قصائدي أسمآ محمد حجاج | Asmaa
241 subscribers
57 photos
8 videos
1 link
سأفرِغ ما بقلبي شعرا دافئا وذكرى وحب .
Download Telegram
أنا والله متعبةٌ ..
وقلبي منهكٌ متعب .
‏وأحبّهُ حتّى تراءى أنّني
في حبِّه سأهيمُ دون كرامتي

مهلاً حبيبي إنني لي هيبتي
ويموتُ حبّي إن أردتَ إهانتي

أسماء محمد
الشعر يجعلني أعيدك صامتًا
في موقفٍ كم يطلب التحديثا ..
‏لماذا لا تفارقني فإني : مللت من التنائي والتداني .
في كل يوم من حياتي قصةٌ
محبوكة التعذيبِ و الإخراجِ
وممثلوها كلهم هم واحدٌ
قلبي الصغيرُ و نايها معراجي
تحكي عن الحِبِّ الذي في مقلتي
تعلو مكانته وكان الناجي
وأنا المعذب في اشتياقٍ دائمٍ
تُروَى حِكَايتنا بدون علاجِ

أسماء محمد
لماذا الشعر يا قومي جفاني
‏وأبطأ في المجيء إلى جناني

‏وكان الشعر سهلا مستفيضا
‏فصار اليوم مغصوبا يعاني
يقولون الهوى داءٌ
‏وظني أنّه أكبَرْ

‏إذا ما كنتَ ذا عقل
‏فخلِّ الحبَّ لا تظفَرْ

‏وجاهد كلّ أحلامٍ
‏وعاند لهفة الأيسرْ

‏لكي تحيا كمنتصرٍ
‏وتتلو سورة الكوثرْ
‏في هذا التوقيت بالذات ، لا تكتب شيئا لمن تحبّ فهذا وقتٌ يعلن فيه الشوق عن ضعفه 🕊
‏مخنوقة تحت الركام ومن لها ..
‏والماء سر حياتها ومماتها

‏تبكي بدمعٍ قد تآمر ضدّها
‏والعشق واليها ليوم رفاتها 💔
عند الثريا قد رفعتُ سماءهُ
فإذا الثرى متبللا بنحيبي

ما زلت أعطي رغم كل مخاسري
ربحي الوفاءُ وغزوتي تهذيبي

أسماء محمد
وسقطتُ في حبٍّ غريبٍ غرّني
ووجدتُه يحتالُ بالجدرانِ

فوكزتُ قلبي كي يُفيقَ فإذ به
في عالم الغرقى بلا عنوانِ
احتاج للأصفاد أن تبقى لكي
أحيا فإني قد بُعثت حطاما

من كان يوما قد يصدق أنني
خلف الشباك ولا أرد سلاما

قد صرتُ حقا مثلما خططتَ لي
فالعقلُ يبصر والعيونُ تعامى

أسفي على قلبي الذي ضيعتُه
أسفي على دمعاته أعواما

شبحٌ أنا .. من كل شيء أجوفٌ
لكن نبضا فيّ زاد ضِراما

لم هذه الدنيا تطول فحسبها !
أني بها كي تستحيل ظلاما

قف يا فؤادي قد رجوتُك والتفتْ
للقبر علّك تستريحُ عِظاما

أسماء محمد
‏وأحبّهُ حتّى تراءى أنّني
في حبِّه سأهيمُ دون كرامتي

مهلاً حبيبي إنني لي هيبتي
ويموتُ حبّي إن أردتَ إهانتي

أسماء محمد
وعلى المنابتِ غصنُه ميَّالُ
أضع احتمالا يعتريه زوالُ

قلقي يلون في المساء إجابتي
والشوق ينبع ماؤُه سيّالُ

عيناك تختصران كل حكايتي
بهما التماع تراجعٍ إقبالُ

ففرشتُ في وجه السماء قضيتي
والكون ردد والجوى ينثالُ

وعلى احتباس الضوء شاخت مقلتي
فالليل داجٍ والسنون طِوالُ

أسماء محمد
‏وأنـا اتـكأتُ عـلى جـدار مخاوفي
ووهـمتُ بـالظل الـذي يـغـشاني
وكـشـفت وجـهي لـلرياح عـواتيا
أشـهرتُ سيف فصاحـتي وبياني
وحسبتُ أني في التعقل حكمةٌ
تُـــروى فـتُـبـهِرُ والـزمـان زماني
حـتى فـقدتُ تـوازني في لحظةٍ
مـنـهـا ارتـطمتُ بـتـربـةٍ وهـــوانِ

أسماء محمد
الأم تعيشُ فيك ..
تعيشُ بك .. ولأجلِك ..
تعيشُ لفرحتِكَ
وتعيشُ لتسمعك تنادي " أمي"

الأم فــيـكَ وإن قـطـعـتَ يـداكَـا
فــعـلامَ تــرفـضُ غـيـثُها يُـمـناكَا
إن كـنـتَ فــي إغــواءةٍ أو تـائـها
فـالـبـاب نــحـو جِـنـانـها نــادَاكَـا
كـيف اصطبارُ القلب في توديعها
والـجـفنُ نــام ولــم يـعـد لـيراكَا
الآن تـعلمُ فـضل مـن بـذلت دمـا
غـطـتك فـي أحـضانها تـرعاكا !!
يا حسرةً في القلب تنزف حسرةً
ذهــبـت بــحـبٍّ دافـــئٍ ســوّاكـا
لــو كـنـتَ تـعرف أنـها مـن حـبها
ودّت بـــكـــل دقــيــقـةٍ تــلـقـاكـا
لــوددت تـقـديم الـحـياة لأجـلـها
وتــركـتَ كـــل الـعـالـمين وراكــا
لـكـنْ أتـيـتَ الآن تـبـكي حُـرقةً!!
أو مـــا سـمـعـتَ نـبـيَّـنَا وصّــاكَـا
أو مـــا سـمـعتَ الله فــي قـرآنـهِ
قــــرن الــعـبـادة بــالــذي ربّــاكـا
ولـكـل مــن تـحـيا حـبـيبة عـينه
طــوبــى فــإنـك ســابـقٌ لـعُـلاكـا
إن كـنتَ فـي بـرٍّ سـتكسبُ أجرَهُ
أو كـنـتَ تـعكس فـالطريقُ لـوَاكَا
آهٍ عــلــى عــمْــرٍ يــمــر بـلـحـظةٍ
وغــدا سـتـعرف مـالـذي أشـقَاكا

أسماء محمد
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
أنشودة ويطرقني البكاء