هذا هو الكتاب الذي سيشرحه شيخنا المأربي في الدرس المباشر كل يوم سبت إن شاء الله
( بيان مكانة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي - حفظه الله تعالى - عند أهل العلم )
-الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي.
-الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني.
-الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
-الشيخ العلامة عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين.
-الشيخ ربيع بن هادي المدخلي.
-الشيخ محمد بن عبد الله الإمام.
-الشيخ عبدالعزيز بن يحيى البرعي.
-جماعة من كبار طلاب الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.
-جماعة من كبار طلاب الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
-الشيخ محمد بن محمد المهدي.
-الشيخ عمار بن ناشر العريقي.
-الشيخ محمد عيضة شبيبة وزير الأوقاف والإرشاد اليمني.
( *1* )
*مكانة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي - حفظه الله تعالى - عند شيخه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى -*
لقد كان شيخُنا مقبلُ بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى - يرى شيخَنا الشيخ أبا الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي - حفظه الله تعالى -:
1ـ من العلماء السلفيين في هذا العصر.
2ـ ومن أنصار التوحيد في هذا العصر.
3ـ ومن أعظم الناس من يبين أنواع التوحيد في هذا العصر.
4ـ ومن العلماء الذين يَنْصَحُ بالرجوع إليهم، وقراءة كُتبهم، وسماع أشرطتهم.
5ـ ومن المشايخ الذين يَكْشِفون الحزبيين، ويُبَيِّنون ما هُمْ عليه.
6ـ ومن العلماء الأفاضل الذين ليسوا بحزبيين.
7- ومن علماء أهل السنة الأفاضل المعاصرين الواقفين في وجه أصحاب الباطل.
8ـ ويَنْصَحُ بطلب العلم عنده.
9ـ وبالرحلة إليه.
10ـ وأنه وطلابَهُ ممن يُمَثِّلون الصحوةَ الإسلامية.
11ـ وأن عندهم دعوةً ودروسًا كدروسهم في دماج وأَحْسَن.
12- وقَدَّمَ لبعض كُتبه بمقدماتٍ قَيِّمةٍ.
ومما جاء في بعض هذه المقدمات:
أ- أما الأخ أبو الحسن فإن الله – سبحانه - قد أعطاه بَسْطَةً في علم الحديث، وله بُحوث في غاية من الجودة والإتقان.
ب- والأخ أبو الحسن - حفظه الله - قائم في مأرب بتعليم إخوانه، والدعوة إلى الله على بصيرة، وقد نفع الله -سبحانه وتعالى- به - حفظه الله - في مأرب وغيرها.
ج- الشيخ الفاضل/ أبو الحسن، الذي جَمَعَ -حفظه الله- بين التعليم والتأليف والدعوة إلى الله على بصيرة، فنفع الله به في مأرب، وفي جميع البلاد اليمنية، وغيرها من البلاد الإسلامية.
د- وكتاباتُ أخينا أبي الحسن - حفظه الله - غَنِيَّةٌ عن الإسهاب والتطويل في الثناء عليها؛ فهي أَكْبَرُ شاهِدٍ على أنها تُعْتَبر فَذَّةً في هذا الزمن.
13- وقال عنه ذات مرة: فإن الأخ أبا الحسن مصطفى من إخواننا في الله، ومن أبرز الدعاة إلى الله في اليمن.
14- وقال عنه ذات مرة أيضا: فالشيخ أبو الحسن الداعية الحكيم قد نفع الله به في البلاد اليمينة.
15- وقال عنه: أبو الحسن قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها "شفاء العليل"، و"كشف الغمة"، و "إتحاف النبيل".
16- ونقل في بعض كتبه ثناء غيره عليه، وأنه رادٌّ على أهل البدع، مؤصِّلٌ لقواعد أهل السنة.
17- ومَدَحَ أسْئِلتَه الحديثيةَ التي تقدم بها إليه مَدْحًا رفيعًا.
18- و اختاره ذات مرة ليكون أحد الحَكَمين ممثِّلا له وللدعوة السلفية للفصل في النزاع الذي كان بينه وبين بعض مخالفيه المشهورين من جماعة الإخوان المسلمين.
19- وذَكَره في كتابه: "الترجمة " من جملة طلابه.
20- وذَكَرَه في وَصِيَّتِهِ مِنْ ضِمْن أَهْلِ الحَلِّ والعَقْدِ، الذين يُرجع إليهم عند الحاجة.
1- فقد قال - رحمه الله - في كتابه " تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب " تحت عنوان: ( أسئلة عن جمعية إحياء التراث وحزب التحرير ) ص (210ـ211 ):
( السؤال: إذا سُئِلْنا: مَنْ هُم العلماء السلفيون في هذا العَصْر، فكيف نُجِيب؟
الجواب: ... وفي اليمن مجموعة طيبة من أهل العلم، والفضل في هذا لله -سبحانه وتعالى- ... إلى أن قال : وفي مأرب الأخ الفاضل أبو الحسن -حفظه الله- ... ) انتهى.
2- وقال أيضا في كتابه " قمع المعاند وزجر الحاقد الحاسد " ( 1/ 30ـ31 ):
( سؤال: مَنْ هم أنصارُ التوحيد في هذا العصر: أفراداً و جماعاتٍ؟
الجواب: أنصار التوحيد في هذ العصر: هم أَهْلُ السنة في أرض الحرمين ونجد والحجاز، وفي مصر، وفي اليمن ... ومن أعيانهم الموجودين الآن: الشيخ ابن باز، والشيخ الألباني، والشيخ ابن عثيمين ... إلى أن قال : والأخ أبو الحسن صاحب مأرب... ) انتهى.
3- وقال أيضا في كتابه " فضائح ونصائح " تحت عنوان: ( الرد على الغبي المعاند ) ص (152):
( سؤال: يقول الأهدل: أن سيدًا أكثر الناس في هذا العصر بَيَّن أنواعَ التوحيد الثلاثة: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات؟
-الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي.
-الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني.
-الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
-الشيخ العلامة عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين.
-الشيخ ربيع بن هادي المدخلي.
-الشيخ محمد بن عبد الله الإمام.
-الشيخ عبدالعزيز بن يحيى البرعي.
-جماعة من كبار طلاب الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.
-جماعة من كبار طلاب الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
-الشيخ محمد بن محمد المهدي.
-الشيخ عمار بن ناشر العريقي.
-الشيخ محمد عيضة شبيبة وزير الأوقاف والإرشاد اليمني.
( *1* )
*مكانة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي - حفظه الله تعالى - عند شيخه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى -*
لقد كان شيخُنا مقبلُ بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى - يرى شيخَنا الشيخ أبا الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي - حفظه الله تعالى -:
1ـ من العلماء السلفيين في هذا العصر.
2ـ ومن أنصار التوحيد في هذا العصر.
3ـ ومن أعظم الناس من يبين أنواع التوحيد في هذا العصر.
4ـ ومن العلماء الذين يَنْصَحُ بالرجوع إليهم، وقراءة كُتبهم، وسماع أشرطتهم.
5ـ ومن المشايخ الذين يَكْشِفون الحزبيين، ويُبَيِّنون ما هُمْ عليه.
6ـ ومن العلماء الأفاضل الذين ليسوا بحزبيين.
7- ومن علماء أهل السنة الأفاضل المعاصرين الواقفين في وجه أصحاب الباطل.
8ـ ويَنْصَحُ بطلب العلم عنده.
9ـ وبالرحلة إليه.
10ـ وأنه وطلابَهُ ممن يُمَثِّلون الصحوةَ الإسلامية.
11ـ وأن عندهم دعوةً ودروسًا كدروسهم في دماج وأَحْسَن.
12- وقَدَّمَ لبعض كُتبه بمقدماتٍ قَيِّمةٍ.
ومما جاء في بعض هذه المقدمات:
أ- أما الأخ أبو الحسن فإن الله – سبحانه - قد أعطاه بَسْطَةً في علم الحديث، وله بُحوث في غاية من الجودة والإتقان.
ب- والأخ أبو الحسن - حفظه الله - قائم في مأرب بتعليم إخوانه، والدعوة إلى الله على بصيرة، وقد نفع الله -سبحانه وتعالى- به - حفظه الله - في مأرب وغيرها.
ج- الشيخ الفاضل/ أبو الحسن، الذي جَمَعَ -حفظه الله- بين التعليم والتأليف والدعوة إلى الله على بصيرة، فنفع الله به في مأرب، وفي جميع البلاد اليمنية، وغيرها من البلاد الإسلامية.
د- وكتاباتُ أخينا أبي الحسن - حفظه الله - غَنِيَّةٌ عن الإسهاب والتطويل في الثناء عليها؛ فهي أَكْبَرُ شاهِدٍ على أنها تُعْتَبر فَذَّةً في هذا الزمن.
13- وقال عنه ذات مرة: فإن الأخ أبا الحسن مصطفى من إخواننا في الله، ومن أبرز الدعاة إلى الله في اليمن.
14- وقال عنه ذات مرة أيضا: فالشيخ أبو الحسن الداعية الحكيم قد نفع الله به في البلاد اليمينة.
15- وقال عنه: أبو الحسن قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها "شفاء العليل"، و"كشف الغمة"، و "إتحاف النبيل".
16- ونقل في بعض كتبه ثناء غيره عليه، وأنه رادٌّ على أهل البدع، مؤصِّلٌ لقواعد أهل السنة.
17- ومَدَحَ أسْئِلتَه الحديثيةَ التي تقدم بها إليه مَدْحًا رفيعًا.
18- و اختاره ذات مرة ليكون أحد الحَكَمين ممثِّلا له وللدعوة السلفية للفصل في النزاع الذي كان بينه وبين بعض مخالفيه المشهورين من جماعة الإخوان المسلمين.
19- وذَكَره في كتابه: "الترجمة " من جملة طلابه.
20- وذَكَرَه في وَصِيَّتِهِ مِنْ ضِمْن أَهْلِ الحَلِّ والعَقْدِ، الذين يُرجع إليهم عند الحاجة.
1- فقد قال - رحمه الله - في كتابه " تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب " تحت عنوان: ( أسئلة عن جمعية إحياء التراث وحزب التحرير ) ص (210ـ211 ):
( السؤال: إذا سُئِلْنا: مَنْ هُم العلماء السلفيون في هذا العَصْر، فكيف نُجِيب؟
الجواب: ... وفي اليمن مجموعة طيبة من أهل العلم، والفضل في هذا لله -سبحانه وتعالى- ... إلى أن قال : وفي مأرب الأخ الفاضل أبو الحسن -حفظه الله- ... ) انتهى.
2- وقال أيضا في كتابه " قمع المعاند وزجر الحاقد الحاسد " ( 1/ 30ـ31 ):
( سؤال: مَنْ هم أنصارُ التوحيد في هذا العصر: أفراداً و جماعاتٍ؟
الجواب: أنصار التوحيد في هذ العصر: هم أَهْلُ السنة في أرض الحرمين ونجد والحجاز، وفي مصر، وفي اليمن ... ومن أعيانهم الموجودين الآن: الشيخ ابن باز، والشيخ الألباني، والشيخ ابن عثيمين ... إلى أن قال : والأخ أبو الحسن صاحب مأرب... ) انتهى.
3- وقال أيضا في كتابه " فضائح ونصائح " تحت عنوان: ( الرد على الغبي المعاند ) ص (152):
( سؤال: يقول الأهدل: أن سيدًا أكثر الناس في هذا العصر بَيَّن أنواعَ التوحيد الثلاثة: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات؟
👍2
الجواب: هذا ليس بصحيح ... بل أعظم الناس في هذا العصر - أي مَنْ بَيَّن أنواع التوحيد - هم رجال التوحيد مثل الشيخ ابن باز، والشيخ الألباني، والشيخ ابن عثيمين ... إلى أن قال: والشيخ أبو الحسن المصري ... ) انتهى.
4- وقال أيضا في " تحفة المجيب " تحت عنوان: ( الأجوبة على أسئلة السلفيين البريطانيين ) ص (60):
( السؤال: من هم العلماء الذين تَنْصَحُون بالرجوع إليهم، وقراءَةِ كُتُبِهِم وسماعِ أشرطتهم ؟
الجواب: قد تكلَّمْنا على هذا غَيْرَ مَرَّةٍ، ولكننا نُعيده مرةً أخرى، فمنهم: الشيخ ناصر الدين الألباني -حفظه الله- وطَلَبَتُهُ الأفاضل، مثل الأخ على بن حسن بن عبد الحميد، والأخ سليم الهلالي، والأخ مشهور بن حسن، والشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله - والشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ... إلى أن قال: وهكذا الأخ أبو الحسن المصري، والأخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي...) انتهى.
