جديد وينشر لأول مرة ...(PDF)
- جزء حديثي فقهي قيِّم جدًّا لشيخنا أبي الحسن المأربي حفظه الله بعنوان :
-(القول المسفر في الوقت الذي يمسك فيه الصائم عن المفطر) -
- الكتاب في ٦٣ صفحة - كُتِبَ هذا الكتاب سنة ١٤١٨ وراجعه الشيخ سنة ١٤٣٦ هجري- طبعة دار البلد ودار الفضيلة .
- الكتاب فيه بحث المسألة من الناحية الحديثية والفقهية ،
مع ذكر أقوال العلماء ومناقشتهم .
- بحث قد لا تجده في غير هذا الكتاب ففز به ولا تضيِّعه .
للتحميل :
- تليجيرام الشيخ :
https://t.me/sulaymani1
- الواتساب : https://chat.whatsapp.com/7j14m9Z0u9T8gIeksT3yj8
- جزء حديثي فقهي قيِّم جدًّا لشيخنا أبي الحسن المأربي حفظه الله بعنوان :
-(القول المسفر في الوقت الذي يمسك فيه الصائم عن المفطر) -
- الكتاب في ٦٣ صفحة - كُتِبَ هذا الكتاب سنة ١٤١٨ وراجعه الشيخ سنة ١٤٣٦ هجري- طبعة دار البلد ودار الفضيلة .
- الكتاب فيه بحث المسألة من الناحية الحديثية والفقهية ،
مع ذكر أقوال العلماء ومناقشتهم .
- بحث قد لا تجده في غير هذا الكتاب ففز به ولا تضيِّعه .
للتحميل :
- تليجيرام الشيخ :
https://t.me/sulaymani1
- الواتساب : https://chat.whatsapp.com/7j14m9Z0u9T8gIeksT3yj8
👍3❤2👎1
( هل شيخنا المأربي يوافق المرجئة في مسائل الإيمان كما يَتهمه بذلك غلاة التجريح ؟؟؟؟!!!!!! تعال إقرأ معي وركز )
جديد صدر الآن : سؤال وجهته للشيخ وهذا جوابه :
- سؤال : هناك من يقول : إنك تقول بقول المرجئة ، وأن العمل الظاهر ليس من أركان الإيمان ، وأنه شرط كمال لا شرط صحة ، فهل هذا صحيح عنكم؟
- الجواب : لاشك أن الإيمان مُكَوَّن من قول القلب واللسان، وعمل القلب والجوارح، و كذلك اعتقاد القلب، وهو المراد بقول القلب ، وأن الإيمان يزيد وينقص ، يزيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية ، والناس فيه متفاوتون ، وليسوا على درجة سواء : فمنهم ظالم لنفسه ، ومنهم مقتصد ، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، وأن المؤمن له أن يستثني في إيمانه ،فيقول :أنا مؤمن إن شاءالله ، لا على سبيل الشك في إيمانه ، ولكن على سبيل التورع والخوف من ذنوبه ، أو الخوف من عدم قبول عمله لأي عارض يعترضه ، وهذا قولي الذي أدين الله به منذ سنوات طويلة ولله الحمد ، اتباعا مني لمعتقد أهل السنة والجماعة -رضي الله عنهم- وإعراضا مني وبراءة من قول المرجئة،الذين يقولون: الإيمان الكامل يكون بالقول أو الكلمة فقط ، وهذا قول الجهمية المرجئة الغلاة في الإرجاء ، ومنهم من يقول : الإيمان يكون بالتصديق أو الإقرار فقط ، وهذا قول كثير منهم ، ومنهم من يقول: هو قول وتصديق، وأخرج العمل الظاهر منه ، وهو قول جماعة منهم، ومنهم مرجئة الفقهاء- على تفاصيل عندهم يخالفون بها المرجئة الأقحاح -ويقولون أي المرجئة: الإيمان كلية واحدة لايتجزأ ، وأن المعاصي أو الكبائر لاتنقص الإيمان ، ومرتكب الكبيرة عندهم كامل الإيمان ، بل منهم من يُذْكَرُ عنه أنه يقول: إنه مع تركه جميع العمل الظاهر على إيمان جبريل وميكائيل-عليهما السلام- وهذا كله باطل ، ومصادم للأدلة الصريحة: نقلا وعقلا وواقعا.
وقد كنت قبل أن أبحث في مسألة حكم تارك الصلاة أقول فيها بقول شيخنا الألباني-رحمه الله- بعدم كفر تارك الصلاة: وبأن ترك العمل الظاهر ينقص الإيمان ولاينقضه ، وهو مايعبر عنه بشرط الكمال ، لكني بفضل الله تعالى لما بحثت بتوسع -حديثي وفقهي- مسألتي: حكم تارك الصلاة ، ومسائل الإيمان ، وذلك في كِتَابَي-"سبيل النجاة في بيان حكم تارك الصلاة"و"التبيان لمسائل الإيمان" - منذ سنوات طويلة -رجحت القول بكفر تارك الصلاة كسلا - فضلا عن الجحود أو الاستحلال - ، هذا في تارك الصلاة وحدها ، فكيف بتارك جميع العمل الظاهر؟!! وهذا يدل على أن تارك جميع العمل الظاهر ينتقض أصل إيمانه،بل ذكرت في كتابِي المشار إليه آنفا : أنني أستبعد جِدًّا أن يترك المرؤ جميع الواجبات الظاهرة ، ويرتكب جميع المنكرات التي هي دون الشرك ، ويبقى التصديق أو الإقرار ثابتا في قلبه!!!
هذا ولاأرى صحة التعبير بشرط الصحة ،بل نعبر بكلام السلف الأوائل ، بأن العمل ركن في الإيمان ، أو جزء منه ، لأن تعريف الشرط عند الأصوليين -المتأثرين بأهل الكلام - بأنه خارج الماهية ، والعمل جزء من الإيمان ، بل ركن فيه ، وليس خارج الإيمان.
بقي أن يقال: هل من السلف مَنْ سَبَقَ الشَيْخَ الأَلْبَانيَّ -رحمه الله- بالقول : بأن ترك العمل الظاهر ينقص الإيمان ولاينقضه؟ أم أنه قول أحدثه رحمه الله، ولاسلف له في ذلك؟- هذا مع تصريحي بخطأ هذا القول ، وتخطئة من قال به ؟ -هذا ماسيراه القارئ - إن شاء الله - في الكتاب المذكور ، يسر الله طبعه وإخراجه.
هذا ماحضرني من الجواب، والله تعالى أعلم وأحكم.
كتبه : أبو الحسن السليماني المأربي.
بتاريخ : ٨ / ٧ / ١٤٤٦
الموافق : ٨ / ١ / ٢٠٢٥
جديد صدر الآن : سؤال وجهته للشيخ وهذا جوابه :
- سؤال : هناك من يقول : إنك تقول بقول المرجئة ، وأن العمل الظاهر ليس من أركان الإيمان ، وأنه شرط كمال لا شرط صحة ، فهل هذا صحيح عنكم؟
- الجواب : لاشك أن الإيمان مُكَوَّن من قول القلب واللسان، وعمل القلب والجوارح، و كذلك اعتقاد القلب، وهو المراد بقول القلب ، وأن الإيمان يزيد وينقص ، يزيد بالطاعة ، وينقص بالمعصية ، والناس فيه متفاوتون ، وليسوا على درجة سواء : فمنهم ظالم لنفسه ، ومنهم مقتصد ، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله، وأن المؤمن له أن يستثني في إيمانه ،فيقول :أنا مؤمن إن شاءالله ، لا على سبيل الشك في إيمانه ، ولكن على سبيل التورع والخوف من ذنوبه ، أو الخوف من عدم قبول عمله لأي عارض يعترضه ، وهذا قولي الذي أدين الله به منذ سنوات طويلة ولله الحمد ، اتباعا مني لمعتقد أهل السنة والجماعة -رضي الله عنهم- وإعراضا مني وبراءة من قول المرجئة،الذين يقولون: الإيمان الكامل يكون بالقول أو الكلمة فقط ، وهذا قول الجهمية المرجئة الغلاة في الإرجاء ، ومنهم من يقول : الإيمان يكون بالتصديق أو الإقرار فقط ، وهذا قول كثير منهم ، ومنهم من يقول: هو قول وتصديق، وأخرج العمل الظاهر منه ، وهو قول جماعة منهم، ومنهم مرجئة الفقهاء- على تفاصيل عندهم يخالفون بها المرجئة الأقحاح -ويقولون أي المرجئة: الإيمان كلية واحدة لايتجزأ ، وأن المعاصي أو الكبائر لاتنقص الإيمان ، ومرتكب الكبيرة عندهم كامل الإيمان ، بل منهم من يُذْكَرُ عنه أنه يقول: إنه مع تركه جميع العمل الظاهر على إيمان جبريل وميكائيل-عليهما السلام- وهذا كله باطل ، ومصادم للأدلة الصريحة: نقلا وعقلا وواقعا.
