نَهجُ البَلاغَةِ.
18.8K subscribers
1 link
نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة
- لا أجيز استخدام صورة القَناة.
Download Telegram
وَ عَنهُ عَليهِ السَّلام:

أَصْلُ الرِّضَا حُسْنُ الثِّقَةِ بِاللَّهِ.
وَ عَنهُ عَليهِ السَّلام:

لَا شَفِيعَ أَنْجَحُ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
وقال عليه السلام في سحر اليوم الذي ضرب فيه
مَلَكَتْنِي عَيْنِي وأَنَا جَالِسٌ ، فَسَنَحَ لِي رَسُولُ اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّه ، مَا ذَا لَقِيتُ مِنْ أُمَّتِكَ مِنَ الأَوَدِ واللَّدَدِ ؟ فَقَالَ : (ادْعُ عَلَيْهِمْ) فَقُلْتُ : أَبْدَلَنِي اللَّه بِهِمْ خَيْراً مِنْهُمْ ، وأَبْدَلَهُمْ بِي شَرّاً لَهُمْ مِنِّي.
نهجُ البَلاغَةِ، الخطبة ٧٠ .
ومن خطبة له عليه السلام وفيها يصف زمانه بالجور، ويقسم الناس فيه خمسة أصناف، ثم يزهد في الدنيا

معنى جور الزمان
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْرٍ عَنُودٍ ، وزَمَنٍ كَنُودٍ ، يُعَدُّ فِيه الْمُحْسِنُ مُسِيئاً ، ويَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيه عُتُوّاً ، لَا نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا ، ولَا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا ، ولَا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحُلَّ بِنَا.

نهجُ البَلاغَةِ، الخطبة٣٢.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
كلامه (عليه السلام) في أن حبه من الإيمان وبغضه من النفاق
وقَالَ عليه السلام : لَوْ ضَرَبْتُ خَيْشُومَ الْمُؤْمِنِ بِسَيْفِي هَذَا ، عَلَى أَنْ يُبْغِضَنِي مَا أَبْغَضَنِي ، ولَوْ صَبَبْتُ الدُّنْيَا بِجَمَّاتِهَا عَلَى الْمُنَافِقِ ، عَلَى أَنْ يُحِبَّنِي مَا أَحَبَّنِي ، وذَلِكَ أَنَّه قُضِيَ فَانْقَضَى عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ صلى الله عليه وآله ، أَنَّه قَالَ يَا عَلِيُّ لَا يُبْغِضُكَ مُؤْمِنٌ ولَا يُحِبُّكَ مُنَافِقٌ .
نَهجُ البلاغة، الحكمة ٤٥.
اللهمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّد وَعَجِّل فَرَجَهُم.
ومن كلام له عليه السلام في ذم اختلاف العلماء في الفتيا وفيه يذم أهل الرأي ويكل أمر الحكم في أمور الدين للقرآن

وإِنَّ الْقُرْآنَ ظَاهِرُه أَنِيقٌ وبَاطِنُه عَمِيقٌ ، لَا تَفْنَى عَجَائِبُه ولَا تَنْقَضِي غَرَائِبُه ، ولَا تُكْشَفُ الظُّلُمَاتُ إِلَّا بِه.
نَهجُ البلاغة، الخطبة١٨.
وَ روَّي عَنهُ عَليهِ السَّلام:
إِيَّاكَ وَالْإِعْجَابَ وَحُبَّ الْإِطْرَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ أَوْثَقِ فُرَصِ الشَّيْطَانِ
ومن خطبة له عليه السلام وهي كلمة جامعة للعظة والحكمة
فَإِنَّ الْغَايَةَ أَمَامَكُمْ وإِنَّ وَرَاءَكُمُ السَّاعَةَ تَحْدُوكُمْ تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ.
ومن خطبة له عليه السلام في أصحابه وأصحاب رسول اللَّه
انْظُرُوا أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّكُمْ فَالْزَمُوا سَمْتَهُمْ ، واتَّبِعُوا أَثَرَهُمْ ، فَلَنْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ هُدًى ، ولَنْ يُعِيدُوكُمْ فِي رَدًى.
الخطبة ٩٧، نهج البلاغة
ومن خطبة له عليه السلام في التنبيه إلى مكان العترة الطيبة:
أَيُّهَا النَّاسُ ، خُذُوهَا عَنْ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ صلى الله عليه وآله وسلم : (إِنَّه يَمُوتُ مَنْ مَاتَ مِنَّا ولَيْسَ بِمَيِّتٍ ، ويَبْلَى مَنْ بَلِيَ مِنَّا ولَيْسَ بِبَالٍ).
الخطبة ٨٧، نَهجُ البَلاغةِ.
كلامه (عليه السلام) في الصبر على الأمور المدفوع لها قهراً وعدم التماس التغيير لها
وقَالَ عليه السلام : امْشِ بِدَائِكَ مَا مَشَى بِكَ.
الحكمة ٢٧، نَهجُ البَلاغة.
ومن وصية له عليه السلام للحسن بن علي عليه السلام