5- وقال أيضاً في " تحفة المجيب ... " تحت عنوان: ( هذه السرورية فاحْذَروها ) ص (184ـ185) :
( وبحمد الله فأهل السنة يُغَرْبِلُون المجتمعَ غربَلَةً، يقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لا تزال طائفةٌ مِنْ أمتي ظاهرين على الحق، لا يَضُرُّهم مَنْ خَذَلَهم حتى يأتيَ أَمْرُ الله وهم كذلك» فالشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله- بأرض الحرمين ونجد يكشف الحزبيين، ويُبَيِّن ما هم عليه، والشيخ أبو الحسن بمأرب، والشيخ محمد بن عبد الوهاب بالحديدة ...) انتهى.
6- وقال أيضا في كتابه " غارة الأشرطة على أهل الجهل والسَّفْسَطَة " تحت عنوان: ( تبديد الظلام عن حكم الانتخابات في الإسلام ) ضِمْنَ جوابٍ على سؤال: مَنْ هُمْ أهلُ الحَلِّ والعَقْدِ ؟ ( 2/168):
( من العلماء الأفاضل الذين ليسوا بحِزْبِيِّين: مثل أخينا محمد بن عبد الوهاب، وأبي الحسن، ومن سَلَكَ مَسْلَكَهما من علماء اليمن. ) انتهى.
7- وقال أيضا في مقدمته لكتاب الشيخ محمد بن عبدالله الإمام: "تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الانتخابات" (ص: 6):
( ومن علماء أهل السنة الأفاضل المعاصرين الوقفين في وجه أصحاب الباطل:
الشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، والشيخ/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله، والشيخ/ ربيع بن هادي، وآخرون.
وفي اليمن:
الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، والشيخ/ أبو الحسن المأربي، والشيخ/ عبد العزيز البرعي، ... ) انتهى.
8- وقال أيضا في " نصائح وفضائح " ص (165ـ166 ):
( سؤال: ما نصيحتكم للشباب الحضرمي؟
الجواب: الذي أَنْصَح به الشبابَ الحضرميَّ المتمسكَ بالسنة، والذين أحببناهم في الله -عز وجل- وشَقَّ علينا فراقُنا لهم، ونُحِبُّ أن نزورهم كُلما سَنَحَتِ الفرصة، فأَنْصَحُهم أن يُقْبِلُوا على طلب العلم ... ويَطْلُبوا إخوانا من طلبة العلم المستفيدين يزورونهم، ويَبْقَوْن عندهم شَهْرًا، أو شَهْرَين، أو ثلاثة، يطلبون من إخوانهم الأفاضل: مثل الأخ عبد المصَوِّر، والأخ عبد المجيد الشميري، والأخ محمد الحاشدي، والشيخ محمد بن عبد الوهاب وأبي الحسن المصري، وعبد العزيز البر عي، والأخ عثمان ... كما أَنْصَحُهم بزيارة إخوانهم، وطَلَبِ العلم، سواءً أكان في مأربَ أم في دماج ...) انتهى.
9- وقال أيضا في " غارة الأشرطة ... " تحت عنوان: ( أجوبة أسئلة من الجزائر) (1/439):
( سؤال: هلْ مِنْ كلمةٍ تُوَجِّهُها إلى الشباب الجزائري؟
جواب: قد تقدمت النصيحةُ في أول الكلام، والذي ننصحهم به أيضاً: هو طَلَبُ العلم النافع، ثم من استطاع الرحلةَ إلى أرض الحرمين، إلى الشيخ ابن باز، والمشايخ الآخرين، أو إلى مصر: أخينا مصطفى العدوي، أو إلى اليمن: كأبي الحسن - حفظه الله - والشيخ محمد بن عبد الوهاب - حفظه الله - وآخرين غيرهم. ) انتهى.
10- وقال أيضا في كتابه " المصارعة " ضِمْنَ جوابٍ على سؤال عن جريدة الصَّحْوة، ص (169):
( الذي يُمَثِّل الصحوةَ الإسلاميةَ: هو ما عليه إخواننا أهل السنة هاهنا، وما عليه أيضاً إخواننا أهل السنة بمأرب ومعبر، وما عليه أيضاً طلبة الشيخ ابن باز، وطلبة الشيخ ابن عثيمين,... إلى أن قال: ومن سار سيرهم مثل الأخ مصطفى بن العدوي والأخ أسامة القوصي ومثل الأخ أبي إسحاق الحويني ونسيت إماما من أئمة هذا الزمن وهو الشيخ ناصر الدين الألباني، فهؤلاء هم الذين يُمَثِّلون الصحوةَ الإسلاميةَ ...) انتهى.
11- وقال أيضا في " غارة الأشرطة " تحت عنوان: ( إرشاد المحتاج إلى معرفة دعوة أهل السنة بدماج ) ( 1/ 216ـ217):
( سؤال: كَمْ قد تَفَرَّع لهذه المدرسة مِنْ فُروعٍ، واذْكُر اسمَ القائمين عليها؟
الجواب: عندنا الآن بحمد الله مدارس في اليمن، و قد انتشر خير كثير في غير اليمن ... إخواننا بحمد الله في مأرب عندهم دعوة، وعندهم دروس كدروسِنا وأَحْسَنُ، فجزاهم الله خيراً ...) انتهى.
4- وقال أيضا في " تحفة المجيب " تحت عنوان: ( الأجوبة على أسئلة السلفيين البريطانيين ) ص (60):
( السؤال: من هم العلماء الذين تَنْصَحُون بالرجوع إليهم، وقراءَةِ كُتُبِهِم وسماعِ أشرطتهم ؟
الجواب: قد تكلَّمْنا على هذا غَيْرَ مَرَّةٍ، ولكننا نُعيده مرةً أخرى، فمنهم: الشيخ ناصر الدين الألباني -حفظه الله- وطَلَبَتُهُ الأفاضل، مثل الأخ على بن حسن بن عبد الحميد، والأخ سليم الهلالي، والأخ مشهور بن حسن، والشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله - والشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ... إلى أن قال: وهكذا الأخ أبو الحسن المصري، والأخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي...) انتهى.
5- وقال أيضاً في " تحفة المجيب ... " تحت عنوان: ( هذه السرورية فاحْذَروها ) ص (184ـ185) :
( وبحمد الله فأهل السنة يُغَرْبِلُون المجتمعَ غربَلَةً، يقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لا تزال طائفةٌ مِنْ أمتي ظاهرين على الحق، لا يَضُرُّهم مَنْ خَذَلَهم حتى يأتيَ أَمْرُ الله وهم كذلك» فالشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله- بأرض الحرمين ونجد يكشف الحزبيين، ويُبَيِّن ما هم عليه، والشيخ أبو الحسن بمأرب، والشيخ محمد بن عبد الوهاب بالحديدة ...) انتهى.
6- وقال أيضا في كتابه " غارة الأشرطة على أهل الجهل والسَّفْسَطَة " تحت عنوان: ( تبديد الظلام عن حكم الانتخابات في الإسلام ) ضِمْنَ جوابٍ على سؤال: مَنْ هُمْ أهلُ الحَلِّ والعَقْدِ ؟ ( 2/168):
( من العلماء الأفاضل الذين ليسوا بحِزْبِيِّين: مثل أخينا محمد بن عبد الوهاب، وأبي الحسن، ومن سَلَكَ مَسْلَكَهما من علماء اليمن. ) انتهى.
7- وقال أيضا في مقدمته لكتاب الشيخ محمد بن عبدالله الإمام: "تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الانتخابات" (ص: 6):
( ومن علماء أهل السنة الأفاضل المعاصرين الوقفين في وجه أصحاب الباطل:
الشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، والشيخ/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله، والشيخ/ ربيع بن هادي، وآخرون.
وفي اليمن:
الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، والشيخ/ أبو الحسن المأربي، والشيخ/ عبد العزيز البرعي، ... ) انتهى.
8- وقال أيضا في " نصائح وفضائح " ص (165ـ166 ):
( سؤال: ما نصيحتكم للشباب الحضرمي؟
الجواب: الذي أَنْصَح به الشبابَ الحضرميَّ المتمسكَ بالسنة، والذين أحببناهم في الله -عز وجل- وشَقَّ علينا فراقُنا لهم، ونُحِبُّ أن نزورهم كُلما سَنَحَتِ الفرصة، فأَنْصَحُهم أن يُقْبِلُوا على طلب العلم ... ويَطْلُبوا إخوانا من طلبة العلم المستفيدين يزورونهم، ويَبْقَوْن عندهم شَهْرًا، أو شَهْرَين، أو ثلاثة، يطلبون من إخوانهم الأفاضل: مثل الأخ عبد المصَوِّر، والأخ عبد المجيد الشميري، والأخ محمد الحاشدي، والشيخ محمد بن عبد الوهاب وأبي الحسن المصري، وعبد العزيز البر عي، والأخ عثمان ... كما أَنْصَحُهم بزيارة إخوانهم، وطَلَبِ العلم، سواءً أكان في مأربَ أم في دماج ...) انتهى.
9- وقال أيضا في " غارة الأشرطة ... " تحت عنوان: ( أجوبة أسئلة من الجزائر) (1/439):
( سؤال: هلْ مِنْ كلمةٍ تُوَجِّهُها إلى الشباب الجزائري؟
جواب: قد تقدمت النصيحةُ في أول الكلام، والذي ننصحهم به أيضاً: هو طَلَبُ العلم النافع، ثم من استطاع الرحلةَ إلى أرض الحرمين، إلى الشيخ ابن باز، والمشايخ الآخرين، أو إلى مصر: أخينا مصطفى العدوي، أو إلى اليمن: كأبي الحسن - حفظه الله - والشيخ محمد بن عبد الوهاب - حفظه الله - وآخرين غيرهم. ) انتهى.
10- وقال أيضا في كتابه " المصارعة " ضِمْنَ جوابٍ على سؤال عن جريدة الصَّحْوة، ص (169):
( الذي يُمَثِّل الصحوةَ الإسلاميةَ: هو ما عليه إخواننا أهل السنة هاهنا، وما عليه أيضاً إخواننا أهل السنة بمأرب ومعبر، وما عليه أيضاً طلبة الشيخ ابن باز، وطلبة الشيخ ابن عثيمين,... إلى أن قال: ومن سار سيرهم مثل الأخ مصطفى بن العدوي والأخ أسامة القوصي ومثل الأخ أبي إسحاق الحويني ونسيت إماما من أئمة هذا الزمن وهو الشيخ ناصر الدين الألباني، فهؤلاء هم الذين يُمَثِّلون الصحوةَ الإسلاميةَ ...) انتهى.
11- وقال أيضا في " غارة الأشرطة " تحت عنوان: ( إرشاد المحتاج إلى معرفة دعوة أهل السنة بدماج ) ( 1/ 216ـ217):
( سؤال: كَمْ قد تَفَرَّع لهذه المدرسة مِنْ فُروعٍ، واذْكُر اسمَ القائمين عليها؟
الجواب: عندنا الآن بحمد الله مدارس في اليمن، و قد انتشر خير كثير في غير اليمن ... إخواننا بحمد الله في مأرب عندهم دعوة، وعندهم دروس كدروسِنا وأَحْسَنُ، فجزاهم الله خيراً ...) انتهى.
👍3
12- وقال أيضا في مقدمته لـ " شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل ":
( فقد هَيَّأَ الله أخانا أبا الحسن لِجَمْع ما كان مُفَرَّقا في بطون الكتب من ألفاظ الجرح والتعديل، وقد كان أفاضلُ العلماء يَتَمَنَّوْنَ أن يقفوا عليها مجموعةً في كتاب، منهم الحافظ ابن حجر -رحمه الله- كما في "فتح المغيث " (1/336 ) . وقد قام عبد الحيّ اللَّكْنوي بجمع بعض الشيء في كتابه "الرفع والتكميل" إلا أنه لم يَسْتَوْعِبْ، ثم لم يَخْلُ من التعصب المذهبي، فكُنْتُ أَعْرِضُ على بعض إخواني في الله أن يَخْتَصِره، ويَحْذِفَ منه ما فيه من التعصب المذهبي؛ فلم يَسْتَجِب، وعند أن زُرْتُ مأرب، التقيتُ بأخي في الله أبي الحسن، فَعَرَضَ عليَّ بعض المواضع؛ فَسُرِرْتُ بذلك، وقد وفق الله أخانا أبا الحسن لِجَمْعِ الألفاظ، وشَرْحِها، ووَضْعِ كُلِّ لَفْظَةٍ في الموضع الذي تستحقه، فبينما كُنا نتمنى من يختصر كتاب "الرفع والتكميل " إذا بأخينا أبي الحسن - حفظه الله - قد جَمَعَ فوائد ليست في "الرفع والتكميل " الفائدة الواحدة تَسْتَحِقُّ رِحْلَةً .
