نَهجُ البَلاغَةِ.
16.2K subscribers
1 link
نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة
- لا أجيز استخدام صورة القَناة.
Download Telegram
جَاوِرْ مَنْ تَأْمَنُ شَرَّهُ وَلَا يَعْدُوكَ خَيْرُهُ.
صَمْداً صَمْداً حَتَّى يَنْجَلِيَ لَكُمْ عَمُودُ الْحَقِّ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ
و عَنهُ عليهِ السَّلام:
رُبَّ حَرْبٍ أَعْوَدُ مِنْ سِلْمٍ.
ومن كلام له عليه السلام
كُونَا لِلظَّالِمِ خَصْماً وَ لِلْمَظْلُومِ عَوْناً.
الشَّاخِص فِي طَلَبِ العِلمِ كالمُجَاهدِ فِي سَبيِلِ الله.
بِنَا اهْتَدَيْتُمْ فِي الظَّلْمَاءِ، وَتَسَنَّمْتُمُ الْعَلْيَاءَ، وَبِنَا انْفَجَرْتُمْ عَنِ السَّرَارِ.
غَرَبَ رَأْيُ امْرِئٍ تَخَلَّفَ عَنِّي.
أَيُّهَا النَّاسُ شُقُّوا أَمْوَاجَ الْفِتَنِ بِسُفُنِ النَّجَاةِ، وَعَرِّجُوا عَنْ طَرِيقِ الْمُنَافَرَةِ، وَضَعُوا تِيجَانَ الْمُفَاخَرَةِ.
وَمِنْ خُطْبَةٍ لَهُ عَلَيْهِ السَّلَام فِي ذَمِ قَومٍ بِاتْبَاعِ الشَّيْطَان:

إِتَّخَذُوا الشَّيْطَانَ لأَمْرِهِمْ مِلَاكًا، وَاتَّخَذَهُمْ لَهُ أَشْرَاكًا، فَبَاضَ وَفَرَّخَ فِي صُدُورِهِمْ، وَدَبَّ وَدَرَجَ فِي حُجُورِهِمْ، فَنَظَرَ بِأَعْيُنِهِمْ وَنَطَقَ بِأَلْسِنَتِهِمْ، فَرَكِبَ بِهِمُ الزَّلَلَ وَزَيَّنَ لَهُمُ الْخَطَلَ، فِعْلَ مَنْ قَدْ شَرِكَهُ الشَّيْطَانُ فِي سُلْطَانِهِ، وَنَطَقَ بِالْبَاطِلِ عَلَى لِسَانِهِ.
الحَمْدُّ للَّهِ الَّذِي لَمْ يَسْبِقْ لَهُ حَالٌ حَالًا، فَيَكُونَ أَوَّلًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ آخِرًا، وَيَكُونَ ظَاهِرًا قَبْلَ أَنْ يَكُونَ بَاطِنًا. كُلُّ مُسَمَّى بِالْوَحْدَةِ غَيْرُهُ قَلِيلٌ، وَكُلُّ عَزِيزٍ غَيْرُهُ ذَلِيلٌ، وَكُلُّ قَوِيٍّ غَيْرُهُ ضَعِيفٌ، وَكُلُّ مَالِكٍ غَيْرُهُ مَمْلُوكٌ، وَكُلُّ عَالِمٍ غَيْرُهُ مُتَعَلِّمٌ، وَكُلُّ قَادِرٍ غَيْرُهُ يَقْدِرُ وَيَعْجَزُ، وَكُلُّ سَمِيعٍ غَيْرُهُ يَصَمُّ عَنْ لَطِيفِ الأَصْوَاتِ، وَيُصِمُّهُ كَبِيرُهَا، وَيَذْهَبُ عَنْهُ مَا بَعُدَ مِنْهَا، وَكُلُّ بَصِيرٍ غَيْرُهُ يَعْمَى عَنْ خَفِيَّ الأَلْوَانِ، وَلَطِيفِ الأَجْسَامِ، وَكُلُّ ظَاهِرٍ غَيْرُهُ بَاطِنٌ، وَكُلُّ بَاطِنٍ غَيْرُهُ غَيْرُ ظَاهِرٍ.
أَفْضَلُ الأَعْمَالِ مَا أَكْرَهْتَ نَفْسَكَ عَلَيْهِ.
نِعْمَ الْإِعْتِدادُ الْعَمَلُ لِلْمَعادِ.
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ مَعْصِيَةَ النَّاصِحِ الشَّفِيقِ الْعَالِمِ الْمُجَرِّبِ تُورِثُ الْحَسْرَةَ وَتُعْقِبُ النَّدَامَةَ
ومن خطبة له عليه السلام في المبادرة إلى صالح الأعمال

