Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#بالفيديو
"خطاب هتلري" يتحول إلى استسلام علني.. ميرشايمر يفضح التناقض الأميركي: ترامب يهدد بمسح إيران من الوجود صباحاً، ثم يتراجع مساءً ويتبنى خطة إيران الـ10 بنود!
#الخنادق #أمريكا #إيران
"خطاب هتلري" يتحول إلى استسلام علني.. ميرشايمر يفضح التناقض الأميركي: ترامب يهدد بمسح إيران من الوجود صباحاً، ثم يتراجع مساءً ويتبنى خطة إيران الـ10 بنود!
#الخنادق #أمريكا #إيران
❤4
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#بالفيديو
الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية ينشر... أنَا باليَقِينِ وبالسِّلاحِ سَأفتَدي... بَلَدي ونور الحقّ يَسطَعُ في يَدي
#الخنادق #معركة_العصف_المأكول
الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية ينشر... أنَا باليَقِينِ وبالسِّلاحِ سَأفتَدي... بَلَدي ونور الحقّ يَسطَعُ في يَدي
#الخنادق #معركة_العصف_المأكول
❤4🔥1
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
#بالفيديو
مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية منزل يتموضع فيه جنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بمحلّقات انقضاضيّة.
#الخنادق #معركة_العصف_المأكول
مشاهد من عملية استهداف المقاومة الإسلامية منزل يتموضع فيه جنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة البيّاضة جنوب لبنان بمحلّقات انقضاضيّة.
#الخنادق #معركة_العصف_المأكول
❤5🔥2
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
مكان استشهاد القائد الخامنئي رضوان الله عليه
❤3
مضيق هرمز العقدة الاستراتيجية التي أفشلت الاتفاق، لكن هل انتهت المفاوضات؟
لقراءة المقال
https://alkhanadeq.com/post/10593
▪️تابعونا على منصة X:
https://x.com/al5anadeknew
لقراءة المقال
https://alkhanadeq.com/post/10593
▪️تابعونا على منصة X:
https://x.com/al5anadeknew
👍2
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
مشاهد من عملية استهداف المقـ.ـاومة الإسلامية قاعدتي ليمان وشراغا التابعتين لجيش العدو الإسرائيلي شمال فلسطين المحتلة بسربٍ من المسيّرات الانقضاضيّة.
موقع الخنادق
https://x.com/al5anadeknews
موقع الخنادق
https://x.com/al5anadeknews
🔥3
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
الحدث الصعب…
مصطلح يردّده الإعلام العبري
كلّ يوم…
حين تعجز الحقيقة عن الاختفاء
#معركة_العصف_المأكول
#دفاعًا_عن_شعبنا
مصطلح يردّده الإعلام العبري
كلّ يوم…
حين تعجز الحقيقة عن الاختفاء
#معركة_العصف_المأكول
#دفاعًا_عن_شعبنا
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
رسالة مهمة ذات دلالات من آية الله الشيخ بناهيان من مضيق هرمز
❤3
مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في كافة الجبهات أهم أسباب فشل التوصل الى اتفاق، لكن هل انتهت المفاوضات؟
د. محمد شمص /الخنادق
شهدت الجولة الأولى من المفاوضات بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية في إسلام آباد نهاية متوقعة أكثر منها مفاجئة، في ظل تاريخ طويل من الصراع امتد نحو47 عاما، وتعقيدات سياسية واستراتيجية لا يمكن اختزالها في جلسة واحدة استمرت نحو 21 ساعة. فالمحادثات، التي جرت في أجواء يغلب عليها انعدام الثقة، أفضت إلى تفاهمات محدودة حول بعض النقاط الإجرائية، لكنها اصطدمت بعقبتين أساسيتين حالت دون الوصول إلى اتفاق شامل، مضيق هرمز (وربطه بوحدة الجبهات ضمنا) وتصفير اليورانيوم وفق موقع اكسيوس الأميركي.
وقف إطلاق النار في لبنان شرط إيران في المفاوضات
لقد دخل الوفد المفاوض الإيراني هذه الجولة بثقة عالية، مستندًا إلى تفويض وإرادة شعبية عارمة، وقناعة راسخة بموقع قوة، سواء من خلال إنجازاته الميدانية و أوراقه الإقليمية أو سيطرته على مفاصل استراتيجية حساسة، وعلى رأسها مضيق #هرمز. هذا المضيق لم يكن مجرد تفصيل في المفاوضات، بل شكّل "العقبة الكأداء" التي أفشلت التقدم، حيث تمسكت طهران بربط إعادة فتحه بتسوية شاملة في المنطقة، تشمل ملفات أوسع أي وقف اطلاق النار الشامل والكامل على كافة الجبهات لا سيما في جبهة لبنان تحديدا، حيث أصر الوفد الايراني على تطبيق وقف إطلاق النار في لبنان إلا أن موقف الحكومة اللبنانية الذي رفض أن يكون لبنان جزءا من وقف اطلاق النار بين #إيران و #امريكا، أدى الى تعقيد المشهد وتذرع الأميركيين به والقبول الجزئي للشرط الإيراني، ذلك بخفض التصعيد ووقف الضربات الإسرائيلية في بيروت والضاحية الجنوبية فقط، وقد تعاملت واشنطن مع هذين الملفين مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان كأولوية منفصلة، ما عكس فجوة عميقة في الرؤية بين الطرفين، بل كانت من أهم الأهداف التي أدّت الى فشل المفاوضات.