إن كتاب أخينا في الله أبي الحسن إنْ يَسَّر الله نَشْرَهُ؛ أَرْجُوا أن يكون المرجِعَ الوحيدَ في بابه.
فاللهَ أسألُ أن يوفق أخانا أبا الحسن لمواصلة المسيرة لخدمة كُتب السنة، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأسأل الله سبحانه أن يعيذه من فتنة الدنيا، التي قَطَعَتْ على كثير من أهل العلم مواصلةَ المسير؛ إنه على كل شيء قدير .
كتبه أبو عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى .
وقال أيضا في مقدمته لـ " كشف الغمة ببيان خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمة ":
( وقد وفّقَ اللهُ أخانا في الله أبا الحسن للقيام بتأليف كتابٍ قَيِّمٍ في الخصائص النبوية وخصائص هذه الأمة، وكتاباتُ أخينا أبي الحسن - حفظه الله - غَنِيَّةٌ عن الإسهاب والتطويل في الثناء عليها؛ فهي أَكْبَرُ شاهِدٍ على أنها تُعْتَبر فَذَّةً في هذا الزمن، فكتابه "شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل" أَعْتَقِد أنه الوحيدُ في بابه، وكتابه "تحفة القاري بدراسة وتحقيق فتح الباري" لا أَعْلَم له نظيرا، وما كُنْتُ أَظُنُّ أن الله أَبْقَى في هذا الزمن من يُطِيق هذا العَمَلَ، وكتابه "الخصائص" بَذَلَ فيه مجهوداً مشكوراً ... ) إلى أن قال: ( وفَّقَ اللهُ أخانا أبا الحسن، ونَفَع به الإسلامَ والمسلمين، وهو الآن -حفظه الله- مُسْتَمِرٌّ على تحصيل العلم وتعليمه، وهو يُعْتَبر مرجعًا لإخوانه في الله، وله دروسٌ قائمة، شَأْنُ أهل السنة: أنهم يَجْمِعون بين التزوُّدِ من العلم النافع وتَبْليغه، والتأليف والدعوة إلى الله، ومِنْ أَجْل هذا بارك الله في دعوته، والحمد لله رب العالمين.
أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى.
وقال أيضا في مقدمته لـ " إتحاف النبيل بأجوبة أسئلة علوم الحديث والعلل والجرح والتعديل ":
( أما مُؤَلِّف الكتاب: الأخ أبو الحسن؛ فإن الله –سبحانه- قد أعطاه بَسْطَةً في علم الحديث، وله بُحوث في غاية من الجودة والإتقان، منها "شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل" ... إلى أن قال: وللأخ أبي الحسن تَعَقُّباتٌ مفيدةٌ على الحافظ في "تقريب التهذيب"، فإن الحافظ ربما يَحْكُم على الرجل بأنه "مَقْبُول" أي: لا يُحتج بحديثه إلا في الشواهد والمتابعات، ويكون قد وَثَّقَهُ مُعْتَبَرٌ، وهو على وَشَكِ التمام، يَسَّر الله ذلك، وللأخ أبي الحسن "كَشْف الغمة ببيان خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمة"، وقد أرسله إلى الطبع، والأخ أبو الحسن -حفظه الله- قائم في مأرب بتعليم إخوانه، والدعوة إلى الله على بصيرة، وقد نفع الله -سبحانه وتعالى- به - حفظه الله - في مأرب وغيرها، نسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يُوَفِّقَه لمواصلة السير في خدمة السنة النبوية، إنه على كل شيء قدير.
أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى.
وقال أيضا في مقدمته لـ " السراج الوهاج بصحيح المنهاج ":
( فقد اطَّلَعْتُ على بعض رسالة "السراج الوهاج" لأخينا الفاضل الشيخ أبي الحسن المأربي - حفظه الله ورعاه - فوجدتُها مفيدةً نافعةً، تشير إلى رؤوس المسائل ... ومُؤَلِّفُ الرسالة هو الشيخ الفاضل/ أبو الحسن، الذي جَمَعَ -حفظه الله- بين التعليم والتأليف والدعوة إلى الله على بصيرة، فنفع الله به في مأرب، وفي جميع البلاد اليمنية، وغيرها من البلاد الإسلامية، فهذه بَرَكَةُ دعوة أهل السنة، وتُعْجِبُني كلمةٌ لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: ) إنما يَرْفَعُ اللهُ الرجُلَ بِقَدْر تَمَسُّكِهِ بالسنة ).
أسأل الله العظيم أن يوفق أخانا الفاضل لمواصلة السير في خدمة سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- والذَّوْدِ عن حياض الإسلام ومعالمه، وفقنا الله جميعا لما يُحب ويَرْضى، وجَعَل أعمالَنا خالصةً لوجهه الكريم، إنه جواد كريم.
( فقد هَيَّأَ الله أخانا أبا الحسن لِجَمْع ما كان مُفَرَّقا في بطون الكتب من ألفاظ الجرح والتعديل، وقد كان أفاضلُ العلماء يَتَمَنَّوْنَ أن يقفوا عليها مجموعةً في كتاب، منهم الحافظ ابن حجر -رحمه الله- كما في "فتح المغيث " (1/336 ) . وقد قام عبد الحيّ اللَّكْنوي بجمع بعض الشيء في كتابه "الرفع والتكميل" إلا أنه لم يَسْتَوْعِبْ، ثم لم يَخْلُ من التعصب المذهبي، فكُنْتُ أَعْرِضُ على بعض إخواني في الله أن يَخْتَصِره، ويَحْذِفَ منه ما فيه من التعصب المذهبي؛ فلم يَسْتَجِب، وعند أن زُرْتُ مأرب، التقيتُ بأخي في الله أبي الحسن، فَعَرَضَ عليَّ بعض المواضع؛ فَسُرِرْتُ بذلك، وقد وفق الله أخانا أبا الحسن لِجَمْعِ الألفاظ، وشَرْحِها، ووَضْعِ كُلِّ لَفْظَةٍ في الموضع الذي تستحقه، فبينما كُنا نتمنى من يختصر كتاب "الرفع والتكميل " إذا بأخينا أبي الحسن - حفظه الله - قد جَمَعَ فوائد ليست في "الرفع والتكميل " الفائدة الواحدة تَسْتَحِقُّ رِحْلَةً .
إن كتاب أخينا في الله أبي الحسن إنْ يَسَّر الله نَشْرَهُ؛ أَرْجُوا أن يكون المرجِعَ الوحيدَ في بابه.
فاللهَ أسألُ أن يوفق أخانا أبا الحسن لمواصلة المسيرة لخدمة كُتب السنة، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأسأل الله سبحانه أن يعيذه من فتنة الدنيا، التي قَطَعَتْ على كثير من أهل العلم مواصلةَ المسير؛ إنه على كل شيء قدير .
كتبه أبو عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى .
وقال أيضا في مقدمته لـ " كشف الغمة ببيان خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمة ":
( وقد وفّقَ اللهُ أخانا في الله أبا الحسن للقيام بتأليف كتابٍ قَيِّمٍ في الخصائص النبوية وخصائص هذه الأمة، وكتاباتُ أخينا أبي الحسن - حفظه الله - غَنِيَّةٌ عن الإسهاب والتطويل في الثناء عليها؛ فهي أَكْبَرُ شاهِدٍ على أنها تُعْتَبر فَذَّةً في هذا الزمن، فكتابه "شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل" أَعْتَقِد أنه الوحيدُ في بابه، وكتابه "تحفة القاري بدراسة وتحقيق فتح الباري" لا أَعْلَم له نظيرا، وما كُنْتُ أَظُنُّ أن الله أَبْقَى في هذا الزمن من يُطِيق هذا العَمَلَ، وكتابه "الخصائص" بَذَلَ فيه مجهوداً مشكوراً ... ) إلى أن قال: ( وفَّقَ اللهُ أخانا أبا الحسن، ونَفَع به الإسلامَ والمسلمين، وهو الآن -حفظه الله- مُسْتَمِرٌّ على تحصيل العلم وتعليمه، وهو يُعْتَبر مرجعًا لإخوانه في الله، وله دروسٌ قائمة، شَأْنُ أهل السنة: أنهم يَجْمِعون بين التزوُّدِ من العلم النافع وتَبْليغه، والتأليف والدعوة إلى الله، ومِنْ أَجْل هذا بارك الله في دعوته، والحمد لله رب العالمين.
أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى.
وقال أيضا في مقدمته لـ " إتحاف النبيل بأجوبة أسئلة علوم الحديث والعلل والجرح والتعديل ":
( أما مُؤَلِّف الكتاب: الأخ أبو الحسن؛ فإن الله –سبحانه- قد أعطاه بَسْطَةً في علم الحديث، وله بُحوث في غاية من الجودة والإتقان، منها "شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل" ... إلى أن قال: وللأخ أبي الحسن تَعَقُّباتٌ مفيدةٌ على الحافظ في "تقريب التهذيب"، فإن الحافظ ربما يَحْكُم على الرجل بأنه "مَقْبُول" أي: لا يُحتج بحديثه إلا في الشواهد والمتابعات، ويكون قد وَثَّقَهُ مُعْتَبَرٌ، وهو على وَشَكِ التمام، يَسَّر الله ذلك، وللأخ أبي الحسن "كَشْف الغمة ببيان خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمة"، وقد أرسله إلى الطبع، والأخ أبو الحسن -حفظه الله- قائم في مأرب بتعليم إخوانه، والدعوة إلى الله على بصيرة، وقد نفع الله -سبحانه وتعالى- به - حفظه الله - في مأرب وغيرها، نسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يُوَفِّقَه لمواصلة السير في خدمة السنة النبوية، إنه على كل شيء قدير.
أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى.
وقال أيضا في مقدمته لـ " السراج الوهاج بصحيح المنهاج ":
( فقد اطَّلَعْتُ على بعض رسالة "السراج الوهاج" لأخينا الفاضل الشيخ أبي الحسن المأربي - حفظه الله ورعاه - فوجدتُها مفيدةً نافعةً، تشير إلى رؤوس المسائل ... ومُؤَلِّفُ الرسالة هو الشيخ الفاضل/ أبو الحسن، الذي جَمَعَ -حفظه الله- بين التعليم والتأليف والدعوة إلى الله على بصيرة، فنفع الله به في مأرب، وفي جميع البلاد اليمنية، وغيرها من البلاد الإسلامية، فهذه بَرَكَةُ دعوة أهل السنة، وتُعْجِبُني كلمةٌ لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: ) إنما يَرْفَعُ اللهُ الرجُلَ بِقَدْر تَمَسُّكِهِ بالسنة ).
أسأل الله العظيم أن يوفق أخانا الفاضل لمواصلة السير في خدمة سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- والذَّوْدِ عن حياض الإسلام ومعالمه، وفقنا الله جميعا لما يُحب ويَرْضى، وجَعَل أعمالَنا خالصةً لوجهه الكريم، إنه جواد كريم.
👍3
مقبل بن هادي الوادعي 8/رجب/1420هـ ) انتهى.
13- ـ وكتب الشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - ذات مرة شفاعة إلى أهل الخير؛ من أجل استكمال بناء بعض المراكز العلمية التي أنشأها الشيخ أبو الحسن - حفظه الله -، وقد كانت هذه الشفاعة في 30/ محرم/ 1415 هـ، وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي التاريخ 30/ محرم/ 1415 هـ
الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له.
أما بعد:
فإن الأخ أبا الحسن مصطفى من إخواننا في الله، ومن أبرز الدعاة إلى الله في اليمن، وهو مقيم بمأرب، وله مركز هنالك لتعليم الكتاب [والسنة]، وقد نفع الله به، وكذلك مركز في بيحان، وآخر في الجوف، وعندهم مسجد مركز الجوف يحتاج إلى سقف.
والأخ أبو الحسن موثوق به لدينا، وفق الله أهل الخير للتعاون معه.