وقد كنت قبل أن أبحث في مسألة حكم تارك الصلاة أقول فيها بقول شيخنا الألباني-رحمه الله- بعدم كفر تارك الصلاة: وبأن ترك العمل الظاهر ينقص الإيمان ولاينقضه ، وهو مايعبر عنه بشرط الكمال ، لكني بفضل الله تعالى لما بحثت بتوسع -حديثي وفقهي- مسألتي: حكم تارك الصلاة ، ومسائل الإيمان ، وذلك في كِتَابَي-"سبيل النجاة في بيان حكم تارك الصلاة"و"التبيان لمسائل الإيمان" - منذ سنوات طويلة -رجحت القول بكفر تارك الصلاة كسلا - فضلا عن الجحود أو الاستحلال - ، هذا في تارك الصلاة وحدها ، فكيف بتارك جميع العمل الظاهر؟!! وهذا يدل على أن تارك جميع العمل الظاهر ينتقض أصل إيمانه،بل ذكرت في كتابِي المشار إليه آنفا : أنني أستبعد جِدًّا أن يترك المرؤ جميع الواجبات الظاهرة ، ويرتكب جميع المنكرات التي هي دون الشرك ، ويبقى التصديق أو الإقرار ثابتا في قلبه!!!
هذا ولاأرى صحة التعبير بشرط الصحة ،بل نعبر بكلام السلف الأوائل ، بأن العمل ركن في الإيمان ، أو جزء منه ، لأن تعريف الشرط عند الأصوليين -المتأثرين بأهل الكلام - بأنه خارج الماهية ، والعمل جزء من الإيمان ، بل ركن فيه ، وليس خارج الإيمان.
بقي أن يقال: هل من السلف مَنْ سَبَقَ الشَيْخَ الأَلْبَانيَّ -رحمه الله- بالقول : بأن ترك العمل الظاهر ينقص الإيمان ولاينقضه؟ أم أنه قول أحدثه رحمه الله، ولاسلف له في ذلك؟- هذا مع تصريحي بخطأ هذا القول ، وتخطئة من قال به ؟ -هذا ماسيراه القارئ - إن شاء الله - في الكتاب المذكور ، يسر الله طبعه وإخراجه.
هذا ماحضرني من الجواب، والله تعالى أعلم وأحكم.
كتبه : أبو الحسن السليماني المأربي.
بتاريخ : ٨ / ٧ / ١٤٤٦
الموافق : ٨ / ١ / ٢٠٢٥
❤3👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
كلمة قوية لشيخنا أبي الحسن المأربي ردا على من يقول أن إيران من الدول المسالمة والصديقة .
❤4
جديد وينشر لأول مرة ...(PDF)
- جزء حديثي فقهي قيِّم جدًّا لشيخنا أبي الحسن المأربي حفظه الله بعنوان :
- (نكاح الشغار ) -
- الكتاب في ( ٥٧ ) صفحة - طبع هذا الكتاب سنة : ١٤٢١ وراجعه الشيخ وأعاد طبعه سنة ١٤٣٦ هجري- طبعة دار البلد ودار الفضيلة .
- الكتاب فيه بحث المسألة من الناحية الحديثية والفقهية ،
مع ذكر أقوال العلماء ومناقشتهم .
- بحث قد لا تجده في غير هذا الكتاب ففز به ولا تضيِّعه .
للتحميل :
- الواتساب : https://chat.whatsapp.com/7j14m9Z0u9T8gIeksT3yj8
- جزء حديثي فقهي قيِّم جدًّا لشيخنا أبي الحسن المأربي حفظه الله بعنوان :
- (نكاح الشغار ) -
- الكتاب في ( ٥٧ ) صفحة - طبع هذا الكتاب سنة : ١٤٢١ وراجعه الشيخ وأعاد طبعه سنة ١٤٣٦ هجري- طبعة دار البلد ودار الفضيلة .
- الكتاب فيه بحث المسألة من الناحية الحديثية والفقهية ،
مع ذكر أقوال العلماء ومناقشتهم .
- بحث قد لا تجده في غير هذا الكتاب ففز به ولا تضيِّعه .
للتحميل :
- الواتساب : https://chat.whatsapp.com/7j14m9Z0u9T8gIeksT3yj8
👍4
بشرى سارة لطلبة العلم
السلام ورحمة الله وبركاته
بعون الله سيكون هناك #درس أسبوعي كل يوم خميس (بين المغرب والعشاء)
يلقيه فضيلة شيخنا #أبي_الحسن #السليماني #المأربي حفظه الله
والدرس سيكون :قراءة من كتب الإمام ابن القيم رحمه الله.
ملحوظة: بأذن الله سيتم نقل الدرس #اونلاين عبر صفحات #دار_الحديث_بمأرب
السلام ورحمة الله وبركاته
بعون الله سيكون هناك #درس أسبوعي كل يوم خميس (بين المغرب والعشاء)
يلقيه فضيلة شيخنا #أبي_الحسن #السليماني #المأربي حفظه الله
والدرس سيكون :قراءة من كتب الإمام ابن القيم رحمه الله.
ملحوظة: بأذن الله سيتم نقل الدرس #اونلاين عبر صفحات #دار_الحديث_بمأرب
👍7
هذا هو الكتاب الذي سيشرحه شيخنا المأربي في الدرس المباشر كل يوم سبت إن شاء الله
( بيان مكانة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي - حفظه الله تعالى - عند أهل العلم )
-الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي.
-الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني.
-الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
-الشيخ العلامة عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين.
-الشيخ ربيع بن هادي المدخلي.
-الشيخ محمد بن عبد الله الإمام.
-الشيخ عبدالعزيز بن يحيى البرعي.
-جماعة من كبار طلاب الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.
-جماعة من كبار طلاب الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
-الشيخ محمد بن محمد المهدي.
-الشيخ عمار بن ناشر العريقي.
-الشيخ محمد عيضة شبيبة وزير الأوقاف والإرشاد اليمني.
( *1* )
*مكانة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي - حفظه الله تعالى - عند شيخه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى -*
لقد كان شيخُنا مقبلُ بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى - يرى شيخَنا الشيخ أبا الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي - حفظه الله تعالى -:
1ـ من العلماء السلفيين في هذا العصر.
2ـ ومن أنصار التوحيد في هذا العصر.
3ـ ومن أعظم الناس من يبين أنواع التوحيد في هذا العصر.
4ـ ومن العلماء الذين يَنْصَحُ بالرجوع إليهم، وقراءة كُتبهم، وسماع أشرطتهم.
5ـ ومن المشايخ الذين يَكْشِفون الحزبيين، ويُبَيِّنون ما هُمْ عليه.
6ـ ومن العلماء الأفاضل الذين ليسوا بحزبيين.
7- ومن علماء أهل السنة الأفاضل المعاصرين الواقفين في وجه أصحاب الباطل.
8ـ ويَنْصَحُ بطلب العلم عنده.
9ـ وبالرحلة إليه.
10ـ وأنه وطلابَهُ ممن يُمَثِّلون الصحوةَ الإسلامية.
11ـ وأن عندهم دعوةً ودروسًا كدروسهم في دماج وأَحْسَن.
12- وقَدَّمَ لبعض كُتبه بمقدماتٍ قَيِّمةٍ.
ومما جاء في بعض هذه المقدمات:
أ- أما الأخ أبو الحسن فإن الله – سبحانه - قد أعطاه بَسْطَةً في علم الحديث، وله بُحوث في غاية من الجودة والإتقان.
ب- والأخ أبو الحسن - حفظه الله - قائم في مأرب بتعليم إخوانه، والدعوة إلى الله على بصيرة، وقد نفع الله -سبحانه وتعالى- به - حفظه الله - في مأرب وغيرها.
ج- الشيخ الفاضل/ أبو الحسن، الذي جَمَعَ -حفظه الله- بين التعليم والتأليف والدعوة إلى الله على بصيرة، فنفع الله به في مأرب، وفي جميع البلاد اليمنية، وغيرها من البلاد الإسلامية.
د- وكتاباتُ أخينا أبي الحسن - حفظه الله - غَنِيَّةٌ عن الإسهاب والتطويل في الثناء عليها؛ فهي أَكْبَرُ شاهِدٍ على أنها تُعْتَبر فَذَّةً في هذا الزمن.
13- وقال عنه ذات مرة: فإن الأخ أبا الحسن مصطفى من إخواننا في الله، ومن أبرز الدعاة إلى الله في اليمن.
14- وقال عنه ذات مرة أيضا: فالشيخ أبو الحسن الداعية الحكيم قد نفع الله به في البلاد اليمينة.
15- وقال عنه: أبو الحسن قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها "شفاء العليل"، و"كشف الغمة"، و "إتحاف النبيل".
16- ونقل في بعض كتبه ثناء غيره عليه، وأنه رادٌّ على أهل البدع، مؤصِّلٌ لقواعد أهل السنة.
