الصيام ليس الصيام عن الطعام فحسب .. بل الأبلغ من ذلك هو صيام القلب ، صيام الجوارح ، صيام العين عن إطلاق البصر فيما حرّم الله ، صيام اللسان عن الغيبة والنميمة ، صيام الأذن عن سماع الحرام .. فطوبىٰ ثم طوبىٰ للصائمين صيامًا كاملاً .. لقد فزتم في هذا الشهر ونلتم من الله عظيم الأجر
نصيحة رمضانية ؛ في كل مرة يزورك الفتور وقلة الجهد ذكّر نفسك بـ ( أيامٍ معدودات ) ابن الجوزي يقول ؛ تالله لو قيل لأهل القبور تمنّوا لتمنوا يومًا رمضان ! يا الله تخيّلوا يوم واحد فقط لأنهم يعرفون أنها أيام ثمينة ! من يستوعب أنه بعد أيام سينتصف الشهر .. فعلى أيّ حال مضى رمضانك ؟
كنصيحة خُذها على مدار الزمن ؛
( كُلّ شيء ستدفع ثمنه ) لا شيء يمرّ عبثًا ! إطلاق البصر في الحرام يسلبُ منك حلاوة الإيمان، سماع الغناء وإطلاق اللسان في الغيبة يُفقدك لذّة القرآن، ذنوب الخلوات تسلبُ منك لذائذ العبادات، تصنع منك قلبًا يتكاسل عن الصلوات، فتفقّد نفسك وشدّ وثاق قلبك
( كُلّ شيء ستدفع ثمنه ) لا شيء يمرّ عبثًا ! إطلاق البصر في الحرام يسلبُ منك حلاوة الإيمان، سماع الغناء وإطلاق اللسان في الغيبة يُفقدك لذّة القرآن، ذنوب الخلوات تسلبُ منك لذائذ العبادات، تصنع منك قلبًا يتكاسل عن الصلوات، فتفقّد نفسك وشدّ وثاق قلبك
أدعية النبي ﷺ مجموعة في كتيب صغير
احفظوها وادْعُوا بها في أوقات الإجابة .. وفي قيام الليل♥️
http://saaid.net/bahoth/232.pdf
احفظوها وادْعُوا بها في أوقات الإجابة .. وفي قيام الليل♥️
http://saaid.net/bahoth/232.pdf
خلواتك الصالحة هي المُثبِّتة لك في وسط الفِتن ، هي المُثبِّتة لك عند لحظات الضعف ، هي التي تملؤك قوّة، هي التي تقيك مصارع السوء ومزالق الشيطان-بعد الله-هي التي تُلهمك الحكمة وسداد الرأي .. الخلوات الصادقة رصيـد إيمانيّ يمنحك الوقاية والكفاية والحصانة
مع غروب شمس هذا اليوم تدخل ليلة ٢٧ ومعلومٌ أنها من أرجىٰ الليالي وأحراها.. و الموفّق من أدرك عظمة هذه الليلة واستغل كل لحظاتها ودقائقها بشتى أنواع العبادات من ( قيام ودعاء وذكر وصدقة وتلاوة للقرآن .. ) الموفّق من اعتزل كل المشاعل والملهيات و تعرّض لنفحات الله
تخيَّل معي بقلبك وكافّة شعورك أن من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا يغفرُ الله له ما تقدّم من ذنبه .. تخيَّل ليلة واحدة تقومها تخرج منها بلا ذنوب .. كيوم ولدتك أمك .. يا الله !
ما أعظم الربح وما أشدّ تقصيرنا
ما أعظم الربح وما أشدّ تقصيرنا
ها نحن وصلنا لآخر ليلة من رمضـان ، وها نحن يـا ربّ قد جئنا إليك ببضاعة مزجـاة فتقبلنا عندك بقبولٍ حسن ، يـا ربّ هذا جهدنا وهذا سعينا وعليك التكلان فارحم ضعفنا وأكرمنا بالمغفرة والرضوان ، نعترف بتقصيرنا غير أننا نطمع أن يُدخلنا ربُّنا مع القوم الصالحين ♥️
نصيحة قبل أن يُعلن رمضان رحيله ؛ لا تجعل رمضان هو آخر عهدك بالمحافظة على الصلوات ، هو آخر عهدك بالصيام وتلاوة القرآن وقيام الليل .. هو آخر عهدك بالمسارعة إلى الخيرات ومجاهدة النفس عند المنكرات .. وقد قيل أنه من علامات القبول في رمضان ؛ ( استمرارك على الطاعـة حتّى بعد رمـضان )
ليس الصديق فقط من يجلس معك ، من يضحك معك ، من يأكل معك .. الصديق هو الذي حين تُحادثه يرتفع رصيد إيمانك بحديثه ، الذي إذا جالسته صغُر شأن الدنيا في عينك وتعلّقت بالله .. من يشدّ بيدك إلى الخير ، من يقوّم اعوجاجك حين يراك تميل عن الطريق، من يُتمتم لك بالدعوات غيبًا في جنح الليل🤍
تخيَّل تخيَّل تصوم ٦ أيـام من شهر شوّال كأنّك صمت الدهر كاملاً ! يا الله فعلاً فضل عظيـم لو استشعرناه، حريٌ بالمؤمن أن يُبادر ولا يسوّف !
ويقول ابن رجب عن صيام الست من شوال:
"معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان فإن الله إذا تقبّل عمل عبد وفّقه لعملٍ صالح بعده"
ويقول ابن رجب عن صيام الست من شوال:
"معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان فإن الله إذا تقبّل عمل عبد وفّقه لعملٍ صالح بعده"
تارك الصلاة يشبه للشخص الذي يدخل ساحة القتال دون درعٍ يحميه أو حصانة تَقيه .. هو كذلك أمام مواجهة الحياة يُصبح ويُمسي دون سلاح ( الصلاة ) وهو يعلم أنه في أي لحظة غير متوقّعة سيغادر هذه الدنيا دون سابق إنذار ! والمحزن أن يغادرها دون عملٍ صالح يحميه أو صلاة تُنجيه من فتنة القبر
كثيرًا ما أقف مُتأمّلة ، مُتعجّبة، مُندهِشة في الطريقة التي يسوق الله لعبده فيها الرزق والفتوح والفرج ! أحيانًا يكون باب الرزق في موقف عابر، في كلمة عابرة، في تصرّف بسيط لم يكن في الحسبان يومًا ! هنا يمتلئ القلب يقينًا بقوله تعالى: "إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون"!