Forwarded from عبد الله الغليفي
السلام عليكم و رحمة الله ،
🔴يا شيخنا سمعنا تفصيلك في مسألة موقف الموحد تجاه الأحداث)) و نحن نريد الجهاد لكن لا نعرف مع من نجاهد ،
✍️فبماذا تنصحنا بارك الله فيك
https://t.me/algolife/5840
🔴يا شيخنا سمعنا تفصيلك في مسألة موقف الموحد تجاه الأحداث)) و نحن نريد الجهاد لكن لا نعرف مع من نجاهد ،
✍️فبماذا تنصحنا بارك الله فيك
https://t.me/algolife/5840
Forwarded from عبد الله الغليفي
🔴هل يجوز للأسير ان يدفع مالا ليخرج من السجن وان كان سلفة من البنك ليعطيه امن وعده بالخروج
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله
✍️اولا ان كان سجن بسبب المال ولأجل حق الغير فلا يخرج الا باذن صاحب الحق والمال
وان كان حبس ظلما لدينه فيجب علي كل قادر ان يفك اسره
🕋لقول الله تعالي( وتعاونوا علي البر والتقوي )
🕋وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم في صحيح البخاري (فكوا العاني )يعني الاسير
✍️ثانيا ان كان يثق بمن يخرجه ولا يترتب علي خروجه مفسدة في دينه ودنياه فيجوز له ذلك بهذه الشروط والضوابط
والله اعلم
وصلي الله علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
عبد الله الغليفي
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمد لله
✍️اولا ان كان سجن بسبب المال ولأجل حق الغير فلا يخرج الا باذن صاحب الحق والمال
وان كان حبس ظلما لدينه فيجب علي كل قادر ان يفك اسره
🕋لقول الله تعالي( وتعاونوا علي البر والتقوي )
🕋وقال رسول الله صلي الله عليه وسلم في صحيح البخاري (فكوا العاني )يعني الاسير
✍️ثانيا ان كان يثق بمن يخرجه ولا يترتب علي خروجه مفسدة في دينه ودنياه فيجوز له ذلك بهذه الشروط والضوابط
والله اعلم
وصلي الله علي نبينا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
عبد الله الغليفي
Forwarded from 📚 طلاب العلم 📚
شرح ستة مواضع من السيرة.pdf
567.4 KB
🔴 السلام عليكم شيخنا 📕
🔴ماحكم رفع الأعلام الوطنية؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
✍إن اتخاذ الأعلام ليس محرما في نفسه ، فقد اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم راية في جهاده كعادة العرب في ذلك الزمان ، واتخذ الخلفاء من بعده رايات متنوعة ترمز لدولهم وجيوشهم ،
✍فالمعروف أن الأعلام الوطنية للدول اتخذت في الأصل بقصد التمييز والشعار للدولة، وهي بهذا القصد جائزة، وأما إذا اتخذت بقصد الدعوة إلى الوطنية والتعصب لها بالباطل، وحملت رموزاً باطلة فلا تجوز
👈وأصبحت الأعلام اليوم عادة ضرورية بين الدول ، تنص عليها الدساتير ، وتنظمها القوانين والأعراف الدولية ،
✍ فالأصل أنه لا حرج في اتخاذ الأعلام ابتداء ،
👈 كما لا حرج في اعتراف المسلم بها - سواء كان موطنه الأم إسلاميا أم غير إسلامي -، ما لم يشتمل العَلَم على رموز دينية كالصليب مثلا ، وما لم يكن رمزا على انتماء ديني لإحدى ملل الكفر .
✍والمحذور إنما هو رفع المسلم أعلام الدول الكافرة على سبيل الذوبان والتبعية الممسوخة
✍والمحذور أيضا هو جعل رابطة العَلَم فوق رابطة الإسلام ، والانتماء إلى مفاصل الدولة الحديثة فوق الانتماء إلى عقيدة الإسلام وشريعته ، بحيث تقدم مقتضيات الانتماء للعَلَم على طاعة الله ورسوله ، فهنا يقع الفرد في المحذور ، ولكنه كما ترى محذور متعلق بالأفراد ، يتفاوت بحسب تفاوت إيمانهم ومعتقداتهم ، وليس متعلقا بالعَلَم نفسه ، ولا بالفكرة ذاتها ،
👈 فلا ينبغي الخلط بين الأمرين ، فهو مزلق خطير ، وقعت فيه الكثير من التيارات المتشددة ، الأمر الذي أدى بهم إلى تحريم الانتماء إلى أية دولة ، إسلامية أم غير إسلامية ، وتمزيق جوازات السفر التي يحملونها ، ثم القطيعة مع واقعهم ومجتمعهم ، بل العداوة نفسها ؛
👈والسبب في ذلك وَهْم التناقض بين الانتماء إلى الإسلام ، والانتماء إلى الوطن ورموزه ،
✍ وكذلك وَهْم التلازم بين الاعتراف بالدول ورموزها ، وبين الرضا بما فيها من باطل مخالف للشريعة .
