سوق الكتبيين
631 subscribers
904 photos
1 file
44 links
متجر إلكتروني لبيع الكتب alkutubiyeen.net
Download Telegram
عنوام الكتاب : سمط اللآلي : اللآلي في شرح أمالي القالي
تأليف : أبي عبيد البكري (ت 487 هـ)
نسخه وصححه وحقق ما فيه وخرجه وأضاف إليه : عبدالعزيز الميمني
عدد الأجزاء : 3 مع الفهرس
الناشر : دار الكتب العلمية - مصورة عن الطبعة القديمة

اللآلي في شرح أمالي القالي، ذلك هو اسم الكتاب كما وضعه البكري، وكما سماه من رجع إليه من أعلام الأدباء في القرون الخالية، فلما قام عبد العزيز الميمني بتحقيق الكتاب، وطالت فيه مؤاخذاته للبكري وتعقباته له، وسد خلله وملء فراغه، رأى أن من الغبن لعمله أن ينعت بمجرد التحقيق، وأنه شاطر البكري في تأليف الكتاب، فأضاف إلى عنوانه كلمة (سمط) لتمييزه عن الكتاب الأصلي، ومن هنا طال عنوان الكتاب وجاء على النحو التالي (سمط اللآلي: ويحتوي على اللآلي في شرح أمالي أبي علي القالي للوزير أبي عبيد البكري بمشاطرة عبد العزيز الميمني له في أبحاثه) وأوضح الميمني عمله بقوله: (يظهر لمن تصفح اللآلي أن البكري بقي يقيد كل ما مر به من فوائد برهة، وما لم يقف له من الأبيات على أثر أو خبر أخلى له بياضاً، وقد بقي من هذا النوع شيء كثير، لم يستطع سدَّ خلله، أو لم يتسنَّ له ذلك، ولكنني ولله الحمد والمنة سددت ثلمته ورأبتُ صدعه، إلا بعض ما انقطع دونه طمع، ولم تنفع فيه حيلة، وأعيت علي فيه مذاهبي فأخفقت في مآربي..) وقد انتصف الميمني في سمطه من البكري لأبي علي القالي، ولمز تنبيهات البكري بأنها بعيدة الصيت قليلة الجدوى، كما قيل في المثل أسمع جعجعة ولا أرى طِحناً. وللبكري كتاب آخر في الأمالي سماه (التنبيه على أوهام أبي علي القالي في أماليه) وهي تنبيهات التقطها من كتابه اللآلي وأفردها في كتاب ليقدمه إلى المعتمد ابن عباد. وقد طبع قبل طباعة سمط اللآلي، أما سمط اللآلي فقد فرغ الميمني من طباعته سنة 1936م عن نسختين فريدتين أهمهما: نسخة جامعة توبنكان بألمانيا، وقد دله عليها كراتشكوفسكي، وهي نسخة بالخط المغربي، أثبت الميمني أنها الأصل للنسخة الثانية، نسخة مكة المكرمة. وانظر مجلة العرب (س16 ص13) حول سيرة الميمني وترجمته. و(مذكرات الميمني) نشرها الدكتور شاكر الفحام في مجلة معهد المخطوطات (29/ 70 - 125) .
عنوان الكتاب : بهجة المجالس وأنس المجالس وشحذ الذاهن والهاجس
تأليف : أبي عمر يوسف بن عبدالله بن محمد بن عبدالبر النمري القرطبي (ت 463 هـ)
تحقيق : محمد مرسي الخولي
الطبعة : 1428 هـ
عدد الأجزاء : 3
الناشر : دار الكتب العلمية ، مصورة عن الطبعة القديمة

