يوم عرفة
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عبد الله بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، يَرْفَعُ صَوْتَهُ:
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ اهْدِنَا بِالْهُدَى، وَزَيِّنَّا بِالتَّقْوَى، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.
ثُمَّ يَخْفِضُ صَوْتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَعَطَائِكَ رِزْقًا طَيِّبًا مُبَارَكًا.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ، وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالِاسْتِجَابَةِ، وَأَنْتَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ، وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ
اللَّهُمَّ مَا أَحْبَبْتَ مِنْ خَيْرٍ فَحَبِّبْهُ إِلَيْنَا، وَيَسِّرْهُ لَنَا
وَمَا كَرِهْتَ مِنْ شَيْءٍ فَكَرِّهْهُ إِلَيْنَا وَجَنِّبْنَاهُ،
وَلَا تَنْزِعْ عَنَّا الْإِسْلَامَ بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا
[ أخرجه ابن أبي شيبة (7/ 107) مختصراً، والطبراني (878) في الدعاء] مطولاً.
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ أَنَّ عبد الله بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، يَرْفَعُ صَوْتَهُ:
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ اهْدِنَا بِالْهُدَى، وَزَيِّنَّا بِالتَّقْوَى، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.
ثُمَّ يَخْفِضُ صَوْتَهُ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ وَعَطَائِكَ رِزْقًا طَيِّبًا مُبَارَكًا.
اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَمَرْتَ بِالدُّعَاءِ، وَقَضَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ بِالِاسْتِجَابَةِ، وَأَنْتَ لَا تُخْلِفُ وَعْدَكَ، وَلَا تَكْذِبُ عَهْدَكَ
اللَّهُمَّ مَا أَحْبَبْتَ مِنْ خَيْرٍ فَحَبِّبْهُ إِلَيْنَا، وَيَسِّرْهُ لَنَا
وَمَا كَرِهْتَ مِنْ شَيْءٍ فَكَرِّهْهُ إِلَيْنَا وَجَنِّبْنَاهُ،
وَلَا تَنْزِعْ عَنَّا الْإِسْلَامَ بَعْدَ إِذْ أَعْطَيْتَنَا
[ أخرجه ابن أبي شيبة (7/ 107) مختصراً، والطبراني (878) في الدعاء] مطولاً.
يقول الشيخ عبد الله الخليفي:
رأيت أحد طلاب العلم يتكلم عن الدكتور ضياء العوضي ويصفه بالمجرم، ويقول: إنه بسببه مات أناس ممن اتبعوا نظام "الطيبات"، فوصفه بالمجرم، ولم يرض حتى أن يترحم عليه؛ لأنه تسبب في موت الناس.
فماذا عن عالم ألّف في نصرة الشرك، وبسببه هلك أناس؟ والفتنة أشد من القتل. أليس هذا أيضا يقال فيه: مجرم؟
المصدر:
صوتية: من الذي ضيع الشباب الصغار
رأيت أحد طلاب العلم يتكلم عن الدكتور ضياء العوضي ويصفه بالمجرم، ويقول: إنه بسببه مات أناس ممن اتبعوا نظام "الطيبات"، فوصفه بالمجرم، ولم يرض حتى أن يترحم عليه؛ لأنه تسبب في موت الناس.
فماذا عن عالم ألّف في نصرة الشرك، وبسببه هلك أناس؟ والفتنة أشد من القتل. أليس هذا أيضا يقال فيه: مجرم؟
المصدر:
صوتية: من الذي ضيع الشباب الصغار
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
هل إذا أنزل الله بلاءً على إنسان هذا معناه أنه لا يحبه؟
الشيخ عبدالعزيز الطريفي
الشيخ عبدالعزيز الطريفي
Forwarded from قناة | أبي حمزة عادل بن عزوز
أين الذين طالبوا بمقاطعة الحج لأن السعودية تدعم الكيان بزعمهم ؟!
لم نسمعهم يدعون الناس لمقاطعة كأس العالم في أمريكا، هل أمريكا تدعم المقاومة ونحن لا ندري !!
يتجرؤون على الدعوة إلى مقاطعة شعائر الله وأركان الإسلام، لكن عندما يتعلق الأمر بشعائر الشيطان من لهو وفجور وتبذير لا تجدهم
كما أنهم يخافون جدا من مصادمة الجماهير، فغثاء السيل لن يعارضوا مقاطعة الحج لكنهم سيعارضون بشدة مقاطعة أي مظهر من مظاهر اللهو خصوصا كأس العالم
أين الذين وصفوا الحجاج الواقفين بعرفة بغثاء السيل لم نسمعهم تكلموا عن الروبوتات التي ستسيقظ فجرا لمشاهدة كأس العالم
هذا لتعرفوا أن إشكال هؤلاء ليس في حميّتهم على القضية
وإشكالهم أبعد من مجرد خلاف سياسي مع دولة معينة، هؤلاء إشكالهم مع الدين إما عن قصد وإما أنهم كالذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم بحسنون صنعا
لم نسمعهم يدعون الناس لمقاطعة كأس العالم في أمريكا، هل أمريكا تدعم المقاومة ونحن لا ندري !!
يتجرؤون على الدعوة إلى مقاطعة شعائر الله وأركان الإسلام، لكن عندما يتعلق الأمر بشعائر الشيطان من لهو وفجور وتبذير لا تجدهم
كما أنهم يخافون جدا من مصادمة الجماهير، فغثاء السيل لن يعارضوا مقاطعة الحج لكنهم سيعارضون بشدة مقاطعة أي مظهر من مظاهر اللهو خصوصا كأس العالم
أين الذين وصفوا الحجاج الواقفين بعرفة بغثاء السيل لم نسمعهم تكلموا عن الروبوتات التي ستسيقظ فجرا لمشاهدة كأس العالم
هذا لتعرفوا أن إشكال هؤلاء ليس في حميّتهم على القضية
وإشكالهم أبعد من مجرد خلاف سياسي مع دولة معينة، هؤلاء إشكالهم مع الدين إما عن قصد وإما أنهم كالذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم بحسنون صنعا