هناك عبارات كثيرة نتداولها في المجتمع تبدو في ظاهرها جميلة وداعمة، لكنها في العمق ليست سوى آليات دفاعية زرعتها البرمجة المجتمعية داخلنا..
وهي لا تنبع من وعي ناضج أو ثقة داخلية، بل من خوف متوارث من الفقد، من التغيير، ومن عدم كفايتنا الذاتية..
عبارات مثل "إلى الأبد"، أو "للأبد معاً"، أو "لا بد أن نلتزم مهما حدث"..
ليست دائماً تعبيراً عن الحب أو الالتزام النابع من القوة، بل قد تكون في كثير من الأحيان سلاسل خفية تربطنا بخوفنا من الوحدة، أو من أن نُترك، أو من أن نُجرّب الحياة خارج النمط المألوف أو ببساطة الخوف من التخلي..
تقوم البرمجة المجتمعية على غرس مفاهيم مثل:
أن الالتزام يجب أن يكون أبدياً مهما كانت الجودة..!!
أن الإنفصال أو التغيير يعني الفشل..!!
أن الشخص الجيد هو من يصبر ويحتمل ولو على حساب ماهو أكثر أهمية عنده..!!
أن من يختار نفسه أناني..! أو ضعيف..!
لكن الحقيقة أن الكثير من هذه الأفكار لا تنبع من الارتباط الواعي أو الاحترام المتبادل، بل من عدم الثقة بأنفسنا وبالآخرين، ومن محاولتنا المستمرة لحماية أنفسنا من الألم بتكبيل أنفسنا بقوانين ووعود ومفاهيم ناتجة عن الخوف، لا عن الحب.
كل نظام وُضع لحماية الإنسان من الألم أو المجهول سواء كان قانونياً أو ثقافياً أو حتى داخلياً غالباً ما ينبع من نقطة انفصال داخلية، لا من اتصال..
وكلما زاد الخوف، زادت محاولات السيطرة، سواء على أنفسنا أو على الآخرين.
الوعي لا يحتاج إلى وعد، بل إلى نية وتعدد خيارات ومساحة حرة للاختيار..
الحب لا يحتاج إلى قيد، بل إلى ثقة، ومرونة، وتطور مشترك..
حين نتحرر من البرمجة التي تقول "أجبِر نفسك على البقاء"، ونستبدلها بوعي يقول "اختر أن تبقى حين يكون البقاء حقيقياً"، نكون قد بدأنا بالفعل رحلة الخروج من الخوف، والدخول في علاقة حقيقية مع ذواتنا ومع الحياة.
وهي لا تنبع من وعي ناضج أو ثقة داخلية، بل من خوف متوارث من الفقد، من التغيير، ومن عدم كفايتنا الذاتية..
عبارات مثل "إلى الأبد"، أو "للأبد معاً"، أو "لا بد أن نلتزم مهما حدث"..
ليست دائماً تعبيراً عن الحب أو الالتزام النابع من القوة، بل قد تكون في كثير من الأحيان سلاسل خفية تربطنا بخوفنا من الوحدة، أو من أن نُترك، أو من أن نُجرّب الحياة خارج النمط المألوف أو ببساطة الخوف من التخلي..
تقوم البرمجة المجتمعية على غرس مفاهيم مثل:
أن الالتزام يجب أن يكون أبدياً مهما كانت الجودة..!!
أن الإنفصال أو التغيير يعني الفشل..!!
أن الشخص الجيد هو من يصبر ويحتمل ولو على حساب ماهو أكثر أهمية عنده..!!
أن من يختار نفسه أناني..! أو ضعيف..!
لكن الحقيقة أن الكثير من هذه الأفكار لا تنبع من الارتباط الواعي أو الاحترام المتبادل، بل من عدم الثقة بأنفسنا وبالآخرين، ومن محاولتنا المستمرة لحماية أنفسنا من الألم بتكبيل أنفسنا بقوانين ووعود ومفاهيم ناتجة عن الخوف، لا عن الحب.
كل نظام وُضع لحماية الإنسان من الألم أو المجهول سواء كان قانونياً أو ثقافياً أو حتى داخلياً غالباً ما ينبع من نقطة انفصال داخلية، لا من اتصال..
وكلما زاد الخوف، زادت محاولات السيطرة، سواء على أنفسنا أو على الآخرين.
الوعي لا يحتاج إلى وعد، بل إلى نية وتعدد خيارات ومساحة حرة للاختيار..
الحب لا يحتاج إلى قيد، بل إلى ثقة، ومرونة، وتطور مشترك..
حين نتحرر من البرمجة التي تقول "أجبِر نفسك على البقاء"، ونستبدلها بوعي يقول "اختر أن تبقى حين يكون البقاء حقيقياً"، نكون قد بدأنا بالفعل رحلة الخروج من الخوف، والدخول في علاقة حقيقية مع ذواتنا ومع الحياة.
❤8👍2
الامتنان طاقة جاذبة
في كل مرة نعبّر فيها عن الامتنان أو التقدير، نحن لا نُطلق كلمات عابرة، بل نحرّك طاقة فعّالة تعمل على تغيير واقعنا..
حين تقول: "أنا أقدّر ذلك"، "أحب هذا"، "أصفّق له"، أو "أعترف بقيمته"، فأنت في الحقيقة تُنفق شيئاً من طاقتك الإيجابية. وهذا الإنفاق لا يُضعفك، بل يفتح قناة خفية، كأنك تخلق فراغاً طاقياً يشبه المجال المغناطيسي، يبدأ بجذب المزيد من التجارب والأشياء التي تستحق الامتنان والتقدير.