فَلَا يُقَنِّطَنَّكَ إِبْطَاءُ إِجَابَتِه ، فَإِنَّ الْعَطِيَّةَ عَلَى قَدْرِ النِّيَّةِ ، ورُبَّمَا أُخِّرَتْ عَنْكَ الإِجَابَةُ لِيَكُونَ ذَلِكَ أَعْظَمَ لأَجْرِ السَّائِلِ ، وأَجْزَلَ لِعَطَاءِ الآمِلِ.
الرسالة ٣١، نَهجُ البَلاغَة.
ومن وصية له عليه السلام للحسن بن علي عليه السلام

ورُبَّمَا سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلَا تُؤْتَاه ، وأُوتِيتَ خَيْراً مِنْه عَاجِلًا أَوْ آجِلًا ، أَوْ صُرِفَ عَنْكَ لِمَا هُوَ خَيْرٌ لَك، فَلَرُبَّ أَمْرٍ قَدْ طَلَبْتَه فِيه هَلَاكُ دِينِكَ لَوْ أُوتِيتَه.
الرسالة ٣١، نَهجُ البَلاغَة.
ومن خطبة له عليه السلام بالتنبيه إلى مكان العترة الطيبة
(فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ) ؟ (وأَنَّى تُؤْفَكُونَ ) ! والأَعْلَامُ قَائِمَةٌ ، والآيَاتُ وَاضِحَةٌ ، والْمَنَارُ مَنْصُوبَةٌ ، فَأَيْنَ يُتَاه بِكُمْ ! وكَيْفَ تَعْمَهُونَ وبَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ ! وهُمْ أَزِمَّةُ الْحَقِّ ، وأَعْلَامُ الدِّينِ ، وأَلْسِنَةُ الصِّدْقِ ! فَأَنْزِلُوهُمْ بِأَحْسَنِ مَنَازِلِ الْقُرْآنِ ، ورِدُوهُمْ وُرُودَ الْهِيمِ الْعِطَاشِ .
الخِطبة ٨٧، نهجُ البلاغة.
ومن كلام له عليه السلام في مواضع المعروف
فَمَنْ آتَاه اللَّه مَالًا فَلْيَصِلْ بِه الْقَرَابَةَ ، ولْيُحْسِنْ مِنْه الضِّيَافَةَ ، ولْيَفُكَّ بِه الأَسِيرَ والْعَانِيَ ، ولْيُعْطِ مِنْه الْفَقِيرَ والْغَارِمَ ، ولْيَصْبِرْ نَفْسَه عَلَى الْحُقُوقِ والنَّوَائِبِ ، ابْتِغَاءَ الثَّوَابِ ، فَإِنَّ فَوْزاً بِهَذِه الْخِصَالِ شَرَفُ مَكَارِمِ الدُّنْيَا ، ودَرْكُ فَضَائِلِ الآخِرَةِ ، إِنْ شَاءَ اللَّه.
الخطبة١٤٢، نهج البلاغة.
كلامه (عليه السلام) في من قال له كيف حالك
وقِيلَ لَه عليه السلام كَيْفَ نَجِدُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، فَقَالَ عليه السلام كَيْفَ يَكُونُ حَالُ مَنْ يَفْنَى بِبَقَائِه ، ويَسْقَمُ بِصِحَّتِه ويُؤْتَى مِنْ مَأْمَنِه.
نَهجُ البَلاغَةِ، الحكمة١١٥.
كلامه (عليه السلام) في الطمع والرضا بالابتلاء
وقَالَ عليه السلام : أَزْرَى بِنَفْسِه مَنِ اسْتَشْعَرَ الطَّمَعَ ، ورَضِيَ بِالذُّلِّ مَنْ كَشَفَ عَنْ ضُرِّه ، وهَانَتْ عَلَيْه نَفْسُه مَنْ أَمَّرَ عَلَيْهَا لِسَانَه .
نَهجُ البَلاغة، الحكمة٢.
كلامه (عليه السلام) في العقل والحمق
وقَالَ عليه السلام : لِسَانُ الْعَاقِلِ وَرَاءَ قَلْبِه، وقَلْبُ الأَحْمَقِ وَرَاءَ لِسَانه.
قال الرضي : وهذا من المعاني العجيبة الشريفة ، والمراد به أن العاقل لا يطلق لسانه ، إلا بعد مشاورة الروية ، ومؤامرة الفكرة . والأحمق تسبق حذفات لسانه وفلتات كلامه مراجعة فكره ومماخضة رأيه . فكأن لسان العاقل تابع لقلبه ، وكأن قلب الأحمق تابع للسانه.

نهجُ البلاغة، الحكمة ٤٠.
مِن كتابٍ له عليه السلام إلى الأسود بِن قُطْبَةَ صاحِب جند حُلوان .
اعْلَمْ أَنَّ الدُّنْيَا دَارُ بَلِيَّةٍ لَمْ يَفْرُغْ صَاحِبُهَا فِيهَا قَطُّ سَاعَةً إِلَّا كَانَتْ فَرْغَتُهُ عَلَيْهِ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
نَهج البلاغة ؛ رسالة ٥٩.