أخوكم: مقبل بن هادي الوادعي. ) انتهى.
14- -وأرسل الشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - رسالة إلى سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى - في 12/ ذي الحجة/ 1418 هـ، وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
من مقبل بن هادي الوادعي التاريخ 12/ ذي الحجة/ 1418 هـ
إلى الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد التحية فأخبرني الشيخ الفاضل أبو الحسن أن من جملة الوشاية أنه في أزمة الخليج مع صدام، والله يعلم أنه ما وقف ضد صدام البعثي في اليمن إلا أهل السنة، وكم أُوذي أهل السنة، ولولا أنني أخاف أن أشغلكم بأمر قد وقى الله شره؛ لقصصت عليكم الشيء الكثير مما حصل لأهل السنة.
فالشيخ أبو الحسن الداعية الحكيم قد نفع الله به في البلاد اليمينة.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. ) انتهى.
15- وقال الشيخ في كتابه: " الترجمة " الاسم رقم 348 ص ( 59):
(مصطفى بن إسماعيل أبو الحسن المصري: قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها شفاء العليل، وكشف الغمة، و إتحاف النبيل . ) انتهى.
16- وهذ الأخ أبو سليمان القطري كتب رسالة بعنوان: " ماذا رأيت في دماج "؟! وألحقها الشيخ مقبل - رحمه الله - في آخر كتابه: " الباعث على شرح الحوادث " (ص100ـ 127) وقد ذكر الأخ أبو سليمان في هذه الرسالة بعض طلاب الشيخ مقبل البارزين وأول من ذكره منهم الشيخ أبو الحسن، فقال (ص120ـ121):
( الشيخ المحدث المربي: مصطفى بن إسماعيل، أبو الحسن المصري ثم المأربي . .....) إلى أن قال: ( وهو جزاه الله خيراً رادٌّ على أهل البدع، مؤصِّلٌ لقواعد أهل السنة، وله أشرطة كثيرة في نصرة السنة وغيرها من المواضيع. ) انتهى.
ولو لم يكن الشيخ مقبل - رحمه الله - يرى صحة ما جاء في رسالة أبي سليمان القطري ما ألحقها بكتابه.
17- وقال الشيخ في مقدمة كتابه: " المقترح في أجوبة بعض أسئلة المصطلح " (ص: 7) ما نصه:
( الحمد لله وحده، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
فإنّ كثيرا ما يسأل إخواننا الراغبون في علم السنة كيف الطريق إلى الاستفادة من كتب السنة؟ ترد إلينا هذه الأسئلة من اليمن، ومن أكثر البلاد الإسلامية. وكنت أجيب على هذا في أشرطة، فلما رأيت الأسئلة تتكرر؛ رأيت أن ينشر هذا، فإن الكتاب يبقى.
وأضفت إلى هذا أسئلة أخينا في الله أبي الحسن المصري لنفاستها وفائدتها، وما اشتملت عليه الأسئلة من الفوائد.
أرجو أن ينفع الله بالجميع، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. ) انتهى.
18- وفي فترة من الفترات اتفق الشيخان مقبل بن هادي الوادعي وعبد المجيد بن عزيز الزنداني على تحكيم رجلين من أهل العلم للفصل في النزاع الذي كان بينهما، واتفقا على أن يكون أحدهما من طَرَفِ الشيخ مقبل والثاني من طَرَفِ الشيخ الزنداني.
وقد كان الذي من طَرَفِ الشيخ مقبل هو الشيخ أبو الحسن السليماني، وكان الذي من طَرَفِ الشيخ الزنداني هو الشيخ عبد الوهاب بن لطف الديلمي.
19- وقال الشيخ في كتابه: " الترجمة " الاسم رقم 348 ص ( 59):
(مصطفى بن إسماعيل أبو الحسن المصري: قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها شفاء العليل، وكشف الغمة، و إتحاف النبيل . ) انتهى .
والشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - لا يَذْكُر في كتابه: " الترجمة " إلا الإخوة النابغين، الذين لا يزالون على خير واستقامة عنده.
قال الشيخ في مقدمة كتابه: " الترجمة " ص ( 31) :
( ولم أَكْتُب إلا الإخوةَ النابغين الذين لا يزالون على خير واستقامة. ) انتهى.
13- ـ وكتب الشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - ذات مرة شفاعة إلى أهل الخير؛ من أجل استكمال بناء بعض المراكز العلمية التي أنشأها الشيخ أبو الحسن - حفظه الله -، وقد كانت هذه الشفاعة في 30/ محرم/ 1415 هـ، وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي التاريخ 30/ محرم/ 1415 هـ
الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له.
أما بعد:
فإن الأخ أبا الحسن مصطفى من إخواننا في الله، ومن أبرز الدعاة إلى الله في اليمن، وهو مقيم بمأرب، وله مركز هنالك لتعليم الكتاب [والسنة]، وقد نفع الله به، وكذلك مركز في بيحان، وآخر في الجوف، وعندهم مسجد مركز الجوف يحتاج إلى سقف.
والأخ أبو الحسن موثوق به لدينا، وفق الله أهل الخير للتعاون معه.
أخوكم: مقبل بن هادي الوادعي. ) انتهى.
14- -وأرسل الشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - رسالة إلى سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى - في 12/ ذي الحجة/ 1418 هـ، وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
من مقبل بن هادي الوادعي التاريخ 12/ ذي الحجة/ 1418 هـ
إلى الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد التحية فأخبرني الشيخ الفاضل أبو الحسن أن من جملة الوشاية أنه في أزمة الخليج مع صدام، والله يعلم أنه ما وقف ضد صدام البعثي في اليمن إلا أهل السنة، وكم أُوذي أهل السنة، ولولا أنني أخاف أن أشغلكم بأمر قد وقى الله شره؛ لقصصت عليكم الشيء الكثير مما حصل لأهل السنة.
فالشيخ أبو الحسن الداعية الحكيم قد نفع الله به في البلاد اليمينة.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. ) انتهى.
15- وقال الشيخ في كتابه: " الترجمة " الاسم رقم 348 ص ( 59):
(مصطفى بن إسماعيل أبو الحسن المصري: قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها شفاء العليل، وكشف الغمة، و إتحاف النبيل . ) انتهى.
16- وهذ الأخ أبو سليمان القطري كتب رسالة بعنوان: " ماذا رأيت في دماج "؟! وألحقها الشيخ مقبل - رحمه الله - في آخر كتابه: " الباعث على شرح الحوادث " (ص100ـ 127) وقد ذكر الأخ أبو سليمان في هذه الرسالة بعض طلاب الشيخ مقبل البارزين وأول من ذكره منهم الشيخ أبو الحسن، فقال (ص120ـ121):
( الشيخ المحدث المربي: مصطفى بن إسماعيل، أبو الحسن المصري ثم المأربي . .....) إلى أن قال: ( وهو جزاه الله خيراً رادٌّ على أهل البدع، مؤصِّلٌ لقواعد أهل السنة، وله أشرطة كثيرة في نصرة السنة وغيرها من المواضيع. ) انتهى.
ولو لم يكن الشيخ مقبل - رحمه الله - يرى صحة ما جاء في رسالة أبي سليمان القطري ما ألحقها بكتابه.
17- وقال الشيخ في مقدمة كتابه: " المقترح في أجوبة بعض أسئلة المصطلح " (ص: 7) ما نصه:
( الحمد لله وحده، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
فإنّ كثيرا ما يسأل إخواننا الراغبون في علم السنة كيف الطريق إلى الاستفادة من كتب السنة؟ ترد إلينا هذه الأسئلة من اليمن، ومن أكثر البلاد الإسلامية. وكنت أجيب على هذا في أشرطة، فلما رأيت الأسئلة تتكرر؛ رأيت أن ينشر هذا، فإن الكتاب يبقى.
وأضفت إلى هذا أسئلة أخينا في الله أبي الحسن المصري لنفاستها وفائدتها، وما اشتملت عليه الأسئلة من الفوائد.
أرجو أن ينفع الله بالجميع، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. ) انتهى.
18- وفي فترة من الفترات اتفق الشيخان مقبل بن هادي الوادعي وعبد المجيد بن عزيز الزنداني على تحكيم رجلين من أهل العلم للفصل في النزاع الذي كان بينهما، واتفقا على أن يكون أحدهما من طَرَفِ الشيخ مقبل والثاني من طَرَفِ الشيخ الزنداني.
وقد كان الذي من طَرَفِ الشيخ مقبل هو الشيخ أبو الحسن السليماني، وكان الذي من طَرَفِ الشيخ الزنداني هو الشيخ عبد الوهاب بن لطف الديلمي.
19- وقال الشيخ في كتابه: " الترجمة " الاسم رقم 348 ص ( 59):
(مصطفى بن إسماعيل أبو الحسن المصري: قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها شفاء العليل، وكشف الغمة، و إتحاف النبيل . ) انتهى .
والشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - لا يَذْكُر في كتابه: " الترجمة " إلا الإخوة النابغين، الذين لا يزالون على خير واستقامة عنده.
قال الشيخ في مقدمة كتابه: " الترجمة " ص ( 31) :
( ولم أَكْتُب إلا الإخوةَ النابغين الذين لا يزالون على خير واستقامة. ) انتهى.
والشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - قد راجَعَ كتابَهُ: " الترجمة " قبل موته بأيام في مكة، فأضاف في أسماء طلابه مَنْ رآه يَسْتَحِقُّ أن يُذْكَر من جملة طلابه المستفيدين، وحذف من أسماء طلابه من لا يرتضيهم، ولم يحذف منهم اسم الشيخ أبي الحسن - حفظه الله .
20- وقال أيضا في وصيته قبل موته ما نصه:
( وأُوصِي إخواني أهل السنة بالإقبال على العلم النافع، والصِّدْق مع الله، والإخلاص، وإذا نزلَتْ بهم نازلةٌ؛ اجْتَمَع لها أُولوا الحّلِّ والعَقْدِ: كالشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، والشيخ أبي الحسن المأربي، والشيخ محمد الإمام، والشيخ عبدالعزيز البرعي، والشيخ عبد الله بن عثمان، والشيخ يحيى الحجوري، والشيخ عبد الرحمن العدني. ) انتهى.
***
( *2* )
*قول الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي:*
لقد رحل الشيخ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى - إلى الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى - بجملة من الأسئلة وقد أجاب عليها الشيخ الألباني في عدة مجالس علمية وهي مسجلة في عدة أشرطه.
وبعد تلك المجالس العلمية قال الشيخ أبو ليلى الأثري لشيخه الألباني: شيخنا ولو أنه سؤال أخير لي أنا: انطباعكم عن أخينا أبي الحسن الله يحفظكم من خلال جلساته معكم أريد كلمة قصيرة جدا جدا.
الشيخ: كلمة قصيرة أقلك: ( يكفي أني أنا استفدت منه. ) انتهى.
***
( *3* )
*قول الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي*
قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه لله تعالى - في مقدمته لـ"السراج الوهاج ..." .:
( من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ مصطفى بن إسماعيل السليماني . وفقه الله أمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقد تلقيت الرسالة الكريمة الواردة إليَ منكم ... إلى أن قال : وإني اذ أشكركم على جهودكم الكريمة، وعنايتكم ببيان حقيقة التوحيد... شكر الله سعيكم، وبارك في جهودكم، وجعلنا وإياكم من دعاة الهدى وأنصار الحق إنه خير مسؤول
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية ولإفتاء
19/11/1419هـ ) انتهى.
***
( *4* )
*قول الشيخ العلامة عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي*
وقال الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين - رحمه الله تعالى - في مقدمته لـ "السراج الوهاج ..." . :
( ... فقد قرأت هذه الرسالة "السراج الوهاج في بيان المنهاج " التي ألفها الشيخ / أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني، من علماء اليمن، الذين منَ الله عليهم بالعلم الصحيح، والنية الصادقة، والنصيحة للأمة، فجمع شتات الأمة الإسلامية، وحرص على التأليف بينهم وساءه ما رآه من التفرق والتحزب، الذي هو من عمل المشركين { من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون } ( الروم :32)، ولقد وفقه الله تعالى فيما كتب واختار مما يتعلق بأصول الدين، وما له صلة بالسنة، ومعتقد أهل السنة والجماعة : في أسماءالله وصفاته، و... - إلى أن قال :- وجزى الله مؤلف هذه الرسالة أحسن الجزاء، على نصحه وإرشاده لإخوانه المسلمين ، ...
