كل خلية في جسدك لها علاقة مباشرة مع "قوة الحياة الخلّاقة"، وكل خلية تستجيب بشكل مستقل. عندما تشعر بالفرح، تكون جميع الدوائر مفتوحة، ويمكن لقوة الحياة – أو قوة الله – أن تُستقبل بالكامل. أما عندما تشعر بالذنب أو اللوم أو الخوف أو الغضب، فإن تلك الدوائر تتعطل، ولا يمكن لقوة الحياة أن تتدفق بفعالية.
التجربة الجسدية تتمحور حول مراقبة تلك الدوائر، والحفاظ عليها مفتوحة قدر الإمكان.
الخلايا تعرف ما يجب فعله، فهي تستدعي الطاقة.
إستر هيكس.
التجربة الجسدية تتمحور حول مراقبة تلك الدوائر، والحفاظ عليها مفتوحة قدر الإمكان.
الخلايا تعرف ما يجب فعله، فهي تستدعي الطاقة.
إستر هيكس.
❤11👍2🙏2
إليك صديقي القارئ تعليقي على كلمات هيكس السابقة..
تخيل أن كل خلية في جسدك ليست فقط وحدة فيزيائية، بل كيان واعٍ، نابض، متصل مباشرةً بـ"قوة الحياة الخلّاقة"، المصدر، الله، الطاقة الكونية..
أياً كان اسمها في لغتك الروحية.
هذه الخلايا ليست بانتظار أوامر من العقل، بل تستقبل بشكل دائم إشارات من وعي أعلى، وتستدعي الطاقة النقية باستقلالية.
كل خلية هي مستقبل روحي، ووحدة استقبال كوني.
المفارقة هنا أن الخلية تعرف، لكنك أنت من يعيقها.
حين تغمر نفسك بالفرح، الحب، الإمتنان، التقدير، تُفتح الدوائر الطاقية بالكامل.
يتدفق النور، يتسارع التجدد، تُفعل آليات الشفاء الذاتي، وتتوازن كل الأنظمة فيك.
لكن عندما تسمح لمشاعر مثل الخوف، الذنب، القلق، الغضب، الأسى أو حتى المقاومة الخفية أن تسكن داخلك، فإنك تخنق تلك القنوات..
تتقلص الخلايا، تتوتر، ويقل استقبالها لتلك القوة النورانية التي تمنحها الحياة.
ليست المشاعر مجرد تفاعل لحظي، بل مفاتيح طاقية تُغلق أو تُفتح بها أبواب الحياة.
لذلك، التجربة الجسدية في جوهرها، ليست معركة ضد المرض أو التقدم في السن، بل هي فنٌ روحي راقِ، فن إبقاء القنوات مفتوحة، والدوائر متصلة، والتردد مرتفع.
حين تُدرك أن الجسد ليس منفصلاً عن الروح، بل هو امتداد ذكي للوعي، تبدأ بالتعامل مع نفسك بطريقة مختلفة.
لا تقمع ألمك، بل حاوره، تقبله، اسمح له وحرره.
لا تهاجم جسدك، لا تهمله، بل استمع إليه، استجب له، ادعمه وامنحه الحب.
لا تخشى المرض، لا تنعزل خوفاً ودفاعاً، لا تلهث خلف العافية، بل اصنع حالة داخلية من التكامل والحب والانسجام، واصنع بيئة خارجية تسمح للعافية بالظهور والتجلي.
الوعي هو البوابة، والمشاعر هي المؤشر، والجسد هو المرآة هنا، وفي بقية الجوانب فالحياة انعكاس.
ابقَ مراقباً للدوائر..
هل هي مفتوحة أم منغلقة الآن..؟
هل خلاياك تستقبل..؟
أم تنتظر أن تُحررها؟
الحياة لا تطلب منك جهوداً..
الحياة تريد منك تسليماً واعياً فقط.
دمتم بود.
اياد القرين.
تخيل أن كل خلية في جسدك ليست فقط وحدة فيزيائية، بل كيان واعٍ، نابض، متصل مباشرةً بـ"قوة الحياة الخلّاقة"، المصدر، الله، الطاقة الكونية..
أياً كان اسمها في لغتك الروحية.
هذه الخلايا ليست بانتظار أوامر من العقل، بل تستقبل بشكل دائم إشارات من وعي أعلى، وتستدعي الطاقة النقية باستقلالية.
كل خلية هي مستقبل روحي، ووحدة استقبال كوني.
المفارقة هنا أن الخلية تعرف، لكنك أنت من يعيقها.
حين تغمر نفسك بالفرح، الحب، الإمتنان، التقدير، تُفتح الدوائر الطاقية بالكامل.
يتدفق النور، يتسارع التجدد، تُفعل آليات الشفاء الذاتي، وتتوازن كل الأنظمة فيك.
لكن عندما تسمح لمشاعر مثل الخوف، الذنب، القلق، الغضب، الأسى أو حتى المقاومة الخفية أن تسكن داخلك، فإنك تخنق تلك القنوات..
تتقلص الخلايا، تتوتر، ويقل استقبالها لتلك القوة النورانية التي تمنحها الحياة.
ليست المشاعر مجرد تفاعل لحظي، بل مفاتيح طاقية تُغلق أو تُفتح بها أبواب الحياة.
لذلك، التجربة الجسدية في جوهرها، ليست معركة ضد المرض أو التقدم في السن، بل هي فنٌ روحي راقِ، فن إبقاء القنوات مفتوحة، والدوائر متصلة، والتردد مرتفع.
حين تُدرك أن الجسد ليس منفصلاً عن الروح، بل هو امتداد ذكي للوعي، تبدأ بالتعامل مع نفسك بطريقة مختلفة.
لا تقمع ألمك، بل حاوره، تقبله، اسمح له وحرره.