17- ومَدَحَ أسْئِلتَه الحديثيةَ التي تقدم بها إليه مَدْحًا رفيعًا.
18- و اختاره ذات مرة ليكون أحد الحَكَمين ممثِّلا له وللدعوة السلفية للفصل في النزاع الذي كان بينه وبين بعض مخالفيه المشهورين من جماعة الإخوان المسلمين.
19- وذَكَره في كتابه: "الترجمة " من جملة طلابه.
20- وذَكَرَه في وَصِيَّتِهِ مِنْ ضِمْن أَهْلِ الحَلِّ والعَقْدِ، الذين يُرجع إليهم عند الحاجة.
1- فقد قال - رحمه الله - في كتابه " تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب " تحت عنوان: ( أسئلة عن جمعية إحياء التراث وحزب التحرير ) ص (210ـ211 ):
( السؤال: إذا سُئِلْنا: مَنْ هُم العلماء السلفيون في هذا العَصْر، فكيف نُجِيب؟
الجواب: ... وفي اليمن مجموعة طيبة من أهل العلم، والفضل في هذا لله -سبحانه وتعالى- ... إلى أن قال : وفي مأرب الأخ الفاضل أبو الحسن -حفظه الله- ... ) انتهى.
2- وقال أيضا في كتابه " قمع المعاند وزجر الحاقد الحاسد " ( 1/ 30ـ31 ):
( سؤال: مَنْ هم أنصارُ التوحيد في هذا العصر: أفراداً و جماعاتٍ؟
الجواب: أنصار التوحيد في هذ العصر: هم أَهْلُ السنة في أرض الحرمين ونجد والحجاز، وفي مصر، وفي اليمن ... ومن أعيانهم الموجودين الآن: الشيخ ابن باز، والشيخ الألباني، والشيخ ابن عثيمين ... إلى أن قال : والأخ أبو الحسن صاحب مأرب... ) انتهى.
3- وقال أيضا في كتابه " فضائح ونصائح " تحت عنوان: ( الرد على الغبي المعاند ) ص (152):
( سؤال: يقول الأهدل: أن سيدًا أكثر الناس في هذا العصر بَيَّن أنواعَ التوحيد الثلاثة: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات؟
-الشيخ العلامة مقبل بن هادي الوادعي.
-الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني.
-الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز.
-الشيخ العلامة عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين.
-الشيخ ربيع بن هادي المدخلي.
-الشيخ محمد بن عبد الله الإمام.
-الشيخ عبدالعزيز بن يحيى البرعي.
-جماعة من كبار طلاب الشيخ مقبل بن هادي الوادعي.
-جماعة من كبار طلاب الشيخ محمد ناصر الدين الألباني.
-الشيخ محمد بن محمد المهدي.
-الشيخ عمار بن ناشر العريقي.
-الشيخ محمد عيضة شبيبة وزير الأوقاف والإرشاد اليمني.
( *1* )
*مكانة الشيخ أبي الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي - حفظه الله تعالى - عند شيخه الشيخ مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى -*
لقد كان شيخُنا مقبلُ بن هادي الوادعي - رحمه الله تعالى - يرى شيخَنا الشيخ أبا الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني المأربي - حفظه الله تعالى -:
1ـ من العلماء السلفيين في هذا العصر.
2ـ ومن أنصار التوحيد في هذا العصر.
3ـ ومن أعظم الناس من يبين أنواع التوحيد في هذا العصر.
4ـ ومن العلماء الذين يَنْصَحُ بالرجوع إليهم، وقراءة كُتبهم، وسماع أشرطتهم.
5ـ ومن المشايخ الذين يَكْشِفون الحزبيين، ويُبَيِّنون ما هُمْ عليه.
6ـ ومن العلماء الأفاضل الذين ليسوا بحزبيين.
7- ومن علماء أهل السنة الأفاضل المعاصرين الواقفين في وجه أصحاب الباطل.
8ـ ويَنْصَحُ بطلب العلم عنده.
9ـ وبالرحلة إليه.
10ـ وأنه وطلابَهُ ممن يُمَثِّلون الصحوةَ الإسلامية.
11ـ وأن عندهم دعوةً ودروسًا كدروسهم في دماج وأَحْسَن.
12- وقَدَّمَ لبعض كُتبه بمقدماتٍ قَيِّمةٍ.
ومما جاء في بعض هذه المقدمات:
أ- أما الأخ أبو الحسن فإن الله – سبحانه - قد أعطاه بَسْطَةً في علم الحديث، وله بُحوث في غاية من الجودة والإتقان.
ب- والأخ أبو الحسن - حفظه الله - قائم في مأرب بتعليم إخوانه، والدعوة إلى الله على بصيرة، وقد نفع الله -سبحانه وتعالى- به - حفظه الله - في مأرب وغيرها.
ج- الشيخ الفاضل/ أبو الحسن، الذي جَمَعَ -حفظه الله- بين التعليم والتأليف والدعوة إلى الله على بصيرة، فنفع الله به في مأرب، وفي جميع البلاد اليمنية، وغيرها من البلاد الإسلامية.
د- وكتاباتُ أخينا أبي الحسن - حفظه الله - غَنِيَّةٌ عن الإسهاب والتطويل في الثناء عليها؛ فهي أَكْبَرُ شاهِدٍ على أنها تُعْتَبر فَذَّةً في هذا الزمن.
13- وقال عنه ذات مرة: فإن الأخ أبا الحسن مصطفى من إخواننا في الله، ومن أبرز الدعاة إلى الله في اليمن.
14- وقال عنه ذات مرة أيضا: فالشيخ أبو الحسن الداعية الحكيم قد نفع الله به في البلاد اليمينة.
15- وقال عنه: أبو الحسن قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها "شفاء العليل"، و"كشف الغمة"، و "إتحاف النبيل".
16- ونقل في بعض كتبه ثناء غيره عليه، وأنه رادٌّ على أهل البدع، مؤصِّلٌ لقواعد أهل السنة.
17- ومَدَحَ أسْئِلتَه الحديثيةَ التي تقدم بها إليه مَدْحًا رفيعًا.
18- و اختاره ذات مرة ليكون أحد الحَكَمين ممثِّلا له وللدعوة السلفية للفصل في النزاع الذي كان بينه وبين بعض مخالفيه المشهورين من جماعة الإخوان المسلمين.
19- وذَكَره في كتابه: "الترجمة " من جملة طلابه.
20- وذَكَرَه في وَصِيَّتِهِ مِنْ ضِمْن أَهْلِ الحَلِّ والعَقْدِ، الذين يُرجع إليهم عند الحاجة.
1- فقد قال - رحمه الله - في كتابه " تحفة المجيب على أسئلة الحاضر والغريب " تحت عنوان: ( أسئلة عن جمعية إحياء التراث وحزب التحرير ) ص (210ـ211 ):
( السؤال: إذا سُئِلْنا: مَنْ هُم العلماء السلفيون في هذا العَصْر، فكيف نُجِيب؟
الجواب: ... وفي اليمن مجموعة طيبة من أهل العلم، والفضل في هذا لله -سبحانه وتعالى- ... إلى أن قال : وفي مأرب الأخ الفاضل أبو الحسن -حفظه الله- ... ) انتهى.
2- وقال أيضا في كتابه " قمع المعاند وزجر الحاقد الحاسد " ( 1/ 30ـ31 ):
( سؤال: مَنْ هم أنصارُ التوحيد في هذا العصر: أفراداً و جماعاتٍ؟
الجواب: أنصار التوحيد في هذ العصر: هم أَهْلُ السنة في أرض الحرمين ونجد والحجاز، وفي مصر، وفي اليمن ... ومن أعيانهم الموجودين الآن: الشيخ ابن باز، والشيخ الألباني، والشيخ ابن عثيمين ... إلى أن قال : والأخ أبو الحسن صاحب مأرب... ) انتهى.
3- وقال أيضا في كتابه " فضائح ونصائح " تحت عنوان: ( الرد على الغبي المعاند ) ص (152):
( سؤال: يقول الأهدل: أن سيدًا أكثر الناس في هذا العصر بَيَّن أنواعَ التوحيد الثلاثة: توحيد الألوهية، وتوحيد الربوبية، وتوحيد الأسماء والصفات؟
👍2
الجواب: هذا ليس بصحيح ... بل أعظم الناس في هذا العصر - أي مَنْ بَيَّن أنواع التوحيد - هم رجال التوحيد مثل الشيخ ابن باز، والشيخ الألباني، والشيخ ابن عثيمين ... إلى أن قال: والشيخ أبو الحسن المصري ... ) انتهى.