كتبه : عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين 13/2/1419هـ ) انتهى .
***
( *5* )
*قول الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي قبل الاختلاف معه في فتنة الغلاة*
لقد كان الشيخ ربيع المدخلي قبل هذه الفتنة يرى الشيخ أبا الحسن السليماني المأربي:
1ـ من علماء السنة في اليمن ونابغتهم المتخصص في الجرح والتعديل.
2ـ ويقول عنه: أخونا العلامة الفاضل السلفي المجاهد.
3ـ ويقول عنه أيضا: إنه من الذابين عن منهج النقد الذي دل عليه الكتاب والسنة وقامت عليه علوم الإسلام .
4ـ ويقول عنه أيضا: هو الذي أهان الحزبية في عقر دارها .
5ـ ويقول عنه أيضا: إنه خليفة الشيخ مقبل في اليمن كله .
فقد قال ضمن كلا مه على منهج النقد: في كتابه " النصر العزيز على الرد الوجيز " تحت عنوان: ( العلماء المعاصرون يؤكدون منهج النقد ) ص (94):
( إن علماء السنة المعاصرين كسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز والمحدث الناقد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وتلاميذه والشيخ صالح الفوزان وعلماء السنة في اليمن - ولا سيما نابغتهم المتخصص في الجرح والتعديل أبو الحسن المصري المأربي - كلهم يسيرون على هذا المنهج في حياتهم وفتاواهم ومؤلفاتهم بل علماء الإسلام على امتداد تاريخهم سائرون على هذا المنهج إلى يومنا هذا) انتهى.
20- وقال أيضا في وصيته قبل موته ما نصه:
( وأُوصِي إخواني أهل السنة بالإقبال على العلم النافع، والصِّدْق مع الله، والإخلاص، وإذا نزلَتْ بهم نازلةٌ؛ اجْتَمَع لها أُولوا الحّلِّ والعَقْدِ: كالشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، والشيخ أبي الحسن المأربي، والشيخ محمد الإمام، والشيخ عبدالعزيز البرعي، والشيخ عبد الله بن عثمان، والشيخ يحيى الحجوري، والشيخ عبد الرحمن العدني. ) انتهى.
***
( *2* )
*قول الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي:*
لقد رحل الشيخ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى - إلى الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى - بجملة من الأسئلة وقد أجاب عليها الشيخ الألباني في عدة مجالس علمية وهي مسجلة في عدة أشرطه.
وبعد تلك المجالس العلمية قال الشيخ أبو ليلى الأثري لشيخه الألباني: شيخنا ولو أنه سؤال أخير لي أنا: انطباعكم عن أخينا أبي الحسن الله يحفظكم من خلال جلساته معكم أريد كلمة قصيرة جدا جدا.
الشيخ: كلمة قصيرة أقلك: ( يكفي أني أنا استفدت منه. ) انتهى.
***
( *3* )
*قول الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي*
قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه لله تعالى - في مقدمته لـ"السراج الوهاج ..." .:
( من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ مصطفى بن إسماعيل السليماني . وفقه الله أمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقد تلقيت الرسالة الكريمة الواردة إليَ منكم ... إلى أن قال : وإني اذ أشكركم على جهودكم الكريمة، وعنايتكم ببيان حقيقة التوحيد... شكر الله سعيكم، وبارك في جهودكم، وجعلنا وإياكم من دعاة الهدى وأنصار الحق إنه خير مسؤول
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية ولإفتاء
19/11/1419هـ ) انتهى.
***
( *4* )
*قول الشيخ العلامة عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي*
وقال الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين - رحمه الله تعالى - في مقدمته لـ "السراج الوهاج ..." . :
( ... فقد قرأت هذه الرسالة "السراج الوهاج في بيان المنهاج " التي ألفها الشيخ / أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني، من علماء اليمن، الذين منَ الله عليهم بالعلم الصحيح، والنية الصادقة، والنصيحة للأمة، فجمع شتات الأمة الإسلامية، وحرص على التأليف بينهم وساءه ما رآه من التفرق والتحزب، الذي هو من عمل المشركين { من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون } ( الروم :32)، ولقد وفقه الله تعالى فيما كتب واختار مما يتعلق بأصول الدين، وما له صلة بالسنة، ومعتقد أهل السنة والجماعة : في أسماءالله وصفاته، و... - إلى أن قال :- وجزى الله مؤلف هذه الرسالة أحسن الجزاء، على نصحه وإرشاده لإخوانه المسلمين ، ...
كتبه : عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين 13/2/1419هـ ) انتهى .
***
( *5* )
*قول الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي قبل الاختلاف معه في فتنة الغلاة*
لقد كان الشيخ ربيع المدخلي قبل هذه الفتنة يرى الشيخ أبا الحسن السليماني المأربي:
1ـ من علماء السنة في اليمن ونابغتهم المتخصص في الجرح والتعديل.
2ـ ويقول عنه: أخونا العلامة الفاضل السلفي المجاهد.
3ـ ويقول عنه أيضا: إنه من الذابين عن منهج النقد الذي دل عليه الكتاب والسنة وقامت عليه علوم الإسلام .
4ـ ويقول عنه أيضا: هو الذي أهان الحزبية في عقر دارها .
5ـ ويقول عنه أيضا: إنه خليفة الشيخ مقبل في اليمن كله .
فقد قال ضمن كلا مه على منهج النقد: في كتابه " النصر العزيز على الرد الوجيز " تحت عنوان: ( العلماء المعاصرون يؤكدون منهج النقد ) ص (94):
( إن علماء السنة المعاصرين كسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز والمحدث الناقد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وتلاميذه والشيخ صالح الفوزان وعلماء السنة في اليمن - ولا سيما نابغتهم المتخصص في الجرح والتعديل أبو الحسن المصري المأربي - كلهم يسيرون على هذا المنهج في حياتهم وفتاواهم ومؤلفاتهم بل علماء الإسلام على امتداد تاريخهم سائرون على هذا المنهج إلى يومنا هذا) انتهى.
👍3
وقال أيضاً: في مقدمة ملاحظاته على " السراج الوهاج ... " التي أرسل بها إلى الشيخ أبي الحسن ص (1):
( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه .
أما بعد:
فهذه ملاحظات أبديتها على ما قرره أخونا العلامة الفاضل السلفي المجاهد أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل المأربي ... ووالله لو كان عندي شيء من المجاملة لبذلته لأخي أبي الحسن لما له من المنزلة عندي ولكن يأبى الله والإسلام والمسلمون إلا النصيحة الصادقة المخلصة ...) انتهى.
ولما قال الشيخ أبو الحسن: كتابه " السراج الوهاج ... " ( وأرى أن من المخالفين من عنده أعمالاً حسنة - دقت أو جلت - فجزاه الله خيراً على ذلك فلا أغمطه حقه، ولا أتبعه على خطئه - بل قد يحتاج إلى بيان خطئه وتحـذير الناس منه، إذا كان في ذلك تحصيل مصلحة أو دفع مفسدة - وقد أخطأ من بخس الناس أشياءهم، أو أعطاهم فوق قدرهم، والإفراط والتفريط دين إبليس الذي يدعو إليه عافانا الله من شره. ) انتهى.
علق على ذلك الشيخ ربيع المدخلي فقال: في ملاحظاته على " السراج الوهاج ... ":
( وفقك الله أبا الحسن ألا ترى أن أهل الأهواء سوف يتعلقون بهذا الكلام بل هم يقولونه ويرددونه ويحاربون أهل السنة به، ويحاربون منهج النقد الذي لا يقوم الإسلام إلا به . ذلك المنهج العظيم الذي دل عليه الكتاب والسنة، وقامت عليه علوم الإسلام من تفسير وحديث وفقه وكتب رجال وكتب عقائد وكتب النقد والموضوعات والعلل .
وأنت بحمد الله من الذابين عن هذا المنهج العظيم والداعين إليه ، ... ) انتهى.
وقد أجاب الشيخ أبو الحسن عن هذا التعليق في كتابه " قطع اللجاج بالرد على من طعن في السراج الوهاج " في الانتقاد الرابع والأربعين.
وقال الشيخ ربيع أيضاً:
( قد اتصل بي شاب وسألني: هل أبو الحسن حزبي ؟ فقلت له: أسكت يا بني فإن أبا الحسن هو الذي أهان الحزبية في عقر دارها !!) انتهى.
كما نقله عنه الشيخ أبو الحسن كما في " قطع اللجاج ..." الانتقاد التاسع والثلاثين.
وقال أيضاً للشيخ أبي الحسن بعد موت الشيخ مقبل - رحمه الله - :
( إذا كان الحجوري خليفة الشيخ مقبل في مركز دماج فأنت عندي خليفة الشيخ مقبل في اليمن كله. ) انتهى.
كما نقله عنه الشيخ أبو الحسن أيضا وسمعته منه.
***
( *6* )
*قول الشيخ محمد بن عبد الله الإمام في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي قبل الاختلاف معه في فتنة الغلاة*
1- قال الشيخ محمد بن عبد الله الإمام في شهر رمضان سنة 1422 هجرية عن الشيخ أبي الحسن:
( إنه من العلماء الأبرار الأخيار. ) انتهى.
وذلك بعد الجلسة التي كانت في مأرب بين الشيخ أبي الحسن وبين مخالفيه من أهل الفتنة.
2- وقال الشيخ محمد بن عبد الله الإمام في الرابع عشر من شهر شوال عام 1422 هـ في شريط بعنوان: ( النصيحة الرشيدة في التحذير من فتنة مصطفى مبرم الجديدة ):
أـ ( من يكون مصطفى مبرم بجانب أبي الحسن حتى يرد على أبي الحسن وحتى يتكلم على أبي الحسن ... طالب علم يحاول أن يرتفع إلى حد أن يصل إلى الرد على العلماء من مثل أبي الحسن حفظه الله تعالى. ) .
ب ـ ( فأبو الحسن هو أبو الحسن - حفظه الله - إمام من أئمة أهل السنة لم نجد عنده إلا الخير وما يحصل منه من خطأ فهو كشأن غيره من العلماء الذين لا يسلمون من الأخطاء وبيننا وبينه التناصح. ) انتهى .
***
( *7* )
*قول الشيخ عبدالعزيز بن يحيى البرعي في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي قبل الاختلاف معه في فتنة الغلاة*
وقال الشيخ عبدالعزيز بن يحيى البرعي في محا ضرة له في عدن بعنوان " فاستجاب لهم ربهم " ضمن جواب على سؤال حول من يطعن في الشيخ أبي الحسن ويتهمه بتمييع الدعوة وبأول من أدخل الجمعيات في اليمن وأنه طالب علم وليس بعالم :
( كثير من القائلين هذا الكلام لا يستطيعون أن يدرسوا كتبه لا يستطيعون أن يدرسوا كتب الشيخ وأنا أخشى أن يدخل أناس لهم أغراض في هذا الأمر ما خرج كلامه عن كلام الشيخ ربيع فما قولهم فيه ؟ وأصحاب الجمعية يقولون للشيخ مقبل : إن رأيت أن وجود مكتبنا في اليمن يفرق صفوف أهل السنة فنحن مستعدون أن نرفعه من اليمن فقال : لا، لا ترفعوه، فما هو قولهم في الشيخ مقبل أيضا ؟ فما كان جوابا على هذا كان جوابا على هذا، ولعل الله عز وجل علم ضعف الشيخ أبي الحسن فأراد أن يسوق إليه من حسنات قوم آخرين، فإياك أن تفرط في حسناتك، فهو بشر يصيب ويخطئ، ولكن لعل أصحاب عدن من أعرف الناس به فهو يزورهم كثيرا، وتتلمذ على يديه جماعة كبيرة، فما وجدناه إلا عالما تقيا ورعا على خير وتقوى وعلم نافع وقد نفع الله به، وأنصح كل متكلم أن يتقي الله عز وجل ) انتهى .
وقال الشيخ البرعي أيضا في محا ضرة أخرى بعنوان: " الإخلاص " ضمن جواب على سؤال: ما ذا تقول في أبي الحسن وأشرطته الأخيرة ؟ :
( الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه .
أما بعد:
فهذه ملاحظات أبديتها على ما قرره أخونا العلامة الفاضل السلفي المجاهد أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل المأربي ... ووالله لو كان عندي شيء من المجاملة لبذلته لأخي أبي الحسن لما له من المنزلة عندي ولكن يأبى الله والإسلام والمسلمون إلا النصيحة الصادقة المخلصة ...) انتهى.