لا تهاجم جسدك، لا تهمله، بل استمع إليه، استجب له، ادعمه وامنحه الحب.
لا تخشى المرض، لا تنعزل خوفاً ودفاعاً، لا تلهث خلف العافية، بل اصنع حالة داخلية من التكامل والحب والانسجام، واصنع بيئة خارجية تسمح للعافية بالظهور والتجلي.
الوعي هو البوابة، والمشاعر هي المؤشر، والجسد هو المرآة هنا، وفي بقية الجوانب فالحياة انعكاس.
ابقَ مراقباً للدوائر..
هل هي مفتوحة أم منغلقة الآن..؟
هل خلاياك تستقبل..؟
أم تنتظر أن تُحررها؟
الحياة لا تطلب منك جهوداً..
الحياة تريد منك تسليماً واعياً فقط.
دمتم بود.
اياد القرين.
2❤24👍2
في خضم سكون ظاهري أو نظام مُحكم، غالباً ما نغفل عن القوة الكامنة للفوضى..
ننظر إليها بعين الخوف والإضطراب، كتهديد لإستقرارنا وهدوئنا..
لكن، لو أمعنا النظر، لوجدنا أن الفوضى ليست مجرد حالة من عدم الإنتظام، بل هي في جوهرها قوة دافعة للتغيير، ومختبر خفي لولادة الجديد من رماد القديم..
سواء كان الإنهيار داخلياً على مستوى الذات، حيث تتصدع قناعات راسخة وتتلاشى رؤى قديمة، أو خارجياً على مستوى العالم، حيث تهتز الأنظمة وتتغير الخريطة، فإن هذه اللحظات المفصلية تحمل في طياتها بذور التحول..
- نبني منزلنا الجديد بعد هدم القديم..
- نشعر بآلام العضلات عند مرورها بعملية النمو بعد الجهد العضلي..
- نشعر بالضيق والرفض عند مرورنا بالنمو النفسي.
- نمر بالليلة المظلمة للروح عند نقلاتها وصحوتها..
- آلام ولادة مولود جديد..
إن تفكك البنى القائمة، مهما بدا مؤلماً ومربكاً، يخلق فراغاً ضرورياً لظهور أفكار جديدة، ونماذج مختلفة، وطرق مبتكرة للوجود..
تخيل غابة قديمة مكتظة بالأشجار المتشابكة، حيث يحجب الظل الكثيف ضوء الشمس ويحول دون نمو نباتات جديدة، ثم يأتي حريق هائل، يلتهم الأخضر واليابس..
للوهلة الأولى، يبدو المشهد كارثياً، نهاية للحياة. لكن في باطن الرماد، تبدأ دورة جديدة..
التربة تصبح أكثر خصوبة، وضوء الشمس يصل إلى الأرض، مما يفسح المجال لنمو براعم جديدة، أكثر قوة وتنوع.
هذا التشابه يمتد إلى حياتنا الداخلية وعالمنا الخارجي..
عندما تتداعى معتقداتنا القديمة، نشعر بالضياع والإرتباك..
لكن هذا التفكك هو بمثابة تطهير، يسمح لنا بإعادة تقييم قيمنا، واكتشاف جوانب جديدة في ذواتنا لم نكن نعرفها من قبل. وبالمثل، عندما تهتز الأنظمة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، فإنها تخلق فرصة لإعادة بنائها على أسس أكثر عدلاً واستدامة..
أحد الجوانب الهامة في هذه العملية التحويلية هو ما نشعر به من معاناة عند الإنتقال من الترددات المنخفضة إلى العالية..
يمكن تشبيه ذلك بتغيير محطة راديو..
عندما ننتقل من موجة ضعيفة ومشوشة إلى موجة قوية وواضحة، قد نشعر ببعض التشويش والضوضاء في البداية..
وبالمثل، عندما نبدأ في التحرر من أنماط تفكير وسلوك مقيدة (ترددات منخفضة)، ونسعى نحو حالات وعي أوسع وإمكانيات أكبر (ترددات عالية)، قد نختبر مشاعر عدم ارتياح، وقلق، وحتى ألم (اكتآب، شكوك، غضب، أسى، ندم، تأنيب...الخ)
هذه المعاناة ليست علامة على الفشل، وليست مؤشرات نهاية بل هي جزء طبيعي من عملية النمو والتطور..
إنها مؤشر على أننا نتحرك خارج منطقة الراحة المألوفة، ونواجه تحديات جديدة تتطلب منا التكيف والتوسع..
إنها بمثابة "ألم النمو" الذي يصاحب كل قفزة نوعية في رحلتنا..
الواعي فقط من يتعمد مغادرة دائرة الراحة طواعية وخوض تحارب جديدة مع أشخاص جدد وحالات جديدة في أماكن جديدة وأنشطة جديدة وخوض المغامرات المختلفة في شتى ميادين الحياة وتعريض نفسه لما يصاحب ذلك من ألم ومعاناة ، لكنه في المقابلة يعرف كيف يتعامل مع كل حالة يمر بها، يلم بقوانين الكون، خبير بذاته، متمكن من أدوات الترانسيرفينج على موجات الواقع ومهارات التنقل بين خطوط الحياة ومساراتها وأزمنتها وأبعادها بثبات..
المعلم الحقيقي هو من يضغط على الجوانب التي يعلم استقرارها التام ليزعزعها ويربك اطمئنان أصحابها ليواجهو آلامهم ويختبرو الانتقال الي مستوى مختلف من الوعي والتطور ويعلم الجرعات المناسبة لكل جذر في نفوس التائهين والغافلين والخاملين..
في نهاية المطاف، تُعلمنا قوة الفوضى أن النظام ليس هدفاً بحد ذاته، بل هو حالة مؤقتة تسبق وتتبع حالات من عدم الإنتظام كما أن هذا الأخير بدوره كذلك، فهي دورة مستمرة بين الانهيار والفوضى والنمو والقرار..
