أنت المعنى
من جنى عليك يوماً ليس صنفاً من أصناف البشر..
هو ببساطة بشر..
بشر كان في ظرف ومكان وتوقيت يختلفون عن ما كنت أنت فيه ليصبح ما أصبح عليه..
من مثله تعرضو لما لم تتعرض أنت له في المكان وبالكثافة وفي المرحلة التي لم تكن أنت فيها مكانه.
وربما لو اتفقت المعطيات لكنت أنت الآن مثله، وهو ليس بشيئ غريب وإلا لما استطعنا تصنيف الإضطرابات وتصنيفها في أنماط لأنها ببساطة متكررة ومتشابهة وليست ظاهرة متفردة.
هل فكرت أنهم أشخاص محبوبون لدى آخرين مثلك تماماً.
الحكم المسبق عليهم قد يكون تجني..
وكراهيتهم قد لا تضرهم لكنها حتماً ستضرك.
محاولة فهمهم قد تكون مضيعة لوقت أنت أحق به..
وعندما تدرك أنك لم تكن يوماً المقصود من أفعالهم ولا ردود أفعالهم وإنما توافقت دائماً مع مافي أنفسهم ومع مافي نفسك وما تبرمجو عليه حتى أصبح في أنفسهم عقدة أو في شخصياتهم اضطراباً، فهم يعملون فقط بحسب ما تمليه عليهم برمجتهم بدون وعي..
فكلمةً ما عندهم تعني معنىً واحد، وذلك الفعل يتطلب رد فعل محدد، وتلك الفكرة تتطلب موقفاً معيناً..
كل ذلك ليس منهم وإنما من ما تم غرسه في أنفسهم ممن هم أكثر اضطراباً منهم..
التركيز على مسارك هو ما قد يضعك في مكان آخر ويبرهن لك أنك حقيقي ولاعب أساسي بل وسيد اللعبة التي بدأتها بوعي أو بغير وعي وربما لم تكن مستعداً لها..
تدرك على الأقل أنك لست لاعباً هامشياً يكمل المشهد فقط ولا يؤثر فيه بل ولا يدرك ما يجري حقاً..
الأذكياء يحققون نجاحاتهم في أوقات الازدهار أما الدهاة فيتخذون الأزمات فرصة ليزدهروا فيها محولين مشاعرهم لوقود تجاه أهدافهم..
إن بدأت اللعبة بوعي فأنت مدرك لقوانينها ونظامها وما ستواجهه فيها، وإن لم تكن كذلك أو أنك بدأتها بغير وعي منك وبدون استعداد فعلى الأقل اعتبرها مغامرة وتجربة ستقضي فيها زمناً، ستتعلم منها وتنتقل لغيرها أو تعيدها بحسب اختيارك..
حتى وان اعتبرت نفسك تخوض معركة فعلى الأقل اختر معاركك بحذر ولا تدخل كل معركة تعرض نفسها لك، اختر ما يمكنك الانتصار فيها، وأكثر الميادين التي تحقق فيها انتصاراً هي تلك التي في مسارك وليست التي تشتتك عنه..
شخصياً لا أعتبر الحياة معركة ولكن قد يكون هذا السياق مناسباً لمن يرون الحياة كفاحاً وقتالاً ومنافسة..
ربما تتعلم من التجربة إن أدركت أن عليك فقط أن تبحث عن المعنى وراء الحدث، وعن الغاية منه لك وحدك، وعن المفتاح الجديد الذي ستحمله معك منها للمرحلة القادمة..
قد ندرك أيضاً أن اللعبة لا نهاية لها وربما لم يكن لها بداية ، وهي فقط بحسب قرارك ووعيك عند اتخاذه وبحدوده واتساعه وعمقه..
مالم تدرك تلك المعاني فستظل تتناول الأحداث بجدية في الوقت اللذي كانت هي تلاعبك فيه.
إن لم تدرك ذلك إلى الآن فأنظر للأمر على الأقل أنك جزء من اللعبة بمجرد تسجيل دخولك فيها ، وقد فعلت ذلك فعلاً منذ زمن طويل، أنت فقط لم تدرك ذلك أو أنك قد نسيت..