✍والحقيقة أنه لا تناقض أبدا بين الفكرتين ، بل دائرة الانتماء إلى الأوطان منضوية تحت الدائرة الأشمل والأرحب ، وهي عقيدة الإسلام وشريعته . وأيضا لا تلازم بين الاعتراف بأعلام الدول ، والرضا بتفاصيل أحوالها ،
✍ فالمسلم يعرف المعروف ، وينكر المنكر ، وانتسابه لوطنه لا يعني بأي حال من الأحوال إقرار جميع ما فيه من منكر وباطل .
👈والشاهد أنه لاحرج من رفع العَلَم مالم يشتمل علي مخالفة شرعية كالصليب مثلا او شعارا للشواذ والمثلية أو علامة علي الفرق الضالة المنحرفة والتعصب للراية والعَلَم بدلا من الانتماء للإسلام
والله اعلم .
🔴ماحكم رفع الأعلام الوطنية؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
✍إن اتخاذ الأعلام ليس محرما في نفسه ، فقد اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم راية في جهاده كعادة العرب في ذلك الزمان ، واتخذ الخلفاء من بعده رايات متنوعة ترمز لدولهم وجيوشهم ،
✍فالمعروف أن الأعلام الوطنية للدول اتخذت في الأصل بقصد التمييز والشعار للدولة، وهي بهذا القصد جائزة، وأما إذا اتخذت بقصد الدعوة إلى الوطنية والتعصب لها بالباطل، وحملت رموزاً باطلة فلا تجوز
👈وأصبحت الأعلام اليوم عادة ضرورية بين الدول ، تنص عليها الدساتير ، وتنظمها القوانين والأعراف الدولية ،
✍ فالأصل أنه لا حرج في اتخاذ الأعلام ابتداء ،
👈 كما لا حرج في اعتراف المسلم بها - سواء كان موطنه الأم إسلاميا أم غير إسلامي -، ما لم يشتمل العَلَم على رموز دينية كالصليب مثلا ، وما لم يكن رمزا على انتماء ديني لإحدى ملل الكفر .
✍والمحذور إنما هو رفع المسلم أعلام الدول الكافرة على سبيل الذوبان والتبعية الممسوخة
✍والمحذور أيضا هو جعل رابطة العَلَم فوق رابطة الإسلام ، والانتماء إلى مفاصل الدولة الحديثة فوق الانتماء إلى عقيدة الإسلام وشريعته ، بحيث تقدم مقتضيات الانتماء للعَلَم على طاعة الله ورسوله ، فهنا يقع الفرد في المحذور ، ولكنه كما ترى محذور متعلق بالأفراد ، يتفاوت بحسب تفاوت إيمانهم ومعتقداتهم ، وليس متعلقا بالعَلَم نفسه ، ولا بالفكرة ذاتها ،
👈 فلا ينبغي الخلط بين الأمرين ، فهو مزلق خطير ، وقعت فيه الكثير من التيارات المتشددة ، الأمر الذي أدى بهم إلى تحريم الانتماء إلى أية دولة ، إسلامية أم غير إسلامية ، وتمزيق جوازات السفر التي يحملونها ، ثم القطيعة مع واقعهم ومجتمعهم ، بل العداوة نفسها ؛
👈والسبب في ذلك وَهْم التناقض بين الانتماء إلى الإسلام ، والانتماء إلى الوطن ورموزه ،
✍ وكذلك وَهْم التلازم بين الاعتراف بالدول ورموزها ، وبين الرضا بما فيها من باطل مخالف للشريعة .
✍والحقيقة أنه لا تناقض أبدا بين الفكرتين ، بل دائرة الانتماء إلى الأوطان منضوية تحت الدائرة الأشمل والأرحب ، وهي عقيدة الإسلام وشريعته . وأيضا لا تلازم بين الاعتراف بأعلام الدول ، والرضا بتفاصيل أحوالها ،
✍ فالمسلم يعرف المعروف ، وينكر المنكر ، وانتسابه لوطنه لا يعني بأي حال من الأحوال إقرار جميع ما فيه من منكر وباطل .
👈والشاهد أنه لاحرج من رفع العَلَم مالم يشتمل علي مخالفة شرعية كالصليب مثلا او شعارا للشواذ والمثلية أو علامة علي الفرق الضالة المنحرفة والتعصب للراية والعَلَم بدلا من الانتماء للإسلام
والله اعلم .
Audio
شرح كتاب ست مواضع من السيرة كاملا وبه انتهت الدورة الثانية في شرح كتب السنة بجامعة بن خلدون باستنبول
https://youtu.be/pbmlEenEqBM?si=LfATInek1Rt2V0hQ
قناة الشيخ عبدالله الغليفي علي اليوتيوب الشروحات العلمية
قناة الشيخ عبدالله الغليفي علي اليوتيوب الشروحات العلمية
YouTube
العذر بالجهل ضوابط وأصول
للأسئلة أضغط علي الرابط
https://t.me/Algulayfi_bot
https://t.me/Algulayfi_bot
Forwarded from منار الأمة
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
يا مسلم.. يا مسلمة:
تعالوا تعلموا فن المقاطعة مع د. راغب السرجاني.
هذا ثغركم في الجهاد فلا تولوا وجوهكم عنه، فإنكم محاسبون على مال تدفعونه لقتل إخوانكم! محاسبون وكل من بلغه هذا فقد أعذره الله!
#أمة_واحدة
#طوفان_الأقصى
تعالوا تعلموا فن المقاطعة مع د. راغب السرجاني.
هذا ثغركم في الجهاد فلا تولوا وجوهكم عنه، فإنكم محاسبون على مال تدفعونه لقتل إخوانكم! محاسبون وكل من بلغه هذا فقد أعذره الله!
#أمة_واحدة
#طوفان_الأقصى
Forwarded from ᅠᅠ
🟢وصايا لطالب العلم
أما بعد؛ فهذا هو المجلس الأخير، من مجالس شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله تعالى ورضي عنه، وهذا المجلس هو نهاية هذه الدورة العلمية، نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا وإياكم بها، وقد توقفنا عند الرد على الخوارج الذين يكفِّرون بالمعاصي التي هي دون الكفر، وقبل أن نبدأ هذا الدرس الأخير، أو هذا المجلس الأخير، نود أن ننبه على بعض الأمور وهي:
🟥وصايا لطالب العلم:
👈أولا: لا بد لطالب العلم أن يصحح النية في طلب العلم، لا بد أن تصحح هذه النية في طلبك للعلم، أن تكون النية خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، أن ترفع الجهل عن نفسك وتتعلم التوحيد، وتعمل به وتدعو إليه وتبذل حياتك في هذا، فهذا طريق الأنبياء.
🟣ثم بعد ذلك بعد هذه النية، ألا تتحزب، ولا تتعصب، ولا تنتمي إلى أيّ فصيل أو أي جماعة أو أي حزب إلا أهل السنة والجماعة، فأنت مسلم، وهذا الإسلام دائرة واسعة كبيرة، فكل من يدخل فيها لا بد أن تستشعر أن له حقوقًا عليك، حقوق الإسلام، هذا لا بد، لا تتعصب ولا تتحزب، أنت من أهل السنة والجماعة، لست من جماعة كذا، أو من حزب كذا، أو من طائفة كذا، أو من الجماعة المقاتلة كذا، أو المجاهدة كذا، كل هؤلاء يعملون للإسلام، طالما أنهم يتفقون معك في التأصيل؛ في أصل التوحيد والرسالة، إذا كان هذا المسلم يتفق معك في التوحيد والرسالة، أصل الإسلام، أصل دين الإسلام، إذن تأكد أنه لا يخالفك، ولا يفارقك في هذا الأصل، إذن له أخوةُ الإسلام، تعامله بخلق الإسلام، لا بد أن تحرص على هذا، أنك تعامل الجميع بخلق الإسلام، المسلم والكافر المؤيد والمخالف، طالما أنك بعيد عن التحزب والتعصب والانتماء الضيق، لهذه الجماعات وهذه الأحزاب وهذه الطوائف، هذا الذي فرق الأمة، وهذا الذي شتتها ومزقها، وطمع الأعداء فيها، أنهم يستغلون جهل البعض، وضيق الأفق وقلة العقل، في نشر هذه الشبهات وهذه البدع، ثم يكبِّرُون هذا الخلاف حتى يجعلوه مفارقة، ويجعلونك تعادي أهل الإسلام بحجة أنك من أهل التوحيد والسنة، وهؤلاء من أهل الكفر والبدعة والشرك وغير ذلك، فلا بد أن تحرص أولا على جماعة أهل الإسلام، على جماعة المسلمين، ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾، هذا هو الأصل ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا﴾، هذا هو الأصل، أنك دائما تتعصب إلى الحق، وتنتمي إلى الحق، كل هؤلاء الذين يعملون للإسلام في مجالات شتى، طالما أنهم لا يخالفونك في أصل التوحيد والرسالة فهم إخوانك، لهم حق الإسلام عليك، «المسلم أخو المسلم»، هذه وصية النبي لك، «كونوا عباد الله إخوانا»، حتى تجتمع الأمة على أصل واحد، وهو التوحيد، توحيد الله سبحانه وتعالى، اعبدوا الله ما لكم من اله غيره، والرسالة الرسول ، هذا هو الذي هو أحق بالإتباع المطلق، ما عداه يؤخذ منه ويرد، فإذن هذه لا بد أن تحرص عليها، وكل من خالفك في مسألة دائمًا التمس له العذر، طالما أنه كما قلنا لا يخالفك في أصل التوحيد والرسالة، يوافقك في التأصيل، ولكن يخالفك في التنزيل، وهذا وارد؛ لاختلاف النظر في النازلة في المناط، هذا وارد، والعلماء اختلفوا ولكنهم لم يفترقوا، إذن هذه الوصية الثانية.
🟡الوصية الثالثة عندما تدعو إلى دين الله وإلى علمك الذي أنت تعلمت، لا بد أن تستصحب معك فقه الدعوة، وحكمة الدعوة، من الرفق بالآخر، أنك تحرص عليه دائمًا، أن ينتهي عما هو عليه، هذا الحرص لا بد أن ينبعث من قلب مخلص لله سبحانه وتعالى، يفرق دائما بين النصيحة وبين التعيير، لا بد أن هذه النصيحة خالصة، لا فيها وجه من وجوه التعيير ولا التنقيص ولا غير ذلك، لذلك الإمام ابن رجب الحنبلي عليه رحمة الله، له رسالة لطيفة جدا في هذا المعنى، الفرق بين النصيحة والتعيير، احرص على هذا، ترفق في دعوة أخيك، لا بد أن تستصحب الحلم، والعلم والحكمة والرحمة، في هذه الأمور، هذا مناط الدعوة يا إخوة، لا بد أن تحرص عليه، عندما تتكلم مع المخالف تتكلم بمعنى الأخوة، وليس بمعنى أنه خصم لك، أو عدو لك ، أو مفارق لك، هذا يحرمك من التوفيق، ويحرمك من أن تكون ممن قال فيهم النبي : «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها، خير لك من حمر النعم»، فاحرص على هذا، «تبسمك في وجه أخيك صدقة»، عندما تتكلم في مجال الدعوة لا بد أن تكون منشرح الصدر، لأنك هنا في مقام النبوة، أنت هنا مبلغ عن الله وعن رسوله ، فلا بد أن تكون هذه الحكمة وهذه الرحمة، لا بد هذا، هو الأصل في دعوتك.
أما بعد؛ فهذا هو المجلس الأخير، من مجالس شرح كتاب الإيمان لأبي عبيد القاسم بن سلام رحمه الله تعالى ورضي عنه، وهذا المجلس هو نهاية هذه الدورة العلمية، نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا وإياكم بها، وقد توقفنا عند الرد على الخوارج الذين يكفِّرون بالمعاصي التي هي دون الكفر، وقبل أن نبدأ هذا الدرس الأخير، أو هذا المجلس الأخير، نود أن ننبه على بعض الأمور وهي:
🟥وصايا لطالب العلم:
👈أولا: لا بد لطالب العلم أن يصحح النية في طلب العلم، لا بد أن تصحح هذه النية في طلبك للعلم، أن تكون النية خالصة لوجه الله سبحانه وتعالى، أن ترفع الجهل عن نفسك وتتعلم التوحيد، وتعمل به وتدعو إليه وتبذل حياتك في هذا، فهذا طريق الأنبياء.
🟣ثم بعد ذلك بعد هذه النية، ألا تتحزب، ولا تتعصب، ولا تنتمي إلى أيّ فصيل أو أي جماعة أو أي حزب إلا أهل السنة والجماعة، فأنت مسلم، وهذا الإسلام دائرة واسعة كبيرة، فكل من يدخل فيها لا بد أن تستشعر أن له حقوقًا عليك، حقوق الإسلام، هذا لا بد، لا تتعصب ولا تتحزب، أنت من أهل السنة والجماعة، لست من جماعة كذا، أو من حزب كذا، أو من طائفة كذا، أو من الجماعة المقاتلة كذا، أو المجاهدة كذا، كل هؤلاء يعملون للإسلام، طالما أنهم يتفقون معك في التأصيل؛ في أصل التوحيد والرسالة، إذا كان هذا المسلم يتفق معك في التوحيد والرسالة، أصل الإسلام، أصل دين الإسلام، إذن تأكد أنه لا يخالفك، ولا يفارقك في هذا الأصل، إذن له أخوةُ الإسلام، تعامله بخلق الإسلام، لا بد أن تحرص على هذا، أنك تعامل الجميع بخلق الإسلام، المسلم والكافر المؤيد والمخالف، طالما أنك بعيد عن التحزب والتعصب والانتماء الضيق، لهذه الجماعات وهذه الأحزاب وهذه الطوائف، هذا الذي فرق الأمة، وهذا الذي شتتها ومزقها، وطمع الأعداء فيها، أنهم يستغلون جهل البعض، وضيق الأفق وقلة العقل، في نشر هذه الشبهات وهذه البدع، ثم يكبِّرُون هذا الخلاف حتى يجعلوه مفارقة، ويجعلونك تعادي أهل الإسلام بحجة أنك من أهل التوحيد والسنة، وهؤلاء من أهل الكفر والبدعة والشرك وغير ذلك، فلا بد أن تحرص أولا على جماعة أهل الإسلام، على جماعة المسلمين، ﴿واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا﴾، هذا هو الأصل ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا﴾، هذا هو الأصل، أنك دائما تتعصب إلى الحق، وتنتمي إلى الحق، كل هؤلاء الذين يعملون للإسلام في مجالات شتى، طالما أنهم لا يخالفونك في أصل التوحيد والرسالة فهم إخوانك، لهم حق الإسلام عليك، «المسلم أخو المسلم»، هذه وصية النبي لك، «كونوا عباد الله إخوانا»، حتى تجتمع الأمة على أصل واحد، وهو التوحيد، توحيد الله سبحانه وتعالى، اعبدوا الله ما لكم من اله غيره، والرسالة الرسول ، هذا هو الذي هو أحق بالإتباع المطلق، ما عداه يؤخذ منه ويرد، فإذن هذه لا بد أن تحرص عليها، وكل من خالفك في مسألة دائمًا التمس له العذر، طالما أنه كما قلنا لا يخالفك في أصل التوحيد والرسالة، يوافقك في التأصيل، ولكن يخالفك في التنزيل، وهذا وارد؛ لاختلاف النظر في النازلة في المناط، هذا وارد، والعلماء اختلفوا ولكنهم لم يفترقوا، إذن هذه الوصية الثانية.
