التدهور ليس مسألة سنوات..
التدهور ليس مرتبطاً بعمرٍ معين، ولا حتى بمرحلة الشيخوخة..
إنّه ببساطة انعكاس للانسجام أو غيابه.
التدهور يحدث حين نفقد التوازن مع ذواتنا في اللحظة الراهنة..
الموضوع ليس عن كم مضى من الزمن، بل عن اتجاهنا الآن..
هل أختار الانسجام مع العافية، الوفرة، الازدهار، الشباب، البهجة، الوعي..؟
أم أنحرف نحو المسار الذي يضعفني ويستنزفني..؟!
في كل لحظة هناك مفترق طرق. نحن دائماً في حال اتخاذ قرار جديد..
هذا الطريق أو ذاك، انسجام أو مقاومة، حياة أو تدهور..
مستقبلنا لا يُبنى دفعة واحدة، بل يتشكل من سلسلة اختيارات لحظية متراكمة.
التدهور ليس قدراً محتوماً مع التقدم في العمر..
إنّه قرار صغير، يتكرر كل يوم، في كل لحظة، في كل انعطافة.
التدهور ليس مرتبطاً بعمرٍ معين، ولا حتى بمرحلة الشيخوخة..
إنّه ببساطة انعكاس للانسجام أو غيابه.
التدهور يحدث حين نفقد التوازن مع ذواتنا في اللحظة الراهنة..
الموضوع ليس عن كم مضى من الزمن، بل عن اتجاهنا الآن..
هل أختار الانسجام مع العافية، الوفرة، الازدهار، الشباب، البهجة، الوعي..؟
أم أنحرف نحو المسار الذي يضعفني ويستنزفني..؟!
في كل لحظة هناك مفترق طرق. نحن دائماً في حال اتخاذ قرار جديد..
هذا الطريق أو ذاك، انسجام أو مقاومة، حياة أو تدهور..
مستقبلنا لا يُبنى دفعة واحدة، بل يتشكل من سلسلة اختيارات لحظية متراكمة.
التدهور ليس قدراً محتوماً مع التقدم في العمر..
إنّه قرار صغير، يتكرر كل يوم، في كل لحظة، في كل انعطافة.
❤13👏3
من كتاب القوانين الروحية السبعة للنجاح لديباك شوبرا
1. قانون الإمكانية الخالصة (Pure Potentiality):
النجاح يبدأ من إدراك أن جوهرنا الحقيقي غير محدود، ونصل إليه عبر الصمت، التأمل، والاتصال بالطبيعة.
2. قانون العطاء (Giving):
لتتدفق الوفرة في حياتك، امنح مما لديك (حب، دعم، وقت، مال)، فالطاقة التي تعطيها تعود إليك مضاعفة.
3. قانون الكارما (Cause and Effect):
كل فعل يُنتج نتيجة، وما تزرعه من أفعال ونوايا تحصده لاحقاً في حياتك.
4. قانون أقل جهد (Least Effort):
الطبيعة تعمل بسهولة وبلا مقاومة. عندما نقبل الأشياء كما هي وننساب مع الحياة، نوفر جهداً ونحقق نتائج أكبر.
5. قانون النية والرغبة (Intention and Desire):
ما تنويه بقلب صادق يصبح بذرة لواقعك القادم، خصوصاً إذا أطلقت النية من وعيك الصافي وبدون تعلّق بالنتيجة.
6. قانون الانفصال (Detachment):
النجاح يتطلب تحررك من التعلّق بالنتائج المحددة، لتفتح المجال لخيارات واحتمالات أوسع مما تتصوره.
7. قانون الدارما (Dharma – غاية الحياة):
لكل إنسان رسالة فريدة في الحياة، والنجاح الأعمق يتحقق حين تكتشف غايتك وتخدم الآخرين من خلالها.
1. قانون الإمكانية الخالصة (Pure Potentiality):
النجاح يبدأ من إدراك أن جوهرنا الحقيقي غير محدود، ونصل إليه عبر الصمت، التأمل، والاتصال بالطبيعة.
2. قانون العطاء (Giving):
لتتدفق الوفرة في حياتك، امنح مما لديك (حب، دعم، وقت، مال)، فالطاقة التي تعطيها تعود إليك مضاعفة.
3. قانون الكارما (Cause and Effect):
كل فعل يُنتج نتيجة، وما تزرعه من أفعال ونوايا تحصده لاحقاً في حياتك.