ولما قال الشيخ أبو الحسن: كتابه " السراج الوهاج ... " ( وأرى أن من المخالفين من عنده أعمالاً حسنة - دقت أو جلت - فجزاه الله خيراً على ذلك فلا أغمطه حقه، ولا أتبعه على خطئه - بل قد يحتاج إلى بيان خطئه وتحـذير الناس منه، إذا كان في ذلك تحصيل مصلحة أو دفع مفسدة - وقد أخطأ من بخس الناس أشياءهم، أو أعطاهم فوق قدرهم، والإفراط والتفريط دين إبليس الذي يدعو إليه عافانا الله من شره. ) انتهى.
علق على ذلك الشيخ ربيع المدخلي فقال: في ملاحظاته على " السراج الوهاج ... ":
( وفقك الله أبا الحسن ألا ترى أن أهل الأهواء سوف يتعلقون بهذا الكلام بل هم يقولونه ويرددونه ويحاربون أهل السنة به، ويحاربون منهج النقد الذي لا يقوم الإسلام إلا به . ذلك المنهج العظيم الذي دل عليه الكتاب والسنة، وقامت عليه علوم الإسلام من تفسير وحديث وفقه وكتب رجال وكتب عقائد وكتب النقد والموضوعات والعلل .
وأنت بحمد الله من الذابين عن هذا المنهج العظيم والداعين إليه ، ... ) انتهى.
وقد أجاب الشيخ أبو الحسن عن هذا التعليق في كتابه " قطع اللجاج بالرد على من طعن في السراج الوهاج " في الانتقاد الرابع والأربعين.
وقال الشيخ ربيع أيضاً:
( قد اتصل بي شاب وسألني: هل أبو الحسن حزبي ؟ فقلت له: أسكت يا بني فإن أبا الحسن هو الذي أهان الحزبية في عقر دارها !!) انتهى.
كما نقله عنه الشيخ أبو الحسن كما في " قطع اللجاج ..." الانتقاد التاسع والثلاثين.
وقال أيضاً للشيخ أبي الحسن بعد موت الشيخ مقبل - رحمه الله - :
( إذا كان الحجوري خليفة الشيخ مقبل في مركز دماج فأنت عندي خليفة الشيخ مقبل في اليمن كله. ) انتهى.
كما نقله عنه الشيخ أبو الحسن أيضا وسمعته منه.
***
( *6* )
*قول الشيخ محمد بن عبد الله الإمام في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي قبل الاختلاف معه في فتنة الغلاة*
1- قال الشيخ محمد بن عبد الله الإمام في شهر رمضان سنة 1422 هجرية عن الشيخ أبي الحسن:
( إنه من العلماء الأبرار الأخيار. ) انتهى.
وذلك بعد الجلسة التي كانت في مأرب بين الشيخ أبي الحسن وبين مخالفيه من أهل الفتنة.
2- وقال الشيخ محمد بن عبد الله الإمام في الرابع عشر من شهر شوال عام 1422 هـ في شريط بعنوان: ( النصيحة الرشيدة في التحذير من فتنة مصطفى مبرم الجديدة ):
أـ ( من يكون مصطفى مبرم بجانب أبي الحسن حتى يرد على أبي الحسن وحتى يتكلم على أبي الحسن ... طالب علم يحاول أن يرتفع إلى حد أن يصل إلى الرد على العلماء من مثل أبي الحسن حفظه الله تعالى. ) .
ب ـ ( فأبو الحسن هو أبو الحسن - حفظه الله - إمام من أئمة أهل السنة لم نجد عنده إلا الخير وما يحصل منه من خطأ فهو كشأن غيره من العلماء الذين لا يسلمون من الأخطاء وبيننا وبينه التناصح. ) انتهى .
***
( *7* )
*قول الشيخ عبدالعزيز بن يحيى البرعي في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي قبل الاختلاف معه في فتنة الغلاة*
وقال الشيخ عبدالعزيز بن يحيى البرعي في محا ضرة له في عدن بعنوان " فاستجاب لهم ربهم " ضمن جواب على سؤال حول من يطعن في الشيخ أبي الحسن ويتهمه بتمييع الدعوة وبأول من أدخل الجمعيات في اليمن وأنه طالب علم وليس بعالم :
( كثير من القائلين هذا الكلام لا يستطيعون أن يدرسوا كتبه لا يستطيعون أن يدرسوا كتب الشيخ وأنا أخشى أن يدخل أناس لهم أغراض في هذا الأمر ما خرج كلامه عن كلام الشيخ ربيع فما قولهم فيه ؟ وأصحاب الجمعية يقولون للشيخ مقبل : إن رأيت أن وجود مكتبنا في اليمن يفرق صفوف أهل السنة فنحن مستعدون أن نرفعه من اليمن فقال : لا، لا ترفعوه، فما هو قولهم في الشيخ مقبل أيضا ؟ فما كان جوابا على هذا كان جوابا على هذا، ولعل الله عز وجل علم ضعف الشيخ أبي الحسن فأراد أن يسوق إليه من حسنات قوم آخرين، فإياك أن تفرط في حسناتك، فهو بشر يصيب ويخطئ، ولكن لعل أصحاب عدن من أعرف الناس به فهو يزورهم كثيرا، وتتلمذ على يديه جماعة كبيرة، فما وجدناه إلا عالما تقيا ورعا على خير وتقوى وعلم نافع وقد نفع الله به، وأنصح كل متكلم أن يتقي الله عز وجل ) انتهى .
وقال الشيخ البرعي أيضا في محا ضرة أخرى بعنوان: " الإخلاص " ضمن جواب على سؤال: ما ذا تقول في أبي الحسن وأشرطته الأخيرة ؟ :
👍1
(الذي أعرفه عن أبي الحسن؛ أنه عالم من علماء أهل السنة، وكان قد أخذ عليه بعض الأخطاء التي كومت من سنوات، ... ولو انتبه أحد لنا وأخذ أشرطتنا وكتبنا لسجل ما شاء، يا إخواننا نحن مليؤون بالأخطاء، ... والذي يحاسبنا سيجد الزلات والهفوات والأخطاء، ... هذه الطريقة في تتبع الأخطاء؛ هي الموجودة في قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( يا معشر من آمن بلسانه ولم يبلغ الإيمان إلى قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم، فإن من تتبع الله عورته يفضحه ولو في عقر داره ) ... فأخونا أبو الحسن بل شيخنا أبو الحسن حفظه الله عالم من علماء أهل السنة، وما عرفنا عنه إلا الذب والدفاع عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد بقينا عنده سنوات، وما أقول كنا نعرف وننكر، كنا نعرف ولا ننكر، وعرفنا عنه السنة والحماية لها وليس معصوما من الخطأ. ) انتهى .
( 8 )
قول جماعة من كبار طلاب الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي
عندما تكلم الغلاة في الشيخ أبي الحسن بكلام لا خطام له ولا زمام وأحدثوا الفرقة في الصف السلفي
قام جماعة من كبار طلاب الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله - بالدفاع عن الشيخ أبي الحسن في بيان لهم تحت عنوان: (براءة الذمة)
وقد قالوا في هذا البيان:
-إن فضيلة الشيخ أبي الحسن المأربي - حفظه الله - من كبار علماء الدعوة السلفية في اليمن، وقد أجرى الله على يديه خيرا كثيرا في مجال تعليم الكتاب والسنة والتأليف والدعوة والرد على شبهات أهل البدع والحزبين بالبراهين النقلية والعقلية، وهو كغيره من العلماء يصيب ويخطئ ويعلم ويجهل .
وقد كتب هذا البيان في صنعاء بتاريخ 17/ صفر/ 1423 هـ.
وقد وقع على هذا البيان في ذلك الوقت نحو ثمانين شخصا .
( 9 )
قول جماعة من كبار طلاب الشيخ الألباني في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي
وقال الشيخ محمد بن موسى آل نصر والشيخ سليم بن عيد الهلالي والشيخ علي بن حسن الحلبي والشيخ مشهور بن حسن آل سلمان القائمون على ( مركز الإمام الألباني للدراسات المنهجية والأبحاث العلمية ) في قضية الشيخ أبي الحسن ومخالفيه وما أخذ عليه:
( وخلاصة القول – وصفوته :-
-أن فضيلة الشيخ أبي الحسن المأربي - زاده الله من فضله - من خيرة إخواننا السلفيين، وطلبة العلم النابهين العاملين، ولا نز كيه على رب العالمين، وهو يخطئ ويصيب، ويعلم ويجهل، فما ظهر له من خطأ: فإنه قد رجع عنه، وتراجع عنه - والحمد لله - . أما ظلمه - بتحميل كلامه مالا يحتمل - واتهامه بالابتداع والتحزب، ورميه - تجنيا - بالخبث والرفض - ونحوها: فكلمات واجب الاستغفار منها، ونبرأ إلى الله منها ومما يؤدي إليها. ) انتهى.
( 10)
قول الشيخ محمد بن محمد المهدي في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي
وقال الشيخ العلامة محمد بن محمد المهدي - حفظه الله تعالى - عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي:
( شيخنا الكريم أبو الحسن المأربي - حفظه الله - )
وقال عنه أيضا:
( هذا رجل فقيه ومحدث ومتبحر ورجل ظُلِم كثيرا بعد وفات الشيخ مقبل. )
وقال الشيخ المهدي أيضا عن رابطة أهل الحديث التي يرأسها الشيخ أبو الحسن المأربي ونائبه فيها الشيخ محمد بن سعيد العدني:
( رابطة أهل الحديث موجودة في هذه المحافظة في إب وفي جميع مناطق اليمن وما نسمع منهم إلا النقد لأهل الباطل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو ذكرت على سبيل المثال أذكر رأسهم هنا في هذه المحافظة وهو الشيخ محمد بن سعيد العدني - حفظه الله تعالى - هذا الرجل الفاضل أنا جعلته مثالا مسجده مكتظ بالطلاب يدرسهم فنونا متعددة وهو بعيد كل البعد عن النقد للآخرين بل أنا أدفع الطلاب من هذا المسجد ومن المساجد الأخرى للدراسة عنده ومن درس عنده مدة رجع أكثر تعقلا وأدبا في مرحلته هذه أحسن مما كان من قبل عندنا نحن، فهذه المدرسة مدرسة رابطة أهل الحديث مدرسة متبحرة في العلوم متوسعة في الانتشار. ) انتهى.
( 11 )
قول الشيخ عمار بن ناشر العريقي في الشيخ أبي الحسن السليماني
وقال الشيخ عمار بن ناشر العريقي في مقال له عن الشيخ أبي الحسن ما نصه:
الشيخ أبو الحسن المأربي
مزايا جديرة بالاقتداء
من المثير للعجب والإعجاب والشكر والاقتداء وإدراك مكانة العلم و السنة وأهلهما، أن وجدنا وسائل التواصل تضج بنبأ إجراء الشيخ الدكتور أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي عملية زراعة الكبد وتلهج له بالثناء والدعاء بالشفاء، ومن أطياف علمية ودعوية مختلفة شفاه الله وعافاه.
وبحمد الله فقد تكللت العملية بالنجاح، وذلك في يوم الخميس 26 صفر، وبتبرع ولده البار الوفي محمد بالكبد لأبيه حفظه الله.
( 8 )
قول جماعة من كبار طلاب الشيخ مقبل بن هادي الوادعي في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي
عندما تكلم الغلاة في الشيخ أبي الحسن بكلام لا خطام له ولا زمام وأحدثوا الفرقة في الصف السلفي
قام جماعة من كبار طلاب الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله - بالدفاع عن الشيخ أبي الحسن في بيان لهم تحت عنوان: (براءة الذمة)
وقد قالوا في هذا البيان:
-إن فضيلة الشيخ أبي الحسن المأربي - حفظه الله - من كبار علماء الدعوة السلفية في اليمن، وقد أجرى الله على يديه خيرا كثيرا في مجال تعليم الكتاب والسنة والتأليف والدعوة والرد على شبهات أهل البدع والحزبين بالبراهين النقلية والعقلية، وهو كغيره من العلماء يصيب ويخطئ ويعلم ويجهل .
وقد كتب هذا البيان في صنعاء بتاريخ 17/ صفر/ 1423 هـ.
وقد وقع على هذا البيان في ذلك الوقت نحو ثمانين شخصا .