من نوادر الموسوعات الأدبية الأخبارية. أفرغ فيه ابن عبد البر القرطبي خلاصة قراءاته وملاحظاته في ميدان الأدب، أو كما يقول: (وجمعت فيه ما انتهى إليه حفظي ورعايتي، وضمته روايتي وعنايتي) فحفظ لنا بين دفتيه تراثاً قيماً، ضاعت معظم مصادره الأصلية، وكاد يندثر لولا أن ضم شمله وجمع شتاته. وما أن شاع نبأ العثور على الكتاب، حتى تسابق الباحثون ينهلون من معينه، ويستنيرون بجذوته، فاستخرجوا منه دوادوين بكاملها، كديوان (منصور الفقيه) وديوان (محمود الوراق)، وروجع عليه ديوان (أبي العتاهية) الذي صنعه في الأصل ابن عبد البر وسماه: (الاهتبال في شعر أبي العتاهية في الحكم والأمثال) وكان المرجع الأساسي لإحسان عباس في كتابه (عصر سيادة قرطبة) ولمحققي (جذوة المقتبس)، بل قلما تجد شعراً مجموعاً في العصر الحديث إلا وجدت في مراجعه كتاب ابن عبد البر هذا. قال ابن سعيد في المغرب: (وهو في حلبة الأدب فارس، وكفاك دليلاً كتابه بهجة المجالس). نشرت قديماً قطعة من الكتاب في المجلد الخامس من مجلة المحيط (القاهرة 1907م) ثم قام بنشره محققاً د. محمد مرسي الخولي سنة 1962م. ثم 1981م، وهو مرجعنا في هذه الترجمة. والكتاب من نوادر الكتب، حيث لا توجد له نسخة كاملة، سوى نسختين: نسخة مكتبة مراد ملا باستانبول، وهي نسخة خزائنية، كتبت سنة 793هـ لخزانة ملك اليمن: علي بن رسول الغساني، وهي أربعة أجزاء، في مجلد واحد. ونسخة رواق المغاربة في الأزهر الشريف، كتبت سنة 1158هـ في مجلد واحد، في زهاء 400 ورقة. أما منهج الكتاب، فبسيط لا تعقيد فيه، بناه القرطبي على (132) باباً، يفتتح الباب منها بما تيسر من الآيات والأحاديث، ثم يورد أشعار العرب وحكمها، أو ما أثر عن غيرهم من العجم والروم، من كل ما قيل في معنى الباب، أو ضده، ليكون أبلغ وأشفى وأمتع. ومن نوادره: قصيدة المريمي، وأولها: (تعزّ فإن الحر لا بد يخلق). وللأستاذ سمير الماضي تهذيب للكتاب، نشرته دار المعالي في الأردن سنة (1419هـ) بعنوان: (المنتقى من بهجة المجالس) في مجلد . نقلا عن الوراق .
عنوان الكتاب : جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة
المؤلف : أحمد زكي صفوت
عدد الأجزاء : 4
الناشر : المكتبة العلمية - مصورة عن طبعة مصطفى البابي الحلبي

 يمثل الكتاب موسوعة علمية أدبية راقية جمع فيه مصنفه رسائل العرب في العصور الذهبية الزاهرة للغة العربية من العصر الجاهلي إلى العصر العباسي الأول، إذ كانت الرسائل المتبادلة بين الخلفاء والقادة والأمراء والولاة والعلماء والأدباء فنا راقيا في تلك العصور ..
عنوان الكتاب : جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة
المؤلف : أحمد زكي صفوت
عدد الأجزاء : 3
الناشر : المكتبة العلمية - مصورة عن طبعة مصطفى البابي الحلبي

يشكل هذا الكتاب موسوعة علمية أدبية راقية حيث جمع فيه المصنف خطب العرب في العصور الذهبية الزاهرة للغة العربية وآدابها وفنونها، من العصر الجاهلي إلى العصر العباسي الأول مرورا بصدر الإسلام والراشدي والأموي، حيث إن الخطب وخاصة بعد البعثة النبوية ومجيء الإسلام كان لها الأهمية البالغة في الوعظ والإرشاد وإرسال الجيوش وتولية الخلفاء والولاة والمحافل الأدبية فكانت تشكل فنا خاصا بحد ذاتها . فجمعها في كتاب واحد يمثل عصارة أدب تلك العصور ..
وصل ..

عنوان الكتاب : أصول السرخسي
تأليف : أبي بكر محمد بن أحمد السرخسي (ت 490 هـ)
حقق أصوله : أبو الوفا الأفغاني
الطبعة : الثالثة 2015 م
عدد الأجزاء : 2
الناشر : دار الكتب العلمية - مصورة عن طبعة لجنة إحياء المعارف النعمانية ، الهند
عنوان الكتاب : معجم البلدان
المؤلف : ياقوت بن عبدالله الحموي (ت 626 هـ)
الطبعة : الثامنة ، 2010 م
عدد الأجزاء : 7
الناشر : دار صادر

