبريل إلى ٣ مايو .
جناح رقم ٦٠ ، وستتشرف دار اللؤلؤة بعرضها ولله الحمد ....
فكونوا في الموعد ...
👍3