نَهجُ البَلاغَةِ.
16.3K subscribers
1 link
نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة
- لا أجيز استخدام صورة القَناة.
Download Telegram
كلامه (عليه السلام) في سرعة التقاء الموت والأجل وإن أدبر عنه

وقَالَ عليه السلام : إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ ، والْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ ، فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى.
و عَنهُ عليهِ السَّلام في الرسالة ٦٩ مِن نَهجِ البلاغَة:


خَادِعْ نَفْسَكَ فِي الْعِبَادَةِ وَ ارْفُقْ بِهَا وَ لَا تَقْهَرْهَا وَ خُذْ عَفْوَهَا وَ نَشَاطَهَا إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً عَلَيْكَ مِنَ الْفَرِيضَةِ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا وَ تَعَاهُدِهَا عِنْدَ مَحَلِّهَا.
اللهمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّد وَعَجِّل فَرَجَهُم.
أَيُّهَا النَّاسُ انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الصَّادِفِينَ عَنْهَا فَإِنَّهَا وَاللَّهِ عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَتَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الآْمِنَ.
إِتَّقِ اللَّهَ الَّذِي لَا بُدَّ لَكَ مِنْ لِقَائِهِ، وَلَا مُنْتَهَى لَكَ دُونَهُ.
وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لأَنَّهَا تُشْبِهُ الْحَقَّ، فَأَمَّا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَضِيَاؤُهُمْ فِيهَا الْيَقِينُ، وَدَلِيلُهُمْ سَمْتُ الْهُدىٰ، وَأَمَّا أَعْدَاءُ اللَّهِ فَدُعَاؤُهُمْ الضَّلَالُ، وَدَلِيلُهُمُ الْعَمَى، فَمَا يَنْجُو مِنَ الْمَوْتِ مَنْ خَافَهُ، وَلَا يُعْطَى الْبَقَاءَ مَنْ أَحَبَّهُ.
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَعْرُوفِ مِنْ غَيْرِ رُؤْيَةٍ، وَالْخَالِقُ مِنْ غَيْرِ مَنْصَبَةٍ، خَلَقَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ، وَاسْتَعْبَدَ الأَرْبَابَ بِعِزَّتِهِ، وَسَادَ الْعُظَمَاءَ بِجُودِهِ، وَهُوَ الَّذِي أَسْكَنَ الدُّنْيَا خَلْقَهُ، وَبَعَثَ إِلَى الْجِنِّ رُسُلَهُ، لِيَكْشِفُوا لَهُمْ عَنْ غِطَائِهَا، وَلِيُحَذِّرُوهُمْ مِنْ ضَرَّائِهَا، وَلِيَضْرِبُوا لَهُمْ أَمْثَالَهَا، وَلِيُبَصِّرُوهُمْ عُيُوبَهَا، وَلِتَهْجُمُوا عَلَيْهِمْ بِمُعْتَبَرٍ مِنْ تَصَرُّفِ مَصَاحِّهَا وَأَسْقَامِهَا، وَحَلَالِهَا وَحَرَامِهَا، وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ سُبْحانَهُ لِلْمُطِيعِينَ مِنْهُمْ، وَالْعُصَاةِ مِنْ جَنَّةٍ وَنَارٍ، وَكَرَامَةٍ وَهَوَانٍ.
لَا تَجْعَلَنَّ ذَرَبَ لِسَانِكَ عَلَى مَنْ أَنْطَقَكَ، وَبَلَاغَةَ قَوْلِكَ عَلَى مَنْ سَدَّدَكَ.
التُّقَى رَئِيْسُ الْأَخْلَاقِ.
ومن خطبة له عليه السلام وفيها يصف زمانه بالجور

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّا قَدْ أَصْبَحْنَا فِي دَهْرٍ عَنُودٍ ، وزَمَنٍ كَنُودٍ ، يُعَدُّ فِيه الْمُحْسِنُ مُسِيئاً ، ويَزْدَادُ الظَّالِمُ فِيه عُتُوّاً ، لَا نَنْتَفِعُ بِمَا عَلِمْنَا ، ولَا نَسْأَلُ عَمَّا جَهِلْنَا ، ولَا نَتَخَوَّفُ قَارِعَةً حَتَّى تَحُلَّ بِنَا.
الخطبة ٣٢،نهج البَلاغة:

ولَبِئْسَ الْمَتْجَرُ أَنْ تَرَى الدُّنْيَا لِنَفْسِكَ ثَمَناً!
ومن خطبة له عليه السلام يعظ بالتقوى