لابأس، تذكر دائماً أنك أنت المعنى وأنت من تمنح المعنى الذي تريد لما تريد وقتما تريد بالكيفية التي تريد..
وأنت سيد اللعبة وبطل القصة وأنت فيها المختار وأنت صاحب القرار.
من جنى عليك يوماً ليس صنفاً من أصناف البشر..
هو ببساطة بشر..
بشر كان في ظرف ومكان وتوقيت يختلفون عن ما كنت أنت فيه ليصبح ما أصبح عليه..
من مثله تعرضو لما لم تتعرض أنت له في المكان وبالكثافة وفي المرحلة التي لم تكن أنت فيها مكانه.
وربما لو اتفقت المعطيات لكنت أنت الآن مثله، وهو ليس بشيئ غريب وإلا لما استطعنا تصنيف الإضطرابات وتصنيفها في أنماط لأنها ببساطة متكررة ومتشابهة وليست ظاهرة متفردة.
هل فكرت أنهم أشخاص محبوبون لدى آخرين مثلك تماماً.
الحكم المسبق عليهم قد يكون تجني..
وكراهيتهم قد لا تضرهم لكنها حتماً ستضرك.
محاولة فهمهم قد تكون مضيعة لوقت أنت أحق به..
وعندما تدرك أنك لم تكن يوماً المقصود من أفعالهم ولا ردود أفعالهم وإنما توافقت دائماً مع مافي أنفسهم ومع مافي نفسك وما تبرمجو عليه حتى أصبح في أنفسهم عقدة أو في شخصياتهم اضطراباً، فهم يعملون فقط بحسب ما تمليه عليهم برمجتهم بدون وعي..
فكلمةً ما عندهم تعني معنىً واحد، وذلك الفعل يتطلب رد فعل محدد، وتلك الفكرة تتطلب موقفاً معيناً..
كل ذلك ليس منهم وإنما من ما تم غرسه في أنفسهم ممن هم أكثر اضطراباً منهم..
التركيز على مسارك هو ما قد يضعك في مكان آخر ويبرهن لك أنك حقيقي ولاعب أساسي بل وسيد اللعبة التي بدأتها بوعي أو بغير وعي وربما لم تكن مستعداً لها..
تدرك على الأقل أنك لست لاعباً هامشياً يكمل المشهد فقط ولا يؤثر فيه بل ولا يدرك ما يجري حقاً..
الأذكياء يحققون نجاحاتهم في أوقات الازدهار أما الدهاة فيتخذون الأزمات فرصة ليزدهروا فيها محولين مشاعرهم لوقود تجاه أهدافهم..
إن بدأت اللعبة بوعي فأنت مدرك لقوانينها ونظامها وما ستواجهه فيها، وإن لم تكن كذلك أو أنك بدأتها بغير وعي منك وبدون استعداد فعلى الأقل اعتبرها مغامرة وتجربة ستقضي فيها زمناً، ستتعلم منها وتنتقل لغيرها أو تعيدها بحسب اختيارك..
حتى وان اعتبرت نفسك تخوض معركة فعلى الأقل اختر معاركك بحذر ولا تدخل كل معركة تعرض نفسها لك، اختر ما يمكنك الانتصار فيها، وأكثر الميادين التي تحقق فيها انتصاراً هي تلك التي في مسارك وليست التي تشتتك عنه..
شخصياً لا أعتبر الحياة معركة ولكن قد يكون هذا السياق مناسباً لمن يرون الحياة كفاحاً وقتالاً ومنافسة..
ربما تتعلم من التجربة إن أدركت أن عليك فقط أن تبحث عن المعنى وراء الحدث، وعن الغاية منه لك وحدك، وعن المفتاح الجديد الذي ستحمله معك منها للمرحلة القادمة..
قد ندرك أيضاً أن اللعبة لا نهاية لها وربما لم يكن لها بداية ، وهي فقط بحسب قرارك ووعيك عند اتخاذه وبحدوده واتساعه وعمقه..
مالم تدرك تلك المعاني فستظل تتناول الأحداث بجدية في الوقت اللذي كانت هي تلاعبك فيه.