4- وقال أيضا في " تحفة المجيب " تحت عنوان: ( الأجوبة على أسئلة السلفيين البريطانيين ) ص (60):
( السؤال: من هم العلماء الذين تَنْصَحُون بالرجوع إليهم، وقراءَةِ كُتُبِهِم وسماعِ أشرطتهم ؟
الجواب: قد تكلَّمْنا على هذا غَيْرَ مَرَّةٍ، ولكننا نُعيده مرةً أخرى، فمنهم: الشيخ ناصر الدين الألباني -حفظه الله- وطَلَبَتُهُ الأفاضل، مثل الأخ على بن حسن بن عبد الحميد، والأخ سليم الهلالي، والأخ مشهور بن حسن، والشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله - والشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ... إلى أن قال: وهكذا الأخ أبو الحسن المصري، والأخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي...) انتهى.
5- وقال أيضاً في " تحفة المجيب ... " تحت عنوان: ( هذه السرورية فاحْذَروها ) ص (184ـ185) :
( وبحمد الله فأهل السنة يُغَرْبِلُون المجتمعَ غربَلَةً، يقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لا تزال طائفةٌ مِنْ أمتي ظاهرين على الحق، لا يَضُرُّهم مَنْ خَذَلَهم حتى يأتيَ أَمْرُ الله وهم كذلك» فالشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله- بأرض الحرمين ونجد يكشف الحزبيين، ويُبَيِّن ما هم عليه، والشيخ أبو الحسن بمأرب، والشيخ محمد بن عبد الوهاب بالحديدة ...) انتهى.
6- وقال أيضا في كتابه " غارة الأشرطة على أهل الجهل والسَّفْسَطَة " تحت عنوان: ( تبديد الظلام عن حكم الانتخابات في الإسلام ) ضِمْنَ جوابٍ على سؤال: مَنْ هُمْ أهلُ الحَلِّ والعَقْدِ ؟ ( 2/168):
( من العلماء الأفاضل الذين ليسوا بحِزْبِيِّين: مثل أخينا محمد بن عبد الوهاب، وأبي الحسن، ومن سَلَكَ مَسْلَكَهما من علماء اليمن. ) انتهى.
7- وقال أيضا في مقدمته لكتاب الشيخ محمد بن عبدالله الإمام: "تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الانتخابات" (ص: 6):
( ومن علماء أهل السنة الأفاضل المعاصرين الوقفين في وجه أصحاب الباطل:
الشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، والشيخ/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله، والشيخ/ ربيع بن هادي، وآخرون.
وفي اليمن:
الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، والشيخ/ أبو الحسن المأربي، والشيخ/ عبد العزيز البرعي، ... ) انتهى.
8- وقال أيضا في " نصائح وفضائح " ص (165ـ166 ):
( سؤال: ما نصيحتكم للشباب الحضرمي؟
الجواب: الذي أَنْصَح به الشبابَ الحضرميَّ المتمسكَ بالسنة، والذين أحببناهم في الله -عز وجل- وشَقَّ علينا فراقُنا لهم، ونُحِبُّ أن نزورهم كُلما سَنَحَتِ الفرصة، فأَنْصَحُهم أن يُقْبِلُوا على طلب العلم ... ويَطْلُبوا إخوانا من طلبة العلم المستفيدين يزورونهم، ويَبْقَوْن عندهم شَهْرًا، أو شَهْرَين، أو ثلاثة، يطلبون من إخوانهم الأفاضل: مثل الأخ عبد المصَوِّر، والأخ عبد المجيد الشميري، والأخ محمد الحاشدي، والشيخ محمد بن عبد الوهاب وأبي الحسن المصري، وعبد العزيز البر عي، والأخ عثمان ... كما أَنْصَحُهم بزيارة إخوانهم، وطَلَبِ العلم، سواءً أكان في مأربَ أم في دماج ...) انتهى.
9- وقال أيضا في " غارة الأشرطة ... " تحت عنوان: ( أجوبة أسئلة من الجزائر) (1/439):
( سؤال: هلْ مِنْ كلمةٍ تُوَجِّهُها إلى الشباب الجزائري؟
جواب: قد تقدمت النصيحةُ في أول الكلام، والذي ننصحهم به أيضاً: هو طَلَبُ العلم النافع، ثم من استطاع الرحلةَ إلى أرض الحرمين، إلى الشيخ ابن باز، والمشايخ الآخرين، أو إلى مصر: أخينا مصطفى العدوي، أو إلى اليمن: كأبي الحسن - حفظه الله - والشيخ محمد بن عبد الوهاب - حفظه الله - وآخرين غيرهم. ) انتهى.
10- وقال أيضا في كتابه " المصارعة " ضِمْنَ جوابٍ على سؤال عن جريدة الصَّحْوة، ص (169):
( الذي يُمَثِّل الصحوةَ الإسلاميةَ: هو ما عليه إخواننا أهل السنة هاهنا، وما عليه أيضاً إخواننا أهل السنة بمأرب ومعبر، وما عليه أيضاً طلبة الشيخ ابن باز، وطلبة الشيخ ابن عثيمين,... إلى أن قال: ومن سار سيرهم مثل الأخ مصطفى بن العدوي والأخ أسامة القوصي ومثل الأخ أبي إسحاق الحويني ونسيت إماما من أئمة هذا الزمن وهو الشيخ ناصر الدين الألباني، فهؤلاء هم الذين يُمَثِّلون الصحوةَ الإسلاميةَ ...) انتهى.
11- وقال أيضا في " غارة الأشرطة " تحت عنوان: ( إرشاد المحتاج إلى معرفة دعوة أهل السنة بدماج ) ( 1/ 216ـ217):
( سؤال: كَمْ قد تَفَرَّع لهذه المدرسة مِنْ فُروعٍ، واذْكُر اسمَ القائمين عليها؟
الجواب: عندنا الآن بحمد الله مدارس في اليمن، و قد انتشر خير كثير في غير اليمن ... إخواننا بحمد الله في مأرب عندهم دعوة، وعندهم دروس كدروسِنا وأَحْسَنُ، فجزاهم الله خيراً ...) انتهى.
4- وقال أيضا في " تحفة المجيب " تحت عنوان: ( الأجوبة على أسئلة السلفيين البريطانيين ) ص (60):
( السؤال: من هم العلماء الذين تَنْصَحُون بالرجوع إليهم، وقراءَةِ كُتُبِهِم وسماعِ أشرطتهم ؟
الجواب: قد تكلَّمْنا على هذا غَيْرَ مَرَّةٍ، ولكننا نُعيده مرةً أخرى، فمنهم: الشيخ ناصر الدين الألباني -حفظه الله- وطَلَبَتُهُ الأفاضل، مثل الأخ على بن حسن بن عبد الحميد، والأخ سليم الهلالي، والأخ مشهور بن حسن، والشيخ عبد العزيز بن باز - حفظه الله - والشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ... إلى أن قال: وهكذا الأخ أبو الحسن المصري، والأخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي...) انتهى.
5- وقال أيضاً في " تحفة المجيب ... " تحت عنوان: ( هذه السرورية فاحْذَروها ) ص (184ـ185) :
( وبحمد الله فأهل السنة يُغَرْبِلُون المجتمعَ غربَلَةً، يقول النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: «لا تزال طائفةٌ مِنْ أمتي ظاهرين على الحق، لا يَضُرُّهم مَنْ خَذَلَهم حتى يأتيَ أَمْرُ الله وهم كذلك» فالشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله- بأرض الحرمين ونجد يكشف الحزبيين، ويُبَيِّن ما هم عليه، والشيخ أبو الحسن بمأرب، والشيخ محمد بن عبد الوهاب بالحديدة ...) انتهى.
6- وقال أيضا في كتابه " غارة الأشرطة على أهل الجهل والسَّفْسَطَة " تحت عنوان: ( تبديد الظلام عن حكم الانتخابات في الإسلام ) ضِمْنَ جوابٍ على سؤال: مَنْ هُمْ أهلُ الحَلِّ والعَقْدِ ؟ ( 2/168):
( من العلماء الأفاضل الذين ليسوا بحِزْبِيِّين: مثل أخينا محمد بن عبد الوهاب، وأبي الحسن، ومن سَلَكَ مَسْلَكَهما من علماء اليمن. ) انتهى.
7- وقال أيضا في مقدمته لكتاب الشيخ محمد بن عبدالله الإمام: "تنوير الظلمات بكشف مفاسد وشبهات الانتخابات" (ص: 6):
( ومن علماء أهل السنة الأفاضل المعاصرين الوقفين في وجه أصحاب الباطل:
الشيخ/ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله، والشيخ/ عبدالعزيز بن باز رحمه الله، والشيخ/ ربيع بن هادي، وآخرون.
وفي اليمن:
الشيخ/ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، والشيخ/ أبو الحسن المأربي، والشيخ/ عبد العزيز البرعي، ... ) انتهى.