( 9 )
قول جماعة من كبار طلاب الشيخ الألباني في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي
وقال الشيخ محمد بن موسى آل نصر والشيخ سليم بن عيد الهلالي والشيخ علي بن حسن الحلبي والشيخ مشهور بن حسن آل سلمان القائمون على ( مركز الإمام الألباني للدراسات المنهجية والأبحاث العلمية ) في قضية الشيخ أبي الحسن ومخالفيه وما أخذ عليه:
( وخلاصة القول – وصفوته :-
-أن فضيلة الشيخ أبي الحسن المأربي - زاده الله من فضله - من خيرة إخواننا السلفيين، وطلبة العلم النابهين العاملين، ولا نز كيه على رب العالمين، وهو يخطئ ويصيب، ويعلم ويجهل، فما ظهر له من خطأ: فإنه قد رجع عنه، وتراجع عنه - والحمد لله - . أما ظلمه - بتحميل كلامه مالا يحتمل - واتهامه بالابتداع والتحزب، ورميه - تجنيا - بالخبث والرفض - ونحوها: فكلمات واجب الاستغفار منها، ونبرأ إلى الله منها ومما يؤدي إليها. ) انتهى.
( 10)
قول الشيخ محمد بن محمد المهدي في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي
وقال الشيخ العلامة محمد بن محمد المهدي - حفظه الله تعالى - عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي:
( شيخنا الكريم أبو الحسن المأربي - حفظه الله - )
وقال عنه أيضا:
( هذا رجل فقيه ومحدث ومتبحر ورجل ظُلِم كثيرا بعد وفات الشيخ مقبل. )
وقال الشيخ المهدي أيضا عن رابطة أهل الحديث التي يرأسها الشيخ أبو الحسن المأربي ونائبه فيها الشيخ محمد بن سعيد العدني:
( رابطة أهل الحديث موجودة في هذه المحافظة في إب وفي جميع مناطق اليمن وما نسمع منهم إلا النقد لأهل الباطل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولو ذكرت على سبيل المثال أذكر رأسهم هنا في هذه المحافظة وهو الشيخ محمد بن سعيد العدني - حفظه الله تعالى - هذا الرجل الفاضل أنا جعلته مثالا مسجده مكتظ بالطلاب يدرسهم فنونا متعددة وهو بعيد كل البعد عن النقد للآخرين بل أنا أدفع الطلاب من هذا المسجد ومن المساجد الأخرى للدراسة عنده ومن درس عنده مدة رجع أكثر تعقلا وأدبا في مرحلته هذه أحسن مما كان من قبل عندنا نحن، فهذه المدرسة مدرسة رابطة أهل الحديث مدرسة متبحرة في العلوم متوسعة في الانتشار. ) انتهى.
( 11 )
قول الشيخ عمار بن ناشر العريقي في الشيخ أبي الحسن السليماني
وقال الشيخ عمار بن ناشر العريقي في مقال له عن الشيخ أبي الحسن ما نصه:
الشيخ أبو الحسن المأربي
مزايا جديرة بالاقتداء
من المثير للعجب والإعجاب والشكر والاقتداء وإدراك مكانة العلم و السنة وأهلهما، أن وجدنا وسائل التواصل تضج بنبأ إجراء الشيخ الدكتور أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي عملية زراعة الكبد وتلهج له بالثناء والدعاء بالشفاء، ومن أطياف علمية ودعوية مختلفة شفاه الله وعافاه.
وبحمد الله فقد تكللت العملية بالنجاح، وذلك في يوم الخميس 26 صفر، وبتبرع ولده البار الوفي محمد بالكبد لأبيه حفظه الله.
وما هذه المحبة والقبول-بلا شك - إلا لما يتحلى به الشيخ من مزايا وخصال كريمة جديرة بالتأمل والاقتداء، ومن هذه الخصال:
1- القبول العام وتميز تلاميذه:
- ما إن نزل فضيلة الشيخ المولود في 58 ميلادي للتدريس في بعض مناطق خولان ثم قبيلة عبيدة بمأرب باليمن حتى حظي في قلوب الناس في محافظة مأرب فعموم اليمن بمكانة كبيرة لا تكاد تضاهى، فأخذ بإنشاء (مركز علمي بمأرب) وترأس (رابطة أهل الحديث) ، وتقاطر إليه الجم الغفير من طلاب العلم من كل فج عميق، وارتضته القبائل المتناحرة للصلح بينهم في فض النزاعات والاقتتالات القبلية وحقن الدماء ، لما حباه الله به من محبة وهيبة وحكمة وقوة الحجة والقدرة على الإقناع وعفة وعدل.
-ومن عجب أن يطبع الشيخ في تلاميذه مزاياه الجميلة، حتى صرنا نجد كبار تلاميذه علماء متميزين مثله بالخصال الجميلة وفقهم الله.
2- الرسوخ في علم الحديث:
-مع ما تمتع به الشيخ من علم واسع ككثير من أهل العلم، إلا أنه عني بالكتابة في العقيدة والفتوى والمنهج، لاسيما في علوم الحديث خاصة، حيث تلقى هذا العلم الشريف و برع فيه، ومن مشايخه فيه شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى، وله في ذلك كتب نافعة من أبرزها (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل)، وهو ما كان سببا لانجفال طلاب العلم إلى مركزه العلمي، وقد حصل جملة كبيرة منهم على شهادات الدراسات العليا - الماجستير والدكتوراة - نفع الله بهم.
-وحسبنا أن الشيخ نفسه رغم ظروفه الصحية وانشغالاته الكثيرة و كبر سنه وجلالة قدره قد نال مؤخرا شهادة الدكتوراه أيضا، وما ذاك حرصا منه على نيل الوظيفة، أو الجاه والسمعة، فالجميع يعلم أن الشيخ أكبر منهما، وإنما ليوفر القدوة العملية في نفسه لطلاب العلم في طلب العلم والاهتمام بالدراسات والشهادات لنفع الأمة.
3- البذل والتضحية :
فحسبنا أن يترك الشيخ بلدته المدنية الجميلة عام 1400 هجرية إلى بعض قرى مأرب البدوية الصحراوية حيث شحة الإمكانات والخدمات الأساسية في الكهرباء والماء والأمن والطرقات وفشو آفات الجهل والعصبية والنزاعات القبلية.
4- الرفق والحكمة وقوة الحجة:
ولعل من أجمل مزايا الشيخ تميزه بحسن التعامل وسحر المنطق والبيان مصحوبا بجمال الرفق والحكمة وعدم الدخول في صدامات مع القبائل والعامة ومع خاصة الجماعات والأنظمة، وقد لحظت منه ككثيرين هذه الصفات الطيبة لدى أول لقاء معه في عدن، حيث بادرنا رغم بعض الخلاف حينها بجميل الاستقبال والعناق وصار حالنا في جلسة يسيرة على خير حال من المودة والوفاق، ولا أخفي أن هذا الإعجاب به يزداد كلما حظيت بلقائه سواء في حوارات تنسيقية العلماء وبرنامج التواصل بالرياض أو غيرها من اللقاءات. حيث يتمتع الشيخ بعقل وافر وتواضع ورفق وكرم النفس والابتسامة، وكلها عوامل تزيد فيما يعرف بالجاذبية، إنها (كاريزما) من نوع خاص، سحر تلقائي غير متكلف يشدك إليه رغما عنك، وقد صح في البخاري :(إن من البيان لسحرا).
5- القدوة وحسن التربية:
فرغم ابتلاء الشيخ بالمرض المذكور و كثرة أسرته - ثلاث زوجات وعشرة أبناء من الذكور وثمان بنات حفظهم الله - فقد تميز أولاد الشيخ - باركهم الله - بحظ كبير في العلم والفضل، وهم ما بين عالم وحاصل على الدكتوراه ومشارك معه في المقاومة بجبهة مأرب بالعلم والسلاح ضد العدوان الحوثي(ذرية بعضها من بعض)، وهو ما يدل على صدقه وحكمته وحسن قدوته وتربيته. هذا مع ما هو عليه من الاشتغال بالأعمال العلمية والدعوية وكثرة التأليف وبذل الشفاعات الحسنة والتنقل للدعوة.
6- اعتدال المنهج:
-ومما يميز الشيخ أيضا اعتدال فكره ووسطية منهجيته، فهو حسن التعامل والنصح بعلم وحب ورفق للأنظمة والجماعات الدعوية والأحزاب السياسية، كما أنه لا يكف في كتبه ومحاضراته عن التحذير من الغلو والإرهاب والتعصب الحزبي والفقهي والقبلي، وله في ذلك كتب نافعة من أبرزها كتاب (فتنة الاغتيالات والتفجيرات).
-وصرح أن غاية العمل السياسي في َمثل بلاد اليمن يجب أن يحرص على التعاون والنصح الهادئ الهادف للحاكم لغرض إصلاح الحكم وليس إزالة الحاكم وما يستلزم غالبا من مفاسد إثارة الفتن والفوضى كالتي كانت ومازالت تعصف بالبلاد اليمنية سلمها الله.
7 - جمع الكلمة:
-وتميز الشيخ بحرصه الكبير على واجب (جمع الكلمة) بين عموم الدعاة وطلبة العلم والعلماء، فساهم مع شيخنا الفاضل أحمد المعلم في اجتماع مبارك بين جمعية الحكمة ورابطة اهل الحديث التي يرأسها، وكان له الأثر الحسن الكبير في جمع الكلمة ، ثم شارك في ائتلاف بينهما مع شيخنا الفاضل عبد العزيز الدبعي، وبتكليف من مشايخ المكونات عُني الشيخ بكتابة (ميثاق العمل الدعوي في اليمن بين المكونات الدعوية في اليمن) و حظي ميثاق الشرف بمشاركة نقاش واسعة من جميع المكونات العلمية والدعوية اليمنية
1- القبول العام وتميز تلاميذه:
- ما إن نزل فضيلة الشيخ المولود في 58 ميلادي للتدريس في بعض مناطق خولان ثم قبيلة عبيدة بمأرب باليمن حتى حظي في قلوب الناس في محافظة مأرب فعموم اليمن بمكانة كبيرة لا تكاد تضاهى، فأخذ بإنشاء (مركز علمي بمأرب) وترأس (رابطة أهل الحديث) ، وتقاطر إليه الجم الغفير من طلاب العلم من كل فج عميق، وارتضته القبائل المتناحرة للصلح بينهم في فض النزاعات والاقتتالات القبلية وحقن الدماء ، لما حباه الله به من محبة وهيبة وحكمة وقوة الحجة والقدرة على الإقناع وعفة وعدل.
-ومن عجب أن يطبع الشيخ في تلاميذه مزاياه الجميلة، حتى صرنا نجد كبار تلاميذه علماء متميزين مثله بالخصال الجميلة وفقهم الله.
2- الرسوخ في علم الحديث:
-مع ما تمتع به الشيخ من علم واسع ككثير من أهل العلم، إلا أنه عني بالكتابة في العقيدة والفتوى والمنهج، لاسيما في علوم الحديث خاصة، حيث تلقى هذا العلم الشريف و برع فيه، ومن مشايخه فيه شيخنا الوادعي رحمه الله تعالى، وله في ذلك كتب نافعة من أبرزها (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل)، وهو ما كان سببا لانجفال طلاب العلم إلى مركزه العلمي، وقد حصل جملة كبيرة منهم على شهادات الدراسات العليا - الماجستير والدكتوراة - نفع الله بهم.
-وحسبنا أن الشيخ نفسه رغم ظروفه الصحية وانشغالاته الكثيرة و كبر سنه وجلالة قدره قد نال مؤخرا شهادة الدكتوراه أيضا، وما ذاك حرصا منه على نيل الوظيفة، أو الجاه والسمعة، فالجميع يعلم أن الشيخ أكبر منهما، وإنما ليوفر القدوة العملية في نفسه لطلاب العلم في طلب العلم والاهتمام بالدراسات والشهادات لنفع الأمة.
3- البذل والتضحية :
فحسبنا أن يترك الشيخ بلدته المدنية الجميلة عام 1400 هجرية إلى بعض قرى مأرب البدوية الصحراوية حيث شحة الإمكانات والخدمات الأساسية في الكهرباء والماء والأمن والطرقات وفشو آفات الجهل والعصبية والنزاعات القبلية.
