احتاج للأصفاد أن تبقى لكي
أحيا فإني قد بُعثت حطاما
من كان يوما قد يصدق أنني
خلف الشباك ولا أرد سلاما
قد صرتُ حقا مثلما خططتَ لي
فالعقلُ يبصر والعيونُ تعامى
أسفي على قلبي الذي ضيعتُه
أسفي على دمعاته أعواما
شبحٌ أنا .. من كل شيء أجوفٌ
لكن نبضا فيّ زاد ضِراما
لم هذه الدنيا تطول فحسبها !
أني بها كي تستحيل ظلاما
قف يا فؤادي قد رجوتُك والتفتْ
للقبر علّك تستريحُ عِظاما
أسماء محمد
أحيا فإني قد بُعثت حطاما
من كان يوما قد يصدق أنني
خلف الشباك ولا أرد سلاما
قد صرتُ حقا مثلما خططتَ لي
فالعقلُ يبصر والعيونُ تعامى
أسفي على قلبي الذي ضيعتُه
أسفي على دمعاته أعواما
شبحٌ أنا .. من كل شيء أجوفٌ
لكن نبضا فيّ زاد ضِراما
لم هذه الدنيا تطول فحسبها !
أني بها كي تستحيل ظلاما
قف يا فؤادي قد رجوتُك والتفتْ
للقبر علّك تستريحُ عِظاما
أسماء محمد
وأحبّهُ حتّى تراءى أنّني
في حبِّه سأهيمُ دون كرامتي
مهلاً حبيبي إنني لي هيبتي
ويموتُ حبّي إن أردتَ إهانتي
أسماء محمد
في حبِّه سأهيمُ دون كرامتي
مهلاً حبيبي إنني لي هيبتي
ويموتُ حبّي إن أردتَ إهانتي
أسماء محمد
وأنـا اتـكأتُ عـلى جـدار مخاوفي
ووهـمتُ بـالظل الـذي يـغـشاني
وكـشـفت وجـهي لـلرياح عـواتيا
أشـهرتُ سيف فصاحـتي وبياني
وحسبتُ أني في التعقل حكمةٌ
تُـــروى فـتُـبـهِرُ والـزمـان زماني
حـتى فـقدتُ تـوازني في لحظةٍ
مـنـهـا ارتـطمتُ بـتـربـةٍ وهـــوانِ
أسماء محمد
ووهـمتُ بـالظل الـذي يـغـشاني
وكـشـفت وجـهي لـلرياح عـواتيا
أشـهرتُ سيف فصاحـتي وبياني
وحسبتُ أني في التعقل حكمةٌ
تُـــروى فـتُـبـهِرُ والـزمـان زماني
حـتى فـقدتُ تـوازني في لحظةٍ
مـنـهـا ارتـطمتُ بـتـربـةٍ وهـــوانِ
أسماء محمد
الأم تعيشُ فيك ..
تعيشُ بك .. ولأجلِك ..
تعيشُ لفرحتِكَ
وتعيشُ لتسمعك تنادي " أمي"
الأم فــيـكَ وإن قـطـعـتَ يـداكَـا
فــعـلامَ تــرفـضُ غـيـثُها يُـمـناكَا
إن كـنـتَ فــي إغــواءةٍ أو تـائـها
فـالـبـاب نــحـو جِـنـانـها نــادَاكَـا
كـيف اصطبارُ القلب في توديعها
والـجـفنُ نــام ولــم يـعـد لـيراكَا
الآن تـعلمُ فـضل مـن بـذلت دمـا
غـطـتك فـي أحـضانها تـرعاكا !!
يا حسرةً في القلب تنزف حسرةً
ذهــبـت بــحـبٍّ دافـــئٍ ســوّاكـا
لــو كـنـتَ تـعرف أنـها مـن حـبها
ودّت بـــكـــل دقــيــقـةٍ تــلـقـاكـا
لــوددت تـقـديم الـحـياة لأجـلـها
وتــركـتَ كـــل الـعـالـمين وراكــا
لـكـنْ أتـيـتَ الآن تـبـكي حُـرقةً!!