8- وقال أيضا في " نصائح وفضائح " ص (165ـ166 ):
( سؤال: ما نصيحتكم للشباب الحضرمي؟
الجواب: الذي أَنْصَح به الشبابَ الحضرميَّ المتمسكَ بالسنة، والذين أحببناهم في الله -عز وجل- وشَقَّ علينا فراقُنا لهم، ونُحِبُّ أن نزورهم كُلما سَنَحَتِ الفرصة، فأَنْصَحُهم أن يُقْبِلُوا على طلب العلم ... ويَطْلُبوا إخوانا من طلبة العلم المستفيدين يزورونهم، ويَبْقَوْن عندهم شَهْرًا، أو شَهْرَين، أو ثلاثة، يطلبون من إخوانهم الأفاضل: مثل الأخ عبد المصَوِّر، والأخ عبد المجيد الشميري، والأخ محمد الحاشدي، والشيخ محمد بن عبد الوهاب وأبي الحسن المصري، وعبد العزيز البر عي، والأخ عثمان ... كما أَنْصَحُهم بزيارة إخوانهم، وطَلَبِ العلم، سواءً أكان في مأربَ أم في دماج ...) انتهى.
9- وقال أيضا في " غارة الأشرطة ... " تحت عنوان: ( أجوبة أسئلة من الجزائر) (1/439):
( سؤال: هلْ مِنْ كلمةٍ تُوَجِّهُها إلى الشباب الجزائري؟
جواب: قد تقدمت النصيحةُ في أول الكلام، والذي ننصحهم به أيضاً: هو طَلَبُ العلم النافع، ثم من استطاع الرحلةَ إلى أرض الحرمين، إلى الشيخ ابن باز، والمشايخ الآخرين، أو إلى مصر: أخينا مصطفى العدوي، أو إلى اليمن: كأبي الحسن - حفظه الله - والشيخ محمد بن عبد الوهاب - حفظه الله - وآخرين غيرهم. ) انتهى.
10- وقال أيضا في كتابه " المصارعة " ضِمْنَ جوابٍ على سؤال عن جريدة الصَّحْوة، ص (169):
( الذي يُمَثِّل الصحوةَ الإسلاميةَ: هو ما عليه إخواننا أهل السنة هاهنا، وما عليه أيضاً إخواننا أهل السنة بمأرب ومعبر، وما عليه أيضاً طلبة الشيخ ابن باز، وطلبة الشيخ ابن عثيمين,... إلى أن قال: ومن سار سيرهم مثل الأخ مصطفى بن العدوي والأخ أسامة القوصي ومثل الأخ أبي إسحاق الحويني ونسيت إماما من أئمة هذا الزمن وهو الشيخ ناصر الدين الألباني، فهؤلاء هم الذين يُمَثِّلون الصحوةَ الإسلاميةَ ...) انتهى.
11- وقال أيضا في " غارة الأشرطة " تحت عنوان: ( إرشاد المحتاج إلى معرفة دعوة أهل السنة بدماج ) ( 1/ 216ـ217):
( سؤال: كَمْ قد تَفَرَّع لهذه المدرسة مِنْ فُروعٍ، واذْكُر اسمَ القائمين عليها؟
الجواب: عندنا الآن بحمد الله مدارس في اليمن، و قد انتشر خير كثير في غير اليمن ... إخواننا بحمد الله في مأرب عندهم دعوة، وعندهم دروس كدروسِنا وأَحْسَنُ، فجزاهم الله خيراً ...) انتهى.
👍3
12- وقال أيضا في مقدمته لـ " شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل ":
( فقد هَيَّأَ الله أخانا أبا الحسن لِجَمْع ما كان مُفَرَّقا في بطون الكتب من ألفاظ الجرح والتعديل، وقد كان أفاضلُ العلماء يَتَمَنَّوْنَ أن يقفوا عليها مجموعةً في كتاب، منهم الحافظ ابن حجر -رحمه الله- كما في "فتح المغيث " (1/336 ) . وقد قام عبد الحيّ اللَّكْنوي بجمع بعض الشيء في كتابه "الرفع والتكميل" إلا أنه لم يَسْتَوْعِبْ، ثم لم يَخْلُ من التعصب المذهبي، فكُنْتُ أَعْرِضُ على بعض إخواني في الله أن يَخْتَصِره، ويَحْذِفَ منه ما فيه من التعصب المذهبي؛ فلم يَسْتَجِب، وعند أن زُرْتُ مأرب، التقيتُ بأخي في الله أبي الحسن، فَعَرَضَ عليَّ بعض المواضع؛ فَسُرِرْتُ بذلك، وقد وفق الله أخانا أبا الحسن لِجَمْعِ الألفاظ، وشَرْحِها، ووَضْعِ كُلِّ لَفْظَةٍ في الموضع الذي تستحقه، فبينما كُنا نتمنى من يختصر كتاب "الرفع والتكميل " إذا بأخينا أبي الحسن - حفظه الله - قد جَمَعَ فوائد ليست في "الرفع والتكميل " الفائدة الواحدة تَسْتَحِقُّ رِحْلَةً .
إن كتاب أخينا في الله أبي الحسن إنْ يَسَّر الله نَشْرَهُ؛ أَرْجُوا أن يكون المرجِعَ الوحيدَ في بابه.
فاللهَ أسألُ أن يوفق أخانا أبا الحسن لمواصلة المسيرة لخدمة كُتب السنة، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأسأل الله سبحانه أن يعيذه من فتنة الدنيا، التي قَطَعَتْ على كثير من أهل العلم مواصلةَ المسير؛ إنه على كل شيء قدير .
كتبه أبو عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى .
وقال أيضا في مقدمته لـ " كشف الغمة ببيان خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمة ":
( وقد وفّقَ اللهُ أخانا في الله أبا الحسن للقيام بتأليف كتابٍ قَيِّمٍ في الخصائص النبوية وخصائص هذه الأمة، وكتاباتُ أخينا أبي الحسن - حفظه الله - غَنِيَّةٌ عن الإسهاب والتطويل في الثناء عليها؛ فهي أَكْبَرُ شاهِدٍ على أنها تُعْتَبر فَذَّةً في هذا الزمن، فكتابه "شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل" أَعْتَقِد أنه الوحيدُ في بابه، وكتابه "تحفة القاري بدراسة وتحقيق فتح الباري" لا أَعْلَم له نظيرا، وما كُنْتُ أَظُنُّ أن الله أَبْقَى في هذا الزمن من يُطِيق هذا العَمَلَ، وكتابه "الخصائص" بَذَلَ فيه مجهوداً مشكوراً ... ) إلى أن قال: ( وفَّقَ اللهُ أخانا أبا الحسن، ونَفَع به الإسلامَ والمسلمين، وهو الآن -حفظه الله- مُسْتَمِرٌّ على تحصيل العلم وتعليمه، وهو يُعْتَبر مرجعًا لإخوانه في الله، وله دروسٌ قائمة، شَأْنُ أهل السنة: أنهم يَجْمِعون بين التزوُّدِ من العلم النافع وتَبْليغه، والتأليف والدعوة إلى الله، ومِنْ أَجْل هذا بارك الله في دعوته، والحمد لله رب العالمين.
أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى.
وقال أيضا في مقدمته لـ " إتحاف النبيل بأجوبة أسئلة علوم الحديث والعلل والجرح والتعديل ":
( أما مُؤَلِّف الكتاب: الأخ أبو الحسن؛ فإن الله –سبحانه- قد أعطاه بَسْطَةً في علم الحديث، وله بُحوث في غاية من الجودة والإتقان، منها "شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل" ... إلى أن قال: وللأخ أبي الحسن تَعَقُّباتٌ مفيدةٌ على الحافظ في "تقريب التهذيب"، فإن الحافظ ربما يَحْكُم على الرجل بأنه "مَقْبُول" أي: لا يُحتج بحديثه إلا في الشواهد والمتابعات، ويكون قد وَثَّقَهُ مُعْتَبَرٌ، وهو على وَشَكِ التمام، يَسَّر الله ذلك، وللأخ أبي الحسن "كَشْف الغمة ببيان خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمة"، وقد أرسله إلى الطبع، والأخ أبو الحسن -حفظه الله- قائم في مأرب بتعليم إخوانه، والدعوة إلى الله على بصيرة، وقد نفع الله -سبحانه وتعالى- به - حفظه الله - في مأرب وغيرها، نسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يُوَفِّقَه لمواصلة السير في خدمة السنة النبوية، إنه على كل شيء قدير.
أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى.
وقال أيضا في مقدمته لـ " السراج الوهاج بصحيح المنهاج ":
( فقد اطَّلَعْتُ على بعض رسالة "السراج الوهاج" لأخينا الفاضل الشيخ أبي الحسن المأربي - حفظه الله ورعاه - فوجدتُها مفيدةً نافعةً، تشير إلى رؤوس المسائل ... ومُؤَلِّفُ الرسالة هو الشيخ الفاضل/ أبو الحسن، الذي جَمَعَ -حفظه الله- بين التعليم والتأليف والدعوة إلى الله على بصيرة، فنفع الله به في مأرب، وفي جميع البلاد اليمنية، وغيرها من البلاد الإسلامية، فهذه بَرَكَةُ دعوة أهل السنة، وتُعْجِبُني كلمةٌ لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: ) إنما يَرْفَعُ اللهُ الرجُلَ بِقَدْر تَمَسُّكِهِ بالسنة ).