4. قانون أقل جهد (Least Effort):
الطبيعة تعمل بسهولة وبلا مقاومة. عندما نقبل الأشياء كما هي وننساب مع الحياة، نوفر جهداً ونحقق نتائج أكبر.
5. قانون النية والرغبة (Intention and Desire):
ما تنويه بقلب صادق يصبح بذرة لواقعك القادم، خصوصاً إذا أطلقت النية من وعيك الصافي وبدون تعلّق بالنتيجة.
6. قانون الانفصال (Detachment):
النجاح يتطلب تحررك من التعلّق بالنتائج المحددة، لتفتح المجال لخيارات واحتمالات أوسع مما تتصوره.
7. قانون الدارما (Dharma – غاية الحياة):
لكل إنسان رسالة فريدة في الحياة، والنجاح الأعمق يتحقق حين تكتشف غايتك وتخدم الآخرين من خلالها.
👍10❤7👏4
بمجرد أن تتمكن من تحقيق حالة الانسجام الداخلي مع نفسك والمحافظة عليها باستمرار، فإن مقداراً كبيراً من المال سيتدفق إلى تجربتك (إذا كان ذلك ما ترغب به).
لا تدع الآخرين يضعون المعايير حول مقدار المال الذي يجب أن تملكه أو ما الذي ينبغي أن تفعله به فأنت الوحيد الذي يمكنه أن يعرّف ذلك بدقة.
اتصل بمن تكون حقاً، ودع الأشياء التي ساعدتك الحياة على أن تعرف أنك تريدها تتدفق إلى تجربتك.
ايستر هيكس
لا تدع الآخرين يضعون المعايير حول مقدار المال الذي يجب أن تملكه أو ما الذي ينبغي أن تفعله به فأنت الوحيد الذي يمكنه أن يعرّف ذلك بدقة.
اتصل بمن تكون حقاً، ودع الأشياء التي ساعدتك الحياة على أن تعرف أنك تريدها تتدفق إلى تجربتك.
ايستر هيكس
❤17👍4
اطلق نية اليوم:💫✨
التحرر من جميع الأنماط والمعتقدات والبرمجات والقيود والعادات والنوايا الواعية أو الخفية أو المشاعر وأي عوامل مادية أو غير مادية معيقة لأي تقدم أو وفرة أو أموال أو نجاح أو اتساع أو وعي أعلى أو بهجة أو فرص أو علاقات وأن تتحرر منها بلطف ويسر وسلام.
أنا أتوافق الآن مع كل جديد معين وداعم لكل خير في حياتي وحياة من أحب.
التحرر من جميع الأنماط والمعتقدات والبرمجات والقيود والعادات والنوايا الواعية أو الخفية أو المشاعر وأي عوامل مادية أو غير مادية معيقة لأي تقدم أو وفرة أو أموال أو نجاح أو اتساع أو وعي أعلى أو بهجة أو فرص أو علاقات وأن تتحرر منها بلطف ويسر وسلام.
أنا أتوافق الآن مع كل جديد معين وداعم لكل خير في حياتي وحياة من أحب.
❤16🙏10🔥2
لا تتمسك بما يتداعى في حياتك..
ما يسقط الآن يفسح الطريق للجديد.🤍
ما يسقط الآن يفسح الطريق للجديد.🤍
❤20👍8
استيقظ قبل أن يرن المنبّه..
الظلام لا يهم..
التعب لا يهم..
الوقت الآن للعمل.
أنت تقول إنك تريد الحرية..؟!
حرية أن تختار..
حرية أن تعيش بطريقتك..
الحرية المالية..
لكن الحرية لا تُعطى…
الحرية تُنتزع.
وسلاحك الوحيد هو الإنضباط.
بدون الانضباط في الحركة والتغذية الصحية قد تكون مقيداً بالمرض.
بدون الانضباط في العمل الجاد والادخار والتخطيط والاستثمار قد تنتهي مقيداً بالديون المالية.
بدون الانضباط في ادارة نفسك خلال الوقت بالشكل الصحيح قد ينتهي بك الأمر للفوضى.
بدون الانضباط في العلاقات والعطاء قد لا تجد الفرص والدعم والاتساع.
الإنضباط هو أن تنهض عندما لا تريد..