إن القدرة على تقبل الفوضى، وفهم دورها الحيوي في التجديد، هي مفتاح النمو والمرونة ووعي عالي تجه مرحلة من مراحل الإرتقاء وربما خطوة لنقلة جديدة في دائرة مختلفة تجاه التسامي..
بدلاً من مقاومة الإنهيار والتغيير، يمكننا أن نتعلم كيف نركب موجة الفوضى، ونستخلص منها الفرص الكامنة لولادة عالم داخلي وخارجي أكثر إشراقاً وتطوراً..
الفوضى ليست نهاية..
الفوضى والألم قد يكونان البداية.
ننظر إليها بعين الخوف والإضطراب، كتهديد لإستقرارنا وهدوئنا..
لكن، لو أمعنا النظر، لوجدنا أن الفوضى ليست مجرد حالة من عدم الإنتظام، بل هي في جوهرها قوة دافعة للتغيير، ومختبر خفي لولادة الجديد من رماد القديم..
سواء كان الإنهيار داخلياً على مستوى الذات، حيث تتصدع قناعات راسخة وتتلاشى رؤى قديمة، أو خارجياً على مستوى العالم، حيث تهتز الأنظمة وتتغير الخريطة، فإن هذه اللحظات المفصلية تحمل في طياتها بذور التحول..
- نبني منزلنا الجديد بعد هدم القديم..
- نشعر بآلام العضلات عند مرورها بعملية النمو بعد الجهد العضلي..
- نشعر بالضيق والرفض عند مرورنا بالنمو النفسي.
- نمر بالليلة المظلمة للروح عند نقلاتها وصحوتها..
- آلام ولادة مولود جديد..
إن تفكك البنى القائمة، مهما بدا مؤلماً ومربكاً، يخلق فراغاً ضرورياً لظهور أفكار جديدة، ونماذج مختلفة، وطرق مبتكرة للوجود..
تخيل غابة قديمة مكتظة بالأشجار المتشابكة، حيث يحجب الظل الكثيف ضوء الشمس ويحول دون نمو نباتات جديدة، ثم يأتي حريق هائل، يلتهم الأخضر واليابس..
للوهلة الأولى، يبدو المشهد كارثياً، نهاية للحياة. لكن في باطن الرماد، تبدأ دورة جديدة..
التربة تصبح أكثر خصوبة، وضوء الشمس يصل إلى الأرض، مما يفسح المجال لنمو براعم جديدة، أكثر قوة وتنوع.
هذا التشابه يمتد إلى حياتنا الداخلية وعالمنا الخارجي..
عندما تتداعى معتقداتنا القديمة، نشعر بالضياع والإرتباك..
لكن هذا التفكك هو بمثابة تطهير، يسمح لنا بإعادة تقييم قيمنا، واكتشاف جوانب جديدة في ذواتنا لم نكن نعرفها من قبل. وبالمثل، عندما تهتز الأنظمة الإجتماعية والإقتصادية والسياسية، فإنها تخلق فرصة لإعادة بنائها على أسس أكثر عدلاً واستدامة..
أحد الجوانب الهامة في هذه العملية التحويلية هو ما نشعر به من معاناة عند الإنتقال من الترددات المنخفضة إلى العالية..
يمكن تشبيه ذلك بتغيير محطة راديو..
عندما ننتقل من موجة ضعيفة ومشوشة إلى موجة قوية وواضحة، قد نشعر ببعض التشويش والضوضاء في البداية..
وبالمثل، عندما نبدأ في التحرر من أنماط تفكير وسلوك مقيدة (ترددات منخفضة)، ونسعى نحو حالات وعي أوسع وإمكانيات أكبر (ترددات عالية)، قد نختبر مشاعر عدم ارتياح، وقلق، وحتى ألم (اكتآب، شكوك، غضب، أسى، ندم، تأنيب...الخ)
هذه المعاناة ليست علامة على الفشل، وليست مؤشرات نهاية بل هي جزء طبيعي من عملية النمو والتطور..
إنها مؤشر على أننا نتحرك خارج منطقة الراحة المألوفة، ونواجه تحديات جديدة تتطلب منا التكيف والتوسع..
إنها بمثابة "ألم النمو" الذي يصاحب كل قفزة نوعية في رحلتنا..
الواعي فقط من يتعمد مغادرة دائرة الراحة طواعية وخوض تحارب جديدة مع أشخاص جدد وحالات جديدة في أماكن جديدة وأنشطة جديدة وخوض المغامرات المختلفة في شتى ميادين الحياة وتعريض نفسه لما يصاحب ذلك من ألم ومعاناة ، لكنه في المقابلة يعرف كيف يتعامل مع كل حالة يمر بها، يلم بقوانين الكون، خبير بذاته، متمكن من أدوات الترانسيرفينج على موجات الواقع ومهارات التنقل بين خطوط الحياة ومساراتها وأزمنتها وأبعادها بثبات..
المعلم الحقيقي هو من يضغط على الجوانب التي يعلم استقرارها التام ليزعزعها ويربك اطمئنان أصحابها ليواجهو آلامهم ويختبرو الانتقال الي مستوى مختلف من الوعي والتطور ويعلم الجرعات المناسبة لكل جذر في نفوس التائهين والغافلين والخاملين..
في نهاية المطاف، تُعلمنا قوة الفوضى أن النظام ليس هدفاً بحد ذاته، بل هو حالة مؤقتة تسبق وتتبع حالات من عدم الإنتظام كما أن هذا الأخير بدوره كذلك، فهي دورة مستمرة بين الانهيار والفوضى والنمو والقرار..
إن القدرة على تقبل الفوضى، وفهم دورها الحيوي في التجديد، هي مفتاح النمو والمرونة ووعي عالي تجه مرحلة من مراحل الإرتقاء وربما خطوة لنقلة جديدة في دائرة مختلفة تجاه التسامي..
بدلاً من مقاومة الإنهيار والتغيير، يمكننا أن نتعلم كيف نركب موجة الفوضى، ونستخلص منها الفرص الكامنة لولادة عالم داخلي وخارجي أكثر إشراقاً وتطوراً..
الفوضى ليست نهاية..
الفوضى والألم قد يكونان البداية.
❤12🙏5👍1
هل سبق وأن خطرت لك فكرة، فجعلتك تبتسم؟
أو شعرت بضيقٍ مفاجئ في صدرك لمجرد تذكُّر شيء ما؟
هذا ما يُعرف بـالفكرة المُفعّلة، هي فكرة تثير فيك استجابة شعورية واضحة، سواء كانت مريحة أو مؤلمة.
الفكرة التي تُحرّك بداخلك إحساساً، هي فكرة تحمل قوة ترددية، وهي بمثابة تردد نشط في مجال وعيك.
أما الفكرة التي تمر دون أن تُحدث أثراً عاطفياً، فهي خاملة، ولا تشكّل تأثيراً كبيراً على واقعك أو مسارك الطاقي.
ولأن الشعور هو البوصلة التي تُرشدنا إلى أفكارنا النشطة، فإن مراقبة ما تشعر به حين تفكّر، هو وسيلتك لفهم ما تبثّه من ترددات، وبالتالي ما تجذبه لحياتك.
كيف تستفيد من هذا المستوى الواعي من الملاحظة؟
راقب شعورك حين تفكّر في المال، العلاقات، المستقبل...الخ
إذا وجدت شعوراً سلبياً، فاعلم أن هناك فكرة مفعّلة تحتاج لتفكيك أو تحرير.
وإذا شعرت براحة أو بهجة، فاعلم أنك فعّلت تردداً يُقربك مما تريد.
هنا تبرز قوة تقنية (TFT) علاج حقل الفكرة، هي تقنية بسيطة وعميقة في آن واحد، تتيح لك تفريغ الشحنة الشعورية المرتبطة بالفكرة، من خلال التربيت على نقاط محددة في الجسد.
بهذه الطريقة، تتحرر من الأثر العاطفي للفكرة وتعيد ضبط مجالها وبالتالي تردداتها، دون الحاجة للخوض في تحليل أو نقاش طويل.
الفكرة قد تبقى، لكنّها تفقد قبضتها الشعورية عليك، وهنا يبدأ التحوّل الحقيقي.
الفكرة المُفعّلة تصنع واقعك، لا الكمية الهائلة من الأفكار المتناثرة.
ركّز على القليل الفعّال بدل الكثير الخامل.
أو شعرت بضيقٍ مفاجئ في صدرك لمجرد تذكُّر شيء ما؟
هذا ما يُعرف بـالفكرة المُفعّلة، هي فكرة تثير فيك استجابة شعورية واضحة، سواء كانت مريحة أو مؤلمة.
الفكرة التي تُحرّك بداخلك إحساساً، هي فكرة تحمل قوة ترددية، وهي بمثابة تردد نشط في مجال وعيك.
أما الفكرة التي تمر دون أن تُحدث أثراً عاطفياً، فهي خاملة، ولا تشكّل تأثيراً كبيراً على واقعك أو مسارك الطاقي.
ولأن الشعور هو البوصلة التي تُرشدنا إلى أفكارنا النشطة، فإن مراقبة ما تشعر به حين تفكّر، هو وسيلتك لفهم ما تبثّه من ترددات، وبالتالي ما تجذبه لحياتك.
كيف تستفيد من هذا المستوى الواعي من الملاحظة؟
راقب شعورك حين تفكّر في المال، العلاقات، المستقبل...الخ
إذا وجدت شعوراً سلبياً، فاعلم أن هناك فكرة مفعّلة تحتاج لتفكيك أو تحرير.
وإذا شعرت براحة أو بهجة، فاعلم أنك فعّلت تردداً يُقربك مما تريد.
هنا تبرز قوة تقنية (TFT) علاج حقل الفكرة، هي تقنية بسيطة وعميقة في آن واحد، تتيح لك تفريغ الشحنة الشعورية المرتبطة بالفكرة، من خلال التربيت على نقاط محددة في الجسد.
بهذه الطريقة، تتحرر من الأثر العاطفي للفكرة وتعيد ضبط مجالها وبالتالي تردداتها، دون الحاجة للخوض في تحليل أو نقاش طويل.
الفكرة قد تبقى، لكنّها تفقد قبضتها الشعورية عليك، وهنا يبدأ التحوّل الحقيقي.
الفكرة المُفعّلة تصنع واقعك، لا الكمية الهائلة من الأفكار المتناثرة.
ركّز على القليل الفعّال بدل الكثير الخامل.
❤13👍4👎1🔥1
لا تُحمّل الآخرين مسؤولية سلامك الداخلي..!
في لحظات عدم الاتزان الداخلي، يبدو أن ما يفعله الآخرون حولك هو كل ما يحدد حالتك الراهنة..
تقول في سِرّك أو حتى بصوت عالٍ، "لا تزعزعوا استقراري"..!
تشعر وكأنك ضحية لتصرفات من حولك، وكأن استقرارك رهن بما يقولونه أو يفعلونه..
لكن الحقيقة البسيطة والعميقة هي أنه لا أحد يستطيع زعزعة قاربك سواك..
الآخرون قد يُثيرون الأمواج، لكنك أنت من يقرر كيف تستجيب لها..
قد يتكلمون، يتصرفون، يغيبون، أو يتدخلون، لكن السلام الحقيقي يبدأ من داخلك، لا من الخارج..
حين تستقر في أعماقك، تصبح أقل تأثراً بما يدور حولك. وتدرك أن السلام ليس في هدوء البحر، بل في ثباتك وسط العاصفة..
ابدأ بالعودة لنفسك. كلما وجدت مركز توازنك، كلما كففت عن لوم الآخرين وكلما أصبحت قائداً واعياً لقاربك، بدل أن تكون راكباً خائفاً يتأرجح في كل اتجاه.
في لحظات عدم الاتزان الداخلي، يبدو أن ما يفعله الآخرون حولك هو كل ما يحدد حالتك الراهنة..
تقول في سِرّك أو حتى بصوت عالٍ، "لا تزعزعوا استقراري"..!
تشعر وكأنك ضحية لتصرفات من حولك، وكأن استقرارك رهن بما يقولونه أو يفعلونه..
لكن الحقيقة البسيطة والعميقة هي أنه لا أحد يستطيع زعزعة قاربك سواك..
الآخرون قد يُثيرون الأمواج، لكنك أنت من يقرر كيف تستجيب لها..
قد يتكلمون، يتصرفون، يغيبون، أو يتدخلون، لكن السلام الحقيقي يبدأ من داخلك، لا من الخارج..
حين تستقر في أعماقك، تصبح أقل تأثراً بما يدور حولك. وتدرك أن السلام ليس في هدوء البحر، بل في ثباتك وسط العاصفة..
ابدأ بالعودة لنفسك. كلما وجدت مركز توازنك، كلما كففت عن لوم الآخرين وكلما أصبحت قائداً واعياً لقاربك، بدل أن تكون راكباً خائفاً يتأرجح في كل اتجاه.
❤25👏2👍1
بداية جديدة كل صباح
عندما نستيقظ في الصباح، يحدث أمر مذهل داخل أجسادنا دون أن ننتبه له، خلايانا تكون قد ضغطت على "زر إعادة الضبط". الجسم يعيد تهيئة نفسه، وكأن الكون يمنحنا فرصة جديدة، صفحة بيضاء نكتب عليها ما نشاء.
لكن ما يحدث في اللحظات الأولى من استيقاظنا يحدد الكثير. فإن كنا نسرع في استدعاء المعتقدات السلبية القديمة عن أنفسنا، كالشعور بالعجز، أو عدم الرضا عن شكل الجسد، أو الشك في قدراتنا، فإننا نعيد برمجة يومنا ليكون نسخة مكررة من الأمس.
أما إن وعينا بهذه اللحظة، وامتنعنا عن إعادة تشغيل تلك الأفكار السلبية، فإن اليوم يكون فعلاً جديداً، فرصة متكررة نعيش فيها بوعي مختلف، ونبني واقعاً أفضل، بداية من الفكر، مروراً بالمشاعر، وصولاً إلى التصرفات.
كل صباح هو بوابة لبداية جديدة، فقط إن لم نحمل الأمس معنا.
عندما نستيقظ في الصباح، يحدث أمر مذهل داخل أجسادنا دون أن ننتبه له، خلايانا تكون قد ضغطت على "زر إعادة الضبط". الجسم يعيد تهيئة نفسه، وكأن الكون يمنحنا فرصة جديدة، صفحة بيضاء نكتب عليها ما نشاء.
لكن ما يحدث في اللحظات الأولى من استيقاظنا يحدد الكثير. فإن كنا نسرع في استدعاء المعتقدات السلبية القديمة عن أنفسنا، كالشعور بالعجز، أو عدم الرضا عن شكل الجسد، أو الشك في قدراتنا، فإننا نعيد برمجة يومنا ليكون نسخة مكررة من الأمس.
أما إن وعينا بهذه اللحظة، وامتنعنا عن إعادة تشغيل تلك الأفكار السلبية، فإن اليوم يكون فعلاً جديداً، فرصة متكررة نعيش فيها بوعي مختلف، ونبني واقعاً أفضل، بداية من الفكر، مروراً بالمشاعر، وصولاً إلى التصرفات.
كل صباح هو بوابة لبداية جديدة، فقط إن لم نحمل الأمس معنا.
❤19👌1🐳1
لا تقلقك طاقتهم إذا كان أساس ذبذباتك مبني على الإتصال الصح والانسجام..
لأنك عندها ستبدأ تتعلّم فعلياً كيف تكوِّن العلاقات المناسبة..
الشي اللي كثير ناس ما يفهمونه هو إننا نقدر نتحكم في مشاعرنا، لأننا ببساطة نقدر نختار الأفكار اللي نفكر فيها وبالتالي نتحكم في ذبذباتنا..
أغلب الناس يظنون إن كل اللي يقدرون يسوونه هو الاستجابة للظروف اللي حولهم..
وهذا اللي يخليهم يحاولون المستحيل، إنهم يسيطرون على الظروف..
لكن للأسف هذا يغذّي شعورهم بالإحباط والضعف، لأننا مع شوية خبرة في الحياة راح نكتشف إننا ما نقدر نتحكم بكل الظروف..
لكن نقدر نتحكم في ذبذباتنا. وإذا سيطرت على ذبذباتك، تكون سيطرت على كل شيء له علاقة فيك.
لأنك عندها ستبدأ تتعلّم فعلياً كيف تكوِّن العلاقات المناسبة..
الشي اللي كثير ناس ما يفهمونه هو إننا نقدر نتحكم في مشاعرنا، لأننا ببساطة نقدر نختار الأفكار اللي نفكر فيها وبالتالي نتحكم في ذبذباتنا..
أغلب الناس يظنون إن كل اللي يقدرون يسوونه هو الاستجابة للظروف اللي حولهم..
وهذا اللي يخليهم يحاولون المستحيل، إنهم يسيطرون على الظروف..
لكن للأسف هذا يغذّي شعورهم بالإحباط والضعف، لأننا مع شوية خبرة في الحياة راح نكتشف إننا ما نقدر نتحكم بكل الظروف..
لكن نقدر نتحكم في ذبذباتنا. وإذا سيطرت على ذبذباتك، تكون سيطرت على كل شيء له علاقة فيك.
❤21👏3👍1🥰1
من أعمق المفاهيم في الحياة، لا يمكن لأي شخص أن يكون بنفس ذبذباتك في التجربة التي تعيشها، ولا يمكن لأحد أن يؤثر في تجربتك ما لم تؤثر آراؤه فيك.
قد يعارضك مليون شخص، يطلقون أحكامهم، يعبرون عن رفضهم، وربما يهاجمونك بأفكارهم وكلماتهم. لكن كل ما يفعلونه، في الحقيقة، هو التأثير في تجربتهم الخاصة، وليس فيك..
هم فقط يفعّلون ذبذباتهم ويصنعون واقعهم، بينما تظل تجربتك الخاصة بك محمية بحدود وعيك واختيارك لما تركز عليه.
القوة ليست في مقاومة الآخرين، بل في الإمتناع عن المقاومة..
عندما تنخرط في الدفع والشد والمقاومة تكون في نفس ذبذبات ما تحاربه، حينها تظل ثابتاً في تردداتك وبالتالي في مرحلتك..
الحكمة في عدم الإنجراف بردات الفعل والإستجابة للمستفزات وبذلك تظل المتحكم الحقيقي في واقعك.
كل ما عليك فعله هو الإنتباه لذبذباتك بمراقبة مشاعرك وإعادة اتزانك الداخلي في كل مرة يحصل فيها الإرتباك أو الإضطراب..
آراء الآخرين ليس لها أهمية إلا في ما تمنحه أهمية، وأنت تمنح الأهمية لما يشجعك من آراءهم ولما يفتح لك المزيد من الإلهامات والإبداعات ولما يعطيك فقط بعض المؤشرات التي تسترشد بها لضبط تحركاتك ولفهم ما بداخلك وما يدور حولك، أما معارضتهم فهي لا تضر.{ لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذى } لذلك يقع الأذى ولا يقع الضرر البالغ والأذى هنا قد يتمثل في الإزعاجات والإرباكات وتعمد التشتيت..
حين تُدرك هذا العمق تتحرر من نزعة التفاعلات غير الضرورية والإستجابات لما ليس له قيمة أو تأثير وتصبح حالتك نقية وموجهة نحو ما تريد، لا نحو ما لا تريد.
قد يعارضك مليون شخص، يطلقون أحكامهم، يعبرون عن رفضهم، وربما يهاجمونك بأفكارهم وكلماتهم. لكن كل ما يفعلونه، في الحقيقة، هو التأثير في تجربتهم الخاصة، وليس فيك..
هم فقط يفعّلون ذبذباتهم ويصنعون واقعهم، بينما تظل تجربتك الخاصة بك محمية بحدود وعيك واختيارك لما تركز عليه.
القوة ليست في مقاومة الآخرين، بل في الإمتناع عن المقاومة..
عندما تنخرط في الدفع والشد والمقاومة تكون في نفس ذبذبات ما تحاربه، حينها تظل ثابتاً في تردداتك وبالتالي في مرحلتك..
الحكمة في عدم الإنجراف بردات الفعل والإستجابة للمستفزات وبذلك تظل المتحكم الحقيقي في واقعك.
كل ما عليك فعله هو الإنتباه لذبذباتك بمراقبة مشاعرك وإعادة اتزانك الداخلي في كل مرة يحصل فيها الإرتباك أو الإضطراب..
آراء الآخرين ليس لها أهمية إلا في ما تمنحه أهمية، وأنت تمنح الأهمية لما يشجعك من آراءهم ولما يفتح لك المزيد من الإلهامات والإبداعات ولما يعطيك فقط بعض المؤشرات التي تسترشد بها لضبط تحركاتك ولفهم ما بداخلك وما يدور حولك، أما معارضتهم فهي لا تضر.{ لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذى } لذلك يقع الأذى ولا يقع الضرر البالغ والأذى هنا قد يتمثل في الإزعاجات والإرباكات وتعمد التشتيت..
حين تُدرك هذا العمق تتحرر من نزعة التفاعلات غير الضرورية والإستجابات لما ليس له قيمة أو تأثير وتصبح حالتك نقية وموجهة نحو ما تريد، لا نحو ما لا تريد.
❤16💯2
في كثير من الأحيان، نقع في فخ انتظار تغيّر الآخرين كي نشعر بالرضا أو نحصل على ما نريد..
لكن الحقيقة الأعمق هي أن رغباتنا لا تتحقق لأن الآخرين تغيّروا، بل لأنها أصبحت متوافقة مع ترددنا الداخلي.
كل تجربة تمر بها تُساعدك على بلورة ما ترغب فيه، وهو ما يُعرف بـالخطوة الأولى (تحديد ما تريد)..
ثم تليها الخطوة الثانية وهي الطلب..
لكن الخطوة الأهم بعد الطلب هي أن تُوجّه انتباهك الكامل إلى هذا الطلب، إلى رغبتك، حتى تصبح أنت متوافقاً معها على مستوى الذبذبة، لا مشغولاً بمن أو ماذا تسبب في ايجادها.
لذلك لا تطلب رحيل الأشخاص الذين تسببوا في الألم أو في وضوح رغبتك، لا تطلب منهم أن يتحولوا إلى الصورة التي تحلم بها، فذلك ليس دورهم أن يكونوا ما تريده أنت، بل دورهم أن يوضحوا لك ما لا تريده، حتى تُحدّد ما تُريد بوضوح.
