الصَّبْرُ صَبْرَانِ صَبْرٌ عَلَى مَا تَكْرَه وصَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ .
نَهجُ البَلاغَةِ.
وَقِرَ قَلْبٌ لَمْ يَكُنْ لَهُ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ.
وَقِرَ: ثَقُلَ أو ذَهَب بقلبهِ كُلّهُ
كُنْ لِنَفْسِكَ مَانِعاً رَادِعاً، وَلِنَزْوَتِكَ عِنْدَ الْحَفِيظَةِ وَاقِماً قَامِعاً.
ومن خطبة له عليه السلام ذكر فيها ملك الموت وتوفية النفس وعجز الخلق عن وصف اللَّه
هَلْ تُحِسُّ بِه إِذَا دَخَلَ مَنْزِلًا ؟ أَمْ هَلْ تَرَاه إِذَا تَوَفَّى أَحَداً ؟ بَلْ كَيْفَ يَتَوَفَّى الْجَنِينَ فِي بَطْنِ أُمِّه ! أَيَلِجُ عَلَيْه مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا أَمْ الرُّوحُ أَجَابَتْه بِإِذْنِ رَبِّهَا ؟ أَمْ هُوَ سَاكِنٌ مَعَه فِي أَحْشَائِهَا ؟ كَيْفَ يَصِفُ إِلَهَه مَنْ يَعْجَزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مِثْلِه! .
هَلْ تُحِسُّ بِه إِذَا دَخَلَ مَنْزِلًا ؟ أَمْ هَلْ تَرَاه إِذَا تَوَفَّى أَحَداً ؟ بَلْ كَيْفَ يَتَوَفَّى الْجَنِينَ فِي بَطْنِ أُمِّه ! أَيَلِجُ عَلَيْه مِنْ بَعْضِ جَوَارِحِهَا أَمْ الرُّوحُ أَجَابَتْه بِإِذْنِ رَبِّهَا ؟ أَمْ هُوَ سَاكِنٌ مَعَه فِي أَحْشَائِهَا ؟ كَيْفَ يَصِفُ إِلَهَه مَنْ يَعْجَزُ عَنْ صِفَةِ مَخْلُوقٍ مِثْلِه! .
ومن كلام له عليه السلام في النهي عن سماع الغيبة وفي الفرق بين الحق والباطل
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيه وَثِيقَةَ دِينٍ وسَدَادَ طَرِيقٍ ، فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيه أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ . أَمَا إِنَّه قَدْ يَرْمِي الرَّامِي ، وتُخْطِئُ السِّهَامُ ، ويُحِيلُ الْكَلَامُ ، وبَاطِلُ ذَلِكَ يَبُورُ ، واللَّه سَمِيعٌ وشَهِيدٌ . أَمَا إِنَّه لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابِعَ.
فسئل ، عليه السلام ، عن معنى قوله هذا ، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال:
الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ ، والْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ! .
أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ عَرَفَ مِنْ أَخِيه وَثِيقَةَ دِينٍ وسَدَادَ طَرِيقٍ ، فَلَا يَسْمَعَنَّ فِيه أَقَاوِيلَ الرِّجَالِ . أَمَا إِنَّه قَدْ يَرْمِي الرَّامِي ، وتُخْطِئُ السِّهَامُ ، ويُحِيلُ الْكَلَامُ ، وبَاطِلُ ذَلِكَ يَبُورُ ، واللَّه سَمِيعٌ وشَهِيدٌ . أَمَا إِنَّه لَيْسَ بَيْنَ الْحَقِّ والْبَاطِلِ إِلَّا أَرْبَعُ أَصَابِعَ.
فسئل ، عليه السلام ، عن معنى قوله هذا ، فجمع أصابعه ووضعها بين أذنه وعينه ثم قال:
الْبَاطِلُ أَنْ تَقُولَ سَمِعْتُ ، والْحَقُّ أَنْ تَقُولَ رَأَيْتُ! .
ومن خطبة له عليه السلام في التزهيد في الدنيا
أَيُّهَا النَّاسُ ، انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا ، الصَّادِفِينَ عَنْهَا ، فَإِنَّهَا واللَّه عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ ، وتَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الآْمِنَ ، لَا يَرْجِعُ مَا تَوَلَّى مِنْهَا فَأَدْبَرَ ، ولَا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَيُنْتَظَرَ.
أَيُّهَا النَّاسُ ، انْظُرُوا إِلَى الدُّنْيَا نَظَرَ الزَّاهِدِينَ فِيهَا ، الصَّادِفِينَ عَنْهَا ، فَإِنَّهَا واللَّه عَمَّا قَلِيلٍ تُزِيلُ الثَّاوِيَ السَّاكِنَ ، وتَفْجَعُ الْمُتْرَفَ الآْمِنَ ، لَا يَرْجِعُ مَا تَوَلَّى مِنْهَا فَأَدْبَرَ ، ولَا يُدْرَى مَا هُوَ آتٍ مِنْهَا فَيُنْتَظَرَ.
الْفَرَائِضَ الْفَرَائِضَ أَدُّوهَا إِلَى اللَّهِ تُؤَدِّكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ.
لَا مَالَ أَعْوَدُ مِنَ الْعَقْلِ ولَا وَحْدَةَ أَوْحَشُ مِنَ الْعُجْبِ.
ولَا عِبَادَةَ كَأَدَاءِ الْفَرَائِضِ ، ولَا إِيمَانَ كَالْحَيَاءِ والصَّبْرِ ولَا حَسَبَ كَالتَّوَاضُعِ.
عَاتِبْ أَخَاكَ بِالإِحْسَانِ إِلَيْه وارْدُدْ شَرَّه بِالإِنْعَامِ عَلَيْه.
كلامه (عليه السلام) في التذكير بالموت وسرعة زوال الدنيا
وقَالَ عليه السلام : الأَمْرُ قَرِيبٌ والِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ.
وقَالَ عليه السلام : الأَمْرُ قَرِيبٌ والِاصْطِحَابُ قَلِيلٌ.
وقَالَ عليه السلام : كُلُّ وِعَاءٍ يَضِيقُ بِمَا جُعِلَ فِيه ، إِلَّا وِعَاءَ الْعِلْمِ فَإِنَّه يَتَّسِعُ بِه.
وقَالَ عليه السلام : إِنَّ لِلْقُلُوبِ شَهْوَةً وإِقْبَالًا وإِدْبَاراً ، فَأْتُوهَا مِنْ قِبَلِ شَهْوَتِهَا وإِقْبَالِهَا ، فَإِنَّ الْقَلْبَ إِذَا أُكْرِه عَمِيَ .