أن تؤدي العمل عندما لا أحد يراك..
أن تلتزم بالخطة حتى بعد أن تختفي الحماسة..
الإنضباط هو أن تفعل ما يجب، لا ما ترغب.
الناس يبحثون عن التحفيز.
التحفيز كالنار، تشتعل سريعاً وتنطفئ أسرع.
أما الإنضباط فهو الفولاذ:
صلب، بارد، لا يلين.
الإنضباط يبني الثقة، يصنع العزم، يحرّرك من نفسك.
كل عذر تردده، هو سلسلة تقيدك.
كل مرة تتجاوز العذر، تقطع حلقة من تلك السلسلة.
وفي النهاية، الحرية.
حرية من الضعف، من التسويف، من الكسل من القيود.
الإنضباط ليس عقاباً.
هو تدريب، على أن تكون أنت القائد، وليس التابع.
الإنضباط هو الطريق.
وكل خطوة فيه تساوي الحرية.
الظلام لا يهم..
التعب لا يهم..
الوقت الآن للعمل.
أنت تقول إنك تريد الحرية..؟!
حرية أن تختار..
حرية أن تعيش بطريقتك..
الحرية المالية..
لكن الحرية لا تُعطى…
الحرية تُنتزع.
وسلاحك الوحيد هو الإنضباط.
بدون الانضباط في الحركة والتغذية الصحية قد تكون مقيداً بالمرض.
بدون الانضباط في العمل الجاد والادخار والتخطيط والاستثمار قد تنتهي مقيداً بالديون المالية.
بدون الانضباط في ادارة نفسك خلال الوقت بالشكل الصحيح قد ينتهي بك الأمر للفوضى.
بدون الانضباط في العلاقات والعطاء قد لا تجد الفرص والدعم والاتساع.
الإنضباط هو أن تنهض عندما لا تريد..
أن تؤدي العمل عندما لا أحد يراك..
أن تلتزم بالخطة حتى بعد أن تختفي الحماسة..
الإنضباط هو أن تفعل ما يجب، لا ما ترغب.
الناس يبحثون عن التحفيز.
التحفيز كالنار، تشتعل سريعاً وتنطفئ أسرع.
أما الإنضباط فهو الفولاذ:
صلب، بارد، لا يلين.
الإنضباط يبني الثقة، يصنع العزم، يحرّرك من نفسك.
كل عذر تردده، هو سلسلة تقيدك.
كل مرة تتجاوز العذر، تقطع حلقة من تلك السلسلة.
وفي النهاية، الحرية.
حرية من الضعف، من التسويف، من الكسل من القيود.
الإنضباط ليس عقاباً.
هو تدريب، على أن تكون أنت القائد، وليس التابع.
الإنضباط هو الطريق.
وكل خطوة فيه تساوي الحرية.
❤21👏7👍2
الألم الجسدي والعاطفي ينبعان من المصدر ذاته..
مصدرهما هو تدفق الطاقة فيك أو انقطاعها..
حين تشعر بالراحة، فأنت متصل بتدفق طاقتك..
وحين تشعر بالألم، فأنت ببساطة تمنع هذا التدفق..
لا فرق بين آلام الجسد وآلام القلب، فكلاهما إشارة من وعيك بأنك خرجت عن انسجامك الداخلي.
اتخذ قراراً بما تريده، ووجّه انتباهك إليه، واستشعر إحساس تحقيقه الآن..
اللحظة التي تشعر فيها بذلك، تكون قد وصلت فعلاً..
لا حاجة للكفاح أو المعاناة لتصل إلى ما تريد، فكل ما عليك هو أن تسمح لطاقة الحياة أن تعود لتتدفق فيك بانسياب.
فحين تسمح، يختفي الألم..
وحين تقاوم، يتجسد الألم.
مصدرهما هو تدفق الطاقة فيك أو انقطاعها..
حين تشعر بالراحة، فأنت متصل بتدفق طاقتك..
وحين تشعر بالألم، فأنت ببساطة تمنع هذا التدفق..
لا فرق بين آلام الجسد وآلام القلب، فكلاهما إشارة من وعيك بأنك خرجت عن انسجامك الداخلي.
اتخذ قراراً بما تريده، ووجّه انتباهك إليه، واستشعر إحساس تحقيقه الآن..
اللحظة التي تشعر فيها بذلك، تكون قد وصلت فعلاً..