الكون يعمل بترددات..
وما تقدّره يتكاثر، وما تمنحه انتباهاً إيجابياً يعود إليك بشكل مضاعف.. لذلك، لا تتردد في التعبير عن الامتنان لكل ما يعجبك أو يلهمك، فأنت بذلك لا تُظهر فقط جانباً جميلاً من ذاتك، بل تُهيئ أرضاً خصبة لتدفّق مزيد من الجمال والخير في حياتك.
الامتنان ليس مجرد أخلاق..
إنه آلية كونية فعّالة لجذب الوفرة.
{ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }
في كل مرة نعبّر فيها عن الامتنان أو التقدير، نحن لا نُطلق كلمات عابرة، بل نحرّك طاقة فعّالة تعمل على تغيير واقعنا..
حين تقول: "أنا أقدّر ذلك"، "أحب هذا"، "أصفّق له"، أو "أعترف بقيمته"، فأنت في الحقيقة تُنفق شيئاً من طاقتك الإيجابية. وهذا الإنفاق لا يُضعفك، بل يفتح قناة خفية، كأنك تخلق فراغاً طاقياً يشبه المجال المغناطيسي، يبدأ بجذب المزيد من التجارب والأشياء التي تستحق الامتنان والتقدير.
الكون يعمل بترددات..
وما تقدّره يتكاثر، وما تمنحه انتباهاً إيجابياً يعود إليك بشكل مضاعف.. لذلك، لا تتردد في التعبير عن الامتنان لكل ما يعجبك أو يلهمك، فأنت بذلك لا تُظهر فقط جانباً جميلاً من ذاتك، بل تُهيئ أرضاً خصبة لتدفّق مزيد من الجمال والخير في حياتك.
الامتنان ليس مجرد أخلاق..
إنه آلية كونية فعّالة لجذب الوفرة.
{ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ }
❤10😇2🥰1
الكثير من الناس يعتقدون أن العثور على الشريك المثالي أو العلاقات المنسجمة أمر صعب، وكأن هؤلاء الأشخاص غير موجودون في العالم..!
لكن الحقيقة الأعمق هي أن الصعوبة لا تكمن في عدم وجود الشريك، بل في التناقض الداخلي لدى الشخص نفسه..!
فحين تكون أفكارك اليومية حول العلاقات مليئة بالشك، أو الخوف، أو الإحباط، فأنت بذلك تُرسل ترددات تتعارض مع ما ترغب به فعلاً.
العلاقة التي تحلم بها تبدأ عندما تنسجم أفكارك ومشاعرك مع هذه الرغبة..
حين تفكّر في العلاقة وتشعر بالارتياح، بالأمل، أو حتى بالفرح لمجرد تخيّلها، فأنت في هذه اللحظة تقترب اهتزازياً من تحقيقها..
وعندما يصبح هذا الشعور نمطاً ثابتاً، فإنك لا تحتاج إلى البحث أو السيطرة، لأن كل ما هو منسجم مع ترددك سيأتي إليك تلقائياً.
كل تفاعل تخوضه في حياتك يُطلق رغبات جديدة، رغبة في التفاهم، في القرب، في الدعم، في الإنسجام.. وكلما تراكمت هذه الرغبات، أصبح لديك خريطة داخلية دقيقة لما تريده فعلاً..
لكن هذه الرغبات لا تتحقق إلا حين تصبح أنت نُسخة طاقية منها، حين تكون في حالة شعورية وفكرية تسمح لك بلقاء من يشاركك تلك النوايا والترددات.
في النهاية، لا يتعلق الأمر بمن ستلتقي، بل بمن تختار أن تكون.. وعندما تكون في حالة انسجام حقيقي مع ما ترغب به، فإن اللقاء المنتظَر سيحدث في وقته، دون جهد أو قلق.
لكن الحقيقة الأعمق هي أن الصعوبة لا تكمن في عدم وجود الشريك، بل في التناقض الداخلي لدى الشخص نفسه..!
فحين تكون أفكارك اليومية حول العلاقات مليئة بالشك، أو الخوف، أو الإحباط، فأنت بذلك تُرسل ترددات تتعارض مع ما ترغب به فعلاً.
العلاقة التي تحلم بها تبدأ عندما تنسجم أفكارك ومشاعرك مع هذه الرغبة..
حين تفكّر في العلاقة وتشعر بالارتياح، بالأمل، أو حتى بالفرح لمجرد تخيّلها، فأنت في هذه اللحظة تقترب اهتزازياً من تحقيقها..
وعندما يصبح هذا الشعور نمطاً ثابتاً، فإنك لا تحتاج إلى البحث أو السيطرة، لأن كل ما هو منسجم مع ترددك سيأتي إليك تلقائياً.
كل تفاعل تخوضه في حياتك يُطلق رغبات جديدة، رغبة في التفاهم، في القرب، في الدعم، في الإنسجام.. وكلما تراكمت هذه الرغبات، أصبح لديك خريطة داخلية دقيقة لما تريده فعلاً..
لكن هذه الرغبات لا تتحقق إلا حين تصبح أنت نُسخة طاقية منها، حين تكون في حالة شعورية وفكرية تسمح لك بلقاء من يشاركك تلك النوايا والترددات.
في النهاية، لا يتعلق الأمر بمن ستلتقي، بل بمن تختار أن تكون.. وعندما تكون في حالة انسجام حقيقي مع ما ترغب به، فإن اللقاء المنتظَر سيحدث في وقته، دون جهد أو قلق.
❤11🥰4
أنت مختلف ..
أنت واعي..
أنت لا تتوقف أبداً عن السعي لتطوير جوانب حياتك والإستمتاع بأوقاتك..