4- الرفق والحكمة وقوة الحجة:
ولعل من أجمل مزايا الشيخ تميزه بحسن التعامل وسحر المنطق والبيان مصحوبا بجمال الرفق والحكمة وعدم الدخول في صدامات مع القبائل والعامة ومع خاصة الجماعات والأنظمة، وقد لحظت منه ككثيرين هذه الصفات الطيبة لدى أول لقاء معه في عدن، حيث بادرنا رغم بعض الخلاف حينها بجميل الاستقبال والعناق وصار حالنا في جلسة يسيرة على خير حال من المودة والوفاق، ولا أخفي أن هذا الإعجاب به يزداد كلما حظيت بلقائه سواء في حوارات تنسيقية العلماء وبرنامج التواصل بالرياض أو غيرها من اللقاءات. حيث يتمتع الشيخ بعقل وافر وتواضع ورفق وكرم النفس والابتسامة، وكلها عوامل تزيد فيما يعرف بالجاذبية، إنها (كاريزما) من نوع خاص، سحر تلقائي غير متكلف يشدك إليه رغما عنك، وقد صح في البخاري :(إن من البيان لسحرا).
5- القدوة وحسن التربية:
فرغم ابتلاء الشيخ بالمرض المذكور و كثرة أسرته - ثلاث زوجات وعشرة أبناء من الذكور وثمان بنات حفظهم الله - فقد تميز أولاد الشيخ - باركهم الله - بحظ كبير في العلم والفضل، وهم ما بين عالم وحاصل على الدكتوراه ومشارك معه في المقاومة بجبهة مأرب بالعلم والسلاح ضد العدوان الحوثي(ذرية بعضها من بعض)، وهو ما يدل على صدقه وحكمته وحسن قدوته وتربيته. هذا مع ما هو عليه من الاشتغال بالأعمال العلمية والدعوية وكثرة التأليف وبذل الشفاعات الحسنة والتنقل للدعوة.
6- اعتدال المنهج:
-ومما يميز الشيخ أيضا اعتدال فكره ووسطية منهجيته، فهو حسن التعامل والنصح بعلم وحب ورفق للأنظمة والجماعات الدعوية والأحزاب السياسية، كما أنه لا يكف في كتبه ومحاضراته عن التحذير من الغلو والإرهاب والتعصب الحزبي والفقهي والقبلي، وله في ذلك كتب نافعة من أبرزها كتاب (فتنة الاغتيالات والتفجيرات).
-وصرح أن غاية العمل السياسي في َمثل بلاد اليمن يجب أن يحرص على التعاون والنصح الهادئ الهادف للحاكم لغرض إصلاح الحكم وليس إزالة الحاكم وما يستلزم غالبا من مفاسد إثارة الفتن والفوضى كالتي كانت ومازالت تعصف بالبلاد اليمنية سلمها الله.
7 - جمع الكلمة:
-وتميز الشيخ بحرصه الكبير على واجب (جمع الكلمة) بين عموم الدعاة وطلبة العلم والعلماء، فساهم مع شيخنا الفاضل أحمد المعلم في اجتماع مبارك بين جمعية الحكمة ورابطة اهل الحديث التي يرأسها، وكان له الأثر الحسن الكبير في جمع الكلمة ، ثم شارك في ائتلاف بينهما مع شيخنا الفاضل عبد العزيز الدبعي، وبتكليف من مشايخ المكونات عُني الشيخ بكتابة (ميثاق العمل الدعوي في اليمن بين المكونات الدعوية في اليمن) و حظي ميثاق الشرف بمشاركة نقاش واسعة من جميع المكونات العلمية والدعوية اليمنية
👍2❤1
والذي تم الاتفاق بينهم على النقاط التي كانت مثار جدال وخلاف في القضايا العلمية و الفكرية والمنهجية، وحظي الميثاق - بفضل الله - بقبول العلماء والجهات الرسمية في اليمن والمملكة وغيرهما.
-وأخيرا.. فلقد يستغرب البعض هذه الإشارة والإشادة بمزايا الشيخ في حياته - متعنا الله بحياته على طول عمر وعافية - فما ذلك إلا نوع من الشكر بالجميل والوفاء بالعرفان والامتنان لهذا العالم الرباني الرُبّان ..نحسبه - والله حسيبه- كذلك، نسأل الله لنا وله الثبات والقبول ، هدية الرحمٰن إلى بلاد اليمن ٠٠ بلاد الفقه والحكمة والإيمان.
سلمها الله وسلم فضيلة الشيخ وأحبابه وأسبل عليه ثوب الصحة والعافية، فله منا خالص الشكر والثناء والدعاء وجزاه عن الإسلام والسنة و اليمن خير الجزاء آمين.
عمار بن ناشر العريقي
6 ربيع أول 1444 هجرية
***
( *12* )
*قول الشيخ محمد عيضة شبيبة في الشيخ أبي الحسن السليماني*
وقال الشيخ محمد عيضة شبيبة وزير الأوقاف والإرشاد اليمني - حفظه الله تعالى -:
( يتعرض فضيلة الشيخ أبي الحسن الماربي ومركزه العلمي لحملة تشويه ظالمة من قبل إعلام مليشيات الحوثي الإرهابية، وليس هذا بغريب على أفراخ الصفويين، فكلما كان الإنسان أكثر أثرا، وأعظم نفعا لدينه ووطنه كلما اتجهت نحوه سهام هؤلاء وشيعتهم، ونسجوا حوله أقاويلهم الباطلة وأكاذيبهم القذرة،
فالشيخ يعتبر من أكثر علماء اليمن بذلا لجاهه ووجاهته في مساعي الخير وإصلاح ذات البين، وتوحيد الصف وجمع الكلمة،
وكم من فتنة أخمد نارها، وثارات وفقه الله لحلها، ونعرات جاهلية كادت أن تعصف بقبيلة مع أخرى دفنها، فحفظ الله به الأرواح، وحقن به الدماء،
وفوق ذلك استطاع بما وهبة الله من قبول وجاه وعقل وحكمة أن يجمع الكثير من المختلفين ويحشد قواهم على هدف نبيل، وفي صف متين للدفاع عن دينهم ووطنهم والوقوف في وجه إرهاب مليشيات الحوثي وجرائمها، وهذا الجهد المؤثر هو ما جعل هذه المليشيا تستهدف الشيخ وتشتد في محاربته.
أما دعوته وداره العلمية فهي مباركة تجمع ولا تفرق، تبني ولا تهدم، تنشر التوحيد والسنة، وتبث العلم والخير، وتدعو للأخوة والسلام، وترسخ السكينة والتعايش، وأينما ذهب الإنسان في محافظات اليمن وجد أثرها المبارك وثمرتها الطيبة.
حفظ الله الشيخ ومركزه وطلابه من كل سوء ومكروه . ) انتهى.
وبالله التوفيق.
-وأخيرا.. فلقد يستغرب البعض هذه الإشارة والإشادة بمزايا الشيخ في حياته - متعنا الله بحياته على طول عمر وعافية - فما ذلك إلا نوع من الشكر بالجميل والوفاء بالعرفان والامتنان لهذا العالم الرباني الرُبّان ..نحسبه - والله حسيبه- كذلك، نسأل الله لنا وله الثبات والقبول ، هدية الرحمٰن إلى بلاد اليمن ٠٠ بلاد الفقه والحكمة والإيمان.
سلمها الله وسلم فضيلة الشيخ وأحبابه وأسبل عليه ثوب الصحة والعافية، فله منا خالص الشكر والثناء والدعاء وجزاه عن الإسلام والسنة و اليمن خير الجزاء آمين.
عمار بن ناشر العريقي
6 ربيع أول 1444 هجرية
***
( *12* )
*قول الشيخ محمد عيضة شبيبة في الشيخ أبي الحسن السليماني*
وقال الشيخ محمد عيضة شبيبة وزير الأوقاف والإرشاد اليمني - حفظه الله تعالى -:
( يتعرض فضيلة الشيخ أبي الحسن الماربي ومركزه العلمي لحملة تشويه ظالمة من قبل إعلام مليشيات الحوثي الإرهابية، وليس هذا بغريب على أفراخ الصفويين، فكلما كان الإنسان أكثر أثرا، وأعظم نفعا لدينه ووطنه كلما اتجهت نحوه سهام هؤلاء وشيعتهم، ونسجوا حوله أقاويلهم الباطلة وأكاذيبهم القذرة،
فالشيخ يعتبر من أكثر علماء اليمن بذلا لجاهه ووجاهته في مساعي الخير وإصلاح ذات البين، وتوحيد الصف وجمع الكلمة،
وكم من فتنة أخمد نارها، وثارات وفقه الله لحلها، ونعرات جاهلية كادت أن تعصف بقبيلة مع أخرى دفنها، فحفظ الله به الأرواح، وحقن به الدماء،
وفوق ذلك استطاع بما وهبة الله من قبول وجاه وعقل وحكمة أن يجمع الكثير من المختلفين ويحشد قواهم على هدف نبيل، وفي صف متين للدفاع عن دينهم ووطنهم والوقوف في وجه إرهاب مليشيات الحوثي وجرائمها، وهذا الجهد المؤثر هو ما جعل هذه المليشيا تستهدف الشيخ وتشتد في محاربته.
أما دعوته وداره العلمية فهي مباركة تجمع ولا تفرق، تبني ولا تهدم، تنشر التوحيد والسنة، وتبث العلم والخير، وتدعو للأخوة والسلام، وترسخ السكينة والتعايش، وأينما ذهب الإنسان في محافظات اليمن وجد أثرها المبارك وثمرتها الطيبة.
حفظ الله الشيخ ومركزه وطلابه من كل سوء ومكروه . ) انتهى.
وبالله التوفيق.
❤3
تنبيه :
تعليق شيخنا أبي الحسن المأربي الصوتي المباشر على كتاب ( الدَّاء والدَّواء ) لابن قيِّم الجوزيّة سيكون يوم الأحد بعد صلاة المغرب بتوقيت -مأرب - اليمن -
انشر تؤجر
تعليق شيخنا أبي الحسن المأربي الصوتي المباشر على كتاب ( الدَّاء والدَّواء ) لابن قيِّم الجوزيّة سيكون يوم الأحد بعد صلاة المغرب بتوقيت -مأرب - اليمن -
انشر تؤجر
❤3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
حلقة ماتعة جدا من برنامج الخزانة للشيخ عبد الله البطاطي حفظه الله ، فيها التعريف بمجموعة من الكتب الجديدة لشيخنا أبي الحسن السليماني المأربي وفقه الله ، وكذلك مداخلة جميلة لشيخنا أبي الحسن المأربي حفظه الله يجيب فيها على بعض الأسئلة .
كتب شيخنا أبي الحسن المأربي
المتوفرة في المعرض الدولي للكتاب - القاهرة - مصر -
دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع :
📌 صالة : 4
📌 جناح رقم : B40
تتوفر لدينا خدمة الشحن 🚚
داخل مصر 🇪🇬👇
https://wa.me/201050144505
الى باقي دول العالم 🌍ً👇
https://wa.me/201032057053
لمتابعة دار اللؤلؤة عبر منصات التواصل الإجتماعي ✨
https://linktr.ee/darelollaa
جروبات الواتساب 💬
العام : https://chat.whatsapp.com/KgyJusFeR6ED5Guv8avMZA
الخاص بالكتب المخفضة : https://chat.whatsapp.com/قCrA0yibwM9LHbc1xRQQryB
#دار_اللؤلؤة_مصر
#بالعلم_تبني_الأمم
المتوفرة في المعرض الدولي للكتاب - القاهرة - مصر -
دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع :
📌 صالة : 4
📌 جناح رقم : B40
تتوفر لدينا خدمة الشحن 🚚
داخل مصر 🇪🇬👇
https://wa.me/201050144505
الى باقي دول العالم 🌍ً👇
https://wa.me/201032057053
لمتابعة دار اللؤلؤة عبر منصات التواصل الإجتماعي ✨
https://linktr.ee/darelollaa
جروبات الواتساب 💬
العام : https://chat.whatsapp.com/KgyJusFeR6ED5Guv8avMZA
الخاص بالكتب المخفضة : https://chat.whatsapp.com/قCrA0yibwM9LHbc1xRQQryB
#دار_اللؤلؤة_مصر
#بالعلم_تبني_الأمم
WhatsApp.com
دار اللؤلؤة للنشر والتوزيع
Business Account
❤4
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
تعريف شيخنا عبد الله البطاطي- وفقه الله - بكتاب :
( معالم الوسطية والاعتدال في عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة )
لشيخنا أبي الحسن المأربي - حفظه الله -
( معالم الوسطية والاعتدال في عقيدة ومنهج أهل السنة والجماعة )
لشيخنا أبي الحسن المأربي - حفظه الله -
👍1