أسأل الله العظيم أن يوفق أخانا الفاضل لمواصلة السير في خدمة سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- والذَّوْدِ عن حياض الإسلام ومعالمه، وفقنا الله جميعا لما يُحب ويَرْضى، وجَعَل أعمالَنا خالصةً لوجهه الكريم، إنه جواد كريم.
( فقد هَيَّأَ الله أخانا أبا الحسن لِجَمْع ما كان مُفَرَّقا في بطون الكتب من ألفاظ الجرح والتعديل، وقد كان أفاضلُ العلماء يَتَمَنَّوْنَ أن يقفوا عليها مجموعةً في كتاب، منهم الحافظ ابن حجر -رحمه الله- كما في "فتح المغيث " (1/336 ) . وقد قام عبد الحيّ اللَّكْنوي بجمع بعض الشيء في كتابه "الرفع والتكميل" إلا أنه لم يَسْتَوْعِبْ، ثم لم يَخْلُ من التعصب المذهبي، فكُنْتُ أَعْرِضُ على بعض إخواني في الله أن يَخْتَصِره، ويَحْذِفَ منه ما فيه من التعصب المذهبي؛ فلم يَسْتَجِب، وعند أن زُرْتُ مأرب، التقيتُ بأخي في الله أبي الحسن، فَعَرَضَ عليَّ بعض المواضع؛ فَسُرِرْتُ بذلك، وقد وفق الله أخانا أبا الحسن لِجَمْعِ الألفاظ، وشَرْحِها، ووَضْعِ كُلِّ لَفْظَةٍ في الموضع الذي تستحقه، فبينما كُنا نتمنى من يختصر كتاب "الرفع والتكميل " إذا بأخينا أبي الحسن - حفظه الله - قد جَمَعَ فوائد ليست في "الرفع والتكميل " الفائدة الواحدة تَسْتَحِقُّ رِحْلَةً .
إن كتاب أخينا في الله أبي الحسن إنْ يَسَّر الله نَشْرَهُ؛ أَرْجُوا أن يكون المرجِعَ الوحيدَ في بابه.
فاللهَ أسألُ أن يوفق أخانا أبا الحسن لمواصلة المسيرة لخدمة كُتب السنة، وأن ينفع به الإسلام والمسلمين، وأسأل الله سبحانه أن يعيذه من فتنة الدنيا، التي قَطَعَتْ على كثير من أهل العلم مواصلةَ المسير؛ إنه على كل شيء قدير .
كتبه أبو عبدالرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى .
وقال أيضا في مقدمته لـ " كشف الغمة ببيان خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمة ":
( وقد وفّقَ اللهُ أخانا في الله أبا الحسن للقيام بتأليف كتابٍ قَيِّمٍ في الخصائص النبوية وخصائص هذه الأمة، وكتاباتُ أخينا أبي الحسن - حفظه الله - غَنِيَّةٌ عن الإسهاب والتطويل في الثناء عليها؛ فهي أَكْبَرُ شاهِدٍ على أنها تُعْتَبر فَذَّةً في هذا الزمن، فكتابه "شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل" أَعْتَقِد أنه الوحيدُ في بابه، وكتابه "تحفة القاري بدراسة وتحقيق فتح الباري" لا أَعْلَم له نظيرا، وما كُنْتُ أَظُنُّ أن الله أَبْقَى في هذا الزمن من يُطِيق هذا العَمَلَ، وكتابه "الخصائص" بَذَلَ فيه مجهوداً مشكوراً ... ) إلى أن قال: ( وفَّقَ اللهُ أخانا أبا الحسن، ونَفَع به الإسلامَ والمسلمين، وهو الآن -حفظه الله- مُسْتَمِرٌّ على تحصيل العلم وتعليمه، وهو يُعْتَبر مرجعًا لإخوانه في الله، وله دروسٌ قائمة، شَأْنُ أهل السنة: أنهم يَجْمِعون بين التزوُّدِ من العلم النافع وتَبْليغه، والتأليف والدعوة إلى الله، ومِنْ أَجْل هذا بارك الله في دعوته، والحمد لله رب العالمين.
أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى.
وقال أيضا في مقدمته لـ " إتحاف النبيل بأجوبة أسئلة علوم الحديث والعلل والجرح والتعديل ":
( أما مُؤَلِّف الكتاب: الأخ أبو الحسن؛ فإن الله –سبحانه- قد أعطاه بَسْطَةً في علم الحديث، وله بُحوث في غاية من الجودة والإتقان، منها "شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل" ... إلى أن قال: وللأخ أبي الحسن تَعَقُّباتٌ مفيدةٌ على الحافظ في "تقريب التهذيب"، فإن الحافظ ربما يَحْكُم على الرجل بأنه "مَقْبُول" أي: لا يُحتج بحديثه إلا في الشواهد والمتابعات، ويكون قد وَثَّقَهُ مُعْتَبَرٌ، وهو على وَشَكِ التمام، يَسَّر الله ذلك، وللأخ أبي الحسن "كَشْف الغمة ببيان خصائص رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمة"، وقد أرسله إلى الطبع، والأخ أبو الحسن -حفظه الله- قائم في مأرب بتعليم إخوانه، والدعوة إلى الله على بصيرة، وقد نفع الله -سبحانه وتعالى- به - حفظه الله - في مأرب وغيرها، نسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يُوَفِّقَه لمواصلة السير في خدمة السنة النبوية، إنه على كل شيء قدير.
أبو عبد الرحمن مقبل بن هادي الوادعي ) انتهى.
وقال أيضا في مقدمته لـ " السراج الوهاج بصحيح المنهاج ":
( فقد اطَّلَعْتُ على بعض رسالة "السراج الوهاج" لأخينا الفاضل الشيخ أبي الحسن المأربي - حفظه الله ورعاه - فوجدتُها مفيدةً نافعةً، تشير إلى رؤوس المسائل ... ومُؤَلِّفُ الرسالة هو الشيخ الفاضل/ أبو الحسن، الذي جَمَعَ -حفظه الله- بين التعليم والتأليف والدعوة إلى الله على بصيرة، فنفع الله به في مأرب، وفي جميع البلاد اليمنية، وغيرها من البلاد الإسلامية، فهذه بَرَكَةُ دعوة أهل السنة، وتُعْجِبُني كلمةٌ لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: ) إنما يَرْفَعُ اللهُ الرجُلَ بِقَدْر تَمَسُّكِهِ بالسنة ).
أسأل الله العظيم أن يوفق أخانا الفاضل لمواصلة السير في خدمة سنة رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- والذَّوْدِ عن حياض الإسلام ومعالمه، وفقنا الله جميعا لما يُحب ويَرْضى، وجَعَل أعمالَنا خالصةً لوجهه الكريم، إنه جواد كريم.
👍3
مقبل بن هادي الوادعي 8/رجب/1420هـ ) انتهى.
13- ـ وكتب الشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - ذات مرة شفاعة إلى أهل الخير؛ من أجل استكمال بناء بعض المراكز العلمية التي أنشأها الشيخ أبو الحسن - حفظه الله -، وقد كانت هذه الشفاعة في 30/ محرم/ 1415 هـ، وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي التاريخ 30/ محرم/ 1415 هـ
الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له.
أما بعد:
فإن الأخ أبا الحسن مصطفى من إخواننا في الله، ومن أبرز الدعاة إلى الله في اليمن، وهو مقيم بمأرب، وله مركز هنالك لتعليم الكتاب [والسنة]، وقد نفع الله به، وكذلك مركز في بيحان، وآخر في الجوف، وعندهم مسجد مركز الجوف يحتاج إلى سقف.
والأخ أبو الحسن موثوق به لدينا، وفق الله أهل الخير للتعاون معه.
أخوكم: مقبل بن هادي الوادعي. ) انتهى.
14- -وأرسل الشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - رسالة إلى سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى - في 12/ ذي الحجة/ 1418 هـ، وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
من مقبل بن هادي الوادعي التاريخ 12/ ذي الحجة/ 1418 هـ
إلى الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد التحية فأخبرني الشيخ الفاضل أبو الحسن أن من جملة الوشاية أنه في أزمة الخليج مع صدام، والله يعلم أنه ما وقف ضد صدام البعثي في اليمن إلا أهل السنة، وكم أُوذي أهل السنة، ولولا أنني أخاف أن أشغلكم بأمر قد وقى الله شره؛ لقصصت عليكم الشيء الكثير مما حصل لأهل السنة.
فالشيخ أبو الحسن الداعية الحكيم قد نفع الله به في البلاد اليمينة.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. ) انتهى.
15- وقال الشيخ في كتابه: " الترجمة " الاسم رقم 348 ص ( 59):
(مصطفى بن إسماعيل أبو الحسن المصري: قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها شفاء العليل، وكشف الغمة، و إتحاف النبيل . ) انتهى.