في الطريق قد تفقد بعضاً من اتزانك الداخلي أو توازن أركان عالمك الخارجي..
لكنك حتماً لن تستمر في هذا الوضع المضطرب..
أنت مختلف..
أنت تستحق أن تكون أفضل دائماً..
أنت تدرك أن هناك حلولاً لما تمر به الآن..
كل ما يتطلبه منك الأمر هو أخذ هذه الخطوة نحو طلب الإستشارة المناسبة..
تواصل معي الآن مباشرة للتعرف على الجلسات الإستشارية و جلسات الكوتشينج.
تعرف على منهجي الخاص في الهوليستك كوتشينج..
اكتشف المنهجية الشمولية والتكاملية للحلول وحقق نواياك التي أطلقتها..
انضم للعديد من الأصدقاء الذين تجاوزو أكثر مراحل حياتهم صعوبة..
تواصل على حساب التيليجرام التالي لحجز موعد جلسة الكوتشينج أو الإستشارة.
https://t.me/EYADSWORLED
أنت واعي..
أنت لا تتوقف أبداً عن السعي لتطوير جوانب حياتك والإستمتاع بأوقاتك..
في الطريق قد تفقد بعضاً من اتزانك الداخلي أو توازن أركان عالمك الخارجي..
لكنك حتماً لن تستمر في هذا الوضع المضطرب..
أنت مختلف..
أنت تستحق أن تكون أفضل دائماً..
أنت تدرك أن هناك حلولاً لما تمر به الآن..
كل ما يتطلبه منك الأمر هو أخذ هذه الخطوة نحو طلب الإستشارة المناسبة..
تواصل معي الآن مباشرة للتعرف على الجلسات الإستشارية و جلسات الكوتشينج.
تعرف على منهجي الخاص في الهوليستك كوتشينج..
اكتشف المنهجية الشمولية والتكاملية للحلول وحقق نواياك التي أطلقتها..
انضم للعديد من الأصدقاء الذين تجاوزو أكثر مراحل حياتهم صعوبة..
تواصل على حساب التيليجرام التالي لحجز موعد جلسة الكوتشينج أو الإستشارة.
https://t.me/EYADSWORLED
❤14🥰1
كيف نعلّم أبناءنا التحرر من تأثير المخاوف
الخوف ليس مجرد شعور عابر، هو كبقية المشاعر له تردده الخاص، يجذب إليه ما يتطابق معه..
فكلما ازداد خوف الإنسان من شيء، واستمر ذلك الخوف، أصبح من الناحية الاهتزازية أقرب لذلك الشيء، وكأنه يدعوه ليقترب منه أكثر.
وهنا تأتي أهمية الوعي بهذا التأثير، خصوصاً في تربية الأطفال..
حين نساعد أطفالنا على فهم أن ما يخيفهم لا يمتلك القوة إلا بقدر ما يمنحونه من اهتمام ومبالغة، فإننا نمنحهم أداة للتحرر..
بإمكان الطفل أن يقرر أن ما كان يخيفه لم يعد أمراً مهماً، بل يمكن اعتباره غير مهم أو حتى عادي، ومع الوقت، يتلاشى تأثيره تماماً.
كم من الأطفال تكونت عندهم مخاوف نتيجة برمجة الأبوين ، كم طفل يعاني من فوبيا نتيجة كثافة حسية تعرض لها عندما شاهد ردة فعل أحد الوالدين المبالغ فيها تجاه حدث أو شيئ..
كم واحد منا الآن يعاني من مخاوف لا تمثل شيئاً له أي تأثير على غيره فقط للأهمية التي منحها له..
علّم طفلك ألا يعطي الخوف سلطة عليه، وألا يضخم الأحداث أو الأفكار المخيفة..
حين تصبح هذه الأشياء لا أهمية لها بالنسبة له، فإنها تفقد قدرتها على إزعاجه.
التحرر من الخوف يبدأ من الداخل، ومن قرار بسيط.
لن أجعل هذا الشيء قضية في حياتي.
الخوف ليس مجرد شعور عابر، هو كبقية المشاعر له تردده الخاص، يجذب إليه ما يتطابق معه..
فكلما ازداد خوف الإنسان من شيء، واستمر ذلك الخوف، أصبح من الناحية الاهتزازية أقرب لذلك الشيء، وكأنه يدعوه ليقترب منه أكثر.
وهنا تأتي أهمية الوعي بهذا التأثير، خصوصاً في تربية الأطفال..
حين نساعد أطفالنا على فهم أن ما يخيفهم لا يمتلك القوة إلا بقدر ما يمنحونه من اهتمام ومبالغة، فإننا نمنحهم أداة للتحرر..
بإمكان الطفل أن يقرر أن ما كان يخيفه لم يعد أمراً مهماً، بل يمكن اعتباره غير مهم أو حتى عادي، ومع الوقت، يتلاشى تأثيره تماماً.
كم من الأطفال تكونت عندهم مخاوف نتيجة برمجة الأبوين ، كم طفل يعاني من فوبيا نتيجة كثافة حسية تعرض لها عندما شاهد ردة فعل أحد الوالدين المبالغ فيها تجاه حدث أو شيئ..
كم واحد منا الآن يعاني من مخاوف لا تمثل شيئاً له أي تأثير على غيره فقط للأهمية التي منحها له..
علّم طفلك ألا يعطي الخوف سلطة عليه، وألا يضخم الأحداث أو الأفكار المخيفة..
حين تصبح هذه الأشياء لا أهمية لها بالنسبة له، فإنها تفقد قدرتها على إزعاجه.