لا حاجة للكفاح أو المعاناة لتصل إلى ما تريد، فكل ما عليك هو أن تسمح لطاقة الحياة أن تعود لتتدفق فيك بانسياب.
فحين تسمح، يختفي الألم..
وحين تقاوم، يتجسد الألم.
❤18👏3🕊1
Forwarded from ملتقى الاكاديمية
📣📣📣الليلة9:00م بتوقيت السعودية ⏰⏰⏰ تجمعنا جلسة شتوية ساحرة✨، نعرف فيها متى يكون التشافي حقيقياً؟ مع نجمة الأكاديمية 🎖️شيرين قادري
https://Academy.SmartsWay.com
#جلسات_الاكاديمية_الشتوية ⛺️
#حقبة_النور ✨
https://Academy.SmartsWay.com
#جلسات_الاكاديمية_الشتوية ⛺️
#حقبة_النور ✨
❤4
الليلة الأربعاء 10 ديسمبر 2025 الساعة 9:00 مساءً بتوقيت السعودية..
من أهم أمسيات نهاية العام 2025 لمشتركي الأكادبمية الدولية للتنمية الذاتية..
وسيكون بها اعلان هام جداً.
من أهم أمسيات نهاية العام 2025 لمشتركي الأكادبمية الدولية للتنمية الذاتية..
وسيكون بها اعلان هام جداً.
❤7🔥1
مقولة «سل تُعطَ» لا تعني أن الطلب يحدث بالكلام فقط..
بل إن أبسط تفضيل داخلي يُعدّ طلبا بحد ذاته.
سواء كنت إنسانا في أعلى درجات الوعي، أو كائنا بسيطا جدا، أو حتى خلية واحدة صغيرة في جيد كائن حي، فإن اللحظة التي تدرك فيها أن هناك خيارا آخر تفضّله، تكون قد أطلقت إشارة واضحة للوجود..
في تلك اللحظة، تستجيب الطاقة مباشرة (والتي هي غير مادية)..
لا تسألتلك الطاقة عن مستواك الفكري، ولا عن نضجك الروحي، ولا عن لغتك أو معتقدك..
هي تستجيب للاختيار، للاهتمام، وللاتجاه الذي تم تحديده..
هذا التفاعل المستمر بين التفضيل والإستجابة هو ما يدفع الحياة للتطور..
كل رغبة، مهما بدت صغيرة أو غير واعية هي طلب، هي سؤال، هي خطوة في مسار التوسع والنمو، ولا بهم الاتجاه، فالمسار تقدم دائم حتى لو كان سلبي، لكن هدفنا بعد الوعي أن نجعله ايجابي واعي..
وهنا الوعد الدائم لوجودنا..
أننا لسنا جامدين، بل كائنات في حالة تطور مستمر، والكون يتفاعل معنا كلما اخترنا..
أنت لا تحتاج أن تطلب بصوت عال يكفي أن تختار بصدق.
بل إن أبسط تفضيل داخلي يُعدّ طلبا بحد ذاته.
سواء كنت إنسانا في أعلى درجات الوعي، أو كائنا بسيطا جدا، أو حتى خلية واحدة صغيرة في جيد كائن حي، فإن اللحظة التي تدرك فيها أن هناك خيارا آخر تفضّله، تكون قد أطلقت إشارة واضحة للوجود..
في تلك اللحظة، تستجيب الطاقة مباشرة (والتي هي غير مادية)..
لا تسألتلك الطاقة عن مستواك الفكري، ولا عن نضجك الروحي، ولا عن لغتك أو معتقدك..
هي تستجيب للاختيار، للاهتمام، وللاتجاه الذي تم تحديده..
هذا التفاعل المستمر بين التفضيل والإستجابة هو ما يدفع الحياة للتطور..
كل رغبة، مهما بدت صغيرة أو غير واعية هي طلب، هي سؤال، هي خطوة في مسار التوسع والنمو، ولا بهم الاتجاه، فالمسار تقدم دائم حتى لو كان سلبي، لكن هدفنا بعد الوعي أن نجعله ايجابي واعي..
وهنا الوعد الدائم لوجودنا..
أننا لسنا جامدين، بل كائنات في حالة تطور مستمر، والكون يتفاعل معنا كلما اخترنا..
أنت لا تحتاج أن تطلب بصوت عال يكفي أن تختار بصدق.