إن لم تدرك ذلك إلى الآن فأنظر للأمر على الأقل أنك جزء من اللعبة بمجرد تسجيل دخولك فيها ، وقد فعلت ذلك فعلاً منذ زمن طويل، أنت فقط لم تدرك ذلك أو أنك قد نسيت..
لابأس، تذكر دائماً أنك أنت المعنى وأنت من تمنح المعنى الذي تريد لما تريد وقتما تريد بالكيفية التي تريد..
وأنت سيد اللعبة وبطل القصة وأنت فيها المختار وأنت صاحب القرار.
❤19👏4
لم تكن بداية قصتك عند ولادتك ولن تنتهي بمماتك.
الأكوان سلسلة مستمرة من التبادلات الطاقية..
عمليات مستمرة من التدمير والخلق.
أو بالأحرى يمكننا أن نقول خلق واعادة خلق.
فحياة جديدة قد تستلزم إنهاء القديمة، وانهائها لا يتطلب بالضرورة تدميرها، يمكننا ببساطة إعادة تحويرها الي ما نرغب أن تكون عليه وهو في هذا المستوى ما يبدو لنا أنه يتم في نفس البعد اللذي نعيشه أو في نفس المسار اللذي نستمر في سلوكه..
الحقيقة أننا بوعي وبإرادة نترك الواقع اللذي نعيشه الآن لننتقل الي واقع آخر مرغوب..
وإذ تبدو لنا عملية الانتقال عملية تسلسلية متتابعة بأسباب ونتائج إلا أن ذلك ما تتيحه لنا عقولنا لتتقبل أجهزتنا العصبية عملية الانتقال دون أن تصاب بصدمة نتيجة التحول السريع أو المفاجئ، فنخوض ما يبرر لنا عملية التحول.
الأكوان سلسلة مستمرة من التبادلات الطاقية..
عمليات مستمرة من التدمير والخلق.
أو بالأحرى يمكننا أن نقول خلق واعادة خلق.
فحياة جديدة قد تستلزم إنهاء القديمة، وانهائها لا يتطلب بالضرورة تدميرها، يمكننا ببساطة إعادة تحويرها الي ما نرغب أن تكون عليه وهو في هذا المستوى ما يبدو لنا أنه يتم في نفس البعد اللذي نعيشه أو في نفس المسار اللذي نستمر في سلوكه..
الحقيقة أننا بوعي وبإرادة نترك الواقع اللذي نعيشه الآن لننتقل الي واقع آخر مرغوب..
وإذ تبدو لنا عملية الانتقال عملية تسلسلية متتابعة بأسباب ونتائج إلا أن ذلك ما تتيحه لنا عقولنا لتتقبل أجهزتنا العصبية عملية الانتقال دون أن تصاب بصدمة نتيجة التحول السريع أو المفاجئ، فنخوض ما يبرر لنا عملية التحول.
❤15👍3👌1
6 خطوات لواقع جديد.
لكل منا عدة أدوار مختلفة في الحياة..
لكل دور علاقاته..
يحدث سوء الفهم أحياناً عند خلط الأدوار بأن نقوم بدور ما مع آخر يظن أنك تعامله انطلاقاً من دور آخر..
أو عندما يحدث أن يظن الآخرون أنك في موقع أو دور يشكل تهديداً لهم.
هنا تنشأ بعض الافتراضات في ظل غياب الوضوح والاتصال الصحيح والوعي..
الافتراضات تخلق بدورها قصة يغلب عليها الدراما..
السلوكيات هنا تتماهى مع التركيبة الجديدة وقصة لا وجود لها والتي تم بنائها على أساس غير صحيح..
والنتائج هنا تتجلى وفقاً لما تم خلقه من تصورات لم تكن موجودة في الأصل..
المحصلة النهائية تجلي واقع جديد غير مرغوب لكنه مماثل تماماً للتصور الذهني المسبق.
الآن لتخلق واقع مختلف..
1- تصوره أولاً..
2- ثبته بكتابته..
3- تحدث عنه في الوقت المناسب ومع الطرف المناسب..
4- استوضح دائماً ماهو غير واضح من مواقف أو كلمات أو أعمال من الغير بدون اتخاذ موقف المواجهة مسبقاً أو عمل افتراضات مسبقة..