16- وهذ الأخ أبو سليمان القطري كتب رسالة بعنوان: " ماذا رأيت في دماج "؟! وألحقها الشيخ مقبل - رحمه الله - في آخر كتابه: " الباعث على شرح الحوادث " (ص100ـ 127) وقد ذكر الأخ أبو سليمان في هذه الرسالة بعض طلاب الشيخ مقبل البارزين وأول من ذكره منهم الشيخ أبو الحسن، فقال (ص120ـ121):
( الشيخ المحدث المربي: مصطفى بن إسماعيل، أبو الحسن المصري ثم المأربي . .....) إلى أن قال: ( وهو جزاه الله خيراً رادٌّ على أهل البدع، مؤصِّلٌ لقواعد أهل السنة، وله أشرطة كثيرة في نصرة السنة وغيرها من المواضيع. ) انتهى.
ولو لم يكن الشيخ مقبل - رحمه الله - يرى صحة ما جاء في رسالة أبي سليمان القطري ما ألحقها بكتابه.
17- وقال الشيخ في مقدمة كتابه: " المقترح في أجوبة بعض أسئلة المصطلح " (ص: 7) ما نصه:
( الحمد لله وحده، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
فإنّ كثيرا ما يسأل إخواننا الراغبون في علم السنة كيف الطريق إلى الاستفادة من كتب السنة؟ ترد إلينا هذه الأسئلة من اليمن، ومن أكثر البلاد الإسلامية. وكنت أجيب على هذا في أشرطة، فلما رأيت الأسئلة تتكرر؛ رأيت أن ينشر هذا، فإن الكتاب يبقى.
وأضفت إلى هذا أسئلة أخينا في الله أبي الحسن المصري لنفاستها وفائدتها، وما اشتملت عليه الأسئلة من الفوائد.
أرجو أن ينفع الله بالجميع، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. ) انتهى.
18- وفي فترة من الفترات اتفق الشيخان مقبل بن هادي الوادعي وعبد المجيد بن عزيز الزنداني على تحكيم رجلين من أهل العلم للفصل في النزاع الذي كان بينهما، واتفقا على أن يكون أحدهما من طَرَفِ الشيخ مقبل والثاني من طَرَفِ الشيخ الزنداني.
وقد كان الذي من طَرَفِ الشيخ مقبل هو الشيخ أبو الحسن السليماني، وكان الذي من طَرَفِ الشيخ الزنداني هو الشيخ عبد الوهاب بن لطف الديلمي.
19- وقال الشيخ في كتابه: " الترجمة " الاسم رقم 348 ص ( 59):
(مصطفى بن إسماعيل أبو الحسن المصري: قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها شفاء العليل، وكشف الغمة، و إتحاف النبيل . ) انتهى .
والشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - لا يَذْكُر في كتابه: " الترجمة " إلا الإخوة النابغين، الذين لا يزالون على خير واستقامة عنده.
قال الشيخ في مقدمة كتابه: " الترجمة " ص ( 31) :
( ولم أَكْتُب إلا الإخوةَ النابغين الذين لا يزالون على خير واستقامة. ) انتهى.
13- ـ وكتب الشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - ذات مرة شفاعة إلى أهل الخير؛ من أجل استكمال بناء بعض المراكز العلمية التي أنشأها الشيخ أبو الحسن - حفظه الله -، وقد كانت هذه الشفاعة في 30/ محرم/ 1415 هـ، وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
الشيخ مقبل بن هادي الوادعي التاريخ 30/ محرم/ 1415 هـ
الحمد لله، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له.
أما بعد:
فإن الأخ أبا الحسن مصطفى من إخواننا في الله، ومن أبرز الدعاة إلى الله في اليمن، وهو مقيم بمأرب، وله مركز هنالك لتعليم الكتاب [والسنة]، وقد نفع الله به، وكذلك مركز في بيحان، وآخر في الجوف، وعندهم مسجد مركز الجوف يحتاج إلى سقف.
والأخ أبو الحسن موثوق به لدينا، وفق الله أهل الخير للتعاون معه.
أخوكم: مقبل بن هادي الوادعي. ) انتهى.
14- -وأرسل الشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - رسالة إلى سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله تعالى - في 12/ ذي الحجة/ 1418 هـ، وهذا نصها:
بسم الله الرحمن الرحيم
من مقبل بن هادي الوادعي التاريخ 12/ ذي الحجة/ 1418 هـ
إلى الوالد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد التحية فأخبرني الشيخ الفاضل أبو الحسن أن من جملة الوشاية أنه في أزمة الخليج مع صدام، والله يعلم أنه ما وقف ضد صدام البعثي في اليمن إلا أهل السنة، وكم أُوذي أهل السنة، ولولا أنني أخاف أن أشغلكم بأمر قد وقى الله شره؛ لقصصت عليكم الشيء الكثير مما حصل لأهل السنة.
فالشيخ أبو الحسن الداعية الحكيم قد نفع الله به في البلاد اليمينة.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. ) انتهى.
15- وقال الشيخ في كتابه: " الترجمة " الاسم رقم 348 ص ( 59):
(مصطفى بن إسماعيل أبو الحسن المصري: قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها شفاء العليل، وكشف الغمة، و إتحاف النبيل . ) انتهى.
16- وهذ الأخ أبو سليمان القطري كتب رسالة بعنوان: " ماذا رأيت في دماج "؟! وألحقها الشيخ مقبل - رحمه الله - في آخر كتابه: " الباعث على شرح الحوادث " (ص100ـ 127) وقد ذكر الأخ أبو سليمان في هذه الرسالة بعض طلاب الشيخ مقبل البارزين وأول من ذكره منهم الشيخ أبو الحسن، فقال (ص120ـ121):
( الشيخ المحدث المربي: مصطفى بن إسماعيل، أبو الحسن المصري ثم المأربي . .....) إلى أن قال: ( وهو جزاه الله خيراً رادٌّ على أهل البدع، مؤصِّلٌ لقواعد أهل السنة، وله أشرطة كثيرة في نصرة السنة وغيرها من المواضيع. ) انتهى.
ولو لم يكن الشيخ مقبل - رحمه الله - يرى صحة ما جاء في رسالة أبي سليمان القطري ما ألحقها بكتابه.
17- وقال الشيخ في مقدمة كتابه: " المقترح في أجوبة بعض أسئلة المصطلح " (ص: 7) ما نصه:
( الحمد لله وحده، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
أما بعد:
فإنّ كثيرا ما يسأل إخواننا الراغبون في علم السنة كيف الطريق إلى الاستفادة من كتب السنة؟ ترد إلينا هذه الأسئلة من اليمن، ومن أكثر البلاد الإسلامية. وكنت أجيب على هذا في أشرطة، فلما رأيت الأسئلة تتكرر؛ رأيت أن ينشر هذا، فإن الكتاب يبقى.
وأضفت إلى هذا أسئلة أخينا في الله أبي الحسن المصري لنفاستها وفائدتها، وما اشتملت عليه الأسئلة من الفوائد.
أرجو أن ينفع الله بالجميع، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. ) انتهى.
18- وفي فترة من الفترات اتفق الشيخان مقبل بن هادي الوادعي وعبد المجيد بن عزيز الزنداني على تحكيم رجلين من أهل العلم للفصل في النزاع الذي كان بينهما، واتفقا على أن يكون أحدهما من طَرَفِ الشيخ مقبل والثاني من طَرَفِ الشيخ الزنداني.
وقد كان الذي من طَرَفِ الشيخ مقبل هو الشيخ أبو الحسن السليماني، وكان الذي من طَرَفِ الشيخ الزنداني هو الشيخ عبد الوهاب بن لطف الديلمي.
19- وقال الشيخ في كتابه: " الترجمة " الاسم رقم 348 ص ( 59):
(مصطفى بن إسماعيل أبو الحسن المصري: قائم بمركز علمي بمأرب، وتآليفه وتحقيقاته تدُلُّ على تَبَحُّره في علم الحديث، فله المؤلفات القيمة، منها شفاء العليل، وكشف الغمة، و إتحاف النبيل . ) انتهى .
والشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - لا يَذْكُر في كتابه: " الترجمة " إلا الإخوة النابغين، الذين لا يزالون على خير واستقامة عنده.
قال الشيخ في مقدمة كتابه: " الترجمة " ص ( 31) :
( ولم أَكْتُب إلا الإخوةَ النابغين الذين لا يزالون على خير واستقامة. ) انتهى.
والشيخ مقبل - رحمه الله تعالى - قد راجَعَ كتابَهُ: " الترجمة " قبل موته بأيام في مكة، فأضاف في أسماء طلابه مَنْ رآه يَسْتَحِقُّ أن يُذْكَر من جملة طلابه المستفيدين، وحذف من أسماء طلابه من لا يرتضيهم، ولم يحذف منهم اسم الشيخ أبي الحسن - حفظه الله .