فَلْيَقْبَلِ امْرُؤٌ كَرَامَةً بِقَبُولِهَا ، ولْيَحْذَرْ قَارِعَةً قَبْلَ حُلُولِهَا ، ولْيَنْظُرِ امْرُؤٌ فِي قَصِيرِ أَيَّامِه ، وقَلِيلِ مُقَامِه ، فِي مَنْزِلٍ حَتَّى يَسْتَبْدِلَ بِه مَنْزِلًا.
و عَنهُ عَليهِ السَّلام:

إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخْفَى أَرْبَعَةً فِي أَرْبَعَةٍ أَخْفَى رِضَاهُ فِي طَاعَتِهِ فَلاَ تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئاً مِنْ طَاعَتِهِ فَرُبَّمَا وَافَقَ رِضَاهُ وَ أَنْتَ لاَ تَعْلَمُ وَ أَخْفَى سَخَطَهُ فِي مَعْصِيَتِهِ فَلاَ تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئاً مِنْ مَعْصِيَتِهِ فَرُبَّمَا وَافَقَ سَخَطَهُ وَ أَنْتَ لاَ تَعْلَمُ وَ أَخْفَى إِجَابَتَهُ فِي دَعْوَتِهِ فَلاَ تَسْتَصْغِرَنَّ شَيْئاً مِنْ دُعَائِهِ فَرُبَّمَا وَافَقَ إِجَابَتَهُ وَ أَنْتَ لاَ تَعْلَمُ وَ أَخْفَى وَلِيَّهُ فِي عِبَادِهِ فَلاَ تَسْتَصْغِرَنَّ عَبْداً مِنْ عِبَادِ اَللَّهِ فَرُبَّمَا يَكُونُ وَلِيَّهُ وَ أَنْتَ لاَ تَعْلَمُ .
وَ عَنهُ عليهِ السَّلام:
فَاحْذَرُوا عِبَادَ اللَّهِ عَدُوَّ اللَّهِ أَنْ يُعْدِيَكُمْ بِدَائِهِ وَأَنْ يَسْتَفِزَّكُمْ بِنِدَائِهِ وَأَنْ يُجْلِبَ عَلَيْكُمْ بِخَيْلِهِ وَرَجِلِهِ
ومن وصية له عليه السلام للحسن والحسين عليهما السلام لما ضربه ابن ملجم لعنه الله

أُوصِيكُمَا ، وجَمِيعَ وَلَدِي وأَهْلِي ومَنْ بَلَغَه كِتَابِي ، بِتَقْوَى اللَّه ، ونَظْمِ أَمْرِكُمْ ، وصَلَاحِ ذَاتِ بَيْنِكُمْ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ جَدَّكُمَا - صلى الله عليه وآله - يَقُولُ : (صَلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ أَفْضَلُ مِنْ عَامَّةِ الصَّلَاةِ والصِّيَامِ).
كلامه (عليه السلام) في النمرقة الوسطى وهم أهل البيت (عليهم السلام)

وقَالَ عليه السلام : نَحْنُ النُّمْرُقَةُ الْوُسْطَى بِهَا يَلْحَقُ التَّالِي ، وإِلَيْهَا يَرْجِعُ الْغَالِي.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
النُّمْرُقَةُ: الوسادة، وآل البيت أشبه بها للاستناد اليهم في أمور الدين، كما يستند إلى الوسادة لراحة الظهر واطمئنان الأعضاء ووصفها بالوسطى لاتصال سائر النمارق بها، فكأن الكل يعتمد عليها إما مباشرة أو بواسطة ما بجانبه وآل البيت على الصراط الوسط العدل، يلحق بهم من قصر، ويرجع اليهم من غلا وتجاوز
وَ عنهُ عليهِ السَّلام:
إِخْوَانُ الصِّدْقِ زِينَةٌ فِي السَّرَّاءِ وَعُدَّةٌ فِي الضَّرَّاءِ.
وَاعْلَمْ: إِنَّهُ لَا خَيْرَ فِي عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ، وَلَا يُنْتَفَعُ بِعِلْمٍ لَا يَحِقُ تَعَلُّمُهُ.
وَعَنْهُ عَليه السَّلام: فَاعِلُ الْخَيْرِ خَيْرٌ مِنْه ، وفَاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْه.
مَنْ أَطَالَ الأَمَلَ أَسَاءَ الْعَمَلَ .
فَوْتُ الْحَاجَةِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِهَا إِلَى غَيْرِ أَهْلِهَا .