5- اعمل على توضيح موقفك وسلوكياتك بموضوعية ولطف لنفسك وللطرف الآخر.
6- تأكد من قيامك بالدور المناسب مع الطرف الآخر ووضوحه.
(انتبه الطرف الآخر قد يكون شخص أو مال أو ممتلكات أو وظيفة... الخ).
لكل منا عدة أدوار مختلفة في الحياة..
لكل دور علاقاته..
يحدث سوء الفهم أحياناً عند خلط الأدوار بأن نقوم بدور ما مع آخر يظن أنك تعامله انطلاقاً من دور آخر..
أو عندما يحدث أن يظن الآخرون أنك في موقع أو دور يشكل تهديداً لهم.
هنا تنشأ بعض الافتراضات في ظل غياب الوضوح والاتصال الصحيح والوعي..
الافتراضات تخلق بدورها قصة يغلب عليها الدراما..
السلوكيات هنا تتماهى مع التركيبة الجديدة وقصة لا وجود لها والتي تم بنائها على أساس غير صحيح..
والنتائج هنا تتجلى وفقاً لما تم خلقه من تصورات لم تكن موجودة في الأصل..
المحصلة النهائية تجلي واقع جديد غير مرغوب لكنه مماثل تماماً للتصور الذهني المسبق.
الآن لتخلق واقع مختلف..
1- تصوره أولاً..
2- ثبته بكتابته..
3- تحدث عنه في الوقت المناسب ومع الطرف المناسب..
4- استوضح دائماً ماهو غير واضح من مواقف أو كلمات أو أعمال من الغير بدون اتخاذ موقف المواجهة مسبقاً أو عمل افتراضات مسبقة..
5- اعمل على توضيح موقفك وسلوكياتك بموضوعية ولطف لنفسك وللطرف الآخر.
6- تأكد من قيامك بالدور المناسب مع الطرف الآخر ووضوحه.
(انتبه الطرف الآخر قد يكون شخص أو مال أو ممتلكات أو وظيفة... الخ).
❤10👍2
عد إلى إدراك القوة الكاملة في وجودك .
لن تكون الشخص الذي تتلاعب به الأمواج في بحر هائج كقطعة فلينة طافية..
باستخدامك لقانون الجذب تتذكر وتسيطر على مصيرك الخاص..
بشكل متعمد توجه حياتك ضمن قانون الجذب الفعال بدلاً من الإستجابة في موقف افتراضي وتأخذ الحياة فقط كما تأتي..
لا تكن مجرد ردة فعل لأحداث أو أفعال آخرين ولا حتى لأفكار غير موجهة من قبلك..
لكي تقوم بذلك، عليك أن تروي قصة مختلفة..
عليك أن تبدأ رواية قصة حياتك كما تريدها أنت الآن أن تكون وتوقف الحكايات عن كيف كانت أو كيف هي موجودة الآن.
اروِ القصة التي تريدها وكأنها تحدث الآن..
اروِ ما تريد لا ما لا تريد ولا ما يراد لك أن تكون أو تعيش..
اجعل روايتك لكل تفاصيل حياتك التي تريد مكتوبة في قصة متصلة..
أكتب ما ترغب بعيشه وكأنك تعيشه الآن,، أكتب ماهي المعاملة التي تستحق أن تلقاها ومِن مَن، أكتب ما ومن ترغب أن يتواجد بحياتك.
أكتب كل شيئ.
لن تكون الشخص الذي تتلاعب به الأمواج في بحر هائج كقطعة فلينة طافية..
باستخدامك لقانون الجذب تتذكر وتسيطر على مصيرك الخاص..
بشكل متعمد توجه حياتك ضمن قانون الجذب الفعال بدلاً من الإستجابة في موقف افتراضي وتأخذ الحياة فقط كما تأتي..
لا تكن مجرد ردة فعل لأحداث أو أفعال آخرين ولا حتى لأفكار غير موجهة من قبلك..
لكي تقوم بذلك، عليك أن تروي قصة مختلفة..
عليك أن تبدأ رواية قصة حياتك كما تريدها أنت الآن أن تكون وتوقف الحكايات عن كيف كانت أو كيف هي موجودة الآن.
اروِ القصة التي تريدها وكأنها تحدث الآن..
اروِ ما تريد لا ما لا تريد ولا ما يراد لك أن تكون أو تعيش..
اجعل روايتك لكل تفاصيل حياتك التي تريد مكتوبة في قصة متصلة..
أكتب ما ترغب بعيشه وكأنك تعيشه الآن,، أكتب ماهي المعاملة التي تستحق أن تلقاها ومِن مَن، أكتب ما ومن ترغب أن يتواجد بحياتك.
أكتب كل شيئ.
❤15👍2
قانون الجذب يخدم العلاقات السعيدة ويدعم حياة من يدركه ويعي أبعاده وعمقه..
رغبتنا في الحصول على علاقة داعمة مع كوننا غير مستعدين لتقديم ذات الدعم من واقع وفرته لدينا لن يكون فعالاً وإن حصل واجتمعنا بآخرين يتمتعون بالدعم الذاتي لأنفسهم ومستعدين لتقديم ما يحتاجه الآخرون من دعم فإن العلاقة محكوم عليها مسبقاً بعدم الإستمرار..
وعدم الإستمرار قد لا يكون انفصالاً تاماً وإنما قد يأخذ صور عديدة بداية من عدم التوافق ومروراً بالبرود وعدم التفاعل وحتى الإنفصال التام..
ما ينبغي علينا فهمه أن قانون الجذب لا يمكن أن يجلب لك أي شيئ مختلف عن الطريقة التي تشعر بها..
لا يمكن لقانون الجذب أن يجلب لك شخصًا متوازنًا وسعيدًا إذا لم تكن أنت نفسك بالفعل سعيداً ومتوازناً بغض النظر عما تفعله أو تقوله.. قانون الجذب سيجلب لك الذين يتطابقون بشكل أساسي مع ما أنت عليه الآن وبشكل مستمر معظم الوقت..
إن كل ما نرغب في الحصول عليه بما في ذلك العلاقات الداعمة المحبة والمنسجمة هو لسبب واحد فقط، إننا نعتقد أننا سنشعر بتحسن إذا حصلنا عليه أو حققناه..
لذلك كانت تلك القاعدة التي نرددها دائماً، أنه ينبغي أن نشعر بمشاعر تتناسب مع ما نريد جذبه قبل أن يأتي إلينا.
بعبارات بسيطة، إذا لم تكن سعيدًا بنفسك أو بحياتك، فإن جذب شريك أو أي شيئ آخر لن تؤدي إلا إلى تضخيم ما كان موجود مسبقاً.
لأن أي إجراءٍ يُتخذ من موقع الحاجة سيفتقر على الدوام إلى القدرة على الإشباع أما اذا افتقر الي الإستحقاق فلن تستمر نتائجه إن تجلت.
لاحظ من يعمدون الي تغطية حاجاتهم بتسوق للسلع المبالغ فيه، أو مأكولات زائدة أو تراكم المعرفة دون إنتاج أو عطاء فاعل وخادم، وهذا ما يعتمد عليه في الأساس الكثير من شركات التسويق والمبيعات، فالبائع الناجح على المدى القصير هو من يقنعك بأن حاجتك ستنتهي فور حصولك على المنتج الذي يبيعه كما أن الإعلان يركز دائماً على عرض المتعة والسعادة والإكتفاء والجمال وأي قيمة أخرى نتيجة ما تحصل عليه من منتجات وكذلك ما ستحصل عليه من معاناة وأسى نتيجة استمرارك في وضعك الحالي دون ذات المنتج..!!
الآن مالذي ينبغي علينا عمله لنحصل على حالة داخلية متطابقة مع ما نرغب الحصول عليه من الخارج..
اليك المبدأ الأساسي والأول لذلك..
وهو تبني نمط تفكير ونمط حياة واعي وداعم لنفسك وما حولك.
أنت فعلاً ومن خلال متابعتك لهذه القناة والمصادر الأخرى المشابهة المهتمة بالتنمية الذاتية والوعي تحقق يومياً الجانب الأول من هذا المبدأ وهو نمط التفكير.
وإذا كنت قد تابعت القراءة حتى هذا السطر فأنت فعلاً لديك الإستعداد ولم يتبقى عليك إلا إتخاذ القرار بتغيير حالتك الداخلية..
وفور إتخاذك هذا القرار ابدأ في وضع برنامج بسيط لنفسك تمارسه حال استيقاظك من النوم، يضمن لك هذا البرنامج بداية يوم مثمر ومنسجم..
ابدأ بوضع برنامج آخر في نهاية اليوم يضمن لك حالة استرخائية منسجمة قبل النوم..
وابدأ في تبني مجموعة من الإجراءات تتخذها خلال اليوم كفعل لطلب ما ترغبه أو رد فعل على ما يعترض مسارك خلال اليوم أكان ذلك مرغوباً أو غير مرغوب.
تغيير نمط حياتك ونمط تفكيرك هو الداعم الأساسي لحالتك الداخلية، والعودة لأي أنماط قديمة مع الصدمات والإنخفاضات يعني ببساطة أن التغيير لم يأخذ مكانه عمقاً في داخلك..
استمرارك في ممارسة أكثر العادات بساطة لكن بشكل مستمر له أثر تراكمي عالي جداً في المدى المتوسط الي البعيد أي خلال أسابيع وحتى سنوات من بداية التطبيق.
إجعل هذه العادات البسيطة شاملة للمجال الجسدي والنفسي والذهني والمالي والإجتماعي والترفيهي وبقية مجالات الحياة الخاصة بك..
اجعلها أبسط ما تكون حتى لو لم تتعدى النوايا أو التنفس العميق أو حركات رياضية تستغرق منك 30 ثانية..
لا تستهين بأثر قليل دائم..
عادة الابتسام أو البداية بالتحية أو شرب الماء الكافي أو لعبك مع أطفالك أو الاهتمام بنبتة منزلية بنفسك، كلها عادات بسيطة تشكل نمط حياة أكثر امتلاءً ورضا..
خمس دقائق من التأمل بداية اليوم قد تصنع يوماً استثنائياً، استماعك لجسدك وملاحظة إشاراته وارسالاته وتنبهياته مستوى مختلف بين أنماط الحياة، امتنانك اليومي والمتكرر لأصغر الهِبات في حياتك عمق لا يدركه الا اللطفاء من البشر..
الإستمرار داعم على الدوام ويكفيك أنه صدر من رغبة داخلية لديك بجذب ما ترغب تواجده لنفسك وتكون مستحقاً له فيدوم.
رغبتنا في الحصول على علاقة داعمة مع كوننا غير مستعدين لتقديم ذات الدعم من واقع وفرته لدينا لن يكون فعالاً وإن حصل واجتمعنا بآخرين يتمتعون بالدعم الذاتي لأنفسهم ومستعدين لتقديم ما يحتاجه الآخرون من دعم فإن العلاقة محكوم عليها مسبقاً بعدم الإستمرار..
وعدم الإستمرار قد لا يكون انفصالاً تاماً وإنما قد يأخذ صور عديدة بداية من عدم التوافق ومروراً بالبرود وعدم التفاعل وحتى الإنفصال التام..
ما ينبغي علينا فهمه أن قانون الجذب لا يمكن أن يجلب لك أي شيئ مختلف عن الطريقة التي تشعر بها..
لا يمكن لقانون الجذب أن يجلب لك شخصًا متوازنًا وسعيدًا إذا لم تكن أنت نفسك بالفعل سعيداً ومتوازناً بغض النظر عما تفعله أو تقوله.. قانون الجذب سيجلب لك الذين يتطابقون بشكل أساسي مع ما أنت عليه الآن وبشكل مستمر معظم الوقت..
إن كل ما نرغب في الحصول عليه بما في ذلك العلاقات الداعمة المحبة والمنسجمة هو لسبب واحد فقط، إننا نعتقد أننا سنشعر بتحسن إذا حصلنا عليه أو حققناه..
لذلك كانت تلك القاعدة التي نرددها دائماً، أنه ينبغي أن نشعر بمشاعر تتناسب مع ما نريد جذبه قبل أن يأتي إلينا.
بعبارات بسيطة، إذا لم تكن سعيدًا بنفسك أو بحياتك، فإن جذب شريك أو أي شيئ آخر لن تؤدي إلا إلى تضخيم ما كان موجود مسبقاً.
لأن أي إجراءٍ يُتخذ من موقع الحاجة سيفتقر على الدوام إلى القدرة على الإشباع أما اذا افتقر الي الإستحقاق فلن تستمر نتائجه إن تجلت.
لاحظ من يعمدون الي تغطية حاجاتهم بتسوق للسلع المبالغ فيه، أو مأكولات زائدة أو تراكم المعرفة دون إنتاج أو عطاء فاعل وخادم، وهذا ما يعتمد عليه في الأساس الكثير من شركات التسويق والمبيعات، فالبائع الناجح على المدى القصير هو من يقنعك بأن حاجتك ستنتهي فور حصولك على المنتج الذي يبيعه كما أن الإعلان يركز دائماً على عرض المتعة والسعادة والإكتفاء والجمال وأي قيمة أخرى نتيجة ما تحصل عليه من منتجات وكذلك ما ستحصل عليه من معاناة وأسى نتيجة استمرارك في وضعك الحالي دون ذات المنتج..!!
الآن مالذي ينبغي علينا عمله لنحصل على حالة داخلية متطابقة مع ما نرغب الحصول عليه من الخارج..
اليك المبدأ الأساسي والأول لذلك..
وهو تبني نمط تفكير ونمط حياة واعي وداعم لنفسك وما حولك.
أنت فعلاً ومن خلال متابعتك لهذه القناة والمصادر الأخرى المشابهة المهتمة بالتنمية الذاتية والوعي تحقق يومياً الجانب الأول من هذا المبدأ وهو نمط التفكير.
وإذا كنت قد تابعت القراءة حتى هذا السطر فأنت فعلاً لديك الإستعداد ولم يتبقى عليك إلا إتخاذ القرار بتغيير حالتك الداخلية..
وفور إتخاذك هذا القرار ابدأ في وضع برنامج بسيط لنفسك تمارسه حال استيقاظك من النوم، يضمن لك هذا البرنامج بداية يوم مثمر ومنسجم..
ابدأ بوضع برنامج آخر في نهاية اليوم يضمن لك حالة استرخائية منسجمة قبل النوم..
وابدأ في تبني مجموعة من الإجراءات تتخذها خلال اليوم كفعل لطلب ما ترغبه أو رد فعل على ما يعترض مسارك خلال اليوم أكان ذلك مرغوباً أو غير مرغوب.
تغيير نمط حياتك ونمط تفكيرك هو الداعم الأساسي لحالتك الداخلية، والعودة لأي أنماط قديمة مع الصدمات والإنخفاضات يعني ببساطة أن التغيير لم يأخذ مكانه عمقاً في داخلك..
استمرارك في ممارسة أكثر العادات بساطة لكن بشكل مستمر له أثر تراكمي عالي جداً في المدى المتوسط الي البعيد أي خلال أسابيع وحتى سنوات من بداية التطبيق.
إجعل هذه العادات البسيطة شاملة للمجال الجسدي والنفسي والذهني والمالي والإجتماعي والترفيهي وبقية مجالات الحياة الخاصة بك..
اجعلها أبسط ما تكون حتى لو لم تتعدى النوايا أو التنفس العميق أو حركات رياضية تستغرق منك 30 ثانية..
لا تستهين بأثر قليل دائم..
عادة الابتسام أو البداية بالتحية أو شرب الماء الكافي أو لعبك مع أطفالك أو الاهتمام بنبتة منزلية بنفسك، كلها عادات بسيطة تشكل نمط حياة أكثر امتلاءً ورضا..
خمس دقائق من التأمل بداية اليوم قد تصنع يوماً استثنائياً، استماعك لجسدك وملاحظة إشاراته وارسالاته وتنبهياته مستوى مختلف بين أنماط الحياة، امتنانك اليومي والمتكرر لأصغر الهِبات في حياتك عمق لا يدركه الا اللطفاء من البشر..
الإستمرار داعم على الدوام ويكفيك أنه صدر من رغبة داخلية لديك بجذب ما ترغب تواجده لنفسك وتكون مستحقاً له فيدوم.