التحرر من الخوف يبدأ من الداخل، ومن قرار بسيط.
لن أجعل هذا الشيء قضية في حياتي.
❤10
من الجيد أن تغيّر نمط حياتك كل عدة أشهر، حتى لا تعلق في تركيز واحد أو تردد واحد فقط.
منذ خمسة أيام بدأت روتيناً صباحياً جديداً، وسألتزم به كل يوم لمدة شهرين:
7:00 صباحاً: الركض في الغابة لمدة 20 دقيقة.
7:20 صباحاً: المشي لمدة 10 دقائق.
7:30 صباحاً: تمارين رياضية ورفع أثقال لمدة 30 دقيقة.
8:00 صباحاً: السباحة لمدة 30 دقيقة.
لماذا..؟
لأني أريد أن أرى ماذا سيحدث إن التزمت بهذا كل يوم..
قبل ذلك، كنت أبدأ يومي بالإجابة على الإيميلات والنشر على وسائل التواصل بين 7:00 و8:30 صباحاً.
وقبل ذلك..؟
كان روتيني هو التأمل كل صباح..
سأستمر في هذا الروتين حتى نهاية يوليو، ثم سأشاركك النتائج..
وماذا بعد ذلك..؟
روتين جديد، تركيز جديد.
لماذا؟
لأن أهم شيئين يمكن أن يتعلمهما الإنسان هما:
أن يُتقن روتيناً وتركيزاً وتردداً معيناً..
ثم يُغيّر هذا الروتين والتركيز والتردد في الوقت المناسب.
روتيني الصباحي بالتأمل استُبدل بروتين صباحي للإيميلات والسوشال ميديا، ثم استُبدل بروتين صباحي للرياضة.
ولا أحد من هذه الروتينات "جيد" أو "سيئ" بحد ذاته، بل كل منها انضباط محدد..
الشيء السيئ هو:
أن لا تكون قادراً على بناء روتين..
أو أن لا تكون قادراً على تغييره حين يحين وقته..
أولاً: طوّر.
ثم: حين يكتمل التطوير بعد بضعة أشهر، غيّر.
يستغرق الأمر تقريبًا شهراً لتكوين عادة جديدة والدخول في جوّها..
ويحتاج حوالي شهرين حتى تصبح واقعك أو تصل فيها إلى الإتقان..
وحين تصبح سهلة..؟ يحين وقت التغيير.
هناك العديد من الأكوان التي يمكنك العيش فيها.
لو تنقّلت سريعاً جداً، فلن تُطوّر شيئاً.
ولو بقيت في نفس المكان طويلاً جداً، فلن تتطوّر.
القوة في "التركيز" و"التحوّل".
هذا هو سرّك الحقيقي.
منذ خمسة أيام بدأت روتيناً صباحياً جديداً، وسألتزم به كل يوم لمدة شهرين:
7:00 صباحاً: الركض في الغابة لمدة 20 دقيقة.
7:20 صباحاً: المشي لمدة 10 دقائق.
7:30 صباحاً: تمارين رياضية ورفع أثقال لمدة 30 دقيقة.
8:00 صباحاً: السباحة لمدة 30 دقيقة.
لماذا..؟
لأني أريد أن أرى ماذا سيحدث إن التزمت بهذا كل يوم..
قبل ذلك، كنت أبدأ يومي بالإجابة على الإيميلات والنشر على وسائل التواصل بين 7:00 و8:30 صباحاً.
وقبل ذلك..؟
كان روتيني هو التأمل كل صباح..
سأستمر في هذا الروتين حتى نهاية يوليو، ثم سأشاركك النتائج..
وماذا بعد ذلك..؟
روتين جديد، تركيز جديد.
لماذا؟
لأن أهم شيئين يمكن أن يتعلمهما الإنسان هما:
أن يُتقن روتيناً وتركيزاً وتردداً معيناً..
ثم يُغيّر هذا الروتين والتركيز والتردد في الوقت المناسب.
روتيني الصباحي بالتأمل استُبدل بروتين صباحي للإيميلات والسوشال ميديا، ثم استُبدل بروتين صباحي للرياضة.
ولا أحد من هذه الروتينات "جيد" أو "سيئ" بحد ذاته، بل كل منها انضباط محدد..
الشيء السيئ هو:
أن لا تكون قادراً على بناء روتين..
أو أن لا تكون قادراً على تغييره حين يحين وقته..
أولاً: طوّر.
ثم: حين يكتمل التطوير بعد بضعة أشهر، غيّر.
يستغرق الأمر تقريبًا شهراً لتكوين عادة جديدة والدخول في جوّها..
ويحتاج حوالي شهرين حتى تصبح واقعك أو تصل فيها إلى الإتقان..
وحين تصبح سهلة..؟ يحين وقت التغيير.
هناك العديد من الأكوان التي يمكنك العيش فيها.
لو تنقّلت سريعاً جداً، فلن تُطوّر شيئاً.
ولو بقيت في نفس المكان طويلاً جداً، فلن تتطوّر.
القوة في "التركيز" و"التحوّل".
هذا هو سرّك الحقيقي.
❤18🤗3
لا وجود لأي حدث مفاجئ..!
هي تراكمات صغيرة..!
عندما يسمع الإنسان خبراً طبياً لا يُسعده، تكون ردّة فعله الفطرية، كيف وصلت إلى هنا..؟!!
كيف ابتعدت كل هذا البعد عن الصحة التي أرغب بها..؟!!
لكن الحقيقة هي أنا ما حصل لم يكن قفزة مفاجئة إلى الواقع غير المرغوب، بل في خطوات صغيرة متكررة، في اختيارات يومية بسيطة لا نُعيرها اهتماماً كافياً.