أو مـــا سـمـعـتَ نـبـيَّـنَا وصّــاكَـا
أو مـــا سـمـعتَ الله فــي قـرآنـهِ
قــــرن الــعـبـادة بــالــذي ربّــاكـا
ولـكـل مــن تـحـيا حـبـيبة عـينه
طــوبــى فــإنـك ســابـقٌ لـعُـلاكـا
إن كـنتَ فـي بـرٍّ سـتكسبُ أجرَهُ
أو كـنـتَ تـعكس فـالطريقُ لـوَاكَا
آهٍ عــلــى عــمْــرٍ يــمــر بـلـحـظةٍ
وغــدا سـتـعرف مـالـذي أشـقَاكا
أسماء محمد
تعيشُ بك .. ولأجلِك ..
تعيشُ لفرحتِكَ
وتعيشُ لتسمعك تنادي " أمي"
الأم فــيـكَ وإن قـطـعـتَ يـداكَـا
فــعـلامَ تــرفـضُ غـيـثُها يُـمـناكَا
إن كـنـتَ فــي إغــواءةٍ أو تـائـها
فـالـبـاب نــحـو جِـنـانـها نــادَاكَـا
كـيف اصطبارُ القلب في توديعها
والـجـفنُ نــام ولــم يـعـد لـيراكَا
الآن تـعلمُ فـضل مـن بـذلت دمـا
غـطـتك فـي أحـضانها تـرعاكا !!
يا حسرةً في القلب تنزف حسرةً
ذهــبـت بــحـبٍّ دافـــئٍ ســوّاكـا
لــو كـنـتَ تـعرف أنـها مـن حـبها
ودّت بـــكـــل دقــيــقـةٍ تــلـقـاكـا
لــوددت تـقـديم الـحـياة لأجـلـها
وتــركـتَ كـــل الـعـالـمين وراكــا
لـكـنْ أتـيـتَ الآن تـبـكي حُـرقةً!!
أو مـــا سـمـعـتَ نـبـيَّـنَا وصّــاكَـا
أو مـــا سـمـعتَ الله فــي قـرآنـهِ
قــــرن الــعـبـادة بــالــذي ربّــاكـا
ولـكـل مــن تـحـيا حـبـيبة عـينه
طــوبــى فــإنـك ســابـقٌ لـعُـلاكـا
إن كـنتَ فـي بـرٍّ سـتكسبُ أجرَهُ
أو كـنـتَ تـعكس فـالطريقُ لـوَاكَا
آهٍ عــلــى عــمْــرٍ يــمــر بـلـحـظةٍ
وغــدا سـتـعرف مـالـذي أشـقَاكا
أسماء محمد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أنشودة ويطرقني البكاء
والله ما شيء أشدّ ع الفتى
من أن يرى أحبابه بمكانِ
ويظلّ محرومَ السلام عليهمُ
والقلب في حمم كما البركانِ
ويرى المدامعَ في العيون تخبّأتْ
ويرى عليهم سُلطة الفقدانِ
ويظل يرسمُ بسمةً كذابةً
ما أقبح التمثيل في الأحزانِ !
روحي الفدا والله أني أفتدي
دمعاتكم من سالف الأزمانِ
صبوا عليّ همومكم وتبسموا
أنا أستطيع تحمل الحرمانِ
الله يعلم كم أريد عناقكم
وأريد أن أبكي بلا استئذانِ
وأريد أن أجثو لأن مفاصلي
ذابت من الهم الذي أعياني
فلقد تجمعت البلايا كلها
والحضنُ كان كراحةٍ لثواني
لكن رضينا .. والرضى هو غايةٌ
أفرغ علينا الصبر يا رحماني
٩،٢٦ مساءً - الجمعة ٢٤ الحج
١٤٤١ - رابع يوم ..