إيران ترفض الخضوع للشروط الأميركية
كان الموقف الأمريكي متعنتاً إلى حد كبير، حيث دخلت واشنطن بسقف مطالب مرتفع وغير واقعي، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وتصفير تخصيب اليورانيوم، مع إصرار واضح على الحصول على تعهد بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وهي قضية سالبة بانتفاء الموضوع لأن إيران لا تمتلك ولا تريد ان تمتلك سلاحًا نوويًا، غير أن هذا الطرح، القائم على منطق "الشروط المسبقة عالية السقف"، قوبل برفض إيراني حازم، عبّر عنه الوفد الإيراني المفاوض، معتبراً أن أي مفاوضات لا يمكن أن تنجح إذا انطلقت من فرض الإملاءات بدل البحث عن أرضية مشتركة. وفي السياق، رد وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف على تصريح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في تغريدة على منصة xقائلاً: على الولايات المتحدة أن تتعلم: لا يمكنك فرض شروطك على إيران، لم يفت الأوان بعد للتعلم"، وكان دي فانس ادعى ان سبب فشل المفاوضات هو رفض إيران التعهد بعدم امتلاك سلاح نووي، مؤكدا ان هذه "النتيجة" أسوء للإيرانيين من الأميركيين.
استراحة محارب أم تمهيد لجولة جديدة من التفاوض؟
هذا التباين بين "قوة المنطق" الإيرانية و"عناد الشروط" الأمريكية أدى عمليًا إلى إفشال الجولة الأولى، دون أن يعني ذلك انهيار المسار التفاوضي بالكامل. فالمعطيات تشير إلى أن ما جرى هو أقرب إلى مرحلة جسّ نبض متبادل، سعى خلالها كل طرف إلى استكشاف حدود الطرف الآخر، وتحديد خطوطه الحمراء. ومن هنا، فإن استمرار الاتصالات والمشاورات، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء إقليميين، يبدو احتمالًا واقعيًا، بل ومرجحًا.
في هذا السياق، لا يمكن تجاهل أن الهدنة المحددة بـ 15 يومًا لم تكن سوى إطار زمني أولي يسمح بإعادة تقييم المواقف، وفتح الباب أمام جولات لاحقة قد تكون أكثر نضجًا. وغالبًا ما تلعب هذه المرحلة دورًا حاسمًا في بناء أرضيات مشتركة تدريجية، خاصة إذا ما نجح الوسطاء في تضييق فجوات الخلاف.
ومع ذلك، يبقى احتمال التصعيد العسكري قائمًا، وإن لم يكن الخيار المفضل لدى الطرفين في هذه المرحلة. فإيران، التي تبدو وكأنها في "استراحة محارب"، استغلت الوقت لإعادة ترتيب أوراقها وتعزيز قدراتها وتذخير أسلحتها، فيما تدرك الولايات المتحدة أن أي مواجهة جديدة في ظل تعقيدات الإقليم تحمل كلفة عالية وغير مضمونة النتائج. هذا التوازن الحذر بين الاستعداد للمواجهة والرغبة في التفاوض يعكس طبيعة المرحلة الحالية، حيث تتداخل الضغوط العسكرية مع الحسابات السياسية والاقتصادية. ويبقى أن العدو الاسرائيلي المتضرر الأول من نجاح مفاوضات اسلام آباد عامل التصعيد والتفجير الذي يسعى لإعادة المنطقة الى دائرة الحرب الإقليمية والتي لم تخرج منها أساساً، فمهلة ال15 يوما هي هدنة وليست وقفاً لاطلاق النار، ما يعني أننا ما زلنا في حالة الحرب.
د. محمد شمص /الخنادق
شهدت الجولة الأولى من المفاوضات بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية في إسلام آباد نهاية متوقعة أكثر منها مفاجئة، في ظل تاريخ طويل من الصراع امتد نحو47 عاما، وتعقيدات سياسية واستراتيجية لا يمكن اختزالها في جلسة واحدة استمرت نحو 21 ساعة. فالمحادثات، التي جرت في أجواء يغلب عليها انعدام الثقة، أفضت إلى تفاهمات محدودة حول بعض النقاط الإجرائية، لكنها اصطدمت بعقبتين أساسيتين حالت دون الوصول إلى اتفاق شامل، مضيق هرمز (وربطه بوحدة الجبهات ضمنا) وتصفير اليورانيوم وفق موقع اكسيوس الأميركي.