🟡الوصية الثالثة عندما تدعو إلى دين الله وإلى علمك الذي أنت تعلمت، لا بد أن تستصحب معك فقه الدعوة، وحكمة الدعوة، من الرفق بالآخر، أنك تحرص عليه دائمًا، أن ينتهي عما هو عليه، هذا الحرص لا بد أن ينبعث من قلب مخلص لله سبحانه وتعالى، يفرق دائما بين النصيحة وبين التعيير، لا بد أن هذه النصيحة خالصة، لا فيها وجه من وجوه التعيير ولا التنقيص ولا غير ذلك، لذلك الإمام ابن رجب الحنبلي عليه رحمة الله، له رسالة لطيفة جدا في هذا المعنى، الفرق بين النصيحة والتعيير، احرص على هذا، ترفق في دعوة أخيك، لا بد أن تستصحب الحلم، والعلم والحكمة والرحمة، في هذه الأمور، هذا مناط الدعوة يا إخوة، لا بد أن تحرص عليه، عندما تتكلم مع المخالف تتكلم بمعنى الأخوة، وليس بمعنى أنه خصم لك، أو عدو لك ، أو مفارق لك، هذا يحرمك من التوفيق، ويحرمك من أن تكون ممن قال فيهم النبي : «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من الدنيا وما فيها، خير لك من حمر النعم»، فاحرص على هذا، «تبسمك في وجه أخيك صدقة»، عندما تتكلم في مجال الدعوة لا بد أن تكون منشرح الصدر، لأنك هنا في مقام النبوة، أنت هنا مبلغ عن الله وعن رسوله ، فلا بد أن تكون هذه الحكمة وهذه الرحمة، لا بد هذا، هو الأصل في دعوتك.
🔵رابعا: لا بد وأن تتفقد قلبك دائما، وإذا تعلمت علمًا ولم تجد لهذا العلم أثرًا في عبادتك مع الله سبحانه وتعالى فقف، توقف، هذا العلم الذي أنا أبذل فيه الوقت والجهد والمال، لا أجد له في قلبي أثرا، من قيام الليل ومن خلوة ومن قراءة قرآن ومن بكاء من خشية الله، ومن رحمة بالناس، هذا لا أجد له فيه أثر، إذ القلب يقسو، والعكس أنه يرق، الذين تطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب، إذا عندما تتلو القرآن يجِل القلب، يوجل القلب يخشع، لا تجد هذه الخشية وهذا الخشوع، إذن تفقد قلبك، وربما أنت على معصية حرمت بها من هذا، لأن الأصل من العلم العمل، فلا بد أن تتفقد هذه الأمور وتراجع نفسك دائما.
🔴خامساً: ثم دائما كل ما أشكل عليك لا تستقل له بالفهم، وهذه الوصية الخامسة والأخيرة، عدم الاستقلال بالفهم بعيدا عن السلف الصالح، والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، إياك ثم إياك أن تقرأ نصًا أو تقرأ آية أو حديثًا أو غير ذلك، أو كلام العلماء ثم تفهمه على مرادك أنت، دائما ارجع إلى فهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، دائما اتهم فهمك، اتهم هذا العقل، قل دائما هم أعلم مني، الصحابة هم أعلم الأمة، ماذا قالوا في هذه المسألة؟ عندما ترجع في الفهم إلى مرجع ثابت زكاه الله وزكاه النبي ، وهم الصحابة إذن أنت على خير.
هذه وصايا لطالب العلم لا بد أن ينقاد، ولا بد أن يعمل بها في هذه الدنيا التي هى مليئة بالفتن وبالشبهات وبالشهوات، كيف تستعين على مصائب هذه الدنيا، إلا بالله سبحانه وتعالى، وبالعلم، وبالانتصاب بين يدي الله سبحانه وتعالى، والتضرع إليه أن يهديك وأن يجنبك الفتن ما ظهر منها وما بطن، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم إلى ما يحب ربنا ويرضى.
✍️من شرح كتاب الايمان للشيخ عبد الله الغليفى رحمه الله
🔴خامساً: ثم دائما كل ما أشكل عليك لا تستقل له بالفهم، وهذه الوصية الخامسة والأخيرة، عدم الاستقلال بالفهم بعيدا عن السلف الصالح، والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، إياك ثم إياك أن تقرأ نصًا أو تقرأ آية أو حديثًا أو غير ذلك، أو كلام العلماء ثم تفهمه على مرادك أنت، دائما ارجع إلى فهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين، دائما اتهم فهمك، اتهم هذا العقل، قل دائما هم أعلم مني، الصحابة هم أعلم الأمة، ماذا قالوا في هذه المسألة؟ عندما ترجع في الفهم إلى مرجع ثابت زكاه الله وزكاه النبي ، وهم الصحابة إذن أنت على خير.
هذه وصايا لطالب العلم لا بد أن ينقاد، ولا بد أن يعمل بها في هذه الدنيا التي هى مليئة بالفتن وبالشبهات وبالشهوات، كيف تستعين على مصائب هذه الدنيا، إلا بالله سبحانه وتعالى، وبالعلم، وبالانتصاب بين يدي الله سبحانه وتعالى، والتضرع إليه أن يهديك وأن يجنبك الفتن ما ظهر منها وما بطن، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا وإياكم إلى ما يحب ربنا ويرضى.
