هل للحروفِ بأن ترى عيناهُ !؟
إذ مال خطوي عن مدى مسراهُ
ما كان يعنيني الغرام بأسرِه
فتوازني وتمايُلي أشباهُ
في هيبةٍ تسري عليّ رعودُها
كالبرقِ يظهرُ ثمّ لا أنساهُ
فيذوب قلبي والخطى منقادةٌ
نحو الصلابةِ دون أن أرعاهُ
يا أيها المرتابُ هل لك حاجةٌ!؟
بتخبّطي والعالمين تراهُ !
أنا حاجتي من ألف قرنٍ صُنتُها
واليومَ أُبدي كلَّ ما أخشاهُ
سأسيرُ في الطّرقِ التي أشعلتَها
أمضي إلى حتفي ولا أهواهُ
أسماء محمد
إذ مال خطوي عن مدى مسراهُ
ما كان يعنيني الغرام بأسرِه
فتوازني وتمايُلي أشباهُ
في هيبةٍ تسري عليّ رعودُها
كالبرقِ يظهرُ ثمّ لا أنساهُ
فيذوب قلبي والخطى منقادةٌ
نحو الصلابةِ دون أن أرعاهُ
يا أيها المرتابُ هل لك حاجةٌ!؟
بتخبّطي والعالمين تراهُ !
أنا حاجتي من ألف قرنٍ صُنتُها
واليومَ أُبدي كلَّ ما أخشاهُ
سأسيرُ في الطّرقِ التي أشعلتَها
أمضي إلى حتفي ولا أهواهُ
أسماء محمد
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إلقاء المتألق : علي بن عطية @alibenattia
عصيتك فسترتني ، نسيتك فذكرتني ، أغضبتك فرحمتني .. لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
وأحبّهُ حتّى تراءى أنّني
في حبِّه سأهيمُ دون كرامتي
مهلاً حبيبي إنني لي هيبتي
ويموتُ حبّي إن أردتَ إهانتي
أسماء محمد
في حبِّه سأهيمُ دون كرامتي
مهلاً حبيبي إنني لي هيبتي
ويموتُ حبّي إن أردتَ إهانتي
أسماء محمد
احتاج للأصفاد أن تبقى لكي
أحيا فإني قد بُعثت حطاما
من كان يوما قد يصدق أنني
خلف الشباك ولا أرد سلاما
قد صرتُ حقا مثلما خططتَ لي
فالعقلُ يبصر والعيونُ تعامى
أسفي على قلبي الذي ضيعتُه
أسفي على دمعاته أعواما
شبحٌ أنا .. من كل شيء أجوفٌ
لكن نبضا فيّ زاد ضِراما
لم هذه الدنيا تطول فحسبها !
أني بها كي تستحيل ظلاما
قف يا فؤادي قد رجوتُك والتفتْ
للقبر علّك تستريحُ عِظاما
أسماء محمد
أحيا فإني قد بُعثت حطاما
من كان يوما قد يصدق أنني
خلف الشباك ولا أرد سلاما
قد صرتُ حقا مثلما خططتَ لي
فالعقلُ يبصر والعيونُ تعامى
أسفي على قلبي الذي ضيعتُه
أسفي على دمعاته أعواما
شبحٌ أنا .. من كل شيء أجوفٌ
لكن نبضا فيّ زاد ضِراما
لم هذه الدنيا تطول فحسبها !
أني بها كي تستحيل ظلاما
قف يا فؤادي قد رجوتُك والتفتْ
للقبر علّك تستريحُ عِظاما
أسماء محمد