من هنا، تبدأ القوة الحقيقية، أن تُركز على رغبتك، على ما تريد فعلاً، بقوة الإرادة والإنتباه، إلى أن تُصبح متوافقاً معه طاقياً، وعندها سيتكفّل قانون الجذب بالباقي..
لا حاجة للتعديل أو الإصلاح أو الإنتظار، لأنك ببساطة أصبحت النسخة المستعدة للاستقبال.
اختر ما تريد واطلبه ثم كن في التردد المناسب والباقي ستتكفّل به القوانين الكونية التي وضعها الله لهذا الغرض { وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا }.
لكن الحقيقة الأعمق هي أن رغباتنا لا تتحقق لأن الآخرين تغيّروا، بل لأنها أصبحت متوافقة مع ترددنا الداخلي.
كل تجربة تمر بها تُساعدك على بلورة ما ترغب فيه، وهو ما يُعرف بـالخطوة الأولى (تحديد ما تريد)..
ثم تليها الخطوة الثانية وهي الطلب..
لكن الخطوة الأهم بعد الطلب هي أن تُوجّه انتباهك الكامل إلى هذا الطلب، إلى رغبتك، حتى تصبح أنت متوافقاً معها على مستوى الذبذبة، لا مشغولاً بمن أو ماذا تسبب في ايجادها.
لذلك لا تطلب رحيل الأشخاص الذين تسببوا في الألم أو في وضوح رغبتك، لا تطلب منهم أن يتحولوا إلى الصورة التي تحلم بها، فذلك ليس دورهم أن يكونوا ما تريده أنت، بل دورهم أن يوضحوا لك ما لا تريده، حتى تُحدّد ما تُريد بوضوح.
من هنا، تبدأ القوة الحقيقية، أن تُركز على رغبتك، على ما تريد فعلاً، بقوة الإرادة والإنتباه، إلى أن تُصبح متوافقاً معه طاقياً، وعندها سيتكفّل قانون الجذب بالباقي..
لا حاجة للتعديل أو الإصلاح أو الإنتظار، لأنك ببساطة أصبحت النسخة المستعدة للاستقبال.
اختر ما تريد واطلبه ثم كن في التردد المناسب والباقي ستتكفّل به القوانين الكونية التي وضعها الله لهذا الغرض { وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا }.
❤6🥰5💯3
كل شيء في هذا الوجود وُجد من أجل البهجة..
ليست هناك غاية أسمى من أن نحيا لحظاتنا بامتلاء وبهجة..
لسنا في سباق، ولسنا مطالبين بإثبات شيء لأحد. لا أحد يراقبنا أو يُقيّمنا سوى الله سبحانه.
نحن لا نعيش من أجل نيل رضا البشر في الأرض ولا لنيل رضا مخلوقات من مجرة أخرى، ولا نسعى للوصول إلى محطة نهائية، لأن الرحلة لا تنتهي، والتطور لا يتوقف..
في الحقيقة، لا يمكننا إنهاء المهمة، لأن الحياة ليست مهمة تُنجز، بل لحظة تُعاش.
البهجة ليست مكافأة بعد العناء، بل هي السبب الحقيقي للوجود..
{ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ }..
كل لحظة تحمل في طياتها فرصة للبهجة إن اخترنا أن نراها ونعيشها..
لهذا، دعنا نعد لانسجامنا، ونتنفس، ونتذكر أننا هنا لنبتهج، لننغمس في بهجة اللحظة، لا لشيء آخر.
ليست هناك غاية أسمى من أن نحيا لحظاتنا بامتلاء وبهجة..
لسنا في سباق، ولسنا مطالبين بإثبات شيء لأحد. لا أحد يراقبنا أو يُقيّمنا سوى الله سبحانه.
نحن لا نعيش من أجل نيل رضا البشر في الأرض ولا لنيل رضا مخلوقات من مجرة أخرى، ولا نسعى للوصول إلى محطة نهائية، لأن الرحلة لا تنتهي، والتطور لا يتوقف..
في الحقيقة، لا يمكننا إنهاء المهمة، لأن الحياة ليست مهمة تُنجز، بل لحظة تُعاش.
البهجة ليست مكافأة بعد العناء، بل هي السبب الحقيقي للوجود..
{ وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ ۖ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ }..
كل لحظة تحمل في طياتها فرصة للبهجة إن اخترنا أن نراها ونعيشها..
لهذا، دعنا نعد لانسجامنا، ونتنفس، ونتذكر أننا هنا لنبتهج، لننغمس في بهجة اللحظة، لا لشيء آخر.
❤20
الارتياح لا نهاية له..
هو رحلة لا متناهية نحو الوضوح والبهجة.
في عالم مليء بالتحولات، يظن الكثيرون أن الشعور بالراحة أو التحسُّن له نهاية، أو أن لحظات السعادة محدودة بظروف معينة..
لكن الحقيقة الأعمق والأكثر تحرراً واتساعاً هي أن هناك إمكانية دائمة للشعور بالإرتياح والبهجة.
الوضوح، والمغامرة، والسعادة، وحتى الشعور العميق بالرفاهية، ليست محطات نصل إليها ثم نتوقف، بل هي تيار مستمر يمكننا أن نتصل به كلما اخترنا ذلك..
لا توجد نهاية لهذا التدفق؛ كل لحظة تحمل إمكانيات جديدة للتوسع الداخلي، ولا حد لما يمكن أن نختبره من مشاعر طيبة وتحولات إيجابية..
الرحلة ليست نحو هدف نهائي، بل هي نحو مزيد من العمق في الشعور بالحياة..
كلما انفتحنا على احتمالية الشعور الأفضل، كلما دخلنا في دوامة تصاعدية من النور، والبهجة، والحضور، والانسياب مع الخير والسلام والحب.