❤18👍2
خذ كيانك الداخلي معك أينما ذهبت..
تأكد، بأي وعي تذهب.
حين تصطحب كيانك الداخلي معك، يتغيّر كل شيء دون جهد.
إذا دخلت مناسبة وأنت في حالة حضور، تتحول التجربة تلقائيا إلى تجربة جميلة..
الطعام الذي تتناوله يُستقبَل بانسجام من جسدك،
وكلماتك تخرج متزنة، نافعة، وتصل للآخرين سواء سمعوها بأذنهم أو شعروا بها بطاقاتهم..
المشكلة ليست في الأماكن ولا في الناس، ولا الأحداث، المشكلة أن تكون حاضرا بجسدك وغائب بوعيك..
هنا جانب مهم من معاني السماح،
أن تكون متصلًا بذاتك العميقة في كل لحظة،
لا تقاوم، لا تدفع، لا تُجهد نفسك للسيطرة.
وحين يكون كيانك الداخلي حاضرا،
تتكفّل قوانين الحياة بالباقي..
تتحرك الأحداث بانسياب لصالحك،
وتتناسق التفاصيل تلقائيا لدعمك،
فقانون الجذب يعمل حينها بأفضل صورة.
تأكد، بأي وعي تذهب.
حين تصطحب كيانك الداخلي معك، يتغيّر كل شيء دون جهد.
إذا دخلت مناسبة وأنت في حالة حضور، تتحول التجربة تلقائيا إلى تجربة جميلة..
الطعام الذي تتناوله يُستقبَل بانسجام من جسدك،
وكلماتك تخرج متزنة، نافعة، وتصل للآخرين سواء سمعوها بأذنهم أو شعروا بها بطاقاتهم..
المشكلة ليست في الأماكن ولا في الناس، ولا الأحداث، المشكلة أن تكون حاضرا بجسدك وغائب بوعيك..
هنا جانب مهم من معاني السماح،
أن تكون متصلًا بذاتك العميقة في كل لحظة،
لا تقاوم، لا تدفع، لا تُجهد نفسك للسيطرة.
وحين يكون كيانك الداخلي حاضرا،
تتكفّل قوانين الحياة بالباقي..
تتحرك الأحداث بانسياب لصالحك،
وتتناسق التفاصيل تلقائيا لدعمك،
فقانون الجذب يعمل حينها بأفضل صورة.
❤16👍5
إذا جعلت علاقتك بـ كيانك الداخلي هي أولويتك الأولى، واخترتَ بوعي أفكارًا تسمح لك بالانسجام، فستقدّم تلقائيًا أعظم فائدة لكل من تتعامل معهم.
فقط عندما تكون منسجمًا مع مصدرِك يكون لديك شيء حقيقي تقدّمه للآخرين.
أمّا إذا كان سلوكك موجَّهًا برغبتك في إرضاء شخصٍ آخر، فإنك تفقد اتصالك بمصدرك.
ولا يمكن لك أن تكون سعيدًا وأنت غير منسجم مع مصدرك.
ومن دون هذا الانسجام، لا يكون لديك ما تقدّمه للآخرين أصلًا.
ممارستنا اليومية للتأمل تساعدك على تحرير المقاومة باستمرار، والدخول في حالة انسجام مع القوة والوضوح والحب التي تمثّل حقيقتك الأصيلة، وعندها، فإن أي شخص تضعه في دائرة انتباهك سيستفيد تلقائيًا من ذلك.
بدلًا من محاولة المهمة المستحيلة المتمثّلة في التصرّف بطرق تُرضي الآخرين، أرِهم بسلوكك سهولة الوصول إلى حالة انسجامك الدائم.
ستجد السعادة دائمًا داخل دوّامتك (Vortex)،
وكذلك السعادة التي يبحث عنها الآخرون موجودة داخل دوّامتهم هم أيضًا.
إيستر هيكس.
فقط عندما تكون منسجمًا مع مصدرِك يكون لديك شيء حقيقي تقدّمه للآخرين.
أمّا إذا كان سلوكك موجَّهًا برغبتك في إرضاء شخصٍ آخر، فإنك تفقد اتصالك بمصدرك.
ولا يمكن لك أن تكون سعيدًا وأنت غير منسجم مع مصدرك.
ومن دون هذا الانسجام، لا يكون لديك ما تقدّمه للآخرين أصلًا.