كل يوم، نُعرض على أفكار كثيرة بعضها يُشعرنا بالراحة والطمأنينة، وبعضها بالعكس يُثقلنا ويجعلنا نشعر بالسلبية..
لكن مع الوقت، يتكوّن لدينا نمط، وغالباً ما نُطوّر عادة لاختيار الأفكار التي لا تُشعرنا بالرضا، حتى دون وعي.
ومع تكرار هذا النمط، نبقى بعيدين عن وضعية الاستقبال، تلك الحالة الذهنية والطّاقية التي تفتح لنا أبواب التوازن، والصحة، والحلول.
فالمشكلة ليست في لحظة واحدة كبيرة، بل في غيابنا المتكرر عن لحظة واحدة صغيرة، لحظة الاختيار.
كل مرة نختار فيها الفكرة التي تُريحنا، نعود تدريجياً إلى المسار الذي نريده.
وبهذا، يكون التحول في متناول اليد، ليس كقفزة، بل كخطوة تتبعها أخرى.
هي تراكمات صغيرة..!
عندما يسمع الإنسان خبراً طبياً لا يُسعده، تكون ردّة فعله الفطرية، كيف وصلت إلى هنا..؟!!
كيف ابتعدت كل هذا البعد عن الصحة التي أرغب بها..؟!!
لكن الحقيقة هي أنا ما حصل لم يكن قفزة مفاجئة إلى الواقع غير المرغوب، بل في خطوات صغيرة متكررة، في اختيارات يومية بسيطة لا نُعيرها اهتماماً كافياً.
كل يوم، نُعرض على أفكار كثيرة بعضها يُشعرنا بالراحة والطمأنينة، وبعضها بالعكس يُثقلنا ويجعلنا نشعر بالسلبية..
لكن مع الوقت، يتكوّن لدينا نمط، وغالباً ما نُطوّر عادة لاختيار الأفكار التي لا تُشعرنا بالرضا، حتى دون وعي.
ومع تكرار هذا النمط، نبقى بعيدين عن وضعية الاستقبال، تلك الحالة الذهنية والطّاقية التي تفتح لنا أبواب التوازن، والصحة، والحلول.
فالمشكلة ليست في لحظة واحدة كبيرة، بل في غيابنا المتكرر عن لحظة واحدة صغيرة، لحظة الاختيار.
كل مرة نختار فيها الفكرة التي تُريحنا، نعود تدريجياً إلى المسار الذي نريده.
وبهذا، يكون التحول في متناول اليد، ليس كقفزة، بل كخطوة تتبعها أخرى.
❤9👍4👏3🕊2🙏1
في هذا اليوم العظيم، يوم عرفة..
، حيث تتنزّل الرحمات، وتُرفع الدعوات، وتُغفر الزلات..
أقف بقلبي أمام الله ممتناً لكم، لكل روحٍ تنورت هنا، ولكل حضور طيبٍ شاركني هذا الطريق نحو النور والوعي.
شكراً لتواجدكم الذي يملؤه الحضور، لتعليقاتكم التي تنثر الطمأنينة، لدعمكم الصادق الذي لا يُرى لكنه يُحس.
أسأل الله في هذا اليوم الفضيل أن يُفيض عليكم من بركاته،
أن يُنزل على قلوبكم سكينة، وعلى أرواحكم نوراً، وعلى أيامكم خيراً لا يُعد ولا يُحد.
اللهم افتح لهم أبواب الفرج من حيث لا يحتسبون، وارزقهم سعادة تسكن قلوبهم، وراحة تملأ صدورهم، ونوراً لا ينطفئ، وحقق لهم ما أملوه منك وما رغبوه من الحياة وما تمنوه من خير في أنفسهم ولغيرهم، واجعله اللهم رزقاً واسعاً وعلماً نافعاً وشفاءً عاجلاً دائماً من كل داء وسقام وهب لنا ولهم من فضلك العظيم انك أنت الوهاب وأنت الرزاق لمن تشاء يغير حساب.
اللهم كما جمعتنا في هذا الفضاء الطيب، اجعل لنا فيه أثراً مباركاً، وارزقنا من كل خيرٍ سألناه، ومن كل رزقٍ تمنيناه، وبارك لنا في وعينا، وفي نياتنا، وفي رحلتنا نحوك.
دمتُم لي نورًا يُلهم، ورفقةً تُعين، وقلوباً تستحق أن يُرفع لها الدعاء ❤️
محبكم: إياد
، حيث تتنزّل الرحمات، وتُرفع الدعوات، وتُغفر الزلات..
أقف بقلبي أمام الله ممتناً لكم، لكل روحٍ تنورت هنا، ولكل حضور طيبٍ شاركني هذا الطريق نحو النور والوعي.
شكراً لتواجدكم الذي يملؤه الحضور، لتعليقاتكم التي تنثر الطمأنينة، لدعمكم الصادق الذي لا يُرى لكنه يُحس.
أسأل الله في هذا اليوم الفضيل أن يُفيض عليكم من بركاته،
أن يُنزل على قلوبكم سكينة، وعلى أرواحكم نوراً، وعلى أيامكم خيراً لا يُعد ولا يُحد.
اللهم افتح لهم أبواب الفرج من حيث لا يحتسبون، وارزقهم سعادة تسكن قلوبهم، وراحة تملأ صدورهم، ونوراً لا ينطفئ، وحقق لهم ما أملوه منك وما رغبوه من الحياة وما تمنوه من خير في أنفسهم ولغيرهم، واجعله اللهم رزقاً واسعاً وعلماً نافعاً وشفاءً عاجلاً دائماً من كل داء وسقام وهب لنا ولهم من فضلك العظيم انك أنت الوهاب وأنت الرزاق لمن تشاء يغير حساب.