❤18👍3🥰2
قناة اياد، "غير عالمك ابدأ معنا"
https://x.com/iAcademyPD/status/1838598555558170775?t=zd3s64eSX8V1ysgbT8K2Bg&s=35
الليلة بإذن الله وخلال دقائق..
أمسية
تفعيل رحلة الانتقال بين الأبعاد
لمشتركي وطلاب الأكاديمية الدولية للتنمية الذاتية.
أمسية
تفعيل رحلة الانتقال بين الأبعاد
لمشتركي وطلاب الأكاديمية الدولية للتنمية الذاتية.
❤15👍6
تبني فكرة الهروب من الماتريكس تنطوي ضمناً على إيحاء ذاتي بأننا إما سجناء أو مطاردون أو مرتكبو جرماً ويفترض أن نهرب ممن يمثل النظام أو السلطة..
أما فكرة الخروج من الماتريكس فهي تفترض وجود بوابة سنخرج منها يوماً الي عالم آخر ..
كلا الفكرتين تحملان مفهوم الإنتقال لعالم آخر قد يشبه فكرة الموت لدخول الجنة أو الخلاص ولكن بصياغات مختلفة.
الخروج أو الهروب من الماتريكس فكرة أوجدها الماتريكس نفسه..
التسليم بوجود الماتريكس كأحد أشكال الواقع والوعي بوجود عدة مستويات من الواقع أو أبعاد مختلفة هو ما يمكن الإنطلاق منه للتحرك بينها وخلالها بحرية فالماتريكس جزء من التجربة الوجودية الكلية.
وبدلاً من أن نكون مطاردين بجميع ما تحتويه فكرة المطاردة من مشاعر منخفضة وحالات غير مستقرة أو نسعى سعياً حثيثاً في مسار أحادي نحو بوابة ما للخروج من الماتريكس بما يترتب على هذا السعي من انهاك واستنزاف..
بدلاً من ذلك كله يوجد خيار الوعي الذي يتضمن حرية التنقل بين عدة مستويات متى أردنا وكيفما أردنا كما يمكننا التنقل بين أدوارنا في نفس المستوى الواحد..
هذا المفهوم هو ما يسعى الماتريكس لتضليلنا عنه، ففكرة الهروب والخروج هي أدوات يستخدمها الماتريكس نفسه لفرض سيطرته، بينما وعي التنقل يمنحنا الحرية ، وهو ما يمكن أن يكون بتغيير حالة الوعي وبتحول شمولي يبدأ من الداخل أولاً ونقلة نوعية في جوانب حياتنا.
أما فكرة الخروج من الماتريكس فهي تفترض وجود بوابة سنخرج منها يوماً الي عالم آخر ..
كلا الفكرتين تحملان مفهوم الإنتقال لعالم آخر قد يشبه فكرة الموت لدخول الجنة أو الخلاص ولكن بصياغات مختلفة.
الخروج أو الهروب من الماتريكس فكرة أوجدها الماتريكس نفسه..
التسليم بوجود الماتريكس كأحد أشكال الواقع والوعي بوجود عدة مستويات من الواقع أو أبعاد مختلفة هو ما يمكن الإنطلاق منه للتحرك بينها وخلالها بحرية فالماتريكس جزء من التجربة الوجودية الكلية.
وبدلاً من أن نكون مطاردين بجميع ما تحتويه فكرة المطاردة من مشاعر منخفضة وحالات غير مستقرة أو نسعى سعياً حثيثاً في مسار أحادي نحو بوابة ما للخروج من الماتريكس بما يترتب على هذا السعي من انهاك واستنزاف..
بدلاً من ذلك كله يوجد خيار الوعي الذي يتضمن حرية التنقل بين عدة مستويات متى أردنا وكيفما أردنا كما يمكننا التنقل بين أدوارنا في نفس المستوى الواحد..
هذا المفهوم هو ما يسعى الماتريكس لتضليلنا عنه، ففكرة الهروب والخروج هي أدوات يستخدمها الماتريكس نفسه لفرض سيطرته، بينما وعي التنقل يمنحنا الحرية ، وهو ما يمكن أن يكون بتغيير حالة الوعي وبتحول شمولي يبدأ من الداخل أولاً ونقلة نوعية في جوانب حياتنا.
❤22👏6👍2🥰2