ممارستنا اليومية للتأمل تساعدك على تحرير المقاومة باستمرار، والدخول في حالة انسجام مع القوة والوضوح والحب التي تمثّل حقيقتك الأصيلة، وعندها، فإن أي شخص تضعه في دائرة انتباهك سيستفيد تلقائيًا من ذلك.
بدلًا من محاولة المهمة المستحيلة المتمثّلة في التصرّف بطرق تُرضي الآخرين، أرِهم بسلوكك سهولة الوصول إلى حالة انسجامك الدائم.
ستجد السعادة دائمًا داخل دوّامتك (Vortex)،
وكذلك السعادة التي يبحث عنها الآخرون موجودة داخل دوّامتهم هم أيضًا.
إيستر هيكس.
❤11
أمر واحد فقط قد يعمل على تحسين كل شيئ
الكثير منا يعتقد بأن الشعور الجيد يأتي بعد تحسّن الظروف، بعد حل المشكلة، بعد أن يتغيّر الشخص الآخر أو بعد الحصول على ما نريد..
لكن الحقيقة مختلفة تماماً عن هذا النمط في التفكير..
فالشعور الجيد هو البداية، وليس النتيجة.
في أي لحظة تشعر فيها بأن مزاجك منخفض، أو أفكارك ثقيلة، توقّف واسأل نفسك سؤالًا واحدًا فقط..
ما الفكرة التي أستطيع التفكير بها الآن وتجعلني أشعر بتحسّن ولو قليل..؟
لسنا بحاجة الي حل كل شيء..
فقط نحتاج فكرة خفيفة..
المشاعر السلبية لا تظهر من فراغ..
هي علامة واضحة إنك تقاوم شيئًا ما..
هذه المقاومة تستنفذ طاقتك، تنهك جسدك، وتضيّق مساحة الأشياء الجميلة اللي ممكن تدخل حياتك..
لما تصرّ على إن شعورك يكون أولوية، أنت في الواقع تصر على ضبط انسجامك الداخلي..
هو ليس بهروب من الواقع،
نحن فقط نغيّر طريقة نظرتنا له وتعاملنا معه.
وحينها فقط يبدأ التغيير الحقيقي
جسد أهدأ، وأفكار أوضح، وفرص تتحرك بدون دفع أو شد.
ليس مطلوباً منك أن تكون إيجابي طول الوقت، لكن المطلوب إنك لا تقاوم نفسك..
كل مرة تختار شعورًا أفضل، أنت تفتح بابًا..
والحياة بطبيعتها وقوانينها ستكمل الباقي.
الكثير منا يعتقد بأن الشعور الجيد يأتي بعد تحسّن الظروف، بعد حل المشكلة، بعد أن يتغيّر الشخص الآخر أو بعد الحصول على ما نريد..
لكن الحقيقة مختلفة تماماً عن هذا النمط في التفكير..
فالشعور الجيد هو البداية، وليس النتيجة.
في أي لحظة تشعر فيها بأن مزاجك منخفض، أو أفكارك ثقيلة، توقّف واسأل نفسك سؤالًا واحدًا فقط..
ما الفكرة التي أستطيع التفكير بها الآن وتجعلني أشعر بتحسّن ولو قليل..؟
لسنا بحاجة الي حل كل شيء..
فقط نحتاج فكرة خفيفة..
المشاعر السلبية لا تظهر من فراغ..
هي علامة واضحة إنك تقاوم شيئًا ما..
هذه المقاومة تستنفذ طاقتك، تنهك جسدك، وتضيّق مساحة الأشياء الجميلة اللي ممكن تدخل حياتك..
لما تصرّ على إن شعورك يكون أولوية، أنت في الواقع تصر على ضبط انسجامك الداخلي..
هو ليس بهروب من الواقع،
نحن فقط نغيّر طريقة نظرتنا له وتعاملنا معه.
وحينها فقط يبدأ التغيير الحقيقي
جسد أهدأ، وأفكار أوضح، وفرص تتحرك بدون دفع أو شد.
ليس مطلوباً منك أن تكون إيجابي طول الوقت، لكن المطلوب إنك لا تقاوم نفسك..
كل مرة تختار شعورًا أفضل، أنت تفتح بابًا..
والحياة بطبيعتها وقوانينها ستكمل الباقي.
1❤16