نَسْأَلُ اللَّه سُبْحَانَه أَنْ يَجْعَلَنَا وإِيَّاكُمْ مِمَّنْ لَا تُبْطِرُه نِعْمَةٌ ، ولَا تُقَصِّرُ بِه عَنْ طَاعَةِ رَبِّه غَايَةٌ ، ولَا تَحُلُّ بِه بَعْدَ الْمَوْتِ نَدَامَةٌ ولَا كَآبَة.
كلامه (عليه السلام) في مساوئ الأخلاق وذميمها

وقَالَ عليه السلام : عَجِبْتُ لِلْبَخِيلِ يَسْتَعْجِلُ الْفَقْرَ الَّذِي مِنْه هَرَبَ ، ويَفُوتُه الْغِنَى الَّذِي إِيَّاه طَلَبَ ، فَيَعِيشُ فِي الدُّنْيَا عَيْشَ الْفُقَرَاءِ ، ويُحَاسَبُ فِي الآخِرَةِ حِسَابَ الأَغْنِيَاءِ ،
ومن كلام له عليه السلام وفيه جملة من صفات الربوبية والعلم الإلهي

سَبَقَ فِي الْعُلُوِّ فَلَا شَيْءَ أَعْلَى مِنْه ، وقَرُبَ فِي الدُّنُوِّ فَلَا شَيْءَ أَقْرَبُ مِنْه.
ومن خطبة له عليه السلام صفة الضال

فَأَفِقْ أَيُّهَا السَّامِعُ مِنْ سَكْرَتِكَ ، واسْتَيْقِظْ مِنْ غَفْلَتِكَ ، واخْتَصِرْ مِنْ عَجَلَتِكَ ، وأَنْعِمِ الْفِكْرَ فِيمَا جَاءَكَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ - صلى الله عليه وآله - مِمَّا لَا بُدَّ مِنْه ولَا مَحِيصَ عَنْه ، وخَالِفْ مَنْ خَالَفَ ذَلِكَ إِلَى غَيْرِه.
كلامه (عليه السلام) في سرعة التقاء الموت والأجل وإن أدبر عنه

وقَالَ عليه السلام : إِذَا كُنْتَ فِي إِدْبَارٍ ، والْمَوْتُ فِي إِقْبَالٍ ، فَمَا أَسْرَعَ الْمُلْتَقَى.
و عَنهُ عليهِ السَّلام في الرسالة ٦٩ مِن نَهجِ البلاغَة:


خَادِعْ نَفْسَكَ فِي الْعِبَادَةِ وَ ارْفُقْ بِهَا وَ لَا تَقْهَرْهَا وَ خُذْ عَفْوَهَا وَ نَشَاطَهَا إِلَّا مَا كَانَ مَكْتُوباً عَلَيْكَ مِنَ الْفَرِيضَةِ فَإِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ قَضَائِهَا وَ تَعَاهُدِهَا عِنْدَ مَحَلِّهَا.
اللهمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحمَّدٍ وَآلِ مُحمَّد وَعَجِّل فَرَجَهُم.
أَيُّهَا النَّاسُ انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا الصَّادِفِينَ عَنْهَا فَإِنَّهَا وَاللَّهِ عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ وَتَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الآْمِنَ.