وقف إطلاق النار في لبنان شرط إيران في المفاوضات
لقد دخل الوفد المفاوض الإيراني هذه الجولة بثقة عالية، مستندًا إلى تفويض وإرادة شعبية عارمة، وقناعة راسخة بموقع قوة، سواء من خلال إنجازاته الميدانية و أوراقه الإقليمية أو سيطرته على مفاصل استراتيجية حساسة، وعلى رأسها مضيق #هرمز. هذا المضيق لم يكن مجرد تفصيل في المفاوضات، بل شكّل "العقبة الكأداء" التي أفشلت التقدم، حيث تمسكت طهران بربط إعادة فتحه بتسوية شاملة في المنطقة، تشمل ملفات أوسع أي وقف اطلاق النار الشامل والكامل على كافة الجبهات لا سيما في جبهة لبنان تحديدا، حيث أصر الوفد الايراني على تطبيق وقف إطلاق النار في لبنان إلا أن موقف الحكومة اللبنانية الذي رفض أن يكون لبنان جزءا من وقف اطلاق النار بين #إيران و #امريكا، أدى الى تعقيد المشهد وتذرع الأميركيين به والقبول الجزئي للشرط الإيراني، ذلك بخفض التصعيد ووقف الضربات الإسرائيلية في بيروت والضاحية الجنوبية فقط، وقد تعاملت واشنطن مع هذين الملفين مضيق هرمز ووقف إطلاق النار في لبنان كأولوية منفصلة، ما عكس فجوة عميقة في الرؤية بين الطرفين، بل كانت من أهم الأهداف التي أدّت الى فشل المفاوضات.
إيران ترفض الخضوع للشروط الأميركية
كان الموقف الأمريكي متعنتاً إلى حد كبير، حيث دخلت واشنطن بسقف مطالب مرتفع وغير واقعي، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني وتصفير تخصيب اليورانيوم، مع إصرار واضح على الحصول على تعهد بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، وهي قضية سالبة بانتفاء الموضوع لأن إيران لا تمتلك ولا تريد ان تمتلك سلاحًا نوويًا، غير أن هذا الطرح، القائم على منطق "الشروط المسبقة عالية السقف"، قوبل برفض إيراني حازم، عبّر عنه الوفد الإيراني المفاوض، معتبراً أن أي مفاوضات لا يمكن أن تنجح إذا انطلقت من فرض الإملاءات بدل البحث عن أرضية مشتركة. وفي السياق، رد وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف على تصريح نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس في تغريدة على منصة xقائلاً: على الولايات المتحدة أن تتعلم: لا يمكنك فرض شروطك على إيران، لم يفت الأوان بعد للتعلم"، وكان دي فانس ادعى ان سبب فشل المفاوضات هو رفض إيران التعهد بعدم امتلاك سلاح نووي، مؤكدا ان هذه "النتيجة" أسوء للإيرانيين من الأميركيين.
استراحة محارب أم تمهيد لجولة جديدة من التفاوض؟
هذا التباين بين "قوة المنطق" الإيرانية و"عناد الشروط" الأمريكية أدى عمليًا إلى إفشال الجولة الأولى، دون أن يعني ذلك انهيار المسار التفاوضي بالكامل. فالمعطيات تشير إلى أن ما جرى هو أقرب إلى مرحلة جسّ نبض متبادل، سعى خلالها كل طرف إلى استكشاف حدود الطرف الآخر، وتحديد خطوطه الحمراء. ومن هنا، فإن استمرار الاتصالات والمشاورات، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء إقليميين، يبدو احتمالًا واقعيًا، بل ومرجحًا.
في هذا السياق، لا يمكن تجاهل أن الهدنة المحددة بـ 15 يومًا لم تكن سوى إطار زمني أولي يسمح بإعادة تقييم المواقف، وفتح الباب أمام جولات لاحقة قد تكون أكثر نضجًا. وغالبًا ما تلعب هذه المرحلة دورًا حاسمًا في بناء أرضيات مشتركة تدريجية، خاصة إذا ما نجح الوسطاء في تضييق فجوات الخلاف.
ومع ذلك، يبقى احتمال التصعيد العسكري قائمًا، وإن لم يكن الخيار المفضل لدى الطرفين في هذه المرحلة. فإيران، التي تبدو وكأنها في "استراحة محارب"، استغلت الوقت لإعادة ترتيب أوراقها وتعزيز قدراتها وتذخير أسلحتها، فيما تدرك الولايات المتحدة أن أي مواجهة جديدة في ظل تعقيدات الإقليم تحمل كلفة عالية وغير مضمونة النتائج. هذا التوازن الحذر بين الاستعداد للمواجهة والرغبة في التفاوض يعكس طبيعة المرحلة الحالية، حيث تتداخل الضغوط العسكرية مع الحسابات السياسية والاقتصادية. ويبقى أن العدو الاسرائيلي المتضرر الأول من نجاح مفاوضات اسلام آباد عامل التصعيد والتفجير الذي يسعى لإعادة المنطقة الى دائرة الحرب الإقليمية والتي لم تخرج منها أساساً، فمهلة ال15 يوما هي هدنة وليست وقفاً لاطلاق النار، ما يعني أننا ما زلنا في حالة الحرب.
❤1👍1