اللهم كما جمعتنا في هذا الفضاء الطيب، اجعل لنا فيه أثراً مباركاً، وارزقنا من كل خيرٍ سألناه، ومن كل رزقٍ تمنيناه، وبارك لنا في وعينا، وفي نياتنا، وفي رحلتنا نحوك.
دمتُم لي نورًا يُلهم، ورفقةً تُعين، وقلوباً تستحق أن يُرفع لها الدعاء ❤️
محبكم: إياد
❤25🏆2🙏1
"لا يمكنك أن تنحاز ضد أي شيء..
إذا تركت الجزء المضاد؛ إذا كنت مؤيداً للأشياء فقط، فستعيش سعيداً إلى الأبد."
ايستر هيكس.
هذه الكلمات البسيطة تحمل في طياتها حكمة عميقة يمكن أن تغير مجرى حياتنا، وتدفعنا نحو فهم أعمق لمفهوم الحياد الإيجابي..
غالباً ما نجد أنفسنا منغمسين في صراعات، نأخذ مواقف مضادة لأشخاص أو أفكار أو حتى ظروف..! نُضيّع طاقاتنا في مقاومة ما لا يعجبنا، ونغفل عن القوة الهائلة الكامنة في التأييد والدعم، وفي الوقت نفسه، في القدرة على عدم الدخول في حرب مع ما نرفضه..!
تخيل لو أننا ركزنا جهودنا على ما نؤيده وندعمه، بدلاً من ما نعارضه.. عندما نكون "مؤيدين"، فإننا نفتح أبواباً للإيجابية والنمو..
هذا بالتأكيد لا يعني أن نتجاهل المشاكل أو أن نكون سلبيين تجاه الظلم؛ بل يعني أن نتبنى عقلية بناءة..
إن عدم الانحياز "ضد" شيء ما لا يعني بالضرورة الموافقة عليه..
فمثلاً، أنا لا أوافق على الشر أو الظلم، ولكني لست في حرب مستمرة معهما..
هذه نقطة جوهرية، يمكنك أن ترفض شيئاً ما أخلاقياً أو فكرياً، دون أن تُعلن الحرب عليه أو تُنهك نفسك في صراع دائم معه أو ضده أو من خلاله..
إن التحول من عقلية "ضد" إلى عقلية "مع"، مع الحفاظ على الحياد المدرك تجاه ما لا نؤيده، يحررنا من الأعباء النفسية والاستنزاف الطاقي..
الإنحياز ضد شيء ما يستنزف طاقتنا، يثير التوتر، وقد يؤدي إلى مشاعر الغضب والاستياء ونحن في النهاية نكون جزءاً منه وفي طاقته ووجهاً آخر لعملته..
في المقابل، عندما نؤيد شيئاً، فإننا نكون جزءاً من حل، جزءاً من عملية إيجابية، وهذا يجلب لنا شعوراً بالرضا والسلام الداخلي.
السعادة الحقيقية قد لا تكمن في غياب التحديات، بل في كيفية تعاملنا معها..
أن تكون "مؤيداً" يعني أن ترى الجمال في العالم، أن تدعم الخير، وأن تبني جسوراً بدلاً من الجدران..
وفي الوقت نفسه، أن تكون حيادياً في الصراع ضد الشر لا يعني التواطؤ معه، بل يعني اختيار ميدان مختلف للتواجد فيه..
بدلاً من محاربة الظلام في كل زاوية، يمكننا إشعال شمعة في محيطنا..
بدلاً من الشكوى من الفوضى، يمكننا البدء في التنظيم في مساحتنا الخاصة..
هذا هو الفرق بين الإستنزاف والمساهمة الفعّالة؛ بين أن تكون جزءاً من المشكلة أو جزءاً من الحل..
إنها دعوة للتفاؤل العملي، حيث نسعى جاهدين لدعم ما هو صحيح وجيد، مع الحفاظ على الوعي والحياد تجاه السلبيات التي لا نملك القدرة على تغييرها بشكل مباشر..
انظر الي التعامل مع الأخبار السلبية بدلاً من الانخراط في نقاشات لا نهاية لها حول مشكلة عالمية معقدة تشعر أنك لا تملك تأثيراً مباشراً عليها، وتستنزف طاقتك بالغضب والإحباط، يمكنك اختيار أن تؤيد المبادرات الإيجابية التي تهدف لحل جزء من المشكلة، قد يكون ذلك بالتبرع لمنظمة إنسانية صغيرة، أو دعم بحث علمي، أو حتى نشر الوعي بمعلومات دقيقة وموثوقة بدلاً من الانجراف في الشائعات..
أنت لا "تؤيد" المشكلة، ولكنك تختار مساراً بناءً بدلاً من الصراع العقيم..
مثال آخر في المجال الاجتماعي..
الخلافات الشخصية أو بيئة العمل، عندما تواجه زميلاً أو صديقاً لديه آراء مختلفة أو سلوكيات لا توافق عليها، بدلاً من الدخول في جدال مستمر أو محاولة إثبات خطئه بكل قوة (وهو ما يستنزف العلاقة والطاقة)، يمكنك أن تظل حيادياً تجاه آرائه التي لا تتفق معها، مع الاستمرار في تأييد العلاقة الإيجابية أو الهدف المشترك بينكما..
هذا يعني أنك قد لا تتفق مع سلوكه أو رأيه داخلياً، لكنك تركز على التعاون المشترك، والبحث عن نقاط الاتفاق، ودعم الجوانب الإيجابية في الشخص أو الموقف، دون أن تدخل في حرب شخصية أو معركة في كل التفاصيل.