١٤ أغسطس ٢٠٢٠
من أن يرى أحبابه بمكانِ
ويظلّ محرومَ السلام عليهمُ
والقلب في حمم كما البركانِ
ويرى المدامعَ في العيون تخبّأتْ
ويرى عليهم سُلطة الفقدانِ
ويظل يرسمُ بسمةً كذابةً
ما أقبح التمثيل في الأحزانِ !
روحي الفدا والله أني أفتدي
دمعاتكم من سالف الأزمانِ
صبوا عليّ همومكم وتبسموا
أنا أستطيع تحمل الحرمانِ
الله يعلم كم أريد عناقكم
وأريد أن أبكي بلا استئذانِ
وأريد أن أجثو لأن مفاصلي
ذابت من الهم الذي أعياني
فلقد تجمعت البلايا كلها
والحضنُ كان كراحةٍ لثواني
لكن رضينا .. والرضى هو غايةٌ
أفرغ علينا الصبر يا رحماني
٩،٢٦ مساءً - الجمعة ٢٤ الحج
١٤٤١ - رابع يوم ..
١٤ أغسطس ٢٠٢٠
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أهواهُ لكن من سيُخبرُ قلبَه ؟
أني على قسماته أتهاوى
وبدون وصلٍ أستحيلُ كشرفةٍ
في ليلها ونهارها تتساوى
ما حكم من يهوى ويكتم حبّه
ويظلّ في أوجاعه يتداوى !
ويظلّ محمومَ الشعور وشوقُه
رفع ادعاءً بل وزاد دعاوى
إني أخاف من المشاعر إن طغت
أن أستبيح مع الذنوب فتاوى
أسماء محمد
أني على قسماته أتهاوى
وبدون وصلٍ أستحيلُ كشرفةٍ
في ليلها ونهارها تتساوى
ما حكم من يهوى ويكتم حبّه
ويظلّ في أوجاعه يتداوى !
ويظلّ محمومَ الشعور وشوقُه
رفع ادعاءً بل وزاد دعاوى
إني أخاف من المشاعر إن طغت
أن أستبيح مع الذنوب فتاوى
أسماء محمد
النزفُ يجعلني أمزّق ساعةً
بالشوق تُمطر في الفؤاد وتعصفُ
وتقول للذكرى تواري جانبا
ما عدتُ قلبا للمشاعر يضعفُ
يا حبّ قد آذيتني وذللتني
حتى دموعي لم تعد بي ترأفُ
أسماء محمد
بالشوق تُمطر في الفؤاد وتعصفُ
وتقول للذكرى تواري جانبا
ما عدتُ قلبا للمشاعر يضعفُ
يا حبّ قد آذيتني وذللتني
حتى دموعي لم تعد بي ترأفُ
أسماء محمد
أنا في غرامي طفلةٌ وسخيّةٌ
أُعطي بلا منٍّ ولا تحليلِ
وأقلُّ ما أرجوهُ صدقُ مودّةٍ
وأزيدُ فوقَ محبّتي تدليلي
وأهيمُ في صفوِ السكوتِ برقّةٍ
وتروقُ لي حججي إلى - التطويلِ -
وتظلُّ تأسرني الفِعالُ بصيغةٍ
تكفي عن الكلمات والتهويلِ
قلبي يميلُ بنظرةٍ لكنما
عقلي يظلُّ مسيِّري ودليلي
أسماء محمد
أُعطي بلا منٍّ ولا تحليلِ
وأقلُّ ما أرجوهُ صدقُ مودّةٍ
وأزيدُ فوقَ محبّتي تدليلي
وأهيمُ في صفوِ السكوتِ برقّةٍ
وتروقُ لي حججي إلى - التطويلِ -
وتظلُّ تأسرني الفِعالُ بصيغةٍ
تكفي عن الكلمات والتهويلِ
قلبي يميلُ بنظرةٍ لكنما
عقلي يظلُّ مسيِّري ودليلي
أسماء محمد