ومن خطبة له عليه السلام ذكر فيها ملك الموت وتوفية النفس وعجز الخلق عن وصف اللَّه
هَلْ تُحِسُّ بِه إِذَا دَخَلَ مَنْزِلًا ؟ أَمْ هَلْ تَرَاه إِذَا تَوَفَّى أَحَداً ؟ بَلْ كَيْفَ يَتَوَفَّى الْجَنِينَ فِي بَطْنِ أُمِّه ! أَيَلِجُ عَلَيْه مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا أَمْ الرُّوحُ أَجَابَتْه بِإِذْنِ رَبِّهَا ؟ أَمْ هُوَ سَاكِنٌ مَعَه فِي أَحْشَائِهَا ؟ كَيْفَ يَصِفُ إِلَهَه مَنْ يَعْجَزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مِثْلِه! .
هَلْ تُحِسُّ بِه إِذَا دَخَلَ مَنْزِلًا ؟ أَمْ هَلْ تَرَاه إِذَا تَوَفَّى أَحَداً ؟ بَلْ كَيْفَ يَتَوَفَّى الْجَنِينَ فِي بَطْنِ أُمِّه ! أَيَلِجُ عَلَيْه مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا أَمْ الرُّوحُ أَجَابَتْه بِإِذْنِ رَبِّهَا ؟ أَمْ هُوَ سَاكِنٌ مَعَه فِي أَحْشَائِهَا ؟ كَيْفَ يَصِفُ إِلَهَه مَنْ يَعْجَزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مِثْلِه! .
ومن كلام له عليه السلام في النهي عن سماع الغيبة وفي الفرق بين الحق والباطل
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيه وَثِيقَةَ دِينٍ وسَدَادَ طَرِيقٍ ، فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيه أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ . أَمَا إِنَّه قَدْ يَرْمِي الرَّامِي ، وتُخْطِئُ السِّهَامُ ، ويُحِيلُ الْكَلَامُ ، وبَاطِلُ ذَلِكَ يَبُورُ ، واللَّه سَمِيعٌ وشَهِيدٌ . أَمَا إِنَّه لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابِعَ.
فسئل ، عليه السلام ، عن معنى قوله هذا ، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال:
الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ ، والْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ! .
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيه وَثِيقَةَ دِينٍ وسَدَادَ طَرِيقٍ ، فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيه أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ . أَمَا إِنَّه قَدْ يَرْمِي الرَّامِي ، وتُخْطِئُ السِّهَامُ ، ويُحِيلُ الْكَلَامُ ، وبَاطِلُ ذَلِكَ يَبُورُ ، واللَّه سَمِيعٌ وشَهِيدٌ . أَمَا إِنَّه لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابِعَ.
فسئل ، عليه السلام ، عن معنى قوله هذا ، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال:
الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ ، والْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ! .
ومن خطبة له عليه السلام في التزهيد في الدنيا
أَيُّهَا النَّاسُ ، انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا ، الصَّادِفِينَ عَنْهَا ، فَإِنَّهَا واللَّه عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ ، وتَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الآْمِنَ ، لَا يَرْجِعُ مَا تَوَلَّى مِنْهَا فَأَدْبَرَ ، ولَا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَيُنْتَظَرَ.
أَيُّهَا النَّاسُ ، انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا ، الصَّادِفِينَ عَنْهَا ، فَإِنَّهَا واللَّه عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ ، وتَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الآْمِنَ ، لَا يَرْجِعُ مَا تَوَلَّى مِنْهَا فَأَدْبَرَ ، ولَا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَيُنْتَظَرَ.
الْفَرَائِضَ الْفَرَائِضَ أَدُّوهَا إِلَى اللَّهِ تُؤَدِّكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ.
لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ ولَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ.
ولَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ ، ولَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ والصَّبْرِ ولَا حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ.
عَاتِبْ أَخَاكَ بِالإِحْسَانِ إِلَيْه وارْدُدْ شَرَّه بِالإِنْعَامِ عَلَيْه.
كلامه (عليه السلام) في التذكير بالموت وسرعة زوال الدنيا
وقَالَ عليه السلام : الأَمْرُ قَرِيبٌ والِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ.
وقَالَ عليه السلام : الأَمْرُ قَرِيبٌ والِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ.
وقَالَ عليه السلام : كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيه ، إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّه يَتَّسِعُ بِه.
وقَالَ عليه السلام : إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وإِقْبَالًا وإِدْبَاراً ، فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وإِقْبَالِهَا ، فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِه عَمِيَ .
كلامه (عليه السلام) في علامات آخر الزمان وظهور المهدي (عليه السلام)
وقَالَ عليه السلام : لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا ، عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا ، وتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ ، (ونُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ ، ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ).
وقَالَ عليه السلام : لَتَعْطِفَنَّ الدُّنْيَا عَلَيْنَا بَعْدَ شِمَاسِهَا ، عَطْفَ الضَّرُوسِ عَلَى وَلَدِهَا ، وتَلَا عَقِيبَ ذَلِكَ ، (ونُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ ، ونَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً ونَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ).
كلامه (عليه السلام) في المطامع وكونها مصارع العقول
وقَالَ عليه السلام : أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ.
وقَالَ عليه السلام : أَكْثَرُ مَصَارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطَامِعِ.
كلامه (عليه السلام) في أداء حق النعمة وشكرها
وقَالَ عليه السلام : إِنَّ لِلَّه فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً ، فَمَنْ أَدَّاه زَادَه مِنْهَا ، ومَنْ قَصَّرَ فِيه خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِه .
وقَالَ عليه السلام : إِنَّ لِلَّه فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً ، فَمَنْ أَدَّاه زَادَه مِنْهَا ، ومَنْ قَصَّرَ فِيه خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِه .