نَهجُ البَلاغَةِ.
16.2K subscribers
1 link
نَقتَبسُ لَكُم مِن نَهجِ البَلاغَة
- لا أجيز استخدام صورة القَناة.
Download Telegram
ومن خطبة له عليه السلام ذكر فيها ملك الموت وتوفية النفس وعجز الخلق عن وصف اللَّه
هَلْ تُحِسُّ بِه إِذَا دَخَلَ مَنْزِلًا ؟ أَمْ هَلْ تَرَاه إِذَا تَوَفَّى أَحَداً ؟ بَلْ كَيْفَ يَتَوَفَّى الْجَنِينَ فِي بَطْنِ أُمِّه ! أَيَلِجُ عَلَيْه مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا أَمْ الرُّوحُ أَجَابَتْه بِإِذْنِ رَبِّهَا ؟ أَمْ هُوَ سَاكِنٌ مَعَه فِي أَحْشَائِهَا ؟ كَيْفَ يَصِفُ إِلَهَه مَنْ يَعْجَزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مِثْلِه! .
ومن كلام له عليه السلام في النهي عن سماع الغيبة وفي الفرق بين الحق والباطل

أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيه وَثِيقَةَ دِينٍ وسَدَادَ طَرِيقٍ ، فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيه أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ . أَمَا إِنَّه قَدْ يَرْمِي الرَّامِي ، وتُخْطِئُ السِّهَامُ ، ويُحِيلُ الْكَلَامُ ، وبَاطِلُ ذَلِكَ يَبُورُ ، واللَّه سَمِيعٌ وشَهِيدٌ . أَمَا إِنَّه لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابِعَ.

فسئل ، عليه السلام ، عن معنى قوله هذا ، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال:
الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ ، والْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ! .
ومن خطبة له عليه السلام في التزهيد في الدنيا

أَيُّهَا النَّاسُ ، انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا ، الصَّادِفِينَ عَنْهَا ، فَإِنَّهَا واللَّه عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ ، وتَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الآْمِنَ ، لَا يَرْجِعُ مَا تَوَلَّى مِنْهَا فَأَدْبَرَ ، ولَا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَيُنْتَظَرَ.
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد
الْفَرَائِضَ الْفَرَائِضَ أَدُّوهَا إِلَى اللَّهِ تُؤَدِّكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ.
لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ ولَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ.
ولَا قَائِدَ كَالتَّوْفِيقِ ولَا تِجَارَةَ كَالْعَمَلِ الصَّالِحِ.
لا زُهْدَ كَالزُّهْدِ فِي الْحَرَامِ ولَا عِلْمَ كَالتَّفَكُّرِ.
ولَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ ، ولَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ والصَّبْرِ ولَا حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ.
لَا تَكُنْ مِمَّنْ يَرْجُو الآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ.
عَاتِبْ أَخَاكَ بِالإِحْسَانِ إِلَيْه وارْدُدْ شَرَّه بِالإِنْعَامِ عَلَيْه.
كلامه (عليه السلام) في التذكير بالموت وسرعة زوال الدنيا
وقَالَ عليه السلام : الأَمْرُ قَرِيبٌ والِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ.
لَا تَرغَب فِيْمَنْ زَهد فِيك.
وقَالَ عليه السلام : كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيه ، إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّه يَتَّسِعُ بِه.
وقَالَ عليه السلام : إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وإِقْبَالًا وإِدْبَاراً ، فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وإِقْبَالِهَا ، فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِه عَمِيَ .
كلامه (عليه السلام) في علامات آخر الزمان وظهور المهدي (عليه السلام)
وقَالَ عليه السلام : لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا ، عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا ، وتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ ، (ونُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ ، ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ).
كلامه (عليه السلام) في المطامع وكونها مصارع العقول‏
وقَالَ عليه السلام : أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ.
كلامه (عليه السلام) في أداء حق النعمة وشكرها
وقَالَ عليه السلام : إِنَّ لِلَّه فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً ، فَمَنْ أَدَّاه زَادَه مِنْهَا ، ومَنْ قَصَّرَ فِيه خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِه .
اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّد و عجِّل فرَجهُم.
أَطِعْ أَخَاكَ وَإِنْ عَصَاكَ وَصِلْهُ وَإِنْ جَفَاك.
لَا يُحْرِزُ الْعِلْمَ إِلَّا مَنْ يُطِيلُ دَرْسَهُ.