فلنجرب أن نكون مؤيدين، وأن نختار مياديننا ومجالاتنا وتجاربنا بحكمة، ولنرَ كيف تتغير حياتنا.
إذا تركت الجزء المضاد؛ إذا كنت مؤيداً للأشياء فقط، فستعيش سعيداً إلى الأبد."
ايستر هيكس.
هذه الكلمات البسيطة تحمل في طياتها حكمة عميقة يمكن أن تغير مجرى حياتنا، وتدفعنا نحو فهم أعمق لمفهوم الحياد الإيجابي..
غالباً ما نجد أنفسنا منغمسين في صراعات، نأخذ مواقف مضادة لأشخاص أو أفكار أو حتى ظروف..! نُضيّع طاقاتنا في مقاومة ما لا يعجبنا، ونغفل عن القوة الهائلة الكامنة في التأييد والدعم، وفي الوقت نفسه، في القدرة على عدم الدخول في حرب مع ما نرفضه..!
تخيل لو أننا ركزنا جهودنا على ما نؤيده وندعمه، بدلاً من ما نعارضه.. عندما نكون "مؤيدين"، فإننا نفتح أبواباً للإيجابية والنمو..
هذا بالتأكيد لا يعني أن نتجاهل المشاكل أو أن نكون سلبيين تجاه الظلم؛ بل يعني أن نتبنى عقلية بناءة..
إن عدم الانحياز "ضد" شيء ما لا يعني بالضرورة الموافقة عليه..
فمثلاً، أنا لا أوافق على الشر أو الظلم، ولكني لست في حرب مستمرة معهما..
هذه نقطة جوهرية، يمكنك أن ترفض شيئاً ما أخلاقياً أو فكرياً، دون أن تُعلن الحرب عليه أو تُنهك نفسك في صراع دائم معه أو ضده أو من خلاله..
إن التحول من عقلية "ضد" إلى عقلية "مع"، مع الحفاظ على الحياد المدرك تجاه ما لا نؤيده، يحررنا من الأعباء النفسية والاستنزاف الطاقي..
الإنحياز ضد شيء ما يستنزف طاقتنا، يثير التوتر، وقد يؤدي إلى مشاعر الغضب والاستياء ونحن في النهاية نكون جزءاً منه وفي طاقته ووجهاً آخر لعملته..
في المقابل، عندما نؤيد شيئاً، فإننا نكون جزءاً من حل، جزءاً من عملية إيجابية، وهذا يجلب لنا شعوراً بالرضا والسلام الداخلي.
السعادة الحقيقية قد لا تكمن في غياب التحديات، بل في كيفية تعاملنا معها..
أن تكون "مؤيداً" يعني أن ترى الجمال في العالم، أن تدعم الخير، وأن تبني جسوراً بدلاً من الجدران..
وفي الوقت نفسه، أن تكون حيادياً في الصراع ضد الشر لا يعني التواطؤ معه، بل يعني اختيار ميدان مختلف للتواجد فيه..
بدلاً من محاربة الظلام في كل زاوية، يمكننا إشعال شمعة في محيطنا..
بدلاً من الشكوى من الفوضى، يمكننا البدء في التنظيم في مساحتنا الخاصة..
هذا هو الفرق بين الإستنزاف والمساهمة الفعّالة؛ بين أن تكون جزءاً من المشكلة أو جزءاً من الحل..
إنها دعوة للتفاؤل العملي، حيث نسعى جاهدين لدعم ما هو صحيح وجيد، مع الحفاظ على الوعي والحياد تجاه السلبيات التي لا نملك القدرة على تغييرها بشكل مباشر..
انظر الي التعامل مع الأخبار السلبية بدلاً من الانخراط في نقاشات لا نهاية لها حول مشكلة عالمية معقدة تشعر أنك لا تملك تأثيراً مباشراً عليها، وتستنزف طاقتك بالغضب والإحباط، يمكنك اختيار أن تؤيد المبادرات الإيجابية التي تهدف لحل جزء من المشكلة، قد يكون ذلك بالتبرع لمنظمة إنسانية صغيرة، أو دعم بحث علمي، أو حتى نشر الوعي بمعلومات دقيقة وموثوقة بدلاً من الانجراف في الشائعات..
أنت لا "تؤيد" المشكلة، ولكنك تختار مساراً بناءً بدلاً من الصراع العقيم..
مثال آخر في المجال الاجتماعي..
الخلافات الشخصية أو بيئة العمل، عندما تواجه زميلاً أو صديقاً لديه آراء مختلفة أو سلوكيات لا توافق عليها، بدلاً من الدخول في جدال مستمر أو محاولة إثبات خطئه بكل قوة (وهو ما يستنزف العلاقة والطاقة)، يمكنك أن تظل حيادياً تجاه آرائه التي لا تتفق معها، مع الاستمرار في تأييد العلاقة الإيجابية أو الهدف المشترك بينكما..
هذا يعني أنك قد لا تتفق مع سلوكه أو رأيه داخلياً، لكنك تركز على التعاون المشترك، والبحث عن نقاط الاتفاق، ودعم الجوانب الإيجابية في الشخص أو الموقف، دون أن تدخل في حرب شخصية أو معركة في كل التفاصيل.
فلنجرب أن نكون مؤيدين، وأن نختار مياديننا ومجالاتنا وتجاربنا بحكمة، ولنرَ كيف تتغير حياتنا.
❤16
الانسجام مفتاح توازن الجسد
يتجاوب الجسد مع الذبذبات التي تحيط به وتتخلله..