✍️من شرح كتاب الايمان للشيخ عبد الله الغليفى رحمه الله
🔴 السلام عليكم شيخنا 📕
🔴ماحكم رفع الأعلام الوطنية؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
✍إن اتخاذ الأعلام ليس محرما في نفسه ، فقد اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم راية في جهاده كعادة العرب في ذلك الزمان ، واتخذ الخلفاء من بعده رايات متنوعة ترمز لدولهم وجيوشهم ،
✍فالمعروف أن الأعلام الوطنية للدول اتخذت في الأصل بقصد التمييز والشعار للدولة، وهي بهذا القصد جائزة، وأما إذا اتخذت بقصد الدعوة إلى الوطنية والتعصب لها بالباطل، وحملت رموزاً باطلة فلا تجوز
👈وأصبحت الأعلام اليوم عادة ضرورية بين الدول ، تنص عليها الدساتير ، وتنظمها القوانين والأعراف الدولية ،
✍ فالأصل أنه لا حرج في اتخاذ الأعلام ابتداء ،
👈 كما لا حرج في اعتراف المسلم بها - سواء كان موطنه الأم إسلاميا أم غير إسلامي -، ما لم يشتمل العَلَم على رموز دينية كالصليب مثلا ، وما لم يكن رمزا على انتماء ديني لإحدى ملل الكفر .
✍والمحذور إنما هو رفع المسلم أعلام الدول الكافرة على سبيل الذوبان والتبعية الممسوخة
✍والمحذور أيضا هو جعل رابطة العَلَم فوق رابطة الإسلام ، والانتماء إلى مفاصل الدولة الحديثة فوق الانتماء إلى عقيدة الإسلام وشريعته ، بحيث تقدم مقتضيات الانتماء للعَلَم على طاعة الله ورسوله ، فهنا يقع الفرد في المحذور ، ولكنه كما ترى محذور متعلق بالأفراد ، يتفاوت بحسب تفاوت إيمانهم ومعتقداتهم ، وليس متعلقا بالعَلَم نفسه ، ولا بالفكرة ذاتها ،
👈 فلا ينبغي الخلط بين الأمرين ، فهو مزلق خطير ، وقعت فيه الكثير من التيارات المتشددة ، الأمر الذي أدى بهم إلى تحريم الانتماء إلى أية دولة ، إسلامية أم غير إسلامية ، وتمزيق جوازات السفر التي يحملونها ، ثم القطيعة مع واقعهم ومجتمعهم ، بل العداوة نفسها ؛
👈والسبب في ذلك وَهْم التناقض بين الانتماء إلى الإسلام ، والانتماء إلى الوطن ورموزه ،
✍ وكذلك وَهْم التلازم بين الاعتراف بالدول ورموزها ، وبين الرضا بما فيها من باطل مخالف للشريعة .
✍والحقيقة أنه لا تناقض أبدا بين الفكرتين ، بل دائرة الانتماء إلى الأوطان منضوية تحت الدائرة الأشمل والأرحب ، وهي عقيدة الإسلام وشريعته . وأيضا لا تلازم بين الاعتراف بأعلام الدول ، والرضا بتفاصيل أحوالها ،
✍ فالمسلم يعرف المعروف ، وينكر المنكر ، وانتسابه لوطنه لا يعني بأي حال من الأحوال إقرار جميع ما فيه من منكر وباطل .
👈والشاهد أنه لاحرج من رفع العَلَم مالم يشتمل علي مخالفة شرعية كالصليب مثلا او شعارا للشواذ والمثلية الذين يفعلون جريمة قوم لوط أو علامة علي الفرق الضالة المنحرفة والتعصب للراية والعَلَم بدلا من الانتماء للإسلام
والله اعلم .