الكتاب الذي يحق للإسلام أن يفخر به كل الفخر كما قال (كارّا دُه فو) في كتابه: (مفكرو الإسلام) ويرى كراتشكوفسكي أنه أفضل مصنف لمؤلف عربي في العصور الوسطى، وذلك في فصل عقده في كتابه (تاريخ الأدب الجغرافي ج1ص335 ) تكلم فيه عن جهود المستشرقين في التنويه بالكتاب، وفي مقدمتهم (فرين) (ت1823). طبع الكتاب لأول مرة في ألمانيا سنة 1866م بعناية وستنفيلد، ثم في مصر 1906 بعناية محمد أمين الخانجي، وألحق به عام 1907 مستدركاً في جديد البلدان بعنوان (منجم العمران) في مجلدين. وقد قدم ياقوت لكتابه بتعريف في تسع صفحات، أتبعها بخمسة أبواب تتصل بالجغرافيا، اشتملت على التعريف بمصطلحات الكتاب. ورجع فيه كما أفاد الشيخ بكر أبو زيد في كتاب (إتحاف الخلان بمعارف معجم البلدان) إلى (251) كتاباً، انظرهم ص1047 من كتاب الإتحاف. ويكشف ياقوت عن سبب تأليفه أنه لما كان في مجلس السمعاني بمرو الشاهجان =تركمانستان= سنة 615هـ أنكر عليه أحد الجلساء ضبطه لكلمة: (حباشة) ولم يجد في خزائن مرو العشر كتاباً يذكرها، وكان في واحدة من هذه الخزائن وهي الخزانة العزيزية اثنا عشر ألف مجلد. قال: (فألقي حينئذ في روعي افتقار العالم إلى كتاب في هذا الشان..ليكون في مثل هذه الظلمة هاديا، وإلى ضوء الصواب داعيا) قال: (وأكثر فوائد هذا الكتاب مما جمعته من تلك الخزائن، وكان لا يفارق منزلي منها مئتا مجلد. وأقمت فيها ثلاثة أعوام، وتركتها سنة 616هـ على أحسن ما يكون.. ولولا ما عراها من الخراب من ورود التتر لما فارقتها إلى الممات) فارق ياقوت مرو إلى خوارزم، فلبث فيها شهوراً ثم فارقها إلى إربل، ولم يطب له المقام فيها، فتركها إلى الموصل، ومنها بعث برسالته إلى القفطي وزير حلب، يستعتبه فيها ويذكر ما لقيه في أسفاره (انظر إنباه الرواة 4/ 80) فاستدعاه إليه، ووجد عند الوزير الفرصة لإتمام معجم البلدان، ففرغ من مسودته يوم 20/ صفر /621هـ وأهداه إلى خزانة الوزير، وشرع في تبييضه يوم 21 / محرم 625 ومات أثناء التبييض يوم 20 / رمضان / 626هـ. كما يذكر معظم الباحثين، وهي رواية تفتقر للتحقيق 0انظر التعريف بكتابه (الخزل والدأل). وانظر في زاوية التعليق على الكتاب بحثا خاصا بهذه المسألة. وفي تعليقات ياقوت على بعض فصول الكتاب ما يكشف عن حمية إسلامية كانت تحدوه في كتابة المعجم، انظر مثالا على ذلك كلامه آخر مادة القدوم، وسؤاله القارئ أن يشاركه الحيرة. ويلاحظ أنه لم يحج ولم يأت جزيرة العرب، وكل ما ذكره عن المعالم الشريفة نقله من كتب الجغرافيين قبله. وقد أتى الجاسر على تصويب الكثير من أخطائه في كتابه: (التصحيف في أسماء المواضع) وانظر مجلة العرب (س28 ص433 وس30 ص721). ووقفت على قصيدة في مقدمة تحقيق كتابه (الخزل والدأل) ص24 يفخر فيها بكتابه (معجم البلدان) قال: فكم قد حوى من فضل قول محبر = ومن نثر مصقاع ومن نظم ذي فهم.. ومن خبر حلو طريف جمعته = على قدم الأيام للعرب والعجم.. يرنح أعطافي إذا ما قرأته = كما رنحت شرّابها ابنة الكرم.. ولو أنني أنصفته في محبتي = لجلّدته جلدي وصندقته عظمي.. وهي قصيدة نادرة كما ترى إلا أن محقق (الخزل والدأل) لم يذكر أين عثر عليها ? وانظر التعريف بكتابه (المشترك وضعا والمفترق صقعا) إلخ نقلا عن الوراق .