فعندما يكون الإنسان في حالة انسجام، أي عندما تتوافق ذبذباته الداخلية مع ذبذبات السلام، والطمأنينة، والحب، يبدأ الجسد في أداء معجزاته الصامتة.
فهو لا يحتاج عندها إلى تدخل خارجي دائم، لأنه يصبح قادراً على إنتاج كل ما يحتاجه من هرمونات، إنزيمات وبعض العناصر الأخرى، والتي تحفظ له توازنه المثالي.
في هذا الانسجام، تتحول الخلية من حالة الدفاع إلى حالة البناء، ويتحول الجسم من وضعية المقاومة إلى حالة التلقّي والتشافي.
تخيل أنك في حالة شعور بالرضا، الشكر، أو الامتنان العميق، عندها يعمل جسدك كما صُمّم، متناغماً مع الحياة، متجدداً، وممتلئاً بالحيوية.
ليست المعادلة في محاربة المرض، بل في تفعيل الذبذبات التي تعزز الصحة، فالوقاية لا تبدأ بالدواء بل بالإنسجام الذي تكون عليه وبالترددات التي تبثها في كل لحظة.
يتجاوب الجسد مع الذبذبات التي تحيط به وتتخلله..
فعندما يكون الإنسان في حالة انسجام، أي عندما تتوافق ذبذباته الداخلية مع ذبذبات السلام، والطمأنينة، والحب، يبدأ الجسد في أداء معجزاته الصامتة.
فهو لا يحتاج عندها إلى تدخل خارجي دائم، لأنه يصبح قادراً على إنتاج كل ما يحتاجه من هرمونات، إنزيمات وبعض العناصر الأخرى، والتي تحفظ له توازنه المثالي.
في هذا الانسجام، تتحول الخلية من حالة الدفاع إلى حالة البناء، ويتحول الجسم من وضعية المقاومة إلى حالة التلقّي والتشافي.
تخيل أنك في حالة شعور بالرضا، الشكر، أو الامتنان العميق، عندها يعمل جسدك كما صُمّم، متناغماً مع الحياة، متجدداً، وممتلئاً بالحيوية.
ليست المعادلة في محاربة المرض، بل في تفعيل الذبذبات التي تعزز الصحة، فالوقاية لا تبدأ بالدواء بل بالإنسجام الذي تكون عليه وبالترددات التي تبثها في كل لحظة.
❤15
في عالم الترددات والاهتزازات الذي نعيشه، لا يكون التواصل محصوراً بالكلمات كما نعتقد، بل يتجاوزها إلى مستوى أعمق وأكثر تأثيراً..
التواصل الاهتزازي..
كل شيء في هذا الكون يهتزّ بتردد معين، سواءً كان شيئاً نريده أو لا نريده، فكرة إيجابية أو سلبية، شخصاً نحبه أو نرفضه..
وحين نمنح انتباهنا لشيء ما، فإننا نبدأ فوراً في التفاعل مع تردده..
المثير في الأمر أن مجرد التركيز لمدة 17 ثانية فقط على أي فكرة أو مشهد كافٍ لبدء اندماج ذلك التردد في ترددنا الشخصي..
فحين نُعجَب بشيء ونقول له "نعم"، نحن نُضمِنه في مجالنا الاهتزازي.. لكن المفارقة أنه حتى عندما نرفض شيئاً ونقول "لا"، فإننا نمنحه انتباهاً كافياً ليدخل إلى مجالنا كذلك..!
وهكذا، لا يتعلق الأمر بما نقوله فحسب، بل الأهم بما نُركّز عليه، سواء بالقبول أو بالرفض..
نحن في جوهرنا كائنات طاقية تهتزّ وتتفاعل قبل أن تتحدث..
ولذلك، فإن وعينا بما نُوجه له تركيزنا يُصبح أداة قوية لتشكيل واقعنا.
ما تُعطيه انتباهك، تُعطيه إذناً بالدخول إلى ترددك. فاختر بعناية أين تضع وعيك، لأنك بذلك تختار مسارك، تختار من تكون وماذا تجذب إلى عالمك.
التواصل الاهتزازي..
كل شيء في هذا الكون يهتزّ بتردد معين، سواءً كان شيئاً نريده أو لا نريده، فكرة إيجابية أو سلبية، شخصاً نحبه أو نرفضه..
وحين نمنح انتباهنا لشيء ما، فإننا نبدأ فوراً في التفاعل مع تردده..
المثير في الأمر أن مجرد التركيز لمدة 17 ثانية فقط على أي فكرة أو مشهد كافٍ لبدء اندماج ذلك التردد في ترددنا الشخصي..
فحين نُعجَب بشيء ونقول له "نعم"، نحن نُضمِنه في مجالنا الاهتزازي.. لكن المفارقة أنه حتى عندما نرفض شيئاً ونقول "لا"، فإننا نمنحه انتباهاً كافياً ليدخل إلى مجالنا كذلك..!
وهكذا، لا يتعلق الأمر بما نقوله فحسب، بل الأهم بما نُركّز عليه، سواء بالقبول أو بالرفض..
نحن في جوهرنا كائنات طاقية تهتزّ وتتفاعل قبل أن تتحدث..
ولذلك، فإن وعينا بما نُوجه له تركيزنا يُصبح أداة قوية لتشكيل واقعنا.
ما تُعطيه انتباهك، تُعطيه إذناً بالدخول إلى ترددك. فاختر بعناية أين تضع وعيك، لأنك بذلك تختار مسارك، تختار من تكون وماذا تجذب إلى عالمك.
❤24🔥1👏1