نحن لا نُحدّ بظروفنا، بل نُوسع إدراكنا لنكتشف أن الخير لا ينفد، وأن الوضوح لا يتوقف، وأن الحياة ما هي إلا فرصة أبدية للامتلاء.
هو رحلة لا متناهية نحو الوضوح والبهجة.
في عالم مليء بالتحولات، يظن الكثيرون أن الشعور بالراحة أو التحسُّن له نهاية، أو أن لحظات السعادة محدودة بظروف معينة..
لكن الحقيقة الأعمق والأكثر تحرراً واتساعاً هي أن هناك إمكانية دائمة للشعور بالإرتياح والبهجة.
الوضوح، والمغامرة، والسعادة، وحتى الشعور العميق بالرفاهية، ليست محطات نصل إليها ثم نتوقف، بل هي تيار مستمر يمكننا أن نتصل به كلما اخترنا ذلك..
لا توجد نهاية لهذا التدفق؛ كل لحظة تحمل إمكانيات جديدة للتوسع الداخلي، ولا حد لما يمكن أن نختبره من مشاعر طيبة وتحولات إيجابية..
الرحلة ليست نحو هدف نهائي، بل هي نحو مزيد من العمق في الشعور بالحياة..
كلما انفتحنا على احتمالية الشعور الأفضل، كلما دخلنا في دوامة تصاعدية من النور، والبهجة، والحضور، والانسياب مع الخير والسلام والحب.
نحن لا نُحدّ بظروفنا، بل نُوسع إدراكنا لنكتشف أن الخير لا ينفد، وأن الوضوح لا يتوقف، وأن الحياة ما هي إلا فرصة أبدية للامتلاء.
❤17
فن السماح..
لا تصف الواقع، بل اصنعه كما تريد.
في عالم مليء بالأحداث والتحديات، يبدو لنا أحياناً أن وصف الواقع الذي نعيشه هو الخيار الأفضل (أن نصف الواقع كما هو ونحكي ما نراه أمامنا وما نعيشه)، لكن هذه النظرة تُبقي الإنسان عالقاً في نفس التجربة، يكرر ذات المشاعر ويعيش نفس الظروف.
فن السماح يدعونا لاختيار الفكرة التي تُشعرنا بتحسن، لا الفكرة التي تُخبرنا بالحقيقة القاسية..
ليس المطلوب أن تتجاهل الواقع، بل أن تمتلك القوة لتختار شعوراً أعلى، فكرةً ألطف، وتوجهاً أجمل.
إذا كنت لا تحب واقعك، لا تُكرره بالكلام، لا تروِ القصة ذاتها كل يوم.. بدلاً من ذلك، ابدأ بسرد الواقع الذي تتمناه، تحدث عنه كما لو أنه حقيقي، استشعره، عش تفاصيله، وردده باستمرار.
ومع الوقت، سيتحول هذا التمثيل إلى إحساس حقيقي، وعندما يبدأ الإحساس بالتجسد، يبدأ الواقع في التغير ليطابقه.
لا تتحدث عن الواقع كما هو إذا لم تكن راضياً عنه..
تحدث عنه كما تريد أن يكون، حتى يصبح كما تريد.
هذا ما نسميه فن السماح.
لا تصف الواقع، بل اصنعه كما تريد.
في عالم مليء بالأحداث والتحديات، يبدو لنا أحياناً أن وصف الواقع الذي نعيشه هو الخيار الأفضل (أن نصف الواقع كما هو ونحكي ما نراه أمامنا وما نعيشه)، لكن هذه النظرة تُبقي الإنسان عالقاً في نفس التجربة، يكرر ذات المشاعر ويعيش نفس الظروف.
فن السماح يدعونا لاختيار الفكرة التي تُشعرنا بتحسن، لا الفكرة التي تُخبرنا بالحقيقة القاسية..
ليس المطلوب أن تتجاهل الواقع، بل أن تمتلك القوة لتختار شعوراً أعلى، فكرةً ألطف، وتوجهاً أجمل.
إذا كنت لا تحب واقعك، لا تُكرره بالكلام، لا تروِ القصة ذاتها كل يوم.. بدلاً من ذلك، ابدأ بسرد الواقع الذي تتمناه، تحدث عنه كما لو أنه حقيقي، استشعره، عش تفاصيله، وردده باستمرار.
ومع الوقت، سيتحول هذا التمثيل إلى إحساس حقيقي، وعندما يبدأ الإحساس بالتجسد، يبدأ الواقع في التغير ليطابقه.
لا تتحدث عن الواقع كما هو إذا لم تكن راضياً عنه..
تحدث عنه كما تريد أن يكون، حتى يصبح كما تريد.
هذا ما نسميه فن السماح.
❤16🥰1
✨ اكسر حلقة الإرهاق الذهني، وابدأ رحلة التجدد الذهني والصفاء!
📣📣📣انضم الليلة الساعة 9:00م بتوقيت السعودية ⏰⏰⏰إلى الأمسية المميزة “شفرة الإرهاق الذهني” مع سفير الأكاديمية إياد القرين
🚀 استعد لاكتشاف جذور الإرهاق، أسبابه الخفية، وكيفية التغلب عليه بأساليب عملية ومجربة مع لمسات من الوعي العميق.
لا تفوت الفرصة!
📍التسجيل عبر:
Academy.SmartsWay.com
📣📣📣انضم الليلة الساعة 9:00م بتوقيت السعودية ⏰⏰⏰إلى الأمسية المميزة “شفرة الإرهاق الذهني” مع سفير الأكاديمية إياد القرين
🚀 استعد لاكتشاف جذور الإرهاق، أسبابه الخفية، وكيفية التغلب عليه بأساليب عملية ومجربة مع لمسات من الوعي العميق.
لا تفوت الفرصة!
📍التسجيل عبر:
Academy.SmartsWay.com
❤7