20- وقال أيضا في وصيته قبل موته ما نصه:
( وأُوصِي إخواني أهل السنة بالإقبال على العلم النافع، والصِّدْق مع الله، والإخلاص، وإذا نزلَتْ بهم نازلةٌ؛ اجْتَمَع لها أُولوا الحّلِّ والعَقْدِ: كالشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، والشيخ أبي الحسن المأربي، والشيخ محمد الإمام، والشيخ عبدالعزيز البرعي، والشيخ عبد الله بن عثمان، والشيخ يحيى الحجوري، والشيخ عبد الرحمن العدني. ) انتهى.
***
( *2* )
*قول الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي:*
لقد رحل الشيخ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى - إلى الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى - بجملة من الأسئلة وقد أجاب عليها الشيخ الألباني في عدة مجالس علمية وهي مسجلة في عدة أشرطه.
وبعد تلك المجالس العلمية قال الشيخ أبو ليلى الأثري لشيخه الألباني: شيخنا ولو أنه سؤال أخير لي أنا: انطباعكم عن أخينا أبي الحسن الله يحفظكم من خلال جلساته معكم أريد كلمة قصيرة جدا جدا.
الشيخ: كلمة قصيرة أقلك: ( يكفي أني أنا استفدت منه. ) انتهى.
***
( *3* )
*قول الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي*
قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه لله تعالى - في مقدمته لـ"السراج الوهاج ..." .:
( من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ مصطفى بن إسماعيل السليماني . وفقه الله أمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقد تلقيت الرسالة الكريمة الواردة إليَ منكم ... إلى أن قال : وإني اذ أشكركم على جهودكم الكريمة، وعنايتكم ببيان حقيقة التوحيد... شكر الله سعيكم، وبارك في جهودكم، وجعلنا وإياكم من دعاة الهدى وأنصار الحق إنه خير مسؤول
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية ولإفتاء
19/11/1419هـ ) انتهى.
***
( *4* )
*قول الشيخ العلامة عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي*
وقال الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين - رحمه الله تعالى - في مقدمته لـ "السراج الوهاج ..." . :
( ... فقد قرأت هذه الرسالة "السراج الوهاج في بيان المنهاج " التي ألفها الشيخ / أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني، من علماء اليمن، الذين منَ الله عليهم بالعلم الصحيح، والنية الصادقة، والنصيحة للأمة، فجمع شتات الأمة الإسلامية، وحرص على التأليف بينهم وساءه ما رآه من التفرق والتحزب، الذي هو من عمل المشركين { من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون } ( الروم :32)، ولقد وفقه الله تعالى فيما كتب واختار مما يتعلق بأصول الدين، وما له صلة بالسنة، ومعتقد أهل السنة والجماعة : في أسماءالله وصفاته، و... - إلى أن قال :- وجزى الله مؤلف هذه الرسالة أحسن الجزاء، على نصحه وإرشاده لإخوانه المسلمين ، ...
كتبه : عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين 13/2/1419هـ ) انتهى .
***
( *5* )
*قول الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي قبل الاختلاف معه في فتنة الغلاة*
لقد كان الشيخ ربيع المدخلي قبل هذه الفتنة يرى الشيخ أبا الحسن السليماني المأربي:
1ـ من علماء السنة في اليمن ونابغتهم المتخصص في الجرح والتعديل.
2ـ ويقول عنه: أخونا العلامة الفاضل السلفي المجاهد.
3ـ ويقول عنه أيضا: إنه من الذابين عن منهج النقد الذي دل عليه الكتاب والسنة وقامت عليه علوم الإسلام .
4ـ ويقول عنه أيضا: هو الذي أهان الحزبية في عقر دارها .
5ـ ويقول عنه أيضا: إنه خليفة الشيخ مقبل في اليمن كله .
فقد قال ضمن كلا مه على منهج النقد: في كتابه " النصر العزيز على الرد الوجيز " تحت عنوان: ( العلماء المعاصرون يؤكدون منهج النقد ) ص (94):
( إن علماء السنة المعاصرين كسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز والمحدث الناقد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وتلاميذه والشيخ صالح الفوزان وعلماء السنة في اليمن - ولا سيما نابغتهم المتخصص في الجرح والتعديل أبو الحسن المصري المأربي - كلهم يسيرون على هذا المنهج في حياتهم وفتاواهم ومؤلفاتهم بل علماء الإسلام على امتداد تاريخهم سائرون على هذا المنهج إلى يومنا هذا) انتهى.
20- وقال أيضا في وصيته قبل موته ما نصه:
( وأُوصِي إخواني أهل السنة بالإقبال على العلم النافع، والصِّدْق مع الله، والإخلاص، وإذا نزلَتْ بهم نازلةٌ؛ اجْتَمَع لها أُولوا الحّلِّ والعَقْدِ: كالشيخ محمد بن عبد الوهاب الوصابي، والشيخ أبي الحسن المأربي، والشيخ محمد الإمام، والشيخ عبدالعزيز البرعي، والشيخ عبد الله بن عثمان، والشيخ يحيى الحجوري، والشيخ عبد الرحمن العدني. ) انتهى.
***
( *2* )
*قول الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي:*
لقد رحل الشيخ أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني - حفظه الله تعالى - إلى الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله تعالى - بجملة من الأسئلة وقد أجاب عليها الشيخ الألباني في عدة مجالس علمية وهي مسجلة في عدة أشرطه.
وبعد تلك المجالس العلمية قال الشيخ أبو ليلى الأثري لشيخه الألباني: شيخنا ولو أنه سؤال أخير لي أنا: انطباعكم عن أخينا أبي الحسن الله يحفظكم من خلال جلساته معكم أريد كلمة قصيرة جدا جدا.
الشيخ: كلمة قصيرة أقلك: ( يكفي أني أنا استفدت منه. ) انتهى.
***
( *3* )
*قول الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي*
قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز - رحمه لله تعالى - في مقدمته لـ"السراج الوهاج ..." .:
( من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم فضيلة الشيخ مصطفى بن إسماعيل السليماني . وفقه الله أمين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقد تلقيت الرسالة الكريمة الواردة إليَ منكم ... إلى أن قال : وإني اذ أشكركم على جهودكم الكريمة، وعنايتكم ببيان حقيقة التوحيد... شكر الله سعيكم، وبارك في جهودكم، وجعلنا وإياكم من دعاة الهدى وأنصار الحق إنه خير مسؤول
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية ولإفتاء
19/11/1419هـ ) انتهى.
***
( *4* )
*قول الشيخ العلامة عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين عن الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي*
وقال الشيخ عبد الله بن عبدالرحمن الجبرين - رحمه الله تعالى - في مقدمته لـ "السراج الوهاج ..." . :
( ... فقد قرأت هذه الرسالة "السراج الوهاج في بيان المنهاج " التي ألفها الشيخ / أبو الحسن مصطفى بن إسماعيل السليماني، من علماء اليمن، الذين منَ الله عليهم بالعلم الصحيح، والنية الصادقة، والنصيحة للأمة، فجمع شتات الأمة الإسلامية، وحرص على التأليف بينهم وساءه ما رآه من التفرق والتحزب، الذي هو من عمل المشركين { من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون } ( الروم :32)، ولقد وفقه الله تعالى فيما كتب واختار مما يتعلق بأصول الدين، وما له صلة بالسنة، ومعتقد أهل السنة والجماعة : في أسماءالله وصفاته، و... - إلى أن قال :- وجزى الله مؤلف هذه الرسالة أحسن الجزاء، على نصحه وإرشاده لإخوانه المسلمين ، ...
كتبه : عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين 13/2/1419هـ ) انتهى .
***
( *5* )
*قول الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في الشيخ أبي الحسن السليماني المأربي قبل الاختلاف معه في فتنة الغلاة*
لقد كان الشيخ ربيع المدخلي قبل هذه الفتنة يرى الشيخ أبا الحسن السليماني المأربي:
1ـ من علماء السنة في اليمن ونابغتهم المتخصص في الجرح والتعديل.
2ـ ويقول عنه: أخونا العلامة الفاضل السلفي المجاهد.
3ـ ويقول عنه أيضا: إنه من الذابين عن منهج النقد الذي دل عليه الكتاب والسنة وقامت عليه علوم الإسلام .
4ـ ويقول عنه أيضا: هو الذي أهان الحزبية في عقر دارها .
5ـ ويقول عنه أيضا: إنه خليفة الشيخ مقبل في اليمن كله .
فقد قال ضمن كلا مه على منهج النقد: في كتابه " النصر العزيز على الرد الوجيز " تحت عنوان: ( العلماء المعاصرون يؤكدون منهج النقد ) ص (94):
( إن علماء السنة المعاصرين كسماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز والمحدث الناقد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني وتلاميذه والشيخ صالح الفوزان وعلماء السنة في اليمن - ولا سيما نابغتهم المتخصص في الجرح والتعديل أبو الحسن المصري المأربي - كلهم يسيرون على هذا المنهج في حياتهم وفتاواهم ومؤلفاتهم بل علماء الإسلام على امتداد تاريخهم سائرون على هذا المنهج إلى يومنا هذا) انتهى.
👍3