🔴ماحكم رفع الأعلام الوطنية؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
✍إن اتخاذ الأعلام ليس محرما في نفسه ، فقد اتخذ النبي صلى الله عليه وسلم راية في جهاده كعادة العرب في ذلك الزمان ، واتخذ الخلفاء من بعده رايات متنوعة ترمز لدولهم وجيوشهم ،
✍فالمعروف أن الأعلام الوطنية للدول اتخذت في الأصل بقصد التمييز والشعار للدولة، وهي بهذا القصد جائزة، وأما إذا اتخذت بقصد الدعوة إلى الوطنية والتعصب لها بالباطل، وحملت رموزاً باطلة فلا تجوز
👈وأصبحت الأعلام اليوم عادة ضرورية بين الدول ، تنص عليها الدساتير ، وتنظمها القوانين والأعراف الدولية ،
✍ فالأصل أنه لا حرج في اتخاذ الأعلام ابتداء ،
👈 كما لا حرج في اعتراف المسلم بها - سواء كان موطنه الأم إسلاميا أم غير إسلامي -، ما لم يشتمل العَلَم على رموز دينية كالصليب مثلا ، وما لم يكن رمزا على انتماء ديني لإحدى ملل الكفر .
✍والمحذور إنما هو رفع المسلم أعلام الدول الكافرة على سبيل الذوبان والتبعية الممسوخة
✍والمحذور أيضا هو جعل رابطة العَلَم فوق رابطة الإسلام ، والانتماء إلى مفاصل الدولة الحديثة فوق الانتماء إلى عقيدة الإسلام وشريعته ، بحيث تقدم مقتضيات الانتماء للعَلَم على طاعة الله ورسوله ، فهنا يقع الفرد في المحذور ، ولكنه كما ترى محذور متعلق بالأفراد ، يتفاوت بحسب تفاوت إيمانهم ومعتقداتهم ، وليس متعلقا بالعَلَم نفسه ، ولا بالفكرة ذاتها ،
👈 فلا ينبغي الخلط بين الأمرين ، فهو مزلق خطير ، وقعت فيه الكثير من التيارات المتشددة ، الأمر الذي أدى بهم إلى تحريم الانتماء إلى أية دولة ، إسلامية أم غير إسلامية ، وتمزيق جوازات السفر التي يحملونها ، ثم القطيعة مع واقعهم ومجتمعهم ، بل العداوة نفسها ؛
👈والسبب في ذلك وَهْم التناقض بين الانتماء إلى الإسلام ، والانتماء إلى الوطن ورموزه ،
✍ وكذلك وَهْم التلازم بين الاعتراف بالدول ورموزها ، وبين الرضا بما فيها من باطل مخالف للشريعة .
✍والحقيقة أنه لا تناقض أبدا بين الفكرتين ، بل دائرة الانتماء إلى الأوطان منضوية تحت الدائرة الأشمل والأرحب ، وهي عقيدة الإسلام وشريعته . وأيضا لا تلازم بين الاعتراف بأعلام الدول ، والرضا بتفاصيل أحوالها ،
✍ فالمسلم يعرف المعروف ، وينكر المنكر ، وانتسابه لوطنه لا يعني بأي حال من الأحوال إقرار جميع ما فيه من منكر وباطل .
👈والشاهد أنه لاحرج من رفع العَلَم مالم يشتمل علي مخالفة شرعية كالصليب مثلا او شعارا للشواذ والمثلية الذين يفعلون جريمة قوم لوط أو علامة علي الفرق الضالة المنحرفة والتعصب للراية والعَلَم بدلا من الانتماء للإسلام
والله اعلم .
🔴الأعلام أوصاف علي الأوطان ودلالات علي الدول والشعوب والقبائل قبل الإسلام وإلي يومنا هذا
✍️لا يُبني عليها حكم شرعي إلا إذا عقد الولاء والبراء عليها
🕋فالانتماء الحق للاسلام
📕فأرض تحكم بشريعة الله من غير راية ،أشرف وأفضل من وطن يحكم بغير الشريعة وإن كانت رايته الشهادة
فلا حرج من رفع رايات الدول عامة بهذا الشرط فلا كراهة ولا تحريم ومن باب أولي لا تبديع ولا تكفير
✍️عبد الله الغليفي
✍️لا يُبني عليها حكم شرعي إلا إذا عقد الولاء والبراء عليها
🕋فالانتماء الحق للاسلام
📕فأرض تحكم بشريعة الله من غير راية ،أشرف وأفضل من وطن يحكم بغير الشريعة وإن كانت رايته الشهادة
فلا حرج من رفع رايات الدول عامة بهذا الشرط فلا كراهة ولا تحريم ومن باب أولي لا تبديع ولا تكفير
✍️عبد الله الغليفي